معنى بيب

الإسلام > قاموس > بيب

معنى بيب وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بيب»: بِيب الْمَرِيض طلب بَوْله لاختباره(البال) الْحَال والشأن يُقَال أَمر ذُو بَال شرِيف يحتفل لَهُ ويهتم بِهِ وَيُقَال فلَان رخي البال وناعم البال موفور الْعَيْش هادئ النَّفس…

الكلمات المشتقة من الجذر بيب (2)

زبيبتانبيب

معنى بيب في المعجم الوسيط

بِيب الْمَرِيض طلب بَوْله لاختباره (البال) الْحَال والشأن يُقَال أَمر ذُو بَال شرِيف يحتفل لَهُ ويهتم بِهِ وَيُقَال فلَان رخي البال وناعم البال موفور الْعَيْش هادئ النَّفس والخاطر يُقَال فلَان كاسف البال والأمل والفأس وحوت كَبِير ضخم الرَّأْس من الفصيلة البالية (مَعَ)(البالة) الجراب الضخم ووعاء يضم مِقْدَارًا مضغوطا من الْقطن أَو الثِّيَاب (محدثة)(البوال) دَاء يكثر مِنْهُ الْبَوْل (الْبَوْل) سَائل تفرزه الكليتان فيجتمع فِي المثانة حَتَّى تَدْفَعهُ (ج) أَبْوَال (البولة) الْكثير الْبَوْل (المبال) مخرج الْبَوْل (المبولة) مَا يدر الْبَوْل وَيُقَال كَثْرَة الشَّرَاب مبولة (المبولة) مَا يبال فِيهِ (ج) مباول (ال

معنى بيب في الصحاح للجوهري

أي تغلبهم حسنا.

ويقال هم بَبَّانٌ واحدٌ، كما يقال بَأْجٌ واحدٌ.

قال عمر رضي الله عنه " إنْ عِشْتُ فَسَأَجْعَلُ الناسَ بَبَّاناً واحداً، يريد التَسْويةَ بينهم في القَسْم.

وكان يُفَضِّلُ المهاجرين (" يفضل المجاهدين ") وأهلَ بَدْرِ في العطاء.

وهذا الحرف هكذا سمع منهم.

وناس يجعلونه من هيان بن بيان، وما أراد محفوظا عن العرب.

[بوب] البابُ يُجْمَعُ أبواباً، وقد قالوا أَبْوِبَة، للازدواج.

قال ابن مُقْبِلٍ الشاعر (ملء الثواية فيه الجد واللين:) : هَتَّاكِ أَخْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبَةٍ * يَخْلِطُ بالبِرِّ منه الجِدَّ واللِّينا ولو أفْرَدَهُ لم يَجُزْ.

وتَبَوَّبْتُ بَوَّاباً: اتخذته.

وأبْوابٌ مُبَوَّبَةٌ، كما يقال أصنافٌ مُصَنَّفَةٌ.

وهذا شئ من بابتك، أي يصلح لك.

[بيب] بيبة: اسم رجل، وهو بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع.

قال جرير: بيب] بيبة: اسم رجل، وهو بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع.

قال جرير:ندسنا أبا مندوسة القين بالقنا * وما ردم من جار بيبة ناقع (تحرك)

معنى بيب في القاموس المحيط

بيبانٌ، وأَبْوِبَةٌ نادِرٌ.

والبَوَّابُ: لازمُه، وحرْفَتُه: البِوابَةُ، وفَرَسُ زياد ابن أبيه.

وبابَ له يَبُوبُ: صارَ بَوَّاباً له.

وتَبَوَّبَ بَوَّاباً: اتَّخَذّهُ.

والبابُ والبابةُ في الحسابِ والحُدود: الغايةُ.

وباباتُ الكتاب: سُطُورُهُ، لا واحدَ لها.

وهذا بابَتُه، أي: يصْلُحُ له.

والبابُ: د بِحَلبَ، وجَبَلٌ قُرْبَ هَجَرَ.

والبابةُ: ثَغْرٌ بالرُّومِ وة ببُخاراءَ، منها: إبراهيمُ بنُ محمد بنِ إسحاقَ، والوَجْهُ، ج: باباتٌ،و (هذا بابَتهُ، أي شَرْطُه.

والبُوَيْبُ كَزُبَيْرٍ) ع قُرْبَ مصْرَ، وجَدُّ عيسى بنِ خَلاَّدٍ المُحَدِّثِ.

والبُوبُ، بالضم: ة بمِصْر.

وبابُ الأبْواب: ثَغْرٌ بالخَزَر.

وبَابٌ وبُوبةُ وبُوَيْبٌ: أسماءٌ.

وبابا: مَوْلىً للعبَّاسِ، ومولىً لعائشةَ، وعبدُ الرحمنِ بنُ بابا أو بابَاه، وعبدُ اللَّهِ بنُ بابا أو بابي أو بابَيْه: تابعيُّون.

وبابويَةُ: جَدُّ عليّ بنِ محمد

معنى بيب في كتاب العين

بيب: معروف، والزبيبة الواحدة.

وفعلُ الزّ بيب: التّزبيب.

والزّبيبة: قُرْحة تخرج في اليد [تسمى: العرفة] (مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ١٧٢، واللسان (زبب) غير منسوب أيضا) .

بيب: يُقال لزوج الأمّ لها ولد من غيره، ويقال لامرأة الرّجل إذا كان له ولدٌ من غيرها: ربيبة وهو الرّابّ،

معنى بيب في المحيط في اللغة

بيب: الحُزْنُ: ما ثَبَتَ في القَلْبِ فلم يُسْلَ، والحَزَنُ -بفَتْحَتَيْن-: ما سَلاه صاحِبُ المُصِيْبَةِ (المصبة).

و ١٧ - قال الحَسَنُ لابْنِه:

معنى بيب في تهذيب اللغة

بيب: حُبابٌ مخفَّف، قَالَه ابْن السّكيت، وروى أَبُو عبيد عَن الْفراء مثله.

وَقَالَ اللَّيثُ: الْحِبَّةُ والحِبُّ بِمَنْزِلَة الْحَبيبة والحَبيبِ قَالَ: والمَحَبَّة: الحُبُّ.

وَقَالَ اللَّيْث: حَبَابك أَن يكون ذَلِك، مَعْنَاهُ: غايةُ مَحَبَّتِك.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيِّ: حَبَابكَ أَن تَفْعلَ ذَاك مَعْنَاهُ غايةُ محبَّتك وَمثله: حُمَاداكَ أَي جُهْدُك وغايتك.

اللَّيث: حَبَّان وَحِبَّانُ لُغَةٌ: اسمٌ موضوعٌ من الحُبِّ.

قَالَ: والحُبُّ: الْجَرَّةُ الضخمة والجميع الْحِبَبةُ والحِبَابُ.

قَالَ: وَقَالَ بعضُ النَّاس فِي تَفْسِير الْحُبِّ والكَرامةِ، قَالَ: الْحُبُّ: الْخَشباتُ الأربعُ الَّتِي تُوضَع عَلَيْهَا الْجَرَّةُ ذاتُ الْعُرْوَتَيْن، قَالَ والكرامة الغطاء الَّذِي يوضع فَوق تِلْكَ الجِرَّةِ من خشب كَانَ أَو من خَزَفٍ، قَالَ الليثُ: وَسمعت هَاتين الْكَلِمَتَيْنِ بِخُرَاسَانَ.

قَالَ وَأما حَبَّذَا فَإِنَّهُ حَبَّ ذَا فَإِذا وصلْتَ رَفَعْتَ بِهِ، فقلتُ حبذا زَيدٌ.

قَالَ: والْحِبُّ: القُرْطُ من حَبَّة وَاحِدَة وَأنْشد:تبيتُ الحَيَّةُ النِّضْنَاضُ مِنْهُمَكان الْحِبِّ يستمِعُ السِّرَارَا بيب: شدّة الْقَبْض، قَالَ والمُنَاهَزَة: المُبادَرة، قَالَ: وأَفْعَى حَرْشاء: خشنة الْجلْدَة، وَهِي الْحَرِيش أَيْضا.

وَأنْشد:تَضْحَكُ مِنّى أَن رَأَتْني أحْتَرِشْوَلَو حَرَشْتِ لكَشَفْت عَن حِرْشأَرَادَ عَن حِرِك يقلبون كَاف المخاطبة للتأنيث شِينا.

وَقَالَ أَبُو عُ بيب: قَالَ ابْن الأعرابيّ: رجلٌ ضائنٌ: إِذا كَانَ ضَعِيفا، ورجلٌ ماعِزٌ: إِذا كَانَ حازماً مَانِعا مَا وراءَه.

قَالَ: والضِّئنِيّ: السِّقاءُ الَّذِي يُمخَض بِهِ الرائبُ يسمَّى ضِئْنِيّاً إِذا كَانَ ضَخْماً من جلد الضَّأْن.

وَقَالَ حُمَيْدُ بن ثَوْر:وجاءَتْ بضِئْنِيَ كأنّ دَوِيَّهُترَنُّمُ رَعْدٍ جاوَبَتْهُ الرَّوَاعِدُ بيب: زَبَدُ المَاء، وَمِنْه قولُه: بيب: السّمّ فِي فَمِ الحيَّة.

وَقَالَ اللَّيْث: الزَّبيب مَعْرُوف، والزَّبيبةُ الْوَاحِدَة.

قَالَ: والزَّبيبةُ: قُرْحَةٌ تخرَج باليَد تُسمَّى العَرْفَة.

وَفِي الحَدِيث: (يَجيءُ كَنْزُ أحدِهم يومَ الْقِيَامَة شُجاعاً أَقرَعَ لَهُ زِبِيبَتان) الشُّجاعُ: الحيّة، والأقرَع: الّذي تمرَّط جِلْدُ رأسِه.

وقولُه: (زِبيبتان) .

قَالَ أَبُو عبيد: هما النُّكْتَتَان: السَّوْداوان فَوق عَيْنَيه، وَهُوَ أَوْجَش مَا يكون من الحيّات وأخبَثُه.

قَالَ: وَيُقَ بيب: إِذا كَانَ كَذَلِك، وَإِن كَانَ فِي غير علاج المَرَض، قَالَ عنترة يُخَاطب امْرَأَة:إنْ تُغْدِ فِي دَونِي القِناعَ فإِنّنِيطَبٌّ بأَخْذ الفارِسِ المُسْتلئِموَقَالَ عَلقمة بن عَبَ بيب: أَن يعلِّق السِّقاء من عَمُود البَيْت ثمَّ تَمخَضُهُ.

قلتُ: لم أَسمَع التطبيبَ بِهَذَا الْمَعْنى لغير اللَّيْث وأَحسِبه التّطنيب كَمَا يُطنَّب البَيْت.

وَيُقَال لكل حاذقٍ بعملِه: طَبِيب.

وَقَالَ المرّار فِي الطَّبِيب وَأَرَادَ بِهِ القَيْن:تَدِينَ لمَزْرُورٍ إِلَى جَنْبِ حَلْقَةٍمن الشِّبْهِ سَوَّاها بِرفقٍ طبيبُهاوَجَاء رجلٌ إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَرَأى بَين كتِفَيْه خاتَمَ النُّبُوَّة، فَقَالَ: إِن أذنتَ لي عالجتُها، فَإِنِّي طَبِيب، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَبيبُها الّذي خَلَقَها مَعْنَاهُ: العالِمُ بهَا خالِقُها الّذي خَلَقها لَا أَنْت.

أَبُو عُبَيد عَن الْأَحْمَر: من أمثالهم فِي التَّنَوُّق فِي الْحَاجة وتحسينِ بيب: الزَّحف على الْوَجْه.

وَأنْشد:تِرْعِيبَةٌ فِي دَمٍ أَو بَيْضةٌ جُعِلَتْفِي دَبَّةٍ من دِبابِ الرَّمل مِهياروَقَالَ ابْن الأعرابيّ: يُقَ بيب: ابْن امْرَأَة الرَّجُل من غَيره؛

وَقَالَ مَعْنُ بن أَوْس يَذكر امْرأَته وذَكر أَرْضاً لَهَا:فإنّ بهَا جارَيْن لن يَغْدِرَا بهَارَبِيبَ النَّبِيّ وابنَ خَيْر الخَلائِفيَعْنِي عُمر بن أبي سَلمة، وَهُوَ ابْن أُم سَلَمة زوج النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَاصِم بن عمر بن الخطّاب، وَأَبوهُ أَبُو سَلَمة، وَهُوَ رَبيب النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلمقَالَ: والرابّ: زَوْج الأُمِّ.

ورُوي عَن مُجاهد أَنه كَره أَن يَتزوّج الرّجل امْرَأَة رَابّة، يَعْنِي: امْرَأَة زوج أُمّه.

وَقَالَ اللَّيْث: ربيبة الرَّجل: بنت امْرأته مِن غَيره.

قَالَ: والرَّبيب أَيْضا: يُقال لزَوْج الأُم لَهَا ولدٌ مِن غَيره.

وَيُقَال لامْرَأَة الرجل، إِذا كَانَ لَهُ ولد من غَيرهَا: رَبِيبة.

وَذَلِكَ معنى: رابّة، ورابّ.

ودُهْنٌ مُرَبَّب: إِذا رُبّب الحَبُّ الَّذِي اتّخذ مِنْهُ بالطِّيب.

أَبُو عُبيد عَن أبي عَمْرو: الرّبْرَب: جمَاعَة الْبَقر، وَكَذَلِكَ الإِبل.

قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الرِّبّة: بَقلة ناعمَة؛

وَجَمعهَا: رِبَبٌ؛

وَقَالَ ذُو الرُّمّة يَصِف الثَّوْر الوَحْشِيّ:أَمْسَى بِوَهْبِينَ مُجْتَازاً لِمَرْتَعهمِن ذِي الفَوارِس يَدْعُو أَنْفه الرِّبَبُوَ بيب: اللَّيْث: البابُ: مَعْرُوف، وَالْفِعْل مِنْهُ: التَّبْوِيب.

والبابة، فِي الْحُدُود والحساب وَنَحْ

معنى بيب في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(بيب):[نعالج هذا التركيب بالرغم من أنه لم تأت منه استعمالات قرآنية - لأنه أقرب

معنى بيب في لسان العرب

بِيبَ كسَعابِيبَ، وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ، وَهُوَ أَن يَجْري مِنْهُ ماءٌ صافٍ فِيهِ تمَدُّدٌ.

والمَثْعَبُ، بِالْفَتْحِ، وَاحِدُ مَثاعِبِ الحِياضِ.

وانْثَعَبَ الماءُ: جَرى فِي المَثْعَبِ.

والثَّعْبُ والوَقيعةُ والغَدير كُلُّه مِنْ مَجامع الْمَاءِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: والثَّعْبُ الَّذِي يَجْتَمعُ فِي مَسيلِ الْمَطَرِ مِنَ الغُثاء.

قَالَ الأَزهري: لَمْ يُجَوِّد اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ الثَّعْبِ، وَهُوَ عِنْدِي المَسِيلُ نفسُه، لَا مَا يَجْتَمِعُ فِي المَسِيل مِنَ الغُثاء.

والثُّعْبانُ: الحَيَّةُ الضَّخْمُ الطويلُ، الذكرُ خَاصَّةً.

وَقِيلَ: كلُّ حَيَّةٍ ثُعْبانٌ.

وَالْجَمْعُ ثَعابينُ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ*؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: أَراد الكبيرَ مِنَ الحَيَّاتِ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ جَاءَ فَإِذَا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ.

وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ*؛

والجانُّ: الصغيرُ مِنَ الْحَيَّاتِ.

فَالْجَوَابُ فِي ذَلِكَ: أَنّ خَلْقَها خَلْقُ الثُّعبانِ العظيمِ، واهْتِزازُها وحَرَكَتُها وخِفَّتُها كاهْتِزازِ الجانِّ وخِفَّتِه.

قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الحَيَّاتُ كُلُّهَا ثُعْبانٌ، الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ والإِناث والذُّكْرانُ وَقَالَ أَبو خَيْرة: الثعبانُ الحَيَّةُ الذكَر.

وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الضَّحَّاكُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ*.

وَقَالَ قُطْرُبٌ: الثُّعبانُ الحَيّةُ الذكرُ الأَصْفَر الأَشْعَرُ، وَهُوَ مِنْ أَعظمِ الحَيّات.

وَقَالَ شِمْرٌ: الثُّعبانُ مِنَ الحَيّاتِ ضَخْمٌ عَظِيمٌ أَحمر يَصِيدُ الفأْر.

قَالَ: وَهِيَ بِبَعْضِ الْمَوَاضِعِ تُسْتَعار للفَأْر، وَهُوَ أَنفَعُ فِي البَيْتِ مِنَ السَّنانِير.

قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ:شَدِيدٌ تَوَقِّيهِ الزِّمامَ، كَأَنما .

نَرى، بتَوَقِّيهِ الخِشاشةَ، أَرْقَمَافَلَمَّا أَتَتْه أَنْشَبَتْ فِي خشاشِه .

زِماماً، كَثُعْبانِ الحَماطةِ، مُحْكَمَاوالأُثْعبانُ: الوَجْهُ الفَخْم فِي حُسْن بيَاضٍ.

وقيل:كالأَثارِبِأَي إِذَا تَفَرَّقَت وخَصَّت مَوْضِعاً دُونَ مَوْضِعٍ عِنْدَ المَغِيب.

شَبَّهها بالثُّرُوبِ، وَهِيَ الشحْمُ الرَّقيق الَّذِي يُغَشِّي الكَرِشَ والأَمْعاءَ الْوَاحِدُ ثَرْبٌ وَجَمْعُهَا فِي الْقِلَّةِ: أَثْرُبٌ؛

والأَثارِبُ: جَمْعُ الْجَمْعِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إنَّ المُنافِقَ يؤَخِّر العَصْرَ حَتَّى إِذَا صارَتِ الشمسُ كَثَرْبِ البَقَرة صلَّاها.

والثَّرَباتُ: الأَصابعُ.

والتَّثْريبُ كالتَّأْنيب والتَّعْيِيرِ والاسْتِقْصاءِ فِي اللَّوْمِ.

والثَّارِبُ: المُوَبِّخُ.

يُقَالُ ثَرَبَ وثَرَّب وأَثْرَبَ إِذَا وَبَّخَ.

قَالَ نُصَيْبٌ:إِنِّي لأَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ مِنَ الَّذي .

يُؤْذِيكَ سُوء ثَنائِه لَمْ يَثْرِبِوَقَالَ فِي أَثْرَبَ:أَلا لَا يَغُرَّنَّ امْرَأً، مِنْ تِلادِه، .

سَوامُ أَخٍ، دَانِي الوسِيطةِ، مُثْرِبِقَالَ: مُثْرِبٌ قَلِيلُ العَطاءِ، وَهُوَ الَّذِي يَمُنُّ بِمَا أَعْطَى.

وثَرَّبَ عَلَيْهِ: لامَه وعَيَّره بذَنْبه، وذكَّرَه بِهِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ قَالَ: لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ.

قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ لَا إفسادَ عَلَيْكُمْ.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ لَا تُذْكَرُ ذنُوبُكم.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ مِنَ الثَّرْبِ كالشَّغْفِ مِنَ الشِّغاف.

قَالَ بِشْر، وَقِيلَ هُوَ لتُبَّعٍ:فَعَفَوْتُ عَنْهُم عَفْوَ غَيْرِ مُثَرِّبٍ، .

وتَرَكْتُهُم لعِقابِ يَوْمٍ سَرْمَدِوثَرَّبْتُ عَلَيْهِمْ وعَرَّبْتُ عَلَيْهِمْ، بِمَعْنًى، إِذَا قَبَّحْتَ عَلَيْهِمْ فعْلَهم.

وَالمُثَرِّبُ: المُعَيِّرُ، وَقِيلَ: المُخَلِّطُ المُفْسِدُ.

والتَّثْرِيبُ: الإِفْسادُ والتَخْلِيطُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحدِكم فَلْيَضْرِبْها الحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ؛

قَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ وَلَا يُبَكِّتْها وَلَا يُقَرِّعْها بَعْدَ الضَّرْبِ.

والتقْريعُ: أَن يَقُولَ الرَّجُلُ فِي وَجه الرجْل عَيْبَه، فَيَقُولُ: فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا.

والتَّبْكِيتُ قَرِيبٌ مِنْهُ.

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: أَي لَا يُوَبِّخْها وَلَا يُقَرِّعْها بِالزِّنَا بَعْدَ الضَّرْبِ.

وَقِيلَ: أَراد لَا يَقْنَعْ فِي عُقُوبتها بالتثرِيبِ بَلْ يضرِبُها الْحَدَّ، فَإِنَّ زِنَا الإِماء لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْعَرَبِ مَكْروهاً وَلَا مُنْكَراً، فأَمَرَهم بحَدّ الْإِمَاءِ كَمَا أَمَرَهم بِحَدِّ الحَرائر.

ويَثْرِبُ: مَدِينَةُ سَيِّدِنَا رسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والنَّسَبُ إِلَيْهَا يَثْرَبِيٌّ ويَثْرِبِيٌّ وأَثْرَبِيٌّ وأَثرِبِيٌّ، فَتَحُوا الرَّاءَ اسْتِثْقَالًا لِتَوَالِي الْكَسْرَاتِ.

وَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه نَهى أَن يقالَ لِلْمَدِينَةِ يَثْرِبُ، وَسَمَّاهَا طَيْبةَ، كَأنه كَرِه الثَرْبَ، لأَنه فَسادٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: يَثْرِبُ اسْمُ مَدِينَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قَدِيمَةٌ، فغَيَّرها وَسَمَّاهَا طَيْبةَ وطابةَ كَراهِيةَ التَّثْرِيبِ، وَهُوَ اللَّوْمُ والتَعْيير.

وَقِيلَ: هُوَ اسْمُ أَرضِها؛

وَقِيلَ: سُمِّيَتْ بِاسْمِ رَجُلٍ مِنَ العَمالِقة.

ونَصْلٌ يَثْرِبِيٌّ وأَثْرِبِيٌّ، مَنْسوب إِلَى يَثْربَ.

وَقَوْلُهُ:وَمَا هُوَ إلَّا اليَثْرِبِيُّ المُقَطَّعُزعَم بعضُ الرُّواة أَن الْمُرَادَ بِالْيَثْرِبِيِّ السَّهْمُ لَا النَّصْلُ، وأَن يَثْرِبَ لَا يُعْمَلُ فِيهَا النِّصالُ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَلَيْسَ كَذَلِكَ لأَنّ النِّصالَ تُعملُ بِيَثْرِبَ وَبِوَادِي القُرى وبالرَّقَمِ وبغَيْرِهِنَّ مِنْوَالْجَمْعُ أَثْلابٌ، والأُنثى ثِلْبةٌ، وأَنكرها بعضُهم، وَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ ثِلْبٌ.

وَقَدْ ثَلَّبَ تَثْلِيباً.

والثِّلْبُ: الشَّيخ، هُذَلِيَّةٌ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ المُسِنُّ، وَلَمْ يَخُصَّ بِهَذِهِ اللُّغَةِ قَبِيلةً مِنَ الْعَرَبِ دُونَ أُخرى.

وأَنشد:إمَّا تَرَيْنِي اليَوْمَ ثِلْباً شاخِصاًالشاخِصُ الَّذِي لَا يُغِبُّ الغَزْوَ.

وَبَعِيرٌ ثِلْبٌ إِذَا لَمْ يُلْقِحْ.

والثِّلْبُ، بِالْكَسْرِ: الْجَمَلُ الَّذِي انْكَسَرَتْ أنيابُه مِن الهَرَمِ، وتَناثَر هُلْبُ ذَنَبِه، والأُنثى ثِلْبةٌ، وَالْجَمْعُ ثِلَبةٌ، مثلُ قِرْدٍ وقِرَدةٍ.

تَقُولُ مِنْهُ: ثَلَّبَ البعيرُ تَثْلِيباً، عَنِ الأَصمعي قَالَهُ فِي كِتَابِ الفَرْق؛

وَفِي الْحَدِيثِ:لَهُمْ مِنَ الصَّدَقةِ الثِّلْبُ والنَّابُ.

الثِّلْبُ مِنْ ذُكور الإِبل: الَّذِي هَرِمَ وتكسَّرَتْ أَسنانُه.

والنابُ: المُسِنَّةُ مِنْ إناثِها، وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ الْعَاصِ كَتَبَ إِلَى معاويةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّكَ جَرَّبْتَني فوجَدْتَني لستُ بالغُمْرِ الضَّرَعِ وَلَا بالثِّلْبِ الْفَانِي.

الغُمْرُ: الجاهلُ.

والضَّرَعُ: الضَّعِيفُ.

وَثَلِبَ جِلْدُه ثَلَباً، فَهُوَ ثَلِبٌ، إِذَا تَقَبَّض.

والثَّلِيبُ: كَلأُ عامَيْنِ أَسْوَدُ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ عَنْ أَبي عَمْرٍو، وأَنشد:رَعَيْنَ ثَلِيباً سَاعَةً، ثُمَّ إنَّنا .

قَطَعْنا علَيْهِنَّ الفِجاجَ الطَّوامِساوالإِثْلِبُ والأَثْلَبُ: التُّرابُ وَالْحِجَارَةُ.

وَفِي لغةٍ: فَتاتُ الحِجارةِ والترابُ.

قَالَ شِمْرٌ: الأَثْلَبُ، بِلُغَةِ أَهل الْحِجَازِ: الحَجَر، وَبِلُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ: التُّرَابُ.

وَبِفِيهِ الإِثْلِبُ، والكلامُ الْكَثِيرُ الأَثْلَبُ، أَي الترابُ وَالْحِجَارَةُ.

قَالَ:ولكِنَّما أُهْدي لقَيْسٍ هَدِيَّةً، .

بِفِيَّ، مِن إهْداها لَه، الدَّهْرَ، إثْلِبُبِفِيَّ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ أُهْدي ثُمَّ استأْنف، فَقَالَ لَهُ: الدهرَ، إثْلِبُ، مِنْ إِهْدَائِي إِيَّاهَا.

وَقَالَ رُؤْبَةُ:وإنْ تُناهِبْهُ تَجِدْه مِنْهَبا، .

تَكْسُو حُروفَ حاجِبَيْه الأَثْلَباأَراد تُناهِبْه العَدْوَ، وَالْهَاءُ للعَير، تَكْسُو حُروفَ حاجِبَيْه الأَثْلَبَ، وَهُوَ التُّرَابُ تَرمي بِهِ قوائمُها عَلَى حاجبَيْه.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: الإِثْلِبَ لكَ والترابَ.

قَالَ: نَصَبُوهُ كأَنَّه دُعَاءٌ، يُرِيدُ: كأَنه مصْدَرٌ مَدْعُوٌّ بِهِ، وَإِنْ كَانَ اسْمًا كَمَا سَنَذْكُرُهُ لَكَ فِي الحِصْحِصِ والتُّراب، حِينَ قَالُوا: الحِصْحِصَ لَكَ والترابَ لَكَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:الوَلَدُ للفِراش وللعاهِر الإِثْلِبُ.

الإِثْلِبُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَاللَّامِ وَفَتْحِهِمَا وَالْفَتْحُ أَكثر: الْحَجَرُ.

والعاهرُ: الزَّانِي.

كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:وللعاهِرِ الحجَرُ، قِيلَ: مَعْنَاهُ الرَّجْمُ، وَقِيلَ: هُوَ كنايةٌ عَنِ الخَيْبةِ، وَقِيلَ: الأَثْلَبُ: الترابُ، وَقِيلَ: دُقاقُ الحِجارة، وَهَذَا يُوَضِّحُ أَن مَعْنَاهُ الخَيْبةُ إِذْ لَيْسَ كُلُّ زانٍ يُرْجَمُ، وَهَمْزَتُهُ زَائِدَةٌ.

والأَثْلَمُ، كالأَثْلَبِ، عَنِ الهجَريّ.

قَالَ: لَا أَدْري أَبَدَلٌ أَم لُغَةٌ.

وأَنشد:أَحْلِفُ لَا أُعْطِي الخَبيثَ دِرْهَما، .

ظُلْماً، وَلَا أُعْطِيهِ إِلَّا الأَثْلَماوالثَّلِيبُ: القَدِيمُ مِنَ النَّبْتِ.

والثَّلِيبُ: نَبْتٌ وَهُوَ مِن نَجِيلِ السِّباخِ، كِلَاهُمَا عَنْ كُرَاعٍ.

والثِّلْبُ: لَقَبُ رَجل.

معنى بيب في تاج العروس

الأَصْبَهَانيّ المُقْرِىء، وَعنهُ ابنُه الحسنُ .

الرَّجلُ ، نَقله الصاغانيُّ عَن الفَرَّاءِ، وسيأْتي أَنَّ مَحلَّه ب ي ب عَلَى الأَفصح.

بتَشْديدِ الياءِ قالَهُ أَبُو مَالِك: وأَنْشَدَ قَوْلَ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ:فَذَرْ ذَا وَلاكِنَّ بَابِيَّةًحديثُ قُشَيْرٍ وأَقْوَالُهَايُقَالَ: أَتَى فُلَانٌ بِبابِيَّة أَيْ بأُعْجُوبَة، كَذَا نَقَلَه الصَّاغانيّ، ورَوَاهُ الأَزْهَرِيّ عَن أَبِي العميْثَلِ.

وحَالُهُ فِي الإِعْرابِ كحَالِ ، وَفِيه يقُولُ قائلُهُم:إِنَّ انْنَ بُورٍ بَيْنَ بَابَيْنِ وجَمّوالخَيْلُ تَنْحَاهُ إِلى قُطْرِ الأَجَمْوضَبَّةُ الدَّغْمَاءُ فِي فَيْءِ الأَكَمْمُخْضَرَّةٌ أَعْيُنُهَا مِثْلُ الرَّخَمْوَفِي شِعْرٍ آخرَ: مِنْ نَحْوِ بَابَيْنِ.

مِنْهَا أَبُو سَعِيدٍ عَبَدة بنُ عَبْدِ الرَّحِيم المَرْوَزِيُّ مِن شُيُوخِ النَّسَائِيِّ، مَشْهُورٌ.

[بيب]: مَجْرَى المَاءِ إِلى الحَوْضِ، وحَكَى ابنُ جِنِّي فِيهِ البِيبَةَ، وَفِي عَن ابْن الأَعْرَابِيّ: بَابَ فلانٌ {يَبِيبُ إِذا حَفَرَ كُوَّةً، وهُوَ} البِيبُ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:بَوَّبَ الرَّجُلُ تَبْوِيباً: حَمَلَ على العَدُوِّ.

وبَابَةُ بنُ مُنْقَذٍ عَن أَبي رِمْثَةَ، هذَا مَوْضعُ ذكْره، لَا كَمَا فعلَه المصنفُ.

والبُوبِيّة، بِالضم: مَوضِع بسِجِلْمَاسَةَ.

وَقَالَ أَبو العَمَيْثَلِ: البَابَةُ: الخَصْلَة.

والبابيّة: هَدِيرُ الفَحْل، عَن اللَّيْث، وهذَا مَحَلُّ ذِكْرِه.

وبُوبَةُ بِالضَّمِّ: جارِيَةٌ للمَهْدِيِّ لَهَا ذكْرٌ فِي خَبَر.

والبِيبَةُ الَّذِي يَنْصَبُّ : (} البِيبُ، بالكَسْرِ) مَجْرَى المَاءِ إِلى الحَوْضِ، وحَكَى ابنُ جِنِّي فِيهِ البِيبَةَ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ: بَابَ فلانٌ {يَبِيبُ إِذا حَفَرَ كُوَّةً، وهُوَ} البِيبُ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:بَوَّبَ الرَّجُلُ تَبْوِيباً: حَمَلَ على العَدُوِّ.

وبَابَةُ بنُ مُنْقَذٍ عَن أَبي رِمْثَةَ، هذَا مَوْضعُ ذكْره، لَا كَمَا فعلَه المصنفُ.

والبُوبِيّة، بِالضم: مَوضِع بسِجِلْمَاسَةَ.

وَقَالَ أَبو العَمَيْثَلِ: البَابَةُ: الخَصْلَة.

والبابيّة: هَدِيرُ الفَحْل، عَن اللَّيْث، وهذَا مَحَلُّ ذِكْرِه.

وبُوبَةُ بِالضَّمِّ: جارِيَةٌ للمَهْدِيِّ لَهَا ذكْرٌ فِي خَبَر.

والبِيبَةُ (: المَثْعَبُ) الَّذِي يَنْصَبُّوأَبْوَابٌ مُبَوَّبَةٌ، كَمَا يُقَالُ: أَصْنَافٌ مُصَنَّفَةٌ.

( {والبَابُ} والبابَةُ) ، تَوَقَّفَ فِيهِ ابنُ دُرَيْدٍ، ولذَا لَمْ يَذُكُرْه الجوهريُّ، (فِي الحِسَابِ والحُدُودِ) ونَحْوِهِ (: الغَايَةُ) وحَكَى سِيبَوَيْهِ بَيَّنْتُ لَهُ حِسَابَهُ بَاباً بَابا، ( {وبَاباتُ الكِتَابِ: سُطُورُهُ، لَا وَاحِدَ لَهَا) أَيْ لَمْ يُسْمَعْ (و: يُقَالُ (هاذَا} بَابَتُهُ، أَيْ يَصْلُحُ لَهُ) وهَذَا شَيْءُ مِنْ {بَابَتِكَ، أَيْ يَصْلُحُ لَكَ، وقَالَ ابنُ الأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِمْ: هَذَا مِنْ} - بابَتِي: أَيْ يَصْلُحُ لِي.

(والبَابُ: د) ، فِي المَرَاصِد: بُلَيْدَةٌ فِي طَرِيقِ وَادِي بُطْنَانَ (بِحَلَبَ) أَيْ مِنْ أَعْمَالِهَا، بَيْنَهَا وبَيْنَ بُزَاعَا نحوُ مِيلَيْنِ وإِلى حَلَب عَشَرَةُ أَمْيال.

قُلْت: وَهِي بَابُ بُزَاعَا كَمَا حَقَّقَهُ ابنُ العَدِيمِ فِي تَارِيخ حَلَبَ، قَالَ: والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا: {- البَابِيُّ، مِنْهُم: حَمْدَانُ بنُ يُوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ البَابِيُّ الضَّرِيرُ الشَاعِرُ المُجِيدُ، ومنَ المُتَأَخِّرِينَ مَنْ نُسِبَ إِليها مِنَ المُحَدِّثِينَ كَثِيرُونَ، تَرُجَمَهُمُ السَّخَاوِيُّ فِي الضِّوْء.

(و) بَابٌ، بِلَا لَام، (: جَبَلٌ) ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخ: بَلَدٌ (قُرْبَ هَجَرَ) مِنْ أَرْضِ البَحْرَيْنِ.

وبَابٌ أَيْضاً: قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى بُخَارى، واسْتَدْرَكَه شيخُنَا.

قُلْتُ: هِيَ} بَابَةُ، كَمَا نَقَلَه الصَّاغَانيّ وَقد ذَكَرَها المُصَنِّفُ قَرِيباً.

وبَابٌ أَيْضاً، مَوْضِعٌ عَن ابْن الأَعْرَابيّ، وأَنشد:وإِنَّ ابنَ مُوسَى بَائعَ البَقْلِ بِالنَّوَىلَهُ بَيْنَ بَابٍ والجَرِيبِ حَظِيرُكَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .

( {والبَابَةُ، ثَغْرٌ بالرُّومِ) مِنْ ثُغُورَ المُسْلِمِينَ، ذَكَره يَاقُوت، (و) بِلَا لامٍ: (ة بِبُخَارَاءَ) ، كَذَا فِي المَرَاصِدِ (مِنْهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ) المُحَدِّثُ البَابِيُّ.

(و) البَابَةُ عِنْدَ العَرَبِ (: الوَجْهُ) قَالَهُ ابنُ السِّكّيت، (ج بَابَاتٌ) فإِذَا قالَ: الناسُ مِنْ} - بَابَتِي، فَمَعْنَاهُ مِنَ الوَجْهِ الذِي أُرِيدُه ويَصْلُحُ لِي، وَهُوَبَنَاهُ أَنُو شِرْوانَ بِالصَّخْرِ والرَّصَاصِ، وعَلَاّه ثَلَاثمِائَة ذِرَاعٍ، وجَعلَ علَيْهِ أَبْوَاباً منْ حَدِيدٍ، لأَنَّ الخزَرَ كَانَتْ تُغيرُ فِي سُلْطَانِ فَارِسَ حتَّى تَبْلُغَ هَمَذَانَ والمَوْصِلَ، فبَنَاهُ لِيَمْنَعَهُمُ الخُرُوجَ وجَعَلَ عَلَيْهِ حَفَظَة، كَذَا نقلَه شيخُنَا من التواريخ، ورأَيت فِي (الأَرْبَعِينَ البُلْدَانِيَّة) للحافظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلفيّ مَا نصُّه: بَابُ الأَبواب المعروفُ بدَرْبَنْدَ، وإِليها نُسِبَ أَبُو القَاسِمِ مَيْمُونُ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّد البَابِيُّ، مُحَدِّثُ، اه.

قُلْتُ: وهُوَ شَيْخُ السِّلَفِيّ، وأَبُو القَاسِم يُوسُفُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ نَصْرٍ البَابِيُّ، حَدَّثَ ببغْدَادَ.

وممَّا بَقِيَ علَى المُؤَلِّفِ مِمَّا اسْتَدْرَكَ عليهِ شيخُنَا وغيرُه:بَابُ الشَّامِ ذَكَره ابنُ الأَثيرِ، والنَّسْبَةُ إِليه:!

البَابشَامِيُّ، وهِيَ مَحَلَّةٌ ببَغْدَادَ.

وبَابُ البَرِيدِ، كَأَمِيرٍ، بدِمَشْق.

وبَابُ التِّبْنِ، لِمَأْكُولِ الدَّوَابِّ: مَحَلَّةٌ كَبِيرَةٌ مُجَاوِرَة لمَشْهَدِ مُوسَى بنِ جَعْفَر، بهَا قَبْرُ عبْد الله بنِ الإِمام أَحْمَد.

وبَابُ تُوما، بالضَّمِّ، بدِمَشق.

وبَابُ الجِنَانِ: أَحَدُ أَبْوَابِ الرَّقَّة وأَحدُ أَبْوَابِ حلَبَ.

وبَابُ زُوَيلَةَ بِمِصْرَ.

وبابُ الحُجْرَةِ: مَحَلَّةُ الخُلَفَاءِ ببغدادَ.

وبابُ الشَّعير: مَحَلَّة بهَا أَيضاً.

وبابُ الطَّاقِ: مَحَلَّةٌ أُخْرى كَبِيرَة بالجانب الشرقيّ ببغدادِ، نُسب إِليها جَمَاعَةٌ من المحَدِّثينَ والأَشْرافِ.

وبَنُو حَاجِبِ البَابِ: بَطْنٌ من بَنِي الحُسَيْنِ، كَانَ جَدُّهُم حاجباً لِبَابِ الْبونِي.

وبَابُ العَرُوسِ: أَحَدُ أَبْوَابِ فَاس.

والبابُ: بَاب كِسْرَى، وإِليه نُسِب لِسانُ الفُرْس.

وأَبوَاب شكى وأَبواب الدودانية فِي مَدِينَة إِرَان من بِنَاءِ شِرْوَانَ.

وَبَابُ فَيْرُوزَ، أَي ابنِ قُبَاذَ: قَصْرٌ فِي بِلَاد جرزانَ مِمَّا يَلِي الرُّومَ.

وبَابُ اللاّن.

وبابُ سمجن مِنْ مُدُنِ أَرْمِينِيةَ وَقد ذَكَرَ المُصَنِّفُ بَعْضاً مِنْهَا فِي مَحَالِّهَا، كَمَا سيأْتي:(وبَاب {وبُوبَةُ وبُوَيْبٌ أَسْمَاءٌ) تقدَّمَ مِنْهَا جَدُّ عِيسى بنُ خَلَاّدٍ، وبابُ بنُ عُمَيرٍ الحَنَفِيُّ مِنْ أَهْلِ اليَمَامَةِ، تَابِعِيٌّ.

(وبَابَا: مَوْلًى لِلْعَبَّاسِ) بن عبْدِ المُطَّلبِ الهاشِمِيِّ.

(و) بَابا أَيْضاً (موْلًى لعائِشَةَ) الصِّدِّيقَةِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُمَا.

(وعبْدُ الرَّحْمَن بْنُ بَابَا أَو} بأْبَاهُ بزِيادة لهاءَ (وعبْدُ اللَّهِ بنُ بَابَا أَو بابَى) بإِمالَةِ الباءِ إِلى الياءِ (أَو) هُوَ ( {بَابَيْه) بالهاءِ (تَابِعيُّون) .

(} وبابُويةُ جَدُّ) أَبِي الحسَن (عليِّ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَسْوَارِيِّ) ، بالفَتْحِ ويُضَمُّ، إِلى أَسْوَارِيَّةَ: قَرْيةٍ من أَصْبهَانَ، أَحدُ الأَغْنِيَاءِ ذُو وَرَعٍ ودينٍ، روَى عنِ ابنِ عِمْرَانَ مُوسَى بن بَيان، وَعنهُ أَحْمَدُ الكَرَجِيُّ قَالَهُ يَحْيَى، كَذَا فِي المُعْجم لياقوت.

وأَبو عَبْدِ الله عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ بن أَحْمَدَ بنِ {بابَوَيْه الأَرْدِسْتَانِيّ نَزِيل نَيْسَابُورَ، مُحَدّث توفّي سنة ٤٠٩ والإِمامُ أَبو الْحسن عليّ بن الْحُسَيْن بن بابَوَيْه الرازيّ، مُحدِّث، وَهُوَ صَاحب الأَربعين، ذكره أَبو حامدٍ المحْموديّ.

(و) بَابويَةُ أَيضاً (جَدُّ والِدِ أَحْمَد بْنِ الحُسَيْنِ بنِ علِيَ الحِنَّائِيِّ) الدِّمَشْقِيّ، وَقد تقدم ذكره فِي ح ن أَ.

(وإِبْرَاهِيمُ بْنُ} بُوبَةَ، بالضَّمِّ) عَن عبد الْوَهَّاب بن عطاءٍ، و (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَد بْنِ بُوبَةَ) العَطَّار شيخٌ للعُقَيْلِيّ، (و) أَبُو علِيَ (الحَسنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْن بُوبةَ) الأَصْبَهَانِيُّ، شيخٌ لأَحمد بن مُسلم الخُتَّلِيّ، وَولده مُحَمَّد بن الحَسن، روى عَن مُحَمَّد بن عِيسىقَالَ: (أَبْوِبَةٍ) لِلازْدِوَاج، لِمَكَانِ أَخْبِيَة قالَ: ولَوْ أَفْرَدَهُ لَمْ يَجُزْ، وزَعَمَ ابنُ الأَعْرَابيّ أَنَّ أَبْوِبَة جمعُ {بَابٍ من غيرِ أَنْ يكونَ إِتْبَاعاً، وهذَا (نَادرٌ) لاِءَنَّ} بَاباً: فَعَلٌ، وفَعَلٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى أَفْعِلَةِ، قَالَ ابنُ مَنْظُورٍ وتَبِعَه شَيْخُنَا فِي شَرْحهِ: وقَدْ كَانَ الوَزِيرُ ابنُ المَغُرِبِيّ يَسْأَلُ عَن هَذه اللَّفْظَةِ علَى سَبِيلِ الامْتِحَانِ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُ لَفْظَةً جُمِعَتْ عَلَى غَيْرِ قِيَاسِ جَمْعِهَا المَشْهُورِ طَلَباً لِلازْدِوَاجِ، يَعْنِي هذِه اللَّفْظَةَ، وهِي أَبْوِبَة، قَالَ: وَهَذَا فِي صناعَةِ الشِّعْرِ ضَرْبٌ مِنَ البَدِيعِ يَسَمى التَّرْصِيعَ.

قُلْتُ: وأَنْشَدَ هَذَا البَيْتَ أَيْضاً الإِمامُ البَلَوِيُّ فِي كِتَابِه أَلف بَاء واسْتَشْهَدَ بِهِ فِي أَنَّ بَاباً يُجْمَعُ عَلَى أَبْوِبَةِ، وَلم يَتَعَرِّضْ لِلإِتْبَاع وَعَدَمِه.

وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : واسْتَعَارَ سُوَيْدُ بنُ كُرَاع الأَبوَابَ لِلْقَوَافِي فَقَالَ:أَبِيتُ {بأَبْوَابِ القَوَافِي كَأَنَّمَاأَذُودُ بِهَا سِرْباً مِنَ الوَحْشِ نُزَّعَا (} والبَوَّابُ لَازِمُهُ) وحَافِظُهُ، وَهُوَ الحَاجِبُ، وَلَو اشْتُقَّ مِنْهُ فِعْلٌ عَلَى فِعَالَة لقيل: بِوَابَةٌ، بإِظْهَارِ الوَاوِ، وَلَا تُقْلَبُ يَاءً لأَنَّه ليْسَ بمَصْدَر مَحْضِ، إِنما هُوَ اسْم، (وحِرْفَتُهُ {البِوَابَةُ) ، كَكِتَابَة، قَالَ الصاغانيّ: لَا تُقْلَبُ يَاءً لأَنَّه لَيْسَ بمَصْدَرٍ مَحْض، إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ، وأَمَّا قوْلُ بِشْرِ بنِ (أَبي) خَازِم:فَمَنْ يَكُ سَائِلاً عَنْ بَيْتِ بِشْرٍفَأَنَّ لَهُ بِجَنْبِ الرَّدْهِ بَابَافعَنَى بالبَيْتِ القَبْرَ، كَمَا سيأْتي، ولمَّا جَعَلَه بَيْتاً، وكَانَتِ البُيُوتُ ذَوَاتِ أَبْوَابٍ اسْتَجَازَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ بَاباً.

(و) } البَوَّابُ: (: فَرَسُ زِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ) مِنْ نَسْلِ الحَرُونِ، وهُوَ أَخُو الذَّائِدِ بنِ البطِينِ بنِ البِطَانِ بنِ الحَرُونِ.

( {وبَابَ لهُ) أَيْ لِلْسُّلْطَانِ (} يَبُوبُ) كقَالَ يَقُولُ، قَالَ شَيْخُنَا: وذِكْرُ المُضَارِع مُسْتَدْرَكٌ، فَإِنَّ قَاعِدَتَه أَنْ لَا يَذْكُرَ المُضَارِعَ مِنْ بَابِ نَصَرَ (صَارَ بوَّاباً لَهُ، {وتَبَوَّبَ} بَوَّاباً: اتَّخَذَهُ) .

مِنَ المَجَازِ عِنْدَ أَكْثَرِ المُحَقِّقِينَ وأَنشد ابنُ السكِّيتِ لِابْنِ مُقْبِلٍ:بَنِي عَامِرٍ مَا تَأْمُرُونَ بِشَاعِرٍتَخَيَّرَ {بَابَاتِ الكِتَابِ هِجَائِيَاقَالَ: مَعْنَاهُ: تَخَيَّرَ هِجَائِيَ مِنْ وُجُوهِ الكِتَابِ.

(و) البَابَةُ: الشَّرْطُ، يقالُ: (هذَا بَابَتُهُ، أَي شَرْطُهُ) ، وَلَيْسَ بتكرار، كَمَا زَعمه شَيخنَا.

(} والبُوَيْبُ، كَزْبيْر: ع قُرْبَ) ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : تلْقَاءَ (مِصْرَ) إِذَا بَرَقَ البَرْقُ مِنْ قِبَلِهِ لمْ يَكَدْ يُخْلِفُ، أَنْشَد أَبُو العَلَاءِ.

أَلا إِنَّما كَانَ البُوَيْبُ وأَهْلُهذُنُوباً جَرَتْ مِنِّي وهذَا عقَابُهَاوَفِي المراصِد: نَقْبٌ بَيْنَ جَبَلَينِ، وقيلَ: مدْخَلُ أَهْلِ الحِجَازِ إِلَى مِصْرَ.

قُلْت: والعَامّةُ يَقُولُونَ البُويْبَاتُ، ثمَّ قَالَ: ونَهْرٌ أَيْضاً كانَ بالعرَاق مَوضِعَ الكُوفة يَأْخُذُ منَ الفُراتِ.

(و) {بُوَيْبٌ (جَدُّ عِيسَى بنِ خَلَاّدٍ) العِجْلِيِّ (المُحَدِّثِ) عَنْ بَقِيَّةَ، وعَنْهُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ.

(} والبُوبُ بالضِّمّ: ة بِمِصْرَ) مِنْ حَوْفهَا، كَذَا فِي المُشْرِقِ، وَفِي المَرصِدِ، وَيُقَال لَهَا: بُلْقينَةُ أَيْضاً، وَهِي بِإِقْلِيمِ الغَرْبِيَّةِ من أَعْمَال بنَا.

(وبَابُ!

الأَبْوابِ) ، قَالَ فِي المراصد: وَيُقَال: (البابُ) غَيْرَ مُضَاف، وَالَّذِي فِي (لِسَان الْعَرَب) : الأَبْوَابُ: (ثَغْرٌ بِالخَزَرِ) وَهُوَ مدِينَةٌ على بَحْر طَبَرِسْتَانَ، وَهُوَ بحْرُ الخَزَرِ، ورُبَّما أَصَاب البَحْرُ حَائطَهَا، وَفِي وَسعطِهَا مَرْسَى السُّفُنِ، قَد بُنِيَ على حَافَتَيِ البَحْرِ سَدَّيْنِ، وجُعِلَ المَدْخَلُ مُلْتَوِياً، وعَلى هَذَا الفَمِ سِلْسِلَةٌ، فَلَا تَخْرُجُ السَّفِينَةُ وَلَا تَدْخُلُ إِلاّ بِأَمْرٍ، وَهِي فُرْضَةٌ لِذالك البَحْرِ، وإِنَّمَا سُمِّيَتْ (بابَ الأَبْوَابِ) لاِءَنَّهَا أَفْوَاهُ شِعَابٍ فِي جَبَلٍ، فِيهَا حُصُونٌ كَثِيرَةٌ، وَفِي المُعْجَم: لأَنَّهَا بُنِيَتْ على طَرَفٍ فِي الجَبَلِ، وَهُوَ حَائِطٌالهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَ عَن إِسْمَاعِيلَ بنِ السَّمَيْدَعِ، وَعنهُ خلَفٌ الخَيَّامُ (وَأَحمدُ بنُ سَهْل) بنِ طَرْخُونَ، عَن جَلْوَانَ بن سَمْرَةَ، وَعنهُ سهْلُ بنُ عُثْمَانَ.

وَفَاته أَبُو عَلِيَ الحَسنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مَعْرُوفٍ {البانَبِيُّ، فِي آخَرِينَ ذَكَرَهُمُ الأَمِيرُ وابنُ الأَثِيرِ والذَّهَبِيُّ ويَاقُوتٌ (} البَانَبِيُّونَ المُحَدِّثُونَ) .

ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:{بانُوبُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مِصْرَ مِنْ إِقْلِيمِ الغَرْبِيَّةِ، ذَكَرَهَا ابنُ الجَيْعانِ فِي كتاب القَوَانِينِ، وَالَّذِي فِي المُعْجَم لياقُوتٍ أَن بَانُوبَ اسمٌ لثَلاثِ قِرًى بِمِصْر فِي الشَّرْقِيَّةِ والغَرْبِيَّةِ والأُشْمُونَيْنِ.

جذور ذات صلة بـ بيب

جذورٌ تشترك مع «بيب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن بيب

ما معنى بيب؟

بِيب الْمَرِيض طلب بَوْله لاختباره(البال) الْحَال والشأن يُقَال أَمر ذُو بَال شرِيف يحتفل لَهُ ويهتم بِهِ وَيُقَال فلَان رخي البال وناعم البال موفور الْعَيْش هادئ النَّفس والخاطر يُقَال فلَان كاسف البال والأمل والفأس وحوت كَبِير ضخم الرَّأْس من الفصيلة البالية (مَعَ)(البالة) الجراب الضخم ووعاء يضم م

ما جذر كلمة بيب؟

جذر بيب هو (بيب)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف بيب؟

بيب تتكوّن من 3 أحرف: ب، ي، ب؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل