الإسلام > فتاوى > صوم > أنا رجل مريض، وقد منعني الدكتور عن الصوم، وهذا الدكتور مسلم ويصلي مع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان الحال ما ذكر فالأفضل لك ترك الصيام؛
لما في ذلك من المصلحة الظاهرة ودفع الحرج والمشقة عنك؛
لوجود العذر الشرعي وهو المرض،
وعليك في هذا قضاء الصيام الواجب بعد الشفاء،
ولا إطعام عليك والحالة هذه،
أما إذا يئست من البرء أو المقدرة على القضاء فإن القضاء يسقط عنك ويجب عليك أن تطعم عن كل يوم لم تصمه مسكينا،
أو تعطيه نصف صاع من بر أو أرز أو تمر أو نحو ذلك،
مما يقتاته أهل البلد،
والفقراء والمساكين كثر في كل مكان،
وإن وجدت من الثقات من توكله في الإطعام عنك فلا حرج
إن شاء الله.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … الرئيس
بكر بن عبد الله أبو زيد … صالح بن فوزان الفوزان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.