معنى «بنج»

الإسلام > قاموس > بنج

معنى بنج وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بنج»: بنَّجَ يبنِّج، تبنيجًا، فهو مُبَنِّج، والمفعول مُبَنَّج • بَنَّجَ الطَّبيبُ المريضَ: خدَّره بالبَنْج، نوّمه "بنَّج مريضًا لإجراء جراحة له- بنّجه بحقن في الوريد". بَنْج [م…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
بنَّجَيبنِّجتبنيجًامُبَنِّجمُبَنَّج
الأسماء والمشتقّات
بَنْج مفرد ج [مفردمُبَنِّج مفرد ج [مفردتبنيج مصدر ج [مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «بنج» (1)

البنج

معنى «بنج» في معجم اللغة العربية المعاصرة

بنَّجَ يبنِّج، تبنيجًا، فهو مُبَنِّج، والمفعول مُبَنَّج • بَنَّجَ الطَّبيبُ المريضَ: خدَّره بالبَنْج، نوّمه "بنَّج مريضًا لإجراء جراحة له- بنّجه بحقن في الوريد".

بَنْج [مفرد]: ١ - (كم) مركَّب كيماوي مخدِّر يستخلص من نباتات طبِّيَّة مخدِّرة وهو اسم شائع على نبات السّكران "أُعْطى المريضُ البنج قبل إجراء العملية الجراحية له".

٢ - (نت) نبات عشبيّ بريّ مخدّر من فصيلة الباذنجانيّات.

مُبَنِّج [مفرد]: ١ - اسم فاعل من بنَّجَ.

٢ - طبيب التخدير.

تبنيج [مفرد]: مصدر بنَّجَ.

• علم التَّبْنِيج: (طب) علم التخدير.

معنى «بنج» في المعجم الوسيط

بنجه)خدره (مَأْخُوذ من البنج)(البنج) (من الْهِنْدِيَّة) جنس نباتات طيبه مخدرة من الفصيلة الباذنجانية(ال

معنى «بنج» في مقاييس اللغة

[بنج]الباء والنون والجيم كلمة واحدةٌ ليست عندى أصلا، وما أدرى كيف هى فى قياس اللغة، لكنَّها قد ذُكِرَتْ.

قالوا: البِنْجُ الأصْل، يقال رجَع إلى بِنْجه.

[بند]الباء والنون والدال أصلٌ فارسىٌّ لا وجْهَ لذِكْره (١).

[بنس]الباء والنون والسين كلمةٌ واحدة، يقال بنّسَ عن الشئِ (٢) تبنيسا، إِذا تأخَّر عنه.

[بنق]الباء والنون والقاف كلمةٌ واحدة، وأراها من الحَوَاشى غير واسطة.

وهى البَنيقة، وهو جُرُبَّان القَميص.

ويقال: البَنِيقة كلُّ رُقْعةٍ فى الثَّوب كاللَّبِنَةِ ونحوها.

على أنّها قد جاءَتْ فى الشِّعر.

قال:بضمّ إِلىَّ الليلُ أطفالَ حُبِّها … كما ضَمَّ أَزْرارَ القَميصِ البنائقُ (٣)[بنك]الباء والنون والكاف * كلمة واحدة، وهو قولهم تَبَنَّكَ بالمكان أقام به، وهى شِبْه التى قَبْلَها.

معنى «بنج» في المحكم والمحيط الأعظم

من الأترج والإهليلج وَنَحْوه.

قَالَ أَبُو حنيفَة: شجر الأَنْبَج كثير بِأَرْض الْعَرَب من نواحي عمان يغْرس غرسا، وَهُوَ لونان: أَحدهمَا ثَمَرَته فِي مثل هَيْئَة اللوز، لَا يزَال حلوا من أول نَبَاته، وَآخر فِي هَيْئَة الإجاص يَبْدُو حامضا ثمَّ يحلو إِذا أينع، وَلَهُمَا جَمِيعًا عجمة وريح طيبَة، ويكبس الحامض مِنْهُمَا وَهُوَ غض فِي الْحباب حَتَّى يدْرك فَيكون كَأَنَّهُ الموز فِي رَائِحَته وطعمه، ويعظم شَجَره حَتَّى يكون كشجر الْجَوْز وورقه كورقه، وَإِذا أدْرك فالحلو مِنْهُ أصفر، والمر مِنْهُ أَحْمَر.

ومَنْبِج: مَوضِع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الْمِيم فِي " منبج " زَائِدَة بِمَنْزِلَة الْألف لِأَنَّهَا إِنَّمَا كثرت مزيدة أَولا، فموضع زيادتها كموضع الْألف وَكَثْرَتهَا ككثرتها إِذا كَانَت أَولا فِي الِاسْم وَالصّفة.

وَكَذَلِكَ: النَّبَاج، وهما نباجان: نباج ثيتل، ونباج ابْن عَامر.

وَكسَاء مَنْبَجَانيّ: مَنْسُوب إِلَيْهِ على غير قِيَاس.

والنِّبَاج: موضعان.

[مقلوبه: (ب ن ج)]البِنْج: الأَصْل.

والبَنْج: ضرب من النَّبَات.

وَأرى الْفَارِسِي قَالَ: إِنَّه مِمَّا ينتبذ أَو يقوى بِهِ النَّبِيذ.

وبنَّج القبجة: اخرجها من جحرها، دخيل.

معنى «بنج» في كتاب العين

بنج: البنجُ من الأدوية، معرب.

معنى «بنج» في المحيط في اللغة

بنج:بَنَّجَتِ القَبَجَةُ في جُحْرِها (٥١)، وهو دَخِيْلٌ.

والبَنْجُ: ضَرْبٌ من النَّباتِ.

ورَجَعَ إلى بِنْجِه: أي أصْلِه.

معنى «بنج» في تهذيب اللغة

بنج: مستعملات.

بنج: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال: أَبنَجَ الرجل إِذا ادَّعى إِلَى أصل كريم، قَالَ: والبُنْجُ الأُصول.

وَقَالَ ابْن السِّكيت عَن الأصمعيّ: رَجَع فلَان إِلَى جِنْجِه، وبِنْجِه، أَي إِلَى أَصْلِه وعِرْقِه.

ج ن مجنم، جمن، نجم، مجن، منج: مستعملة.

أهمل اللَّيْث: جنم.

جنم: روى أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الْجَنْمَةُ جماعَةُ الشَّيْء.

معنى «بنج» في معجم الصواب اللغوي

١٣٠٠ - بِنْجالجذر:ب ن جمثال:أَخَذَ المريض حقنة البِنْج قبل العمليةالرأي:مرفوضةالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

المعنى:المُخَدِّرالصواب والرتبة:-أَخَذَ المريض حقنة البَنْج قبل العملية [فصيحة] التعليق:وردت الكلمة في المعاجم القديمة والحديثة ولكن بفتح الباء فقط.

١٣٠٨ - بَنَّجالجذر:ب ن جمثال:بنَّج الطبيب المريضَالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها عن العرب.

المعنى:خدَّرهالصواب والرتبة:-خَدَّرَ الطبيبُ المريضَ [فصيحة]-بنَّج الطبيب المريضَ [صحيحة] التعليق:وردت الكلمة في المعاجم القديمة، ففي القاموس المحيط: بنّجه تبنيجًا: أطعمه البنج، كما ذكرها المعجم الوسيط.

معنى «بنج» في لسان العرب

بنج: البِنْجُ: الأَصْلُ.

التَّهْذِيبُ: البُنُجُ الأُصول.

وأَبْنَجَ الرَّجُلُ ذا ادَّعى إِلى أَصل كَرِيمٍ.

وَيُقَالُ: رَجَعَ فُلَانٌ إِلى حِنْجِهِ وبِنْجِهِ أَي إِلى أَصله وعِرْقه.

والبَنْجُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى الْفَارِسِيَّ قَالَ: إِنه مِمَّا يُنْتَبَذُ، أَو يُقَوَّى بِهِ النبيذُ.

وبَنَّج القَبَجَةَ: أَخرجها مِنْ جُحْرها، دخيلٌ.

بهج: البَهْجَةُ: الحُسْنُ؛

يُقَالُ: رَجُلٌ ذُو بَهْجَةٍ.

البَهْجَةُ: حُسْنُ لَوْنِ الشَّيْءِ ونَضَارَتُه؛

وَقِيلَ: هُوَ فِي النَّبَاتِ النَّضارَةُ، وَفِي الإِنسان ضَحِكُ أَسارير الْوَجْهِ، أَو ظهورُ الفَرَحِ الْبَتَّةَ.

بَهِجَ بَهَجاً، فَهُوَ بَهِجٌ، وبَهُجَ، بِالضَّمِّ، بَهْجَةً وبَهاجَةً وبَهَجاناً، فَهُوَ بَهِيجٌ؛

قَالَ أَبو ذؤَيب:فذَلك سُقْيا أُمِّ عَمْرٍو، وإِنَّني، .

بِمَا بَذَلَتْ مِنْ سَيْبها، لبَهِيجُأَشار بِقَوْلِهِ ذَلِكَ إِلى السَّحَابِ الَّذِي اسْتَسْقَى لأُم عَمْرٍو، وَكَانَتْ صَاحِبَتُهُ الَّتِي يُشَبِّبُ بِهَا فِي غَالِبِ الأَمر.

ورجلٌ بَهِجٌ أَي مُسْتَبْهِجٌ بأمرٍ يَسُرُّه؛

وأَنشد:وَقَدْ أَراها، وَسْطَ أَتْرابِها، .

فِي الحَيِّ ذِي البَهْجَةِ والسَّامِرِوامرأَةٌ بَهِجَةٌ: مبتهجةٌ؛

وَقَدْ بَهُجَتْ بَهْجَةً، وَهِيَ مِبْهاجٌ، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهَا البهجةُ.

وبَهُجَ النباتُ، فَهُوَ بَهيجٌ: حَسُنَ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ*.

وتباهَجَ الرَّوْضُ إِذا كَثُرَ نَوْرُه؛

وَقَالَ:نُوَّارُهُ مُتَباهجٌ يَتَوَهَّجُوَقَوْلُهُ: مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ*أَي مِنْ كُلِّ ضَرْب مِنَ النَّبَاتِ حَسَنٍ نَاضِرٍ.

أَبو زَيْدٍ: بَهيج حسنٌ؛

وَقَدْ بَهُجَ بَهاجةً وبَهْجَةً.

وَفِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ:فإِذا رأَى الجنةَ وبَهْجَتَهاأَي حُسْنَها وحُسْنَ مَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ.

وأَبهجتِ الأَرضُ: بَهُجَ نباتُها.

وتباهَجَ النُّوَّارُ: تَضَاحَكَ: وبهِج بِالشَّيْءِ وَلَهُ، بِالْكَسْرِ، بَهاجةً، وابتَهَج: سُرَّ بِهِ وفَرح؛

قَالَ الشَّاعِرُ:كانَ الشبابُ رِداءً قَدْ بَهِجْتُ بِهِ، .

فَقَدْ تطايَرَ، مِنْهُ لِلبِلَى، خِرَقُوالابتهاجُ: السُّرور.

وبَهَجَني الشيءُ وأَبْهَجَني، وَهِيَ بالأَلف أَعلى: سَرَّني.

وأَبْهَجَت الأَرضُ: بَهُجَ نباتُها.

ورجلٌ بَهِجٌ مُبتهج: مسرورٌ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:أَو دُرَّةٌ صَدَفِيَّةٌ، غَوَّاصُها .

بَهِجٌ، مَتَى يَرَها يُهِلَّ ويَسْجُدِوامرأَةٌ بهِجةٌ ومِبْهاجٌ: غَلَبَ عَلَيْهَا الحُسْنُ؛

وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:دَعْ ذَا، وبَهِّجْ حَسَباً مُبَهَّجا .

فَخْماً، وسَنِّنْ مَنْطِقاً مُزَوَّجا وبَعَّجَ المطرُ تَبْعِيجاً فِي الأَرض: فَحَصَ الحجارةَ لشدَّة وَقْعِهِ.

وباعِجَةُ الْوَادِي: حَيْثُ يَنْبَعِجُ فيَتَّسِع، والباعِجَة: أَرْضٌ سَهْلَةٌ تُنْبِتُ النَّصِيَّ؛

وَقِيلَ: الباعِجَةُ آخِرُ الرَّمْلِ، والسُّهولَةُ إِلى القُفِّ.

والبَوَاعِجُ: أَماكِنُ فِي الرَّمل تَسْتَرِقُّ، فإِذا نَبَتَ فِيهَا النَّصِيُّ كَانَ أَرَقَّ لَهُ وأَطيبَ؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ فَرَسًا:فأَنَى لَهُ بالصَّيْفِ ظِلٌّ باردٌ، .

ونَصِيُّ باعِجَةٍ ومَحْضٌ مُنْقَعُوَبَعَجَهُ الأَمْرُ: حَزَبَه.

وباعِجَةُ القِرْدانِ: موضعٌ مَعْرُوفٌ؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَر:وبَعْدَ لَيَالِينا بِنَعْفِ سُوَيْقَةٍ، .

فبَاعِجَةِ القِرْدانِ، فالمُتَثَلَّمِوبنُو بَعْجَةَ: بطنٌ.

وابنُ باعِج: رجلٌ؛

قَالَ الرَّاعِي:كَأَنَّ بَقَايَا الجَيْشِ، جَيْشِ ابنِ باعِجٍ، .

أَطافَ بِرُكْنٍ، مِنْ عَمايَة، فاخِرِوباعِجَةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ.

وَيُقَالُ: بَعَجْتُ هَذِهِ الأَرض عَذاةً طيبةَ الأَرض «١» أَي تَوَسَّطْتُها.

بعزج: بَعْزَجَةُ: اسمُ فُرْسِ المِقْداد، شَهِدَ عَلَيْهَا يَوْمَ السَّرْحِ.

بغج: بَغَجَ الماءَ: كَغَبَجَهُ؛

والبُغْجَةُ كالغُبْجَةِ.

بلج: البُلْجَةُ والبَلَجُ: تباعدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ؛

وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إِذا كَانَ نَقِيّاً مِنَ الشَّعْرِ؛

بَلِجَ بَلَجاً، فَهُوَ أَبْلَجُ، والأُنثى بَلْجاءُ.

وَقِيلَ: الأَبْلَجُ الأَبيضُ الحسَنُ الواسعُ الْوَجْهُ، يَكُونُ فِي الطُّولِ وَالْقِصَرِ.

ابْنُ الأَعرابي: البُلْجُ النَّقِيُّو مواضعِ القَسَماتِ مِنَ الشَّعَرِ.

الْجَوْهَرِيُّ: البُلْجَةُ نَقاوَةُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ؛

يُقَالُ: رجلٌ أَبْلَجُ بَيِّنُ البَلَجِ إِذا لَمْ يَكُنْ مَقْرُونًا.

وَفِي حَدِيثِأُمِّ مَعْبَدٍ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبْلَجُ الوجهِأَي مُسْفِرهُ مُشْرِقُه، وَلَمْ تُرِدْ بَلَجَ الحاجِبِ لأَنها تَصِفُه بالقَرَنِ.

والأَبْلَجُ: الَّذِي قَدْ وَضَح مَا بَيْنَ حَاجِبَيْهِ فَلَمْ يَقْتَرِنَا.

ابْنُ شُمَيْلٍ: بَلِجَ الرجلُ يَبْلَجُ إِذا وَضَحَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ، فَهُوَ أَبْلَجُ.

والأَبْلَدُ إِذا لَمْ يَكُنْ أَقْرَنَ.

وَيُقَالُ للرجلِ الطَّلْقِ الوجهِ: أَبْلَجُ وبَلْجٌ.

وَرَجُلٌ أَبْلَجُ وبَلْجٌ وبَلِيجٌ: طَلْقٌ بالمعروفِ؛

قَالَتِ الْخَنْسَاءُ:كَأَنْ لَمْ يَقُلْ: أَهْلًا، لطالِبِ حاجةٍ، .

وَكَانَ بَلِيجَ الوجهِ، مُنْشَرِحَ الصَّدْرِوَشَيْءٌ بَلِيجٌ: مَشْرِقٌ مُضِيءٌ؛

قَالَ الدَّاخِلُ بْنُ حَرَامِ الْهُذَلِيُّ:بِأَحْسَنَ مَضْحَكاً مِنْهَا وجِيداً، .

غَداةَ الحَجْرِ، مَضْحَكُها بَليجُوالبُلْجَةُ: مَا خَلْفَ الْعَارِضِ إِلى الأُذن وَلَا شِعْرَ عَلَيْهِ.

والبُلْجَةُ والبَلْجَةُ: آخِرُ اللَّيْلِ عِنْدَ انْصِدَاعِ الْفَجْرِ.

يُقَالُ: رأَيت بُلْجَةَ الصُّبْحِ إِذا رأَيت ضَوْءَهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَيْلَةُ القَدْرِ بَلْجَةٌأَي مُشْرِقَةٌ.

والبَلْجَةُ، بِالْفَتْحِ، والبُلْجَةُ، بِالضَّمِّ: ضَوْءُ الصُّبْحِ.

وبَلَجَ الصُّبْحُ يَبْلُجُ، بِالضَّمِّ، بُلُوجاً، وانْبَلَجَ، وتَبَلَّجَ: أَسْفَرَ وأَضاء.

وتَبَلَّجَ الرَّجُلُ إِلى الرَّجُلِ: ضَحِكَ وهَشَّ.

والبَلَجُ: الفَرَحُ وَالسُّرُورُ، وَهُوَ بَلْجٌ، وَقَدْ بَلِجَتْ صدورُنا.

الأَصمعي: بَلِجَ بِالشَّيْءِ وثَلِجَ إِذا فَرِحَ، وَقَدْ أَبْلَجَني وأَثْلَجَني.

وابْلاجَّ الشيءُ: أَضاء.

وأَبْلَجَتِ الشمسُ: أَضاءَت.

أَبو عَمْرٍو: حَبْلٌ جُباجِبٌ بُجابِجٌ: ضَخْمٌ.

والبَجْبَجَةُ: شيءٌ يَفْعَلُهُ الإِنسان عِنْدَ مُنَاغَاةِ الصَّبِيِّ بِالْفَمِ.

وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن هَذَا البَجْباجَ النَّفَّاج لَا يَدْرِي أَيْنَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ؛

مِنَ البَجْبَجَةِ الَّتِي تُفْعَل عِنْدَ مُناغاة الصَّبِيِّ.

وبَجْباجٌ فَجْفاجٌ: كَثِيرُ الْكَلَامِ.

والبَجْباجُ: الأَحمقُ.

والنَّفَّاج: المتكبر.

بحزج: البَحْزَجُ: الجُوذَرُ «١»؛

وَقِيلَ: البَحْزَجُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ الْوَحْشِيَّةِ؛

قَالَ رؤْبة:بِفاحِمٍ وَحْفٍ، وعَيْنَيْ بَحْزَجِوالأُنثى بَحْزَجَةٌ.

والمُبَحْزَجُ: الماءُ المسَخَّنُ؛

قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ حِمَارًا:كأَنَّ، عَلَى أَكْسائِها مِنْ لُغامِهِ، .

وخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِالتَّهْذِيبُ: المُبَحْزَجُ الماءُ المُغْلَى، النِّهاية فِي الحَرارَة.

والسَّخيمُ: الماءُ الَّذِي لَا حارٌّ وَلَا باردٌ.

قَالَ: والمُبَحْزَجُ الماءُ الْحَارُّ، ورأَيت فِي حَوَاشِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ: البَحْزَج، مِنَ النَّاسِ، الْقَصِيرُ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ، وَاللَّهُ أَعلم.

بنُجُوم الْمِيزَانِ وَهِيَ السَّمائِم؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:لَا بَلْ هُوَ الشَّوْقُ مِنْ دارٍ تَخَوَّنَها .

مَرًّا سَحابٌ، ومَرًّا بارِحٌ تَرِبُفَنَسَبَهَا إِلى التُّرَابِ لأَنها قَيْظِيَّة لَا رِبْعِيَّة.

وبَوارِحُ الصَّيْفِ: كُلُّهَا تَرِبَة.

والبارِحُ مِنَ الظِّباءِ وَالطَّيْرِ: خلافُ السَّانح، وَقَدْ بَرَحَتْ تَبْرُحُ «٢» بُرُوحاً؛

قَالَ:فَهُنَّ يَبْرُحْنَ لَهُ بُرُوحا، .

وَتَارَةً يأْتِينَه سُنُوحاوَفِي الْحَدِيثِ:بَرَحَ ظَبْيٌ؛

هُوَ مِنَ الْبَارِحِ ضِدُّ السَّانِحِ.

والبارِحُ: مَا مَرَّ مِنَ الطَّيْرِ وَالْوَحْشِ مِنْ يَمِينِكَ إِلى يَسَارِكَ، وَالْعَرَبُ تَتَطَيَّرُ بِهِ لأَنه لَا يُمَكِّنُك أَن تَرْمِيَهُ حَتَّى تَنْحَرِفَ، وَالسَّانِحُ: مَا مرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ مِنْ جِهَةِ يَسَارِكَ إِلى يَمِينِكَ، وَالْعَرَبُ تَتَيَمَّنُ بِهِ لأَنه أَمكن لِلرَّمْيِ وَالصَّيْدِ.

وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ لِي بالسَّانح بَعْدَ البارِحِ؟

يُضرب لِلرَّجُلِ يُسِيءُ الرجلَ، فَيُقَالُ لَهُ: إِنه سَوْفَ يُحْسِنُ إِليك، فَيَضْرِبُ هَذَا الْمَثَلَ؛

وأَصل ذَلِكَ أَن رَجُلًا مَرَّتْ بِهِ ظِباءٌ بارِحَةٌ، فَقِيلَ لَهُ: سَوْفَ تَسْنَحُ لَكَ، فَقَالَ: مَنْ لِي بِالسَّانِحِ بَعْدَ الْبَارِحِ؟

وبَرَحَ الظَّبْيُ، بِالْفَتْحِ، بُرُوحاً إِذا ولَّاك مَيَاسِرَهُ، يَمُرُّ مِنْ مُيَامِنِكَ إِلى مَيَاسِرِكَ؛

وَفِي الْمَثَلِ: إِنما هُوَ كبارِحِ الأُرْوِيِّ قَلِيلًا مَا يُرى؛

يُضْرَبُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ إِذا أَبطأَ عَنِ الزِّيَارَةِ، وَذَلِكَ أَن الأُرْوِيّ يَكُونُ مَسَاكِنُهَا فِي الْجِبَالِ مِنْ قِنانِها فَلَا يَقْدِرُ أَحد عَلَيْهَا أَن تَسْنَحَ لَهُ، وَلَا يَكَادُ النَّاسُ يَرَوْنَها سانِحةً وَلَا بارِحةً إِلَّا فِي الدُّهُورِ مَرَّةً.

وقَتَلُوهم أَبْرَحَ قتلٍ أَي أَعجبه؛

وَفِي حَدِيثِعِكْرِمَةَ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنِ التَّوْلِيهِ والتَّبْرِيح؛

قَالَ: التَّبْرِيحُ قَتْلُ السَّوْءِ لِلْحَيَوَانِ مِثْلَ أَن يُلْقَى السَّمَكُ عَلَى النَّارِ حَيًّا، وَجَاءَ التَّفْسِيرُ مُتَّصِلًا بِالْحَدِيثِ؛

قَالَ شَمِرٌ: ذَكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ هَذَا الْحَدِيثَ مَعَ مَا ذَكَرَهُ مِنْ كَرَاهَةِ إِلقاء السَّمَكَةِ إِذا كَانَتْ حَيَّةً عَلَى النَّارِ وَقَالَ: أَما الأَكل فتؤْكل وَلَا يُعْجِبُنِي، قَالَ: وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَن إِلقاء الْقَمْلِ فِي النَّارِ مِثْلُهُ؛

قَالَ الأَزهري: ورأَيت الْعَرَبَ يَمْلأُون الوِعاءَ مِنَ الْجَرَادِ وَهِيَ تَهْتَشُّ فِيهِ، وَيَحْتَفِرُونَ حُفْرَة فِي الرَّمْلِ وَيُوقِدُونَ فِيهَا ثُمَّ يَكُبُّونَ الْجَرَادَ مِنَ الْوِعَاءِ فِيهَا، ويُهِيلُون عَلَيْهَا الإِرَةَ المُوقَدَةَ حَتَّى تَمُوتَ، ثُمَّ يَسْتَخْرِجُونَهَا ويُشَرِّرُونها فِي الشَّمْسِ، فإِذا يَبِسَتْ أَكلوها.

وأَصلُ التَّبْرِيحِ: المشقَّةُ وَالشِّدَّةُ.

وبَرَّحَ بِهِ إِذا شَقَّ عَلَيْهِ.

وَمَا أَبْرَحَ هَذَا الأَمرَ أَي مَا أَعجبه قَالَ الأَعشى:أَقولُ لَهَا، حِينَ جَدَّ الرَّحيلُ: .

أَبْرَحْتِ رَبّاً، وأَبرَحْتِ جَارَاأَي أَعْجَبْتِ وبالغتِ؛

وَقِيلَ: مَعْنَى هَذَا الْبَيْتِ أَبْرَحْتِ أَكْرَمْتِ أَي صادَفْتِ كَرِيمًا؛

وأَبرَحَه بِمَعْنَى أَكرمه وَعَظَّمَهُ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: بَرْحَى لَهُ ومَرْحى لَهُ إِذا تَعَجَّبَ مِنْهُ، وأَنشد بَيْتَ الأَعشى وَفَسَّرَهُ، فَقَالَ: مَعْنَاهُ أَعْظَمْتِ رَبّاً؛

وَقَالَ آخَرُونَ: أَعجَبتِ رَبّاً، البَراحِ.

وَقَوْلُهُمْ: لَا بَراحَ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ لَيْسَ؛

كَمَا قَالَ سعدُ بنُ ناشِبٍ فِي قَصِيدَةٍ مَرْفُوعَةٍ:مَنْ فَرَّ عَنْ نِيرانِها، .

فأَنا ابنُ قَيْسٍ لَا بَراحُقَالَ ابْنُ الأَثير: الْبَيْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ يُعَرِّضُ بِالْحَرَثِ بْنِ عَبَّاد، وَقَدْ كَانَ اعْتَزَلَ حَرْبَ تَغْلِبَ وبكرٍ ابْنَيْ وَائِلٍ؛

وَلِهَذَا يَقُولُ:بِئْسَ الخَلائِفُ بَعْدَنا: .

أَولادُ يَشْكُرَ واللِّقاحُوأَراد بِاللَّقَاحِ بَنِي حَنِيفَةَ، سُمُّوا بِذَلِكَ لأَنهم لَا يَدِينُونَ بِالطَّاعَةِ لِلْمُلُوكِ، وَكَانُوا قَدِ اعْتَزَلُوا حَرْبَ بَكْرٍ وتَغْلِبَ إِلَّا الفِنْدَ الزِّمَّانِيَّ.

وتَبَرَّح: كَبَرِحَ؛

قَالَ مُلَيحٌ الهُذَليُّ:مَكَثْنَ عَلَى حاجاتِهنَّ، وَقَدْ مَضَى .

شَبابُ الضُّحَى، والعِيسُ مَا تَتَبَرَّحُوأَبْرَحَه هُوَ.

الأَزهري: بَرِحَ الرجلُ يَبْرَحُ بَراحاً إِذا رامَ مِنْ مَوْضِعِهِ.

وَمَا بَرِحَ يَفْعَلُ كَذَا أَي مَا زَالَ، وَلَا أَبْرَحُ أَفعل ذَاكَ أَي لَا أَزال أَفعله.

وبَرِحَ الأَرضَ: فارَقَها.

وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي؛

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَأَي لَنْ نَزالَ.

وحَبِيلُ بَراحٍ: الأَسَدُ كأَنه قَدْ شُدّ بِالْحِبَالِ فَلَا يَبْرَح، وَكَذَلِكَ الشجاعُ.

والبَراحُ: الظُّهُورُ وَالْبَيَانُ.

وبَرِحَ الخَفاء وبَرَحَ، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي: ظَهَر؛

قَالَ:بَرَحَ [بَرِحَ] الخَفاءُ فَمَا لَدَيَّ تَجَلُّدٌأَي وَضَحَ الأَمر كأَنه ذَهَبَ السِّرُّ وَزَالَ.

الأَزهري: بَرِحَ الخَفاء مَعْنَاهُ زَالَ الخَفاءُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ ظَهَرَ مَا كَانَ خَافِيًا وَانْكَشَفَ، مأْخوذ مِنْ بَراحِ الأَرض، وَهُوَ الْبَارِزُ الظَّاهِرُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ ظَهَرَ مَا كُنْتُ أُخْفِي.

وَجَاءَ بِالْكُفْرِ بَراحاً أَي بَيِّناً.

وَفِي الْحَدِيثِ:جَاءَ بِالْكُفْرِ بَراحاًأَي جِهاراً، مِنْ بَرِحَ الخَفاءُ إِذا ظَهَرَ، وَيُرْوَى بِالْوَاوِ.

وجاءَنا بالأَمر بَراحاً أَي بَيِّناً.

وأَرض بَراح: وَاسِعَةٌ ظَاهِرَةٌ لَا نَبَاتَ فِيهَا وَلَا عُمرانَ.

والبَراح، بِالْفَتْحِ: المُتَّسِع مِنَ الأَرض لَا زَرْعَ فِيهِ وَلَا شَجَرَ.

وبَراحُ وبَراحِ: اسْمٌ لِلشَّمْسِ، مَعْرِفَةٌ مِثْلَ قَطامِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِانْتِشَارِهَا وَبَيَانِهَا؛

وأَنشد قُطْرُبٌ:هَذَا مُقامُ قَدَمَيْ رَباحِ، .

ذَبَّبَ حَتَّى دَلَكَتْ بَراحِبَراحِ يَعْنِي الشَّمْسَ.

وَرَوَاهُ الْفَرَّاءُ: بِراحِ، بِكَسْرِ الْبَاءِ، وَهِيَ بَاءُ الْجَرِّ، وَهُوَ جَمْعُ رَاحَةٍ وَهِيَ الْكَفُّ أَي اسْتُريحَ مِنْهَا، يَعْنِي أَن الشَّمْسَ قَدْ غَرَبَتْ أَو زَالَتْ فهم يضعون راحاتهم على عُيُونِهِمْ، يَنْظُرُونَ هَلْ غَرَبَتْ أَو زَالَتْ.

وَيُقَالُ لِلشَّمْسِ إِذا غَرَبَتْ: دَلَكَتْ بَراحِ يَا هَذَا، عَلَى فَعالِ: الْمَعْنَى: أَنها زَالَتْ وبَرِحَتْ حِينَ غَرَبَتْ، فَبَراحِ بِمَعْنَى بَارِحَةٍ، كَمَا قَالُوا لِكَلْبِ الصيدِ: كَسابِ بِمَعْنَى كاسِبَة، وَكَذَلِكَ حَذامِ بِمَعْنَى حاذِمَة.

وَمَنْ قَالَ: دَلَكَتِ الشمسُ بِراحِ، فَالْمَعْنَى: أَنها كَادَتْ تَغْرُبُ؛

قَالَ: وَهُوَ قَوْلُ الْفَرَّاءِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهَذَانِ الْقَوْلَانِ، يَعْنِي فَتْحَ الْبَاءِ وَكَسْرَهَا، ذَكَرَهُمَا أَبو عُبَيْدٍ والأَزهريُّ والهَرَوِيُّ وَالزَّمَخْشَرِيُّ وَغَيْرُهُمْ مِنْ مُفَسِّرِي اللُّغَةِ وَالْغَرِيبِ، قَالَ: وَقَدْ أَخذ بعضُ المتأَخرين القولَ الثَّانِيَ عَلَى الْهَرَوِيِّ، فَظَنَّ أَنه قَدِ انْفَرَدَ بِهِ، وخطَّأَه فِي ذَلِكَ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَن غَيْرَهُ مِنَ الأَئمة قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ ذَهَبَ إِليه؛

وَقَالَ الغَنَوِيُّ: الأَبْطَحُ مَسِيل واسِع فِيهِ دُقاقُ الحَصى.

ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ بَطْحاءُ الْوَادِي تُرَابٌ لَيِّنٌ مِمَّا جَرَّتْه السُّيُولُ، وَالْجَمْعُ بَطْحاواتٌ وبِطاحٌ.

يُقَالُ: بِطاحٌ بُطَّحٌ، كَمَا يُقَالُ أَعوامٌ عُوَّمٌ، فإِن اتَّسَعَ وعَرُضَ، فَهُوَ الأَبطَحُ، وَالْجَمْعُ الأَباطِحُ، كسَّروه تَكْسِيرَ الأَسماء، وإِن كَانَ فِي الأَصل صِفَةً لأَنه غَلَبَ كالأَبْرَقِ والأَجْرَع فَجَرَى مَجْرَى أَفْكَل؛

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه أَول من بَطَحَ المسجدَ، وَقَالَ: ابْطَحُوه مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ، أَي أَلقَى فِيهِ البَطْحاءَ، وَهُوَ الْحَصَى الصِّغار.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وبَطْحاءُ الْوَادِي وأَبْطَحُه حَصاه اللَّيِّنُ فِي بَطْنِ المَسِيل؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صلَّى بالأَبْطَح؛

يَعْنِي أَبْطَح مَكَّةَ، قَالَ: هُوَ مَسِيلُ وَادِيهَا.

الْجَوْهَرِيُّ: والبَطِيحَةُ والبَطْحاءُ مِثْلُ الأَبْطَحِ، وَمِنْهُ بَطْحاءُ مَكَّةَ.

أَبو حَنِيفَةَ: الأَبْطَحُ لَا يُنْبِتُ شَيْئًا إِنما هُوَ بَطْنُ المَسِيل النَّضِرِ.

الأَبْطَحُ: بَطْنُ المَيْثاء والتَّلْعَةِ وَالْوَادِي، وَهُوَ البَطْحاءُ، وَهُوَ التُّرَابُ السَّهْلُ فِي بُطُونِهَا مِمَّا قَدْ جَرَّته السُّيُولُ؛

يُقَالُ: أَتينا أَبْطَحَ الْوَادِي فَنِمْنَا عَلَيْهِ، وبَطْحاؤُه مِثْلُهُ، وَهُوَ تُرَابُهُ وَحَصَاهُ السَّهْلُ اللَّيِّنُ.

أَبو عَمْرٍو: البَطِحُ رَمْلٌ فِي بَطْحاءَ، وسمِّي الْمَكَانُ أَبْطَحَ لأَنَّ الْمَاءَ يَنْبَطِح فِيهِ أَي يَذْهَبُ يَمِينًا وَشِمَالًا.

والبَطِحُ: بِمَعْنَى الأَبْطَحِ؛

وَقَالَ لَبِيدٌ:يَزَعُ الهَيَامَ عَنِ الثَّرَى ويَمُدُّه .

بَطِحٌ يُهايِلُه عَنِ الكُثْبانِوَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ عُمَرُ أَوَّلَ مَنْ بَطَحَ الْمَسْجِدَ، وَقَالَ: ابْطَحُوه مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ، وَكَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، نَائِمًا بالعَقِيقِ، فَقِيلَ: إِنك بِالْوَادِي الْمُبَارَكِ؛

قَوْلُهُ: بَطَحَ الْمَسْجِدَ أَي أَلقى فِيهِ الْحَصَى ووَثَّرَه بِهِ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: بَطْحاءُ الْوَادِي وأَبطَحُه حَصَاهُ السَّهْلُ اللَّيِّنُ فِي بَطْنِ الْمُسِيلِ.

واسْتَبْطَحَ الْوَادِي وانْبَطَحَ فِي هَذَا الْمَكَانِ أَي اسْتَوْسَعَ فِيهِ.

وتَبَطَّح الْمَكَانُ وَغَيْرُهُ: انْبَسَطَ وانتصبَ؛

قَالَ:إِذا تَبَطَّحْنَ عَلَى المَحامِلِ، .

تَبَطُّحَ البَطِّ بِجَنْبِ الساحِلِوَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ وَبِنَاءِ الْبَيْتِ: فأَهابَ بالناسِ إِلى بَطْحِهأَي تَسْوِيَتِهِ.

وتَبَطَّحَ السَّيلُ: اتَّسع فِي البَطْحاءِ؛

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: سَالَ سَيْلًا عَرِيضًا؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَلَا زالَ، مِنْ نَوْءِ السِّماكِ عَلَيْكُمَا .

ونَوْءِ الثُّرَيَّا، وابِلٌ مُتَبَطِّحُالأَزهري: وَفِي النَّوَادِرِ: البُطاحُ مَرَضٌ يأْخذ مِنَ الحُمَّى؛

وَرَوِيَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: البُطاحِيُّ مأْخوذ مِنَ البُطاحِ، وَهُوَ الْمَرَضُ الشَّدِيدُ.

وبَطْحاءُ مَكَّةَ وأَبْطَحُها: مَعْرُوفَةٌ، لانْبِطاحِها، ومِنًى مِنَ الأَبْطَحِ، وقُرَيشُ البِطاحِ: الَّذِينَ يَنْزِلُونَ أَباطِحَ مَكَّةَ وبَطْحاءَها، وقريشُ الظَّواهر: الَّذِينَ يَنْزِلُونَ مَا حَوْلَ مَكَّةَ؛

قَالَ:فَلَوْ شَهِدَتْني مِنْ قُرَيْشٍ عِصابَةٌ، .

قُرَيْشِ البِطاحِ، لَا قُرَيشِ الظواهِر.

الأَزهري ابْنُ الأَعرابي: قُرَيْشُ الْبِطَاحِ هُمُ الَّذِينَ يَنْزِلُونَ الشِّعْبَ بَيْنَ أَخْشَبَيْ مَكَّةَ، وقريشُ الظَّوَاهِرِ الَّذِينَ يَنْزِلُونَ خارجَ الشِّعْب، وأَكرمُهما قُرَيْشُ الْبِطَاحِ.

وَيُقَالُ: بَيْنَهُمَا بَطْحةٌ بَعِيدَةٌ أَي مَسَافَةٌ؛

وَيُقَالُ: هُوَ بَطْحةُ رَجُلٍ، مِثْلَ قَوْلِكَ قامَةُ رَجُلٍ.

والبَطِيحَة: مَا بَيْنَ واسطَ والبَصْرة، وَهُوَ مَاءٌ مُسْتَنْقِع لَا يُرَى طَرَفَاهُ مِنْ سَعَته، وَهُوَ مَغِيضُ وَيُقَالُ: أَكْرمت مِنْ رَبٍّ، وَقَالَ الأَصمعي: أَبرَحْتِ بالَغْتِ.

وَيُقَالُ: أَبرَحْتَ لُؤْماً وأَبرَحْتَ كَرَماً أَي جِئْتَ بأَمرٍ مُفْرِطٍ.

وأَبرَحَ فلانٌ رَجَلًا إِذا فضَّله؛

وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ تُفَضِّلُه.

وبَرَّحَ اللهُ عَنْهُ أَي فَرَّج اللَّهُ عَنْهُ؛

وإِذا غَضِبَ الإِنسان عَلَى صَاحِبِهِ، قِيلَ: مَا أَشَدَّ مَا بَرَحَ عَلَيْهِ وَالْعَرَبُ تَقُولُ: فَعَلْنَا البارِحَةَ كَذَا وَكَذَا لِلَّيلَةِ الَّتِي قَدْ مَضَتْ، يُقَالُ ذَلِكَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، وَيَقُولُونَ قَبْلَ الزَّوَالِ: فَعَلْنَا اللَّيْلَةَ كَذَا وَكَذَا؛

وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:تَبَلَّغَ بارِحِيَّ كَراه فِيهِقَالَ بَعْضُهُمْ: أَراد النَّوْمَ الَّذِي شَقَّ عَلَيْهِ أَمره لِامْتِنَاعِهِ مِنْهُ، وَيُقَالُ: أَراد نومَ اللَّيْلَةِ البارِحَةِ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مَا أَشبه اللَّيْلَةَ بِالْبَارِحَةِ أَي مَا أَشْبه اللَّيْلَةَ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا بِاللَّيْلَةِ الأُولى الَّتِي قَدْ بَرِحَتْ وَزَالَتْ وَمَضَتْ.

والبارِحَةُ: أَقربُ لَيْلَةٍ مَضَتْ؛

تَقُولُ: لَقِيتُهُ البارِحَةَ، وَلَقِيتُهُ البارِحَةَ الأُولى، وَهُوَ مَنْ بَرِحَ أَي زَالَ، وَلَا يُحَقَّرُ؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: حُكِيَ عَنْ أَبي زَيْدٍ أَنه قَالَ: تَقُولُ مُذْ غُدْوَةٍ إِلى أَن تَزُولَ الشَّمْسُ: رأَيت الليلةَ فِي مَنَامِي، فإِذا زَالَتْ، قُلْتَ: رأَيتُ البارِحَةَ؛

وَذَكَرَ السِّيرَافِيُّ فِي أَخبار النُّحَاةِ عَنْ يُونُسَ، قَالَ: يَقُولُونَ كَانَ كَذَا وَكَذَا الليلةَ إِلى ارْتِفَاعِ الضُّحَى، وإِذا جَاوَزَ ذَلِكَ، قَالُوا: كَانَ البارِحَةَ.

الْجَوْهَرِيُّ: وبَرْحَى، عَلَى فَعلى، كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ الخطإِ فِي الرَّمي، ومَرْحَى عِنْدَ الإِصابة؛

ابْنُ سِيدَهْ: وَلِلْعَرَبِ كَلِمَتَانِ عِنْدَ الرَّمْيِ: إِذا أَصاب قَالُوا: مَرْحَى، وإِذا أَخطأَ قَالُوا: بَرْحى.

وقولٌ بَرِيحٌ: مُصَوَّبٌ بِهِ؛

قَالَ الْهُذَلِيُّ:أَراه يُدافِعُ قَوْلًا بَرِيحاوبُرْحةُ كُلِّ شَيْءٍ: خِيارُه؛

وَيُقَالُ: هَذِهِ بُرْحَةٌ مِنَ البُرَحِ، بِالضَّمِّ، لِلنَّاقَةِ إِذا كَانَتْ مِنْ خِيَارِ الإِبل؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: يُقَالُ لِلْبَعِيرِ هُوَ بُرْحَة مِنَ البُرَحِ؛

يُرِيدُ أَنه مِنْ خِيَارِ الإِبل.

وابنُ بَرِيح، وأُمُّ بَرِيحٍ: اسمٌ لِلْغُرَابِ معرفةٌ، سمِّي بِذَلِكَ لِصَوْتِهِ؛

وهُنَّ بناتُ بَرِيحٍ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَن يَقُولَ ابنُ بَرِيح، قَالَ: وَقَدْ يُستعمل أَيضاً فِي الشِّدَّة، يُقَالُ: لَقِيتُ مِنْهُ ابنَ بَريحٍ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:سَلا القلبُ عَنْ كُبْراهما بعدَ صَبْوَةٍ، .

ولاقَيْتَ مِنْ صُغْراهما ابنَ بَرِيحِوَيُقَالُ فِي الْجَمْعِ: لَقِيتُ مِنْهُ بناتِ بَرْحٍ وبَني بَرْحٍ.

ويَبْرَحُ: اسْمُ رَجُلٍ؛

وَفِي حَدِيثِأَبي طَلْحَةَ: أُحب أَموالي إِليّ بَيْرَحَاءُ؛

ابْنُ الأَثير: هَذِهِ اللَّفْظَةُ كَثِيرًا مَا تَخْتَلِفُ أَلفاظ المحدِّثين فِيهَا فَيَقُولُونَ: بَيرَحاء، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا، وَبِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا، وَالْمَدِّ فِيهِمَا، وَبِفَتْحِهِمَا وَالْقَصْرِ، وَهُوَ اسْمُ مَالٍ وَمَوْضِعٍ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ: وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِقِ: إِنها فَيْعَلٌ مِنَ الْبَرَاحِ، وَهِيَ الأَرض الظاهرة.

بربح: بَرْبَحٌ: موضع.

برقحة: البرقحة «١»بطح: البَطْحُ: البَسْطُ.

بَطَحه عَلَى وَجْهِهِ يَبطَحُه بَطْحاً أَي أَلقاه عَلَى وَجْهِهِ فانْبَطَح.

وتَبَطَّحَ فُلَانٌ إِذا اسْبَطَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مُمْتَدًّا عَلَى وَجْهِ الأَرض؛

وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:بُطِحَ لَهَا بقاعٍأَي أُلقي صَاحِبُهَا عَلَى وَجْهِهِ لتطأَه.

والبَطْحاءُ: مَسِيلٌ فِيهِ دُقاقُ الحَصى.

الجوهري: تَنْبُتُ شَيْئًا؛

وأَنشد:سَلا لِي قُدُورَ الحارِثِيَّةِ: مَا تَرَى؟

أَتَبْلَحُ أَم تُعْطِي الوَفاءَ غَرِيمَها؟

التَّهْذِيبُ: بَلَحَتْ خَفارَتُه إِذا لَمْ يفِ؛

وقال بِشْرُ ابْنُ أَبي خَازِمٍ:أَلا بَلَحَتْ خَفَارَةُ آلِ لأْيٍ، .

فَلَا شَاةً تَرُدُّ، وَلَا بَعيراوبَلَح الرجلُ بِشَهَادَتِهِ يَبْلَح بَلْحاً: كَتَمَهَا.

وبَلَحَ بالأَمر: جَحَده.

قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: اسْتَبق رَجُلَانِ فَلَمَّا سَبَقَ أَحدهما صَاحِبَهُ تَبالَحا أَي تَجَاحَدَا.

والبَلْحةُ وال

معنى «بنج» في تاج العروس

: (البِنْجُ بالكسرِ: الأَصْلُ) ، وَجمعه البُنُجُ بضمّتينِ.

(وبالفتح: ة، بِسَمَرْقَنْدَ) ، مِنْهَا أَبو عبد الله جَعْفَرُ بنُ محمّدٍ الرُّودَكهيّ الشّاعر، تُوُفِّيَ بِبَلَدِهِ سنة ٣٢٣.

(و) البَنْجُ أَيضاً: (نَبْتٌ مُسْبِتٌ) مُخَدِّر (م) أَي مَعْرُوف، وَهُوَ (غَيْرُ حَشِيشِ الحَرَافِيشِ، مُخَبِّطٌ للعَقْلِ، مُجَنِّنٌ، مُسَكِّنٌ لأَوْجَاعِ الأَوْرَامِ والبُثُورِ وأَوْجاعِ) وَفِي نُسْخَة ووَجَعِ (الأُذُنِ) ، طِلاءً وضِماداً، (وأَخْبَثُه) فِي الِاسْتِعْمَال (الأَسْوَدُ، ثمّ الأَحْمَرُ، وأَسْلَمُه الأَبْيَضُ) .

(وبَنَّجَهُ تَبْنِيجاً: أَطْعَمَهُ إِيّاه) ، وَهُوَ مُبَنِّج.

(و) بَنَّجَ (القَبْجَةُ) ذَكَرُ الحَجَلِ (: صَاحَتْ) ، وَفِي نُسْخَة اللِّسَان: أَخرَجَها (من جُحْرِها) وَهُوَ دَخيلٌ، صرَّحَ بِهِ غيرُ واحدٍ من الأَئِمّة.

أَشار بقوله ذالك إِلى السّحاب الَّذِي استَسقَى لامِّ عمرٍ و، وَكَانَت صاحِبَتَه الَّتِي يخشَبِّبُ بهَا فِي غالِبِ الأَمرِ(و) رجُلٌ (بَهِجٌ) أَي مُبْتَهِجٌ بأَمرٍ يَسُرُّه، قَالَ النّابغَة:أَو دُرصةٌ صَدَفِيَّةٌ غَوّاصُهابَهِجٌ متَى يَرَهَا يُهِلَّ ويَسْجُدِ(و) بَهَجَنِي الشّيءُ، (كَمَنَعَ: أَفْرَحَ وسَرَّ) نِي، (كأَبْهَجَ) ، بالأَلف وَهِي أَعلَى.

(والابْتِهَاج: السُّرُورُ) والفَرَج.

(وتَبَاهَجَ الرَّوْضُ) إِذا (كَثُرَ نَوْرَهُ) بِالْفَتْح، أَي زَهْرُه، وَقَالَ:نَوّارُه مُتَبَاهِجٌ يَتَوَهَّجُ(والتَّبْهِيج: التَّحْسِينُ) ، فِي قَول العَجّاج:دَعْ ذَا وبَهِّجْ حَسَباً مُبَهَّجَافَخْماً وسَنِّنْ مَنْطِقاً مُزَوَّجَاقَالَ ابْن سِيدَه: لم أَسْمَعْ ببَهِّجْ إِلَاّ هَاهُنَا، وَمَعْنَاهُ حَسِّنْ وجَمِّلْ، وكأَنّ مَعْنَاهُ: زِدْ هَذَا الحَسَب جَمالاً بَوصفِك لَهُ، وذِكْرِكَ إِيّاه، وسَنِّنْ: حَسِّنْ كَمَا يُسَنَّنُ السَّيفُ أَو غيرُه بالمِسَنِّ، وإِن شِئتَ قلتَ: سَنِّنْ: سَهِّل، وَقَوله: مُزَوَّجَا، أَي مَقرُوناً بعضُه ببعضٍ، وَقيل: مَعْنَاهُ مَنْطِقاً يُشْبِهُ بعضُه بَعْضًا فِي الحُسْن، فكأَنَّ حُسْنَه يَتَضاعفُ لذالك.

(وباهَجَهُ) وبازَجَهُ و (بَاراهُ وباهَاهُ) بِمَعْنى واحدٍ.

(واسْتَبْهَجَ: اسْتَبْشَرَ) .

(والمِبْهَاجُ) سَنَامُ النّاقَةِ السَّمِينُ، تَقول: رأَيت ناقَةً لَهَا سَنَامٌ مِبْهَاجٌ، ونُوقاً لَهَا أَسْنِمَةٌ مَباهيجُ، أَي (السَّمِينَةُ من الأَسْنِمَة) ، لأَنَّ البَهْجَة مَعَ السِّمَنِ، وَهُوَ مَجاز.

(و) بَهجَ النّباتُ، بِالْكَسْرِ فَهُوَ بَهِيجٌ: حَسُنَ، قَالَ الله تَعَالَى:(وانْبَنَجَ الرُّجُلُ: انْبِناجاً: ادَّعَى إِلى أَصْلِ كَرِيم) .

وَالَّذِي فِي التّهذيب: أَبْنَجَ، أَي من بَاب أَفْعَلَ.

(وبَنَجَ، كنَصَ: رَجَعَ إِلى بِنْجِه) ، وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب: يُقَال: رَجَعَ فلانٌ إِلى حِنْجِه وَبِنْجِه، أَي إِلى أَصْلِه وعِرْقِه.

[بابونج]: (البَابُونَجُ: زَهْرَةٌ، م) ، وَهِي (كثِيرَةُ النَّفْعِ) وَهِي المشهورَة فِي الْيمن بمُؤْنِس.

[بنفسج]: (البَنَفْسَجُ: م، شَمُّه رَطْباً يَنْفَعُ المَحْرُورِينَ، وإِدَامَةُ شَمِّه يُنَوِّمُ نَوْماً صَالِحاً، ومُرَبّاهُ يَنْفعُ مِنْ) وَجعِ (ذاتِ الجَنْبِ وذَاتِ الرِّثَةِ) وَهُوَ (نافعٌ للسُّعالِ والصُّداعِ) ، وتفصيلُه فِي كتب الطِّبّ.

[بهج]: (البَهْجَةُ: الحُسْنُ) يُقَال: رَجُلٌ ذُو بَهْجَةٍ،.

وَيُقَال: هُوَ حُسْنُ لَونِ الشيْءِ ونَضَارَتُه، وَقيل: هُوَ فِي النّباتِ النضَارَةُ، وَفِي الإِنسانِ: ضَحِكُ أَسارِيرِ الوَجْهِ، أَو ظُهُورُ الفَرَحِ البَتّة.

(بَهُجَ، ككَرُمَ) بَهْجَةً و (بَهاجَةً) وبَهَجَاناً (فَهُوَ بَهِيجٌ، و) امرأَةٌ بَهِجَةٌ: مُبْتَهِجَةٌ، وَقد بَهُجَتْ بَهْجَةً، و (هِيَ مِبْهَاجٌ) ، وقَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهَا البَهْجَةُ.

وامرأَةٌ بَهِجَةٌ ومِبْهَاجٌ: غَلَبَ عَلَيْهَا الحُسْنُ.

(و) بَهِجَ بالشيْء، ولَه، (كخَجِلَ) بَهاجَةً: سُرَّ بِهِ و (فَرِحَ) ، قَالَ الشَّاعِر:كانَ الشّبابُ رِداءً قد بَهِجْتُ بهِفقَدْ تَطَايَرَ مِنْهُ لِلْبِلَى خِرَقُ(فهُو بَهِيجٌ) ، قَالَ أَبو ذُؤَيب:فذالِكَ سُقْيَا أُمِّ عَمْرٍ و، وإِنّنِيبمَا بَذَلَتْ من سَيْبِها لَبَهيجُأَمْسَى وأَمسَينَ لَا يَخْشَينَ بائِجَةًإِلَاّ ضَوارِيَ فِي أَعناقِها القِدَدُوالجَمعُ {البَوَائِجُ، وَعَن الأَصمَعِيّ: جاءَ فلانٌ} بالبَائِجَةِ والفَلِيقَةِ، وَهِي من أَسماءِ الدّاهِيَة، يُقَال: {باجَتْهُم} البائِجَةُ {تَبُوجُهم، أَي أَصابَتْهُم، وَقد} باجَتْ عَلَيْهِم {بَوْجاً،} وانْبَاجَتْ {بائِجَةٌ، أَي انْفَتَقَ فَتْقٌ مُنْكَرٌ (} وانْبَاجَتْ عَلَيْهِم {بَوائِجُ) مُنْكَرَةٌ، إِذا (انْفَتَقَتْ) عَلَيْهِم (دَوَاهٍ) ، قَالَ الشّمّاخُ يرثى عمرَ بنَ الخطّابِ رَضِي الله عَنهُ:قَضَيْتَ أُموراً ثمَّ غادَرْتَ بَعدَهابَوَائِجَ فِي أَكْمَامِها لمْ تُفْتَّقِ(} والبائِجُ: عِرْقٌ فِي) باطنِ (الفَخِذِ) ، قَالَ الرّاجز:إِذا وَجِعنَ أَبْهَراً أَو {بائِجَاجمعُه البَوَائِجُ قَالَ جَنْدلٌ:بالكاسِ والأَيْدِي دَمُ البَوائجِيَعْنِي العُروق المُفتَّقة.

وَقَالَ ابْن سِيده:} البائِجُ: عِرْقٌ مُحيطٌ بالبَدَنه كلِّه، سُمِّيَ بذالك لانتشاره وافْتِراقِه.

( {وباجَةُ: د، بإِفْرِيقِيَّةَ) بَينهَا وَبَين القَيْرَوَانِ ثَلاثُ مَراحلَ (مِنْهُ) أَبو محمدٍ (عبدُ الله بنُ مُحمَّدِ) بنِ عليِّ بنِ شريعةَ بنِ رِفَاعَةَ بنِ صَخْرِ بنِ سَماعةَ اللّخْمِيّ، سكن إِسْبِيلِيَة، فَقِيهٌ مُحدِّث.

(و) القَاضِي (أَبُو الوَلِيدِ سُلَيْمَانُ ابْن خَلَف) بنِ سَعْدِ بنِ أَيُّوبَ (: الإِمامُ المُصَنِّفُ) ، سمعَ بمكّةَ أَبا ذَرَ الهَرَوِيّ، وببغدادَ أَبا الطَّيِّبِ الطَّبَرِيّ، وأَلّفَ فِي الأُصولِ، وشرحَ المُوَطَّأَ، روى عَنهُ ببغدادَ الخَطيبُ وغيرُه، قَالَ شَيخنَا: الصّحيح أَنّه من} باجَةِ الأَنْدَلُسِ، لَا من باجَةِ أَفْرِيقِيَّةَ، وَقد تَوهَّمَ المصنّفُ.

قلت: هاذا الاختلافُ إِنما هُوَ فِي أَبي[بهرمج]: (البَهْرَامَجُ) ، بالفَتْح: (نَبْتٌ) ، وَفِي اللِّسَان: هُوَ الشَّجَرُ الَّذِي يقالُ لَهُ الرَّنْفُ، وَهُوَ من أَشجارِ الجِبال.

وَقَالَ أَبو عُبَيد، فِي بعض النّسخ: لَا أَعرِف مَا البَهرَامَجُ.

وَقَالَ أَبو حنيفةَ: البَهْرامَجُ: فارسيّ.

وَهُوَ الرَّنَفُ، قَالَ: (وَهُوَ ضَرْبانِ) : ضَرْبٌ مِنْهُ (أَحمَرُ) مُشْرَبٌ لونُ شَعرِه حمرَةً (و) مِنْهُ (أَخْضَرُ) هَيَادِبِ النَّوْرِ، (وكِلاهما طَيِّبُ الرّائِحَةِ) وَله خَواصُّ ومَنافعُ مُفَصَّلَةٌ فِي مَحالِّها.

أسئلة شائعة عن «بنج»

ما معنى «بنج»؟

بنَّجَ يبنِّج، تبنيجًا، فهو مُبَنِّج، والمفعول مُبَنَّج • بَنَّجَ الطَّبيبُ المريضَ: خدَّره بالبَنْج، نوّمه "بنَّج مريضًا لإجراء جراحة له- بنّجه بحقن في الوريد". بَنْج [مفرد]: ١ - (كم) مركَّب كيماوي مخدِّر يستخلص من نباتات طبِّيَّة مخدِّرة وهو اسم شائع على نبات السّكران "أُعْطى المريضُ البنج قبل إجر

ما جذر كلمة «بنج»؟

جذر «بنج» هو (بنج)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «بنج»؟

الماضي: بنَّجَ، المضارع: يبنِّج، المصدر: تبنيجًا، اسم الفاعل: مُبَنِّج، اسم المفعول: مُبَنَّج.

ما جمع «بَنْج»؟

جمع «بَنْج»: [مفرد.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر