أنا الحمد لله أقيم الصلاة وأقوم بالنوافل ولكني أحيانا تساورني شكوك بأن أعمالي غير مقبولة نتيجة وسوسة الشيطان والعياذ بالله منه، فما هو العلاج منه أثابكم الله

الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا الحمد لله أقيم الصلاة وأقوم بالنوافل ولكني أحيانا تساورني شكوك ب…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا الحمد لله أقيم الصلاة وأقوم بالنوافل ولكني أحي…»

لا شك أن هذا من الشيطان،
فالإنسان إذا أدى ما عليه فإن عليه أن يحسن ظنه بربه وليجتهد في الإخلاص في العمل والصدق في العمل ويدع الوساوس التي تراوده بأنه مراء أو بأنه كذا أو بأنه كذا ما دام يعلم أن عمله لله وأنه بحمد الله لا يرائي الناس،
وإنما فعل ما قام به لله ويعلم أن هذا من الشيطان،
والواجب أن يستعيذ بالله من الشيطان دائما،
وليتشاغل عن هذا الشيء الذي يراوده وليعرض عنه،
فإن هذا من عدو الله الشيطان حتى يثبطه،
فليحارب عدو الله الشيطان بقوله: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،
وليشتغل بغير ذلك من الأشغال التي تنسيه هذا الأمر؛
كقراءة القرآن والاستغفار والتحدث مع إخوانه وأهل بيته وغير ذلك من أمور تشغله عن هذه الوساوس.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «الدرر الثرية من الفتاوى البازية منتقاة من: (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة)» · ص 398 · ما علاج الوساوس بين الأعمال لا تقبل؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا الحمد لله أقيم الصلاة وأقوم بالنوافل ولكني أحي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله