الإسلام > فتاوى > عقيدة > أرجو المساعدة في فهم الحكم الشرعي في كون ارتداء التميمة شركاً أكبر، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فليست التمائم كلها شركا أكبر،
بل أكثرها من الشرك الأصغر،
وهذا بحسب اعتقاد من يعلقها أو يعملها،
فإن اعتقد أنها هي التي تدفع عنه الضرر فهذا شرك أكبر،
وإن اعتقد أنها سبب فهو شرك أصغر.
وكذلك اتخاذ الوسيلة قد يكون شركاً أكبر،
إذا اعتقد صاحبه أن الوسيلة تنفعه أو تضره من دون الله،
وكذلك إذا عبد هذه الوسيلة كما قال طوائف من المشركين عن وسائلهم: "مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى" [الزمر:٣] وعدَّهم الله من أهل الشرك الأكبر.
أما إذا اعتقد أن الوسيلة سبب بطريقة غير مشروعة فهو شرك أصغر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.