الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقول الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قد أوضح العلماء معناها كابن عباس وغيره.
وأن معناها: أن المشركين إذا سئلوا عمن خلق السماوات والأرض ومن خلقهم؟
يقولون: الله،
وهم مع هذا يعبدون الأصنام والأوثان؛
كاللات،
والعزى،
ونحوهما،
ويستغيثون بها،
وينذرون ويذبحون لها،
فإيمانهم هذا هو: توحيد الربوبية،
ويبطل ويفسد بشركهم بالله تعالى ولا ينفعهم،
فأبو جهل وأشباهه يؤمنون بأن الله خالقهم ورازقهم وخالق السماوات والأرض،
ولكن لم ينفعهم هذا الإيمان؛
لأنهم أشركوا بعبادة الأصنام والأوثان.
هذا هو معنى الآية عند أهل العلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.