معنى ألم وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ألم»: آلمَ يُؤلم، إيلامًا، فهو مُؤلِم وأليم، والمفعول مُؤلَم • آلم الشَّخصَ: أوجعه، سبّب له الألم "حادث مؤلم ومفجع- آلمني إهانتك لصديقك- *ما لجرح بميت إيلام*- {وَلَهُمْ عَذَابٌ…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| آلمَ | يُؤلم | إيلامًا | مُؤلِم | — |
| ألِمَ | يَألَم | أَلَمًا | أَلِم | — |
| تألَّمَ | يتألَّم | تألُّمًا | متألِّم | — |
آلمَ يُؤلم، إيلامًا، فهو مُؤلِم وأليم، والمفعول مُؤلَم • آلم الشَّخصَ: أوجعه، سبّب له الألم "حادث مؤلم ومفجع- آلمني إهانتك لصديقك- *ما لجرح بميت إيلام*- {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} " ° المذبوح لا يؤلمه السَّلخ- ذكرى مؤلمة.
ألِمَ يَألَم، أَلَمًا، فهو أَلِم • ألِم الشَّخصُ: وَجِع، وحزن "إنّنا نألم أشدّ الأَلَم لما يصيب إخوتنا في فلسطين- ألِمت ساقاه من كثرة المشي- تلقّى نبأ الوفاة بألمٍ شديد- {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ} ".
تألَّمَ يتألَّم، تألُّمًا، فهو متألِّم • تألَّم الشَّخصُ: توجَّع، شعر بألمٍ من مرضٍ ونحوه "تألَّم من الجراحة التي أُجريت له- تألَّم الفريق لخسارته البطولة- إذا لم يتألّم المرءُ فلن يتعلّم [مثل] ".
أَلَم [مفرد]: ج آلام (لغير المصدر): ١ - مصدر ألِمَ.
٢ - وَجَعٌ شديد "قاسَى كثيرًا من آلام المرض- خفّف الآلام عنه- بمزيد من الألم: بألم شديد" ° آلام المخاض أو الطَّلْق: الآلام التي تحسّ بها المرأة عند الولادة- آلام المسيح/ أُسْبوع الآلام/ طريق الآلام: ما يتعلّق بمعاناة المسيح من قسوة اليهود- آمال وآلام.
٣ - (نف) شعور بما يضادّ اللّذة من عدم الرَّاحة أو الضِّيق أو المضض، سواء أكان شعورًا نفسيًّا أم خلقيًّا "وقَهْرُ الفتى آلامَه فيه لذةٌ .
وفي طاعةِ اللّذاتِ شيءٌ من الألم" ° أظهر ألمه: أظهر ما يُضمره من حقد وغيظٍ وغِلّ.
أَلِم [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ألِمَ.
أَلَميَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى أَلَم: "حالة ألميَّة صاعقة".
٢ - مصدر صناعيّ من أَلَم: مذهب منفعة الألم وسُموّه وقيمته الأخلاقيّة.
إيلام [مفرد]: مصدر آلمَ.
أليم [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من آلمَ.
ألم يُسَافر أَخُوك نعم أَي لم يُسَافر وبلى أَي سَافر(آ)حرف نِدَاء للبعيد(آب)الشَّهْر الْحَادِي عشر من الشُّهُور السريانية يُقَابله أغسطس من الشُّهُور الرومية (الميلادية)(الآب)ال
(الْأَلَمُ) الْوَجَعُ وَقَدْ أَلِمَ مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ (التَّأَلُّمُ) التَّوَجُّعُ وَ (الْإِيلَامُ) الْإِيجَاعُ وَ (الْأَلِيمُ) الْمُؤْلِمُ كَالسَّمِيعِ بِمَعْنَى الْمُسْمِعِ.
أمهتى خندف والياس أبى (١) * وقال بعضهم: الامهات للناس والامات للبهائم.
ويقال: ما كنت أُمَّاً، ولقد أَمَمْتِ أُمُومَةً.
وتصغيرها أميمة.
وأميمة: اسم امرأة.
ويقال: يا أمة لا تفعلي ويا أبة افعل، يجعلون علامة التأنيث عوضا من ياء الاضافة.
وتقف عليها بالهاء.
والام: العلم الذى يتبعه الجيش.
وأم التنائف: المفازة البعيدة.
وأُمُّ مَثْواكَ: صاحبةُ منزلك.
وأُمُّ البَيْض في شعر أبي دواد: وأتانا يسعى تفرش أم البيض شدا وقد تعالى النهارُ يريد النعامة.
ورئيسُ القوم: أمهم.
وأم النجوم: المجرة.
وقولهم: ويلمه يريدون ويل لأُمَّهِ، فحذف لكثرته في الكلام.
وقول عدى بن زيد: أيها العائب عندم زيد أنت تفدى من أراك تعيب يريد عندي أم زيد، فلما حذف الالف سقطت الياء من عندي لاجتماع الساكنين.
ويقال: لا أُمَّ لك!
وهو ذم، وربما وُضِعَ موضع المدح.
قال كعب بن سعدٍ يرثي أخاه: هَوَتْ أُمُّهُ ما يبعث الصبحُ غادِياً وماذا يؤدِّي الليلُ حين يَؤُوبُ والأَمُّ بالفتح: القصدُ.
يقال: أمة وأممه وتأممه، إذا قصده.
وأَمَّهُ أيضاً، أي شَجَّهُ آمَّةً بالمدّ، وهي التي تبلغ أُمَّ الدماغ حينَ يبقى بينها وبين الدِماغ جلدٌ رقيق.
ويقال: رجلٌ أَميمٌ ومَأْمومٌ، للذي يهذي من أم رأسه.
حِسانُ الوجوهِ طِوالُ الأُمَمْ (١) * والأُمَّةُ: الطريقةُ والدينُ.
يقال: فلانٌ لا أُمَّةَ له، أي لا دينَ له ولا نِحْلَةَ له.
قال الشاعر:وهل يستوي ذو أُمَّةٍ وكَفورُ * وقوله تعالى: (كُنتمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للناسِ) قال الأخفش: يريد أهْلِ أمَّةٍ، أي خيرَ أَهْلِ دينٍ، وأنشد للنابغة: حَلَفْتُ فلم أَتركْ لنفسكَ رِيبَةً وهل يَأْثَمَنْ ذو أُمَّةٍ وهو طائِعُ والأُمَّةُ: الحينُ.
قال تعالى: (وادَّكَرَ بعد أُمَّةٍ) وقال تعالى: (ولئن أخَّرْنا عَنْهُمُ العَذابَ إلى أُمَّة مَعدودة) .
والإِمّةُ بالكسر: النعمة.
والإمَّةُ أيضاً: لغةٌ في الأُمّةِ، وهي الطريقةُ والدينُ، عن أبي زيد.
قال الأعشى:وأصاب غَزْوُكَ إمَّةً فأزالها (٢) * الاكم آكام، مثل عنق وأعناق، كما قلناه في جمع ثمرة.
والمأكمة: العجيزة، والجمع المآكم.
[ألم] الأَلَمُ: الوَجَعُ.
وقد أَلِمَ يَأْلَمُ أَلَماً.
وقولهم: أَلِمْتَ بطنَك كقولهم: رَشِدْتَ أَمْرَكَ، أي ألمَ بَطْنُكَ ورَشِدَ أَمْرُكَ.
والتَأَلُّمُ: التَوَجُّعُ.
والإيلامُ: الإيجاعُ.
والأليمُ: الموجِعُ، مثل السميع بمعنى المسمع.
[أمم] أُمُّ الشي: أصلُهُ.
ومَكَّة: أُمُّ القُرى.
والأُمُّ: الوالدةُ، والجمع أُمَّاتٌ.
وقال:فَرَجْتَ الظلامَ بأُمَّاتكا (١) * وأصل الأُمِّ أُمَّهَةٌ، لذلك تجمع على أمهات.
وقال (٢) وتَدْخُلُ أَمْ على هَلْ فتقول: أَمْ هَلْ عندك عمروٌ.
وقال (١) : أَمْ هَلْ كبيرٌ بكى لم يقض عبرته إتر الاحبة يوم البَيْنِ مشكومُ (٢) ولا تدخل أَمْ على الألْف، لا تقول أَعِنْدَكَ زيدٌ أَمْ أَعِنْدَكَ عمروٌ، لأنّ أصل ما وُضِعَ للاستفهام حرفان أحدهما الألِف ولا تقع إلاّ في أول الكلام، والثاني أَمْ ولا تقع إلاَّ في وسط الكلام، وهَلْ إنما أقيمَ مقام الألف في الاستفهام فقط، ولذلك لم يقع في كلِّ مواقع الأصل.
وأَمْ قد تكون زائدة، كقول الشاعر:يا هِنْدُ أَمْ ما كان مشيى رقصا (٣) * والاميم: حجر يشدخ به الرأسُ.
وقال:بالمَنْجَنيقاتِ وبالأَمائِمِ (١) ويقال للبعير العمد المتأكل السنام: مأْمومٌ.
وأَمَمْتُ القومَ في الصلاة إمامَةً.
وائْتَمَّ به: اقتدى به.
وأَمَّتِ المرأةُ: صارت أُمَّاً.
والإمامُ: خشبةُ البَنَّاءِ التي يُسَوَّى عليها البناء.
وقال: وخلقته حتى إذا تم واستوى كمخة ساق أو كمتن إمام قال الاصمعي: يصف سهما.
ألا ترى إلى قوله بعده: قرنت بحَقْوَيْهِ ثلاثاً فلم يَزُغْ عن القصد حتى بصرت بدمام والامام: الصقع من الارض، والطريق قال تعالى: (وإنهما لبإمام مُبين) .
والإمامُ: الذي يُقْتَدى به، وجمعه أيمة وأصله آممة على فاعلة (٢) ، مثل إناء وآنية، وإله وآلهة، فأدغمت الميم فنقلت حركتها إلى ما قبلها، فلما حركوها بالكسر جعلوها ياء.
وقرئ: (فقاتلوا أيمة الكفر) ، قال الاخفش: جعلت الهمزة ياء لانها في موضع كسر وما قبلها مفتوح، فلم يهمز لاجتماع الهمزتين.
قال: ومن كان من رأيه جمع الهمزتين همزه.
قال: وتصغيرها أويمة، لما تحركت الهمزة بالفتحة قبلها واوا.
وقال المازنى: أييمة، ولم يقلب.
وتقول: كنتُ أَمامَهُ، أي قُدَّامَه.
وقوله تعالى: (وكل شئ أحصيناه في إمامٍ مُبينٍ) قال الحسن: في كتاب مبين.
وأمامة: اسم امرأة.
قال ابن السكيت: الأَمَمُ بين القريب والبعيد، وهو من المقاربة.
والامم: الشئ اليسير، يقال: ما سألتُ إلاّ أَمَماً.
ولو ظلمت (١) ظُلْماً أَمَماً.
وقولُ زهير:وجيرَةٌ ما هُمُ لو أَنَّهُمْ أَمم (٢) * يقول: أَيُّ جيرَةٍ كانوا لو أَنَّهُمْ بالقُرْب منِّي.
ويقال: أخذتُ ذلك من أَمَمٍ، أي من قُرْبٍ.
وداري أَمَمُ دارِهِ، أي مُقابِلَتُها.
أبو عمرو: المُؤَامُّ، بتشديد الميم: المُقارِبُ، أُخِذَ من الأَمَمِ وهو القُرْب.
ويقال هذا أمر مؤام، مثل مضار (١) .
ويقال للشئ إذا كان مقاربا: هو مُؤَامٌّ.
وتَأَمَّمَتْ، أي اتخذتْ أُمَّاً.
قال الكميت: وَمِنْ عَجَبٍ بَجيلَ لَعَمْرُ أُمٍّ غَذَتْكِ وغَيْرَها تَتَأَمَّمينا (٢) وقول الشاعر: وما إمى وأم الوحش لما تفرغ في مفارقي المشيب يقول: ما أنا وطلب الوحش بعد ما كبرت.
يعنى الجوارى.
وذكر الام حشو في البيت.
وأما أم مخففة فهى حرفَ عطفٍ في الاستفهام، ولها موضعان: أحدهما أن تقع مُعادِلَةً لأَلِفِ الاستفهام بمعنى أَيٍّ.
تقول: أَزَيْدٌ في الدار أم عمروٌ؟
والمعنى أيهما فيها.
وأم الطريقِ: مُعْظَمُهُ، في قول الشاعر (١) :تَخُصُّ به أُمُّ الطريقِ عِيالها (٢) * ويقال هي الضبع.
وأم الدماع: الجِلْدَةُ التي تجمع الدماغَ، ويقال أيضاً أُمُّ الرأسِ.
وقوله تعالى: (هُنَّ أُمُّ الكتاب) ولم يقل أُمَّهات، لأنّه على الحكاية، كما يقول الرجل: ليس لي مُعينٌ، فتقول: نحن مُعينُكَ، فتحكيه.
وكذلك قوله تعالى: (واجْعَلنا لِلْمُتَّقينَ إماماً) .
والأُمَّةُ: الجماعةُ.
قال الأخفش: هو في اللفظ واحدٌ وفي المعنى جمعٌ.
وكلُّ جنس من الحيوان أُمَّةُ.
وفي الحديث: " لولا أنَّ الكلابَ أُمَّةٌ من الأُمَمِ لأمرتُ بقتلها ".
والأُمّةُ: القيامةُ.
قال الأعشى والثانى أن تكون منقطعة مما قبلها خبراً أو استفهاماً.
تقول في الخبر: إنها لابل أم شاء يافتى.
وذلك إذا نظرت إلى شخص فتوهَّمْتَه إِبِلاً، فقلتَ ما سبق إليك، ثم أدركك الظنُّ أنه شاءٌ، فانصرفْتَ عن الأول فقلت أَمْ شاءٌ، بمعنى بَلْ، لأنَّه إضرابٌ عما كان قبله، إلاَّ أن ما يقعُ بعد بَلْ يقينٌ، وما بعد أَمْ مَظْنُونٌ.
وتقول في الاستفهام: هل زيد منطلق أم عمرو يافتى، إنما أضربت عن سؤالك عن انطلاق زيد وجعلْتَه عن عمرو، فأم معها ظن واستفهام وإضرابٌ.
وأنشد الأخفش (١) : كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رأيتَ بِواسِطٍ غَلَسَ الظَلامِ من الرَبابِ خَيالا قال تعالى: (لا ريبَ فيهِ مِنْ رَبِّ العالَمين.
أمْ يَقولون افْتَراهُ) .
وهذا كلامٌ لم يكن أصلُه استفهاماً.
وليس قوله: (أمْ يقولون افْتَراهُ) شَكَّاً، ولكنه قال هذا التقبيح صنيعهم.
ثم قال: (بَلْ هو الحَقُّ مِنْ رَبِّكَ) كأنَّه أراد أن يُنَبِّه على ما قالوه، نحو قولك للرجل: الخيرُ أحبُّ إليك أم الشرّ؟
وأنت تعلم أنَّه يقول الخير، ولكن أردتَ أن تُقَبِّحَ عنده ما صَنَع.
[أكر]الهمزة والكاف والراء أصل واحد، وهو الحَفْر، قال الخليل: الأُكْرَة حُفرة إِلى جنب الغدير والحوض، ليصفوَ فيها ماء؛
يقال تأكَّرْت أُكْرة.
وبذلك سُمِّى الأَكَّارُ.
قال الأخطل:* عَبْداً لِعِلْجٍ من الحِصْنَين أَكّارِ (١) *قال العامرىّ: وجدت ماءً فى أُكْرَةٍ فى الجبل، وهى نُقْرةٌ فى الصَّفا قدر القَصْعة.
[أكف]الهمزة والكاف والفاء ليس أصلاً، لأنّ الهمزة مبدلة من واو، يقال وِكافٌ وإكافٌ.
[باب الهمزة واللام وما يثلثهما][ألم]الهمزة واللام والميم أصل واحد، وهو الوجع.
قال الخليل: الألم: الوجع، يقال وجَع ألِيمٌ، والفعل من الألم ألِمَ.
وهو ألِمٌ، والمجاوز أَلِيمٌ، فهو على هذا القياس فَعِيل بمعنى مُفْعِل، وكذلك وجِيعٌ بمعنى مُوجِع: قال (٢):
هو ألم ومتألم وضربه فآلمه، ومسه بضرب أليم، وبه ألم شديد، وهو مجوع مؤلم.
ألَمُ، محرَّكةً: الوَجَعُ،كالأيْلَمَةِج: آلامٌ.
ألِمَ، كفرِحَ، فهو أَلِمٌ، وتَألَّمَ وآلَمْتُه.
والأَليمُ: المُؤْلِمُ،وـ من العَذابِ: الذي يَبْلُغُ إيجاعُه غايةَ البُلوغ.
والأَلُومَةُ: اللُّؤْمُ والخِسَّةُ،وبلا لام: ع.
والأيْلَمَةُ: الحَركةُ، والصوتُ.
• أَمَّهُ: قَصَدَه،كائْتَمَّهُ وأَمَّمَهُ وتَأمَّمَهُ ويَمَّمَه وتَيَمَّمَه.
والتَّيَمُّمُ: التَّوَضُّؤُ بالتُّرابِ، إبْدالٌ، أَصْلُه التَّأمُّمُ.
والمِئَمُّ، بكسر الميمِ: الدليلُ الهادي، والجَملُ يَقْدُمُ الجِمالَ، وهي: بهاءٍ.
والإِمَّةُ، بالكسر: الحالةُ، والشِّرْعةُ، والدينُ، ويُضَمُّ، والنِّعْمةُ، والهَيْئَةُ، والشانُ، وغَضارةُ العَيْش، والسُّنَّةُ، ويُضَمُّ، والطريقةُ، والإِمامةُ، والائتمامُ بالإِمامِ، وبالضم: الرَّجُلُ الجامِع للخيرِ،والإِمامُ، وجماعةٌ أُرْسِلَ إليهم رسولٌ، والجيلُ من كُلِّ حَيٍّ، والجِنْسُ،كالأُمِّ فيهما، ومَن هو على الحَقِّ مُخَالِفٌ لسائر الأَدْيانِ، والحينُ، والقامةُ، والوجهُ، والنَّشاطُ، والطاعةُ، والعالِمُ،وـ من الوَجْهِ والطريقِ: مُعْظَمُه،وـ من الرجُل: قَوْمُه،وـ للهِ تعالى: خَلْقُهُ.
والأمُّ، وقد تكسَرُ: الوالِدَةُ، وامرأةُ الرجُلِ المُسِنَّةُ، والمَسْكَنُ، وخادِمُ القَوْمِ.
ويقال للأَمِّ: الأُمَّةُ والأُمَّهَةُ.
ج: أُمَّاتٌ وأُمَّهاتٌ، أو هذه لمَنْ يَعْقلُ،وأُمَّاتٌ لمَنْ لا يَعْقل.
وأُمُّ كُلِّ شيءٍ: أصْلُهُ وعِمادُهُ.
وـ للقَوْمِ: رئيسُهُم،وـ من القرآنِ: الفاتِحَةُ، أو كُلُّ آيةٍ مُحْكَمَةٍ من آياتِ الشَّرائِعِ والأَحْكامِ والفَرائِضِ،وـ للنُّجومِ: المَجَرَّةُ،وـ للرأسِ: الدِّماغُ، أو الجِلْدَةُ الرَّقيقةُ التي عليها،وـ للرُّمْحِ: اللِّواءُ،وـ للتَّنائِفِ: الفازَةُ،وـ للبَيْضِ: النَّعامَةُ، وكُلُّ شيءٍ انضَمَّتْ إليه أشْياءُ.
وأُمُّ القُرَى: مكَّةُ، لأنَّها تَوَسَّطتِ الأرضَ، فيما زَعَموا، أو لأَنَّها قِبْلَةُ الناسِ يَؤُمُّونَها، أو لأَنَّها أعْظَمُ القُرَى شَأناً.
وأُمُّ الكتاب: أصلهُ، أو اللَّوْحُ المحفوظ، أو الفاتِحَةُ، أو القرآنُ جميعُهُ.
ووَيْلُمِّه: في وي ل.
ولا أُمَّ لَكَ: رُبَّما وُضِعَ مَوْضِعَ المَدْحِ.
وأمَّتْ أُمومَةً: صارتْ أُمّاً.
وتأمَّمها واسْتَأمَّها: فهو آدَمُج: أُدْمٌ وأُدْمانٌ، بضمِّهما،وهي: أدْماءُ، وشذَّ أَدْمانَةٌج: أُدْمٌ، بالضم.
وآدَمُ: أبو البَشَرِ، صلواتُ الله عليه وسلامُهُ.
وشَذَّ أدَمُ، محرَّكةً، ج: أوادِمُ، وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ آدَمَ الأَدَمِيُّ: مُحَدِّثٌ.
والأَدَمانُ، محرَّكةً: شجرٌ، وعَفَنٌ، وسَوادٌ في قَلْبِ النَّخْلَةِ.
وأُدَمَى وباللام، كأُرَبَى: ع.
والإِيدامةُ، بالكسر: الأرضُ الصُّلْبَةُ بِلا حِجارَةٍج: أيادِيمُ، ووَهِمَ الجَوْهرِيُّ في قوله: لا واحِدَ لها.
وائْتَدَمَ العودُ: جَرَى فيه الماءُ.
والأَدَمُ، مُحرَّكةً: القَبْرُ، والتَّمْرُ البَرنِيُّ،وع قُرْبَ ذي قارٍ،وع قُرْبَ العَمْقِ،وة بِصَنْعاءَ، وناحِيةٌ قُرْبَ هَجَرَ، وناحِيَة من عُمانَ،وأُدَيِّمٌ، كغُلَيِّمٍ: أرضٌ بين السَّراةِ وتِهامةَ واليَمَنِ،وع عندَ وادي القُرَى.
وأُدْمامُ، بالضم: د.
وأطْعَمْتُكَ مَأْدومي: أتَيْتُكَ بعُذْري.
• أُذَيْمٌ، الثَّعْلَبِيُّ، كزُبَيْرٍ: صحابِيُّ.
ألم: الأَلَمُ: الوَجَعُ، والمُؤْلم: المُوجِعُ.
والفِعْلُ: أَلِمَ يَأْلَمُ أَلَماً
ألم:الأَلَمُ: الوَجَعُ، أَلِمَ يَأْلَمُ.
والأَلِيمُ: الوَجِيْعُ، وهو المُؤْلِمُ؛
آلَمَ يُؤْلِمُ.
وعَذَابٌ ألِيْمٌ: مُؤْلِمٌ.
وما سَمِعْتُ له أَيْلَمَةً (١٨): أي كَلِمَةً وحَرَكَةً.
والأَيْلَمَةُ: الأَلَمُ.
والألُوْمَةُ: اللُّؤْمُ.
وأَلُوْمَةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ أو بَلَدٍ من بِلادِ هُذَيْلٍ.
ألم: أَبُو عُ آلم: آيَة،
(ألم):{وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: ١٠]"الألَم: الوجع.
الأليم: المؤلم المُوجعِ.
قال ذو الرمة {يصك وجوهها وَهَج أليم) ومن كلامهم "أَلِمْتَ بطنَك أي ألِمَ بَطْنُك.
والله لأُبيّتَنَّك على أَيلَمَة: يعني
أْلَمُ قَرْناً، أَرُومه نَقِدُقَوْلُهُ: يَأْلَمُ قَرْناً أَي يَأْلَمُ قَرْنَه، وَقَدْ جَاءَ عَلَى هَذَا حُرُوفٌ منها قولهم: يَيْجَع ظَهراً، ويَشْتكي عَيْنًا أَي يَشْتَكي عَينَه، وَنُصِبَ تَيْسَ عَلَى الذَّمِّ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لأَبي جُنْدُبٍ الْهُذَلِيِّ:أَولئك نَاصِرِي وهُمُ أُرُومِي، .
وبَعْضُ الْقَوْمِ لَيْسَ بذِي أُرُومِوَقَوْلُهُمْ: جَارِيَةٌ مَأْرُومَةٌ حسَنة الأَرْمِ إِذا كَانَتْ مَجْدُولة الخَلْق.
وإِرَمٌ: اسْمُ جَبَلٍ؛
قَالَ مُرَقِّش الأَكْبَرُ:فاذْهَبْ فِدىً لَكَ ابْنُ عَمّك لائحا .
الأَشيبة وإِرَمْوالأُرُومةُ والأَرُومة، الأَخيرة تميمة: الأَصلُ، وَالْجَمْعُ أُرُومٌ؛
قَالَ زُهَيْرٌ:لَهُم فِي الذّاهِبِينَ أُرُومُ صِدْقٍ، .
وَكَانَ لِكُلِّ ذِي حَسَب أُرُومُوالأَرامُ: مُلْتقى قَبائِلِ الرأْس.
ورَأْس مُؤَرَّمٌ: ضخْم القَبائل.
وبَيْضَةٌ مُؤَرَّمةٌ واسِعَةُ الأَعْلى.
وَمَا بالدَّارِ أَرِمٌ وأَرِيمٌ وإِرَميٌّ وأَيْرَميّ وإِيْرَمِيّ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ وأَبي عُبَيْدٍ، أَي مَا بِهَا أَحَدٌ، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلا فِي الجَحْد؛
قَالَ زُهَيْرٌ:دارٌ لأَسْماء بالغَمْرَيْنِ ماثِلةٌ، .
كالوَحْيِ لَيْسَ بِهَا مِنْ أَهْلِها أَرِمُوَمِثْلُهُ قول الآخر:وطيَّرْت مَا بِي مِنْ نُعاسٍ وَمِنْ كَرىً، .
وَمَا بالمَطايا مِنْ كَلال وَمِنْ فَتْرِوالأَثامُ: جَزاء الإِثْم.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَلْقَ أَثاماً، أَراد مُجازاة الأَثام يَعْنِي الْعُقُوبَةَ.
والأَثامُ والإِثامُ: عُقوبة الإِثمِ؛
الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ.
وسأَل مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ يُونُسَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: يَلْقَ أَثاماً، قَالَ: عُقوبةً؛
وأَنشد قَوْلَ بِشْرٍ:وَكَانَ مقامُنا نَدْعُو عَلَيْهِمْ، .
بأَبْطَح ذِي المَجازِ لَهُ أَثامُقَالَ أَبو إِسْحَاقَ: تأْويلُ الأَثامِ المُجازاةُ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ: لَقِي فُلَانٌ أَثامَ ذَلِكَ أَي جَزاء ذَلِكَ، فإِنَّ الْخَلِيلَ وَسِيبَوَيْهِ يَذْهَبَانِ إِلى أَن مَعْنَاهُ يَلْقَ جَزاء الأَثامِ؛
وَقَوْلُ شَافِعٍ اللَّيْثِيِّ فِي ذَلِكَ:جَزى اللهُ ابنَ عُرْوةَ حَيْثُ أَمْسَى .
عَقُوقاً، والعُقوقُ لَهُ أَثامُأَي عُقوبة مُجازاة العُقُوق، وَهِيَ قَطِيعَةُ الرَّحِم.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الأَثامُ فِي جُمْلَةِ التَّفْسِيرِ عُقوبة الإِثمِ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى، يَلْقَ أَثاماً، قِيلَ: هُوَ وادٍ فِي جَهَنَّمَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّوَابُ عِنْدِي أَن مَعْنَاهُ يَلْقَ عِقابَ الأَثام.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَن عَضَّ عَلَى شِبذِعِه سَلِمَ مِنَ الأَثام؛
الأَثامُ، بِالْفَتْحِ: الإِثمُ.
يُقَالُ: أَثِمَ يَأْثَم أَثاماً، وَقِيلَ: هُوَ جَزاء الإِثمِ، وشِبْذِعُه لِسَانُهُ.
وآثَمه، بِالْمَدِّ: أَوقعه فِي الإِثمِ؛
عَنِ الزجَّاج؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:بَلْ قُلْت بَعْض القَوْمِ غَيْرُ مُؤْثِمِوأَثَّمه، بِالتَّشْدِيدِ: قَالَ لَهُ أَثِمْت.
وتأَثَّم: تحَرَّجَ مِنَ الإِثمِ وكَفَّ عَنْهُ، وَهُوَ عَلَى السَّلْب، كَمَا أَن تَحَرَّجَ عَلَى السّلْب أَيضاً؛
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ:تَجَنَّبْت هِجْرانَ الحَبيب تأَثُّماً، .
إِلا إِنَّ هِجْرانَ الحَبيب هُوَ الإِثمُوَرَجُلٌ أَثَّامٌ مِنْ قَوْمٍ آثِمِينَ، وأَثِيمٌ مِنْ قَوْمٍ أُثَماء.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: الأَثِيمُ الْفَاجِرُ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: عُنِيَ بِهِ هُنَا أَبو جَهْلِ بْنُ هِشام، وأَثُومٌ مِنْ قوْم أُثُمٍ؛
التَّهْذِيبُ: الأَثِيمُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِمَعْنَى الآثِم.
يُقَالُ: آثَمَهُ اللهُ يُؤْثمه، عَلَى أَفْعَله، أَي جَعَلَهُ آثِماً وأَلفاه آثِماً.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه كَانَ يُلَقِّنُ رَجُلًا إِنَّ شَجرةَ الزَّقُّومِ طَعام الأَثِيم، وَهُوَ فَعِيل مِنَ الإِثم.
والمَأْثَم: الأَثامُ، وَجَمْعُهُ المَآثِم.
وَفِي الْحَدِيثِعَنْهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِني أَعوذ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ والمَغْرَمِ؛
المَأْثَمُ: الأَمرُ الَّذِي يَأْثَمُ بِهِ الإِنسان أَو هُوَ الإِثْمُ نفسهُ، وَضْعاً لِلْمَصْدَرِ مَوْضِعَ الِاسْمِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ مَصْدَرَ أَثِمَ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ أَسمع بِهِ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ اسْمًا كَمَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ فِي التَّنْبيت والتَّمْتين؛
وَقَالَ أُمية بْنُ أَبي الصَّلْتِ:فَلَا لَغْوٌ وَلَا تأْثيمَ فِيهَا، .
وَمَا فاهُوا بِهِ لَهُمُ مُقِيمُوالإِثمُ عِنْدَ بَعْضِهِمُ: الْخَمْرُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:شَرِبْتُ الإِثْمَ حَتَّى ضَلَّ عَقْلي، .
كذاكَ الإِثمُ تَذْهَبُ بالعُقولِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه إِنما سمَّاها إِثْماً لأَنوأُطِمَ أَطْماً وأُطِمَ عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا عَسُر عَلَيْهِ بُروزُ غائطِه: قَدْ أُطِم أَطْماً، وأْتُطِمَ ائتِطاماً.
وَيُقَالُ: أَصابه أُطامٌ وإِطامٌ إِذا احْتَبَسَ بَطْنُه.
وَبَعِيرٌ مَأْطُومٌ وَقَدْ أُطِمَ إِذا لَمْ يَبُل مِنْ داءٍ يَكُونُ بِهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: الأُطامُ، بِالضَّمِّ، احْتِبَاسُ الْبَوْلِ، تَقُولُ مِنْهُ: أُؤْتُطِمَ عَلَى الرَّجُلِ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:تَمْشي مِنَ التَّحْفِيلِ مَشْيَ المُؤْتَطِمْقَالَ: وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ التَّأَطُّم امْتِنَاعُ النَّجْوِ، قَالَ: وَقَالَ أَبو عَمْرٍو المُؤَطَّم الْمُكَسَّرُ بِالتُّرَابِ؛
وأَنشد لِعِيَاضِ بْنِ درَّة:إِذا سَمِعتْ أَصْوات لأْمٍ مِنَ المَلا، .
بَكَتْ جَزَعاً مِنْ تَحْتِ قَبرٍ مُؤَطَّمِوالأَطِيمةُ: مَوْقِدُ النَّارِ، وَجَمْعُهَا أَطائم؛
قَالَ الأَفْوَهُ الأَوْديّ:فِي مَوْطِنٍ ذَرِبِ الشَّبا، فكأَنَّما .
فِيهِ الرِّجالُ عَلَى الأَطائِم واللَّظىشَمِرٌ: الأَطِيمةُ تُوثِقُ الْحَمَامَ بِالْفَارِسِيَّةِ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الأَتُّون والأَطيمة الدَّاسْتَوْرَنُ «١».
والأَطُوم: سَمَكَةٌ فِي الْبَحْرِ يُقَالُ لَهَا المَلِصَةُ والزَّالِخَة.
والأَطُومُ: السُّلَحْفاة الْبَحْرِيَّةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: سُلَحْفاة بَحْريّة غَلِيظَةُ الجلْد فِي البَحْر يُشَبَّه بِهَا جِلْد الْبَعِيرِ الأَمْلَس، وتُتَّخذ مِنْهَا الْخِفَافُ للجَمّالين وتُخْصَفُ بِهَا النِّعال؛
قَالَ الشمَّاخ «٢»:وجِلْدُها من أَطُومٍ ما يُؤَيِّسهُ .
طِلْحٌ، بضاحِية البَيْداء، مَهْزُولُوَقِيلَ: الأَطُوم القُنْفُذُ.
والأَطُوم: البَقَرةُ، قِيلَ: إِنما سُمِّيت بِذَلِكَ عَلَى التَّشْبيه بالسَّمَكة لغِلَظ جِلْدها؛
وأَنشد الْفَارِسِيُّ:كأَطُومٍ فَقَدَتْ بُرْغُزَها، .
أَعْقبَتْها الغُبْسُ مِنْهَا نَدَماغَفَلَتْ ثُمَّ أَتَتْ تَطْلُبُه، .
فإِذا هِيَ بِعِظام وَدَماوَفِي قَصِيدَةِ كَعْبِ بْنِ زُهَير يَمْدَحُ سيدَنا رسولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:وجِلْدُها مِنْ أَطُوم لَا يُؤَيِّسُهُقَالَ ابْنُ الأَثير: الأَطُومُ الزَّرافةُ يَصِفُ جِلْدها بالقُوَّة والمَلاسَةِ، لَا يُؤَيِّسه: لَا يُؤَثِّر فِيهِ.
والأَطِيمُ: شحْم ولَحْم يُطْبخ فِي قِدْرٍ سُدَّ فَمُها.
الْفَرَّاءُ: السِّنَّوْرُ يَتَأَطَّمُ ويَتَحَدَّم للصَّوْت الَّذِي فِي صَدْره.
وتَأَطَّم السَّيْلُ إِذا ارْتَفَعَتْ فِي وَجْهه طَحَماتٌ كالأَمْواج ثُمَّ يكسَّر بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:إِذا ارْتَمَى فِي وَأْدِه تَأَطُّمُهْوَأْدُه: صَوْتُه.
آلمَ يُؤلم، إيلامًا، فهو مُؤلِم وأليم، والمفعول مُؤلَم • آلم الشَّخصَ: أوجعه، سبّب له الألم "حادث مؤلم ومفجع- آلمني إهانتك لصديقك- *ما لجرح بميت إيلام*- {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} " ° المذبوح لا يؤلمه السَّلخ- ذكرى مؤلمة. ألِمَ يَألَم، أَلَمًا، فهو أَلِم • ألِم الشَّخصُ: وَ
جذر «ألم» هو (ألم)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: آلمَ، المضارع: يُؤلم، المصدر: إيلامًا، اسم الفاعل: مُؤلِم.
جمع «أَلَم»: آلام.