الإسلام > فتاوى > معاملات > ما حكم الشرع في رفع اليدين للدعاء بعد كل صلاة مفروضة؟ وإذا تخلَّف ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم،
والحمد لله رب العالمين،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد:
فالمحفوظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا انصرف من الصلاة اشتغل بالتسبيح والتكبير والتحميد يذكر كل واحدة منها ثلاثاً وثلاثين مرّة ثم يقول تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
ولم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يرفع يديه بالدعاء بعد الفراغ من الصلاة،
ولهذا فهذا العمل غير مشروع،
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن رفع اليدين بالدعاء بعد الفراغ من الصلاة بدعة،
والمأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما تقدَّم هو الاشتغال بالأذكار.
وبالنسبة للشق الثاني من السؤال: إذا كان داخل البلد يجب عليه أداء الفرائض مع جماعة المسلمين في المساجد،
فصلاة الجماعة واجبة يأثم إذا تخلَّف بلا عذر في أرجح أقوال أهل العلم في هذه المسألة،
وإذا حصل أنه تخلَّف عن صلاة الجماعة ثم أراد أن يصلي فلا حاجة للأذان،
نظراً لأن الأذان حصل بأذان المؤذن في المسجد الذي بقربه،
أما لو فرض أنه في مكان أشبه ما يكون ببرية ولا يوجد فيه مساجد فإنه حينئذ يؤذن.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.