الإسلام > فتاوى > نكاح > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رجل طلق زوجته وأرجعها، ثم تزوج بأخرى…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله وحده،
وبعد: من خالع زوجته فقد بانت منه بينونة صغرى،
فليس له إرجاعها إلا برضاها ما دامت في العدة،
أما إن خرجت من العدة،
فليس له إرجاعها إلا بعقد جديد مستكمل الشروط والأركان،
أما بالنسبة للمبيت عندها فإن أرجعها قبل أن تخرج من العدة فليس لها قسم خاص بها بسبب الرجعة؛
لكونها لم تخرج من العدة أما إن عقد عليها بعد أن خرجت من عدتها فيقسم لها ثلاثة أيام متتابعة،
إلا إذا أسقطت حقها منه؛
لقوله - صلى الله عليه وسلم - "للبكر سبعٌ وللثيب ثلاث" رواه مسلم (١٤٦٠) من حديث أم سلمة رضي الله عنها،
والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.