السائلة: و. م. خ. من الرياض تقول: مر ما يقارب أكثر من تسعة عشر عاما، وأبي هاجر لأمي، ولا يف لها بحقوق الزوجية، التي شرعها الله بين الزوجين، ولا تزال الحال هذه حتى اليوم، وأمي موجودة في البيت تقوم على رعاية شؤوننا، فما الحكم والحال هذه، هل تعتبر مطلقة بمرور الفترة المذكورة جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > نكاح > السائلة: و. م. خ. من الرياض تقول: مر ما يقارب أكثر من تسعة عشر عاما،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السائلة: و. م. خ. من الرياض تقول: مر ما يقارب أكثر…»

هذا فيه تفصيل: إن كانت تريد الطلاق أو العدل،
ولم يفعل فهو يأثم بذلك،
بهذا الهجر.
أما إذا كان قد خيرها وقال: إن شئت الطلاق طلقتك،
وإلا أنا لا يمكن أن أعدل بينك وبين ضرتك،
أو لا يمكن أن أقوم بواجبك من جهة النفقة،
أو من جهة المضاجعة والجماع،
إذا كان قال ذلك فهو معذور ولا حرج عليه.
أما إن كان هجرها وتركها ولم يطلقها،
وهي تطلب الطلاق فهذا لا يجوز له،
يأثم بذلك وإن كان عندها أولاد فعليه النفقة عليهم.
المقصود أن هذا الهجر إن كان عن عناد لها،
وإكبار لها منه أنه لا يستطيع القيام بحقها وأنه مستعد لطلاقها ولكن لم تطلب الطلاق،
فلا حرج عليه؛
لأنها هي التي رضيت بهذا الشيء،
وقد بقيت سودة مع النبي صلى الله عليه وسلم مدة طويلة،
وهي في عصمته ولم يكن يقسم لأنها رضيت بذلك،
ووهبت يومها لعائشة رضي الله عنها.
فالمقصود أن

هذا إذا كان برضا منها وموافقة فلا بأس،
أما إذا كان هو الذي جبرها لم يطلقها ولم يعطها حقها فإنه يأثم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي والعشرون، ص 372 · كتاب النكاح (القسم الثاني) > أحكام الأنكحة الفاسدة > حكم المرأة إذا هجرها زوجها مدة طويلة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السائلة: و. م. خ. من الرياض تقول: مر ما يقارب أكثر…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله