الإسلام > فتاوى > نكاح > جاء متأخرًا؛ حيث مضى على هذه المشكلة نحو ١٠ أشهر، ولكن أرجو الله أن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أو لم يتحسن تفاعلها معك إلى الحد الذي يشبع شوقك وشهوتك؛
فالمقترح الزواج بأخرى تستدرك فيها ما فاتك من زوجتك الأولى،
مع إبقائك الأولى في عصمتك فإنها أم أبنائك وستسهم في تحقيق من رغبتك،
وربما كان زواجك بالأخرى دافعًا لها لأن تحاول كسب قلبك إليها.
٦. وأخيرًا أقترح أن تكون لكما عناية بالثقافة الأسرية من خلال بعض الكتب المتخصصة في هذا الشأن أو متابعة بعض المجلات،
ففيها خير لكما.
جمع الله بينكما على البر والتقوى،
وجعل كل واحد منكما قرة عين للآخر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.