معنى «بني»

الإسلام > قاموس > بني

معنى بني وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بني»: بْنى على سور الْمَدِينَة وعَلى سور الْحصن وَمن الْمَدِينَة والحصن الرُّكْن وَأحد…

الكلمات المشتقة من الجذر «بني» (8)

بنىابتنىالبنيةالبنىبنيةبنيتبنيتكابتنى

معنى «بني» في المعجم الوسيط

بْنى على سور الْمَدِينَة وعَلى سور الْحصن وَمن الْمَدِينَة والحصن الرُّكْن وَأحد

معنى «بني» في مختار الصحاح

(بَنَى) بَيْتًا، وَبَنَى عَلَى أَهْلِهِ يَبْنِي زَفَّهَا (بِنَاءً) فِيهِمَا، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: بَنَى بِأَهْلِهِ، وَهُوَ خَطَأٌ.

قُلْتُ: وَهُوَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَدْ قَالَهُ بِالْبَاءِ فِي [ع ر س] وَكَأَنَّ الْأَصْلَ فِيهِ أَنَّ الدَّاخِلَ بِأَهْلِهِ كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهَا قُبَّةً لَيْلَةَ دُخُولِهِ بِهَا، فَقِيلَ لِكُلِّ دَاخِلٍ بِأَهْلِهِ (بَانٍ) وَ (ابْتَنَى) دَارًا وَ (بَنَى) بِمَعْنًى.

وَالْبُنْيَانُ الْحَائِطُ.

وَ (الْبَنِيَّةُ) عَلَى فَعِيلَةٍ الْكَعْبَةُ، يُقَالُ: لَا وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ مَا كَانَ كَذَا وَكَذَا.

وَ (الْبُنَى) بِالضَّمِّ مَقْصُورٌ الْبِنَاءُ يُقَالُ: (بُنْيَةٌ) وَ (بُنًى) وَ (بِنْيَةٌ) وَ (بِنًى) بِكَسْرِ الْبَاءِ مَقْصُورٌ مِثْلُ جِزْيَةٍ وَجِزًى.

وَفُلَانٌ صَحِيحُ (الْبِنْيَةِ) أَيِ الْفِطْرَةِ.

وَ (الِابْنُ) أَصْلُهُ بَنَوٌ فَالذَّاهِبُ مِنْهُ وَاوٌ كَالذَّاهِبِ مِنْ أَبٍ وَأَخٍ وَيُقَالُ: ابْنٌ بَيِّنُ (الْبُنُوَّةِ) وَتَصْغِيرُهُ بُنَيٌّ وَيَا (بُنَيَّ) وَيَا (بُنَيِّ) لُغَتَانِ مِثْلُ يَا أَبَتَ وَيَا أَبَتِ مُؤَنَّثُهُ بِنْتٌ.

وَيُقَالُ: رَأَيْتُ (بَنَاتَكَ) بِالْفَتْحِ يُجْرُونَهُ مَجْرَى التَّاءِ الْأَصْلِيَّةِ.

وَبُنَيَّاتُ الطَّرِيقِ هِيَ الطُّرُقُ الصِّغَارُ تَتَشَعَّبُ مِنَ الْجَادَّةِ.

وَ (الْبَنَاتُ) التَّمَاثِيلُ الصِّغَارُ تَلْعَبُ بِهَا الْجَوَارِي.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الْجَوَارِي بِالْبَنَاتِ» وَتَقُولُ: هَذِهِ (ابْنَةُ) فُلَانٍ وَ (بِنْتُ) فُلَانٍ بِتَاءٍ ثَابِتَةٍ فِي الْوَقْفِ وَالْوَصْلِ، وَلَا تَقُلْ: ابِنْتُ لِأَنَّ الْأَلِفَ إِنَّمَا اجْتُلِبَتْ لِسُكُونِ الْبَاءِ فَإِذَا حَرَّكْتَهَا سَقَطَتْ، وَالْجَمْعُ (بَنَاتٌ) لَا غَيْرُ.

وَ (تَبَنَّيْتُ) فُلَانًا اتَّخَذْتُهُ ابْنًا.

معنى «بني» في مقاييس اللغة

وبجدّة الأمر: دِخْلتَه.

ويقولون للكريمِ الآباءِ والأمَّهاتِ هو ابنُ إحداها (١).

ويقال للبَرِئ من الأمر هو ابن خَلَاوَةَ، وللخبز ابن حَبَّة، وللطريق ابن نعامة.

وذلك أنَّهم يسمُّون الرِّجْل نَعامة.

قال:* وابنُ النَّعامةِ يوم ذلِكِ مَرْكَبى (٢) *وفى المثل: «ابنُكَ ابنُ بُوحِكَ» أى ابنُ نَفْسِك الذى وَلدْتَه.

ويقال للَّيلة التى يطلُع فيها القمر: فَحْمةُ ابنِ جَمِير.

وقال:نهارُهُمُ ليْلٌ بَهيمٌ وليلُهمْ … وإن كان بَدْراً فحمةُ ابنِ جمِيرِ (٣)يصِفُ قوماً لُصوصا.

وابن طَابٍ: عِذْقٌ بالمدينة (٤).

وسائر ما تركنا ذكره من هذا الباب فهو مفرَّقٌ فى الكتاب، فتركنا كراهة التطويل.

ومما شذَّ عن هذا الأصل المِبناة النِّطْع.

قال الشاعر (٥):على ظَهْرِ مَبْنَاةٍ جَديدٍ سُيورُهَا … يَطُوف بها وَسْطَ اللَّطيمةِ بائِعُ ويقال بُنْيَةٌ وَبُنًى، وبِنْيَة وبِنًى بكسر الباء كما يقال: جِزية وجِزًى، ومِشيَةٌ ومِشًى.

[بنى]الباء والنون والواو كلمةٌ واحدة، وهو الشئ يتولَّد عن الشئ، كابنِ الإِنسان وغيره.

وأصل بنائه بنو، والنِّسْبة إليه بَنَوىٌّ، وكذلك النسبة إلى بِنْتَ وإِلى بُنَيَّات الطَّريق.

فأصل الكلمة ما ذكرناه، ثم تفرِّع العرب فتسمِّى أشياءَ كثيرةً بابن كذا، وأشياءٌ غيرها بُنِّيتْ كذا، فيقولون ابن ذُكاء الصُّبح، وذُكاءُ الشَّمْس، لأنَّها تذكُو كما تذكو النَّار.

قال:* وابنُ ذُكاءَ كامِنٌ فى كَفْرِ (١) *وابن تُرْنا: اللَّئيم.

قال أبو ذؤيب:فإنَّ ابن تُرْنا إذا جئتكم … يُدَافعُ عَنِّى قَوْلاً بَريحا (٢)شديداً من بَرَّحَ به.

وابن ثَأْداءَ (٣): ابن الأَمَة.

وابن الماء: طائر.

قال:وردتُ اعتِسَافاً والثُّريَّا كأنَّها … على قِمّةِ الرّأس ابنُ ماءٍ مُحَلِّقُ (٤)وابن جَلَا: الصُّبح، قال:أنا ابنُ جَلَا وطلاَّعُ الثَّنَايا … متى أَضَعِ العِمامةَ يَعْرِفُونِى (٥) ويقال للذى تَنْزِلُ به المِلمَّة به المِلمَّة (١) فيكشفها: ابن مُلمّة؛

وللحَذِر: ابن أحْذَار.

ومنه قول النابغة (٢):بلِّغ زياداً وحَيْنُ المَرْءِ يدركُه … فلو تَكَيَّسْتَ أو كنتَ ابنَ أَحْذار (٣)ويقال لِلَّجَّاج: ابن أَقْوال (٤)، وللذى يتعسَّف المفاوز: ابنُ الفَلاةِ، وللفقير الذى لا مأوَى له غيرُ الأرضِ وتُرَابِها: ابن غَبْراء.

قال طَرَفَة:رأيت بنِى غَبْرَاءَ لا يُنكِرونَنِى … ولا أهلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ الممدَّدِ (٥)وللمسافر: ابن السَّبيل.

وابنُ ليلٍ: صاحبُ السُّرى.

وابنُ عَمَلٍ: صاحب العملِ الجادُّ فيه.

قال الرَّاجز:* يا سعد يابنَ عَمَلٍ يا سَعْدُ (٦) *ويقولون: هو ابن مدينةٍ إذا كان عالماً بها (٧)، وابن بجدَتِها (٨) أى عالِمٌ بها

معنى «بني» في أساس البلاغة

بنى بيتاً أحسن بناء وبنيان، وهذا بناء حسن وبنيان حسن " كأنهم بنيان مرصوص " سمي المبني بالمصدر.

وبناؤك من أحسن الأبنية.

وبنيت بنية عجيبة.

ورأيت البنى فما رأيت أعجب منها.

وبنى القصور.

قال:ألم تر حوشباً أمسى يبنّى .

قصوراً نفعها لبني بقيلهيؤمل أن يعمر عمر نوح .

وأمر الله يحدث كل ليلهوفلان يباني فلاناً: يباريه في البناء.

وابتنى لسكناه داراً وأبنيته بيتاً.

وفي مثل " المعزى تبهي، ولا تبني ".

وقال:لو وصل الغيث أبنين أمراً .

كانت له قبة سحق بجادإبل كثيرة أي تروح.

وأباء الله عليكم نعماً لا يسعها المراح.

وبوأت الرمح نحوه: سددته.

قال:بوأته الرمح شرراً ثم قلت له .

هذي المروءة لا لعب الزحاليقوهم أكفاء سواء، ودماؤهم بواء.

وباء فلان بفلان: صار كفاً له.

وأبأت فلاناً بفلان: قتله به.

قال:إن يقتلوا منا الوليد فإننا .

أبأنا به قتلى تذل المعاطساوباء بدمه: أقر به على نفسه واحتمله.

وباء بحقي عليه وبذنبه.

وباءوا بغضب من الله.

ومن المجاز: الناس في هذا الأمر بواء أي سواء.

وكلمناهم فأجابوا عن بواء واحد إذا لم يختلف جوابهم.

وفلان طسب الباءة: للعفيف الفرج، جعل طيب الباءة، وهي المباءة والمنزل مجازاً عن ذلك.

وهو رحب المباءة: للسخي الواسع المعروف.

وقرأ فلان كتاب الباءة إذا كان نكاحاً.

معنى «بني» في كتاب العين

بني: بَنَى البنّاءُ البِناءَ يَبْني بَنْياً وبِناءً، وبِنىً، مقصور.

والبَنِيّة: الكعبةُ، يُقالُ: لا وربِّ هذه البَنيّة.

والمِبناةُ: كهيئة السِّتر غير أنْه واسعٌ يُلْقَى على مقدم الطراف، وتكون المبناة كهيئة [القبّة] «٢٧» تجلّل بيتاً عظيما، ويُسكنُ فيها من المطر، ويُكنّون رحالَهم ومتاعَهم، وهي مستديرةٌ عظيمةٌ واسعةٌ لو ألقيت على ظَهْرها الخُوصَ تَساقَطَ من حَوْلها، ويزلّ المطرُ عنها زَليلاً، قال «٢٨» :على ظَهْرِ مِبناةٍ جديدٍ سُيُورُها .

يَطوفُ بها وَسْطَ اللَّطيمةِ بائعُ

معنى «بني» في المحيط في اللغة

بنى:بَنَى البَنّاءُ بِنَاءً وبُنىً (٨)؛

وبِنْيَةً وبُنْيَةً.

وبانٍ حَسَنُ البِنَايَةِ (٩).

والأَبْنَاءُ جَمْعُ

معنى «بني» في تهذيب اللغة

بني: أَي: قَالَ لي الْكَذِب.

وَمن كَلَام الْعَرَب: صَدَقْتُ الله حَدِيثا إِن لم أفعل كَذَا: يمينٌ، الْمَعْنى: لَا صدقت الله حَدِيثا إِن لم أفعل كَذَا.

وَقَالَ بنى: اللَّيْث: بَنَى البَنّاء البِنَا بَنْياً، وبِنَاءً، وبِنًى، مَقْصور.

والبِنْ

معنى «بني» في معجم الصواب اللغوي

٤٤ - أَبْنَاءَالجذر:ب ن يمثال:رَزَقَه الله بأَبْناءَ بَرَرةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة:-رزقه الله بأبناءٍ بَرَرة [فصيحة] التعليق:تستحق كلمة «أبْناء» الصرف؛

لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.

٨٤٨ - الإِبْنالجذر:ب ن يمثال:الإِبْن الأكبرالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل.

الصواب والرتبة:-الابْن الأكبر [فصيحة] التعليق:الهمزة في كلمة «ابن» همزة وصل تسقط في الرسم وفي النطق إذا لم يُبتدأ بها، وكذا وردت في المعاجم.

١٠٥١ - انْبَنَىالجذر:ب ن يمثال:انبنى السلام على حسن النواياالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.

المعنى:بُنِيَ وتأسَّسالصواب والرتبة:-انبنى السلام على حسن النوايا [فصيحة]-بُنِيَ السلام على حسن النوايا [فصيحة] التعليق:أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسية مجيء «انفعل» مطاوعًا لـ «فَعَلَ» المتعدي الدال على معالجة حسيّة، كانبنى، وقد ورد هذا الفعل مطاوعًا للثلاثي «بنى» في المعاجم القديمة والحديثة، ولا يمنع المعنى المجازي في المثال من هذا.

١٢٩٦ - بُنَاءالجذر:ب ن يمثال:حَضَرتُ بُناء على دعوتكمالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط.

الصواب والرتبة:-حضرتُ بِناءً على دعوتكم [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم «بِناء» بكسر الباء، ففي القاموس: «بناه يبنيه بَنْيًا وبِنَاءً .

» وفي الوسيط: «بنى الشيءَ بَنْيًا، وبِناءً».

[١٢٩٧ - بنات الليل]الجذر:ب ن يمثال:بنات الليلالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم القديمة.

المعنى:طائفة من البغاياالصواب والرتبة:-بنات الليل [صحيحة] التعليق:نص الوسيط والأساسي على أنها من المحدث.

١٢٩٩ - بُنَايةالجذر:ب ن يمثال:تَخَلَّص من البُناية بنقلها إلى مكان آخرالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

المعنى:ما تبقَّى من أدوات البناء كالطوب والرمل والجيرالصواب والرتبة: تَخَلَّص من البُناية بنقلها إلى مكان آخر [صحيحة] التعليق:اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .

إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض؛

ولذا يمكن تصحيحه.

١٢٩٨ - بَنَاتيالجذر:ب ن يمثال:ثَوْب بناتيّالرأي:مرفوضةالسبب:للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء.

الصواب والرتبة:-ثَوْب بناتيّ [فصيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام، وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحرف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء.

١٣١٢ - بِنْيَوِيّةالجذر:ب ن يمثال:النظرية البنيويّةالرأي:مرفوضةالسبب:لزيادة واو قبل ياء النسب.

الصواب والرتبة:-النَّظرية البنيويّة [صحيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري النسب بزيادة واو قبل ياء النسب على غير قياس كما في «وحدويّ» نظرًا لشيوع استعماله، وقد وردت هذه الكلمة في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.

١٣١٠ - بَنَى بِـالجذر:ب ن يمثال:بنى بأهلهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بحرف الجر «الباء» بدلاً من حرف الجر «على».

المعنى:دخل بهاالصواب والرتبة:-بنى بأهله [فصيحة]-بنى على أهله [فصيحة] التعليق:أجازت المعاجم القديمة تعدية الفعل «بنى» بحرفي الجر «على»، و «الباء»، وفي الحديث الشريف: « .

وهو يريد أن يبني بها .

» وكذلك ورد في الشعر الفصيح تعديته بالباء.

١٣١١ - بُنْيَةالجذر:ب ن يمثال:صحيح البُنْيَةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط لهذا المعنى.

المعنى:الخِلْقَةالصواب والرتبة:-صحيح البُنْيَة [فصيحة]-صحيح البِنْيَة [فصيحة] التعليق:جاء في التاج: «البنْيَةُ، بالضم والكسر: ما بَنَيْتَه»، «ويقال البِنْية: الهيئة التي بُنِيَ عليها».

٥٥٤٣ - يُمْكِنهما بناءَالجذر:ب ن يمثال:يُمْكِنهما معًا بناءَ نظام متكاملالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنصب ما حقه الرفع.

الصواب والرتبة:-يمكنهما معًا بناءُ نظامٍ متكاملٍ [فصيحة] التعليق:كلمة «بناء فاعل للفعل» يمكن"، ولهذا لابد من رفعها.

٤٣٣٨ - مَبَانٍالجذر:ب ن يمثال:دَمَّرَت مبانٍ كانت تشغلها إدارة المخابراتالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:للخطأ في نصب المنقوص بفتحة مقدرة بعد حذف الياء.

الصواب والرتبة:-دَمَّرَتْ مبانيَ كانت تشغلها إدارة المخابرات [فصيحة]-دَمَّرَتْ مبانٍ كانت تشغلها إدارة المخابرات [صحيحة] التعليق:الاسم المنقوص تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر، ويعرب فيهما بحركات مقدرة، أما في حالة النصب فتثبت ياؤه، وينصب بفتحة ظاهرة عليها، ويمكن تصحيح حذف الياء وتقدير الفتحة في حالة النصب اعتمادًا على ورود نظائر له، كقول الشاعر:ولو أن واشٍ باليمامة داره وداري بأعلى حضرموت اهتدى لياوقد جوّزه بعض اللغويين وقال: إنه لغة فصيحة.

٤٣٤٨ - مَبْنِيٌّ منالجذر:ب ن يمثال:مَبْنِيٌّ من الحجارةالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء».

الصواب والرتبة:-مَبْنِيٌّ بالحجارة [فصيحة]-مَبْنِيٌّ من الحجارة [صحيحة] التعليق:أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».

وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك.

ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} الرعد/١١.

أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا} نوح/٢٥، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلواشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين.

ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة، كما أن دلالة «من» على التبعيض كافية لتصحيح اللفظ.

٤٤٥٢ - مُحَمَّدٌ بن عبد اللهالجذر:ب ن يمثال:وُلِدَ مُحَمَّدٌ بن عبد الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام الفيلالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لتنوين العلم الذي وصف بكلمة ابن.

الصواب والرتبة:-وُلِد مُحَمَّدُ بن عبد الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام الفيل [فصيحة] التعليق:يحذف التنوين وجوبًا من العلم الموصوف بكلمة «ابن» وذلك لشدة اتصال الصفة بالموصوف.

معنى «بني» في تاج العروس

( {والابْنُ) ، بالكسْرِ: (الوَلَدُ) .

(سُمِّي بِهِ لكَوْنهِ بِنَاء للأبِ، فإنَّ الأبَ هُوَ الَّذِي} بَناهُ وجَعَلَهُ اللَّهُ {بِنَاء فِي إيجادِهِ؛

قالَهُ الرّاغِبُ.

(أَصْلُهُ} بَنَيٌ) ، محرّكة،قالَ ابنُ سِيدَه: وَزْنه فَعَلُنْ مَحْذُوفَةُ اللَّام مُجْتَلَب لَهَا أَلفِ الوَصْلِ؛

قالَ: وإنَّما قَضَيْنا أنَّه مِن الياءِ لأنَّ بَنَى {يَبْنِي أَكْثَر فِي كَلامِهم من يَبْنُو.

(أَو) أَصْلُه (بَنَوٌ) ، والذَّاهِبُ مِنْهُ وَاو كَمَا ذَهَبَ مِن أَبٍ وأَخٍ لأنَّك تقولُ فِي مُؤَنَّثِه بِنْتٌ وأُخْتٌ وَلم نَرَ هَذِه الهاءَ تلحقُ مُؤَنّثاً إلَاّ ومُذَكّره مَحْذُوف الْوَاو، يدلُّكَ على ذلِكَ أَخَوات وهَنَوات فِيمَن رَدَّ، وتَقْدِيرُهُ مِن الفِعْل فَعَلٌ بالتحْرِيكِ، لأنَّ (ج} أَبْناءٌ) مِثْل جَمَلٍ وأَجْمال، وَلَا يَجوزُ أَنْ يكونَ فِعْلاً أَو فُعْلاً اللَّذين جَمْعُهما أَيْضاً أَفْعال مِثْل جِذْع وقُفْل، لأنَّك تقولُ فِي جَمْعِه بَنُون، بفتْحِ الباءِ، وَلَا يَجوزُ أَنْ يكونَ فعْلاً، سَاكِن العَيْن، لأنَّ البابَ فِي جَمْعِه إنَّما هُوَ أَفْعُل مِثْل كَلْب وأَكْلُب أَو فُعُول مِثْل فَلْس وفُلُوس؛

هَذَا نَصُّ الجَوْهرِيِّ.

(والاسمُ {البُنُوَّةُ) ، بالضَّمِّ.

وقالَ اللّيْثُ: البُنُوَّةُ مَصْدَرُ الابنِ.

يقالُ:} ابنٌ بَيِّنُ {البُنُوَّةِ.

وقالَ الَّزجَّاجُ: ابْنٌ كانَ فِي الأصْلِ بِنَا أَو بَنَوٌ، والألفُ أَلِفُ وَصْلِ فِي} الابنِ، يقالُ ابنٌ بَيِّنُ!

البُنُوَّةِ، قالَ: ويحتملُ أَنْ يكونَ جُرْدٌ لَا يَطُولُ شَعرُها فيُغْزَلَ، وأمَّا مِعْزَى بِلادِ الصَّرْدِ والرِّيْفِ فإنَّها تكونُ وافِيَةَ الشُّعُورِ، والأَكْرادُ يُسَوُّون بُيوتَهم مِن شَعَرِها.

( {وبِناءُ الكَلِمَةِ) ، بالكسْرِ: (لُزومُ آخِرِها ضَرْباً واحِداً مِن سُكونٍ أَو حَرَكةٍ لَا لِعامِلٍ) ، وكأَنَّهم إنَّما سَمّوه بِناءً لأنَّه لمَّا لَزِمَ ضَرْباً واحِداً فَلم يتَغَيَّر تَغَيّر الإعْرابِ، سُمِّي بِناء مِن حيثُ كانَ البِناءُ لازِماً مَوْضِعاً لَا يَزُولُ مَن مكانٍ إِلَى غيرهٍ، وليسَ كذَلِكَ سائِر الآلاتِ المَنْقولَةِ المُبْتَذَلَةِ كالخَيْمةِ والمِظَلَّةِ والفُسْطاطِ والسُّرادِقِ ونَحْو ذلِكَ، وعَلى أنَّه مُذ أُوقِع على هَذَا الضَّرْبِ مِن المُستَعْملاتِ المُزالَةِ مِن مكانٍ إِلَى مكانٍ لَفْظ البِناء شبِّها بذلِكَ مِن حيثُ كانَ مَسْكوناً وحاجزاً ومظلاًّ} بالبِناءِ مِن الآجُرِّ والطِّينِ والجصِّ.

(ومحمدُ بن إسْحاقَ) المَدنيّ ( {البانِي، سَمِعَ قالونَ) ، قالَهُ الذهبيُّ.

قُلْتُ: ومُقْتضاهُ أنَّه فاعِلٌ مِن بَنا يَبْني، وأَمَّا إنْ كانَ مَنْسوباً إِلَى البَانِ، اسْم لشَجَرةٍ، كَمَا يُفْهَم ذلِكَ مِن سِياقِ بَعْضِهم، أَو إِلَى جَدِّه بانَةَ فمَحَلُّه النُّون كَمَا هُوَ ظاهِرٌ.

قالَ الحافِظُ: وموسَى بنُ عبدِ المَلِكِ الْبَانِي عَن إسْحاق بنِ نجيح الْمَلْطِي، وَعنهُ أَحمدُ بنُ عيسَى الكُوفي؛

وعليُّ بنُ عبْدِ الرحمانِ البانِي القاضِي عَن أَبي أَسْلَم الكاتِب؛

قالَ الأَميرُ: سَمِعْتُ مِنْهُ بمِصْرَ وكانَ ثِقَةً، وَقد تقدَّمَ شيءٌ مِن ذلِكَ فِي النونِ.

(} والبَنِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: الكَعْبَةُ والسِّتْرُ) .

وقالَ أَبو عَدْنان: {المَبْناةُ، كهَيْئَةٍ، القُبَّةُ تَجْعَلُها المرْأَةُ فِي كِسْر بَيْتِها فتَسْكُن فِيهَا، وعسَى أنْ يكونَ لَهَا غنم، فتَقْتَصِرُ بهَا دُون الْغنم لنَفْسِها وثِيابِها، وَلها أزرار فِي وسطِ البيْتِ مِن داخلٍ يُكِنُّها مِن الحَرِّ وَمن واكِفِ المَطَرِ فَلَا تُبَلَّلُ هِيَ وثِيابُها.

وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: المَبْناةُ قُبَّةٌ مِن أَدَم؛

وأَنْشَدَ للنابِغَةِ:على ظَهْرِ} مَبْناةٍ جَديدٍ سُيُورُهايَطُوفُ بهَا وَسْطَ اللَّطِيمةِ بائعُوقالَ الأَصْمعيُّ: المَبْناةُ حَصِيرٌ أَو نِطْعٌ يبسطُه التاجِرُ على بَيْعِه، وَكَانُوا يَجْعلُونَ الحُصُرَ على الأنْطاعِ يَطُوفُونَ بهَا، وإنَّما سُمِّيت مَبْناة لِأَنَّهَا تُتَّخَذُ مِن أَدَم يُوصَلُ بعضُها ببعضٍ؛

وقالَ جريرٌ:رَجَعَتْ وُفُودُهُمُ بتَيْمٍ بعدَماخَرَزُوا {المَبانِيَ فِي بَني زَدْهامِ (و) المَبْناةُ: (العَيْبَةُ.

(} والبَوانِي: أَضْلاعُ الزَّوْرِ؛

) وقيلَ: عِظامُ الصَّدْرِ، وقيلَ الأَكْتافُ والقَوائِمُ، الواحِدَةُ {بانِيَةٌ، قالَ العجَّاجُ:وإنْ يكنْ أَمْسَى شَبابي قد حَسَرْوفَتَرَتْ مِنِّي} البَوانِي وفَتَر (و) البَوانِي: (قَوائِمُ النَّاقَة.

(و) يقالُ: (أَلْقَى {بَوانِيَهُ أَقامَ) بالمَكانِ واطْمَأَنَّ (وثَبَتَ) كأَلْقَى عَصاهُ وأَلْقَى أَرْواقَه.

وَفِي حدِيثِ عليَ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (أَلْقَت السَّماءُ بَرْكَ} بَوانِيها) .

يُريدُ مَا فِيهَا مِنَ المَطَرِ.

وَفِي حدِيثِ خالِدٍ: قُلْتُ: {وابْنا طِمِرّ جَبَلانِ بَبَطْنِ نَخْلَة.

وابْنَا عُوَار قُلَّتانِ فِي قوْلِ الرَّاعي.

وابنُ مَدَى: مَوْضِعٌ.

وابنُ ماما اسمُ مدينَةٍ عَن العمرانيّ.

ثمَّ قالَ الأزْهرِيُّ: ويقالُ فيمَا يُعْرفُ} بِبَناتٍ: {بناتُ الدَّمِ بناتُ أَحْمَرَ.

} وبناتُ المُسْنَدِ: صُروفُ الدَّهْرِ.

وبناتُ مِعىً: البَعَرُ.

وبناتُ اللّبَنِ: مَا صَغُرَ مِنْهَا.

وبناتُ النَّقا: الحُلْكةُ.

وبناتُ مَخْرٍ، ويقالُ بَخْرٍ، سَحائِبُ تأْتي قبْلَ الصَّيْفِ.

وبناتُ غَيرٍ: الكَذِبُ.

وبناتُ بِئْسَ: الدَّواهِي؛

وكَذلِكَ بناتُ طَبَقٍ وبناتُ بَرْحٍ وبناتُ أَوْدَكَ.

وابْنَةُ الجَبَل: الصَّدَى.

وبناتُ أَعْنَقَ: النِّساءُ؛

وأَيْضاً جِيادُ الخَيْل نُسِبَتْ إِلَى فَحْل يقالُ لَهُ أَعْنَقُ.

قُلْتُ: وَهِي المَشْهورَةُ الآنَ بالمعنقيات.

وبناتُ صَهَّالِ: الخَيْلُ.

وبناتُ شَحَّاجٍ: البِغالُ.

وبناتُ الأَخْدَرِيّ: الأُتُنُ.

وبناتُ نَعْش: من الكواكَبِ الشَّمالِيَّة.

وبناتُ الأرضِ: الأَنْهارُ الصِّغارُ.

وبناتُ المُنى وبناتُ الَّليلِ أَيْضاً أَصْله {بَنَيا، وَالَّذين قَالُوا} بَنُونَ كأَنَّهم جَمَعُوا: بِنَا وبَنُونَ، {وأبْناءُ جَمْعِ فِعْل أَو فَعَل.

قالَ: والأَخْفَش يَخْتارُ أَن يكونَ المَحْذوفَ مِنْهُ الياءُ، وكَذلِكَ دَمٌ، والبُنُوَّة ليسَ بشاهِدٍ وَالْيَاء تُحْذفُ أَيْضاً لأنَّها تثقلُ، قالَ: والدَّليلُ على ذلِكَ أَنَّ يَداً قد أَجْمَعوا على أنَّ المَحْذوفَ مِنْهُ الياءُ، وكَذلِكَ دَمٌ، والبُنُوَّة ليسَ بشاهِدٍ قاطِع للواوِ لأنَّهم يقولونَ الفُتُوَّة والتَّثْنِية فَتَيان، فَابْن يَجْوزُ أنْ يكونَ المَحْذوفُ مِنْهُ الْوَاو وَالْيَاء وهُما عنْدَنا مُتَساوِيانِ.

(و) قالَ الفرَّاءُ: (يَا} بُنَيّ بكسْرِ الياءِ وبفتْحِها لُغَتانِ كَيَا أبَتِ وَيَا أَبَتَ) .

قالَ شَيْخُنا: وَهَذَا مِن وظائِفِ النَّحْو لَا دَخْل فِيهِ لشَرْحِ الألْفاظِ المُفْردَةِ.

( {والأَبْناءُ: قَوْمٌ من العَجَمِ سَكَنُوا اليَمَنَ) ، وهُم الَّذين أَرْسَلَهم كِسْرى مَعَ سيفِ بنِ ذِي يَزَن لمَّا جاءَ يَسْتَنْجده على الحَبَشَةِ فنَصَرُوه ومَلَكُوا اليَمَنَ وتَدْبَّرُوها وتَزَوَّجُوا فِي العَرَبِ فقيلَ لأَوْلادِهم الأَبْناءُ، وغَلَبَ عَلَيْهِم هَذَا الاسمُ لأنَّ أُمَّهاتِهم من غيرِ جِنْسِ آبائِهم، (والنِّسْبَةُ) إِلَيْهِم على ذلكَ (} أَبْناوِيٌّ) فِي لُغَةِ بَني سعْدٍ؛

كَذلِكَ حَكَاهُ سِيْبَوَيْه عَنْهُم.

قالَ: (و) حدَّثَني أَبو الخطَّاب أَنَّ نَاسا مِن العَرَبِ يقُولُونَ فِي الإضَافَةِ إِلَيْهِ ( {بَنَوِيٌّ، محرَّكةً، رَدّاً لَهُ إِلَى الواحِدِ) ، فَهَذَا على أَنْ لَا يكون اسْماً للحيِّ.

وَفِي الصِّحاحِ: إِذا نَسَبْتَ إِلَى} أَبْناءِ فارِس فقُل بَنَوِيُّ، وأَمَّا قَوْلهم أبْناوِيٌّ فإنّما هُوَ مَنْسوبٌ إِلَى أبْناء سعْدٍ، لأنَّه جعلَ اسْماً للحيِّ أَو للقَبيلَةِ، كَمَا قَالُوا مَداينِيٌّ حينَ جَعلْوه اسْماً للبَلَدِ، انتَهَى.

ورأَيْت فِي بعضِ توارِيخِ اليَمَنِ: أَنَّ أَبْناءَ اليَمَنِ يَنْتَسِبون إِلَى هُرْمُز الفارِسيّ الَّذِي أَرْسَلَه كِسْرى مَعَ سيفِ بنِ ذِي يَزَن فاسْتَوْطَنَ اليَمَنَ وأَوْلَدَ ثلاثَةَ بهلوان ودادوان!

وبانيان، فأَعْقَبَ بهلوان بهْلُول، والدادويون بسَعْوان وَمِنْهُم بَنُو المتمير بصَنْعاءَ الهُمُومُ؛

أَنْشَدَ ثَعْلب:تَظَلُّ بَناتُ الليلِ حَوْليَ عُكَّفاًعُكُوفَ البَواكِي بَيْنَهُنَّ قَتِيلُوكَذلِكَ بناتُ الصَّدْرِ؛

وبناتُ المِثالِ: النِّساءُ.

والمِثالُ الفِراشُ.

وبناتُ طارِقٍ: بناتُ المُلُوكِ.

وبناتُ الدَّوِّ: حميرُ الوَحْشِ.

وبناتُ عُرْجُونٍ: الشَّماريخُ.

وبناتُ عُرْهونٍ: الفُطُرُ.

قالَ الجَوْهرِيُّ: وبنْتُ الأرضِ وابنُ الأرضِ ضَرْبٌ مِن البَقْلِ.

قالَ: وذُكِرَ لرُؤْبة رجُلٌ فقالَ: كانَ إحْدَى بَناتِ مَساجِدِ اللَّهِ، كأَنَّه جَعَلَه حَصاةً مِن حَصَى المَسْجِدِ.

قالَ ابنُ سِيدَه، عَن ابنِ الأعْرابيّ والعَرَبُ تقولُ الرِّفْقُ {بُنَيٌّ الحِلْمِ أَي مِثْله.

وبناتُ القَلْبِ طوائِفُه؛

وَبِه فُسِّر قَوْلُ أَمَيَّة الهُذَليّ:فسَبَتْ بَناتِ القَلْبِ وَهِي رَهائِنٌبِخبائها كالطَّيْر فِي الأَقْفاص ِقالَ الرَّاغبُ: ويقالُ لكلِّ مَا يَحْصَل مِن جِهَتِه شَيء أَو مِن ترْبِيَتِه أَو تَثْقِيفِه أَو كَثْرة خدْمَتِه لَهُ وقِيامِه بأَمْرِه هُوَ} ابْنُه نَحْو فلانُ ابنُ حَرْب وابنُ السَّبيلِ للمُسافِرِ، وكَذلِكَ ابنُ اللَّيْلِ وابنُ العلْمِ، ويقالُ فلانٌ ابنُ فَرْجِه إِذا كانَ هَمّه مَصْرُوفاً إِلَيْهِمَا، وابنُ يَوْمِه إِذا لم يَتَفَكَّر فِي غَدِهِ، انتَهَى.

وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:يَا سَعْدُ بنَ عَمَلي يَا سَعْدُ أَرادَ من يَعْمَلُ عَمَلي أَو مِثْلَ عَمَلي.

{والبنيانُ: الحائِطُ، نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

قالَ الرَّاغبُ: وَقد يكونُ} البنْيانُ جَمْع {بُنْيانةٍ كشعير وشعيرة وَهَذَا النّحْو من الجَمْع يصحُّ تَذْكِيرهُ وتأْنِيثُه.

} والبَنَّاءُ، ككَّتانٍ: مُدَبِّرُ البُنْيانِ وصانِعُه.

وَقد يُجْمَع البانِي على أبْناء كشَاهِدَ وأَشْهادٍ، وَبِه فَسَّر أَبو عبيدٍ المَثَلَ: {أَبْناؤها أَجْناؤُها، وكَذلِكَ الأَجْناءُ جَمْعُ جانٍ.

} وابْتَنَى الرَّجُل اصْطَنَعَه.

{وتَبَنَّى السَّنامُ: سَمِنَ؛

قالَ الأَعْورُ الشَّنِّيُّ:مُسْتَحْملاً أَعْرَفَ قد} تَبَنَّى {والبِناءُ، ككِتابٍ: الجِسْمُ.

وأَيْضاً: النطعُ.

} وبَنَيْتُ عَن حالِ الرّكِيَّة: نَحَّيْتُ الرِّشاءَ عَنهُ لئَلاّ يَقَع التُّرابُ على الحافِر.

{وابْتَنَى بأهْلِه: كبَنَى بهَا.

} والمُبْتَنَى: البِناءُ أُقيمَ مُقَام المصْدَرِ.

{وأَبْناه: أَدْخَلَه على زَوْجَتِه؛

وَمِنْه قَوْلُ عليَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (يَا نبيّ اللَّهِ مَتَى} تُبْنِيني) .

قالَ ابنُ الأثيرِ حقيقَتُه مَتَى تَجْعَلني {ابْتَنِي بزَوْجتِي.

ووادِي} الأبْناء باليَمَنِ، وَهُوَ وادِي السّر.

والبانِيان: قوْمٌ من الأَبْناءِ باليَمَنِ، وَهُوَ وادِي السّر.

والبانِيان: قوْمٌ من الأَبْناءِ باليَمَنِ وبالهِنْدِ وأَكْثَرُهُم كفَّارٌ.

وبناتُ جَبَل: بينَ اليَمامَةِ والحجازِ؛

عَن نَصْر.

بوا: (فلمَّا أَلْقَى الشأمُ بَوانِيَهُ عَزَلَنِي واسْتَعْمَلَ غَيْرِي) ، أَي خَيرَهُ، وَمَا فِيهِ مِنَ السَّعَةِ والنِّعْمةِ، هَكَذَا رَوَاهُ ابنُ جَبَلَةَ عَن أَبي عبيدٍ، النُّون قَبْل الياءِ، وَلَو قيلَ بَوائِنه، الْيَاء قَبْل النونِ، كانَ جَائِزا.

والبَوائِنُ: جَمْعُ البُوانِ، وَهُوَ اسمُ كُلِّ عَمُودٍ فِي البيتِ مَا خَلَا وَسَط البَيْتِ الَّذِي لَهُ ثَلَاث طَرَائِق.

(وجارِيَةٌ {بَناتُ اللّحْمِ؛

) هَكَذَا هُوَ بالتاءِ المُطَوَّلةِ والصَّوابُ بالمَرْبوطةِ؛

أَي (} مَبْنِيَّتُه) ، هَكَذَا فِي النسخِ وَفِي بعضِ الأُصُولِ {مُبْتَنِيَتُه؛

أَوْرَدَهُ ابنُ بَرِّي وأَنْشَدَ:سَبَتْه مُعْصِرٌ من حَضْرَمَوْتِ} بَنَاةُ اللحْمِ جَمَّاءُ العِظام ِوكَتَبَ بعضُ العُلماءِ على حاشِيَةِ الأَمالي مَا نَصَّه: بَناةُ اللحْمِ فِي هَذَا البيتِ بمعْنَى طَيِّبةُ الرِّيحِ، أَي طَيِّبَةُ رائِحَةِ اللحْمِ: قالَ: وَهَذَا مِن أَوْهامِ الشيخِ ابنِ بَرِّي، رَحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.

( {وبَنى، كعَلا) ؛

هَكَذَا هُوَ فِي النُّسخِ، وَلَو قالَ كعلى كانَ أَوْفَق، ويُكْتَبُ أَيْضاً} بِنَا بالألفِ كَمَا هُوَ المَعْروفُ فِي كُتُبِ القَوانِين؛

(د بمِصْرَ) بالقُرْبِ من أَبي صير مِن أَعْمالِ السَّمنُّودية، وَهِي الآنَ قَرْيةٌ صَغيرَةٌ، وَقد اجْتزْتُ بهَا، وَهِي على النِّيل.

وقالَ نَصْر: وأَمَّا {بَنا على صِيغَةَ الفعْلِ الماضِي فمدينَةٌ من صَعِيدِ مِصْر قَرِيبَةٌ مِن بُوصير مِن فُتوحِ عُميْر بنِ وهبٍ.

هَكَذَا قالَهُ؛

ولعلَّه غَيْرُ الَّذِي ذَكَرَه المصنِّفُ أَو تَصحف عَلَيْهِ، فإنَّ بَنا مِن أَعْمالِ سمنُّود لَا مِن الصَّعيدِ فتأمَّل.

(} وتُبْنى، بالضَّمِّ: ع بالشَّأمِ.

لشَرَفِها) إِذْ هِيَ أَشْرَفُ {مَبْنِيَ.

يقالُ: لَا ورَبِّ هَذِه} البَنِيَّة مَا كانَ كَذَا وَكَذَا.

ويقالُ لَهَا أَيْضاً: {بَنِيَّةُ إبْراهيمَ لأنَّه، عَلَيْهِ السَّلَام،} بَناها وَقد كَثُرَ قَسَمُهم برَبِّ هَذِه البَنِيَّة.

( {وبَنَى الَّرجُلَ: اصْطَنَعَهُ) ؛

قالَ بعضُ المُولّدين:} يَبْنِي الِّرجالَ وغيرُهُ يَبْني القُرَىشَتَّانَ بَين قُرىً وبينَ رِجالِ (و) الْبَانِي: العَرُوس.

وَقد بَنَى (على أَهْلِه) بِنَاء، ككِتابٍ، (وَبهَا) ؛

حَكَاه ابنُ جنِّي هَكَذَا معدياً بالباءِ؛

أَي (زَفَّها) .

وَفِي الصِّحاحِ، والعامَّةُ تقولُ: بَنَى بأَهْلِه، وَهُوَ خَطَأٌ، قالَ: وكأَنَّ الأَصْل فِيهِ أنَّ الدَّاخِلَ بأَهْلِهِ كانَ يَضرِبُ عَلَيْهَا قُبَّةً لَيْلة دُخولِه بهَا، فقيلَ لكلِّ داخِلٍ بأَهْلِه: {بانٍ.

قالَ شيْخُنا: قَوْلُ الجَوْهرِيِّ هُنَا مُصادِم للأحادِيثِ الصَّحيحةِ الوَارِدَةِ عَن عائِشَةَ وعروَةَ وغيرِهما مِن الصَّحابَةِ، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، وأَشارَ إِلَى تعقبه الحافِظُ بنُ حَجَر والنَّوويُّ وصاحِبُ المِصْباحِ وغيرُ واحِدٍ؛

انتَهَى.

قُلْتُ: وَقد وَرَدَ بَنَى بأَهْلِه فِي شِعْرِ جِرَانِ العَوْدِ قالَ:} بَنَيْتُ بهَا قَبْلَ المِحَاقِ بليلةٍفكانَ مِحَاقاً كُلُّه ذَلِك الشَّهْرُوقالَ ابنُ الأَثيرِ: جَاءَ بَنَى بأَهْلِهِ فِي غيرِ مَوْضِعٍ مِن الحدِيثِ وغَيْر الحدِيثِ.

وقالَ الجَوْهرِيُّ: لَا يقالُ بَنَى بأَهْلِهِ، وعادَ فاسْتَعْمَلَه فِي كِتِابِه.

(كابْتَنَى) بهَا؛

هَكَذَا حَكَاه ابنُ جنِّي معدياً بالباءِ.

وشاهِدُ البانِي قَوْلُ الشاعِرِ:يَلُوحُ كأنَّه مِصْباحُ {بانِي (و) بَنَى (الطَّعامُ بَدَنَهُ) } بنياً: (سَمَّنه) وعَظَّمَه.

(و) بَنَى الطَّعامُ (لَحْمَه) {يَبْنِيه بنياً: (أَنْبَتَه) وعَظُمَ مِن الأكْلِ، قالَ الرَّاجزُ:بَنَى السَّوِيقُ لَحْمَها واللَّتُّ قالَ ابنُ سِيدَه: وأَنْشَدَ ثَعْلَب:مُظاهِرة شَحْماً عَتِيقاً وعُوطَطاًفقد بَنَيا لَحْماً لَهَا} مُتباينا ورَواهُ سِيْبَوَيْه: أَنْبَتا.

(و) {بَنَتِ (القَوْسُ على وَترِها) : إِذا (لَصِقَتْ) بِهِ حَتَّى تَكادَ تَنْقَطِع، (فَهِيَ} بانِيَةٌ) ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ؛

وَهُوَ عَيْبٌ فِي القَوْسِ.

وأَمَّا البائِنَةُ: فَهِيَ الَّتِي بانَتْ عَن وترِها؛

وَهُوَ عَيْبٌ أَيْضاً؛

وَقد تقدَّمَ.

(و) قوسٌ ( {باناةٌ) : فَجْواءُ، وَهِي الَّتِي يَنْتحِي عَنْهَا الوَتْرُ، لُغَةٌ طائِيَّةٌ.

(ورجُلٌ} باناتٌ) ، كَذَا بالتاءِ المُطَوَّلةِ والصَّوابُ بالمَرْبوطَةِ: (مُنْحنٍ على وَتَرِهِ إِذا رَمَى) ؛

قالَ امْرؤُ القَيْسِ:عارِضٍ زَوْراءَ من نَشَمٍغَيْرَ باناةٍ على وَتَرهْ (!

والمَبْناةُ، ويُكْسَرُ) ، كهَيْئَةٍ: (النِّطَعُ اضْطَجَعَتْ تَمَنَّتْ، وبَيْنَ رِجْلَيْها مثْلُ الإناءِ المُكْفأ) .

قالَ الأزْهرِيُّ: يحتملُ أَنْ يكونَ قَوْل المُخَنَّث إِذا قَعَدَتْ تَبَنَّتْ أَي صارَتْ {كالمَبْناةِ من سِمَنِها وعظَمِها.

وقالَ ابنُ الأثيرِ: (أَي صارَتْ كالبَيْتِ} المَبْنِيِّ) وَهُوَ القبَّةُ مِن الأَدَم لسمَنِها وكثْرَةِ لَحْمِها، أَو لأنَّ القبَّة إِذا ضُرِبَتْ وطُنِّبَتْ انْفَرَجَتْ، وكذلِكَ هَذِه إِذا قَعَدَتْ تَرَبَّعَتْ وفرشَتْ رِجْلَيْها.

( {والبَناتُ: التَّماثيلُ الصِّغارُ) الَّتِي (يُلْعَبُ بهَا) .

وَفِي حدِيثِ عائِشَةَ، رضِيَ الله تَعَالَى عَنْهَا: (كنتُ أَلْعَبُ مَعَ الجَوارِي} بالبَناتِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ،( {وبُنَيَّاتُ الطَّريقِ، بالضَّمِّ) مُصَغّراً: هِيَ الطُّرُقُ الصِّغارُ الَّتِي تَتَشعَّبُ مِن الجادةِ، وَهِي (التُّرَّهات) ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(} وتَبَنَّاهُ: اتَّخَذَهُ {ابْناً) ، أَو ادَّعَى} بُنُوَّتَه.

وقالَ الزجَّاجُ: {تَبَنَّى بِهِ يُريدُ} تَبَنَّاهُ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:حكَى الفرَّاءُ عَن العَرَبِ: هَذَا مِن {ابْناوَاتِ الشِّعْبِ، وهُم حيٌّ من كَلْبٍ.

وَفِي الصِّحاحِ: وأَمَّا قَوْلُهم} أبْناوِيٌّ فإنَّما هُوَ مَنْسوبٌ إِلَى أَبْناءِ سعْدٍ لأنَّه جعلَ اسْماً للحيِّ أَو القبيلَةِ، وقَوْل رُؤْبة:بُكاءَ ثَكْلَى فَقَدَتْ حَمِيمافَهِيَ تُنادِي بأَبي {وابْنِيِما زادَتِ الياءَ وإنَّما أَرادَتْ} ابْنَما.

وَقَالُوا فِي تَصْغيرِ الأَبْناءِ: الأزْهرِيُّ مِنْهَا أَشْياءَ كَثيرَةً فقالَ: مَا يُعْرَف {بالابنِ: قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: ابْنُ الطِّينِ آدَمُ، عَلَيْهِ السَّلَام،} وابنُ مِلاطٍ: العَضُدُ.

وابنُ مُخَدِّشٍ: رأْسُ الكَتِفِ ويقالُ إنَّه النُّغْضُ أَيْضاً.

وابنُ النَّعامَةِ: عظمُ الساقِ، وأَيْضاً مَحَجَّة الطَّرِيقِ، وأَيْضاً الفَرَسُ الفارِهُ، وأَيْضاً الساقِي يكونُ على رأْسِ البِئْرِ.

ويقالُ للرَّجُلِ العالِمِ: هُوَ ابنُ بَجْدَتِها، وابنُ بُعْثُطِها، وابنُ ثامُورِها، وابنُ سُرْسُورِها وابنُ ثَراها، وابنُ مَدِينتِها، وابنُ زَوْمَلَتِها أَي العالِمُ بهَا.

وابنُ زَوْمَلَة: ابْن أَمَة، وابنُ نُفَيْلَة كَذلِكَ.

وابنُ الفأْرَةِ: الدِّرْصُ، وابنُ السِّنَّورِ كَذلِكَ.

وابنُ الناقَةِ: البابُوسُ، ذَكَرَه ابنُ أَحْمر فِي شِعْرِه.

وابنُ الخَلَّة: ابنُ مَخاضٍ.

وابنُ عِرْسٍ: السُّرْعُوبُ.

وابنُ الجَرادَةِ: السِّرْو.

وابنُ اللَّيْلِ: اللِّصُّ، وابنُ الطَّريقِ كَذلِكَ، وابنُ غَبْراء كَذلِكَ، وقيلَ فِي قَوْلِ طرفَةَ:رأَيْتُ!

بَني غَبْراءَ لَا يُنْكرُونَني هُم الصَّعالِيكُ لَا مالَ لَهُم سُمُّوا بذلِكَ للصُوقِهم بغَبْراءِ الأرْضِ، وَهُوَ تُرابُها، أَرادَ أنَّه مَشْهورٌ عنْدَ الفُقراءِ والأغْنياءِ.

وقيلَ بَنُو غَبْراء هُم الرُّفُقَةُ يَتَناهَدُون فِي السَّفرِ.

وابنُ الإهَةَ: ضِحُّ الشمَّسِ.

وابنُ المُزْنةِ: الهلالُ.

وابنُ الكَرَوانِ: الليلُ.

وابنُ الحُبارَى: النّهارُ.

وابنُ تُمرَّة: طائِرٌ.

وابنُ الأرضِ: الغَديرُ.

وابنُ طَامِر: البُرْغُوثُ، وأَيْضاً الخَسِيسُ من النَّاسِ.

وابنُ هَيَّانَ، وابنُ بَيَّانَ، وَابْن هَيَّ، وابنُ بَيَ كُلُّه: الخَسِيسُ مِن النَّاسِ.

وابنُ النخْلَةِ: الدَّنيءُ.

وابنُ البَحْنَة: السَّوْط.

وابنُ الأسَدِ: الشَّيْعُ والحَفْصُ.

وابنُ القِرْدِ: الحَوْدَلُ والرُّبَّاحُ.

وابنُ البَراءِ: أَوَّلُ يومٍ مِن الشَّهْرِ.

وابنُ المازِنِ: النَمَّلْ.

وابنُ الغرابِ: البُجُّ.

وابنُ القَوالي: الحَيَّةُ.

وابنُ القاوِيَّةِ فَرْخُ الحمامِ.

وابنُ الفاسِياء القَرَنْبَى.

وابنُ الحَرامِ: السَّلا.

وابنُ الكَرْمِ: القِطْفُ.

وابنُ المَسَرَّة: غُصْنُ الرَّيْحان.

وابنُ جَلا السَّيِّدُ.

وابنُ دأْيَةَ: الغُرابُ.

وابنُ أَوْبَرَ: الكَمْأَةُ.

وابنُ قِتْرَةَ: الحيَّةُ.

وابنُ ذُكَاءَ: الصُّبْحِ.

وابنُ فَرْتَنَى وابنُ تُرْنَى: ابنُ البَغِيَّةِ.

وابنُ أَحْذارٍ: الرجلُ الحَذِرُ.

وابنُ أَقْوالٍ الَّرجُلُ: الكَثيرُ الكَلامِ.

وابنُ الفَلاةِ: الحِرباءُ.

وابنُ الطَّوْدِ: الحَجَرُ.

وابنُ جَمِير الليْلةُ الَّتِي لَا يُرَى فِيهَا الهِلاكُ.

وابنُ آوَى: سَبُغٌ.

وابنُ مَخاضٍ وابنُ لَبُونٍ: مِن أَوْلادِ الإبِلِ.

ويقالُ للسِّقاءِ: ابنُ أدِيم، فَإِذا كانَ أَكْبر فَهُوَ ابنُ أَدِيمَيْن وابنُ ثلاثِ آدِمَةِ.

وصَعْدَة وجراف الطاهِرِ وَنحر البون، والدادويون خَوارِجُ وَمِنْهُم غزا كراذماروهُم خَلقٌ كثيرٌ.

(و) قالَ سِيْبَوَيْه: (أَلْحَقُوا {ابْناً الهاءَ فَقَالُوا:} ابْنَةٌ) ، قالَ: (وأَمَّا {بِنْتٌ فَلَيْسَ على ابنٍ وإنَّما هِيَ صِفَةٌ) ؛

كَذَا فِي النُّسخِ والصَّواب صيغَةٌ؛

(على حِدَةٍ أَلْحَقُوها الياءَ للإلْحاقِ ثمَّ أَبْدَلُوا التاءَ مِنْهَا) ، وقيلَ إنَّا مُبْدلَةٌ من وَاو، قالَ سِيْبَوَيْه: وإنَّما بنْتٌ كعِدْل، (والنِّسْبَةُ) إِلَى بنْتٍ (} بِنْتيٌّ) فِي قوْلِ يُونُس.

قالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ مَرْدُود عنْدَ سِيْبَوَيْه.

( {وبَنَوِيٌّ) ، محرَّكةً.

وقالَ ثَعْلَب: تقولُ العَرَبُ: هَذِه بنْتُ فلانٍ، وَهَذِه} ابْنَةُ فلانٍ، بتاءٍ ثابتَةٍ فِي الوقْفِ والوَصْلِ، وهُما لُغتانِ جَيِّدتانِ، قالَ: وَمن قَالَ إبْنتٌ فَهُوَ خَطَأٌ ولَحْنٌ.

وقالَ الجَوْهرِيُّ: وَلَا تَقُل إبْنتٌ لأنَّ الْألف إنَّما اجْتُلِبَت لسكونِ الباءِ فَإِذا حَرَكَتها سَقَطَتْ، والجَمْعُ {بَناتٌ لَا غَيْر، انتَهَى.

وَفِي المُحْكَم: والأُنْثى ابْنَةٌ} وبنتٌ، الأَخيرَةُ على غيرِ بناءِ مُذَكَّرِها، ولامُ بنْت وَاو والتاءُ بَدَلٌ مِنْهَا.

قالَ أَبو حنيفَةَ: أَصْلُه بنْوَة ووَزْنها فِعْلٌ، فأَلْحقتها التاءُ المُبْدلَة من لامِها بوَزْن حِلْسٍ فَقَالُوا بِنْتٌ، وليسَتِ، التاءُ فِيهَا بعلامَةِ تأْنِيثٍ كَمَا ظن مَنْ لَا خبْرَةَ لَهُ بِهَذَا الشَأنِ، وَذَلِكَ لسكونِ مَا قَبْلها، هَذَا مَذْهبُ سِيْبَوَيْه وَهُوَ الصَّحيحُ، وَقد نصَّ عَلَيْهِ فِي بابِ مَا لَا يَنْصَرِف فقالَ: لَو سَمَّيت بهَا رجُلاً لصَرَفْتها مَعْرفةً، وَلَو كانتْ للتَّأْنيثِ لما انْصَرَفَ الاسمُ، (وقَوْلُ حَسَّانَ) بن ثابتٍ، (رضِي الله تَعَالَى عَنهُ) :(وَلَدْنا بَني العَنْقاء وابْنَيْ مُحَرِّقٍ (فأَكْرِم بِنَا خالاً وأَكْرِم بِنا {ابْنَما (أَي} ابْناً والمِيمُ زائِدَةٌ) زِيادَتها فِي شَدْقَمٍ وزَرْقَمٍ وشَجْعَمٍ؛

وكذلكَ قَوْلُ ضَمرَة بن ضَمرَة:عرار الظليم استحقب الركب بيضهوَلم يحم أنفًا عِنْد عرس وَلَا {ابنم فإنَّه يُريدُ} الابْنَ والمِيمُ زائِدَةٌ (وهَمْزَتُهُ هَمْزَةُ وَصْلٍ) .

قالَ سِيْبَوَيْه: وكأنَّ زِيادَةَ المِيمِ فِي ابْنم أَمْثَلُ قَلِيلا لأنَّ الاسمَ مَحْذوفُ اللامِ، فكأَنَّها عِوَضٌ مِنْهَا، وليسَ فِي فسحم ونَحْوه حَذْف.

وقالَ أَبُو الهَيْثم: إِذا زِيدَتِ الميمُ فِيهِ فيعربُ مِن مَكانَيْن يقالُ هَذَا {ابْنُمُكَ، فأُعْرب بضمِّ النونِ والميمُ، ومَرَرْتُ} بابْنِمِك، ورأَيْت {ابْنَمَك، تَتْبَعُ النونُ الميمَ فِي الإعْرابِ، والأَلِف مَكْسورَة على كلِّ حالٍ، وَمِنْهُم مَنْ يَعْربه مِن مكانٍ واحِدٍ فيعربُ الميمَ لأَنَّها صارَتْ آخِرَ الاسمِ، ويَدَع النونَ مَفْتوحَة على كلِّ حالٍ فيقولُ هَذَا} ابْنَمُكَ، ومَرَرْت بابْنَمِك، ورأَيْت ابْنَمَك.

(وَفِي حديثِ) بادِيَةَ (بِنْتِ غَيْلان) الثَّقفيَّة المُتقدِّم ذِكْرها (و) هُوَ فيمَا رَوَى شَمِرٌ: قالَ مُخَنَّث لعبْدِ اللَّهِ بنِ أَبي أُمَيَّة: (إنْ فَتَح اللَّهُ عَلَيْكُم الطائِفَ فَلَا تُفْلِتَنَّ مِنْكُم بادِيَةُ بنْتُ غَيْلان فإنَّها (إِن) ؛

كَذَا فِي النُّسخِ ويُرْوَى إِذا؛

(جَلَسَتْ!

تَبَنَّتْ) وَإِذا تَكَلَّمَتْ تَغَنَّتْ وَإِذا {أُبَيْناءُ، وَإِن شِئْتَ} أُبَيْنونَ على غيرِ نَكِرَةٍ قالَ السفَّاحُ بنُ بُكَير:مَنْ يَكُ لَا ساءَ فقد ساءَنيتَرْكُ {أُبَيْنِيك إِلَى غيرِ رَاعِقالَ الجَوْهرِيُّ: كأنَّ واحِدَه} ابنٌ مَقْطوعُ الألفِ، فصَغَّره فقالَ {أُبَيْنِ، ثمَّ جَمَعَه فقالَ أُبَيْنُون.

قالَ ابنُ بَرِّي: صَوابُه كأنَّ واحِدَه} أَبْنى مثْالُ أَعْمى ليصحَّ فِيهِ أَنَّه مُعْتل اللامِ، وأنَّ واوَه لامٌ لَا نونٌ بدَلِيلِ البُنُوَّة، أَو {أَبْنٍ بفتْحِ الهَمْزةِ مثَالُ أَجْرٍ، وأَصْله أَبْنِوٌ، قالَ: وقَوْله فصَغَّره فقالَ} أُبَيْنٌ إنَّما يَجِيءُ تَصْغيرُه عنْدَ سِيْبَوَيْه أُبَيْنٍ مِثل أُعَيْمٍ، انْتَهَى.

وَفِي حدِيثِ ابنِ عباسٍ: قالَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ( {أُبَيْنى لَا ترموا جَمْرَة العَقَبةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشمسُ) .

قالَ ابنُ الأثيرِ: الهَمْزَةُ زائِدَةٌ وَقد اخْتَلفَ فِي صيغَتِها ومَعْناها فقيلَ: إنَّه تَصْغير أَبْنى كأَعْمى وأُعَيْمٍ، وَهُوَ اسمٌ مُفْردٌ يدلُّ على الجَمْعِ، وقيلَ: إنَّ ابْناً يُجْمَعُ على} أَبْنا مَقْصوراً ومَمْدوداً، وقيلَ: هُوَ تَصْغيرُ ابْن، وَفِيه نَظَرٌ.

وقالَ أَبو عبيدٍ: هُوَ تَصْغيرُ {بَنِيَّ جَمْع ابْنٍ مُضافاً إِلَى النَّفْسِ، قالَ: وَهَذَا يُوجِب أَنْ يكونَ صِيغَة اللّفْظَة فِي الحدِيثِ أُبَيْنِيَّ بوَزْنِ سُرَيْجِيّ، وَهَذِه التّقْديرَات على اخْتِلافِ اللّغاتِ، انتَهَى.

قالَ الجَوهرِيُّ: وَإِذا نَسَبْتَ إِلَى بُنَيَّات الطَّريقِ قُلْتَ} بَنَوِيٌّ، لأنَّ أَلفَ الوَصْلِ عِوَضٌ مِن الواوِ، فَإِذا حَذَفْتها فَلَا بُدَّ من رَدِّ الواوِ.

وللأَب {والابنِ} والبنْتِ أَسْماءٌ كَثيرَةٌ تُضافُ إِلَيْهَا، وعَدَّدَ [بنى]: (ي {البَنْيُ: نَقِيضُ الهَدْمِ) .

لم يُشِرْ على هَذَا الحَرْفِ بياءٍ، أَو بواوٍ، وَهِي يائِيَّةٌ، وكأَنَّه سَها عَنهُ أَو لاخْتِلافٍ كَمَا سَيَأْتي بَيانُه.

يُقالُ: (} بَناهُ {يَبْنِيهِ} بَنْياً) ، بالفتْحِ، ( {وبِناءً) ، بالكسْرِ والمدِّ،} وبِنىً، بالكسْرِ والقَصْر؛

قد أَغْفَلَهُ المصنِّفُ وَهُوَ فِي المُحْكَم؛

( {وبُنْياناً) ، كعُثمان، (} وبنْيةً {وبنايَةً) ، بكسْرِهما.

(} وابْتَناهُ {وبَنَّاهُ) ، بالتَّشْدِيدِ للكَثْرةِ، كلُّ ذلِكَ بمعْنىً واحِدٍ؛

مِن الأخيرَةِ؛

قَصْرٌ مَبْنيٌّ: أَي مُشَيَّدٌ، قالَ الأَعْورُ الشَّنِّيُّ:قَرَّبْتُ مِثْلَ العَلَمِ} المُبَنَّى ( {والبِناءُ) ، ككِتابٍ: (} المَبْنِيُّ) ، ويُرادُ بِهِ أَيْضاً البَيْتُ الَّذِي يَسْكنُه الأعْرابُ فِي الصَّحْراءِ، وَمِنْه الطِّرافُ والخِباءُ والبِناءُ والقُبَّةُ والمِضْرَبُ.

وَمِنْه حدِيثُ الإعْتِكَاف فأمَرَ {ببنائه فَقُوِّض (ج} أبنِيَةُ جج) جمع الْجمع ( {أبْنيات) وَاسْتعْمل أَبُو حنيقةَ} البِناءَ فِي السُّفُنِ فَقَالَ: يَصِفُ لَوْحاً يَجْعَلُه أَصْحابُ المَراكِبِ فِي {بِناءِ السُّفُنِ: وإنّه أَصْلُ البِناءِ فيمَا لَا ينمِي كالحجَرِ والطِّينِ ونحوِهِ.

(} والبُنْيَةُ، بالضَّمِّ والكسْر: مَا {بَنَيْتَه، ج} البِنَى) ، بالكسْرِ، ( {والبُنَى) ، بالضمِّ مَقْصُورانِ جَعَلَهُما جَمْعَينِ.

وسِياقُ الجَوْهرِيّ والمُحْكَم أنَّهما مُفْردانِ؛

فَفِي الصَّحاحِ: والبُنَى، بالضَمِّ، مَقْصورَةٌ مِثْل البِنَى.

يقالُ:} بُنْيَةٌ {وبُنىً} وبِنْيَةٌ {وبِنىً، بكسْرِ الباءِ مَقْصورٌ، مثْلُ جِزْيةٍ وجِزىً.

وَفِي المُحْكَم:} والبِنْيَةُ {والبُنْيَةُ: مَا} بَنَيْتَهُ، مِن المَدَرِ والصُّوفِ، وكَذلِكَ {البِنا مِن الكَرَمِ؛

وأَنْشَدَ بيتَ الحُطَيْئة.

وقالَ غيرُهُ: يقالُ} بِنْيَةٌ , {وبٍنًى، وَهِي مِثلُ رِشْوَةٍ ورِشاً، كأَنَّ} البِنْيَةَ الهَيْئَة الَّتِي {بُنِيَ عَلَيْهَا مِثْل المِشْيَة والرِّكْبَةِ.

(} وأَبْنَيْتُهُ: أَعْطَيْتُه {بِناءً، أَو مَا يَبْنِي بِهِ دَارا) .

وَفِي التَّهْذِيبِ:} أَبْنَيْتُ فُلاناً بَيْتاً إِذا أَعْطَيْتَه بَيْتاً {يَبْنِيهِ، أَو جَعَلْتَه} يَبْنِي بَيْتاً؛

وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ والجَوْهرِيُّ لأَبي مارِدٍ الشَّيْبانيّ:لَو وَصَلَ الغَيْثُ {أَبْنَيْنَ امْرَأًكَانَت لَهُ قُبَّةٌ سَحْقَ بِجادْ قالَ ابنُ السِّكِّيت: أَي لَو اتصلَ الغَيْثُ} لأَبْنَيْنَ امْرأً أسَحْقَ بِجادٍ بَعْدَ أَنْ كانتْ لهُ قُبَّةٌ، يقولُ: يُغِرْنَ عَلَيْهِ فيُخَرِّبْنَه فيَتَّخذْنَها مِن سَحْقِ بِجادٍ بَعْد أَنْ كانتْ لَهُ قُبَّة.

وقالَ غيرُهُ: يَصِفُ الخَيْلَ يَقُول: لَو سَمَّنَها الغيثُ بمَا يُنْبِتُ لَهَا لأَغَرْتُ بهَا على ذَوي القِبابِ فأَخَذْتُ قِبابَهِم حَتَّى يكونَ البُجُدُ لَهُم {أَبْنِيةً بَعْدها.

قالَ الجَوْهرِيُّ: وَفِي المَثَلِ: المِعْزى تُبهي وَلَا} تُبْني، أَي لَا تجعلُ مِنْهَا {الأَبْنِيةَ لِأَن أبنيةَ العَرَبِ طِرافٌ وأَخْبِيَةٌ، فالطِّرافُ مِن آدَم، والخِباءُ مِن صُوفٍ أَو وَبَر؛

وبخطِّ أَبي سَهْلٍ: مِن صُوفٍ أَو أَدَمٍ؛

وَلَا يكونُ مِن شَعَرٍ، انتَهَى.

وقالَ غيرُهُ: المعْنَى لَا تُعْطِي من الثَّلَّة مَا} يُبْنى مِنْهَا بَيْتٌ.

وقيلَ: المعْنَى أنَّها تَخرِقُ البُيوتَ بوَثْبها عَلَيْهَا وَلَا تُعِينُ على الأَبْنِيةِ، ومِعْزَى الأَعْرابِ وَهُوَ {البِنَى} والبُنَى؛

وأَنْشَدَ الفارِسِيُّ عَن أَبي الحَسَنِ للحُطَيْئة:أُولئِكَ قومٌ إنْ بَنَوْا أَحْسَنُوا {البُنَىوَإِن عاهَدُوا أَوْفَوْا وَإِن عَقَدُوا شَدُّواويُرْوَى: أَحْسَنُوا} الِبَنا.

قالَ أَبو إسْحاق: أَرادَ {بالْبِنا جَمْع} بِنْيَةٍ، قالَ: وَإِن أَرادَ البِناءَ، الَّذِي هُوَ مَمْدودٌ، جازَ قَصْرَه فِي الشِّعْر.

وَفِي المُحْكَم أَيْضاً: {بِنَا فِي الشَّرَفِ} يَبْنُو، وعَلى هَذَا تُؤُوِّل قَوْل الحُطَيْئة: أَحْسَنُوا {البُنا، قالَ: وَهُوَ جَمْعُ} بُنْوَةٍ أَو {بِنْوَةٍ.

قالَ الأصْمعيُّ: أَنْشَدْتُ أَعْرابيّاً هَذَا البَيْتَ بكسْرِ الباءِ فقالَ: أَيْ} بُنا أَحْسنوا {البُنَا، أَرادَ بالأوَّل يَا بُنَيَّ.

(و) قد (تكونُ} البنايةُ فِي الشَّرَفِ) ، والفِعْلُ كالفِعْلِ؛

قالَ يَزيدُ بنُ الحَكَم:والناسُ {مُبْتَنِيانمَحْمودُ} البِنايَةِ أَو ذَمِيمُوقالَ لبيدٌ:{فبَنى لنا بَيْتاً رفِيعاً سَمْكُهفَسَما إِلَيْهِ كَهْلُها وغُلامُهاومثْلهُ قَوْلُ الآخرِ:إنَّ الَّذِي سَمَك السَّماءَ} بَنى لنابَيْتاً دَعائِمه أَعَزّ وأَطْولقالَ شيْخُنا: بِناءُ الشَّرَفِ الَّذِي أَشارَ إِلَيْهِ حَمَلَه على المجازِ، وقيلَ: هُوَ حَقيقةٌ وجَعَلُوا {البِنْيَة، بالكسْرِ، فِي المَحْسوساتِ، وبالضمِّ فِي المَعانِي وَالْمجد وحَمَلوا عَلَيْهِ قَوْلَ الحُطَيْئة قَالُوا: الرِّوايةُ فِيهِ بالضمِّ، انتَهَى.

وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الْبناء} الأَبْنِيةُ : (ي {البَنْيُ: نَقِيضُ الهَدْمِ) .

لم يُشِرْ على هَذَا الحَرْفِ بياءٍ، أَو بواوٍ، وَهِي يائِيَّةٌ، وكأَنَّه سَها عَنهُ أَو لاخْتِلافٍ كَمَا سَيَأْتي بَيانُه.

يُقالُ: (} بَناهُ {يَبْنِيهِ} بَنْياً) ، بالفتْحِ، ( {وبِناءً) ، بالكسْرِ والمدِّ،} وبِنىً، بالكسْرِ والقَصْر؛

قد أَغْفَلَهُ المصنِّفُ وَهُوَ فِي المُحْكَم؛

( {وبُنْياناً) ، كعُثمان، (} وبنْيةً {وبنايَةً) ، بكسْرِهما.

(} وابْتَناهُ {وبَنَّاهُ) ، بالتَّشْدِيدِ للكَثْرةِ، كلُّ ذلِكَ بمعْنىً واحِدٍ؛

مِن الأخيرَةِ؛

قَصْرٌ مَبْنيٌّ: أَي مُشَيَّدٌ، قالَ الأَعْورُ الشَّنِّيُّ:قَرَّبْتُ مِثْلَ العَلَمِ} المُبَنَّى ( {والبِناءُ) ، ككِتابٍ: (} المَبْنِيُّ) ، ويُرادُ بِهِ أَيْضاً البَيْتُ الَّذِي يَسْكنُه الأعْرابُ فِي الصَّحْراءِ، وَمِنْه الطِّرافُ والخِباءُ والبِناءُ والقُبَّةُ والمِضْرَبُ.

وَمِنْه حدِيثُ الإعْتِكَاف فأمَرَ {ببنائه فَقُوِّض (ج} أبنِيَةُ جج) جمع الْجمع ( {أبْنيات) وَاسْتعْمل أَبُو حنيقةَ} البِناءَ فِي السُّفُنِ فَقَالَ: يَصِفُ لَوْحاً يَجْعَلُه أَصْحابُ المَراكِبِ فِي {بِناءِ السُّفُنِ: وإنّه أَصْلُ البِناءِ فيمَا لَا ينمِي كالحجَرِ والطِّينِ ونحوِهِ.

(} والبُنْيَةُ، بالضَّمِّ والكسْر: مَا {بَنَيْتَه، ج} البِنَى) ، بالكسْرِ، ( {والبُنَى) ، بالضمِّ مَقْصُورانِ جَعَلَهُما جَمْعَينِ.

وسِياقُ الجَوْهرِيّ والمُحْكَم أنَّهما مُفْردانِ؛

فَفِي الصَّحاحِ: والبُنَى، بالضَمِّ، مَقْصورَةٌ مِثْل البِنَى.

يقالُ:} بُنْيَةٌ {وبُنىً} وبِنْيَةٌ {وبِنىً، بكسْرِ الباءِ مَقْصورٌ، مثْلُ جِزْيةٍ وجِزىً.

وَفِي المُحْكَم:} والبِنْيَةُ {والبُنْيَةُ: مَا} بَنَيْتَهُ،مِن المَدَرِ والصُّوفِ، وكَذلِكَ {البِنا مِن الكَرَمِ؛

وأَنْشَدَ بيتَ الحُطَيْئة.

وقالَ غيرُهُ: يقالُ} بِنْيَةٌ , {وبٍنًى، وَهِي مِثلُ رِشْوَةٍ ورِشاً، كأَنَّ} البِنْيَةَ الهَيْئَة الَّتِي {بُنِيَ عَلَيْهَا مِثْل المِشْيَة والرِّكْبَةِ.

(} وأَبْنَيْتُهُ: أَعْطَيْتُه {بِناءً، أَو مَا يَبْنِي بِهِ دَارا) .

وَفِي التَّهْذِيبِ:} أَبْنَيْتُ فُلاناً بَيْتاً إِذا أَعْطَيْتَه بَيْتاً {يَبْنِيهِ، أَو جَعَلْتَه} يَبْنِي بَيْتاً؛

وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ والجَوْهرِيُّ لأَبي مارِدٍ الشَّيْبانيّ:لَو وَصَلَ الغَيْثُ {أَبْنَيْنَ امْرَأًكَانَت لَهُ قُبَّةٌ سَحْقَ بِجادْ قالَ ابنُ السِّكِّيت: أَي لَو اتصلَ الغَيْثُ} لأَبْنَيْنَ امْرأً أسَحْقَ بِجادٍ بَعْدَ أَنْ كانتْ لهُ قُبَّةٌ، يقولُ: يُغِرْنَ عَلَيْهِ فيُخَرِّبْنَه فيَتَّخذْنَها مِن سَحْقِ بِجادٍ بَعْد أَنْ كانتْ لَهُ قُبَّة.

وقالَ غيرُهُ: يَصِفُ الخَيْلَ يَقُول: لَو سَمَّنَها الغيثُ بمَا يُنْبِتُ لَهَا لأَغَرْتُ بهَا على ذَوي القِبابِ فأَخَذْتُ قِبابَهِم حَتَّى يكونَ البُجُدُ لَهُم {أَبْنِيةً بَعْدها.

قالَ الجَوْهرِيُّ: وَفِي المَثَلِ: المِعْزى تُبهي وَلَا} تُبْني، أَي لَا تجعلُ مِنْهَا {الأَبْنِيةَ لِأَن أبنيةَ العَرَبِ طِرافٌ وأَخْبِيَةٌ، فالطِّرافُ مِن آدَم، والخِباءُ مِن صُوفٍ أَو وَبَر؛

وبخطِّ أَبي سَهْلٍ: مِن صُوفٍ أَو أَدَمٍ؛

وَلَا يكونُ مِن شَعَرٍ، انتَهَى.

وقالَ غيرُهُ: المعْنَى لَا تُعْطِي من الثَّلَّة مَا} يُبْنى مِنْهَا بَيْتٌ.

وقيلَ: المعْنَى أنَّها تَخرِقُ البُيوتَ بوَثْبها عَلَيْهَا وَلَا تُعِينُ على الأَبْنِيةِ، ومِعْزَى الأَعْرابِوَهُوَ {البِنَى} والبُنَى؛

وأَنْشَدَ الفارِسِيُّ عَن أَبي الحَسَنِ للحُطَيْئة:أُولئِكَ قومٌ إنْ بَنَوْا أَحْسَنُوا {البُنَىوَإِن عاهَدُوا أَوْفَوْا وَإِن عَقَدُوا شَدُّواويُرْوَى: أَحْسَنُوا} الِبَنا.

قالَ أَبو إسْحاق: أَرادَ {بالْبِنا جَمْع} بِنْيَةٍ، قالَ: وَإِن أَرادَ البِناءَ، الَّذِي هُوَ مَمْدودٌ، جازَ قَصْرَه فِي الشِّعْر.

وَفِي المُحْكَم أَيْضاً: {بِنَا فِي الشَّرَفِ} يَبْنُو، وعَلى هَذَا تُؤُوِّل قَوْل الحُطَيْئة: أَحْسَنُوا {البُنا، قالَ: وَهُوَ جَمْعُ} بُنْوَةٍ أَو {بِنْوَةٍ.

قالَ الأصْمعيُّ: أَنْشَدْتُ أَعْرابيّاً هَذَا البَيْتَ بكسْرِ الباءِ فقالَ: أَيْ} بُنا أَحْسنوا {البُنَا، أَرادَ بالأوَّل يَا بُنَيَّ.

(و) قد (تكونُ} البنايةُ فِي الشَّرَفِ) ، والفِعْلُ كالفِعْلِ؛

قالَ يَزيدُ بنُ الحَكَم:والناسُ {مُبْتَنِيانمَحْمودُ} البِنايَةِ أَو ذَمِيمُوقالَ لبيدٌ:{فبَنى لنا بَيْتاً رفِيعاً سَمْكُهفَسَما إِلَيْهِ كَهْلُها وغُلامُهاومثْلهُ قَوْلُ الآخرِ:إنَّ الَّذِي سَمَك السَّماءَ} بَنى لنابَيْتاً دَعائِمه أَعَزّ وأَطْولقالَ شيْخُنا: بِناءُ الشَّرَفِ الَّذِي أَشارَ إِلَيْهِ حَمَلَه على المجازِ، وقيلَ: هُوَ حَقيقةٌ وجَعَلُوا {البِنْيَة، بالكسْرِ، فِي المَحْسوساتِ، وبالضمِّ فِي المَعانِي وَالْمجد وحَمَلوا عَلَيْهِ قَوْلَ الحُطَيْئة قَالُوا: الرِّوايةُ فِيهِ بالضمِّ، انتَهَى.

وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الْبناء} الأَبْنِيةُعَن الأَحْمر.

وقالَ سلمةُ بنُ عاصِمٍ: حَكَيْتُ للفرَّاء قَوْلَ خَلَفٍ الأَحْمَر فقالَ: مَا أَحْسَنَ مَا قالَ.

(أَو إِتْباعٌ لحَيَّاكَ) ؛

قالَهُ بعضُهم.

قالَ أَبو عبيدٍ: (وليسَ بشيءٍ) وذلكَ لأنَّ الاتْباعَ لَا يكادُ يكونُ بالواوِ، وَهَذَا بِالْوَاو؛

نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.

(ومحمدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ {بَيَّا) ؛

هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ يَيَّا بيَاءَيْن الثانِيَة مُشَدَّدَة كَمَا ضَبَطَه الحافِظُ؛

وَهُوَ (شيخٌ للسِّلَفِيِّ) ، حَدَّثَ عَن أَبي نعيمٍ، وأُخْته بانُويةَ حَدَّثَتْ عَن ابنِ ريدَةَ وعنها السِّلَفيُّ أَيْضاً.

(وابنُ} بايٍ: مُحدِّثٌ) فَقِيهٌ، تقدَّمَ ذِكْرُه فِي (ب وى.

( {وبَيّيْتُ الشيءَ} تَبْيِيَّاً: بَيَّنْتُهُ وأَوْضَحْتُه) .

{والتَّبْييُّ: التَّبْيِين عَن قُرْب.

(} وتَبَيِّيتُ الشَّيءَ: تَعَمَّدْتُه) ؛

وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ للراجِزِ، وَهُوَ أَبو محمدٍ الفَقْعسيُّ:بانَتْ {تَبَيَّا حَوْضَها عُكُوفامِثْلَ الصُّفُوفِ لاقَتِ الصُّفُوفَا وأَنْتِ لَا تُغْنِينَ عَنِّي فُوفا أَي تَعْتَمِدُ حَوْضَها؛

وأَنْشَدَ لراجزٍ آخر، وَهُوَ رُوَيْشد الأسَدِيّ:وعَسْعَسٌ نِعْمَ الفَتى} تَبَيَّاهْمِنَّا يَزيدٌ وأَبو مُحَيَّاهأَي يَعْتمده؛

وأَنْشَدَ لآخر:لَمَّا {تَبَيَّيْنا أَخا تمِيمِأَعْطى عَطاءَ اللَّحِزِ اللَّئِيمِوعليه خَرَّجَ الجَوْهرِيُّ معْنَى قَوْلهم} بَيَّاكَ أَي اعْتَمَدَكَقالَ ابنُ بَرِّي: وَمِنْه قَوْلُ الشاعِرِ يَصِفُ حَرْباً مهلكةً:فأَقْعَصَتْهُم وحَلَّتْ بَرْكَهابِهِمُوأَعْطَتِ النَّهْبَ هَيَّانَ بنَ بَيَّانِ (و) يقالُ: إنَّ (هيَّ بنَ بَيَ مِن وَلَدِ آدَمَ) ، عَلَيْهِ السَّلَام، (ذَهَبَ فِي الأرضِ لمَّا تَفَرَّقَ سائِرُ ولدِهِ فَلَمْ يُحَسَّ مِنْهُ) عَيْنٌ وَلَا (أَثَرٌ وفُقِدَ) ؛

وسيَذْكره فِي هيى أَيْضاً ويأْتي هُنَاكَ الكَلامُ عَلَيْهِ.

(ويُوسُفُ بنُ هِلالِ بنِ {بَيَّةَ، كَمَيَّةَ، مُحَدِّثٌ) بَغْدادِيُّ يكنى أَبا مَنْصورٍ، سَمِعَ ابنَ أَخي سمى والمخلص وغيرَهُما؛

وقالَ الأميرُ: سَمِعْتُ مِنْهُ وَكَانَ سَمَّى نَفْسَه مُحَمَّدًا.

(و) فِي الحدِيثِ: أنَّ آدَمَ، عَلَيْهِ السَّلَام، لمَّا قُتِلَ ابْنه مَكَثَ مائَةَ عامٍ لَا يَضْحَكُ ثمَّ قيلَ لَهُ: حَيَّاكَ اللَّهُ و (} بَيَّاكَ اللَّهُ) ، فقالَ: وَمَا بَيَّاكَ؟

فقيلَ: (أَضْحَكَكَ اللَّهُ) ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

ورَواهُ الَاّصْمعيُّ بسَنَدِه عَن سعيدِ بنِ جُبَيْر؛

(أَو قَرَّبَكَ) ، حَكَاه الأصْمعِيُّ عَن الأحْمر؛

وأَنْشَدَ أَبو مالِكٍ:!

بَيَّا لَهُم إِذا نزلُوا الطَّعامَاالكِبْدَ والمَلْحاءَ والسَّنامَا (أَو جاءَ بِكَ) ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن ابنِ الأعْرابي.

(أَو بَوَّأَكَ) مَنْزِلاً، إلَاّ أنَّها لمَّا جاءَتْ مَعَ حَيَّاك تُرِكَتْ هَمْزَتُها وحُوِّلَتْ واوها يَاء، أَي أَسْكَنَك مَنْزلاً فِي الجنَّةِ؛

نَقَلَه الجَوْهرِيُّنادِرٌ وَله أَخَوات حَكَاها ابنُ الأعْرابيِّ عَن حُنَيْفِ الحَناتِم، وكانَ مِن آبَلِ الناسِ فقالَ: الرَّمْكاءُ بُهْيَى، والحَمْراءُ صُبْرَى، والخَوَّارَةُ غُزْرَى، والصَّهْباءُ سُرْعَى.

قالَ الأزْهرِيُّ: قوْلُه بُهيَى أَرادَ {البَهِيَّة الرَّائِعَة، وَهِي تَأْنِيثُ} الأَبْهى.

ويقولونَ: إنَّ هَذَا {لبُهْيَايَ أَي ممَّا} أَتَباهَى بِهِ؛

حكَاهُ ابنُ السِّكِّيت عَن أَبي عَمْرو.

{وبَهِيَ بِهِ، كَعَلِمَ: أنَس: وَقد ذُكِرَ فِي الهُمْزةِ.

وقالَ أَبو سعيدٍ:} ابْتَهَأْتُ بالشَّيءِ أَنِسْتَ بِهِ وأْحْبَبْتَ قُرْبَه؛

قالَ الأعْشى:وَمن الحَيِّ مَنْ يَهْوَى هَوانَا {ويَبْتَهِيوآخَرُ قد أَبْدَى الكَآبَةَ مُغْضَباوكغَنِيَّةٍ: أُمُّ} البَهاءِ {بَهِيَّةُ بنْتُ أَبي الفتْحِ بنِ بَدْرَانَ سَمِعَتْ من الكِنْدِي، وضَبَطَها الشَّرِيف عزّ الدِّيْن فِي وفِيَّاتِه.

} وبَهِيةُ، بالفتْحِ: جَدُّ أَبي الحَسَنِ محمدِ بنِ عُمَر بنِ حُميدِ البزَّازِ البَغْدادِيِّ عَن القاضِي أَبي عبدِ اللَّهِ المحامليّ، وَعنهُ البرقانيّ.

وسقطُ {البَهْو: قَرْيةٌ بمِصْرَ.

أسئلة شائعة عن «بني»

ما معنى «بني»؟

بْنى على سور الْمَدِينَة وعَلى سور الْحصن وَمن الْمَدِينَة والحصن الرُّكْن وَأحد

ما جذر كلمة «بني»؟

جذر «بني» هو (بني)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل