الإسلام > فتاوى > صوم > هل السجاد يكفي أن يكون سترة للمصلى دون أن يضع خطاً
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: السترة السنة أن تكون قائمة كمؤخرة الرحل بينة بارزة أو شيئاً قائماً كالعصا المنصوب المغروز بالأرض كما كان النبي صلى الله عليه وسلم توضع بين يديه العنزة فإن لم يكن ذلك فليخط خطاً وطرف السجادة إن كان متميزاً عنها بأن طوي أو كان فيه خياطة بارزة فهي كافية وإلا فلا تكفي هذا بالنسبة لاتخاذ السترة للمصلى وأما بالنسبة للمرور بين يدي المصلى على السجادة فإن من مر من وراء هذه السجادة لا يعتبر ماراً بين يدي المصلى لأن الذي يترجح عندي أن ما بين يدي المصلى هو منتهى سجوده أي من محل جبهته إلى قدميه وأن ما وراء ذلك فليس له حقٌ في منع الناس منه ومن مر من ورائه فلا حرج عليه إلا أن يكون للمصلى سترة استعملها استعمالاً شرعياً فدنا منها فإنه لا حق لأحدٍ أن يمر بينه وبين سترته ولو كان زائداً قليلاً عن محل سجوده.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.