الإسلام > فتاوى > صوم > إذا عرض لي سؤال في الدين، فهل يجب عليّ الاستفتاء فوراً
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأصل والقاعدة في ذلك أن يسارع المرء في سؤال أهل العلم عن كل ما أشكل عليه من أمر دينه؛
لأن ذلك من حسن الصالحات التي أمر الله بالمبادرة إليها يقول - تعالى -: " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض" [آل عمران:١٣٣] غير أنه يجب عليه أن يبادر على الفور في سؤال أهل العلم في صور منها:
- إن أشكل عليه أمر في عبادة قد أداها،
فهذا يلزمه أن يسأل على الفور؛
حتى يقيم نقص عبادته إن أمكن ذلك،
أو يكفر إن صح التكفير أو يعبد إن لزم ذلك.
- إن وجبت عليه عبادة على الفور وهو يجهل شيئاً مما لا تصح إلا به،
فيجب عليه
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.