الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا مبتلى بكثرة الحلف بيمين الطلاق، لكن بعد أن يكون قد طفح الكيل، عل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله تعالى وحده،
وبعد:
جواباً على ما ذكره السائل،
فإن الشك في حصول الطلاق أمر لا يلتفت إليه؛
لأن الأصل عدم ذلك،
لكن ينبغي عليك التنبه بترك التلفظ بيمين الطلاق أو التهديد به،
وترك الوساوس بذلك،
أما الأول فلقوله تعالى: "ولا تتخذوا آيات الله هزواً" [البقرة:٢٣١] وهي آيات الله تعالى وحكمه في الطلاق،
فيجب على المسلم أن يحفظ لسانه عن الطلاق المحرم،
وأن يطلق الطلاق الشرعي إن رغب عن زوجته واستحالت الحياة بينهما،
وأما الوساوس فلا يلتفت إليها من كونه حصل منه شيء من الطلاق أو لا،
والله هو الموفق،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.