معنى «بطر»

الإسلام > قاموس > بطر

معنى بطر وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بطر»: بطِرَ يَبطَر، بَطَرًا، فهو بَطِر، والمفعول مبطور (للمتعدِّي) • بطِر الشَّخصُ: طغَى وغالى في مَرحِه وزهْوِه واستخفافه، جاوز الحدَّ كِبْرًا " {وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ خ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
بطِرَيَبطَربَطَرًابَطِرمبطور
أبطرَيُبطرإبْطارًامُبطِرمُبْطَر
تبطَّرَيتبطّرتبطّرًامتبطِّر
الأسماء والمشتقّات
بطَر مفردبَطِر مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «بطر» (7)

البطرأبطرهبطرتبطرويبطرهالبطيرالبيطر

معنى «بطر» في معجم اللغة العربية المعاصرة

بطِرَ يَبطَر، بَطَرًا، فهو بَطِر، والمفعول مبطور (للمتعدِّي) • بطِر الشَّخصُ: طغَى وغالى في مَرحِه وزهْوِه واستخفافه، جاوز الحدَّ كِبْرًا " {وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ} ".

• بطِر النِّعمةَ: استخفّها وكَفَرها ولم يَشْكُرها " {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا} ".

• بطِر الحقَّ ونحوَه: أَنكره ولم يقبله تكبُّرًا وطُغيانًا "الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ [حديث] ".

أبطرَ يُبطر، إبْطارًا، فهو مُبطِر، والمفعول مُبْطَر • أبطرهُ المالُ ونحوُه: جعله متكبِّرًا طاغيًا، جعله يغالي في زهوه واستخفافه ويتغطرس "أبطرَه الغِنَى/ أبطرته النّعمةُ".

بطَر [مفرد]: ١ - مصدر بطِرَ.

٢ - طغيان في النِّعمة.

٣ - نشاطٌ، تبختُر "بطَرُ الشّباب- مرَّ يجرُّ ذيله بَطَرًا".

تبطَّرَ يتبطّر، تبطّرًا، فهو متبطِّر • تبطَّرَ الغنيُّ: بطِر، استخفّ النّعمة وكفر بها ولم يشكر ربّه عليها "أمر ديننا بشكر الله وعدم التبطر على نعمه".

بَطِر [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من بطِرَ.

معنى «بطر» في المعجم الوسيط

بطرِيق الْبَرِيد وَفُلَانًا أرْسلهُ بريدا وَالشَّيْء جَاءَ بِهِ بَارِدًا وَجعله بَارِدًا وخبزه

معنى «بطر» في مختار الصحاح

(الْبَطَرُ) الْأَشَرُ وَهُوَ شِدَّةُ الْمَرَحِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَ (أَبْطَرَهُ) الْمَالُ يُقَالُ: (بَطِرْتَ) عَيْشَكَ كَمَا قَالُوا رَشِدْتَ أَمْرَكَ، وَقَدْ فَسَّرْنَاهُ فِي [ر ش د] .

قُلْتُ: لَمْ يُفَسِّرْهُ فِي [ر ش د] وَإِنَّمَا فَسَّرَهُ فِي [س ف هـ] .

معنى «بطر» في الصحاح للجوهري

والبصر: أن يضم أديم إلى أديمٍ فَيُخْرَزانِ كما تُخاط حاشيتا الثوبِ فتوضع إحداهما فوقَ الأخرى، وهو خلافُ خياطةِ الثوبِ قبل أن يُكَفَّ.

وقولهم: أَرَيْتُهُ لَمْحاً باصِراً، أي نَظَراً بتحديقٍ شديدٍ.

ومخرجه مخرج رجل لابن وتامر، أي ذو لبن وتمر.

فمعنى باصر، أي ذو بصر.

وهو من أبصرت، مثل موت مائت وهو من أمت.

أي أريته أمرا شديدا يبصره.

والبنصر (١) : إصبع يلى الخنصر، والجمع البناصر.

والبُصْرُ بالضم: الجانبُ والحرفُ من كل شئ.

وفى الحديث: " بصر كل سماء مسيرة كذا "، يريد غلظها.

وبصرى: موضع بالشام.

قال الشاعر: ولو أعطيت من ببلاد بصرى * وقنسرين من عرب وعجم - وتنسب إليها السيوف.

قال الشاعر (٢) : صفائح بصرى أخلصتها قيونها * ومطردا من نسج داود محكما -[بطر] البَطَرُ: الأَشَرُ، وهو شدَّة المرح.

وقد بطر بالسكر يبطر.

وأَبْطَرَهُ المالُ.

يقال: بَطِرْتَ عيشتَك، كما قالوا: رشدت أمرك.

وقد فسرناه.

والبطر أيضاً: الحَيْرَةُ والدَهَشُ.

وأَبْطَرَهُ، أي أدهشه.

وأَبْطَرْتُ فلاناً ذَرْعَهُ، إذا كلّفتَه أكثَرَ من طوقه.

وبَطَرْتُ الشئ أبطره بطرا: شققته، ومنه سمى البيطار وهو المبيطر.

قال النابغة: شك الفريسة (١) بالمدرى فأَنْفَذَها * شَكَّ (٢) المبَيْطِرِ إذ يَشْفي من العضد - وربما قالوا يبطر، مثال هزبر.

وقال:شق البيطر مدرع الهمام (٣) * وقال الطرماح: يساقطها تترى بكل خميلة * كبزغ (٤) البيطر الثقف (٥) رهص الكوادن - ومعالجته البيطرة.

وذهب دمُه بِطْراً بالكسر، أي هَدَراً.

بَطِرَ.

ويقال أيضاً: بَحِرَ، إذا اشتدَّ عطشُه فلم يرو من الماء.

والبحر أيضا: داء في الابل.

وقد بحرت.

والاطباء يسمون التغير الذى يحدث للعليل دفعة في الامراض الحادة بحرانا.

ويقولون: هذا يوم بحران، بالاضافة.

ويوم باحورى على غير قياس، فكأنه منسوب إلى باحور، وباحوراء، مثل عاشور وعاشوراء، وهو شدة الحر في تموز.

وجميع ذلك مولد.

معنى «بطر» في أساس البلاغة

فيه طرب وبطر وهو مجاوزة الحد في المرح وخفة النشاط والزعل.

ورجل أشر بطر، وأبطره الغني.

وفقر مخطر، خير من غنى مبطر.

وما أمطرت، حتى أبطرت، يعني السماء.

وإن الخصب يبطر الناس، كما قال:قوم إذا اخضرت نعالهم .

يتناهقون تناهق الحمروامرأة بطيرة: شديدة البطر.

وبيطر الدابة ببطرة و" أشهر من راية البيطار " والدنيا فحبة: يوماً عند عطار، ويوماً عند بيطار.

وعهدي به وهو لدوابنا مبيطر، فهو اليوم علينا مسيطر.

ومن المجاز: لا يبطرن جهل فلان حلمك أي لا يجعله بطراً خفيفاً.

ولا تبطرن صاحبك ذرعه أي لا تقلق إمكانه ولا تستفزه بأن تكلفه غير المطاق، وذرعه من بدل الاشتمال.

وبطر فلان نعمة الله: استخفها فكفرها، ولم يسترجحها فيشكرها، ومنه بطرت معيشتها وذهب دمه بطراً أي مبطوراً مستخفاً حيث لم يقتص به.

وهو بهذا الأمر عالم بيطار.

قال عمر بن أبي ربيعة:ودعاني ما قال فيها عتيق .

وهو بالحسن عالم بيطار

معنى «بطر» في القاموس المحيط

بَطَرُ، محرَّكةً: النَّشاطُ، والأَشَرُ، وقِلَّةُ احْتمالِ النِّعْمَةِ، والدَّهَشُ، والحَيْرَةُ، أو الطُّغْيانُ بالنِّعْمَةِ، وكراهِيَةُ الشيءِ من غيرِ أن يَسْتَحِقَّ الكَراهَةَ، فِعْلُ الكُلِّ: كفَرِحَ.

وبَطَرُ الحَقِّ: أن يَتَكَبَّرَ عنهُ فلا يَقْبَلهُ.

وبَطَرَهُ، كنَصَرَهُ وضَرَبَهُ: شَقَّهُ.

والبَطيرُ: المَشْقوقُ، ومُعالِجُ الدوابِّ،كالبَيْطَرِ والبَيْطارِ والبِيَطْرِ، كهِزَبْرٍ،والمُبَيْطِرِ، وصَنْعَتُهُ: البَيْطَرَةُ.

وكهِزَبْرٍ: الخَيَّاطُ، وبهاءٍ: ثَلاثَةُ مَواضِعَ بالمَغْرِبِ.

والبِطْريرُ، كخِنْزيرٍ: الصَّخَّابُ الطويلُ اللِّسانِ، والمُتَمادي في الغَيِّ، وهي: بهاءٍ.

وأبْطَرَهُ: أدْهَشَهُ، وجَعَلَهُ بَطِراً.

وأبْطَرَهُ ذَرْعَهُ: حَمَّلَهُ فَوْقَ طاقَتِهِ، أو قَطَعَ عليه مَعاشَهُ، وأبْلَى بَدَنَهُ.

وذَهَبَ دَمُهُ بِطْراً، بالكسر: هَدَراً.

ونَصْرُ بنُ أحمدَ بن البَطِرِ، ككَتِفٍ: محدِّثٌ.

• ال

معنى «بطر» في كتاب العين

بطر: البَطَرُ، في معنىً، كالحَيرة والدَّهَش، يُقالُ: لا يُبْطِرنّ جهلُ فلان حِلْمك،

معنى «بطر» في المحيط في اللغة

بطر:البَطَرُ: الحَيْرَةُ والدَّهَشُ.

وهو الأشَرُ وغَمْطُ النِّعْمَةِ، من قَوْلِ

معنى «بطر» في تهذيب اللغة

بطر: مستعملات.

بطر: قَالَ الله عز وَجل: {لَا يَعْلَمُونَ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَاّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ} (الْقَصَص: ٥٨) .

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: نصب معيشتها.

قَالَ: والبَطَرُ: الطُّغيان فِي النِّعْمَة.

وروى الْفراء عَن الْكسَائي أَنه قَالَ: يُقَال: رَشِدْتَ أمرَك، وبَطِرْتَ عيْشَك، وغَنيْتَ رأْيكَ.

قَالَ: أوقعت الْعَرَب هَذِه الْأَفْعَال على هَذِه المعارف الَّتِي خرجت مفسّرةً لتحويل الْفِعْل عَنْهَا وَهُوَ لَهَا، وَإِنَّمَا الْمَعْنى: بَطِرت معيشتُها وَكَذَلِكَ أخواتها.

أَبُو عُبيد عَن الْأَصْمَعِي: بَطِر الرّجلُ وبَهِت بِمَعْنى وَاحِد.

معنى «بطر» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(بطر):{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ} [الأنفال: ٤٧]"قال الطرماح: (كبزغ البِيَطْر الثَقْفِ رَهْصَ الكَوَادِنِ)وقال النابغة (في ثَوْر طعن كلبًا بقَرنه):شكَّ الفريصةَ بالمِدْرَى فأنفذها .

طَعْنَ المُبَيْطِر إذ يَشْفِى من العَضَد[البِيطْر والمبيطِر هو البيطار طبيب الدواب.

الفريصة: عضلة بين الجنب أو الثدي والكتف.

والمِدْرَي: القرن.

والرَهْص المقصود به هنا وَرَم العضُد من تجمع صديد أو نحوه فيه.

والكَوْدَن: الفرس الهجين، والبغل، والبِرذَوْن الثقيل .

والعَضَد - محركة: داء يأخذ الإبل في أَعْضَادها فتُبَطّ - أي يشق العضُد ليخرج ذلك الماء والصديد.

وذلك الشقّ هو

معنى «بطر» في لسان العرب

بِطْراً، بِالطَّاءِ غَيْرَ مُعْجَمَةٍ.

وَرَوَى أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الْكِسَائِيِّ: ذَهَبَ دَمُهُ مَضِراً.

بطر: البَطَرُ: النَّشَاطُ، وَقِيلَ: التَّ

معنى «بطر» في تاج العروس

اسْتَخَفَّها فكَفَرها، وَلم يَسْتَرْجِحْها فيَشْكُرَها، وَمِنْه قولُه تعالَى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا} (الْقَصَص: ٥٨) قَالَ أَبو إِسحاق: نَصَبَ (مَعِيشَتَها) بإِسقاط (فِي) وَعَمل الفِعْل، وتأْويلُه: بَطِرَتْ فِي مَعِيشَتِهَا.

وَقَالَ بعضُهِم: بَطِرْتَ عَيْشَكَ لَيْسَ على التَّعَدِّي، ولكنْ على قَوْله: أَلِمْتَ بَطْنَكَ ورَشِدْتَ أَمْرَك وسَفِهْتَ نَفْسَكَ، وَنَحْوهَا ممّا لفظُه لفظُ الفاعِلِ وَمَعْنَاهُ معنَى الْمَفْعُول، قَالَ الكسائيُّ: وأَوْقَعَتِ العربُ هاذه الأَفعالَ على هاذه المَعَارِفِ الَّتِي خَرجتْ مفسِّرَةً لتحويلِ الفِعْل عَنْهَا وهُو لَهَا.

(وبطَره، كنَصَرَه وضَرَبَه) يبْطُرُه (ويَبْطِرُه) بَطْراً فَهُوَ مبْطُورٌ، وبَطِيرٌ: (شَقَّه) .

(والبَطِيرُ: المَشْقُوقُ) كالمَبْطُورِ.

(و) البَطِيرُ: (مُعَالِجُ الدَّوابِّ، كالبَيْطَرِ) كحَيْدَرٍ (والبَيْطَارِ والبِيَطْرِ كهِزَبْرٍ والمُبَيْطِرِ) .

ومِن أَمثالهم: (أَشْهَرُ مِن رايَةِ البَيْطَارِ) .

(والدُّنيا قَحْبَةٌ؛

يَوْمًا عِنْد عَطّارٍ، وَيَوْما عِنْد بَيْطَارٍ) ، و (عَهْدِي بهِ وَهُوَ لِدَوابِّنا مُبَيْطِرٌ، فَهُوَ الآنَ علينا مُسَيْطِرٌ) .

وَقَالَ الطِّرِمّاح:يُساقِطُها تَتْرَى بكلِّ خَمِيلَةٍكبَزْغِ البِيَطْرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكَوادِنِويُرْوَى: (البَطِير) ، وَقَالَ النّابغة:شَكَّ الفَرِيصَةَ بالمِدْرَى فأَنْفَذَها طَعْنَ المُبَيْطِرِ إِذْ يَشْفِي مِن العَضَدِقَالَ شيخُنا: والمُبَيْطِرُ ممّا أَلْحَقُوه بالمُصَغَّرَاتِ وَلَيْسَ بمُصَغَّرٍ، قَالَ أَئِمَّةُ الصَّرْفِ: هُوَ كأَنَّه مُصَغَّرٌ وَلَيْسَ فِيهِ تَصْغِيرٌ، ومثلُه المُهَيْنِمُ والمُبَيْقِرُ والمُسَيْطِرُ والمُهَيْمِنُ، فقولُ ابنُ التِّلِمْسَانِيِّ فِي حواشِي الشِّفَاءِ تَبَعاً؛

للعَزِيزِ وَلَيْسَ فِي الْكَلَام إسمٌ على مُفَيْعِلٍ غيرُ مُصَغَّرٍ إِلا مُسَيْطِرٌ ومُبَيْطِرٌ مَن يُبْدلُ الضّادَ ظَاءً فَيَقُول:قد عَظَّتِ الحربُ بَنِي تَمِيمِ(و) عَن ابْن الأَعرابِيّ: البُضَيْرَةُ تَصْغِيرُ (البَضْرَة) ، وَهُوَ (بُطْلانُ الشيْءِ، وَمِنْه) قولُهم: (ذَهَبَ دَمُه بِضْراً مِضْراً بكسرِهِمَا أَي هدَراً) ، وَكَذَلِكَ خِضْراً وبِطْراً، ومَضِراً بالمِيم رَواه أَبو عُبَيْدٍ عَن الكِسائيّ.

[بطر]: (البَطَرُ، محرَّكَةً: النَّشَاطُ) ، وَقيل: التَّبَخْتُرُ، (و) قيل: (الأَشَرُ) والمَرَحُ، (و) قيل: (قِلَّةُ احتمالِ النِّعْمَةِ) .

(و) قيل: أَصْلُ البَطَرِ (الدَّهَشُ والحَيْرَةُ) يَعْتَرِيَان المرءَ عِنْد هُجُومِ النِّعمةِ عَن الْقيام بحَقِّها، كَذَا فِي مُفْرَدات الرّاغِبِ، واختَارَه جماعةٌ من المحقِّقِين العارِفِين بمواقعِ الأَلفاظِ ومَناسِبِ الاشتقاقِ.

(و) قيل: البَطَرُ فِي الأَصل: (الطُّغْيَانُ بالنِّعْمَة) ، أَو عِنْد النِّعْمَة، واستُعْمِلَ بمعنَى الكِبْر، وَفِي بعض النُّسَخ: (أَو) بدل الْوَاو.

(و) قيل هُوَ (كَرَاهِيَةُ الشَّيْءِ من غيرِ أَن يَسْتَحِقَّ الكَرَاهَةَ) .

و (فِعْلُ الكلِّ) بَطِرَ (كفَرِحَ) فَهُوَ بَطِرٌ.

وَفِي الحَدِيث: (لَا يَنْظُرُ اللهُ يومَ القِيَامَةِ إِلى مَن جَرَّ إِزَارَه بَطَراً.

(و) فِي حديثٍ آخَرَ: (الكِبْرُ (بَطَرُ الحَقِّ)) ، وَهُوَ أَن يَجْعَلَ مَا جَعَلَه اللهُ حقًّا مِن توحِيدِ هُوَ عبادتِه بَاطِلا، وَقيل: هُوَ أَن يَتَجَبَّر عِنْد الحقِّ فَلَا يَراه حقًّا، وَقيل: هُوَ (أَن يَتَكَبَّر عَنهُ) ، أَي عَن الحقِّ.

وَفِي بعض الأُصول (من الحَقّ) (فَلَا يَقبلُه) ، قلتُ: والحديثُ رَواه ابنُ مسعودٍ، وَقَالَ بعضُهم: هُوَ أَلَّا يَرَاه حقًّا وَيَتَكَبَّر عَن قَبُوله، وَهُوَ مِن قَوْلك: بَطِرَ فلانٌ هِدَايَةَ أَمْرِه، إِذا لم يَهْتَدِ لَهُ وجَهِلَه، وَلم يَقْبَلْه، وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: بَطِرَ فلانٌ النِّعْمةَ ومُهَيْمِنٌ.

قُصُور ظاهِرٌ، بل رُبَّمَا يُبْدِي الاستقاءُ غيرَ مَا ذَكَرَ، واللهُ أَعلَمُ.

قلتُ: أَوْرَدَهم ابنُ دُرَيْدٍ فِي الجَمْهَرة هاكذا، وسيأْتي فِي ب ق ر.

(وصَنْعَتُه البَيْطَرَةُ) ، وَهُوَ يُبَيْطِرُ الدَّوابَّ، أَي يُعَالِجُهَا.

(و) من الْمجَاز: (البِيَطْرُ) ، كهِزَبْرٍ: (الخَيّاطُ) ، رَواه شَمِرٌ عَن سلَمَةَ، قَالَ الراجز:شَقَّ البِيَطْرِ مِدْرَعَ الهُمَامِوَفِي التَّهْذِيب:باتَت تَجِيبُ أَدْعَجَ الظّلامِجَيْبَ البِيَطْرِ مِدْرَعَ الهُمَامِقَالَ شَمِرٌ: صَيَّرَ البَيْطَارَ خَيَّاطاً كَمَا صَيَّرُوا الرَّجُلَ الحاذِقَ إِسْكَافاً.

(و) البَيْطَرَةُ: (بهاءٍ: ثلاثةُ مواضعَ بالمَغْرِب.

والبِطْرِيرُ، (كخِنْزِيرٍ) ، ويُروَى بالظّاءِ أَيضاً وَهُوَ أَعلَى: (الصَّخّابُ الطَوِيلُ اللِّسَانِ) ، هاكذا ضَبَطَه أَبو الدُّقَيْشِ بالطّاءِ المُهملَة.

(و) البِطْرِيرُ: (المُتَمَادِي فِي الغَيِّ، وَهِي بهاءٍ) ، وأَكثرُ مَا يُستَعْمَلُ فِي النِّسَاءِ، قَالَ أَبو الدُّقَيْش: إِذا بَطِرَتْ وتَمَادَتْ فِي الغَيِّ.

(و) بَطِرَ الرَّجلُ وبَهِتَ بِمَعْنى واحدٍ، وذالك إِذا دَهِشَ فَلم يَدْرِ مَا يُقَدِّمُ وَلَا مَا يُؤَخِّرُ.

و (أَبْطَرَه) حِلْمَه: (أَدْهَشَه) وَبَهَتَه عَنهُ.

(و) أَبْطَرَه المالُ: (جَعَلَه بَطِراً) .

(و) من المجَاز: (أَبْطَرَه ذَرْعَه) ، أَي (حَمَّلَه فوقَ طاقَتِه) .

وَفِي الأَساس: وَلَا تُبْطِرَنَّ صاحبَك ذَرْعَه (أَي لَا تُقْلِق إِمْكَانَه وَلَا تَسْتَفِزَّه بأَن تُكَلِّفَه غير المُطَاقِ.

وذَرْعَه) من بَدَل الاشْتِمال.

(أَو) مَعْنَاهُ (قَطَعَ عَلَيْهِ مَعاشه وأَبْلَى بَدَنَه) ، وهاذا قولُ ابنِ الأَعرابيّ، وزَعَمَ أَنَّ الذَّرْعَ البَدَنُ، ويُقال للبَعِيرِ القَطُوفِ إِذا جارَى بَعِيراً وَسَاعَ الخُطْوَةِ فَقَصُرَتْ خُطَاه عَن مُبَاراتِه قد أَبْطَرَه ذَرْعَه، أَي حَمَّلَه على أَكْثَرَ مِن طَوْقِه، والهُبَعُ إِذا ماشَى الرُّبَعَ: أَبْطَرَه ذَرْعَه أَي حَمَّلَه على أَكْثَرَ مِن طَوْقِه، والهُبَعُ إِذا ماشَى الرُّبَعَ: أَبْطَرَه ذَرْعَه فَهَبَعَ، أَي استعانَ بعُنُقِه، لِيَلْحَقَه، ويُقَال لكلِّ مَن أَرْهَقَ إِنساناً فحَمَّلَه مَا لَا يُطِيقُه: قد أَبْطَرَه ذَرْعَه.

(و) من الْمجَاز قولُهم: (ذَهَبَ دَمُه بِطْراً، بِالْكَسْرِ) ، وَكَذَا بِطْلاً، إِذا ذَهَبَ (هَدَرَاً) وبَطَلَ، قَالَه الكِسَائيُّ، وَقَالَ أَبو سَعِيد: أَصلُه أَن يكونَ طُلّابُه حُرّاصاً باقتدارٍ وبَطَرٍ، فيُحْرَمُوا إِدراكَ الثَّأْرِ.

وَفِي الأَساس: بِطْراً، أَي مَبْطُوراً مُسْتَخَفًّا حيثُ لم يُقْتَصَّ بِهِ.

(و) أَبو الخَطَّابِ (نَصْرُ بنُ أَحمدَ) ابنِ عبدِ اللهِ (بنِ البَطِرِ، ككَتِفٍ) الْقَارِي البزّار (محدِّثٌ) ، سمع بإِفادةِ أَخيه عَن أَبي عبدِ الله بن البَيع، وابنِ رزقويْهِ، وأَبي الحُسَيْن بن بشرانَ، وتفرَّد فِي وقْته، ورحلَ إِليه الناسُ، رَوعى عَنهُ أَبو طاهرٍ السِّلَفِيُّ، وأَبو الْفَتْح ابْن البَطِّيّ، وشهدةُ الكاتبةُ وُلِدَ سنةَ ٣٩٨ هـ، وتُوفي فِي ١٦ ربيع الأَول سنة ٤٩٤ هـ، وأَخوه أَبو الْفضل محمّدُ بنُ أَحمدَ الضَّرِيرُ، رَوَى عَن أَبي الحَسَن بن رزقويْهِ، وَتُوفِّي سَنَةَ ٤٦٠ هـ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:قولُهم: وَمَا أَمْطَرَتْ حتَّى أَبْطَرَتْ، يَعْنِي السَّمَاءَ.

والخِصْبُ يُبْطِرُ النّاسَ.

وفَقْرٌ مُخْطِرٌ خيرٌ مِن غِنىً مُبْطِر.

وامرأَةٌ بَطِيرَةٌ: شَدِيدَةُ البَطَرِ.

وَمن المَجَاز: لَا يُبْطِرَنَّ جَهْلُ فلانٍ حِلْمَكَ، أَي لَا يَجعله بَطِراً خَفِيفاً.

وَهُوَ بهاذا عالِمٌ بَيْطَارٌ.

وأَبو محمّدٍ عبدُ اللهِ بنُ محمّدِ بنِ إِسحاقَ البَيْطارِيُّ: مُحَدِّثٌ، نَزَلَ بمصرَ فِي موضعٍ معروفٍ ببِلال البَيْطار، فنُسِبَ إِليه، عَن ملكٍ وابنِ لَهِيعَةَ، وتُوُفيَ سنةَ ٢٣١ هـ.

: (البَطَرُ، محرَّكَةً: النَّشَاطُ) ، وَقيل: التَّبَخْتُرُ، (و) قيل: (الأَشَرُ) والمَرَحُ، (و) قيل: (قِلَّةُ احتمالِ النِّعْمَةِ) .

(و) قيل: أَصْلُ البَطَرِ (الدَّهَشُ والحَيْرَةُ) يَعْتَرِيَان المرءَ عِنْد هُجُومِ النِّعمةِ عَن الْقيام بحَقِّها، كَذَا فِي مُفْرَدات الرّاغِبِ، واختَارَه جماعةٌ من المحقِّقِين العارِفِين بمواقعِ الأَلفاظِ ومَناسِبِ الاشتقاقِ.

(و) قيل: البَطَرُ فِي الأَصل: (الطُّغْيَانُ بالنِّعْمَة) ، أَو عِنْد النِّعْمَة، واستُعْمِلَ بمعنَى الكِبْر، وَفِي بعض النُّسَخ: (أَو) بدل الْوَاو.

(و) قيل هُوَ (كَرَاهِيَةُ الشَّيْءِ من غيرِ أَن يَسْتَحِقَّ الكَرَاهَةَ) .

و (فِعْلُ الكلِّ) بَطِرَ (كفَرِحَ) فَهُوَ بَطِرٌ.

وَفِي الحَدِيث: (لَا يَنْظُرُ اللهُ يومَ القِيَامَةِ إِلى مَن جَرَّ إِزَارَه بَطَراً.

(و) فِي حديثٍ آخَرَ: (الكِبْرُ (بَطَرُ الحَقِّ)) ، وَهُوَ أَن يَجْعَلَ مَا جَعَلَه اللهُ حقًّا مِن توحِيدِ هُوَ عبادتِه بَاطِلا، وَقيل: هُوَ أَن يَتَجَبَّر عِنْد الحقِّ فَلَا يَراه حقًّا، وَقيل: هُوَ (أَن يَتَكَبَّر عَنهُ) ، أَي عَن الحقِّ.

وَفِي بعض الأُصول (من الحَقّ) (فَلَا يَقبلُه) ، قلتُ: والحديثُ رَواه ابنُ مسعودٍ، وَقَالَ بعضُهم: هُوَ أَلَّا يَرَاه حقًّا وَيَتَكَبَّر عَن قَبُوله، وَهُوَ مِن قَوْلك: بَطِرَ فلانٌ هِدَايَةَ أَمْرِه، إِذا لم يَهْتَدِ لَهُ وجَهِلَه، وَلم يَقْبَلْه، وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: بَطِرَ فلانٌ النِّعْمةَومُهَيْمِنٌ.

قُصُور ظاهِرٌ، بل رُبَّمَا يُبْدِي الاستقاءُ غيرَ مَا ذَكَرَ، واللهُ أَعلَمُ.

قلتُ: أَوْرَدَهم ابنُ دُرَيْدٍ فِي الجَمْهَرة هاكذا، وسيأْتي فِي ب ق ر.

(وصَنْعَتُه البَيْطَرَةُ) ، وَهُوَ يُبَيْطِرُ الدَّوابَّ، أَي يُعَالِجُهَا.

(و) من الْمجَاز: (البِيَطْرُ) ، كهِزَبْرٍ: (الخَيّاطُ) ، رَواه شَمِرٌ عَن سلَمَةَ، قَالَ الراجز:شَقَّ البِيَطْرِ مِدْرَعَ الهُمَامِوَفِي التَّهْذِيب:باتَت تَجِيبُ أَدْعَجَ الظّلامِجَيْبَ البِيَطْرِ مِدْرَعَ الهُمَامِقَالَ شَمِرٌ: صَيَّرَ البَيْطَارَ خَيَّاطاً كَمَا صَيَّرُوا الرَّجُلَ الحاذِقَ إِسْكَافاً.

(و) البَيْطَرَةُ: (بهاءٍ: ثلاثةُ مواضعَ بالمَغْرِب.

والبِطْرِيرُ، (كخِنْزِيرٍ) ، ويُروَى بالظّاءِ أَيضاً وَهُوَ أَعلَى: (الصَّخّابُ الطَوِيلُ اللِّسَانِ) ، هاكذا ضَبَطَه أَبو الدُّقَيْشِ بالطّاءِ المُهملَة.

(و) البِطْرِيرُ: (المُتَمَادِي فِي الغَيِّ، وَهِي بهاءٍ) ، وأَكثرُ مَا يُستَعْمَلُ فِي النِّسَاءِ، قَالَ أَبو الدُّقَيْش: إِذا بَطِرَتْ وتَمَادَتْ فِي الغَيِّ.

(و) بَطِرَ الرَّجلُ وبَهِتَ بِمَعْنى واحدٍ، وذالك إِذا دَهِشَ فَلم يَدْرِ مَا يُقَدِّمُ وَلَا مَا يُؤَخِّرُ.

و (أَبْطَرَه) حِلْمَه: (أَدْهَشَه) وَبَهَتَه عَنهُ.

(و) أَبْطَرَه المالُ: (جَعَلَه بَطِراً) .

(و) من المجَاز: (أَبْطَرَه ذَرْعَه) ، أَي (حَمَّلَه فوقَ طاقَتِه) .

وَفِي الأَساس: وَلَا تُبْطِرَنَّ صاحبَك ذَرْعَه (أَي لَا تُقْلِق إِمْكَانَه وَلَا تَسْتَفِزَّه بأَن تُكَلِّفَه غير المُطَاقِ.

وذَرْعَه) من بَدَل الاشْتِمال.

(أَو) مَعْنَاهُ (قَطَعَعَلَيْهِ مَعاشه وأَبْلَى بَدَنَه) ، وهاذا قولُ ابنِ الأَعرابيّ، وزَعَمَ أَنَّ الذَّرْعَ البَدَنُ، ويُقال للبَعِيرِ القَطُوفِ إِذا جارَى بَعِيراً وَسَاعَ الخُطْوَةِ فَقَصُرَتْ خُطَاه عَن مُبَاراتِه قد أَبْطَرَه ذَرْعَه، أَي حَمَّلَه على أَكْثَرَ مِن طَوْقِه، والهُبَعُ إِذا ماشَى الرُّبَعَ: أَبْطَرَه ذَرْعَه أَي حَمَّلَه على أَكْثَرَ مِن طَوْقِه، والهُبَعُ إِذا ماشَى الرُّبَعَ: أَبْطَرَه ذَرْعَه فَهَبَعَ، أَي استعانَ بعُنُقِه، لِيَلْحَقَه، ويُقَال لكلِّ مَن أَرْهَقَ إِنساناً فحَمَّلَه مَا لَا يُطِيقُه: قد أَبْطَرَه ذَرْعَه.

(و) من الْمجَاز قولُهم: (ذَهَبَ دَمُه بِطْراً، بِالْكَسْرِ) ، وَكَذَا بِطْلاً، إِذا ذَهَبَ (هَدَرَاً) وبَطَلَ، قَالَه الكِسَائيُّ، وَقَالَ أَبو سَعِيد: أَصلُه أَن يكونَ طُلّابُه حُرّاصاً باقتدارٍ وبَطَرٍ، فيُحْرَمُوا إِدراكَ الثَّأْرِ.

وَفِي الأَساس: بِطْراً، أَي مَبْطُوراً مُسْتَخَفًّا حيثُ لم يُقْتَصَّ بِهِ.

(و) أَبو الخَطَّابِ (نَصْرُ بنُ أَحمدَ) ابنِ عبدِ اللهِ (بنِ البَطِرِ، ككَتِفٍ) الْقَارِي البزّار (محدِّثٌ) ، سمع بإِفادةِ أَخيه عَن أَبي عبدِ الله بن البَيع، وابنِ رزقويْهِ، وأَبي الحُسَيْن بن بشرانَ، وتفرَّد فِي وقْته، ورحلَ إِليه الناسُ، رَوعى عَنهُ أَبو طاهرٍ السِّلَفِيُّ، وأَبو الْفَتْح ابْن البَطِّيّ، وشهدةُ الكاتبةُ وُلِدَ سنةَ ٣٩٨ هـ، وتُوفي فِي ١٦ ربيع الأَول سنة ٤٩٤ هـ، وأَخوه أَبو الْفضل محمّدُ بنُ أَحمدَ الضَّرِيرُ، رَوَى عَن أَبي الحَسَن بن رزقويْهِ، وَتُوفِّي سَنَةَ ٤٦٠ هـ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:قولُهم: وَمَا أَمْطَرَتْ حتَّى أَبْطَرَتْ، يَعْنِي السَّمَاءَ.

والخِصْبُ يُبْطِرُ النّاسَ.

وفَقْرٌ مُخْطِرٌ خيرٌ مِن غِنىً مُبْطِر.

وامرأَةٌ بَطِيرَةٌ: شَدِيدَةُ البَطَرِ.

وَمن المَجَاز: لَا يُبْطِرَنَّ جَهْلُ فلانٍ حِلْمَكَ، أَي لَا يَجعله بَطِراً خَفِيفاً.

وَهُوَ بهاذا عالِمٌ بَيْطَارٌ.

وأَبو محمّدٍ عبدُ اللهِ بنُ محمّدِ بنِ إِسحاقَ البَيْطارِيُّ: مُحَدِّثٌ، نَزَلَ بمصرَ فِي موضعٍ معروفٍ ببِلال البَيْطار، فنُسِبَ إِليه، عَن ملكٍ وابنِ لَهِيعَةَ، وتُوُفيَ سنةَ ٢٣١ هـ.

وأَبو بَصِيرٍ: الأَعْشَى، على التَّطَيُّر.

ومِنَ المَجَازِ: ورَتَّبْتُ فِي بُستَانِي مُبْصِراً، أَي ناظِراً، وَهُوَ الحافظُ.

ورأَيْتُ باصِراً، أَي أَمْراً مُفَزِّعاً.

ورأَيتُه بَين سَمْعِ الأَرضِ وبَصَرِها، أَي بأَرضٍ خَلاءٍ، مَا يبْصِرُنِي ويَسْمعُ بِي إِلّا هِيَ.

وَبَصِيرُ الجَيْدُور: مِن نَوَاحِي دِمشقَ.

وبَصِيرٌ: جَدُّ أَبي كاملٍ أَحمد بنِ محمّد بنِ عليِّ بنِ محمّد بنِ بَصِيرٍ البُخَاريّ البَصِيرِيّ.

وبُوصَرا، بالضَّمّ وَفتح الصَّاد: قريةٌ ببغدادَ، مِنْهَا أَبو عليَ الحسنُ بنُ الفَضْلِ بن السَّمْح الزَّعْفَرَانِيُّ البُوصَرِيُّ، رَوَى عَن هـ الباغنديُّ، توفّي سنة ٢٨٠ هـ.

وبَصْرُ بنُ زمَان بنِ خُزَيمةَ بنِ نَهْد بنِ زيدِ بنِ لَيْثِ بن أَسلم، هاكذا ضَبَطَه أَبو عليَ التَّنُوخيُّ فِي نَسَب تَنُوخَ، قَالَ: وبعضُ النُّسّاب يَقُول: نَصْر، بالنُّونِ وسكونِ الصَّاد المهملَةِ، قَالَ الخطيبُ: ومِن وَلَده أَبو جعفرٍ النُّفَيْلِيُّ المحدِّث، واسمُه عبدُ اللهِ بنُ محمّدِ بنِ عليِّ بنِ نُفَيْلِ بنِ زراعِ بنِ عبد اللهِ بنِ قيسِ بنِ عصمِ بنِ كُوزِ بنِ هلالِ بنِ عصمةَ بنِ بَصْرٍ.

أسئلة شائعة عن «بطر»

ما معنى «بطر»؟

بطِرَ يَبطَر، بَطَرًا، فهو بَطِر، والمفعول مبطور (للمتعدِّي) • بطِر الشَّخصُ: طغَى وغالى في مَرحِه وزهْوِه واستخفافه، جاوز الحدَّ كِبْرًا " {وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ} ". • بطِر النِّعمةَ: استخفّها وكَفَرها ولم يَشْكُرها " {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِ

ما جذر كلمة «بطر»؟

جذر «بطر» هو (بطر)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «بطر»؟

الماضي: بطِرَ، المضارع: يَبطَر، المصدر: بَطَرًا، اسم الفاعل: بَطِر، اسم المفعول: مبطور.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله