إنني في شهر رمضان المبارك، قبل سنتين ذهبت إلى مكة المكرمة، لأداء مناسك العمرة، فاضطررت للإفطار في اليوم الذي ذهبت فيه، وكان يجب علي أن أصومه فيما بعد، أي بعد شهر رمضان المبارك، ولكنني تهاونت فجاء رمضان للسنة المقبلة ولم أصم ذلك اليوم فقلت بعد هذا الشهر ولكن مرت الأيام ولم أصم، كل يوم أقول غدًا حتى هذا اليوم، ولكنني تنبهت لهذا الأمر فقررت أن أصومه، ولكن هل أصوم يومًا واحدًا أم علي صيام أيام تكفيرًا، ما هو الحكم؟ وأنا في انتظار إجابتكم، جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > صوم > إنني في شهر رمضان المبارك، قبل سنتين ذهبت إلى مكة المكرمة، لأداء منا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إنني في شهر رمضان المبارك، قبل سنتين ذهبت إلى مكة…»

الواجب قضاء يوم واحد لأن الله سبحانه وتعالى يقول:

{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}

،
فأنت عليك قضاء يوم واحد مع التوبة والاستغفار،
لأجل تفريطك في التأخير،
وعليك مع ذلك إطعام مسكين،
نصف صاع من تمر،
أو أرز،
مقدار كيلو ونصف تقريبًا،
يدفع لبعض الفقراء،
مع التوبة والاستغفار،
والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 339 · كتاب الصيام > مسألة فيمن أخر قضاء رمضان لعذر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إنني في شهر رمضان المبارك، قبل سنتين ذهبت إلى مكة…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر