هل يمكن لي أن أتعامل مع الذين هم من الإباضيين، أي أنني أشتري وأبيع معهم كالتجارة مثلا، ومع هذا أشتري من عندهم الكتب والأشرطة التي لا بأس بها، فهذا الأمر أنا فيه. فهل أتوقف من هذا الأمر أم أستمر

الإسلام > فتاوى > معاملات > هل يمكن لي أن أتعامل مع الذين هم من الإباضيين، أي أنني أشتري وأبيع م…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل يمكن لي أن أتعامل مع الذين هم من الإباضيين، أي…»

لا بأس بشراء الكتب النافعة من أي أحد وجد عنده،
لما في ذلك من الفائدة،
أما كتب البدع والضلال فلا يجوز بيعها ولا شراؤها.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ٢١٣٩٤ · المجلد الأول (العقيدة)، ص 465 · موجبات الكفر > شراء الكتب من أهل الأهواء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل يمكن لي أن أتعامل مع الذين هم من الإباضيين، أي…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر