الإسلام > فتاوى > عقيدة > الأخت / أم البراء من أبها تقول: طلب الإنسان من شخص أن يدعو له، كأن ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
طلب الدعاء من الأخ في الله أو الأخت في الله لا حرج فيه،
وليس من التوسل المذموم،
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في بعض أيامه لأصحابه: إنه يقدم عليكم شخص من اليمن يقال له أويس القرني كان بارا بأمه،
فمن لقيه منكم فليطلب منه أن يستغفر له،
ويروى عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعمر لما أراد العمرة: «لا تنسنا من دعائك ».
فالمقصود أن كون الإنسان يقول لأخيه: ادع الله لي في سفرك،
أو في سفري،
ادع الله لي بأن يرزقني الولد الصالح،
أو الزوجة الصالحة،
أو تقول له أخته أو أمه أو غيرهم ادع الله لي،
كل هذا لا بأس به،
المقصود أن الإنسان إذا طلب من أخيه أو من أخته في الله الدعاء لا حرج.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.