بسم الله الرحمن الرحيم. أرجو منكم أن تعطوني طرقاً للتمسك بالدين (الالتزام) ؛ لأني قد تعبت من الانتكاس فأنا أتوب ثم أرجع وهكذا، فما الحل

الإسلام > فتاوى > عقيدة > بسم الله الرحمن الرحيم. أرجو منكم أن تعطوني طرقاً للتمسك بالدين (الا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «بسم الله الرحمن الرحيم. أرجو منكم أن تعطوني طرقاً…»

الحمد لله وحده،
وبعد:

أخي الكريم،
إنني متفهم جداً لمشكلتك،
وأقدر حجم معاناتك،
لكنني أشعر بتفاؤل كبير بقرب الفرج،
وحصول ما تأمله من صدق التوبة وجدية الرجوع إلى الله،
ذلك أن بحثك عن حل لمشكلتك هو في حد ذاته نصر كبير يسجل لك على عدوك اللعين إبليس ونفسك الأمارة بالسوء.

وأبشر -حرسك الله- بأن أسباب وطرق الثبات على التوبة كثيرة منها:

١- صدق التضرع إلى الله بأن يعينك على إتمام التوبة والخلاص من كيد الشيطان ووسوسته،
وخداع النفس وطمعها.

٢- أن تتذكر دائماً مراقبة الله لك،
وإحاطته بك وأنه قد يفاجئك بالعقوبة والانتقام.

٣- أن تجعل نصب عينيك غصص الموت الذي قد يباغتك في ساعة المعصية،
فلا ينفع ندم،
ولا تجدي توبة.

٤- تذكر وخز الضمير،
وحسرة القلب بعد الفراغ من المعصية وأنها تفوق بمراحل لذة الشهوة ومتعة الذنب.

٥- تذكر ما أعده الله للصابرين المبتعدين عن حرمات الله من الدرجات العلا والثواب العظيم.

٦- تذكر بأن الوسيلة التي ستنال بها المعصية،
أعني: عينيك وأذنيك وحواسك وجوارحك هي منحة من الله،
فهل من عرفان الجميل أن تستغلها في سخطه؟
والله يقول: "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان" [الرحمن:٦٠] ،
وختاماً أدعو الله أن يجنبني وإياك مضلات الفتن،
والسلام عليكم.

👤
مصدر الفتوى د. رياض بن محمد المسيميري
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 114 · الرقائق والأذكار > المراقبة والمحاسبة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«بسم الله الرحمن الرحيم. أرجو منكم أن تعطوني طرقاً…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده