يسأل عن أفضل الصيام

الإسلام > فتاوى > صوم > يسأل عن أفضل الصيام

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يسأل عن أفضل الصيام»

أفضل الصيام،
صيام داود عليه السلام،
كان يصوم يومًا،
ويفطر يومًا،
شطر الدهر،
ولا يزيد على هذا،
وإن صام ثلاثة أيام من كل شهر كفى،
والحمد لله،
كما قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما،
فالحسنة بعشر أمثالها،
إذا صام ثلاثة من الشهر،
وأيام البيض أفضل،
كان هذا كافيًا،
والثلاثة تُصام في أول الشهر أو أوسطه أو في آخره،
مجتمعة أو متفرقة،
كله طيب،
لكن إذا تيسر صيام أيام البيض: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر،

يكون الأفضل،
وإن صامها من بقية الشهر فلا حرج،
المقصود أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر،
هذا كافٍ،
وإن صام الاثنين والخميس،
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومهما،
إذا صامها الإنسان فهذا مستحب قربة إلى الله سبحانه وتعالى،
هكذا الست من شوال سواء في أول الشهر أو وسطه أو آخره مجتمعة أو متفرقة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر» رواه مسلم في صحيحه،
لكن من عليه قضاء يبدأ بالقضاء،
قبل الست وكذلك يصام يوم عرفة،
لغير الحجاج في بلده،
يستحب له الصيام يوم عرفة،
وصيام يوم عاشوراء سُنَّة،
والأفضل أن يصوم معه يومًا قبله أو بعده،
سواء التاسع أو الحادي عشر،
أو يصومهما جميعًا معه،
هذا هو الأفضل،
وإن صام الشهر كله،
شهر محرم فهو سنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم» وصوم يوم عرفة مستحب،
للجميع الرجال والنساء،
إلا في الحج،
الحاج لا يصوم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 459 · كتاب الصيام > بيان أفضل الصيام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يسأل عن أفضل الصيام»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده