الإسلام > فتاوى > نكاح > تشاجرت مع زوجتي بسبب أنها تتهمني بأنني على صلة مع سيدة أخرى لا علاقة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الجواب
الحمد لله وحده،
وبعد: الجواب يتخلص فيما يلي:
أولاً: اتهام زوجتك بالتهم التي ذكرت من المحرم والبهتان والافتراء.
ثانياً: عليك أن تبتعد عن مواطن الريب،
وأن تكون صريحاً مع زوجتك،
وتسعى في إعادة ثقتها بك.
ثالثاً: حلفك بأن تواقع الحرام كفاحشة الزنا - والعياذ بالله - حرام،
وعليك التوبة،
ولزمك كفارة اليمين على القول المختار وإن لم تفعل ما حلفت عليه،
بل لا يجوز لك فعله قال - صلى الله عليه وسلم -: " ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه " البخاري (٦٦٩٦) والنسائي (٣٨٠٧) والترمذي (١٥٢٦) وابن ماجه (٢١٢٦) وأبو داود (٣٢٨٩) واللفظ لأصحاب السنن.
رابعاً: طلاقك على الصيغة التي ذكرت لا يقع على الصحيح،
بل هو يمين تجب فيه الكفارة،
ويكفي في هذا والذي قبله كفارة واحدة،
وهي إطعام عشرة مساكين،
أو كسوتهم،
أو تحرير رقبة،
فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام.
خامساً: اعلم أن الحياة السعيدة لا تقوم إلا على الحب،
ولذا فإن عليك أن تتفقد منابع الحب التي جفت،
وتحاول بعثها،
وإنك واجد في زوجك خيراً كثيراً،
واستشر من يضعك على أول الطريق،
فكل مشكلة ولها حل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.