معنى تفه وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«تفه»: تفِهَ يَتفَه، تَفَهًا وتفاهةً، فهو تافِه وتفِه • تفِه السِّعْرُ: قلّ، وخسّ "قضيّة تافهة- تفِه رأيه فلم يُلتفَت إليه". • تفِه الرَّجلُ: حمُق "إنسان تافه: ضعيف الشخصية". أت…
محتويات صفحة تفه
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تفِهَ | يَتفَه | تَفَهًا وتفاهةً | تافِه | - |
تفِهَ يَتفَه، تَفَهًا وتفاهةً، فهو تافِه وتفِه • تفِه السِّعْرُ: قلّ، وخسّ "قضيّة تافهة- تفِه رأيه فلم يُلتفَت إليه".
• تفِه الرَّجلُ: حمُق "إنسان تافه: ضعيف الشخصية".
أتفهَ/ أتفهَ في يُتفِه، إتفاهًا، فهو مُتْفِه، والمفعول مُتْفَه • أتفَه العطاءَ/ أتفَه في العَطاءِ: قلَّله.
تافِه [مفرد]: ج تافهون وتوافِه (لغير العاقل)، مؤ تافهة، ج مؤ تافهات وتوافِه: اسم فاعل من تفِهَ ° أسلوب تافه: ركيك، لا قيمة له.
تفَه [مفرد]: مصدر تفِهَ.
تَفاهَة [مفرد]: ج تفاهات (لغير المصدر): ١ - مصدر تفِهَ.
٢ - نقص في الأصالة أو الإبداع أو القيمة.
تفِه [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من تفِهَ.
تَتْفيه [مفرد]: تقليل من قيمة أمر أو شيء ما "أصرَّ على تسخيف القضية وتتفيه محتواها".
(تفة) دَابَّة نَحْو الهر من الفصيلة السنورية تصيد كل شَيْء حَتَّى الطير وَلَا تَأْكُل إِلَّا اللَّحْم (التلغراف) الْبَرْق (د)(تلف) تلفا هلك وعطب فَهُوَ تلف وتالف وَيُقَال ذهبت نَفسه تلفا هدرا (أتْلفه) أهلكه وأعطبه وَيُقَال أتلف مَاله أفناه إسرافا وَيُقَال فلَان مخلف متْلف كسوب جواد (التلفة) الهضبة المنيعة يخْشَى التّلف على من علاها (المتلاف) الْمُتْلف (ج) متالف وَيُقَال فلَان مخلاف متلاف مخلف متْلف (الْمُتْلف) مصدر ميمي والمفازة وَنَحْوهَا مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى التّلف (ج) متالف (الْمُتْلف) المتلاف (ج) متالف (المتلفة) الْمُتْلف (ج) متالف (تلفزيون) جهاز نقل الصُّور والأصوات بوساطة الأمواج الكهربية (د)(التلفون) الْهَاتِف وَهُوَ جهاز كهربي ينْقل الْأَصْوَات من مَكَان إِلَى مَكَان (د)(
(التَّافِهُ) الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ وَقَدْ تَفِهَ مِنْ بَابِ طَرِبَ.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الْقُرْآنِ «لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ» قُلْتُ لَا يَتْفَهُ أَيْ لَا يَصِيرُ حَقِيرًا وَلَا يَتَشَانُّ أَيْ لَا يُخْلِقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ مِنْ قَوْلِهِمْ تَشَانَّتِ الْقِرْبَةُ أَيْ أَخْلَقَتْ وَصَارَتْ شَنًّا.
تفه] التافِهُ: الحقيرُ اليسيرُ.
وقد تفه.
وفى الحديث في ذكر القرآن: " لا يتفه ولا يتشان ".
[باب التاء والغين وما يثلثهما]مهمل[باب التاء والفاء وما يثلثهما][تفل]التاء والفاء واللام أصلٌ واحدٌ، وهو خُبْثُ * الشئ وكَراهَتُه.
فالتَّفَل الرِّيحُ الخبيثة.
وامرأةٌ تَفِلَةٌ ومِتْفال.
وقال رسول اللّه ﵌: «لا تمنَعُوا إماءَ اللّه مساجدَ اللّه، وليَخْرُجْن إِذا خرَجْنَ تَفِلات».
أى لا يكنَّ مطيَّبات.
وقد أتْفَلْتُ الشئ، قال:يا ابنَ التى تَصيَّدُ الوِبارَا … وتُتْفِل العَنْبَرا والصِّوَارا (البيتان فى اللسان (تفل) والمجمل) وقال امرؤ القيس:* إذا انفَتَلَتْ مُرْتَجَّةٍ غيرُ مِتْفالِ (* لطيفة طى الكشح غير مفاضة *) *ومن هذا الباب تَفَلْت بالشَّئ، إذا رمَيْتَ به من فَمِك متكرِّهاً له.
قال:ومِنْ جوفِ ماءِ عَرْمَضُ الحَوْلِ فَوْقَه … مَتَى يَحْسُ مِنه مائحُ القَوْمِ يتفُلِ (عجزه فى اللسان (تفل).
وهو بتمامه فى المحمل)[تفه]التاء والفاء والهاء أصلٌ واحد، وهو قِلَّةُ الشئ يقال تَفِهَ الشَّئِ فهو تافِه، إِذا قَلَّ.
وفى الحديث فى ذكر القرآن: «لا يَتْفَهُ ولا يُخْلِقُ («ولا يتشان»)».
وفى حديث آخر: «كانت اليد لا تُقْطع فى الشَّئ التّافِه».
شيء تافه وتفه: قليل خسيس.
وفي صفة القرآن: " لا يتفه ولا يتشان ".
وقد تفه عطاء فلان.
وأعطى رجل أعرابياً، فقال: قد أتفهت أي أقللت.
تَفِهَ، كفَرِحَ، تَفَهاً وتُفوهاً: قَلَّ، وخَسَّ،وـ فُلانٌ تُفُوهاً: حَمُقَ.
وكَنَصَرَ وسَمِعَ: غَثَّ.
وفي حدِيثِ ابنِ مسعودٍ: "القُرْآنُ لا يَتْفَهُ ولا يَنْتانُ"، أي: لا يَغَثُّ ولا يَخْلُقُ.
والأطْعِمَةُ التَّفِهَةُ: ما ليس له طَعْمُ حَلاوَةٍ أو حُموضَةٍ أو مَرارةٍ، ومنهم مَن يَجْعَلُ الخُبْزَ واللَّحْمَ منها.
وابنُ تافِهٍ: محدِّثٌ.
وناقةٌ مُتْفَهَةٌ، كمُكْرَمَةٍ: ذَلُولٌ.
والتُّفَهُ، كثُبَةٍ: عَنَاقُ الأرضِ، فارِسيَّتُهُ: سِياهْ كُوْشْ.
• ال
تفه:تَفِهَ الشَّيْءُ تَفَهاً، وتَفَهَ يَتْفِهُ [/١٠٥ ب] تُفُوْهاً، فهو تَافِهٌ: قَليلٌ وَتِحٌ.
والرَّجُلُ يَتْفَهُ تُفُوهاً؛
تَافِهُ العَقْلِ: أحْمَقُ.
وهو-أيضاً-: المَجْهُوْدُ من المَرَضِ والإِعْيَاء.
وتَفِهَتْ نَفْسُه: ضَعُفَتْ.
وناقةٌ مُتَفَّهَةٌ: ذَلُوْلٌ.
تفه: قَالَ اللَّيْث: التافِه: الشَّيْء الخسيس الْقَلِيل.
وَقد تَفِه الشَّيْء يتْفَه تَفَهاً فَهُوَ تافِه وتفِه.
ورجلٌ تافِه العَقْل: أَي قَلِيله.
وَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود ووصفِه الْقُرْ
تفه: تَفِهَ الشيءُ يَتْفَهُ تَفَهاً وتُفوهاً وتَفاهةً: قَلَّ وخَسَّ، فَهُوَ تَفِهٌ وتافِهٌ.
وَرَجُلٌ تافِهُ العقْل أَي قليلُه.
والتافِهُ: الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ، وَقِيلَ: الْخَسِيسُ القليلُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضة؟
فَقَالَ: الرَّجُلُ التافهُ يَنْطِق فِي أَمر الْعَامَّةِ؛
قَالَ: التَّافِهُ الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ.
وَفِي حَدِيثِلَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رجلٌ يُقَالُ لَهُ الجَهْجاه، كأَنه مُرَكَّبٌ مِنْ هَذَا، وَيُرْوَى الجَهْجَلُ، وَاللَّهُ أَعلم.
جوه: جُهْتُه بشرٍّ وأَجَهْتُه.
وَالْجَاهُ: الْمَنْزِلَةُ والقَدْرُ عِنْدَ السُّلْطَانِ، مَقْلُوبٌ عَنْ وَجْهٍ، وإِن كَانَ قَدْ تَغَيَّرَ بِالْقَلْبِ فتَحَوَّلَ مِنْ فَعْلٍ إِلى فَعَلٍ فإِن هَذَا لَا يُسْتَبْعَدُ فِي الْمَقْلُوبِ وَالْمَقْلُوبِ عَنْهُ وَلِذَلِكَ لَمْ يَجْعَلْ أَهل النَّظَرِ مِنَ النَّحْوِيِّينَ وزنَ لاهِ أَبوك فَعْلًا، لِقَوْلِهِمْ لَهْيَ أَبوك، إِنما جَعَلُوهُ فَعَلًا وَقَالُوا إِن الْمَقْلُوبَ قَدْ يَتَغَيَّرُ وَزْنُهُ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ الْقَلْبِ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: أَن الجاهَ لَيْسَ مَنْ وَجُهَ، وإِنما هُوَ مِنْ جُهْتُ، وَلَمْ يُفَسِّرْ مَا جُهْتُ.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: كَانَ سبيلُ جاهٍ، إِذ قُدِّمَت الْجِيمُ وأُخرت الْوَاوُ، أَن يَكُونَ جَوْه فَتُسَكَّنُ الْوَاوُ كَمَا كَانَتِ الْجِيمُ فِي وَجْه سَاكِنَةٌ، إِلا أَنها حُرِّكَتْ لأَن الْكَلِمَةَ لَمَّا لَحِقَهَا الْقَلْبُ ضَعُفَتْ، فَغَيَّرُوهَا بِتَحْرِيكِ مَا كَانَ سَاكِنًا إِذ صَارَتْ بِالْقَلْبِ قَابِلَةً لِلتَّغَيُّرِ، فَصَارَ التَّقْدِيرُ جَوَهٌ، فَلَمَّا تحرَّكت الْوَاوُ وَقَبْلَهَا فَتْحَةٌ قُلِبَتْ أَلفاً، فَقِيلَ جاهٌ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَيضاً: جاهٌ وجاهَةٌ وجاهْ جاهْ وجاهِ جاهِ وجاهٍ جاهٍ.
الْجَوْهَرِيُّ: فُلَانٌ ذُو جَاهٍ وَقَدْ أَوْجَهْتُه أَنا ووَجَّهْتُه أَنا أَي جَعَلْتُهُ وَجِيهاً، وَلَوْ صَغَّرْتَ قُلْتَ جُوَيْهَة.
قَالَ أَبو بَكْرٍ: قَوْلُهُمْ لِفُلَانٍ جاهٌ فِيهِمْ أَي مَنْزِلَةٌ وقَدْرٌ، فأَخرت الْوَاوُ مِنْ مَوْضِعِ الْفَاءِ وَجُعِلَتْ فِي مَوْضِعِ الْعَيْنِ، فَصَارَتْ جَوْهاً، ثُمَّ جَعَلُوا الْوَاوَ أَلفاً فَقَالُوا جَاهٌ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ أَوْجَهُ مِنْ فُلَانٍ، وَلَا يُقَالُ أَجْوَه.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْبَعِيرِ: جاهِ لَا جُهْتَ (قوله [لا جهت] أي لا مشيت كذا في التكملة).
وَهُوَ زَجْرٌ لِلْجَمَلِ خَاصَّةً.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وجُوهْ جُوهْ (قوله [وجوه جوه] كذا بضبط الأصل والمحكم بضم الجيمين وسكون الهاءين وضبط في القاموس بفتح الجيمين وكسر الهاءين).
ضربٌ مِنْ زَجْرِ الإِبل.
الْجَوْهَرِيُّ: جاهِ زَجْرٌ لِلْبَعِيرِ دُونَ النَّاقَةِ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَرُبَّمَا قَالُوا جاهٍ بِالتَّنْوِينِ؛
وأَنشد:إِذا قُلتُ جاهٍ، لَجَّ حَتَّى تَرُدَّهُ .
قُوَى أَدَمٍ، أَطْرافُها فِي السَّلَاسِلِوَيُقَالُ: جاهَهُ بِالْمَكْرُوهِ جَوْهاً أَي جَبَهَهُ.
تُّفَةُ: عَناقُ الأَرض، وَهُوَ سَبُع لَا يَقْتَاتُ التِّبْنَ إِنَّمَا يَقْتَاتُ اللَّحْمَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ لأَنا وَجَدْنَا ت وف، وَهُوَ قَوْلُهُمْ: مَا فِي أَمرهم تَوِيفَة (قوله [تويفة] ضبط في الأَصل هنا كسفينة وكذلك في مادة ت وف).
وَلَمْ نَجِدْ ت ي ف، فَإِنَّ أَبا عَلِيٍّ يَسْتَدِلُّ عَلَى الْمَقْلُوبِ بِالْمَقْلُوبِ، أَلا تَرَاهُ اسْتَدَلَّ عَلَى أَن لَامَ أُثْفِيَّة وَاوٌ بِقَوْلِهِمْ وَثَفَ، وَالْوَاوُ فِي وَثَفَ فَاءٌ.
تقي: ابْنُ بَرِّيٍّ: تَقَى اللَّهَ تَقْياً خَافَهُ.
وَالتَّاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ تَرْجَمَ عَلَيْهَا ابْنُ بَرِّيٍّ، وسيأَتي ذِكْرُهَا فِي وَقِيَ فِي مكانها.
تلا: تَلَوْتُه أَتلُوه وتَلَوْتُ عَنْهُ تُلُوّاً، كِلَاهُمَا: خَذَلته وَتَرَكْتُهُ.
وتَلا عَنِّي يَتْلُو تُلُوّاً إِذَا تَرَكَكَ وتخلَّف عَنْكَ، وَكَذَلِكَ خَذَل يَخْذُل خُذُولًا.
وتَلَوْته تُلُوّاً: تَبِعْتُهُ.
يُقَالُ: مَا زِلْتُ أَتْلُوه حَتَّى أَتْلَيْته أَي تَقَدَّمْته وَصَارَ خَلْفِي.
وأَتْلَيْته أَي سَبَقْتُهُ.
فأَما قِرَاءَةُ الْكِسَائِيِّ تَلَيها فأَمالَ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ، فَإِنَّمَا قرأَ بِهِ لأَنها جاءَت مَعَ مَا يَجُوزُ أَن يُمَالَ، وَهُوَ يَغْشَيها وبَنَيها، وَقِيلَ: مَعْنَى تَلَاهَا حِينَ اسْتَدَارَ فَتَلَا الشمسَ الضياءُ والنورُ.
وتَتَالَت الأُمورُ: تَلَا بعضُها بَعْضًا.
وأَتْلَيْتُه إِيَّاهُ: أَتبَعْتُه.
واسْتَتْلاك الشيءَ: دَعَاكَ إِلَى تُلُوِّه؛
وَقَالَ:قَدْ جَعَلَتْ دَلْوِيَ تَسْتَتْلِيني، .
وَلَا أُريدُ تَبَعَ القَرِينِابْنُ الأَعرابي: استَتْلَيْت فُلَانًا أَي انْتَظَرْتُهُ، واسْتَتْلَيْته جَعَلْتُهُ يَتْلوني.
وَالْعَرَبُ تُسَمِّي المُراسِلَ فِي الْغَنَاءِ وَالْعَمَلِ المُتالي، والمُتالي الَّذِي يُرَاسِلُ المُغَني بصَوْتٍ رَفيعٍ؛
قَالَ الأَخطل:صَلْت الجَبينِ، كأَنَّ رَجْعَ صَهِيلِه .
زجْرُ المُحاوِلِ، أَو غِناءُ مُتالِقَالَ: والتَّلِيُّ الْكَثِيرُ الأَيْمان.
والتَّلِيُّ: الكثيرُ المالِ.
وَجَاءَتِ الخيلُ تَتالِياً أَي مُتَتابِعَة.
ورجلٌ تَلُوٌّ، عَلَى مِثَالِ عَدُوّ: لَا يَزَالُ مُتَّبِعاً؛
حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي، وَلَمْ يَذْكُرْ يَعْقُوبُ ذَلِكَ فِي الأَشياء الَّتِي حَصَرَهَا كَحَسُوٍّ وفَسُوٍّ.
وتَلا إِذَا اتَّبع، فَهُوَ تالٍ أَي تابعٌ.
ابْنُ الأَعرابي: تَلا اتَّبَع، وتَلا إِذَا تخلَّف، وتَلا إِذَا اشْتَرى تِلْواً، وَهُوَ وَلد البَغْل.
وَيُقَالُ لِوَلَدِ الْبَغْلِ تِلْو؛
وَقَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ:لَحِقْنا فَراجَعْنا الحُمول، وإنَّما .
تَتَلَّى دِبَابَ الوادِعات المَراجع (قوله [تتلى دباب إلخ] هو هكذا في الأصل).
قَالَ: تَتَلّى تَتَبَّع.
وتِلْوُ الشَّيْءِ: الَّذِي يَتلُوه.
وَهَذَا تِلْوُ هَذَا أَي تَبَعُه.
ووَقَع كَذَا تَلِيَّةَ كَذَا أَي عَقِبَه.
وَنَاقَةٌ مُتْلٍ ومُتْلِية: يَتْلوها وَلدُها أَي يَتْبَعُهَا.
والمُتْلية والمُتْلي: الَّتِي تُنْتَج فِي آخِرِ النِّتَاجِ لأَنها تَبَعٌ للمُبَكِّرة، وَقِيلَ: المُتْلِية المؤخِّرة للإِنتاج، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.
والمُتْلي: الَّتِي يَتْلوها ولدُها، وَقَدْ يُسْتَعَارُ الإِتلاء فِي الْوَحْشِ؛
وأَتْلَيْت عَلَيْكَ مِنْ حَقِّي تُلاوةً أَي بَقِيَّةً.
وَقَدْ تَتَلَّيْت حَقِّي عِنْدَهُ أَي تَرَكْتُ مِنْهُ بَقِيَّةً.
وتَتَلَّيت حَقِّي إِذا تتبعتَه حَتَّى اسْتَوْفَيْتَهُ؛
وَقَالَ الأَصمعي: هِيَ التَّلِيَّة.
وَقَدْ تَلِيَت لِي مِنْ حَقِّي تَلِيَّةٌ وتُلاوَةٌ تَتْلى أَي بَقِيَت بَقِيَّة.
وأَتْلَيْت حَقِّي عِنْدَهُ إِذا أَبْقَيْت مِنْهُ بَقِيَّةً.
وَفِي حَدِيثِأَبي حَدْرَد: مَا أَصبحتُ أُتلِيها وَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا.
يُقَالُ: أَتْلَيْت حَقِّي عِنْدَهُ أَي أَبْقَيْت مِنْهُ بَقِيَّةً.
وأَتْلَيْتُه: أَحَلْته.
وتَلِيَتْ لَهُ تَلِيَّة مِنْ حَقِّهِ وتُلاوة أَي بقِيَت لَهُ بَقِيَّة.
وتَلِيَ فُلَانٌ بَعْدَ قَوْمِهِ أَي بَقِيَ.
وتَلا إِذا تأَخر.
وَالتَّوَالِي: مَا تأَخر.
وَيُقَالُ: مَا زِلْتُ أَتلوه حَتَّى أَتْلَيْتُه أَي حَتَّى أَخَّرته؛
وأَنشد:رَكْضَ المَذاكِي، وتَلا الحَوْليُأَي تأَخَّر.
وتَليَ مِنَ الشَّهْرِ كَذَا تَلًى: بَقِي.
وتلَّى الرجلُ، بِالتَّشْدِيدِ، إِذا كَانَ بِآخِرِ رَمَقٍ.
وتَلَّى أَيضاً: قَضى نَخْبه أَي نَذْرَه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وتَتَلَّى إِذا جَمَع مَالًا كَثِيرًا.
وتَلَوْت الْقُرْآنَ تِلاوَةً: قرأْته، وَعَمَّ بِهِ بَعْضُهُمْ كُلَّ كَلَامٍ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:واسْتَمَعُوا قَوْلًا بِهِ يُكْوَى النَّطِفْ، .
يَكادُ مَنْ يُتْلى عَلَيْهِ يُجْتأَفْوَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَالتَّالِياتِ ذِكْراً؛
قِيلَ: هُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَجَائِزٌ أَن يَكُونُوا الْمَلَائِكَةَ وَغَيْرَهُمْ مِمَّنْ يَتْلُو ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى.
اللَّيْثُ: تَلا يَتْلُو تِلاوَة يَعْنِي قرأَ قِرَاءَةً.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ؛
مَعْنَاهُ يَتّبعونه حَقَّ اتِّبَاعِهِ وَيَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ؛
قَالَ عَطَاءٌ: عَلَى مَا تُحَدِّثُ وتَقُصُّ، وَقِيلَ: مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ كَقَوْلِكَ فُلَانٌ يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ أَي يَقْرَؤُهُ وَيَتَكَلَّمُ بِهِ.
قَالَ:وقرأَ بَعْضُهُمْ مَا تُتَلِّي الشَّيَاطِينُ (قوله [ما تتلي الشياطين] هو هكذا بهذا الضبط في الأصل).
وَفُلَانٌ يَتْلو فُلَانًا أَي يَحْكِيهِ ويَتْبَع فِعْلَهُ.
وَهُوَ يُتْلِي بَقِيَّة حَاجَتِهِ أَي يَقْتَضِيها وَيَتَعهَّدها.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ:إِن الْمُنَافِقَ إِذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ سُئِلَ عَنْ مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا جَاءَ بِهِ فَيَقُولُ لَا أدْرِي، فَيُقَالُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ وَلَا اهْتَدَيْتَ؛
قِيلَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِوَلَا تَلَيْتَ: وَلَا تَلَوْتَ أَي لَا قرأْتَ وَلَا دَرَسْت، مِنْ تَلا يَتْلُو، فَقَالُوا تَلَيْتَ بِالْيَاءِ ليُعاقَبَ بِهَا الياءُ فِي دَرَيْتَ، كَمَا قَالُوا: إِني لآتِيهِ بالغَدَايا والعَشايا، وَتُجْمَعُ الْغَدَاةُ غَدَوات، فَقِيلَ: الغَدايا مِنْ أَجل العَشايا لِيَزْدَوِجَ الْكَلَامُ؛
قَالَ: وَكَانَ يُونُسُ يَقُولُ إِنما هُوَ وَلَا أَتْلَيْتَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ، مَعْنَاهُ أَن لَا تُتْلِيَ إِبلُه أَيْ لَا يَكُونُ لَهَا أَولاد تَتْلُوهَا؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنما هُوَ لا دَرَيْتَ ولا اتَّلَيْتَ عَلَى افْتَعلت مِنْ أَلَوْتَ أَي أَطقت وَاسْتَطَعْتَ، فكأَنه قَالَ لَا دَرَيْت وَلَا اسْتَطَعْتَ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: والمحدِّثون يَرْوُونَ هَذَا الْحَدِيثَوَلَا تَلَيْتَ، وَالصَّوَابُ وَلَا ائْتَلَيْتَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا قرأْت أَي لَا تَلَوْتَ فَقَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً لِيَزْدَوِجَ الْكَلَامُ مَعَ دَرَيْتَ.
والتَّلاءُ: الذِّمَّة.
وأَتْلَيْتُه: أَعطيته التَّلاءَ أَي أَعطيته الذِّمَّةَ.
وأَتْلَيْتُه ذِمَّةً أَي أَعطيته إِياها.
والتَّلاءُ: الجِوارُ.
والتَّلاءُ: السَّهْمُ يَكْتُبُ عَلَيْهِ المُتْلي اسمَه وَيُعْطِيهِ لِلرَّجُلِ، فإِذا صَارَ إِلى قَبِيلَةٍ أَراهم ذَلِكَ السَّهْمَ وَجَازَ فَلَمْ يُؤْذَ.
وأَتْلَيْتُه سَهَمًا: أَعطيتُه إِياه ليَسْتَجِيزَ بِهِ؛
وَكُلُّ ذَلِكَ فَسَّرَ بِهِ ثَعْلَبٌ قَوْلَ زُهَيْرٍ:جِوارٌ شاهدٌ عدلٌ عَليكم، .
وسِيَّانِ الكَفَالةُ والتَّلاءُوَقَالَ ابْنُ الأَنباري: التَّلاءُ الضَّمان.
يُقَالُ: أَتْلَيْتُ فُلَانًا إِذا أَعطيتَه شَيْئًا يأْمَنُ بِهِ مِثْلُ سَهْمٍ أَو نَعْلٍ.
وَيُقَالُ: تَلَوْا وأَتْلَوْا إِذا أَعطَوْا ذمَّتهم؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:يَعُدُّون لِلْجَارِ التَّلاءَ، إِذا تَلَوْا، .
عَلَى أَيِّ أَفْتار البَرية يَمَّماوإِنه لَتَلُوُّ المِقْدار أَي رَفِيعه.
والتَّلاءُ: الحَوالة.
وَقَدْ أَتْلَيْت فُلَانًا عَلَى فُلَانٍ أَي أَحَلْته عَلَيْهِ؛
وأَنشد الْبَاهِلِيُّ هَذَا الْبَيْتَ:إِذا خُضْر الأَصمِّ رَمَيْتَ فِيهَا .
بمُسْتَتْلٍ عَلَى الأَدْنَيْن باغِأَراد بخُضْر الأَصم دَآدِيَ لَيالي شَهْرِ رَجَبٍ، والمُسْتَتْلِي: مِنَ التُّلاوة وَهُوَ الحَوالة أَي أَن يَجْنِيَ عَلَيْكَ ويُحيل عَلَيْكَ فتُؤخذ بِجِنَايَتِهِ، وَالْبَاغِي: هُوَ الْخَادِمُ الْجَانِي عَلَى الأَدْنَينَ مِنْ قَرَابَتِهِ.
وأَتْلَيْتُه أَي أَحلته مِنَ الْحَوَالَةِ.
تنا: التِّنَاوَةُ: تَرْكُ الْمُذَاكَرَةِ.
وَفِي حَدِيثِقَتَادَةَ: كَانَ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ فأَضرَّت بِهِ التِّنَاوةُ.
وَقَالَ الأَصمعي: هِيَ التِّنَايَة، بِالْيَاءِ، فإِما أَن تَكُونَ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ، وإِما أَن تَكُونَ لُغَةً؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: التِّنَايَة الفِلاحة وَالزِّرَاعَةُ؛
يُرِيدُ أَنه تَرْكُ الْمُذَاكَرَةِ وَمُجَالَسَةِ الْعُلَمَاءِ، وَكَانَ نَزَلَ قَرْيَةً عَلَى طَرِيقِ الأَهواز، وَيُرْوَى النِّباوة، بِالنُّونِ وَالْبَاءِ، أَي الشَّرَفِ.
والأَتْنَاءُ: الأَقران.
والأَتْنَاءُ الأَقْدام.
توا: التَّوُّ: الفَرْد.
وَفِي الْحَدِيثِ:الاسْتِجْمارُ تَوٌّ وَالسَّعْيُ تَوٌّ وَالطَّوَافُ تَوٌّ؛
التَّوُّ: الْفَرْدُ، يُرِيدُ أَنه يَرْمِي الْجِمَارَ فِي الْحَجِّ فَرْداً، وَهِيَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ، وَيَطُوفُ سَبْعًا وَيَسْعَى سَبْعًا، وَقِيلَ: أَراد بِفَرْدِيَّةِ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ أَن الْوَاجِبَ مِنْهُمَا مرَّة وَاحِدَةٌ لَا تُثَنَّى وَلَا تُكرَّر، سَوَاءٌ كَانَ الْمُحْرِمُ مُفرِداً أَو قَارِنًا، وَقِيلَ: أَراد بِالِاسْتِجْمَارِ الِاسْتِنْجَاءَ، والسنَّة أَن يستنجيَ بثلاثٍ، والأَول أَولى لِاقْتِرَانِهِ بِالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ.
وأَلْف تَوٌّ: تامٌّ فَرْدٌ.
والتَّوُّ: الحَبْلُ يُفتل طَاقَةً وَاحِدَةً لَا يُجعل لَهُ قُوىً مُبْرَمة، وَالْجَمْعُ أَتْوَاء.
وَجَاءَ تَوّاً أَي فَرْداً، وَقِيلَ: هُوَ إِذا جَاءَ قَاصِدًا لَا يُعَرِّجه شَيْءٌ، فإِن أَقام بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَلَيْسَ بِتَوٍّ؛
هَذَا قَوْلُ أَبي عُبَيْدٍ.
وأَتْوَى الرجلُ إِذا جَاءَ تَوّاً وحْده، وأَزْوَى إِذا جَاءَ مَعَهُ آخرُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ مُفرَد تَوٌّ، وَلِكُلِّ زَوْجٍ زَوٌّ.
وَيُقَالُ: وَجَّهَ فُلَانٌ مِنْ خَيْله بأَلْفٍ تَوٍّ، والتَّوُّ: أَلف مِنَ الْخَيْلِ، يَعْنِي بأَلف رَجُلٍ أَي بأَلف وَاحِدٍ.
وَتَقُولُ: مَضَتْ
قالَ الزَّمَخْشرِيُّ: ثمَّ اسْتُعِيرَتْ فِي ، أَي من نَفْعٍ.
[تفه]: الشَّيءُ، ، بالتَّحْرِيكِ على القِياسِ، ، بالضَّمِّ، وتَفاهةً: ، فَهُوَ تَفِهٌ وتافِهٌ.
تَفِهَ :) إِذا .
(وكنَصَرَ وسَمِعَ: غَثَّ.
وَفِي حدِيثِ) عبدِ اللَّهِ ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ: ) ،) كَذَا فِي النُّسخِ، وَفِي الصِّحاحِ: لَا يَتَشانُّ، وَهُوَ الصَّوابُ، ، أَي لَا يَبْلَى من كثْرَةِ التَّرْدادِ، من الشّنِّ وَهُوَ السِّقاءُ الخَلَق؛
وقَوْلُه: لَا يَتْفَهُ هوَ مِن الشيءِ التافِهِ، وَهُوَ الشيءُ الخَسِيسُ الحقِيرُ، هَكَذَا هُوَ مَفْهومُ سِياقِ الجوْهرِيِّ.
، كفَرِحَةٍ: ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ: مَا لَيْسَ لَهَا، (و) أَبو النَّضْر محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَيْنِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، ، وابْنُه أَحمدُ الكاتِبُ سَمِعَ مِنْهُ الإدْرِيسي.
، وبخطِّ الصَّاغاني كمُعَظَّمَةٍ: (والتُّفَهُ، كثُبَةٍ) ، بالتَّخْفِيفِ والمَشْهورُ فِيهِ التَّشْديدُ: .
(ويَقولُونَ فِي المَثَلِ: اسْتَغْنَتِ التُّفَةُ عَن الرُّفَّةِ، ذَكَرَه أَبو حَنيفَةَ فِي كتابِ الأَنْواء.
قالَ ابنُ بَرِّي: والصَّحيحُ تُفَةٌ ورُفَةٌ، كَمَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ فِي فصْلِ رَفَهَ بالتاءِ الَّتِي يُوقَفُ : (تَفِهَ) الشَّيءُ، (كفَرِحَ، تَفَهاً) ، بالتَّحْرِيكِ على القِياسِ، (وتُفوهاً) ، بالضَّمِّ، وتَفاهةً: (قلَّ وخَسَّ) ، فَهُوَ تَفِهٌ وتافِهٌ.
(و) تَفِهَ (فلانٌ تُفُوهاً) :) إِذا (حَمُقَ) .
(ورجُلٌ تافِهُ العَقْلِ: قَلِيلُه.
(وكنَصَرَ وسَمِعَ: غَثَّ.
وَفِي حدِيثِ) عبدِ اللَّهِ (بنِ مَسْعودٍ) ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ: ((القُرآنُ لَا يَتْفَهُ وَلَا يَنْتانُ)) ،) كَذَا فِي النُّسخِ، وَفِي الصِّحاحِ: لَا يَتَشانُّ، وَهُوَ الصَّوابُ، (أَي لَا يَغَثُّ وَلَا يَخْلُقُ) ، أَي لَا يَبْلَى من كثْرَةِ التَّرْدادِ، من الشّنِّ وَهُوَ السِّقاءُ الخَلَق؛
وقَوْلُه: لَا يَتْفَهُ هوَ مِن الشيءِ التافِهِ، وَهُوَ الشيءُ الخَسِيسُ الحقِيرُ، هَكَذَا هُوَ مَفْهومُ سِياقِ الجوْهرِيِّ.
(والأَطْعِمَةُ التَّفِهَةُ) ، كفَرِحَةٍ: (مَا ليسَ لَهُ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ: مَا لَيْسَ لَهَا، (طَعْمُ حَلاوَةٍ أَو حُموضَةٍ أَو مَرارَةٍ، وَمِنْهُم مَنْ يَجْعَلُ الخُبْزَ واللّحْمَ مِنْهَا.
(و) أَبو النَّضْر محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَيْنِ (بنِ تافِهٍ) السَّمَرْقَنْدِيُّ، (مُحدِّثٌ) ، وابْنُه أَحمدُ الكاتِبُ سَمِعَ مِنْهُ الإدْرِيسي.
(وناقَةٌ مُتْفَهَةٌ، كمُكْرَمَةٍ) ، وبخطِّ الصَّاغاني كمُعَظَّمَةٍ: (ذَلُولٌ.
(والتُّفَهُ، كثُبَةٍ) ، بالتَّخْفِيفِ والمَشْهورُ فِيهِ التَّشْديدُ: (عَناقُ الأرضِ فارِسِيَّتُه سِياهْ كُوشْ) .
(ويَقولُونَ فِي المَثَلِ: اسْتَغْنَتِ التُّفَةُ عَن الرُّفَّةِ، ذَكَرَه أَبو حَنيفَةَ فِي كتابِ الأَنْواء.
قالَ ابنُ بَرِّي: والصَّحيحُ تُفَةٌ ورُفَةٌ، كَمَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ فِي فصْلِ رَفَهَ بالتاءِ الَّتِي يُوقَفُعَلَيْهَا بالهاءِ؛
قالَ: وكَذلِكَ ذَكَرَه ابنُ جنِّي عَن ابنِ دُرَيْدٍ وغيرِه.
وقالَ ابنُ السِّكِّيت فِي أَمْثالِهِ: هُما بالتَّخْفِيفِ لَا غَيْر، وبالهاءِ الأَصْلِيّة؛
وأَنْشَدَ ابنُ فارِسَ شَاهدا على تَخْفِيفِهما:غَنِينا عَن وِصالِكُمُ حَدِيثاً كَمَا غَنِيَ التُّفاتُ عَن الرُّفاتِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:التافِهُ: الحَقِيرُ اليَسِيرُ.
وقيلَ: الخسِيسُ القَليلُ؛
وَبِه فُسِّرَ حدِيثُ الرُّوَيْبِضَة؛
قالَ: هُوَ الرجُلُ التافِهُ يَنْطقُ فِي أَمْرِ العامَّةِ؛
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:لَا تُنْجِز الوَعْدَ إنْ وَعَدْتَ وإنْأَعْطَيْتَ أَعْطَيْتَ تافِهاً نَكِدا (ع ٢) والتُّفَةُ، كثُبَةٍ: المرأَةُ المَحْقُورَةُ.
وأَتْفَه فِي عَطائِهِ: قَلَّلَهُ.
وتافه: لَقَبُ أَبي القاسِمِ الفَضْلِ بنِ محمدٍ الأصْبهانيّ حَدَّثَ عَن أَبي بَكْرِ بنِ أَبي عليَ وطَبَقَتِه، وَكَانَ مُكْثِراً.
جذورٌ تشترك مع «تفه» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
تفِهَ يَتفَه، تَفَهًا وتفاهةً، فهو تافِه وتفِه • تفِه السِّعْرُ: قلّ، وخسّ "قضيّة تافهة- تفِه رأيه فلم يُلتفَت إليه". • تفِه الرَّجلُ: حمُق "إنسان تافه: ضعيف الشخصية". أتفهَ/ أتفهَ في يُتفِه، إتفاهًا، فهو مُتْفِه، والمفعول مُتْفَه • أتفَه العطاءَ/ أتفَه في العَطاءِ: قلَّله. تافِه [مفرد]: ج تافهون وت
جذر تفه هو (تفه)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
تفه تتكوّن من 3 أحرف: ت، ف، ه؛ تبدأ بحرف ت وتنتهي بحرف ه.
الماضي: تفِهَ، المضارع: يَتفَه، المصدر: تَفَهًا وتفاهةً، اسم الفاعل: تافِه.
جمع تافِه: تافهون وتوافِه.