معنى «بنصر»

الإسلام > قاموس > بنصر

معنى بنصر وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بنصر»: بِنْصَر/ بِنْصِر [مفرد]: ج بَناصِرُ وبَناصرة: إصبع بين الوسطى والخِنْصَر، وهو موضع لبس الخاتم، مؤنثة ويجوز تذكيرها "لبس خاتمًا في بِنْصَرِه- تألَّم من بِنْصره الأيمن".…

الكلمات المشتقة من الجذر «بنصر» (1)

البنصر

معنى «بنصر» في معجم اللغة العربية المعاصرة

بِنْصَر/ بِنْصِر [مفرد]: ج بَناصِرُ وبَناصرة: إصبع بين الوسطى والخِنْصَر، وهو موضع لبس الخاتم، مؤنثة ويجوز تذكيرها "لبس خاتمًا في بِنْصَرِه- تألَّم من بِنْصره الأيمن".

معنى «بنصر» في المعجم الوسيط

بنصر)الإصبع بَين الْوُسْطَى والخنصر (مُؤَنّثَة) (ج) بناصر(البنط)(فِي اصْطِلَاح الطباعة) وحدة لقياس حجم الْحَرْف يُقَال حرف ذُو اثْنَي عشر بنطا و (فِي اصْطِلَاح سوق الْعُقُود المصرية) جُزْء من مائَة جُزْء يَنْقَسِم إِلَيْهَا الريال (ج) بنوط (د)(البنفسج)نَبَات زهري من جنس (فيولا) من الفصيلة البنفسجية يزرع للزِّينَة ولزهوره عطر الرَّائِحَة(

معنى «بنصر» في الصحاح للجوهري

بنصر (١) : إصبع يلى الخنصر، والجمع البناصر.

والبُصْرُ بالضم: الجانبُ والحرفُ من كل شئ.

وفى الحديث: " بصر كل سماء مسيرة كذا "، يريد غلظها.

وبصرى: موضع بالشام.

قال الشاعر: ولو أعطيت من ببلاد بصرى * وقنسرين من عرب وعجم - وتنسب إليها السيوف.

قال الشاعر (٢) : صفائح بصرى أخلصتها قيونها * ومطردا من نسج داود محكما -[بطر] البَطَرُ: الأَشَرُ، وهو شدَّة المرح.

وقدبطر بالسكر يبطر.

وأَبْطَرَهُ المالُ.

يقال: بَطِرْتَ عيشتَك، كما قالوا: رشدت أمرك.

وقد فسرناه.

والبطر أيضاً: الحَيْرَةُ والدَهَشُ.

وأَبْطَرَهُ، أي أدهشه.

وأَبْطَرْتُ فلاناً ذَرْعَهُ، إذا كلّفتَه أكثَرَ من طوقه.

وبَطَرْتُ الشئ أبطره بطرا: شققته، ومنه سمى البيطار وهو المبيطر.

قال النابغة: شك الفريسة (١) بالمدرى فأَنْفَذَها * شَكَّ (٢) المبَيْطِرِ إذ يَشْفي من العضد - وربما قالوا يبطر، مثال هزبر.

وقال:شق البيطر مدرع الهمام (٣) * وقال الطرماح: يساقطها تترى بكل خميلة * كبزغ (٤) البيطر الثقف (٥) رهص الكوادن - ومعالجته البيطرة.

وذهب دمُه بِطْراً بالكسر، أي هَدَراً.

يقال لمحمد بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب رضي الله عنه " الباقر " لت

معنى «بنصر» في القاموس المحيط

بِنْصِرُ: الإِصْبَعُ بينَ الوُسْطَى والخِنْصَرِ، مُؤَنَّثَةٌ، وذِكْرُهُ في: ب ص ر، وهَمٌ.

• البَوْرُ: الأرضُ قبل أن تُصْلَحَ لِلزَّرْعِ، أو التي تُجَمُّ سَنَةً لِتُزْرَعَ من قابِلٍ، والاخْتِبارُ،كالابْتِيارِ، والهَلاكُ، وأبارَهُ اللهُ،وـ: كَسادُ السُّوقِ،كالبَوارِ فيهما،وجَمْعُ بائِرٍ، وبالضم: الرَّجُلُ الفاسِدُ، والهالِكُ لا خَيْرَ فيه، يَسْتَوِي فيه الاثْنانِ والجَمْعُ والمُؤَنَّثُ، وما بارَ من الأرضِ فلم يُعْمَرْ،كالبائِرِ والبائِرَةِ.

وكقَطامِ: اسمُ الهَلاكِ.

وفَحْلٌ مِبْوَرٌ، كمِنْبَرٍ: عارِفٌ بالنَّاقَةِ أنها لاقِحٌ أم حائِلٌ.

والبُورِيُّ والبُورِيَّةُ والبُورِياءُ والبارِيُّ والبارِياءُ والبارِيَّةُ: الحَصيرُ المَنْسوجُ، وإلى بَيْعِهِ يُنْسَبُ الحَسَنُ بنُ الرَّبيعِ البَوَّارِيُّ، شَيْخُ البُخارِيِّ ومُسْلِمٍ، والطَّريقُ، مُعَرَّبٌ.

ورجُلٌ حائِرٌ بائِرٌ: لم يَتَّجِهْ لِشَيءٍ، ولا يَاْتَمِرُ رُشْداً، ولا يُطيعُ مُرْشِداً.

وبارُ: ة بِنَيْسابُورَ، منها:الحُسَيْنُ بنُ نَصْرٍ البارِيُّ النَّيْسابُورِيُّ.

وسُوقُ البارِ: د باليَمَنِ.

وبارِيْ، بسكونِ الياءِ: ة بِبَغْدادَ.

وبارَةُ: كُورَةٌ بالشامِ، وإِقْليمٌ من أعْمالِ الجَزِيرَةِ، والنِّسْبَةُ إلى الكُلِّ: بارِيٌّ.

وابْتارَها: نَكَحَها.

وبُورَةُ، بالضم: د بمِصْرَ، جِنْسٌ من الأَوْعالِ،والتَّآميرُ: الأَعْلامُ في المَفاوِزِ، الواحِدُ: تُؤْمورٌ.

وبَنُو عِيدِ بنِ الآمِرِيِّ، كعامِرِيٍّ: نُسِبَ إليه النَّجائِبُ العِيدِيَّةُ.

• الأُوَارُ، كغُرابٍ: حَرُّ النارِ والشَّمْسِ، والعَطَشُ، والدُّخانُ، واللَّهَبُ، والجَنوبُ، ج: أُورٌ.

وأرضٌ أوِرَةٌ، كفَرِحَةٍ: شَديدَتُه.

واسْتَأْوَرَ: فَزِعَ،وـ الإِبِلُ: نَفَرَتْ في السَّهْلِ،واسْتَوْأَرَتْ: في الحَزْنِ، وعَجِلَ في الظُّلمَةِ،كاسْتَوْأَرَ،وـ القومُ غَضَباً: اشْتَدَّ غَضَبُهُم،وـ البعيرُ: تَهَيَّأَ للوُثوبِ.

والأَوْرُ: الشَّمالُ،وـ من السَّحابِ: مُؤورُها.

والآرُ: العارُ.

وآرَها يَؤورُها وبَئيرُها: جامَعَها.

وآرَةُ: جَبَلٌ لمُزَيْنَةَ.

ووادي آرَةَ: بالأَنْدَلُسِ.

وأُوارَةُ، بالضم: ماءٌ، أو جَبَلٌ لتَميمٍ.

وأورياءُ، (كبُورياءَ): رجلٌ.

• الأَهَرَةُ، محرَّكةً: الحالُ الحَسَنَةُ، والهَيْئَةُ، ومَتاعُ البيتِ، ج: أهَرٌ وأهَرَاتٌ.

وكقَصْرٍ: د بين أرْدَبيلَ وتَبْريزَ.

• الأَيْرُ: م، ج: أُيورٌ وآيارٌ وآيُرٌ، وريحُ الصَّبا،كالإِيرِ والأَيِّرِ والأُورِ، بالضم، والأَوورِ، كصَبُورٍ.

والأَيارُ، كسَحابٍ: الصُّفْرُ، وبالتشديد: شهرٌ قَبْلَ حَزيرانَ، وبالكسر: الهواءُ.

والإِيرُ، كالكِيرِ: القُطْنُ، ونُحاتَةُ الفِضَّةِ، وجبلٌ لغَطَفانَ.

والأُيارِيُّ، بالضم: العظيمُ الأَيْرِ.

والمِئْيَرُ: النَيَّاكُ.

وأُيايِرُ، بالضم: ع بحَوْرانَ.

فَصْلُ البَاء• البِئْرُ: م أنْثَى، ج: أبْآرٌ وآبارٌ وأبْؤُرٌ وآبُرٌ وبِئارٌ.

والبآّر: حافِرُها.

وأبْأَرَ فلاناً: جَعَلَ له بِئْراً.

وبأَرَ، كمَنَعَ،وابْتَأَرَ: حَفَرَ،وـ الشيءَ: خَبَأَهُ، أو ادَّخَرَهُ،وـ الخَيْرَ: قَدَّمَهُ، أو عَمِلَهُ مَسْتوراً.

والبُؤْرَةُ: الحُفْرَةُ، ومَوْقِدُ النارِ، والذَّخيرَةُ،كالبِئْرِةِ والبَئيرَةِ.

• ال

معنى «بنصر» في كتاب العين

بنصر: البِنْصِر الإصبِع بينَ الوُسْطَى والخِنْصِر.

معنى «بنصر» في تهذيب اللغة

بنصر: وَقَالَ اللّيث: البِنْصِر: الإصبع الَّتِي بَين الْوُسْطَى والخِنْصِر.

قَالَ: والإصْطَبْل: موقف الفرَس، شاميَّة والجميعُ الأُصَابِل، قَالَ: والبَلَنْصاةُ: بَقْلة.

وَيُقَال طَائِر، والجميع البَلَنْصَى.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: البَلَصوص: طَائِر، ويُجمع البَلَنْصَى على غَيْرِ قِيَاس، وَنَحْو ذَلِك رُوِي عَن الْخَلِيل بن أَحْمد.

معنى «بنصر» في معجم الصواب اللغوي

١٣٠٢ - بِنْصَرالجذر:ب ن ص رمثال:لَبس خاتمًا في بِنْصَرِهالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم بفتح الصاد.

المعنى:الإصبع بين الوسطى والخنصرالصواب والرتبة:-لبس خاتمًا في بِنْصِرِهِ [فصيحة]-لبس خاتمًا في بِنْصَرِه [صحيحة] التعليق:وردت كلمة «بِنْصِر» في المعاجم القديمة بكسر الصاد، وقد ضبطها المعجم الوسيط بفتح الصاد وكسرها وتبعه المحيط (معجم اللغة العربية)، ولم نجدها بالفتح في مرجع آخر.

ولعل الوسيط قاسها على كلمة «خنصر» التي روت المعاجم فيها الكسر والفتح.

١٣٠٣ - بِنْصره الأيمنالجذر:ب ن ص رمثال:تألَّم من بِنْصره الأيمنالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لمعاملة كلمة «بِنْصر» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة.

الصواب والرتبة:-تَأَلَّم من بِنْصره اليُمْنَى [فصيحة]-تَأَلَّم من بِنْصره الأيمن [صحيحة] التعليق:ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كالقاموس واللسان والتاج والوسيط أن كلمة «بِنْصر» مؤنثة.

فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك.

ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث».

معنى «بنصر» في لسان العرب

بنصر: البِنْصِرُ: الأُصبع الَّتِي بَيْنَ الْوُسْطَى والخنصِر، مُؤَنَّثَةٌ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والجمع البَناصِرُ.

بهر: البُهْرُ: مَا اتَّسَعَ مِنَ الأَرض.

والبُهْرَةُ: الأَرضُ السَّهْلَةُ، وَقِيلَ هِيَ الأَرض الْوَاسِعَةُ بَيْنَ الأَجْبُلِ.

وبُهْرَةُ الْوَادِي: سَرارَتُه وَخَيْرُهُ.

وبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ: وسطُه.

وبُهْرَةُ الرَّحْلِ كزُفْرَتِه أَي وَسَطِهِ.

وبُهْرَةُ اللَّيْلِ وَالْوَادِي وَالْفَرَسِ: وَسَطُهُ.

وابْهارَّ النهارُ: وَذَلِكَ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ.

وابْهارَّ الليلُ وابْهِيراراً إِذا انْتَصَفَ؛

وَقِيلَ: ابْهارَّ تَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُهُ، وَقِيلَ: ابْهارَّ ذَهَبَتْ عَامَّتُهُ وأَكثره وَبَقِيَ نَحْوٌ مِنْ ثُلْثِهِ.

وابْهارَّ عَلَيْنَا اللَّيْلُ أَي طَالَ.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه سَارَ لَيْلَةً حَتَّى ابْهارَّ الليلُ.

قَالَ الأَصمعي: ابْهارَّ الليلُ يَعْنِي انْتَصَفَ، وَهُوَ مأْخوذ مِنْ بُهْرَةِ الشَّيْءِ وَهُوَ وَسَطُهُ.

قَالَ أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ: ابْهِيرارُ اللَّيْلِ طلوعُ نُجُومِهِ إِذا تَتَامَّتْ وَاسْتَنَارَتْ، لأَن اللَّيْلَ إِذا أَقبل أَقبلت فَحْمَتُه، وإِذا اسْتَنَارَتِ النُّجُومُ ذَهَبَتْ تِلْكَ الْفَحْمَةُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَمَّا أَبْهَرَ القومُ احْتَرَقُواأَي صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ وَهُوَ وَسَطُهُ.

وتَبَهَّرَتِ السحابةُ: أَضاءت.

قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَعراب وَقَدْ كَبُرَ وَكَانَ فِي دَاخِلِ بينه فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ: كَيْفَ تَرَاهَا يَا بُنَيَّ؟

فَقَالَ: أَراها قَدْ نَكَّبتْ وتَبَهَّرَتْ؛

نَكَّبَتْ: عَدَلَتْ.

والبُهْرُ: الْغَلَبَةُ.

وبَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْراً: قَهَرَهُ وَعَلَاهُ وَغَلَبَهُ.

وبَهَرَتْ فُلانةُ النِّسَاءَ: غَلَبَتْهُنَّ حُسْناً.

وبَهَرَ القمرُ النجومَ بُهُوراً: غَمَرَها بِضَوْئِهِ؛

قال:غَمَّ النجومَ ضَوؤُه حِينَ بَهَرْ، .

فَغَمَرَ النَّجْمَ الَّذِي كَانَ ازْدَهَرْوَهِيَ لَيْلَةُ البُهْرِ.

وَالثَّلَاثُ البُهْرُ: الَّتِي يَغْلِبُ فِيهَا ضوءُ الْقَمَرِ النجومَ، وَهِيَ اللَّيْلَةُ السَّابِعَةُ وَالثَّامِنَةُ وَالتَّاسِعَةُ.

يُقَالُ: قَمَرٌ بَاهِرٌ إِذا عَلَا الكواكبَ ضَوؤه وَغَلَبَ ضوؤُه ضوأَها؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَمْدَحُ عُمَرَ بْنِ هُبَيْرَةَ:مَا زِلْتَ فِي دَرَجاتِ الأَمْرِ مُرْتَقِياً، .

تَنْمي وتَسْمُو بِكَ الفُرْعانُ مِنْ مُضَرَا«٣».

حَتَّى بَهَرْتَ فَمَا تَخْفَى عَلَى أَحَدٍ، .

إِلَّا عَلَى أَكْمَهٍ، لَا يَعْرِفُ القَمَرَا.

أَي عَلَوْتَ كُلَّ مَنْ يُفَاخِرُكَ فَظَهَرْتَ عَلَيْهِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي أَورده الْجَوْهَرِيُّ وَقَدْ بَهرْتَ، وَصَوَابُهُ حَتَّى بَهرْتَ كَمَا أَوردناه، وَقَوْلُهُ: عَلَى أَحد؛

أَحد هاهنا بِمَعْنَى وَاحِدٍ لأَن أَحداً الْمُسْتَعْمَلُ بَعْدَ النَّفْيِ فِي قَوْلِكَ مَا أَحد فِي الدَّارِ لَا يَصِحُّ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْوَاجِبِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:صَلَاةُ الضُّحَى إِذا بَهَرَت الشَّمسُ الأَرضَأَي غَلَبَهَا نُورُهَا وضوْؤُها.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: قَالَ له الْمِدْرَى هُنَا قَرْنُ الثَّوْرِ؛

يُرِيدُ أَنه ضَرَبَ

معنى «بنصر» في تاج العروس

لِقَاحَهَا مِن حِيَالِها) ، وأَنشدَ قولَ مالكِ ابنِ زُغْبَةَ:بِضَرْبٍ كآذانِ الفِراءِ فُضُولُهوطَعْنٍ كإِيزاغِ المَخَاضِ تَبُورُهَاقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: كإِيزاغِ المَخَاضِ يَعْنِي قَذْفَها بأَبْوَالِها، وذالك إِذا كَانَت حَوامِلَ؛

شَبَّه خُرُوجَ الدَّمِ بِرَمْيِ المَخَاضِ أَبوالَها، وَقَوله: تَبُورُها، أَي تَخْتَبِرُهَا أَنتَ، حَتَّى تَعرِضَهَا على الفَحْل: أَلاقِحٌ هِيَ أَم لَا.

(و) من المَجَاز: {بارَتِ السُّوقُ،} وبارَتِ البِيَاعَاتُ، إِذا كَسَدَتْ، {تَبُورُ، ومِن هاذا قيل: نَعُوذُ باللهِ مِن (بَوارِ الأَيِّمِ) ، وَهُوَ (أَن تَبْقَى فِي بيتِهَا لَا تُخْطَبُ) ، والأَيِّمُ: الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا.

(و) من أَمثالهم: ((أَرْسَلَه} بِبُورِيِّهِ) بالضَّمِّ إِذا تُرِكَ) الرجلُ (ورَأْيَه) يَفعلُ مَا يشاءُ (وَلم يُؤَدَّبْ) .

وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:{البائِرُ: المُجَرِّبُ، وَقد بَارَ يَبُوُرُ} بَوْراً، إِذا جَرَّبَ، قالَهُ الأَصمعيُّ.

وَفِي المَثَل: (إِنهم لَفِي حُورٍ {وبُورٍ) بالضمِّ فيهمَا، وفَسَّرُوه بالنُّقْصان.

وَمن المَجَاز:} بُرْ لِي مَا عندَ فُلانٍ، أَي اعْلَمْه وامتَحِنْ لِي مَا فِي نفسِه؛

مأْخوذٌ من بارَ الفحلُ الناقةَ.

ومحمّدُ بنُ الفَضْلِ البَلْخِيُّ، يُعرَفُ {ببُورٍ، والفضلُ بنُ عبدِ الجَبّار بنِ} بُور المَرْوَزِيُّ، عَن ابْن شُمَيْلٍ.

ومحمّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ بُورٍ البَلْخِيُّ.

وجُبَيْرُ بنُ بُورٍ البَلْخيُّ.

ومحمّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مَهْدِيَ العامِرِيُّ، يُعرَفُ {ببُورٍ: محدِّثون.

قَالَ ابْن سِيدَه: وابنُ} بُورٍ حَكَاه ابنُ جِنِّي فِي الإِمالَة، وَالَّذِي ثَبَتَ فِي كتاب سِيبَوَيْهِ: ابنُ نُورٍ بالنُّون، وَهُوَ مذكورٌ فِي موضعِه.

(و) قيل: هُوَ (الطَّرِيقُ) ، فارسيٌّ (معرَّبٌ) ، قَالَ الأَصمعيُّ: {البُورِيَاءُ بالفارسيَّة، وَهُوَ بالعربيَّة} - بارِيٌّ {- وبُورِيٌّ وأَنشد للعَجّاج يصفُ كِنَاسَ الثَّورِ:كالخُصِّ إِذْ جَلَّلَه} - البارِيُّقَالَ: وكدالك البارِيَّةُ.

وَفِي الحَدِيث: أَنّه (كَانَ لَا يَرَى بَأْساً بالصّلاة على {- البُورِيِّ) ، قَالُوا: هِيَ الحَصِيرُ المَعْمُول بالقَصَب، وَيُقَال فِيهِ:} باريَّةٌ {وبُورِيَاءُ.

(و) يُقَال: (رجلٌ حائِرٌ} بائِرٌ) ؛

يكونُ من الكَسَاد، ويكونُ من الهَلَاك، وَفِي التَّهْذِيب: رجلٌ حائرٌ بائرٌ، إِذا (لم يَتَّجِهْ لشَيْءٍ) ضالٌّ تائِهٌ، وَهُوَ إِتباعٌ، وَزَاد فِي غيرِه (وَلَا يَأْتمِرُ رُشْداً، وَلَا يُطِيعُ مُرْشِداً) ، وَقد جاءَ ذالك فِي حديثِ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنهُ.

( {وبارُ: ة بنَيْسَابُورَ، مِنْهَا الحُسَيْنُ بنُ نَصْرٍ) أَبو عليَ (} - البارِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ) حدَّث عَن الْفضل بنِ أَحمدَ الرّازِيِّ، وَعنهُ أَبو بكر بنُ الحَسَنِ الحِيرِيُّ، وتُوُفِّي بعد سنة ثلاثينَ وثلاثمائة.

(وسُوقُ {البارِ: د، باليَمن) بَين صَعْدَةَ وعَثَّرَ، وَقيل: شرقيّ ثُوران، يسكُنها بَنو رَازحٍ مِن خَوْلَانِ قُضَاعَةَ.

(} - وباري، بِسُكُون الياءِ: ة ببغدَادَ) ، من أَعمال كَلْوَاذَى، بهَا مُتَنَزَّهَاتٌ وبساتينُ.

( {وبارَةُ: كُورةٌ بِالشَّام) من نواحِي حَلَبَ، ذاتُ بساتينَ، ويُسَمّونَها زاوِيَةَ البارةِ.

(و) } بارةُ: (إِقْلِيمٌ من أَعمالِ الجَزِيرَةِ) الخضراءِ بالأَنْدَلُسِ، فِيهِ جبالٌ شامخةٌ، (والنِّسْبَةُ إِلى الكلِّ!

- بارِيٌّ.

مِن الأَعلام) ، مِنْهُم: بُورِي بنُ السُّلْطانِ صلاحِ الدِّينِ يُوسُفَ، كَانَ فَاضلا، وَله ديوانُ شِعْر.

( {والبُورَانِيَّةُ: طعامٌ يُنْسَبُ إِلى} بُورَانَ بنتِ الحَسَنِ بنِ سَهْلٍ) الَّتِي قَالَ فِيهَا الحَرِيرِيُّ: {وبُورانُ بفَرْشِها، (زَوْجِ) أَميرِ الْمُؤمنِينَ (المَأْمُونِ) الخليفةِ العَبّاسِي.

(والقاضِي أَبو بكرٍ) محمّدُ بنُ أَحمدَ (البُورَانِيُّ شيخُ شيخِ) أَبي الحُسينِ محمّدِ بنِ أَحمدَ بنِ محمّدِ (ابْن جُمَيْع) ، الغَسّانيّ الصَّيْداوِيّ، (و) أَبو الحَسَنِ (عبدُ اللهِ بنُ محمّدِ) بنِ عبد الواحدِ (بنِ} بُورِينَ: محدِّثانِ) ، الأَخيرُ عَن إِبراهيمَ بنِ مُوسَى، وَعنهُ الأَبْهَرِيُّ.

( {والبُوَيْرَةُ) ، تصغيرُ} بُورة: (ع كَانَ بِهِ نَخْلٌ لبَنِي النَّضِيرِ) ، وَهُوَ من منازِلِ اليَهُودِ، وَفِيه يَقُول حَسّانُ بنُ ثَابت:وهانَ على سَرَاةِ بَنِي لُؤَيَحَرِيقٌ بالبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُوَقَالَ جَبَلُ بنُ جَوَّا التَّغْلَبيّ:وأَوْحَشَتِ {البُوَيْرَةُ مِن سَلَامٍوسَعْدٍ وابنِ أَخْطَبَ فَهْيَ} بُورُ( {وبارَهُ) } يَبُورُه {بَوْراً: (جَرَّبَه) واختبَرَه، وَمِنْه الحَدِيث: (كُنَّا} نَبُورُ أَوْلادَنا بحُبِّ عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ) .

(و) من المَجَاز: بارَ (النَّاقةَ) {يَبُورُهَا} بَوْراً: إِذا (عَرَضَها على الفَحْلِ، لِيَنْظُرَ: أَلاقِحٌ) هِيَ (أَم لَا؛

لأَنها إِذا كَانَت لاقِحاً بالَتْ فِي وَجْهِه) ، أَي الفَحْل، إِذا تَشَمَّمَها، كَذَا فِي الصّحاح.

(و) بارَ (عَمَلُه) ، إِذا (بَطَلَ، وَمِنْه) قولُه تَعَالَى: {وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ {يَبُورُ} (فاطر: ١٠) ، وَقَالَ الفَرّاءُ: يُقَال: أَصبحتْ منازلُهم} بُوراً، أَي لَا شيءَ فِيهَا، وَكَذَلِكَ أَعمالُ الكُفَّار تَبْطُلُ.

(و) من المَجَاز: بار (الفحلُ الناقةَ) !

وابتارَها، إِذا (تَشَمَّمَها، لِيَعْرِفَ (و) من المَجَاز: ( {ابتارَها) ، إِذا (نَكَحَها) ، كآرَها.

(} وبُورَةُ، بالضَّمِّ: د، بمصرَ) بينَ تِنِّيسَ ودِميطَ، لَيْسَ لَهُ الْآن أَثرٌ، (مِنْهَا السَّمَكُ {- البُورِيُّ) المشهورُ ببلادِ مصرَ، ويُعْرفُ فِي الْيمن بالسَّمَك العربيِّ.

(و) بَنُو} - البُورِيِّ: فُقهاءُ كَانُوا بمصرَ والإِسكندريّةَ، مِنْهُم: (هِبَةُ اللهِ بن مَعَدَ) أَبو الْقَاسِم القُرَشِيُّ، الدِّمْياطِيُّ، المدرِّسُ، عَن أَبي الفَرَجِ بنِ الجَوزِيِّ، مَاتَ فِي حُدُود السِّتِّمِائَةِ، (وابنُ أَخيه محمّدُ بنُ عبد العزيزِ) أَبو الكَرَمِ الرئيسُ، (وغيرُهما) مثلُ محمّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حِصْنٍ البُورِيِّ، قَالَ عبد الغنيِّ بنُ سعيد: حَدَّثونا عَنهُ، وَهُوَ من القُدَماء.

(و) {بُورُ، (بِلَا هاءٍ: د، بفارِسَ) ، وَيُقَال فِيهِ بالباءِ الأَعجميةِ أَيضاً.

(و) أَبو بكرٍ بُورُ (بنُ أَضْرَمَ) المَرْوَزِيُّ (شيخُ البُخارِيِّ) ، مشهورٌ بكُنْيَتهِ، هاكذا ذَكَرَه الحافظُ.

(و) بُورُ (بنُ محمّد) ، كَتَبَ عَنهُ أَبو إِسحاقَ المُسْتَمْلِي.

(و) بُورُ (بنُ عَمّارٍ) ، جَدُّ أَبي الفضلِ أَحمدَ بنِ محمّدِ بنِ محمودٍ، (البَلْخِيّانِ) ، أَخَذَ أَبو الفضلِ هاذا عَن محمّدِ بنِ عليِّ بنِ طَرْخانَ وغيرِه، ذَكَرَه غُنْجَار.

(و) بُورُ (بنُ هانىءٍ) من أَهل مَرْوَ، عَن ابْن المُبَارَك.

(وآخَرُونَ) .

(و) } بُورَى، (كشُورَى: ة قُرْبَ عُكْبَرَاءَ) ، وإِيّاها عنَى أَبو فِرَاس بقوله:وَلَا تَركْتُ المُدامَ بينَ قُرَى الكَرْخِ {فَبُورَى فالجَوْسَقِ الخَرِبِ(مِنْهَا) أَبو البَرَكَتِ (محمّدُ بنُ أَبي المَعَالِي ابنِ} - البُورانِيِّ) ، عَن أَبي الحُسَيْن يُوسُفَ، وَعنهُ الرَّشِيدُ محمّدُ بنُ أَبي القاسِمِ، وَيُقَال فِيهِ أَيضاً: ابنُ البُورِيِّ.

(و) !

- بُورِي (كزُورِي أَمْراً مِن زارَ والبُنْدارُ أَيضاً: لَقَبُ أَبي بكرِ بنِ أَحمدَ بنِ إِسحاقَ بنِ وَهْبِ بنِ الهَيْثَم بنِ خِدَاش، سَمِعَ البربهائيَّ وغيرَه، ورَوَى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً.

وأَبو المَعالِي ثابتُ بنُ بُنْدارِ بن إِبراهِيمَ الباقِلّانِيُّ.

والبُنْدار أَيضاً: أَبو منصورٍ محمّدُ بنُ محمّدِ بنِ عُثمانَ، عُرِفَ بِابْن السَّوّاق، سَمِعَ أَبا بَكْرِ بنَ القُطَيْعِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً.

وأَبو بكرٍ محمّدُ بنُ هارُونَ بنِ سَعِيدِ بنه بُنْدَارٍ، سَكَنَ سَمَرْقَنْدَ، وحدَّث.

والحَسَنُ بنُ مُوسَى بنِ بُنْدارِ بنِ خُرَّشَاذ الدَّيْلَمِيُّ، حدَّث.

(والبَنْدَرُ) فِي اصطلاحِ سَفَرِ البَحْرِ: (المَرْسَى والمُكَلَّأُ) ، نقلَه الصَّغانيّ، أَي مَربطُ السُّفُنِ على الساحِل.

والبُنْدارِيَّةُ: قريةٌ بالصَّعِيد الأَعْلَى وَقد دخلتُهَا، وقَرْيَتَانِ بأَسْفَلِ مصر.

والبَنْدِيرُ، بِالْفَتْح: دُفًّ فِيهِ جَلاجِلُ، مولَّدة.

[بنصر]: (البِنْصرُ) بِالْكَسْرِ: (الإِصْبَعُ (الَّتِي (بَين الوُسْطَى والخِنْصِرِ، مُؤَنَّثَةٌ) ، عَن اللِّحْيَانِيِّ.

قَالَ الجوهَرِيُّ: والجمعُ البَناصِرُ.

(وذِكْرُه فِي ب ص ر وَهَمٌ) ؛

بِنَاء على أَنْ النونَ فِيهِ أَصليَّةٌ، كَمَا اختارَه المصنِّفُ.

[بور]: (!

البَوْرُ) ، بِالْفَتْح: (الأَرْضُ قبلَ أَن تُصْلَحَ للزَّرْعِ) ، وَهُوَ مَجازٌ، وَعَن أَبي عُبَيْد: هِيَ الأَرضُ الَّتِي لم تُزْرَعْ، وَقَالَ أَبو حنيفةَ: البَوْرُ: الأَرضُ كلُّها قبل أَن تُستَخْرَجَ حَتَّى تُصْلَحَ للزَّرْع أَو الغَرْس، وَفِي كتاب النبيِّ صلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم لِأُكَيْدِرِ دُومَةَ: (ولكُم البَوْرُ والمَعَامِي وأَعفالُ الأَرضِ) .

قَالَ ابْن الأَثِير وَهُوَ بِالْفَتْح مصدرٌ وُصِفَ بِهِ، ويُرْوَى بالضَّمِّ، وَهُوَ جمعُ البَوَارِ، وَهِي الأَرضُ الخَرَابِ الَّتِي لم تُزْرَعُ.

(أَو) هِيَ (الَّتِي تُجَمُّ سَنةً لتُزْرَعَ مِن قابِلٍ) .

(و) البَوْرُ: (الاختبارُ) والامتحانُ، ( {كالابْتِيارِ) .

} وبَاره {بَوْراً} وابْتارَه، كِلَاهُمَا: اخُتَبَره.

وَيُقَال للرجل إِذا قَذَفَ امرأَةً بنفسِه أَنْه فَجَرَ بهَا فإِن كَانَ كَاذِبًا فقد ابْتَهَرَها، وإِن كَانَ صَادِقا فَهُوَ {الابْتِيارُ، بِغَيْر همزةٍ، افتعالٌ مِن:} بُرْتُ الشيءَ {أَبُورُهُ: اختبرتُه، وَقَالَ الكُمَيت:قَبِيحٌ بِمِثْلِيَ نَعْتُ الفَتاةِ إِمَّا ابْتِهاراً وإِمّا} ابْتِيارايقولُ: إِمّا بُهْتَاناً وَمَا اختباراً بالصِّدْق، لاستخراجِ مَا عندَهَا.

(و) {البَوْرُ: (الهَلاكُ) ،} بارَ {بَوْراً.

(} وأَبَارَه اللهُ) تعالَى: أَهْلَكَه، وَفِي حَدِيث أَساءَ: (فِي ثَقِيفٍ كَذّابٌ {ومُبِيرٌ) ، أَي مُهلِكٌ يُسرِفُ فِي إِهلاك النا، وَفِي حَدِيث عليَ: (لَو عَرَفْناه} أَبَرْنا عِتْرَتَه) ، وَقد ذُكِرَ فِي أَبر.

وَبَنُو فلانٍ بادُوا {وبارُوا.

(و) من الْمجَاز: البَوْرُ: (كَسَادُ السُّوقِ،} كالبَوارِ، فيهمَا) ، قد {بارَ} بَوْراً {وبَوَاراً.

(و) } البَوْرُ: (جمعُ {بائِرٍ) ، كصاحبٍ وصَحْبٍ، أَو كنائِمٍ ونَوْمٍ، وصائِمٍ وصَوْمٍ، فَهُوَ على هاذا إسمٌ للجَمْع.

(و) } البُورُ (بالضَّمِّ: الرجلُ الفاسِدُ والهالِكُ) ، الَّذِي (لَا خَيْرَ فِيهِ) ، كَذَا فِي الصّحاح، وَقَالَ الفَرّاءُ فِي قولهِ تعالَى: {وَكُنتُمْ قَوْماً!

بُوراً} (الْفَتْح: ١٢) : البُور مصدرٌ (يَسْتَوِي فِيهِ الإثنانِ والجمعُ والمؤنَّثُ) .

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: رجلٌ بُورٌ، ورَجلانِ بُورٌ، وقَومٌ بُورٌ، وكذالك الأُتْثَى، وَمَعْنَاهُ هالِكٌ.

قَالَ شيخُنَا: وأَنشدَنَا الإِمامُ ابنُ المسناويِّ.

رضيَ اللهُ عَنْه، لبعضِ الصَّحابة، وإِخالُه عبدَ الله بنَ رَواحَةَ:يَا رَسُولَ المَلِيكِ إِنّ لسانِيراتِقٌ مَا فَتَقْتُ إِذْ أَنا {بُورُونَسَبَه الجوهريُّ لعبدِ اللهِ بنِ الزِّبَعْرَى السَّهْمِيّ، وَقد يكونُ بُورٌ هُنَا جمعَ بائِرٍ، مثل حُولٍ وحائِلٍ، وحَكَى الأَخفشُ عَن بَعضهم أَنه لغةٌ وَلَيْسَ بِجمع لبائرٍ، كَمَا يُقَال: أَنتَ بَشَرٌ، وأَنتم بَشَرٌ.

(و) } البُورُ: (مَا {بارَ مِن الأَرض) وفَسَدَ (فَلم يُعْمَرْ) بالزَّرْعِ والغَرْسِ، (} كالبائِرِ {والبائِرَةِ) ، وَقَالَ الزَّجّاج:} البائِرُ فِي اللُّغَة: الفاسِدُ الَّذِي لَا خيرَ فِيهِ، قَالَ: وكذالك أَرضٌ {بائِرةٌ: متروكةٌ مِن أَن يُزْرَعَ فِيهَا.

(و) نَزَلَتْ} بَوارِ على النّاسِ، (كقَطامِ: إسمُ الهَلَاكِ) قَالَ أَبو مُكْعِتٍ الأَسَدِيُّ:قُتِلَتّ فَكَانَ تَبَاغِياً وتَظَالُماإِن التَّظالُمَ فِي الصَّدِيقِ بَوَارِ(وفَحْلٌ {مِبْوَرٌ، كمِنْبَرِ: عارِفٌ بالنّاقَةِ) بِحَالَيْهَا: (أَنَّهَا لاقِحٌ أَم حائِلٌ) .

وَقد} بارَهَا، إِذا اخْتَبَرَهَا.

( {- والبُورِيُّ} والبُورِيَّةُ {والبُورِيَاءُ} - والبارِيُّ {والبَارِياءُ} والبارِيَّةُ) ، ذالك (الحَصِيرُ المَنْسُوجُ) ، وَفِي الصّحاح: الَّتِي من القَصَبِ.

(وإِلى بَيْعِهِ يُنْسَبُ) أَبو عليَ (الحَسَنُ بنُ الرَّبيعِ) بنِ سُليمانَ (!

- البَوّارِيُّ) ، البَجَلِيُّ الكُوفِيُّ، (شيخُ البُخَارِيِّ ومُسلِمٍ) ، وَقَالَ عبد الغنيِّ بنُ سعيدٍ: روَى عَنهُ أَبو زُرْعَةَ وأَبو حاتمٍ، وَقَالَ ابْن سَعْدٍ: تُوُفِّيَ سنَةَ ٢٢١ هـ.

: (البِنْصرُ) بِالْكَسْرِ: (الإِصْبَعُ (الَّتِي (بَين الوُسْطَى والخِنْصِرِ، مُؤَنَّثَةٌ) ، عَن اللِّحْيَانِيِّ.

قَالَ الجوهَرِيُّ: والجمعُ البَناصِرُ.

(وذِكْرُه فِي ب ص ر وَهَمٌ) ؛

بِنَاء على أَنْ النونَ فِيهِ أَصليَّةٌ، كَمَا اختارَه المصنِّفُ.

أسئلة شائعة عن «بنصر»

ما معنى «بنصر»؟

بِنْصَر/ بِنْصِر [مفرد]: ج بَناصِرُ وبَناصرة: إصبع بين الوسطى والخِنْصَر، وهو موضع لبس الخاتم، مؤنثة ويجوز تذكيرها "لبس خاتمًا في بِنْصَرِه- تألَّم من بِنْصره الأيمن".

ما جذر كلمة «بنصر»؟

جذر «بنصر» هو (بنصر)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله