الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا أدرس في بريطانيا وتزوجت من بريطانية بعد أن أعلنت إسلامها والحمد …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً: إذا كانت المراجعة للزوجة تمت قبل نهاية عدتها؛
والعدة هي وضع الحمل أو قبل أن تحيض ثلاث حيض وتطهر من الثالثة أو ثلاثة أشهر للصغيرة والآيسة،
فإن كانت قبل ذلك فالرجعة صحيحة ولكن لابد من الإشهاد عليها،
وإن كانت بعد نهايتها فهي أجنبية عنك وفعلك منكر عظيم ولا تحل لك إلا بعقد جديد بولي وشاهدين،
وتحسب عليك الطلقة السابقة.
ثانياً: ما دامت زوجتك لم تخبرك إلا بعد زمن طويل بما حصل فليس عليك شيء إن شاء الله،
وتواصل معها بتذكيرها وتعليمها ما يجب عليها تجاه ربها وتجاه زوجها،
وما يجب عليك أولاً: التوبة إلى الله من هذا الفعل بحسب حالك مما ذكر بعاليه.
ثانياً: الواجب عليك أن تسأل أهل العلم والتقوى،
ولا يحل لك التساهل في أمر الفروج ولن يؤتى الإنسان إلا من الجهل أو الهوى نعوذ بالله.
ثالثاً: عليك سرعة الابتعاد عن المرأة وتجديد العقد،
أو على الأصح إجراء العقد بكامل شروطه إن كنت راجعتها بعد مضي العدة.
رابعاً: أنصحك أخي الكريم باجتناب مواضع الغضب،
وإذا وقعت فيه فاستعذ بالله وتوضأ واجلس إن كنت واقفاً،
واضطجع إن كنت جالساً،
فإن ذلك يذهب الغضب.
ولا تتصرف حال الغضب بقول ولا فعل تندم عليه،
واحذر الطلاق فإنه لا يشرع إلا إذا تعذَّرت العشرة الزوجية كما في كتاب الله.
خامساً: الولد ولدكما؛
لأن الأصل بقاء الزوجية إن شاء الله والله أعلم،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.