الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم من يوحد الله تعالى ولكن يتكاسل عن أداء بعض الواجبات
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يكون ناقص الإيمان،
وهكذا من فعل بعض المعاصي ينقص إيمانه عند أهل السنة والجماعة؛
لأنهم يقولون الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية،
ومن أمثلة ذلك: ترك صيام رمضان بغير عذر أو بعضه فهذه معصية كبيرة تنقص الإيمان وتضعفه،
وبعض أهل العلم يكفره بذلك.
لكن الصحيح: أنه لا يكفر بذلك ما دام يقر بالوجوب،
ولكن أفطر بعض الأيام تساهلا وكسلا.
وهكذا لو أخر الزكاة عن وقتها تساهلا أو ترك إخراجها فهو معصية
وضعف في الإيمان،
وبعض أهل العلم يكفره بتركها.
وهكذا لو قطع رحمه أو عق والديه كان هذا نقصا في الإيمان وضعفا فيه،
وهكذا بقية المعاصي.
أما ترك الصلاة فهو ينافي الإيمان ويوجب الردة ولو لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله » . وقوله صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » في أحاديث أخرى تدل على ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.