الإسلام > فتاوى > عقيدة > في الحديث الشريف: «اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرا منها » فهل ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا شك أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم أجرني في مصيبتي،
واخلف لي خيرا منها،
إلا آجره الله في مصيبته،
وأخلف له خيرا منها » فإذا أصيب الإنسان بموت أخيه أو ابنه أو أبيه أو في ماله أو غير هذا يقول هذا الدعاء،
ويكفي: اللهم أجرني في مصيبتي،
واخلف لي خيرا منها.
وإن كررها فلا بأس،
وإن قال: في مصائبي،
فلا بأس،
لكن لفظ الحديث كاف؛
لأن المصيبة كلمة مفردة،
تعم،
لفظ المصيبة إذا أضيف يعم الواحدة والثنتين والثلاثة والأكثر،
فإذا قال: اللهم أجرني في مصيبتي.
قصده مصيبة الولد ومصيبة الزرع ومصيبة كذا،
عمها الحديث - والحمد لله - حسب نيته ولا حاجة إلى التعداد،
وإن عدد فلا بأس،
وأفضل الأدعية عندما يصاب بمصيبة مثل ما بين الله جل وعلا،
قال تعالى:
{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
{أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
وفي
الحديث يقول: «ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته،
وأخلف له خيرا منها » فيزيد مع قوله: «إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها » وإذا دعا زيادة على ذلك لا بأس،
لكن هذا الدعاء الذي قاله النبي كاف عليه الصلاة والسلام،
كلام جامع،
وإذا أخلف الله له خيرا منها حصل له المطلوب،
والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.