الإسلام > فتاوى > صوم > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل.. اعرض عليك مشكلتي والتي …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد..
أختي الكريمة..
أشكر لك ثقتك واسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد..
أما عن مشكلتك فتعليقي عليها من وجوه: -
أولاً: ما تعانينه نوع من أنواع الاكتئاب المرضي والذي يعد من أكثر الأمراض النفسية انتشاراً في المجتمعات عموماً..
والمجتمعات المتحضرة خصوصاً..!!
حيث تكثر ضغوط الحياة وتتشابك وتتداخل وتتعقد!!؟
وتتباين درجة الإصابة به والإحساس فيه بين الشعور بالحزن والغم والهم..
وبين الشعور باليأس من الحياة وربما الرغبة الملحة في انتهائها..!!؟
وتدل الإحصاءات العلمية أنه يصيب الشباب أكثر من الأطفال أو كبار السن..
وكذلك يصيب النساء ضعف الرجال..!!!
ثانياً: أما أعراضه إجمالاً..
فهي التشاؤم والسوداوية والشعور القاتل بالحزن العميق..
وفقدان الرغبة والانطواء والعزلة..
وقلة النشاط والتركيز..
وربما صاحب ذلك لوم للنفس وتأنيب للضمير..
مما يزيد في درجة الحزن والكآبة وربما فقد رغبته في الطعام والنوم..
أو زاد فيهما بإفراط كبير فحالته النفسية تجعله بين إفراط وتفريط وقد تتطور الحالة..
فتصل إلى بعض التهيؤات المرضية والهلاوس السمعية أو البصرية..!!!
ثالثاً يجب أن نفرق هنا بين الحزن الطبيعي الذي قد يصيب الإنسان لسبب طارئ..
كأن يفقد شخص عزيز عليه بموت أو غيره..
وقد يشتد عليه الحزن والجزع لبعض الوقت..
إلا أنه يزول تدريجياً مع الوقت..
وبين الاكتئاب..
وهو استمرار الحزن العميق لفترة طويلة مع ظهور بعض الأعراض التي ذكرنا سابقاً..
وأهمية التفريق هنا..
هو ألا نحمل الأمور أكثر مما تحتمل..
ونتفهم أسبابها بشكل واضح..
رابعاً: لقد أو جزت - أختي الكريمة - في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.