معنى جوال وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جوال»: جِوال [مفرد]: ج جِوالات: كيس كبير توضع فيه الأشياء "اشترى جوالاً من الأرز- وضع الخضروات في جوال كبير".…
محتويات صفحة جوال
جِوال [مفرد]: ج جِوالات: كيس كبير توضع فيه الأشياء "اشترى جوالاً من الأرز- وضع الخضروات في جوال كبير".
جْوالُ: التَطوافُ.
وجَوَّلَ في البلاد، أي طَوَّفَ.
قال أبو عمرو: جُلْتُ هذا من هذا، أي اخترته منه.
واجْتَلَتُ منهم جولا، أي اخترت.
قال الكميت يمدح رجلا: وكائن وكم من ذى أواصر حوله أفاد رغيبات اللهى وجزالها وآخر مجتال بغير قرابة هنيدة لم يمنن عليه اجتيالها وتجاولوا في الحرب، أي جالَ بعضُهم على بعض، وكانت بينهم مُجاولاتٌ.
والمِجْوَلُ: ثوب صغير تَجُولُ فيه الجارية.
ومنه قول امرئ القيس:إذا ما اسبكرت بين درع ومجول (إلى مثلها يرنوا الحليم صبابة:) *وربما سموا الترس مجولا.
والجوُلُ بالضم: جدار البئر.
قال أبو عبيد: وهو كلُّ ناحيةٍ من نواحي البئر إلى أعلاها من أسفلها.
وأنشد: رماني بأمر كنت منه ووالدى بريا ومن جول الطوى رماني والجال مثله.
قال الشاعر (" النابغة الجعدى ") : ردت معاوله خُثْماً مُفَلَّلَةً وصادفتْ أَخْضَرَ الجالَيْنِ صلالا والجمع أَجْوالٌ.
ويقال للرجل: ما له جُولٌ، أي عقلٌ وعزيمةٌ، مثل جول البئر.
جَوَالِّ القَرْية؛
الجَوَالُّ، بِتَشْدِيدِ اللَّامِ: جَمْعُ جَالَّة كسامَّة وسَوامّ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِني أُريد أَن أَصحبك، قَالَ: لَا تَصْحَبْنِي عَلَى جَلَّال، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ، فأَما أَكل الجلَّالة فَحَلَالٌ إِن لَمْ يَظْهَرِ النَّتْنُ فِي لَحْمِهَا، وأَما رُكُوبُهَا فَلَعَلَّهُ لِمَا يَكْثُرُ مِنْ أَكلها العَذِرة وَالْبَعَرَ، وَتَكْثُرُ النَّجَاسَةُ عَلَى أَجسامها وأَفواهها وَتَلْمِسُ رَاكِبَهَا بِفَمِهَا وَثَوْبَهُ بِعَرَقها وَفِيهِ أَثر العَذِرة أَو الْبَعَرِ فَيَتَنَجَّسُ.
وجَلَّ البَعَر يَجُلُّه جَلًّا: جَمعه والتقطعه بِيَدِهِ.
واجْتَلَّ اجْتِلالًا: الْتَقَطَ الجِلَّة لِلْوَقُودِ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الدَّابَّةُ الَّتِي تأْكل الْعَذِرَةَ الجَلَّالة، واجْتَلَلت الْبَعَرَ.
الأَصمعي: جَلَّ يَجُلُّ جَلًّا إِذا الْتَقَطَ الْبَعَرَ واجْتَلَّه مِثْلُهُ؛
قَالَ ابْنُ لجَإٍ يَصِفُ إِبلًا يَكْفي بعرُها مِنْ وَقود يُسْتَوقد بِهِ مِنْ أَغصان الضَّمْران:يَحْسَبُ مُجْتَلّ الإِماءِ الْحُرُمِ، .
مِنْ هَدَب الضَّمْران، لَمْ يُحَطَّم (بحسب بموحدة وفتح الحاء وسكون السين والخرم بضم المعجمة وتشديد الراء، وقوله لم يحطم سبق أيضاً في المادة المذكورة لم يحزم) وَيُقَالُ: خَرَجَتِ الإِماء يَجْتَلِلْن أَيْ يَلْتَقِطْنَ الْبَعَرَ.
وَيُقَالُ: جَلَّ الرجلُ عَنْ وَطَنِهِ يَجُلُّ ويجِلُّ جُلُولًا (من حد ضرب، واقتصر الصاغاني على يجل من حد نصر، وجمع بينهما ابن مالك وغيره وهو الصواب) وَجَلَا يَجْلو جَلاء وأَجْلى يُجْلي إِجلاء إِذا أَخْلى موطنِه.
وجَلَّ القومُ مِنَ الْبَلَدِ يَجُلُّون، بِالضَّمِّ، جُلولًا أَي جَلَوا وَخَرَجُوا إِلى بَلَدٍ آخَرَ، فَهُمْ جالَّة.
ابْنُ سِيدَهْ: وجَلَّ القومُ عَنْ مَنَازِلِهِمْ يَجُلُّون جُلولًا جَلَوا؛
وأَنشد ابن الأَعرابي للعجاج:الْمُنْزَعِجُ؛
قَالَ أَبو الرُّبَيْس التَّغْلَبي (وأنه من شعراء تغلب، وفي القاموس: الثعلبي، قال شارحه مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سعد، كذا قاله الصاغاني وذكره ابن الكلبي وغيره وهو الصواب وما في اللسان تصحيف) وَاسْمُهُ عبَّاد بْنُ طَهْفه بْنِ مازِن، وثَعْلَبة هُوَ ابْنُ مَازِنٍ:مُراجِعُ نَجْدٍ بَعْدَ فَرْكٍ وبِغْضَةٍ، .
مُطَلِّقُ بُصْرَى أَصْمَعُ القَلْبِ جَافِلُهقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَما ابْنُ جِنِّي فَقَالَ أَجْفَلَ الظَّليمُ وجَفَلَته الريحُ، جَاءَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ مَعْكُوسَةً مُخَالِفَةً لِلْعَادَةِ، وَذَلِكَ أَنك تَجِدُ فِيهَا فَعَلَ مُتَعَدِّيًا وأَفْعَل غَيْرَ متعدٍّ، قَالَ: وَعِلَّةُ ذَلِكَ عِنْدِي أَنه جَعَلَ تَعَدِّي فَعَلْت وَجُمُودَ أَفعلت كَالْعِوَضِ لفَعَلْت مِنْ غَلَبَةِ أَفْعَلْت لَهَا عَلَى التَّعَدِّي، نَحْوَ جَلَسَ وأَجلسته وَنَهَضَ وأَنهضته، كَمَا جُعِلَ قَلْبُ الْيَاءِ وَاوًا فِي التَّقْوى والدَّعْوى والثّنْوى والفَتْوى عِوَضًا لِلْوَاوِ مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِ الْيَاءِ عَلَيْهَا، وَكَمَا جُعِلَ لُزُومُ الضَّرْبِ الأَول مِنَ الْمُنْسَرِحِ لِمُفْتَعِلِنْ، وَحَظَرَ مَجِيئَهُ تَامًّا أَو مَخْبُونًا، بَلْ تُوبِعَتْ فِيهِ الْحَرَكَاتُ الثَّلَاثُ أَلْبَتَّةَ تَعْوِيضًا لِلضَّرْبِ مِنْ كَثْرَةِ السَّوَاكِنِ فِيهِ نَحْوَ مَفْعُولِنْ وَمَفْعُولَانِ وَمُسْتَفْعِلَانِ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا الْتَقَى فِي آخِرِهِ مِنَ الضَّرْبِ سَاكِنَانِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا يَلِي رَجُلٌ شَيْئًا مِنْ أُمور الْمُسْلِمِينَ إِلا جِيءَ بِهِ فيُجْفَل عَلَى شَفير جَهَنَّمَ.
والجُفُول: سُرْعَةُ الذَّهَابِ والنُّدود فِي الأَرض.
يُقَالُ: جَفَلَت الإِبل جُفُولًا إِذا شَرَدَت نادَّة، وجَفَلَت النَّعامةُ.
والإِجْفِيل: الجَبان.
وظليمٌ إِجْفِيل: يَهْرُب مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ ابْنُ مُقْبِلٍ فِي صِفَةِ الظَّليم:بالمَنْكِبَيْن سُخام الرِّيش إِجْفِيلقَالَ: وَمِثْلُهُ لِلرَّاعِي:يَراعَةً إِجْفِيلاوأَجْفَلَ القومُ أَي هَرَبُوا مُسْرِعِينَ.
وَرَجُلٌ إِجْفِيل: نَفُورٌ جَبان يَهْرُب من كل شيء فَرَقاً، وَقِيلَ: هُوَ الجَبان مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
وأَجْفَلَ القومُ: انْقَلَعُوا كُلُّهم فَمَضوْا؛
قَالَ أَبو كَبِيرٍ:لَا يُجْفِلون عَنِ المُضافِ، وَلَوْ رَأَوْا .
أُولَى الوَعاوِعِ كالغُطاط المُقْبلوانْجَفَل الْقَوْمُ انْجِفَالًا إِذا هَرَبُوا بِسُرْعَةٍ وَانْقَلَعُوا كُلُّهم ومَضَوْا.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ الناسُ قِبَلهأَي ذَهَبُوا مُسْرِعِينَ نَحْوَهُ.
وانْجَفَلَتِ الشجرةُ إِذا هَبّت بِهَا رِيحٌ شَدِيدَةٌ فقَعَرَتْها.
وَانْجَفَلَ الظلُّ: ذَهَبَ.
والجُفَالَة: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ذَهَبُوا أَو جاؤوا.
ودَعاهم الجَفَلَى والأَجْفَلَى أَي بِجَمَاعَتِهِمْ، والأَصمعي لَمْ يَعْرِفِ الأَجْفَلَى، وَهُوَ أَن تَدْعُوَ النَّاسَ إِلى طَعَامِكَ عامَّة، قَالَ طَرَفَةُ:نَحْنُ فِي المَشْتاةِ نَدْعُو الجَفَلَى، .
لَا تَرَى الآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرقَالَ الأَخفش: دُعِيَ فُلَانٌ فِي النَّقَرَى لَا فِي الجَفَلَى والأَجْفَلَى أَي دُعي فِي الْخَاصَّةِ لَا فِي الْعَامَّةِ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: جَاءَ الْقَوْمُ أَجْفَلَة وأَزْفَلة أَي جماعة، وجاؤوا بأَجْفَلَتهم وأَزْفَلَتهم أَي بِجَمَاعَتِهِمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الأَجْفَلَى والأَزْفَلَى الْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
وجَفَل الشعرُ يَجْفِلُ جُفُولًا: شَعِثَ.
وجُمَّة جَفُول: عَظِيمَةٌ.
وشَعَر جُفَال: كَثِيرٌ.
والجُفَال، بِالضَّمِّ: الصُّوف الْكَثِيرُ.
وأَخذت جُفْلَةكأَنَّما نجومها، إِذ وَلَّتِ، .
عُفْرٌ، وصِيرانُ الصَّريم جَلَّتِوَمِنْهُ يُقَالُ: اسْتُعْمِل فُلَانٌ عَلَى الجالِيَة والجَالَّة، وَهُمْ أَهل الذِّمَّةِ، وإِنما لَزِمَهُمْ هَذَا الِاسْمُ لأَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، أَجْلى بَعْضَ الْيَهُودِ مِنَ الْمَدِينَةِ وأَمر بإِجلاء مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، فأَجْلاهم عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فسُمُّوا جالِية لِلُزُومِ الِاسْمِ لَهُمْ، وإِن كَانُوا مُقِيمِينَ بِالْبِلَادِ الَّتِي أَوْطَنوها.
وَهَذِهِ نَاقَةٌ تَجِلُّ عَنِ الْكَلَالِ: مَعْنَاهُ هِيَ أَجَلُّ مِنْ أَن تَكِلّ لِصَلَابَتِهَا.
وَفَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ جَرَّاك وَمِنْ جُلِّك؛
ابْنُ سِيدَهْ: فِعْلُهُ مِنْ جُلِّك وجَلَلِك وجَلالِك وتَجِلَّتِك وإِجلالِك وَمِنْ أَجْل إِجْلالك أَي مِنْ أَجلك؛
قَالَ جَمِيلٌ:رَسمِ دارٍ وَقَفْتُ فِي طَلَله، .
كِدْتُ أَقْضي الغَداة مِنْ جَلَلهأَي مِنْ أَجله؛
وَيُقَالُ: مِنْ عِظَمه فِي عَيْنِي؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وأَنشده ابْنُ السِّكِّيتِ:كِدْتُ أَقضي الْحَيَاةَ مِنْ جَلَلهقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراد ربَّ رَسْمِ دَارٍ فأَضمر رُبَّ وأَعملها فِيمَا بَعْدَهَا مُضْمَرَةً، وَقِيلَ: مِنْ جَلَلك أَي مِنْ عَظَمتك.
التَّهْذِيبُ: يُقَالُ فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ جَلَل كَذَا وَكَذَا أَي مِنْ عِظَمه فِي صَدْرِي؛
وأَنشد الْكِسَائِيُّ عَلَى قَوْلِهِمْ فَعَلْتُهُ مِنْ جَلالِك أَي مِنْ أَجلك قَوْلَ الشَّاعِرِ:حَيائيَ مِنْ أَسْماءَ، والخَرْقُ بَيْنَنَا، .
وإِكْرامِيَ القومَ العِدى مِنْ جَلالِهاوأَنت جَلَلْت هَذَا عَلَى نَفْسِكَ تجُلُّه أَي جَرَرْته يَعْنِي جَنَيته؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والمَجَلَّة: صَحِيفَةٌ يُكْتَبُ فِيهَا.
ابْنُ سِيدَهْ: والمَجَلَّة.
الصَّحِيفَةُ فِيهَا الْحِكْمَةُ؛
كَذَلِكَ رُوِيَ بَيْتُ النَّابِغَةِ بِالْجِيمِ:مَجَلَّتُهم ذاتُ الإِله، ودِينُهم .
قَوِيم فَمَا يَرْجُون غَيْرَ الْعَوَاقِبِيُرِيدُ الصَّحِيفَةَ لأَنهم كَانُوا نَصَارَى فَعَنى الإِنْجيل، وَمَنْ رَوَى مَحَلَّتهم أَراد الأَرض الْمُقَدَّسَةَ وَنَاحِيَةَ الشَّامِ وَالْبَيْتَ المقدَّس، وَهُنَاكَ كَانَ بَنُو جَفْنة؛
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: مَعْنَاهُ أَنهم يحُجُّون فَيَحِلُّون مَوَاضِعَ مُقَدَّسَةً؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: كُلُّ كِتَابٍ عِنْدَ الْعَرَبِ مَجَلَّة.
وَفِي حَدِيثِسُوَيْدِ بْنِ الصَّامِتِ: قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَعَلَّ الَّذِي مَعَكَ مِثْلَ الَّذِي مَعِي، فَقَالَ: وَمَا الَّذِي مَعَكَ؟
قَالَ: مَجَلَّة لُقْمَانَ؛
كُلُّ كِتَابٍ عِنْدَ الْعَرَبِ مَجَلَّة، يُرِيدُ كِتَابًا فِيهِ حِكْمَةُ لُقْمَانَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُأَنس: أُلقي إِلينا مَجالُ؛
هِيَ جَمْعُ مَجَلَّة يَعْنِي صُحُفاً قِيلَ إِنها معرَّبة مِنَ الْعِبْرَانِيَّةِ، وَقِيلَ: هِيَ عَرَبِيَّةٌ، وَقِيلَ: مَفْعَلة مِنَ الْجَلَالِ كَالْمَذَلَّةِ مِنَ الذُّلِّ.
والجَلِيل: الثُّمام، حِجازيَّة، وَهُوَ نَبْتٌ ضَعِيفٌ يُحْشَى بِهِ خَصاص الْبُيُوتِ، وَاحِدَتُهُ جَلِيلة؛
أَنشد أَبو حَنِيفَةَ لِبِلَالٍ:أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبيتَنَّ لَيْلَةً .
بفَجٍّ، وحَوْلي إِذْخِر وجَلِيل؟
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِياه مَجَنَّةٍ؟
وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شامَةٌ وطَفِيل؟
وَقِيلَ: هُوَ الثُّمام إِذا عَظُمَ وجَلَّ، وَالْجَمْعُ جَلائل؛
قَالَ الشَّاعِرُ:يَلُوذُ بجَنْبَيْ مَرْخَة وجَلائلضحِك النَّاسُ وَقَالُوا: .
شِعْر وَضَّاحِ الْكَبَانِي،إِنما شِعْرِيَ مِلْح .
قَدْ خُلِطْ بجُلْجُلانِوجُلْجُلان الْقَلْبِ: حَبَّته ومُنَّته.
وعَلِمَ ذَلِكَ جُلْجُلان قَلْبِهِ أَي علِمَ ذَلِكَ قَلْبُهُ.
وَيُقَالُ: أَصبت حبَّة قَلْبِهِ وجُلْجُلان قَلْبِهِ وحَمَاطة قَلْبِهِ.
وجَلْجَل الشيءَ: خَلَطَهُ.
وجَلاجِل وجُلاجِل وَدَارَةُ جُلْجُل، كُلُّهَا: مَوَاضِعُ، وجَلاجِل، بِالْفَتْحِ: مَوْضِعٌ، وَقِيلَ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الدَّهناء؛
وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:أَيا ظَبْيَةَ الوَعْساء، بَيْنَ جَلاجِل .
وَبَيْنَ النَّقَا، آأَنتِ أَمْ أُمُّ سَالِمِ؟
وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمَضْمُومَةِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: رَوَتِ الرُّوَاةُ هَذَا الْبَيْتَ فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ جُلاجِل، بِضَمِّ الْجِيمِ لَا غَيْرُ، وَاللَّهُ أَعلم.
جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛
قَالَ:نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، .
الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْاللَّيْثُ: الجَمَل يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذا بَزَل، وَقَالَ شَمِرٌ: البَكْر والبَكْرة بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ، والجَمَل وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ والمرأَة.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: الجَمَل هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ.
وَقَدْ ذُكِرَ عَنِابْنِ عَبَّاسٍ أَنه قرأَ: الجُمَّل، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ، يَعْنِي الحِبَال الْمَجْمُوعَةَ، وَرُوِيَعَنْ أَبي طَالِبٍ أَنه قَالَ: رواه القراء الجُمَّل، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ، قَالَ: وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنه أَراد التَّخْفِيفَ؛
قَالَ أَبو طَالِبٍ: وَهَذَا لأَن الأَسماء إِنما تأْتي عَلَى فَعَل مُخَفَّفٍ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّل مِثْلَ صُوَّم وقُوَّم.
وَقَالَأَبو الْهَيْثَمِ: قرأَ أَبو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ: حَتَّى يَلِجَ الجُمَل، مِثْلَ النُّغَر فِي التَّقْدِيرِ.
وَحُكِيَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الجُمَّل، بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيضاً، فأَما الجُمَل، بِالتَّخْفِيفِ، فَهُوَ الحَبْل الْغَلِيظُ، وَكَذَلِكَ الجُمَّل، مُشَدَّدٌ.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ الجُمَل عَلَى مثال نُغَر، والجُمْل عَلَى مِثَالِ قُفْل، والجُمُل عَلَى مِثَالِ طُنُب، والجَمَل عَلَى مِثَالِ مَثَل؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَعَلَيْهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ، فأَما الجُمْل فَجَمْعُ جَمَل كأَسَد وأُسْد.
والجُمُل: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ.
وَحُكِيَ عَنْعَبْدِ اللَّهِ وأُبَيٍّ: حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ.
الأَزهري: وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: جِمَالات صُفْر، فإِن الْفَرَّاءَ قَالَ: قرأَ عَبْدُ اللَّهِ وأَصحابه جِمالَتٌ، وَرُوِيَ عَنْعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قرأَ: جِمَالات، قَالَ: وَهُوَ أَحَبُّ إِليَّ لأَن الجِمَال أَكثر مِنِ الجِمَالة فِي كَلَامِ الْعَرَبِ، وَهُوَ يَجُوزُ كَمَا يُقَالُ حَجَر وحِجَارة وذَكَر وذِكَارة إِلّا أَن الأَول أَكثر، فإِذا قُلْتَ جِمالات فَوَاحِدُهَا جِمَال مِثْلَ مَا قَالُوا رِجَال ورِجَالات وبُيُوت وبُيُوتات، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ وَاحِدُ الجِمَالات جِمَالة، وَقَدْحُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْقُرَّاءِ جُمَالات، بِرَفْعِ الْجِيمِ، فَقَدْ يَكُونُ مِنَ الشَّيْءِ الْمُجْمَلِ، وَيَكُونُ الجُمَالات جَمْعًا مِنْ جَمْعِ الجِمال كَمَا قَالُوا الرَّخْل والرُّخال؛
قَالَ الأَزهري: وَرُوِيَ عَنِابْنِ عَبَّاسٍ أَنه قَالَ الجِمَالات حِبَال السُّفن يُجْمَعُ بَعْضُهَا إِلى بَعْضٍ حَتَّى تَكُونَ كأَوساط الرِّجَالِ؛
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: جِمَالات حِبال الجُسور، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَنْ قَرأَ جِمَالات فَهُوَ جَمْعُيَقْدِرُ عَلَى جَوَابِكَ فَيَتْرُكُهُ إِبقاءً عَلَى مَوَدَّتِك.
والمُجَامِل: الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى جَوَابِكَ فَيَتْرُكُهُ ويَحْقد عَلَيْكَ إِلى وَقْتٍ مَا؛
وَقَوْلُ أَبي ذؤَيب:جَمَالَك أَيُّها القلبُ القَرِيحُ، .
سَتَلْقَى مَنْ تُحبُّ فتَسْتَريحُيُرِيدُ: الْزَمْ تَجَمُّلَك وحياءَك وَلَا تَجْزَع جَزَعاً قَبِيحًا.
وجَامَلَ الرجلَ مُجَامَلَةً: لَمْ يُصْفِه الإِخاءَ وماسَحَه بالجَمِيل.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: اجْمُل إِن كُنْتَ جَامِلًا، فإِذا ذَهَبُوا إِلى الْحَالِ قَالُوا: إِنه لجَمِيل: وجَمَالَك أَن لَا تَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَي لَا تَفْعَلَهُ، وَالْزَمِ الأَمر الأَجْمَل؛
وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:أَخُو الحَرْب أَمّا صادِراً فَوَسِيقُه .
جَمِيل، وأَمَّا وَارِدًا فمُغَامِسقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: مَعْنَى قول جَمِيل هُنَا أَنه إِذا اطَّرد وَسِيقَةً لَمْ يُسْرع بِهَا وَلَكِنْ يَتَّئد ثِقَةً مِنْهُ ببأْسه، وَقِيلَ أَيضاً: وَسِيقُه جَمِيل أَي أَنه لَا يَطْلُبُ الإِبل فَتَكُونُ لَهُ وَسِيقة إِنما وَسِيقَتُهُ الرِّجَالُ يَطْلُبُهُمْ ليَسْبِيَهم فيجلُبهم وَسَائق.
وأَجْمَلْت الصَّنِيعة عِنْدَ فُلَانٍ وأَجْمَلَ فِي صَنِيعِهِ وأَجْمَلَ فِي طَلَبِ الشَّيْءِ: اتَّأَد وَاعْتَدَلَ فَلَمْ يُفْرِط؛
قَالَ:الرِّزق مَقْسُومٌ فأَجْمِلْ فِي الطَّلَبوَقَدْ أَجْمَلْت فِي الطَّلَبِ.
وجَمَّلْت الشيءَ تَجْمِيلًا وجَمَّرْته تَجْمِيرًا إِذا أَطلت حَبْسَهُ.
وَيُقَالُ لِلشَّحْمِ المُذَاب جَمِيل؛
قَالَ أَبو خِرَاشٍ:نُقابِلُ جُوعَهم بمُكَلَّلاتٍ، .
مِنَ الفُرْنيِّ، يَرْعَبُها الجَمِيلوجَمَلَ الشيءَ: جَمَعَه.
والجَمِيل: الشَّحم يُذَاب ثُمَّ يُجْمَل أَي يُجْمَع، وَقِيلَ: الجَمِيل الشَّحْمُ يُذَابُ فكُلما قَطَر وُكِّفَ عَلَى الخُبْزِ ثُمَّ أُعِيد؛
وَقَدْ جَمَلَه يَجْمُلُه جَمْلًا وأَجْمَلَهُ.
أَذابه وَاسْتَخْرَجَ دُهْنه؛
وجَمَلَ أَفصح مِنْ أَجْمَلَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمت عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوها وَبَاعُوهَا وأَكلوا أَثمانها.
وَفِي الْحَدِيثِ:يأْتوننا بالسِّقَاء يَجْمُلُون فِيهِ الوَدَك.
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ، وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَعِنْدَ الأَكثريَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ.
واجْتَمَلَ: كاشْتَوَى.
وتَجَمَّلَ: أَكل الجَمِيل، وَهُوَ الشَّحْمُ المُذاب.
وَقَالَتِ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ لِابْنَتِهَا: تَجَمَّلِي وتَعَفَّفِي أَي كُلي الجَمِيل وَاشْرَبِي العُفَافَةَ، وَهُوَ بَاقِي اللَّبَنِ فِي الضَّرْع، عَلَى تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ.
والجَمُول: المرأَة الَّتِي تُذيب الشَّحْمَ، وَقَالَتِ امرأَة لِرَجُلٍ تَدْعُو عَلَيْهِ: جَمَلَك اللَّهُ أَي أَذابك كَمَا يُذاب الشَّحْمُ؛
فأَما مَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ:إِذ قَالَتِ النَثُّول للجَمُولِ: .
يَا ابْنة شَحْمٍ؛
فِي المَرِيءِ بُوليفإِنه فَسَّرَ الجَمُول بأَنه الشَّحْمَةُ المُذابة، أَي قَالَتْ هَذِهِ المرأَة لأُختها: أَبشري بِهَذِهِ الشَّحمة المَجْمولة الَّتِي تَذُوبُ فِي حَلْقك؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا التفسير ليس بقويّ وإِذا تُؤُمِّل كَانَ مُسْتَحِيلًا.
وَقَالَ مرَّة: الجَمُول المرأَة السَّمِينَةُ، والنَّثُول المرأَة الْمَهْزُولَةُ.
والجَمِيل: الإِهالة المُذابة، وَاسْمُ ذَلِكَ الذَّائِبِ الجُمَالة، والاجْتِمَال: الادِّهَان بِهِ.
والاجْتِمَال أَيضاً: أَن تَشْوِيَ لَحْمًا فَكُلَّمَا وَكَفَتْ إِهَالته اسْتَوْدَقْتَه عَلَى خُبْز ثُمَّ أَعدته.
الْفَرَّاءُ: جَمَلْت الشَّحْمَ أَجْمُلُه جَمْلًا واجْتَملته إِذا أَذَبْته، وَيُقَالُ: أَجْمَلته وجَمَلْت أَجود، واجْتَمَلَ الرجُل؛
والرُّونة: الشِّدَّةُ؛
قَالَ: وَقَالَ زويهر بن الحرث الضَّبِّيُّ:وَكَانَ عَمِيَدنا وبَيْضَةَ بَيتِنا، .
فكلُّ الَّذِي لاقَيْت مِنْ بعدِه جَلَلوَفِي حَدِيثِالْعَبَّاسِ: قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ القَتْلى جَلَلٌ مَا عَدَا مُحَمَّدًاأَي هَيِّنٌ يَسِيرٌ.
والجَلَل: مِنَ الأَضداد يَكُونُ لِلْحَقِيرِ وَلِلْعَظِيمِ؛
وأَنشد أَبو زَيْدٍ لأَبي الأَخوص الرِّيَاحِيِّ:لَوْ أَدْرَكَتْه الخَيْلُ، والخَيْلُ تَدَّعي .
بِذِي نَجَبٍ، ما أَقْرَبَتْ وأَجَلَّتِأَي دَخَلت فِي الجَلَل وَهُوَ الأَمر الصَّغِيرُ.
قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ هَذَا الأَمر جَلَل فِي جَنْب هَذَا الأَمر أَي صَغِيرٌ يَسِيرٌ.
والجَلَل: الأَمر العظيم؛
قال الحرث بْنُ وَعْلَةَ (وعلة بن الحرث) بْنِ الْمُجَالِدِ بْنِ يَثْرِبِيِّ بْنِ الرَّبَابِ بْنُ الْحَرْثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سِنَانِ بْنِ ذُهَلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ:قَوْمي هُمُ قَتَلوا أُمَيْمَ أَخِي، .
فإِذا رَمَيْتُ يُصِيبُني سَهْميفَلَئِنْ عَفَوْتُ لأَعْفُوَنْ جَلَلًا، .
وَلَئِنْ سَطَوْتُ لأُوهِنَنْ عَظْميوأَما الجَليل فَلَا يَكُونُ إِلا لِلْعَظِيمِ.
والجُلَّى: الأَمر الْعَظِيمُ، وَجَمْعُهَا جُلَل مِثْلُ كُبْرى وكُبَر.
وَفِي الْحَدِيثِ:يَسْتُر المصلّيَ مِثْلُ مُؤَخِرة الرَّحْل فِي مِثْلِ جُلَّة السَّوْطأَي فِي مِثْلِ غِلَظِه.
وَفِي حَدِيثِأُبيّ بْنِ خَلَف: إِن عِنْدِي فَرَسًا أُجِلُّها كُلَّ يَوْمٍ فَرَقاً مِنْ ذَرَّةٍ أَقْتُلك عَلَيْهَا، فَقَالَ: عَلَيْهِ السَّلَامُ: بَلْ أَنا أَقْتُلك عَلَيْهَا، إِن شَاءَ اللَّهُ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي أَعلفها إِياه فَوَضَعَ الإِجْلال مَوْضِعَ الإِعطاء وأَصله مِنَ الشَّيْءِ الجَلِيل؛
وَقَوْلُ أَوس يَرْثي فَضَالَةَ:وعَزَّ الجَلُّ وَالْغَالِيفَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابي بأَن الجَلَّ الأَمر الجَلِيل، وَقَوْلُهُ وَالْغَالِي أَي أَن مَوْتَهُ غالٍ عَلَيْنَا مِنْ قَوْلِكَ غَلا الأَمر زَادَ وعَظُم؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ نَسْمَعِ الجَلَّ فِي مَعْنَى الجَلِيل إِلَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ.
والجُلْجُل: الأَمر الْعَظِيمِ كالجَلَل.
والجِلُّ: نَقِيضُ الدِّقِّ.
والجُلال: نَقِيضُ الدُّقاق.
والجُلال، بِالضَّمِّ: الْعَظِيمُ.
والجُلالة: النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ.
وَكُلُّ شَيْءٍ يَدِقُّ فجُلاله خِلَافُ دُقاقه.
وَيُقَالُ: جِلَّة جَريمة للعِظام الأَجْرام.
وجَلَّل الشيءُ تَجْلِيلًا أَي عَمَّ.
والمُجَلِّل: السَّحَابُ الَّذِي يُجَلِّل الأَرض بِالْمَطَرِ أَي يَعُمُّ.
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:وابِلًا مُجَلِّلًاأَي يُجَلِّل الأَرض بِمَائِهِ أَو بِنَبَاتِهِ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ اللَّامِ عَلَى الْمَفْعُولِ.
والجِلُّ مِنَ الْمَتَاعِ: القُطُف والأَكسية والبُسُط وَنَحْوُهُ؛
عَنْ أَبي عَلِيٍّ.
والجَلُّ والجِلُّ، بِالْكَسْرِ: قَصَب الزَّرْعِ وسُوقه إِذا حُصِد عَنْهُ السُّنبل.
والجُلَّة: وِعَاءٌ يُتَّخَذُ مِنَ الْخُوصِ يُوضَعُ فِيهِ التَّمْرُ يُكْنَزُ فِيهَا، عَرَبِيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:إِذا ضَرَبْتَ مُوقَراً فابطُنْ لُهْ، .
فَوْقَ قُصَيراه وتَحْتَ الجُلَّهيَعْنِي جَمَلًا عَلَيْهِ جُلَّة فَهُوَ بِهَا مُوقَر، وَالْجَمْعُ جِلال وجُلَل؛
قَالَ:بَاتُوا يُعَشُّون القُطَيْعاء جَارَهُمْ، .
وعندهُمُ البَرْنيُّ فِي جُلَل دُسْمأَجْمال وجِمَال وجُمْل وجِمَالات وجِمالة وجَمَائل؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وقَرَّبْنَ بالزُّرْق الجَمَائِل، بَعْدَ مَا .
تَقَوَّبَ، عَنْ غِرْبانِ أَوْراكها، الخَطْرُوَفِي الْحَدِيثِ:هَمَّ النَّاسُ بنَحْر بَعْضِ جَمَائِلِهم؛
هِيَ جَمْعُ جَمَل، وَقِيلَ: جَمْعُ جِمَالة، وجِمَالة جَمْعُ جَمَل كرِسالة ورَسائل.
ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ الجَمَالة الطَّائِفَةُ مِنَ الجِمَال، وَقِيلَ: هِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ النُّوقِ لَا جَمَل فِيهَا، وَكَذَلِكَ الجَمَالَة والجُمَالة؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ للإِبل إِذا كَانَتْ ذُكورة وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا أُنثى هَذِهِ جِمَالة بَنِي فُلَانٍ، وقرئ: كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ.
والجَامِلُ: اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْبَاقِرِ والكالِب، وَقَالُوا الجَمَّال والجَمّالة كَمَا قَالُوا الحَمّار والحَمّارة والخَيَّالة.
ورَجُل جَامِل: ذُو جَمَل.
وأَجْمَل القومُ إِذا كثُرت جِمالهم.
والجَمَّالة: أَصحاب الجِمال مِثْلَ الخَيّالة والحَمّارة؛
قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْع الْهُذَلِيِّ:حَتَّى إِذا أَسْلكوهم فِي قُتَائدة .
شَلًّا، كَمَا تَطْرُد الجَمَّالةُ الشُّرُداواسْتَجْمَل البَعِيرُ أَي صَارَ جَمَلًا.
واسْتَقْرَم بَكْر فُلَانٍ أَي صَارَ قَرْماً.
وَفِي الْحَدِيثِ:لِكُلِّ أُناس فِي جَمَلهم خُبْر، وَيُرْوَى جُمَيْلهم، عَلَى التَّصْغِيرِ، يُرِيدُ صَاحِبَهُمْ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مَثَلٌ يُضْرب فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ قَوْمٍ بِصَاحِبِهِمْ يَعْنِي أَن المُسَوَّد يُسَوَّد لِمَعْنًى، وأَن قَوْمَهُ لَمْ يُسَوِّدوه إِلا لِمَعْرِفَتِهِمْ بشأْنه؛
وَيُرْوَى:لِكُلِّ أُناس فِي بَعِيرهم خُبْر، فَاسْتَعَارَ الْبَعِيرَ والجَمَل لِلصَّاحِبِ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: وسأَلتها امرأَة أَأُوَخِّذ جَمَلِي؟
تُرِيدُ زَوْجَهَا أَي أَحبسه عَنْ إِتيان النِّسَاءِ غَيْرِي، فكَنَتْ بالجَمَل عَنِ الزَّوج لأَنه زَوْجُ النَّاقَةِ.
وجَمَّلَ الجَمَلَ: عَزَله عَنِ الطَّرُوقة.
وَنَاقَةٌ جُمَاليَّة: وَثيقة تُشْبِهُ الجَمَل فِي خِلْقتها وشدَّتها وعِظَمها؛
قَالَ الأَعشى:جُمَالِيَّة تَغْتَلي بالرِّدَاف، .
إِذا كَذَّبَ الآثِماتُ الهَجِيراوَقَوْلُ هِمْيَانَ:وقَرَّبُوا كلَّ جُمَالِيٍّ عَضِه، .
قَرِيبَة نُدْوَتُه مِنْ مَحْمَضِه،كأَنما يُزْهَم عِرْقا أَبْيَضِه (ييجع بدل يزهم).
يُزْهَم: يُجْعل فِيهِمَا الزَّهَم، أَراد كُلَّ جُمَاليَّة فحَمَل عَلَى لَفْظِ كُلّ وذكَّر، وَقِيلَ: الأَصل فِي هَذَا تَشْبِيهُ النَّاقَةِ بِالْجَمَلِ، فَلَمَّا شَاعَ ذَلِكَ واطَّرد صَارَ كأَنه أَصل فِي بَابِهِ حَتَّى عَادُوا فشَبَّهوا الجَمَل بِالنَّاقَةِ فِي ذَلِكَ؛
وَهَذَا كَقَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ:ورَمْلٍ، كأَوْراك النِّساءِ، قَطَعْتُه، .
إِذا أَظلمته المُظْلِمات الحَنادِسُوَهَذَا مِنْ حَمْلِهِمُ الأَصل عَلَى الْفَرْعِ فِيمَا كَانَ الْفَرْعُ أَفاده مِنَ الأَصل، وَنَظَائِرُهُ كَثِيرَةٌ، وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ هَذَا كَثِيرًا، أَعني أَنها إِذا شَبَّهَتْ شَيْئًا بِشَيْءٍ مكَّنَتْ ذَلِكَ الشَّبَهَ لَهُمَا وعَمَّت بِهِ وَجْهَ الْحَالِ بَيْنَهُمَا، أَلا تَرَاهُمْ لَمَّا شَبَّهُوا الْفِعْلَ الْمُضَارِعَ بِالِاسْمِ فأَعربوه تَمَّمُوا ذَلِكَ الْمَعْنَى بَيْنَهُمَا بأَن شَبَّهُوا اسْمَ الْفَاعِلِ بِالْفِعْلِ فأَعملوه؟
وَرَجُلٌ جُمَالِيٌّ، بِالضَّمِّ وَالْيَاءِ مُشَدَّدَةً: ضَخْم الأَعضاء تامُّ الخَلْق عَلَى التَّشْبِيهِ بالجَمَل لِعِظَمِهِ.
وَفِي حَدِيثِفَضَالَةَ: كَيْفَ أَنتم إِذا قَعَد الجُمَلاءُ عَلَى المَنابر يَقْضون بالهَوَى ويَقْتلون بالغَضَب؛
الجُمَلاءُجِمالة، وَهُوَ القَلْس مِنْ قُلوس سُفُن الْبَحْرِ، أَو كالقَلْس مِنْ قُلوس الجُسور، وقرئت جِمالَتٌ صُفْرٌ، عَلَى هَذَا الْمَعْنَى.
وَفِي حَدِيثِمُجَاهِدٍ: أَنه قرأَ حَتَّى يَلِجَ الجُمَّل، بِضَمِّ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ، قَلْس السَّفِينَةِ.
قَالَ الأَزهري: كأَن الحَبْل الْغَلِيظَ سُمِّيَ جِمَالة لأَنها قُوًى كَثِيرَةٌ جُمِعت فأُجْمِلَت جُمْلة، وَلَعَلَّ الجُمْلة اشْتُقَّتْ مِنْ جُمْلة الحَبْل.
ابْنُ الأَعرابي: الجَامِل الجِمَال.
غَيْرُهُ: الجامِل قَطِيع مِنِ الإِبل مَعَهَا رُعْيانها وأَربابها كالبَقَر والباقِر؛
قَالَ الْحُطَيْئَةُ:فإِن تكُ ذَا مالٍ كثيرٍ فإِنَّهم .
لَهُمْ جَامِل، مَا يَهْدأُ الليلَ سامِرُهالجَامِل: جَمَاعَةٌ مِنِ الإِبل تَقَعُ عَلَى الذُّكُورِ والإِناث، فإِذا قُلْتَ الجِمَال والجِمَالة فَفِي الذُّكُورِ خَاصَّةً، وأَراد بِقَوْلِهِ سَامِرُهُ الرِّعاء لَا يَنَامُونَ لِكَثْرَتِهِمْ.
وَفِي الْمَثَلِ: اتَّخَذَ الليلَ جَمَلًا، يُضْرَبُ لِمَنْ يَعْمَلُ بِاللَّيْلِ عَمَلَهُ مِنْ قِرَاءَةٍ أَو صَلَاةٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: كَانَ يَسِيرُ بِنَا الأَبْرَدَيْن وَيَتَّخِذُ اللَّيْلَ جَمَلًا، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا سَرَى لَيْلَتَهُ جَمْعاء أَو أَحياها بِصَلَاةٍ أَو غَيْرِهَا مِنِ الْعِبَادَاتِ: اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلًا؛
كأَنه رَكِبه وَلَمْ يَنَمْ فِيهِ.
وَفِي حَدِيثِعَاصِمٍ: لَقَدْ أَدركت أَقواماً يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ وَيَلْبَسُونَ المُعَصْفَر، مِنْهُمْ زِرُّ بْنُ حُبَيْش وأَبو وَائِلٍ.
قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: قَالَ أَعرابي الجَامِل الحَيّ الْعَظِيمُ، وأَنكر أَن يكون الجامل الجِمَال؛
وأَنشد:وجَامِل حَوْم يَرُوح عَكَرُه، .
إِذا دَنَا مِنْ جُنْحِ لَيْلٍ مَقْصِرُه،يُقَرْقِر الهَدْرَ وَلَا يُجَرْجِرُهقَالَ: وَلَمْ يَصْنَعِ الأَعرابي شَيْئًا فِي إِنكاره أَن الجَامِل الجِمَال؛
قَالَ الأَزهري: وأَما قَوْلُ طَرَفَةَ:وجَاملٍ خَوَّعَ مِن نِيبِه .
زَجْرُ المُعَلَّى أُصُلًا والسَّفيحفإِنه دَلَّ عَلَى أَن الجَامِل يَجْمَعُ الجِمَال والنُّوق لأَن النِّيب إِناث، وَاحِدَتُهَا نَابٌ.
وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلًا إِذا سَرَى اللَّيْلَ كُلَّهُ.
وَاتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلًا إِذا رَكِبَهُ فِي حَاجَتِهِ، وَهُوَ عَلَى الْمِثْلِ؛
وَقَوْلُهُ:إِني لِمَنْ أَنْكَرَني ابنْ اليَثْرِبي، .
قَتَلْتُ عِلْباءً وهِنْدَ الجَمَلِيإِنما أَراد رَجُلًا كَانَ مِنْ أَصحاب عَائِشَةَ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَن عَائِشَةَ غَزَت عَلِيّاً عَلَى جَمَل، فَلَمَّا هُزِمَ أَصحابها ثَبَتَ مِنْهُمْ قَوْمٌ يَحْمُون الجَمَل الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ.
وجَمَل: أَبو حَيٍّ مِنْ مَذْحِجٍ، وَهُوَ جَمَل بْنُ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ مِنْهُمْ هِنْدُ بْنُ عَمْرٍو الجَمَليُّ، وَكَانَ مَعَ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقُتِل؛
وَقَالَ قَاتِلُهُ:قَتَلْتُ عِلْباءً وهِنْدَ الجَمَلِيّقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لعمرو بْنِ يَثْرِبِيِّ الضَّبِّي، وَكَانَ فَارِسَ بَنِي ضَبَّة يَوْمَ الجَمَل، قَتَلَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ؛
وَتَمَامُ رَجَزِهِ:قَتَلْتُ عِلْباءً وهِنْدَ الجَمَلِيّ، .
وابْناً لصُوحانَ عَلَى دِينِ عَلِيوَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: والجُمَالة الْخَيْلُ؛
وأَنشد:والأُدْم فيه يَعْتَرِكْنَ، .
بجَوِّه، عَرْكَ الجُمَالهابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ أَوقعوا الجَمَل عَلَى النَّاقَةِ فَقَالُوا شَرِبْتُ لَبَنَ جَمَليّ، وَهَذَا نَادِرٌ، قَالَ: وَلَا أُحِقُّه، والجَمْع: الضِّخَام الخَلْق كأَنه جَمْعُ جَمِيل.
وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ:فإِن جاءَت بِهِ أَوْرَق جَعْداً جُمَالِيّاً فَهُوَ لِفُلَانٍ؛
الجُمَاليّ، بِالتَّشْدِيدِ: الضَّخم الأَعضاء التامُّ الأَوصال؛
وَقَوْلُهُ أَنشده أَبو حَنِيفَةَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي:إِنَّ لَنَا مِنْ مَالِنَا جِمَالا، .
مِنْ خَيْرِ مَا تَحْوِي الرجالُ مَالًا،يُنْتَجْن كُلَّ شَتْوَة أَجْمالاإِنما عَنى بالجَمَل هُنَا النَّخل، شَبَّهَهَا بالجَمَل فِي طولِها وضِخَمها وإِتَائها.
ابْنُ الأَعرابي: الجَمَل الكُبَع؛
قَالَ الأَزهري: أَراد بالجَمَل والكُبَع سَمَكَةً بَحريَّة تُدْعَى الجَمَل؛
قَالَ رؤْبة:واعْتَلَجتْ جِماله ولُخْمُهقَالَ أَبو عَمْرٍو: الجَمَل سَمَكَةٌ تَكُونُ فِي الْبَحْرِ وَلَا تَكُونُ فِي العَذْب، قَالَ: واللُّخْمُ الكَوْسَجُ، يُقَالُ إِنه يأْكل النَّاسُ.
ابْنُ سِيدَهْ: وجَمَل الْبَحْرِ سَمَكَةٌ مِنْ سَمَكِهِ قِيلَ طُولُهُ ثَلَاثُونَ ذِرَاعًا؛
قَالَ العجاج:كجَمَل البحر إِذا خَاضَ حَسَروَفِي حَدِيثِأَبي عُبَيْدَةَ: أَنه أَذن فِي جَمَل الْبَحْرِ؛
قِيلَ: هُوَ سَمَكَةٌ ضَخْمَةٌ شَبِيهَةٌ بالجَمَل يُقَالُ لَهَا جَمَل الْبَحْرِ.
والجُمَيل والجُمْلانة والجُمَيلانة: طَائِرٌ مِنَ الدَّخَاخِيلِ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: الجُمَيل البُلْبل لَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلَّا مصغَّراً فإِذا جَمَعُوا قَالُوا جِمْلان.
الْجَوْهَرِيُّ: جُمَيل طَائِرٌ جاءَ مُصَغَّرًا، وَالْجَمْعُ جِمْلان مِثْلَ كُعَيْت وكِعْتان.
والجَمَال: مَصْدَرُ الجَمِيل، وَالْفِعْلُ جَمُلَ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ؛
أَي بَهَاءٌ وَحُسْنٌ.
ابْنُ سِيدَهْ: الجَمَال الْحُسْنُ يَكُونُ فِي الْفِعْلِ والخَلْق.
وَقَدْ جَمُلَ الرجُل، بِالضَّمِّ، جَمَالًا، فَهُوَ جَمِيل وجُمَال، بِالتَّخْفِيفِ؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وجُمَّال، الأَخيرة لَا تُكَسَّر.
والجُمَّال، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ: أَجْمَل مِنَ الجَمِيل.
وجَمَّلَهُ أَي زَيَّنه.
والتَّجَمُّل: تَكَلُّف الجَمِيل.
أَبو زَيْدٍ: جَمَّلَ اللَّهُ عَلَيْكَ تَجْمِيلًا إِذا دَعَوْتَ لَهُ أَن يَجْعَلَهُ اللَّهُ جَمِيلًا حَسَناً.
وامرأَة جَمْلاء وجَمِيلَة: وَهُوَ أَحد مَا جاءَ مِنْ فَعْلاء لَا أَفْعَل لَهَا؛
قَالَ:وَهَبْتُه مِنْ أَمَةٍ سَوْدَاءَ، .
لَيْسَتْ بِحَسْناء وَلَا جَمْلاءوَقَالَ الشَّاعِرُ:فَهْيَ جَمْلاء كَبدْرٍ طَالِعِ، .
بَذَّتِ الخَلْق جَمِيعًا بالجَمَالوَفِي حَدِيثِ الإِسراءِ:ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ امرأَة حَسْناء جَمْلاءأَي جَمِيلة مَلِيحَةٌ، وَلَا أَفعل لَهَا مِنْ لَفْظِهَا كدِيمة هَطْلاء.
وَفِي الْحَدِيثِ:جَاءَ بِنَاقَةٍ حَسْناء جَمْلاء.
قَالَ ابْنُ الأَثير: والجَمَال يَقَعُ عَلَى الصُّوَر وَالْمَعَانِي؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِن اللَّهَ جَمِيل يُحِبُّ الجَمَالأَي حَسَن الأَفعال كَامِلُ الأَوصاف؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ:وَمَا الحَقُّ أَن تَهْوَى فتُشْعَفَ بِالَّذِي .
هَوِيتَ، إِذا مَا كَانَ لَيْسَ بأَجْمَلقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَجمل فِيهِ بِمَعْنَى جَمِيل، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد لَيْسَ بأَجمل مِنْ غَيْرِهِ، كَمَا قَالُوا اللَّهُ أَكبر، يُرِيدُونَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
والمُجَامَلَة: المُعاملة بالجَمِيل، الْفَرَّاءُ: المُجَامِل الَّذِيالفُرارَ، ومثله: اسْتَجْعَلْته حَمَلْته عَلَى العَجَلة؛
قَالَ:فاسْتَعْجَلونا وَكَانُوا مِنْ صَحابتنايَقُولُ: تَقدَّمونا فحَمَلونا عَلَى العَجَلة، واسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ: حَمَلَهم عَلَى الزَّلَّة.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ؛
يَعْنِي الجاهِل بِحَالِهِمْ وَلَمْ يُرِدِ الجَاهِلَ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الْعَاقِلِ، إِنما أَراد ال
جذورٌ تشترك مع «جوال» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
جِوال [مفرد]: ج جِوالات: كيس كبير توضع فيه الأشياء "اشترى جوالاً من الأرز- وضع الخضروات في جوال كبير".
جذر جوال هو (جوال)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جوال تتكوّن من 4 أحرف: ج، و، ا، ل؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ل.
جمع جِوال: جِوالات.