في بعض أعمالي شيء من الرياء (ولو قليل) ؛ وحتى أتفادى غضب الله علي أقوم بأعمال أحس أنها لا ترضي الله. مثلا: أحس أني ذاهب للمسجد للصلاة رياء، فحتى أتفادى ذلك أصلي في البيت دائما، وبالقياس لهذا كل شيء. وهذا شيء ينغص علي حياتي. علما بأني مؤمن بالله موحد، ولا أقطع صلاة، ولا وجه للخير إلا مشيت فيه، فخوفي علي! أن لا يتقبل الله مني صلاتي وصيامي وزكاتي يكاد يقتلني. أجيبوني أفادكم الله

الإسلام > فتاوى > عقيدة > في بعض أعمالي شيء من الرياء (ولو قليل) ؛ وحتى أتفادى غضب الله علي أق…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في بعض أعمالي شيء من الرياء (ولو قليل) ؛ وحتى أتفا…»

الواجب على المسلم أن يعمل العمل مخلصا لله فيه،
مقتديا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -،
يرجو ما عند الله من الأجر والثواب في الدار الآخرة،
فلا يجوز أن يعمل العمل لأجل الناس وثنائهم،
كما أنه لا يحل له ترك العمل من أجل الناس.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٥٨٦٣ · المجلد الأول (العقيدة)، ص 357 · الشرك الأصغر > إخلاص العمل لله

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في بعض أعمالي شيء من الرياء (ولو قليل) ؛ وحتى أتفا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل