الإسلام > فتاوى > معاملات > هل البيع بالمزاد العلني المسمى الحراج، هل يعتبر من قبيل شراء الرجل ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السوم على السوم فيه تفصيل،
إن كان المزاد لا يزال مفتوحًا،
والسلعة ينادى عليها،
ويطلب المزيد فلا بأس أن يزيد الإنسان على سوم آخر،
لأن الزيادة مطلوبة،
والمزايدة مفتوحًا بابها،
والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «من يزيد» في بعض البيعات التي تولاها صلى الله عليه وسلم.
أما إذا كان السوم قد انتهى،
وأراد صاحب السلعة أو وكيله أن يبيع على شخص،
وقطع السوم وانتهى،
فحينئذ لا يجوز لأحد أن يتقدم ويسوم على سوم أخيه،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يسم المسلم على سوم المسلم» ،
هذا إذا انقطع السعر،
وانتهت المزايدة،
وأقفلت المزايدة،
وأراد صاحب السلعة أو وكيله أن يبيعها على شخص.
***
بيع السماد الطاهر
سؤال: نحن نملك عددًا من الأغنام،
وما ينتج عنها من فضلات أو روث - أجلكم الله - نجمعه ونكدسه،
ولأننا لا نملك مزارع لنستفيد منه،
فإننا نسأل: هل يجوز بيعه وأكل ثمنه،
أو لا يجوز؟
الجواب: لا بأس ببيع السماد الطاهر،
مثل سماد الأغنام والإبل
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.