معنى تنه وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«تنه»: تنة)شباك منسوجة على أشكال مُخْتَلفَة يخيطها النِّسَاء على ثيابهن للزِّينَة (د)(التنوب)جنس شجر من فصيلة الصنوبريات وقبيلة التنوبية وَفِيه أَنْوَاع للتزين وَأُخْرَى تعد من …
تنة)شباك منسوجة على أشكال مُخْتَلفَة يخيطها النِّسَاء على ثيابهن للزِّينَة (د)(التنوب)جنس شجر من فصيلة الصنوبريات وقبيلة التنوبية وَفِيه أَنْوَاع للتزين وَأُخْرَى تعد من أهم أَشجَار الأحراج(التنوج)جنس شجر من فصيلة الصنوبريات مِنْهُ أَنْوَاع للتزين وأنواع يتَّخذ مِنْهَا أخشاب (د)(
تْنُه .
عَلَى كلِّ إجْرِيَّا يَشُقُّ الخَمائلاوَقَالُوا: الكَرَمُ مِنْ إجْرِيَّاهُ وَمِنْ إِجْرِيَّائِه أَي مِنْ طَبيعته؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَذَلِكَ لأَنه إِذَا كَانَ الشَّيْءُ مِنْ طَبْعِهِ جَرَى إِلَيْهِ وجَرَنَ عَلَيْهِ.
والإِجْرِيَّا، بِالْكَسْرِ: الجَرْيُ وَالْعَادَةُ مِمَّا تأْخذ فِيهِ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:ووَلَّى بإجْرِيَّا وِلافٍ كأَنه، .
عَلَى الشَّرَفِ الأَقْصَى، يُساطُ ويُكْلَبُوَقَالَ أَيضاً:عَلَى تِلْكَ إِجْرِيَّايَ، وَهِيَ ضَريبَتي، .
وَلَوْ أَجْلَبُوا طُرّاً عَلَيَّ وأَحْلَبُواوَقَوْلُهُمْ: فعلتُ ذَلِكَ مِنْ جَرَاكَ ومن جَرَائِكَ أَي مِنْ أَجلك لُغَةٌ فِي جَرَّاكَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي النَّجْمِ:فاضَتْ دُمُوعُ العينِ مِنْ جَرَّاهاوَلَا تَقُلْ مَجْراكَ.
والجَرِيُّ: الوكيلُ: الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ.
وَيُقَالُ: جَرِيٌّ بَيِّنُ الجَرَايَةِ والجِرَايَةِ.
وجَرَّى جَرِيّاً: وكَّلَه.
قَالَ أَبو حَاتِمٍ: وَقَدْ يُقَالُ للأُنثى جَرِيَّة، بِالْهَاءِ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ أَجْرِياءُ.
والجَرِيُّ: الرَّسُولُ، وَقَدْ أَجْرَاه فِي حَاجَتِهِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ:تقَطَّعُ بَيْنَنَا الحاجاتُ، إلَّا .
حَوائجَ يُحْتَمَلْنَ مَعَ الجَرِيّوَفِي حَدِيثِأُم إِسْمَاعِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: فأَرْسَلُوا جَرِيّاًأَي رَسُولًا.
والجَرِيُّ: الخادِمُ أَيضاً؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِذَا المُعْشِياتُ مَنَعْنَ الصَّبُوحَ، .
حَثَّ جَرِيُّكَ بالمُحْصَنِقَالَ: المُحْصَنُ: المُدَّخَرُ للجَدْب.
والجَرِيُّ: الأَجير؛
عَنْ كُرَاعٍ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: إنِّي جَرَّيْتُ جَرِيّاً واسْتَجْرَيْتُ أَي وَكَّلْتُ وَكِيلًا.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنتَ الجَفْنةُ الغَرّاء، فَقَالَ قُولوا بقَوْلكم وَلَايَستَجرِيَنَّكُم الشيطانُأَي لَا يَسْتَغْلِبَنَّكُم؛
كَانَتِ الْعَرَبُ تَدْعُو السيدَ المِطْعامَ جَفْنةً لإِطعامه فِيهَا، وَجَعَلُوهَا غَرَّاءَ لِمَا فِيهَا مِنْ وَضَحِ السَّنامِ، وَقَوْلُهُ وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكم مِنَ الجَرِيِّ، وَهُوَ الْوَكِيلُ.
تَقُولُ: جَرَّيْتُ جَرِيّاً واسْتَجْرَيْتُ جَرِيّاً أَي اتَّخَذْتُ وَكِيلًا؛
يَقُولُ: تَكَلَّموا بِمَا يَحْضُركم مِنَ الْقَوْلِ وَلَا تتَنَطَّعُوا وَلَا تَسْجَعُوا وَلَا تَتَكَلَّفُوا كأَنكم وُكَلَاءُ الشَّيْطَانِ ورُسُلُه كأَنما تَنْطِقُونَ عَنْ لِسَانِهِ؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا قَوْلُ الْقُتَيْبِيِّ وَلَمْ أَر الْقَوْمَ سَجَعُوا فِي كَلَامِهِمْ فَنَهَاهُمْ عَنْهَا، وَلَكِنَّهُمْ مَدَحُوا فكَرِهَ لَهُمُ الهَرْفَ فِي المَدْحِ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ، وَكَانَ ذَلِكَ تأْديباً لَهُمْ وَلِغَيْرِهِمْ مِنَ الَّذِينَ يَمْدَحُونَ النَّاسَ فِي وُجُوهِهِمْ، وَمَعْنَى لَا يَسْتَجْرِيَنَّكم أَي لَا يَسْتتبعنكم فَيَتَّخِذَكُمْ جَرِيَّه ووكِيلَه، وَسُمِّيَ الوكيلُ جَرِيّاً لأَنه يَجْري مَجْرَى مُوَكِّله.
والجَرِيُّ: الضامنُ، وأَما الجَرِيءُ المِقْدامُ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْهَمْزِ.
والجارِيَةُ: الفَتِيَّةُ مِنَ النِّسَاءِ بيِّنةُ الجَرَايَة والجَرَاءِ والجَرَى والجِرَاء والجَرَائِيَةِ؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
أَبو زَيْدٍ: جَارِيَةٌ بَيِّنَة الجَرَايَةِ والجَرَاء، وجَرِيّ بيِّنُ الجَرَايَةِ؛
وأَنشد الأَعشى:والبِيضُ قَدْ عَنَسَتْ وطالَ جِرَاؤُها، .
ونَشَأْنَ فِي قِنٍّ وَفِي أَذْوادِوَيُرْوَى بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده والبيضِ، بالخفضِ، عَطَفَ عَلَى الشَّرْبِ فِي قَوْلِهِ قَبْلَهُ:وَلَقَدْ أُرَجِّلُ لِمَّتي بعَشِيَّةٍ .
للشَّرْبِ، قَبْلَ سَنابِك المُرْتادِأَي أَتزين للشَّرْبِ وللبِيضِ.
وَقَوْلُهُمْ: كَانَ ذَلِكَ فِي أَيام جَرَائها، بِالْفَتْحِ، أَي صِباها.
والجِرِّيُّ: ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ.
والجِرِّيَّة: الحَوْصَلة، وَمَنْ جَعَلَهُمَا ثُنَائِيَيْنِ فَهُمَا فِعْلِيٌّ وفِعْلِيَّة، وَكُلٌّ مِنْهُمَا مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
الْفَرَّاءُ: يُقَالُ أَلْقِه فِي جِرِّيَّتِكَ، وَهِيَ الحَوْصلة.
أَبو زَيْدٍ: هِيَ القِرِّيَّةُ والجِرِّيَّةُ والنَّوْطَةُ لِحَوْصَلَةِ الطَّائِرِ؛
هَكَذَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ نَجْدَةَ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وأَما ابنُ هَانِئٍ: فإِنه الجرِيئَةُ، مَهْمُوزٌ، لأَبي زيد.
جَزِيَ: الجَزاءُ: المُكافأَة عَلَى الشَّيْءِ، جَزَاه بِهِ وَعَلَيْهِ جَزَاءً وجَازَاه مُجَازَاةً وجِزَاءً؛
وَقَوْلُ الحُطَيْئة:منْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لَا يَعْدَمْ جَوَازِيَهُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ ابْنُ جِنِّي: ظَاهِرُ هَذَا أَن تَكُونَ جَوَازِيَه جَمْعُ جازٍ أَي لَا يَعْدَم جَزاءً عَلَيْهِ، وجَازَ أَن يُجْمَع جَزَاءٌ عَلَى جَوَازٍ لِمُشَابَهَةِ اسْمِ الْفَاعِلِ لِلْمَصْدَرِ، فَكَمَا جُمِعَ سَيْلٌ عَلَى سَوائِل كَذَلِكَ يَجُوزُ أَن يَكُونَ جَوَازِيَهُ جَمْعَ جَزَاءٍ.
واجْتَزَاه: طَلبَ مِنْهُ الجَزاء؛
قَالَ:يَجْزُونَ بالقَرْضِ إِذا مَا يُجْتَزَىوالجَازِيَةُ: الجَزاءُ، اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ كالعافِية.
أَبو الْهَيْثَمِ: الجَزَاءُ يَكُونُ ثَوَابًا وَيَكُونُ عِقَابًا.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ، قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ؛
قَالَ: مَعْنَاهُ فَمَا عُقُوبته إِنْ بَانَ كَذِبُكم بأَنه لَمْ يَسْرِقْ أَي مَا عُقُوبة السَّرِقِ عِنْدَكُمْ إِن ظَهَر عَلَيْهِ؟
قَالُوا: جَزَاءُ السَّرِقِ عِنْدَنَا مَنْ وُجِدَ فِي رَحْله أَي الْمَوْجُودُ فِي رَحْلِهِ كأَنه قَالَ جَزاء السَّرِقِ عِنْدَنَا اسْتِرْقَاقُ السارِقِ الَّذِي يُوجَدُ فِي رَحْله سُنَّة، وَكَانَتْ سُنَّةَ آلِ يَعْقُوبَ.
ثُمَّ وَكَّده فَقَالَ فَهُوَ جَزاؤُهُ.
وَسُئِلَ أَبو الْعَبَّاسِ عَنْ جَزَيْته وجازَيْته فَقَالَ: قَالَ الْفَرَّاءُ لَا يَكُونُ جَزَيْتُه إِلَّا فِي الْخَيْرِ وجَازَيْته يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، قَالَ: وَغَيْرُهُ يُجِيزُمِنْ أَهل الذِّمَّةِ، وَالْجَمْعُ الجِزَى مِثْلُ لِحْيةٍ ولِحىً.
وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الجِزْيَة فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ، وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنِ الْمَالِ الَّذِي يَعْقِد الكتابيُّ عَلَيْهِ الذِّمَّةَ، وَهِيَ فِعْلَةٌ مِنَ الجَزاء كأَنها جَزَتْ عَنْ ق
[تنه]:) أَتْنُوهَةُ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِنَ الغَرْبيةِ تُعْرَفُ الآنَ بمسْجِدِ الخُضْر، وَقد وَرَدْتُها مِراراً.
(([تهته]: ( {التَّهْتَهَةُ) :) الْتِواءٌ فِي اللِّسانِ، مِثْلُ (اللُّكْنَةِ.
(} والتَّهاتِهُ: الأباطِيلُ) والتُّرَّهاتُ؛
قالَ القَطامِيُّ:وَلم يَكُنْ مَا ابْتَلَيْنا من مَواعِدِهاإلَاّ {التَّهاتِهَ والأُمْنِيَّةَ السَّقَماكذا فِي الصِّحاحِ.
(} وتُهْ {تُهْ، بالضَّمِّ: زَجْرٌ للبَعِيرِ ودُعاءٌ للكَلْبِ) ؛
) وَمِنْه قَوْلُه:عَجِبْتُ لهَذِهِ نَفَرَتْ بَعيرِيوأَصْبَحَ كَلْبُنا فَرِحاً يَجُولُيُحاذِرُ شَرَّها جَمَلي وكَلْبييُرَجِّي خيرَها مَاذَا تَقولُ؟
يعْنِي بقوْلِه: لهَذَا أَي لهَذِهِ الكَلِمَةِ، وَهِي تُهْ تُهْ زَجْر للبَعيرِ يَنْفِرُ مِنْهُ، وَهِي دُعاءٌ للكَلْبِ.
(و) هِيَ أَيْضاً: (حِكايَةُ} المُتَهْتِهِ.
( {وتَهْتَهَ: رَدَّدَ فِي الباطِلِ) ؛
) وَمِنْه قَوْلُ رُؤْبَة:فِي غائِلاتِ الحائِرِ المُتَهْتِهِ وَهُوَ الَّذِي رُدِّدَ فِي الأباطِيلِ.
[توه]: (} التَّوْهُ) ، بالفَتْحِ.
هَذِه التّرْجَمَةُ كَتَبها بالأحْمرِ مَعَ أَنَّ الجوْهرِيَّ ذَكَرَ {تَوَهَ، وَمَا} أَتْوَهَهُ فِي (ت ي هـ) ، فالأَوْلى كتبهَا بالأَسْودِ.
(ويُضَمُّ) ، وَهَذِه عَن أَبي زَيْدٍ، قالَ: قالَ لي رجُلٌ من بَني كِلابٍ: أَلْقَيْتَنِي فِي {التُّوهِ، بالضَّمِّ، أَي الهَلاكِ؛
وَهُوَ (الهَلاكُ) لُغَةٌ فِي التِّيهِ.
(و) قيلَ: (الذَّهابُ) فِي الأرضِ.
وَقد (} تَاهَ!
يَتُوهُ) ويَتِيهُ :) أَتْنُوهَةُ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِنَ الغَرْبيةِ تُعْرَفُ الآنَ بمسْجِدِ الخُضْر، وَقد وَرَدْتُها مِراراً.
(([تهته]: ( {التَّهْتَهَةُ) :) الْتِواءٌ فِي اللِّسانِ، مِثْلُ (اللُّكْنَةِ.
(} والتَّهاتِهُ: الأباطِيلُ) والتُّرَّهاتُ؛
قالَ القَطامِيُّ:وَلم يَكُنْ مَا ابْتَلَيْنا من مَواعِدِهاإلَاّ {التَّهاتِهَ والأُمْنِيَّةَ السَّقَماكذا فِي الصِّحاحِ.
(} وتُهْ {تُهْ، بالضَّمِّ: زَجْرٌ للبَعِيرِ ودُعاءٌ للكَلْبِ) ؛
) وَمِنْه قَوْلُه:عَجِبْتُ لهَذِهِ نَفَرَتْ بَعيرِيوأَصْبَحَ كَلْبُنا فَرِحاً يَجُولُيُحاذِرُ شَرَّها جَمَلي وكَلْبييُرَجِّي خيرَها مَاذَا تَقولُ؟
يعْنِي بقوْلِه: لهَذَا أَي لهَذِهِ الكَلِمَةِ، وَهِي تُهْ تُهْ زَجْر للبَعيرِ يَنْفِرُ مِنْهُ، وَهِي دُعاءٌ للكَلْبِ.
(و) هِيَ أَيْضاً: (حِكايَةُ} المُتَهْتِهِ.
( {وتَهْتَهَ: رَدَّدَ فِي الباطِلِ) ؛
) وَمِنْه قَوْلُ رُؤْبَة:فِي غائِلاتِ الحائِرِ المُتَهْتِهِ وَهُوَ الَّذِي رُدِّدَ فِي الأباطِيلِ.
تنة)شباك منسوجة على أشكال مُخْتَلفَة يخيطها النِّسَاء على ثيابهن للزِّينَة (د)(التنوب)جنس شجر من فصيلة الصنوبريات وقبيلة التنوبية وَفِيه أَنْوَاع للتزين وَأُخْرَى تعد من أهم أَشجَار الأحراج(التنوج)جنس شجر من فصيلة الصنوبريات مِنْهُ أَنْوَاع للتزين وأنواع يتَّخذ مِنْهَا أخشاب (د)(
جذر «تنه» هو (تنه)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.