الأخ م. أ. ع. من القاهرة، يسأل ويقول: هل يعذر الإنسان بجهله؟ مثلا: رجل زار قبور الأولياء بنية التبرك بهم مع أنه لا يعلم أن ذلك الفعل من الشرك الأكبر، مع بيان وتوضيح الأدلة من الكتاب والسنة، جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > الأخ م. أ. ع. من القاهرة، يسأل ويقول: هل يعذر الإنسان بجهله؟ مثلا: ر…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخ م. أ. ع. من القاهرة، يسأل ويقول: هل يعذر الإن…»

أمور العقيدة التي تتعلق بالتوحيد والشرك لا يعذر فيها بالجهل وهو بين المسلمين،
ويسمع القرآن والأحاديث،
ويستطيع أن يسأل،
ما

يعذر بدعوة القبور،
والاستغاثة بالأموات وأشباه ذلك.
بل يجب عليه أن يتعلم،
وأن يتفقه،
وليس له أن يتساهل في هذا الأمر.
وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يستغفر لأمه،
وهي ماتت في الجاهلية،
فلم يؤذن له.
وقال: «إن أبي وأباك في النار » لما سأله رجل عن أبيه قال: «إن أبي وأباك في النار ». وقد مات في الجاهلية.
قال جمع من أهل العلم: إنما ذلك لأنهما ماتا على علم بشريعة إبراهيم،
وشريعة إبراهيم النهي عن الشرك!
فلعل أمه بلغها ذلك،
فلهذا نهي عن الاستغفار لها،
ولعل أباه بلغه ذلك،
فلهذا قال: «إن أبي وأباك في النار ». فإذا كان أبوه صلى الله عليه وسلم وأمه لم يعذرا وهما في حال الجاهلية،
فكيف بالذي بين المسلمين وعنده العلماء ويسمع القرآن،
ويسمع الأحاديث.

فالحاصل أن هؤلاء الذين يعكفون على القبور،
ويستغيثون بالأموات غير معذورين،
بل يجب عليهم أن يتفقهوا في الدين،
وأن يسألوا أهل العلم،
وألا يبقوا على حالهم السيئة.
والآيات تعمهم والأحاديث.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الأول، ص 252 · كتاب العقيدة > باب ما جاء في العذر بالجهل > حكم العذر بالجهل فيمن يعبد القبور

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخ م. أ. ع. من القاهرة، يسأل ويقول: هل يعذر الإن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله