معي طالبة في الفصل، وهي تقول: أنا أعيش بلا دين، لأني لا أؤمن بوجود إنه! فأقول من خلقك؟، فتقول: لا أعلم مثلي مثل الحيوان، أقول: والعقل الذي ميزك الله به عن الحيوان؟ تقول: لا أعلم، نحن نوع من الحيوانات! أرجو أن تبينوا لي كيف أتعامل معها

الإسلام > فتاوى > عقيدة > معي طالبة في الفصل، وهي تقول: أنا أعيش بلا دين، لأني لا أؤمن بوجود إ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «معي طالبة في الفصل، وهي تقول: أنا أعيش بلا دين، لأ…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

فيظهر أن هذه الطالبة من الصنف الذي يعيش تحت وطأة لوثات فكرية إلحادية،
أو في بيئة معرضة عن ذكر الله،
والبعض يعاني من اضطراب،
وخلل في العقل والتفكير،
أو وساوس ونحو ذلك،
وهذه الحالات النادرة أرى أن لا تكون محل اهتمام كبير لندرتها،
ولأنها لا تبحث عن الحقيقة فيما يبدو،
ومجرد الإشفاق على هذا النوع غالباً إنما يكون عاطفياً،
ولذا فإني أوصي السائلة بأن لا تذهب نفسها حسرات ولتتذكر أن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات) [فاطر:٨] . وقال: "إنك لا تهدي من أحببت" [القصص:٥٦] . ولتتذكر أيضًا وأن القلوب بيد الله يهدي من يشاء.

ويضل من يشاء،
ولا يعني ذلك عدم دعوة هؤلاء الضالين.
بل يُدعون للحق،
لكن بشيء من الرفق،
وبالقدوة،
وعدم التمادي في الجدال.
وبالمحاجة الفطرية،
والعقلية السهلة،
ويمكن أن ينصحوا بقراءة الكتب المتخصصة التي تخاطب العقل،
والفطرة،
والوجدان،
وتلفت النظرة إلى آيات الله في الإنسان،
والكون..
وأهمها ترجمة معاني القرآن،
وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم،
ومثل كتاب: "الله يتجلى في عصر العلم" ،
وكتاب "الإنسان ذلك المجهول" لإلكسس كارل ونحوهما.

👤
مصدر الفتوى أ. د. ناصر بن عبد الكريم العقل
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 139 · العقائد والمذاهب الفكرية > توحيد الربوبية > كيف أقنعها بوجود الله!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«معي طالبة في الفصل، وهي تقول: أنا أعيش بلا دين، لأ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله