الإسلام > فتاوى > صوم > رجل يقول لزميله: (ياغبي) أو (يا أحمق) ، أو (يا أبله) ، ما حكم ذلك؟ ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوزُ للمسلمِ أن يحقرَ أخاهُ المسلم،
أو يصفَهُ بصفاتِ النَّقص،
ولا أنْ يُلَقِّبَهُ بالألقابِ التي لا يرضاها؛
لقولِهِ تعالى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
،
ولقولِهِ -صلى الله عليه وسلم-: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَحْقِرْهُ وَلا يَخْذِلْهُ،
كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ،
دَمُهُ،
وَمَالُهُ،
وَعِرْضُهُ» رواهُ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.