معنى «حبلبس»

الإسلام > قاموس > حبلبس

معنى حبلبس وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حبلبس»: حبلبس "، وأظنه أراد الحلبس فزاد فيه باء. وأنشد أبو عمرو لنبهان: سيعلم من ينوى جلائى أننى * أريب بأكناف النضيض حبلبس[…

معنى «حبلبس» في الصحاح للجوهري

حبلبس "، وأظنه أراد الحلبس فزاد فيه باء.

وأنشد أبو عمرو لنبهان: سيعلم من ينوى جلائى أننى * أريب بأكناف النضيض حبلبس[

معنى «حبلبس» في لسان العرب

حَبَلْبَسُ والحُلابِسُ: الشُّجَاعُ.

والحَلْبَسُ: الْحَرِيصُ الْمُلَازِمُ لِلشَّيْءِ لَا يُفَارِقُهُ؛

قَالَ الكميت:فلما دَنَتْ للكاذبين، وأَخْرَجَتْ .

بِهِ حَلْبَساً عِنْدَ اللِّقاءِ حُلابِساوحَلْبَسُ: مِنْ أَسماء الأَسد.

وحَلْبَسَ فَلَا حَساسَ لَهُ أَي ذَهَبَ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الحَبَلْبَسُ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَظنه أَراد الحَلْبَسَ وَزَادَ فِيهِ بَاءً؛

أَنشد أَبو عَمْرٍو لنَبْهان:سَيَعْلَمُ مَنْ يَنْوي جَلائيَ أَنَّني .

أَرِيبٌ، بأَكنافِ النَضِيضِ، حَبَلْبَسْحمس: حَمِسَ الشَّرُّ: اشتدَّ، وَكَذَلِكَ حَمِشَ.

واحْتَمَسَ الدِّيكانِ واحْتَمَشا واحْتَمَسَ القِرْنانِ وَاقْتَتَلَا؛

كِلَاهُمَا عَنْ يَعْقُوبَ.

وحَمِسَ بِالشَّيْءِ: عَلِق بِهِ.

والحَماسَة: المَنْعُ والمُحارَبَةُ.

والتَّحمُّسُ: التَّشَدُّدُ.

تَحَمَّسَ الرجلُ إِذا تَعاصَى.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّه وَجْهَهُ: حَمِسَ الوَغى واسْتَحَرَّ الموتُأَي اشتدَّ الحرُّ.

والحَمِيسُ: التَّنُّورُ.

قَالَ أَبو الدُّقَيْشِ: التَّنُّورُ يُقَالُ لَهُ الوَطِيسُ والحمِيسُ.

ونَجْدَةٌ حَمْساء: شَدِيدَةٌ، يُرِيدُ بِهَا الشجاعةَ؛

قَالَ:بِنَجْدَةٍ حَمْساءَ تُعْدِي الذِّمْراوَرَجُلٌ حَمِسٌ وحَمِيسٌ وأَحْمَسُ: شُجَاعٌ؛

الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ، وَقَدْ حَمِسَ حَمَساً؛

عَنْهُ أَيضاً؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:كأَنَّ جَمِيرَ قُصَّتِها، إِذا مَا .

حَمِسْنا، والوِقايَةُ بالخِناقِوحَمِسَ الأَمرُ حَمَساً: اشْتَدَّ.

وتحَامَسَ القومُ تَحامُساً وحِماساً: تَشَادُّوا وَاقْتَتَلُوا.

والأَحْمَسُ والحَمِسُ والمُتَحَمِّسُ: الشَّدِيدُ.

والأَحْمَسُ أَيضاً: المتشدِّد عَلَى نَفْسِهِ فِي الدِّينِ.

وَعَامٌ أَحْمَسُ وسَنَة حَمْساء: شَدِيدَةٌ، وأَصابتهم سِنُون أَحامِسُ.

قَالَ الأَزهري: لَوْ أَرادوا مَحْضَ النَّعْتِ لَقَالُوا سِنونَ حُمْسٌ، إِنما أَرَادُوا بِالسِّنِينَ الأَحامس تَذْكِيرَ الأَعوام؛

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ذَكَّروا عَلَى إِرادة الأَعوام وأَجْرَوا أَفعل هَاهُنَا صِفَةً مُجراه اسْمًا؛

وأَنشد:لَنَا إِبِلٌ لَمْ نَكْتَسِبْها بغَدْرةٍ، .

وَلَمْ يُفْنِ مَوْلَاهَا السُنونَ الأَحامِسُوَقَالَ آخَرُ:سَيَذْهَبُ بِابْنِ العَبْدِ عَوْنُ بنُ جَحْوشٍ، .

ضَلالًا، وتُفْنِيها السِّنونَ الأَحامِسُولَقِيَ هِنْدَ الأَحامِسِ أَي الشدَّة، وَقِيلَ: هُوَ إِذا وَقَعَ فِي الدَّاهِيَةِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مَاتَ وَلَا أَشدَ مِنَ الْمَوْتِ.

ابْنُ الأَعرابي: الحَمْسُ الضَّلالُ والهَلَكة والشَّرُّ؛

وأَنشدنا:فإِنكمُ لَسْتُمْ بدارٍ تَكِنَّةٍ، .

ولكِنَّما أَنتم بِهِنْدِ الأَحامِسِقَالَ الأَزهري: وأَما قَوْلُ رُؤْبَةَ:لاقَيْنَ مِنْهُ حَمَساً حَميسامَعْنَاهُ شِدَّةٌ وَشَجَاعَةٌ.

والأَحامِسُ: الأَرضون الَّتِي لَيْسَ بِهَا كَلأٌ ولا مرْتَعٌ وَلَا مَطَرٌ وَلَا شَيْءٌ، وأَراضٍ أَحامِسُ.

والأَحْمَس: الْمَكَانُ الصُّلْبُ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:وَكَمْ قَطَعْنا مِنْ قِفافٍ حُمْسِوأَرَضُون أَحامسُ: جَدْبة؛

وَقَوْلُ ابْنِ أَحمر:لَوْ بِي تَحَمَّسَتِ الرِّكابُ، إِذاً .

مَا خانَني حَسَبي وَلَا وَفْرِيقَالَ شَمِرٌ: تَحَمَّسَتْ تَحَرَّمَتْ وَاسْتَغَاثَتْ مِنَ الحُمْسَة؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:وَلَمْ يَهَبْنَ حُمْسَةً لِأَحْمَسا، .

وَلَا أَخَا عَقْدٍ وَلَا مُنَجَّسايَقُولُ: لَمْ يَهَبْنَ لِذِي حُرْمة حُرمة أَي ركبت رؤوسهن.

والحُمْسُ: قُرَيْشٌ لأَنهم كَانُوا يَتَشَدَّدُونَ فِي دِينِهِمْ وَشَجَاعَتِهِمْ فَلَا يُطَاقُونَ، وَقِيلَ: كَانُوا لَا يَسْتَظِلُّونَ أَيام مِنًى وَلَا يَدْخُلُونَ الْبُيُوتَ مِنْ أَبوابها وَهُمْ مُحْرِمُونَ وَلَا يَسْلأُون السَّمْنَ وَلَا يَلْقُطُون الجُلَّة.

وَفِي حَدِيثِ خَيْفان:أَما بَنُو فُلَانٍ فَمُسَك أَحْماسأَي شُجْعَانٌ.

وَفِي حَدِيثِ عَرَفَةَ:هَذَا مِنَ الحُمْسِ؛

هُمْ جَمْعُ الأَحْمس.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، جَعَلَ عَدَسْ اسْمًا لِلْبَغْلَةِ، سماها بالزَّجْرِ: عَدَسْ.

حرس: حَرَسَ الشَّيْءَ يَحْرُسُه ويَحْرِسُه حَرْساً: حَفِظَهُ؛

وَهُمُ الحُرَّاسُ والحَرَسُ والأَحْراسُ.

واحْتَرس مِنْهُ: تَحَرَّزَ.

وتَحَرَّسْتُ مِنْ فُلَانٍ واحْتَرَسْتُ مِنْهُ بِمَعْنًى أَي تَحَفَّظْتُ مِنْهُ.

وَفِي الْمَثَلِ: مُحْتَرِسٌ مِنْ مِثْلِهِ وَهُوَ حارِسٌ؛

يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الَّذِي يُؤْتَمَنُ عَلَى حِفْظِ شَيْءٍ لَا يُؤْمَنُ أَن يَخُونَ فِيهِ.

قَالَ الأَزهري: الْفِعْلُ اللَّازِمُ يَحْتَرِسُ كأَنه يَحْتَرِزُ، قَالَ: وَيُقَالُ حارسٌ وحَرَسٌ لِلْجَمِيعِ كَمَا يُقَالُ خادِمٌ وخَدَمٌ وعاسٌّ وعَسَسٌ.

والحَرَسُ: حَرَسُ السُّلْطَانِ، وَهُمُ الحُرَّاسُ، الْوَاحِدُ حَرَسِيٌّ، لأَنه قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ فَنُسِبَ إِليه، وَلَا تَقُلْ حارِسٌ إِلا أَن تَذْهَبَ بِهِ إِلى مَعْنَى الحِراسَة دُونَ الْجِنْسِ.

وَفِي مُعَاوِيَةُ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أَنه تَنَاوَلَ قُصَّة شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ؛

الْحَرَسِيُّ، بِفَتْحِ الراءِ: وَاحِدُ الحُرَّاس.

والحَرَس وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وحِراسَتِه.

وَالْبِنَاءُ الأَحْرَسُ: هُوَ الْقَدِيمُ العادِيُّ الَّذِي أَتى عَلَيْهِ الحَرْس، وَهُوَ الدَّهْرُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبِنَاءُ أَحْرَسُ أَصم.

وحَرَسَ الإِبل وَالْغَنَمَ يَحْرُسها [يَحْرِسها] واحْتَرَسَها: سَرَقَهَا لَيْلًا فأَكلها، وَهِيَ الحَرائِس.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن غِلْمَةً لِحَاطِبِ بْنِ أَبي بَلْتَعَةَ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا.

وَقَالَ شَمِرٌ: الاحْتِراسُ أَن يؤْخذ الشَّيْءُ مِنَ الْمَرْعَى، وَيُقَالَ لِلَّذِي يَسْرِقُ الْغَنَمَ: مُحْتَرِس، وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي تُسْرَق: حَرِيسَة.

الْجَوْهَرِيُّ: الحَريسَة الشَّاةُ تُسْرَقُ لَيْلًا.

والحَريسة: السَّرِقَةُ.

والحَريسَة أَيضاً: مَا احْتُرِس مِنْهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:حَريسَة الْجَبَلِ لَيْسَ فِيهَا قَطْع؛

أَي لَيْسَ فِيمَا يُحْرَس بِالْجَبَلِ إِذا سُرِق قَطْعٌ لأَنه لَيْسَ بِحِرْزٍ.

والحَريسَة، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ أَي أَن لَهَا مَنْ يَحْرُسها وَيَحْفَظُهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الحَريسَة السَّرِقَةَ نَفْسَهَا.

يُقَالُ: حَرَس يَحْرِس حَرْساً إِذا سَرَقَ، فَهُوَ حَارِسٌ ومُحْتَرِس، أَي لَيْسَ فِيمَا يُسْرَق مِنَ الْجَبَلِ قَطْعٌ.

وَفِي الْحَدِيثُ الْآخَرُ:أَنه سُئِلَ عَنْ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ فَقَالَ: فيها غُرْم مِثْلِهَا وجَلَداتٌ نَكَالًا فإِذا آوَاهَا المُراح فَفِيهَا الْقَطْعُ.

وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي يُدْرِكُهَا اللَّيْلُ قَبْلَ أَن تَصِلَ إِلى مُراحِها: حَرِيسة.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: ثمن الحَريسَة حَرَامٌ لِعَيْنِهَاأَي أَكل الْمَسْرُوقَةِ وَبَيْعُهَا وأَخذ ثَمَنِهَا حَرَامٌ كُلُّهُ.

وَفُلَانٌ يأْكل الحِراساتِ إِذا تَسَرَّق غَنَمَ النَّاسِ فأَكلها.

وَالِاحْتِرَاسُ أَن يُسْرَق الشَّيْءُ مِنَ الْمَرْعَى.

والحَرْسُ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهْرِ دُونَ الحُقْب.

والحَرْسُ: الدَّهْرُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:فِي نِعْمَةٍ عِشْنا بِذَاكَ حَرْساوَالْجَمْعُ أَحْرُس؛

قَالَ:وقَفْتُ بعَرَّافٍ عَلَى غيرِ مَوْقِف، .

عَلَى رَسْمِ دارٍ قَدْ عَفَتْ مُنذُ أَحْرُسِوَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:لِمَنْ طَلَلٌ داثِرٌ آيُهُ، .

تَقادَمَ فِي سالِف الأَحْرُسِ؟

والمُسْنَدُ: الدَّهْرُ.

وأَحْرَسَ بِالْمَكَانِ: أَقام بِهِ حَرْساً؛

قَالَ رُؤْبَةُ:وإِرَمٌ أَحْرَسُ فوقَ عَنْزِالعَنْز: الأَكَمَة الصَّغِيرَةُ.

والإِرَمُ: شِبْهُ عَلَمٍ يُبْنى فَوْقَ القارَة يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى الطَّرِيقِ.

قَالَ الأَزهري: والعَنْزُ قَارَةٌ سَوْدَاءُ، وَيُرْوَى:وإِرَمٌ أَعْيَسُ فَوْقَ عَنْزٍوالمِحْراسُ: سَهْمٌ عَظِيمُ الْقَدْرِ.

والحَرُوسُ: مَوْضِعٌ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُ إِنشاد هَذَا الرَّجَزِ بِمَعْدِنِ الْمَلِكِ؛

وَقَبْلَهُ:إِن أَبا الْعَبَّاسِ أَولَى نَفْسِوأَبو الْعَبَّاسِ هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، أَي هُوَ أَولى النَّاسِ بِالْخِلَافَةِ وأَولى نَفْسٍ بِهَا، وَقَوْلُهُ:لَيْسَ بِمَقْلُوعٍ وَلَا مُنْحَسِأَي لَيْسَ بِمُحَوَّلٍ عَنْهُ وَلَا مُنْقَطِع.

الأَزهري: والحُساسُ مِثْلُ الجُذاذ مِنَ الشَّيْءِ، وكُسارَةُ الْحِجَارَةِ الصِّغَارِ حُساسٌ؛

قَالَ الرَّاجِزُ يَذْكُرُ حِجَارَةَ الْمَنْجَنِيقِ:شَظِيَّة مِنْ رَفْضَةِ الحُساسِ، .

تَعْصِفُ بالمُسْتَلْئِم التَّرَّاسِوالحَسُّ والاحْتِساسُ فِي كُلِّ شَيْءٍ: أَن لَا يُتْرَكَ فِي الْمَكَانِ شَيْءٌ.

والحُساس: سَمَكٌ صِغار بِالْبَحْرَيْنِ يُجَفَّفُ حَتَّى لَا يَبْقَى فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مِائَةٍ، الْوَاحِدَةُ حُساسَة.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والحُساس، بِالضَّمِّ، الهِفُّ، وَهُوَ سَمَكٌ صِغَارٌ يُجَفَّفُ.

والحُساسُ: الشُّؤْمُ والنَّكَدُ.

والمَحْسوس: المشؤوم؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

ابْنُ الأَعرابي: الحاسُوس المشؤوم مِنَ الرِّجَالِ.

وَرَجُلٌ ذُو حُساسٍ: ردِيء الخُلُقِ؛

قَالَ:رُبَّ شَريبٍ لَكَ ذِي حُساسِ، .

شَرابُه كالحَزِّ بالمَواسِيفالحُساسُ هُنَا يَكُونُ الشُّؤْمَ وَيَكُونُ رَداءة الخُلُق.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي وَحْدَهُ: الحُساسُ هُنَا الْقَتْلُ، وَالشَرِيبُ هُنَا الَّذِي يُوارِدُك عَلَى الْحَوْضِ؛

يَقُولُ: انْتِظَارُكَ إِياه قَتْلٌ لَكَ ولإِبلك.

والحِسُّ: الشَّرُّ؛

تَقُولُ الْعَرَبُ: أَلْحِقِ الحِسَّ بالإِسِّ؛

الإِسُّ هُنَا الأَصل، تَقُولُ: أَلحق الشَّرَّ بأَهله؛

وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: إِنما هُوَ أَلصِقوا الحِسَّ بالإِسِّ أَي أَلصقوا الشَّرَّ بأُصول مَنْ عَادَيْتُمْ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ أَلْحِقِ الحِسَّ بالإِسِّ، مَعْنَاهُ أَلحق الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ أَي إِذا جاءَك شَيْءٌ مِنْ نَاحِيَةٍ فَافْعَلْ مِثْلَهُ.

والحِسُّ: الجَلْدُ.

وحَسَّ الدَّابَّةَ يَحُسُّها حَسّاً: نَفَضَ عَنْهَا التُّرَابَ، وَذَلِكَ إِذا فَرْجَنها بالمِحَسَّة أَي حَسَّها.

والمِحَسَّة، بِكَسْرِ الْمِيمِ: الفِرْجَوْنُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُزَيْدِ بْنِ صُوحانَ حِينَ ارْتُثَّ يَوْمَ الْجَمَلِ: ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي وَلَا تَحُسُّوا عَنِّي تُرَابًاأَي لَا تَنْفُضوه، مِنْ حَسَّ الدَّابَّةَ، وَهُوَ نَفْضُكَ التُّرَابَ عَنْهَا.

وَفِي حَدِيثِيَحْيَى بْنِ عَبَّاد: مَا مِنْ لَيْلَةٍ أَو قَرْيَةٍ إِلا وَفِيهَا مَلَكٌ يَحُسُّ عَنْ ظُهُورِ دَوَابِّ الْغُزَاةِ الكَلالَأَي يُذْهب عَنْهَا التَّعَب بِحسِّها وإِسقاط التُّرَابِ عَنْهَا.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والمِحَسَّة، مَكْسُورَةٌ، مَا يُحَسُّ بِهِ لأَنه مِمَّا يَعْتَمِلُ بِهِ.

وحَسَسْتُ لَهُ أَحِسُّ، بِالْكَسْرِ، وحَسِسْتُ حِسّاً [حَسّاً] فِيهِمَا: رَقَقْتُ لَهُ.

تَقُولُ الْعَرَبُ: إِن العامِرِيَّ ليَحِسَّ للسَّعْدِي، بِالْكَسْرِ، أَي يَرِقُّ لَهُ، وَذَلِكَ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الرَّحِم.

قَالَ يَعْقُوبُ: قَالَ أَبو الجَرَّاحِ العُقَيْلِيُّ مَا رأَيت عُقيليّاً إِلا حَسَسْتُ لَهُ؛

وحَسِسْتُ أَيضاً، بِالْكَسْرِ: لُغَةٌ فِيهِ؛

حَكَاهَا يَعْقُوبُ، وَالِاسْمُ الحِسُّ [الحَسُ]؛

قَالَ القُطامِيُّ:أَخُوكَ الَّذِي لَا تَملِكُ الحِسَّ نَفْسُه، .

وتَرْفَضُّ، عِنْدَ المُحْفِظاتِ، الكتائِفُوَيُرْوَى: عِنْدَ الْمُخْطِفَاتِ.

قَالَ الأَزهري: هَكَذَا رُوِيَ أَبو عُبَيْدٍ بِكَسْرِ الْحَاءِ، وَمَعْنَى هَذَا الْبَيْتِ مَعْنَى الْمَثَلِ السَّائِرِ: الحَفائِظُ تُحَلِّلُ الأَحْقادَ، يَقُولُ: إِذا رأَيتُ قَرِيبِي يُضام وأَنا عَلَيْهِ واجدٌ أَخرجت مَا فِي قَلْبِي مِنَ السَّخِيمة لَهُ وَلَمْ أَدَعْ نُصْرَته وَمَعُونَتَهُ، قَالَ: وَالْكَتَائِفُ الأَحقاد، وَاحِدَتُهَا كَتِيفَة.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: حَسَسْتُ لَهُ وَذَلِكَ أَن يَكُونَ بَيْنَهُمَا رَحِمٌ فَيَرِقَّ لَهُ، وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: هُوَ أَن يَتَشَكَّى لَهُ وَيَتَوَجَّعَ، وَقَالَ: أَطَّتْ لَهُ مِنِّي حاسَّةُ رَحِم.

وحَسِسْتُ [حَسَسْتُ] له حِسّاً [حَسّاً]: رَفَقْتُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ كُرَاعٍ، وَالصَّحِيحُ رَقَقْتُ، عَلَى مَا تَقَدَّمَ.

الأَزهري: الحَسُّ العَطْفُ والرِّقَّة، بِالْفَتْحِ؛

وأَنشد للكُمَيْت:هَلْ مَنْ بَكَى الدَّارَ راجٍ أَن تَحِسَّ لَهُ، .

أَو يُبْكِيَ الدَّارَ ماءُ العَبْرَةِ الخَضِلُ؟

وَفِي حَدِيثِقَتَادَةَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: إِن الْمُؤْمِنَ ليَحِسُّ لِلْمُنَافِقِأَي يأْوي لَهُ وَيَتَوَجَّعُ.

وحَسِسْتُ لَهُ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، أَحِسُّ أَي رَقَقْتُ لَهُ.

ومَحَسَّةُ المرأَة: دُبُرُها، وَقِيلَ: هِيَ لُغَةٌ فِي المَحَشَّة.

والحُساسُ: أَن يَضَعَ اللَّحْمَ عَلَى الجَمْرِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُنْضِجَ أَعلاه ويَتْرُكَ داخِله، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَقْشِرَ عَنْهُ الرَّمَادَ بَعْدَ أَن يَخْرُجَ مِنَ الْجَمْرِ.

وَقَدْ حَسَّه وحَسْحَسَه إِذا جَعَلَهُ عَلَى الْجَمْرِ، وحَسْحَسَتُه صوتُ نَشِيشِه، وَقَدْ حَسْحَسَتْه النَّارُ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ حَسْحَسَتْه النارُ وحَشْحَشَتْه بِمَعْنًى.

وحَسَسْتُ النَّارَ إِذا رَدَدْتُهَا بِالْعَصَا عَلَى خُبْزَة المَلَّةِ أَو الشِّواءِ مِنْ نَوَاحِيهِ ليَنْضَجَ؛

وَمِنْ كَلَامِهِمْ: قَالَتِ الخُبْزَةُ لَوْلَا الحَسُّ مَا بَالَيْتُ بالدَّسِّ.

ابْنُ سِيدَهْ: وَرَجُلٌ حَسْحاسٌ خَفِيفُ الْحَرَكَةِ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا سَمَّوا الرجلَ الْجَوَادَ حَسْحاساً؛

قَالَ الرَّاجِزُ:مُحِبَّة الإِبْرام للحَسْحاسِوَبَنُو الحَسْحَاسِ: قَوْمٌ من العرب.

معنى «حبلبس» في تاج العروس

قَالَ الأَزْهَرِيّ: الحَدْس: التوَهُّمُ فِي مَعَاني الكلامِ والأمور، يَحْدِسُ، بالكَسْر، ويَحْدُسُ بالضَّمّ، يُقَال: بَلَغَني عَن فلانٍ أمرٌ وَأَنا أَحْدِسُ فِيهِ، أَي أقولُ بالظنِّ والتوَهُّم.

والقَصدُ بأيِّ شيءٍ كَانَ ظنَّاً أَو رَأْيَاً أَو دَهاءً.

الحَدْس: الوَطْءُ، وَقد حَدَسَ برِجلِه الشيءَ، إِذا وَطِئَه.

الحَدْس: الغَلَبَةُ فِي الصِّراعِ، يُقَال: حَدَسَ بالرجُلِ يَحْدِسُه حَدْسَاً، فَهُوَ حَديسٌ: صَرَعَه وضَرَبَ بِهِ الأرضَ، قَالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِبَ:(لِمَنْ طَلَلٌ بالعَمْقِ أَصْبَحَ دارِسا .

تَبَدَّلَ آراماً وعِيناً كَوانِسا)(تبَدَّلَ أُدْمانَ الظِّباءِ وحَيْرَما .

وأَصبَحتْ فِي أَطْلالِها اليومَ جالِسا)(بمُعْتَرَكٍ شَطَّ الحُبَيَّا تَرى بِهِ .

من القَومِ مَحْدُوساً وآخرَ حادِسا)قَالَ الليثُ: الحَدْس: السُّرعةُ فِي السَّير، قَالَ العَجَّاج:(حَتَّى احْتَضَرْنا بعدَ سَيْرٍ حَدْسِ .

إمامَ رَغْسٍ فِي نِصابٍ رَغْسِ)مَلَّكَه اللهُ بغيرِ نَحْسِ الحَدْس: المُضِيُّ على استِقامةٍ، قيل: على طريقةٍ مُستَمِرَّةٍ، كَذَا نصُّ العُباب، ونصّ الأَزْهَرِيّ: على غيرِ طريقةٍ مُستَمِرَّةٍ، وَقَالَ الأُمَويُّ: حَدَسَ فِي الأرضِ وعَدَسَ يَحْدِسُ ويَعْدِسُ، إِذا ذَهَبَ فِيهَا.

الحَدْس: إضْجاعُ الشاةِ للذَّبْح، عَن الصَّاغانِيّ، وَقد حَدَسَها وحَدَسَ بهَا.

الحَدْس: إناخةُ الناقةِ، وَقد حَدَسَها وحَدَسَ بهَا، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَقيل: أناخَها ثمّ وَجَأَ بشَفرَتِه فِي نَحْرِها، وَعَن ابنِ دُرَيْدٍ: إِذا وَجَأَ فِي سَبَلَتِها، أَي نَحْرِها.

من الأوّلِ المثَلُ السائرُ حَدَسَ لَهُم، وروى أَبُو زيد: حَدَسَهم بمُطفِئَةِ الرَّضْفِ، أَي ذَبَحَ لَهُم شَاة مَهْزُولةً تُطفِئُ النارَ وَلَا تَنْضَج.

ذَكَرَه أَبُو عُبَيْدة، وَزَاد: أَو سَمينةً، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: مَعْنَاهُ أنّه ذَبَحَ لأَضْيافِه الشاةَ سَمينةً أَطْفَأَتْ من شَحْمِها تلكَ الرَّضْفَ.

وَقَالَ ابنُ كُناسَة: تَقول العربُ.

إِذا أَمْسَى النجمُ قِمَّ الرَّأْس، فَفِي الدارِ فاخْنِسْ، وَفِي بَيْتِكَ فاجْلِسْ، وعُظْماهُنَّ فاحْدِسْ، وإنْ سُئِلْتَ فاعْبِسْ، وأَنْهِسْ بَنيكَ وانْهَسْ.

قولُه: عُظْماهُنَّ فاحْدِسْ، مَعْنَاهُ انْحَرْ أَعْظَمَ الإبلِ، وَقيل: قولُهم: فاحْدِسْ، من حَدَسْتُ الأمورَ: تَوَهَّمْتُها، كأنّه يُرِيد: تخَيَّرْ بوَهمِكَ عُظْماهُنَّ.

وَحَدَسٌ، مُحرّكةً: قومٌ كَانُوا على عهدِ سيِّدِنا سُلَيْمان عَلَيْهِ)السَّلَام، وَكَانُوا يَعْنُفون على البِغالِ، فَإِذا ذُكِروا نَفَرَتِ البِغالُ خَوْفَاً لما كَانَت لَقِيَتْ مِنْهُم، نَقَلَه الصَّاغانِيّ عَن ابنِ أَرْقَم الكُوفيِّ.

فصارَ زَجْرَاً لَهُم.

وَقيل: حَدَسْ وعَدَسْ: اسْما بَغَّالَيْن على عهدِ سيّدِنا سُلَيْمان عَلَيْهِ السَّلَام، قَالَ الصَّاغانِيّ: وقولُ ابنِ أَرْقَمَ يُقَوِّي قولَ من قَالَ: حَدَسْ، فِي زَجْرِ البِغال، وَفِي اللِّسان: والعربُ تَخْتَلِفُ فِي زَجْرِ البِغال، فبَعضٌ يَقُول: حَدَسْ وبعضٌ يَقُول عَدَسْ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَعَدَسْ أكثرُ من حَدَسْ، وَسَيَأْتِي.

وبَنو حَدَسٍ: بطنٌ عظيمٌ من العربِ من لَخْمٍ، وَهُوَ حَدَسُ بنُ أُرَيْش بنِ إراش بنِ جَزيلة بنِ لَخْم، وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:(لَا تَخْبِزا خَبْزَاً وبُسّا بَسَّا .

مَلْسَاً بذَوْدِ الحَدَسِيِّ مَلْسَا) وَقيل: هم بِالْجِيم، وَقد تقدّم.

ووَكيعُ بنُ حُدُسٍ، كَمَا قَالَه يَزيدُ بنُ هارونَ وأحمدُ بنُ حَنْبَل، أَو عُدُسٍ، بضمَّتَيْن فيهمَا: تابِعِيٌّ، وَجعله الحافظُ من الصَّحابة، فِي التبصير، وَفِيه نَظَرٌ.

قَالَ ابْن السِّكِّيت: يُقَال: بَلَغْتُ بِهِ الحِدَاس، بالكَسْر، أَي الغايةَ الَّتِي يُجرَى إِلَيْهَا، أَو أَبْلَغ، وَلَا تَقُلْ: الإداس.

والمَحْدِس، كمَجْلِسٍ: المَطْلِب، وَيُقَال: فلانٌ بعيدُ المَحْدِس، وَقَالَ الشَّاعِر: أُهدي ثَناءً مِن بَعيدٍ المَحْدِسِ وَتَحَدَّسَ الأخبارَ، وَتَحَدَّسَ عَنْهَا: تخَبَّرَها وأرادَ أَن يَعْلَمَها من حيثُ لَا يُعلَمُ بِهِ، وَفِي المُحكَم: وأراغَها ليَعلمَها من حيثُ لَا يَعْرِفون بِهِ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: تحَدَّسْتُ عَن الأخبارِ تحَدُّساً، وَتَنَدَّسْتُ عَنْهَا تنَدُّساً، وَتَوَجَّسْتُ، إِذا كنتَ تُريغُ أخبارَ الناسِ لتعلَمَها من حيثُ لَا يعلمُونَ.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: حَدَسَ الكلامَ على عَواهنِه، إِذا تعَسَّفَه وَلم يَتَوَقَّه.

وَقَالَهُ بالحَدْس، أَي بالفِراسَة.

والحَدْس: النظَرُ الخَفيُّ، وَمِنْه: الحِنْدِس، وَسَيَأْتِي.

والحَدْس: الضربُ والذَّهابُ فِي الأرضِ على غيرِ هِدايَة.

وحَدَسْتُ بسَهمٍ: رَمَيْتُ.

والحَدَّاس: الظَّنَّان.

والحَديس: المَصروعُ بِهِ فِي الأرضِ كالمَحْدوس.

والحَدَس، مُحرّكةً: بلدٌ بالشامِ.

يَسْكُنه قومٌ من بني لَخْمٍ.

والحَدُوسُ كصَبورٍ: الَّذِي يَرْمِي بنَفسِه فِي المَهالِك، قَالَ رُؤْبة: قالتْ لماضٍ لم يَزَلْ حَدُوسا من الحُمْلانِ والبِكارَة، كَذَا نَقَلَه الصَّاغانِيّ، وزادَ فِي اللِّسان: وَقيل: هُوَ الصغيرُ الخَلْقِ فِي جميعِ الحَيوان.

والحَبَرْقَس، أَيْضا: صِغارُ الإبلِ، كالحَبَرْقَص بالصَّاد، وسيُذكَرُ فِي مَوْضِعه.

[حبلبس]الحَبَلْبَس، كَسَفَرْجَل، أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ الحريصُ المُقيمُ اللازِمُ بالمكانِ لَا يَبْرَحُه وَلَا يُفارِقُه، وَفِي بعضِ النُّسَخ لَا يَبْرَحُ، وأوردَه الأَزْهَرِيّ فِي التهذيبِ فِي رعس فَقَالَ الحَبَلَّسُ كَعَمَلَّسٍ، والحَبَلْبَس والعُلابِس: الشجاعُ لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ، وَأنْشد:(سَيَعْلمُ من يَنْوِي جَلائيَ أنَّني .

أَريبٌ بأكْنافِ النَّضيضِ حَبَلْبَسُ)ويُروى حَبَلَّس، وَهَذَا مُستدرَكٌ على المُصَنِّف والصَّاغانِيّ وَصَاحب اللِّسان، ثمّ رأيتُ الصَّاغانِيّ ذَكَرَ فِي العُبابِ فِي حَلبس مَا نصُّه: والحَبَلْبَس: قيل هُوَ الحَلْبَسُ فزادوا فِيهِ بَاء، وأنشدَ أَبُو عَمْرو لنَبْهان.

فساقَه، وَذَكَره الجَوْهَرِيّ أَيْضا فِي حَلبس قَالَ: وَقد جاءَ فِي الشِّعرِ الحَبَلْبَسُ، وأظنُّه أرادَ الحَلْبَسَ، فزادَ بَاء، وأنشدَ لنَبْهان عَن أبي عمروٍ، وَفِيه: بأَكْناف النفية، فَظَهَرَ بِمَا ذَكَرَه أنّ هَذِه المادّة الصوابُ كَتْبُها بالسّوادِ لَا بالحُمرَة.

فَتَأَمَّلْ.

[حدس]الحَدْس: الظَّنُّ والتَّخمين، يُقَال: هُوَ يَحْدِسُ، بالكَسْر، أَي يقولُ شَيْئا برأْيِه، وأصلُ الحَدْس: الرَّمْيُ، وَمِنْه حَدْسُ الظنِّ، إنّما هُوَ رَجْمٌ بالغَيب، يُقَال حَدَسْتُ عَلَيْهِ ظَنِّي ونَدَسْتُه، إِذا ظَنَنْتُ الظنَّ وَلَا تحُقُّه.

الحَبَلْبَس، كَسَفَرْجَل، أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ الحريصُ المُقيمُ اللازِمُ بالمكانِ لَا يَبْرَحُه وَلَا يُفارِقُه، وَفِي بعضِ النُّسَخ لَا يَبْرَحُ، وأوردَه الأَزْهَرِيّ فِي التهذيبِ فِي رعس فَقَالَ الحَبَلَّسُ كَعَمَلَّسٍ، والحَبَلْبَس والعُلابِس: الشجاعُ لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ، وَأنْشد:(سَيَعْلمُ من يَنْوِي جَلائيَ أنَّني .

أَريبٌ بأكْنافِ النَّضيضِ حَبَلْبَسُ)ويُروى حَبَلَّس، وَهَذَا مُستدرَكٌ على المُصَنِّف والصَّاغانِيّ وَصَاحب اللِّسان، ثمّ رأيتُ الصَّاغانِيّ ذَكَرَ فِي العُبابِ فِي حَلبس مَا نصُّه: والحَبَلْبَس: قيل هُوَ الحَلْبَسُ فزادوا فِيهِ بَاء، وأنشدَ أَبُو عَمْرو لنَبْهان.

فساقَه، وَذَكَره الجَوْهَرِيّ أَيْضا فِي حَلبس قَالَ: وَقد جاءَ فِي الشِّعرِ الحَبَلْبَسُ، وأظنُّه أرادَ الحَلْبَسَ، فزادَ بَاء، وأنشدَ لنَبْهان عَن أبي عمروٍ، وَفِيه: بأَكْناف النفية، فَظَهَرَ بِمَا ذَكَرَه أنّ هَذِه المادّة الصوابُ كَتْبُها بالسّوادِ لَا بالحُمرَة.

فَتَأَمَّلْ.

أسئلة شائعة عن «حبلبس»

ما معنى «حبلبس»؟

حبلبس "، وأظنه أراد الحلبس فزاد فيه باء. وأنشد أبو عمرو لنبهان: سيعلم من ينوى جلائى أننى * أريب بأكناف النضيض حبلبس[

ما جذر كلمة «حبلبس»؟

جذر «حبلبس» هو (حبلبس)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد