الإسلام > فتاوى > عقيدة > السلام عليكم. باختصار وجدت رسالة هالني ما كتب فيها من خزعبلات وأحببت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً: إن تحضير الجن هو المعروف باستخدام الجني واستحضاره بأدعية وتعويذات يقوم بها مستحضرهم وذلك نوع من الشعوذة والكهانة وهو ممنوع شرعاً؛
لما فيه غالباً من الشرك والكذب ودعوى علم الغيب ونحو ذلك،
قال الله تعالى: "وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً" [الجن:٦] وقال سبحانه: "يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم*وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون" [الأنعام:١٢٨-١٢٩] .
أما الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات من الإضرار بأحد أو نفعه فهذا شرك في العبادة لأنه نوع من الاستمتاع بالجني بإجابته سؤاله وقضائه حوائجه،
في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه واستعانته به في تحقيق رغبته.
قال الله تعالى: "ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم*وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون" [الأنعام:١٢٨-١٢٩] وقال تعالى: "وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً" [الجن:٦] .
ثانياً: الجن صنف من مخلوقات الله ورد ذكرهم في القرآن الكريم والسنة النبوية،
وهم مكلفون مؤمنهم في الجنة وكافرهم في النار،
ولا يستطيعون شيئاً مما لا يقدر عليه إلا الله،
ولا يعلمون الغيب،
ولا يعلم ما في السماوات والأرض من الغيب إلا الله،
قال الله تعالى: "فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين" [سبأ:١٤] ،
ومن ادعى علم الغيب فهو كافر،
أو من صدق علم الغيب فإنه كافر أيضاً،
لقوله تعالى: "قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله" [النمل:٦٥] .
ثالثاً: لم يرد نص شرعي يؤكد ما ذكر،
ولا عرف ذلك عن الصحابة - رضي الله عنهم- أو التابعين أو السلف الصالح الذين هم أعلم الناس بالسنة،
وأسباب النزول وما ورد في النصوص الشرعية الصحيحة،
وما ذكر عن سورة الهمزة ولا آخر الجمعة أو الفاتحة.
رابعاً: لا فرق بين هذه الطريقة وطرق الشعوذة،
بل فيها توهيم وتدليس على الناس أن لها صلة بالقرآن.
خامساً: قوله: طولوا وقصروا وأبقوه دعوة لغير الله ليفعلوا ما لا يستطيعه إلا الله وهذا شرك.
هذا ما بدا لي في هذا،
والله الهادي إلى سواء السبيل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.