الإسلام > فتاوى > نكاح > هو: ما حكم البقاء والعيش معها والحالة هذه؟ علما أن لدي منها أطفالا، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان حال زوجتك ما ذكرت: من تهاونها بالصلاة،
وعدم محافظتها عليها رغم نصيحتك لها واجتهادك في توجيهها إلى الخير،
فالواجب عليك فراقها؛
لأن من ترك الصلاة من الرجال والنساء كفر كفرا أكبر وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » أخرجه الإمام أحمد،
وأهل السنن بإسناد صحيح؛
ولأحاديث أخرى وردت في ذلك.
نسأل الله أن يهديها،
وأن يمن عليها بالتوبة،
أو يعطيك خيرا منها،
إنه خير مسئول.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.