إني وقعت في الجماع في نهار رمضان، وما كان لي علم مع أن الجماع في الصوم يجب عنه الكفارة والقضاء، وبعد أن علمت بما يلحقني من القضاء والكفارة اشتريت كيسًا من الأرز، وفرقته على المساكين، وكذلك بدأت في الصيام، وكنت أصوم حتى أكملت سبعة وخمسين يومًا، وبعدها مرضت مرضًا شديدًا، لا أستطيع معه الصوم، فقطعت الصيام يومين، وبعدها استأنفته إلى أن أكملت ستين يومًا، فهل تكفي هذه عن الكفارة، أم لا

الإسلام > فتاوى > صوم > إني وقعت في الجماع في نهار رمضان، وما كان لي علم مع أن الجماع في الص…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إني وقعت في الجماع في نهار رمضان، وما كان لي علم م…»

قد أحسنت فيما فعلت والحمد لله،
والقطع بالمرض لا يضر؛
لأن المرض عذر شرعي،
فقطعه به لا يضر،
فلما أكملت ثلاثة أيام بعد ذلك فقد صح الصوم،
وأديت الكفارة والحمد لله،
وليس مع الصيام زيادة إطعام،
إنما الإطعام بدل الصيام لمن لم يستطع،
فإذا تيسر فالصيام هو المقدم،
وهو مجزئ،
وهو الكفارة اللازمة بعد العتق لمن عجز عن العتق،
وأما الإطعام فإنما يطلب عند العجز عن الصيام،
فما دمت صمت فالحمد لله،
فليس عليك إطعام،
والكيس الذي تصدقت به يكون نافلة،
ويكون تطوعًا،
لك أجره عند الله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 278 · كتاب الصيام > بيان ما يلزم من واقع زوجته في نهار رمضان عدة مرات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إني وقعت في الجماع في نهار رمضان، وما كان لي علم م…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد