الإسلام > فتاوى > نكاح > فيه إجمال، إن كان الطلاق ثلاثًا مفترقة وقد بانت بينونة كبرى فلا تحل …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم يطلقها باختياره.
أما إذا كان الطلاق ثلاثًا بكلمة واحدة،
فهذا الوضع فيه خلاف بين أهل العلم،
فإذا كان أحد أفتاه باسترجاعها واسترجعها،
فلا بأس عليه في ذلك.
والحاصل: أنا نرى له أن يراجع القاضي،
أو يراجع المفتي المعتمد في جهته،
ويذكر له تفاصيل ما وقع،
وسيجد إن شاء الله الحل الصحيح.
***
سؤال: كانت زوجتي تريد القيام بعمل ما،
وكنت في ذلك الوقت غاضبًا،
فقلت لها: إن قمت بهذا العمل فأنت طالق،
ولأنه لم يحن وقت أدائها ذلك العمل،
وبعد مضي زمن قليل،
وبعد أن هدأ غضبي أذنت لها في القيام بذلك العمل،
وحينما حان وقت أدائها ذلك العمل عملت،
فهل وقع طلاقي في الأول،
أم أن سماحي لها بعده يلغيه؟
أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.