الإسلام > فتاوى > عقيدة > يسأل أيضا ويقول: ما تقولون في قوم يجتمعون في بيت حضرتهم أو تحت الشجر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا الاجتماع باسم الشيخ عبد القادر , أو باسم الشيخ حسن ابن فلان،
أو باسم البدوي،
أو باسم حسين بن علي،
أو باسم علي بن أبي طالب،
أو باسم عمر،
أو باسم الصديق،
أو بأسماء أخرى.
أو باسم حضرتهم،
كلمة حضرتهم هذه كلمة مجملة لا نعرف معناها،
فإذا كان المقصود رئيس الجماعة أو عالم الجماعة أو ما أشبه ذلك،
فكل هذا من البدع.
لا أصل لهذا.
وكونهم يجتمعون باسم الشيخ عبد القادر يدعون له،
أو يصلون عليه،
أو يتوسلون به،
هذا لا أصل له.
ما كان الرسول يفعل هذا وأصحابه،
وإنما الدعاء للمسلمين الأموات لا بأس به،
يدعو لعلماء المسلمين وإن كانوا ماتوا قديما،
كما تدعو للصحابة
وغيرهم،
تقول: اللهم ارض عنهم،
اللهم اغفر لأموات المسلمين،
اللهم اغفر للشيخ عبد القادر،
اللهم اغفر لحسين بن علي،
اللهم ارض عنه وعن إخوانه،
لا بأس،
كل هذا طيب لكن تجتمع عند شجرة أو عند جبل،
أو عند الشيخ فلان من أجل الاجتماع للدعاء لفلان،
أو الترضي عن فلان،
هذا لا أصل له.
وأن يخص اجتماع على هذا الوجه،
هذا من البدع.
تدعو له وأنت في الطريق وأنت في المجلس العادي،
وأنت في بيتك،
لا بأس،
تدعو لعلماء المسلمين،
للشيخ عبد القادر الجيلاني،
الشيخ عبد القادر عالم من علماء المسلمين،
تدعو لأبي حنيفة،
تدعو لمالك،
للشافعي،
لأحمد بن حنبل،
لسفيان الثوري،
لأصحاب النبي،
للتابعين،
لغيرهم من المهمين لا بأس.
لكن تخص واحدا منهم باجتماع خاص،
عند شجرة خاصة،
أو عند جبل خاص،
أو عند شخص خاص تخصه بهذا الاجتماع في يوم معين أو في شهر معين أو في أسبوع معين،
كل هذا لا أصل له.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.