معنى حثفر

الإسلام > قاموس > حثفر

معنى حثفر وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حثفر»: حثفر) ثفل الدّهن وَغَيره والسقط والرذال (ج) حثافر(الحثفرة) خثورة وقذى يبْقى فِي أَسْفَل الْإِنَاء(…

الكلمات المشتقة من الجذر حثفر (1)

الحثفرة

معنى حثفر في المعجم الوسيط

(حثفر) ثفل الدّهن وَغَيره والسقط والرذال (ج) حثافر (الحثفرة) خثورة وقذى يبْقى فِي أَسْفَل الْإِنَاء (

معنى حثفر في القاموس المحيط

حُثْفُرُ، بالضم: ثُفْلُ الدُّهنِ وغَيرِهِ، وسَقَطُ المالِ ورُذَالُه.

وأخذتُ بِحَثَافِيرِ الأَمرِ، أي: بآخِرِهِ.

والحُثْفُرَةُ، (بالضم): خُثُورَةٌ وقَذًى يبقى في أسفلِ الجَرَّةِ.

• الحَجْرُ، مثلثةً: المنعُ،كالحُجْرانِ، بالضم والكسر، وحِضْنُ الإِنْسَانِ، والحَرامُ،كالمَحْجِرِ والحاجورِ، وبالفتح: نقَا الرملِ، ومَحْجِرُ العينِ، وقصبةٌ باليمامة،وع بِمِيسَمٍ مُستديرٍ.

وتَحَجَّرَ عليه: ضَيِّقَ.

واسْتَحْجَرَ: اجْتَرَأَ.

واحْتَجَرَ الأرضَ: ضَرَبَ عليها مَناراً،وـ اللَّوْحَ: وَضَعَهُ في حَجْرِهِ،وـ به: التجَأَ واسْتَعَاذَ،وـ الإِبلُ: تَشَدَّدَت بطونُها.

ووادي الحِجَارَةِ: د بِثُغُورِ الأَنْدَلُسِ، منه محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ حَيُّونٍ الحِجَاريُّ.

وحَجْوَرٌ، كقَسْوَرٍ: اسْمٌ.

وككَتَّانٍ: ابنُ أَبْجَرَ، أحدُ حُكَّامِهِمْ.

وحُجَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: ابنُ الرَّبِيعِ، وهشامُ بنُ حُجَيْرٍ: محدثانِ، وابنُ سُواءَةَ: جَدٌّ لِجابِرِ بنِ سَمُرَةَ.

• ال

معنى حثفر في تاج العروس

الحَدِيقةُ) .

والمَحَاجهُ: الحدائقُ، قَالَ لَبِيد:بَكَرَتْ بِهِ جُرَشِيَّةٌ مَقْطُورَةٌتَرْوِي المَحَاجِرَ بزِلٌ عُلْكُومُوَفِي التَّهْذِيب: المِحْجَرُ: المَرْعَى المُنْخَفِضُ، وَفِي الأَساس: المَوْضِعُ فِيهِ رِعْيٌ كثيرٌ وماءٌ.

المَحْجِرُ مِن جَمِيع العَيْن، هُوَ ، أَي المرأَة، قَالَه الجوهريُّ.

وَقَالَ الأَزهريُّ: المَحْجِرُ: العَيْنُ، ومَحْجِرُ الْعين: مَا يَبْدُو مِن النِّقاب، وَقَالَ مرَّةً: المَحْجرُ مِن الوَجْه: حيثُ يَقَعُ عَلَيْهِ النِّقَابُ، قَالَ: وَمَا بدَا لكَ من النِّقاب مَحْجِرٌ، وأَنشدَ:وكأَنَّ مَحْجِرَهَا سِراجٌ مُوقَدُوَقيل: هُوَ مَا دَار بالعَيْن مِن العَظْم الَّذِي فِي أَسْفَلِ الجَفْنِ، كلُّ ذالك بفَتْح الميمِ، وكسرِ الجيمِ وَفَتْحِها.

قيل: المَحْجِرُ والمِحْجَرُ: أَي الرَّجلِ .

المَحْجِرُ أَيضاً: مَحَاجِرُ أَقْيَالِ اليَمنِ) أَي مُلوكِهَا.

مِنْهُم .

وَفِي التَّهْذِيبِ: مَحْجِرُ القَيْل من أَقْيالِ اليمَنِ: حَوْزَتُه وناحِيَتُه، الَّتِي لَا يَدخُل عَلَيْهِ فِيهَا غيرُه.

يُقَال: الرجلُ: لنفسِه واحْتَجَرَ.

وَفِي الحَدِيث: .

أَبو الْقَاسِم مُظَفَّرُ بنُ عبدِ اللهِ بن بَكرِ) بن مُقاتِله ، يَرْوِي عَن عبدِ اللهِ بنِ المُعْتَزِّ شَيْئا من شِعْره، سَمِعَ مِنْهُ ووَسَطُها مِنْخَفِضٌ) ، كالمَحْجِرِ، كمَجْلِس.

فِي الصّحاح: الحاجِرُ: ، وَزَاد ابْن سِيدَه: ويُحِيطُ بِهِ، ، وَهُوَ فاعُولٌ من الحَجْر، وَهُوَ المَنْع.

الحاجهُ: ، كَذَا فِي المُحْكَم.

والحاجِر أَيضاً: الجَدْرُ الَّذِي يُمْسِكُ الماءَ بَين الدِّيار لاستدارَتِه.

وَفِي التَّهْذِيب: والحاجِرُ مِن مَسَايِلِ المِيَاهِ ومَنابتِ العُشْبِ: مَا استدارَ بِهِ سَنَدٌ، أَو نَهْرٌ مرتفعٌ.

، مثلُ حائرٍ وحُورانٌ، وشبَ وشُبَّان.

قَالَ رُؤْبَةُ:حَتَّى إِذا مَا هاجَ حُجْرانُ الدَّرَقْ مِنْهُ سُمِّيَ حاجِراً.

وعبارةُ الأَزهريِّ: ومِن هاذا قِيل لهاذا المنزِلِ الَّذِي فِي طَرِيق مكةَ: حجهٌ.

وَفِي الأَساس: وفلانُ مِن أَهل الحاجِرِ؛

وَهُوَ مكانٌ بطرِيق مكةَ.

وَقَالَ أَبو حنيفةَ: الحاجِرُ: كَرْمٌ مِئْناثٌ، وَهُوَ مُطْمَأَنٌّ، لَهُ حُرُوفٌ مُشْرِفَةٌ تَحْبِسُ عَلَيْهِ الماءَ؛

وبذالك سُمِّيَ حاجِراً.

قلتُ: والحاجِرُ: مَوضِعٌ بالقُرْبِ من زَبِيدَ، سمعْتُ فِيهِ سُنَنَ النَّسَائِيِّ، على شيخِنَا الإِمام أَبي محمّدٍ عبدِ الهالِ بنِ أَبي بكرٍ النَّمَرِيِّ، رَحِمَه اللهُ تعالَى.

والحاجِ: موضعٌ بالجِيزَةِ من مصرَ، وَقد رأَيتُ.

(وحُجرٌ بالضَّمِّ وبضَمَّتَيْن) ، مثلُ عُسْرٍ وعُسُرٍ، قَالَ حَسّانُ بنُ ثَابت:مَنْ يَغُرُّ الدَّهْرُ أَو يَأْمَنُهمِن قَتِيلٍ بعد عَمْرٍ ووحُجُرْ الشاعِرِ المشهورِ، فَحْلِ الشعَرَاءِ حُجْرٌ أَيضاً) ، أَبو جَعْفَرٍ) أَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ سلَامَةَ الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ، عِدادُه فِي حَجْرِ الأَزْدِ، قَالَه أَبو سعيدِ بنِ يُونُسَ، وَكَانَ ثِقَةً نَبِيلاً فَقِيهاً عَالما، لم يَخْلُفْ مثلُه، وُلِدَ سنةَ ٢٣٩ هـ، وتُوُفِّي سنة ٣٢١ هـ.

ومِن حَجْر لأَزْد: أَبو عُثْمَانَ سعيدُ بنُ بِشْرِ بنِ مَرْوَانَ الأَزْدِيُّ الحَجْرِيُّ، ثمَّ العامِرِيُّ، رَوَى عَنْه أَبو جعفَرٍ الطَّحَاوِيُّ، وولَدُه عليُّ بنُ سعيدِ بنِ بِشْرٍ، حَدَّثَ عَنهُ أَبو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ.

الحِجْرُ، واللُّبُّ؛

لإِمساكِه ومَنْعِه وإِحاطتِه بالتَّمْيِيزِ، وَفِي الْكتاب العَزيز: {هَلْ فِى ذَلِكَ قَسَمٌ لّذِى حِجْرٍ} .

الحِجْرُ: حِجْرُ الكَعْبَةِ، قَالَ الأَزهَرِيُّ: هُوَ حَطِيمُ مكةَ؛

كأَنَّه حُجْرَةٌ ممّا يَلِي المَثْعَبَ مِن البَيت، وَفِي الصّحاح: هُوَ ونَصُّ الصّحاح: بالبَيْت وسَقَطَتْ مِن نَصِّ الصّحاحِ .

وَكُلُّ مَا حَجَرْتَه مِن حائطٍ فَهُوَ حِجْرٌ.

وَلَا أَدْرِي لأَيِّ شيْءٍ عَدَلَ عَن عِبارَةَ الصّحاح مَعَ أَنها أَخْصَرُ.

وَقَالَ ابنُ الأَثِير: هُوَ الحائطُ المُسْتَدِيرُ إِلى جانِب الكعبةِ الغَربيِّ الحِجْرُ: ناحيةَ الشّامِ عنْد وادِي القُرَى، ، قيل: لَا فَرْقَ بَينهمَا؛

لأَن دِيَارَهم، فِي بِلَادهمْ، وَقيل: بل بَينهمَا فَرْقٌ، وهم قومُ صالحٍ عَلَيْهِ السّلامُ، وجاءَ ذِكْرهُ فِي الحَدِيث كثيرا.

وَفِي الْكتاب الْعَزِيز: {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ} .

وَفِي المَرَاصِد: الحِجْرُ: إسمُ دارِ ثَمُودَ بوادِي القُرَى بَين المدينةِ والشَّامِ، وَكَانَت مَساكِن ثَمودَ، وَهِي بُيوتٌ مَنحوتَةٌ فِي الجِبَال مثْل المَغَاوِر، وكلُّ جَبَلٍ منْقَطِعٌ عَن الآخَرِ، يُطَاف حولَهَا، وَقد نُقِرَ فِيهَا بيوتٌ تَقِلُّ وَتَكْثُرُ على قدْر الجِبَالِ أَبو العَلَاءِ الواسِطِيُّ المُقْرِيءُ بواسِطَ.

قَالَ ابْن سِيدَه: سُمُّوا بذالك لأَن أَسماءَهَم جَنْدَلٌ وجَرْوَلٌ وصَخْرٌ، وإِيّاهم عَنَى الشاعِرُ بقوله:وكُلُّ أُنْثَى حَمَلَتْ أَحْجَارَايَعْنِي أُمَّه.

وَقيل: هِيَ المَنْجَنِيقُ.

، الثَّانِي قولُ الأَصمعيِّ: إسمُ بعَيْنِه.

قَالَ ابْن بَرِّيَ: وشاهِدُه قَولُ طُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ:فذُوقُوا كَمَا ذُقْنَا غَدَاةَ مُحَجَّرٍ لمن الغَيْظِ فِي أَكبادِنَا والتَّحَوُّبِقَالَ ابنُ مَنْظُورٍ: وحَكَى ابنُ بَرِّيَ هُنَا حكايَةً لَطِيفَة عَن ابْن خالَوَيْهِ، وَقَالَ حَدَّثَنِي أَبو عَمرٍ والزاهِدُ، عَن ثعلبٍ، عَن عُمَرَ بنِ شَبَّةَ، قَالَ: قَالَ الجارُودُ، وَهُوَ القاريءُ: {وَمَا يَخْدَعُونَ إلَاّ أَنفُسَهُمْ} : غَسَّلتُ إبناً للحَجّاج، ثمَّ انصرفْتُ إِلى شيخ كَانَ الحجّاجُ قَتَلَ ابْنَه، فقلتُ لَهُ: مَاتَ ابنُ الحَجّاجِ فَلَو رَأيتَ جَزَعَه عَلَيْهِ، فَقَالَ:فذُوقُوا كمَا ذُقْنَا غَدَاةَ مُحَجَّرٍالْبَيْت.

، سُمِّيَتْ باسم الجَمْع.

لَهَا .

قَالَ الأَزهريُّ: بل يُقَال هاذه حِجْرٌ مِن أَحجارِ خَيْلِي، يُرِيدُ بالحِجْ: الفَرَسَ الأُنْثَى خاصَّةً جَعَلُوهَا كالمُحَرَّمَةِ الرَّحِمِ إِلَّا على حِصَانٍ كريمٍ.

: مَوضِعٌ المشرَّفةِ، على ساكنها أَفضلُ الصّلاة ٢ والسّلام.

وَفِي الحَدِيث: (أَنه كَانَ يَلْقَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الرَّحْمانِ بنِ السَّرِيِّ، الرّاوِي عَن أَبي الجَماهِر، وَعنهُ النَّسائِيُّ.

وَقَالُوا: فلانٌ حَجَرُ الأَرضِ؛

أَي فَرْدٌ لَا نَظِيرَ لَهُ، ونحُوه قولُهم: فلانٌ رَجلُ الدَّهْرِ.

وحَجَرٌ: لَقَبُ جَدِّ إِمامِ الأَئِمَّةِ الحُفّاظِ: شِهَابِ الدِّين أَبي الفَضْلِ أَحمدَ بنِ عليِّ بنِ محمّدِ بن محمّدِ بنِ عليِّ بنِ محمودِ بنِ أَحمدَ العَسْقَلانيِّ الكِنَانيِّ المِصْرِيِّ، عُرِفَ جَدُّه بابنِ حَجٍ، وبابن البَزّاز، وقَرِيبُه الإِمامُ المحدِّثُ شَعبانُ بنُ محمّدِ بنِ محمّدِ أَبو الطَّيِّبِ، وأُمُّ الكِرَامِ أنسُ زوجةُ ابنِ حَجَر؛

محدِّثون، وهم بَيتُ حديثٍ وفِقْهٍ، وَأما الحافظُ أَبو الفَضْلِ فَهُوَ مَحْضُ مِنَّةٍ من الله تعالَى، على مصرَ خاصَّة، وعَلى مَن سِواهم عامّة، وترجمتُه أُلِّفَتْ فِي مُجَلَّدٍ كبيرٍ، وبَلَغَ فِي هاذَا الشأْنِ مَا لم يَبْلُغْهُ غَيره فِي عَصْره، بل ومَن قبلَه وَكَانَ بعضٌ يُوَازِيه بالدَّارقُطْنِيِّ، وَكَانَ بعضٌ يُوَازِيه بالدَّارقُطْنِيِّ، وَقد انتفعْتُ بكُتبه، وَكَانَ أَولُ فُتُوحِي فِي الفنِّ على مؤلَّفاته، وحَبَّبَ اللهُ إِليَّ كلامَه وأَمالِيَه، فجمعتُ مِنْهَا شَيْئا كثيرا، فجزاه الله عنّا كلَّ خيرٍ، وأَسْكَنَ بُحبُوحَ الفَرَادِيسِ من غير ضَيْرٍ.

ووالدُه نُورُ الدِّين عليٌّ، مِمَّن سَمِعَ من ابْن سَيِّدِ الناسِ، وَكَانَ يَحفظ الحاوِيَ الصَّغِيرَ، وجَدُّه قُطْبُ الدِّينِ أَبو القاسِم محمّدُ بنُ محمّدِ بنِ عليَ، مِمَّن أجازَ لَهُ أَبو الفَضْلِ بنُ عَساكِرَ، وابنُ القَوّاسِ وَتُوفِّي سنة ٧٤١ هـ.

وعَمُّه فَخْرُ الدِّين عُثمانُ بنُ عليَ، تَفقَّه عَلَيْهِ ابنُ لكُوَيْك والسِّراجُ الدَّمَنْهُوريُّ، وتُوفِّي سنة ٧١٤ هـ، تَرْج ٢ مَه العَفِيفُ المَطَرِي، ووُلِدَ الحافِظُ أَبو الفَضْل فِي ٢٢ شعْبَان سنة ٧٧٣ هـ وَتُوفِّي فِي ٢٨ ذِي الحجّة سنة ٨٥٢ هـ على الصَّحِيح.

وأَما الشِّهاب أَحمدُ بنُ عليِّ بنِ حَجَرٍ الهَيْثَمِيُّ المصريُّ، الفقيهُ، نَزِيلُ مكّةَ، فإِنه إِنما لُقِّب بِهِ جَدُّه لصَمَمٍ أَصابَه مِن كِبَرِ سِنِّه، كَمَا رأَيتُه فِي مُعْجَمه الَّذِي أَلَّفَه فِي شُيُوخه بِهِ؛

مِنَ المَجَازِ: يُقَال: فلانٌ رُمِيَ مِن الرِّجال.

وَفِي حَدِيث الأَحْنَفِ بنِ قَيْسٍ: أَنّه قَالَ عليَ، حِين سَمَّى مُعَاوِيَةُ أَحَدَ الحَكَمَيْنِ عَمْرَو بنِ العاصِ: ؛

أَي بِدَاهِيَةٍ عظيمةٍ تَثْبُتُ ثُبُوتَ الحَجَرِ فِي الأَرض.

كَذَا فِي اللِّسَان.

وَفِي الأَساس رُمِيَ فلانٌ بحَجَرٍ، إِذا قُرِنَ بمثْلِه.

الحَجُورُ، ، ويُرْوَى بالضمّ أَيضاً: ابنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ، قَالَ الفَرَزْدَقُ:لَو كنْتَ تَدْرِي مَا بِرَمْلِ مُقَيِّدٍفقُرَى عُمَانَ إِلى ذَواتِ حَجُورِرُوِيَ بالوَجْهَيْن: بفتحِ الحاءِ وضَمِّها.

الحَجُورُ: ، وَهُوَ صُقْعٌ كبيرٌ تُنْسَبُ إِليه قَبيلةٌ بِالْيمن، وهم حَجُورُ بنُ أَسْلَمَ بنِ عَلْيَانَ بن زَيْدِ بنِ جُثَمَ بنِ حاشِدٍ، مِنْهُم: أَبو عثْمَانَ يَزِيدُ بنُ سعيدٍ الحَجُورِيُّ، حدَّثَ عَن أَبيه.

لَهُم؛

مِن الخَطِّ، عَن ابْن دُرَيْد، لاكن رأَيتُ بخطِّ الصغانيِّ: الحَجُورَة، مخفَّفَةً.

(والمحْجرُ، كمَجْلِسِ ومِنْبَرٍ: الحُجْرِيُّ، وغيرُهم.

ومِن شِعر الهُذَلِيِّ هاذا:ذَكَرْتُ والدَّمْعُ يومَ البَيْنِ يَنْسَجِمُولَوْعَةُ الوَجْدِ فِي الأَحْشَاءِ تَضْطَرِمُ الأَسْلَمِيِّ، وَقيل: أَوْس بن عبد لله بنِ حَجَرٍ، وَقيل: أَبو أَوْسٍ تَمِيمُ بنُ حَجَرٍ، وَقيل: أَو تَمِيم كَانَ يَنْزِلُ العَرْجَ.

ذَكَره ابنُ ماكُولَا عَن الطَّبَرِيِّ، لم يَرْوِ شَيْئا.

حَجَ: أَوْسٍ التَّمِيمِيِّ.

حَجَرٌ: ، هاكذا فِي النُّسَخ، وَهُوَ غَلَطٌ مَنْشَؤُه سِياقُ عبارةِ لشيخِه ونَصُّها: بفتحتَيْن الأَيْلِيُّ، ، وأَنَسُ بنُ حَجَرٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ.

هاكذا نَصُّه، وعَلى الْهَامِش بإِزاءِ قَوْله: وأَنَس: وأَوْس، وَعَلِيهِ صحّ بخطِّ الحافظِ بن رافعٍ، وهاكذا هُوَ فِي التَّبْصيرِ لِلْحَافِظِ، وَلم يَذكر أَنَسَ بنَ حَجَرٍ، إِنَّمَا هُوَ أَوْسُ بنُ حَجَر.

أَي والِدُ الشّاعِرِ والمحدِّثِ ، والصَّوابُ فِي والدِ أَوْسٍ الصَّحابِيِّ التحريكُ، على اخْتِلَاف.

قَالَ الحافظُ وصَحَّحَ ابنُ ماكُولَا أَنه بالضمِّ، وأَنه أَوْسُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حُجْرٍ، حديثُه عِنْد وَلَدِه.

، إِنما لُقِّبَ الحَسّاسَةِ والدَّجّالِ.

وَفِي آخَرَ: أَي الخَيْبَةُ والحِرْمَانُ، كقَولك: مالكَ عِنْدِي شيءٌ غيرُ التَّرَابِ، وَمَا بِيَدِكَ غيرُ الحَجَ.

وذَهَبَ قومٌ إِلى أَنه كَنَى بِهِ عَن الرَّجْمِ.

قَالَ ابْن الأَثِير: وَلَيْسَ كذالك؛

لأَنه لَيْسَ كلُّ زانٍ يُرْجَم.

واسْتَحْجَرَ الطِّين: صَار حَجَراً، كَمَا تَقول: اسْتَنْوَقَ الجمَلُ، لَا يَتَكَلَّمُون بهما إِلّا مَزِيدَيْن، وَلَهُمَا نظائِرُ.

وَفِي الأَساس: اسْتَحْجَر الطِّينُ وتَحَجَّرَ: صَلُبَ كالحَجَر.

والعربُ تَقول عِنْد الأَمْرِ تُنْكِرُه: جُحّراً لَهُ بالضمّ أَي دَفْعاً، وَهُوَ استعاذَةٌ من الأَمرِ، وَمِنْه قولُ الرّاجز:قالتْ وفيهَا حَيْدَةٌ وذُعْرُعَوْذٌ بِرَبِّي منكمُ وحُجْرُوالمُحَنْجِرُ الأَسَدُ، نقلَه الصُّغانيُّ.

وأَنتَ فِي حَجْرَتِي، أَي مَنَعَتِي.

والحِجَارُ، بالكسرْ: حائِطُ الحُجْرَةِ، وَمِنْه الحَدِيث: (مَن نَام على ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجارٌ فقد بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ) أَي لكَوْنهِ يَحْجُرُ الإِنسانَ النّائِمَ.

ويَمْنَعُه من الوُقُوعِ والسُّقُوطِ.

ويُرْوَى: بالباءِ.

والحِجْرُ: قَلْعَتَانِ باليَمَن: إِحداهما بظَفَارِ، والثانيةُ بحَرّانَ.

وحَجُور، كصَبُورٍ: وضعٌ باليَمَن.

وَقيل: قُرْبَ زبِيدَ موضعٌ يُسَمى حَجُورَى.

وحَجْرَةُ: موضعٌ باليَمَن.

الأَسْعَدُ كَرَّمَه اللهُ تعالَى أَي معروفٌ، وَهُوَ حَجَرُ البَيتِ حَرَسَه اللهُ تعالَى، ورُبَّمَا أَفْرَدُوه إِعظاماً فَقَالُوا: الحَجَرُ، ومِن ذالك قولُ عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ: وللهِ إِنكَ لَحَجَرٌ، وَلَوْلَا أَنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم يفعل كَذَا مَا فعلْتُ) .

فأَمَّ قولُ الفَرَزْدَق:وإِذا ذَكَرْتَ أَباكَ أَو أَيّامَهأَخْزاكَ حَيثُ تُقَبَّلُ الأَحْجَارُفإِنه جَعَل كلَّ ناحِيَةٍ مِنْهُ حَجَراً؛

أَلَا تَرَى أَنكَ لَو مَسِسْتَ كلّ ناحيةٍ مِنْهُ لَجازَ أَن تقولَ: مَسِسْتُ الحَجَرَ.

الحَجَرُ: محمّدُ بنُ يَحْيَى، المحدِّثُ) الحَجَرِيُّ الكِنْدِيُّ الكُوفيُّ، عَن عبد اللهِ بن الأَجْلَحِ، وَعنهُ عَتِيقُ بنُ أَحمدَ الجُرْجانِيُّ، وإِبراهيمُ بنُ دُرُسْتَوَيْهِ الشِّيرازِيُّ.

الحَجَرُ: .

داخِلَها، وفيهَا المدرسةُ الخاتُونِيَّةُ.

(حِصْنٌ قُرْبَ أَنْطَاكِيَةَ) بجَبل اللُّكَامِ.

الحُجُرُ، (و) الحُجَرُ، وَزْناً ومَعْنىً.

الحُجْرَةُ: ، وَمِنْه: حُجْرَةُ الدّارِ بضَمَّتَيْنِ، والحُجرَاتِ، بفتحِ الجيمِ وسكونِها) ثلاثُ لغاتٍ، الأَخيرَ .

وَقَالَ شيخُنَا: هاذا لَيْسَ ممّا انْفَرَدَ بِهِ الزَّمَخْشَرِيُّ حَتَّى يحتاجَ إِلى قَصْرِه فِي عَزْوِه عَلَيْهِ، بل هُوَ قولٌ لِلْجُمْهُورِ بل ادَّعَى بعضٌ فِي مثله القِيَاسَ، فَمَا هاذا القصُورُ؟

(والحاجِرُ: الأَرضُ المُرْتَفِعَةُ بخطَ دَقِيقٍ) وَفِي بعض الأُصول الجعيِّدَة: بالراءِ تَحَجَّرَ القَمَرُ، إِذا هاكذا فِي النُّسَخ، وَفِي بعض مِنْهَا: صارتْ .

حَجَرَّ .

وَقد حَجَّرَ عَيْنَها وحَوْلَها: حَلَّقَ لَا يُصِيبُهَا.

وحَرَّمَ، وَفِي الحَدِيث: أَي ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَه اللهُ وخَصَصتَ بِهِ نفْسَك دُونَ غَيرِك.

وَقد حجَرَةُ وحَجَّرَه.

فلَان بكلامِي، أَي عَلَيْهِ.

قَالَ ابْن الأَثِيْر: وحَجَرَها: ، أَو أَعْلَممَ عَلَماً فِي حُدودِهَا للحِيَازَةِ؛

يَمْنَعُها بِهِ عَن الغَيْر.

احْتَجرَ .

يُقَال: احْتَجَرَ فلانٌ، إِذا ، وَمِنْه الحَدِيث: ؛

أَي أَلْتَجِيءُ إِليكَ وأَسْتَعِيذُ بك، كاحْتَجَأَ.

فِي النودار: احْتَجَرَتِ وحجرت، واحْتَجَزَتْ بالزاي لغةٌ فِيهِ.

وَقد أَمْسَتْ مُحْتَجِرَةً؛

وَذَلِكَ إِذا كَرِشَ المالُ، وَلم يَبْلُغ نِصْفَ البِطْنَةِ وَلم يَبْلُغه الشِّبَعَ كُلَّه، فإِذا بَلعَ نِصْفَ البِطْنَةِ لم يُقَلْ، فإِذا رَجَعَ بعد سُوءِ حالٍ وعَجَفٍ، فقد اجْرَوَّشَ.

وناسٌ مُجْرَوِّشُون.

مَعْنَاهُ أَن الفَحْلَ الحِصانَ إِذا عَايَنَ الجَيْشَ وبَوارِقَ السُّيُوفِ لم يَلْتَفِتْ جِهَةَ الحُجُورِ، ونَبَحَتِ الكلابُ أَرْبابَهَا؛

لتغيُّر هيآتِها، وعَقَّتِ الأُمَّهَاتُ أَوْلادَهُنَّ وشَغلهُنَّ الرُّعْبُ عَنْهُم.

الحِجْرُ: ، وَبِه فُسِّر قولُ ذِي الرُّمَّةِ:فأَخْفِيْتُ مَا بِي مِن صَدِيقِي وإِنّهلذُو نسَبٍ دانٍ إِليَّ وَذُو حِجرِ الحِجْر: ويفْتحُ، كَمَا فِي التَّهْذِيب.

مِنَ المَجَازِ: الحِجْر ، وعبَّرَ بعضٌ بالمتَاعِ، وَالْفَتْح أَعلَى الحِجْر: بالْقُرْب من قَلَهِّي وَذي رَوْلان.

أَي فِي القَرْيَة والفَرْج، والصَّوابُ: ؛

أَي فِي الثَّلاثة، كَمَا عَرَفْت.

يُقَال: فُلانٌ ، بِالْكَسْرِ، ، بِالْفَتْح؛

وَقَالَ الأَزهريُّ: يُقَال: همف ي حَجْرِ فلانٍ، أَي فِي كَنَفِه ومنعَتِه ومَنْعِه، كلُّه واحدٌ، قَالَه أَبو زيْد.

، وَالَّذِي قَالَه السَّمْعانِيُّ إِنه أَبو زُرْعة وَهْبُ اللهِ : أَبو عبدِ اللهِ الأَنْدَلِسيُّ، شاعرٌ، إِمامٌ فِي الحَدِيث، بَصِيرٌ بعِلَلِه، حافِظٌ لطُرُقِه، لم يكن بالأَنْدَلُسِ قَبلَه أَبْصَرُ مِنْهُ، عَن ابْن وَضّاح، وَعنهُ قاسِمُ بنُ أَصْبَغَ، ذَكَرَه الرشاطيُّ.

وذَكَر السَّمْعَانيُّ مِنْهُ: سعيدُ بنُ مَسّلمَةَ الحدِّثُ وابنُه أَحمدُ بنُ سعيدٍ المحدِّثُ، وحَفْصُ بنُ عُمَرَ، ومحمّدُ بنُ عَزْرة، وإِسماعيلُ بنُ أَحمدَ الحِجارِيُّون الأَنْدَلُسِيُّون، مُحدِّثون.

إسمٌ) .

حَجّار وَفِي بعض النُّسَخِ ككِتَابٍ بن جابرٍ العِجْلِيُّ وأَبْجَرُ هاذا هُوَ الَّذِي قَالَ: أَكْثِرْ مِن الصَّدِيق؛

فإِنك على العَدُوِّ قادرٌ، لمّا أَوْصَى وَلَدَه حَجّاراً، كم جَزَمَ بِهِ ابْن الكَلْبِيِّ.

وذَكَرَ ابنُ حِبّانَ: حَجّارَ بن أَبْجَرَ الكُوفِيَّ، وَقَالَ فِيهِ: يَرْوِي عَن عليَ ومُعَاوِيَةَ، عِدادُه فِي أَهل الكُوفةِ، رَوَى عَنهُ سِمَاكُ بنُ حَرْبٍ، فَلَا أَدْري هُوَ هاذا أَم غَيره، فلْيُنْظَرْ.

العُذْرِيُّ البَصْرِيّ، يُقَال: هُوَ أَبو السَّوّار، ثِقَةٌ من الثَّالِثَة.

المَكِّيُّ، مِن رجال الصَّحِيحَيْن، وَقد ضَعَّفَه ابنُ مَعِينٍ وأَحمدُ، .

وحُجَيْرُ بنُ عبدِ اللهِ الكِنْدِيُّ، تابعِيٌّ.

حُجَيْرُ بنُ رِئابِ بنِ حَبِيب بنِ عامرِ بنِ صَعْصَعَةَ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ بَكْر، الصَّحابِيِّ، رضيَ اللهُ عَنهُ.

وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:أَهْلُ الحَجَر والمَدَرِ؛

أَي أَهْلُ البوادِي الَّذين يَسْكُنُون مَوَاضِع الأَحجارِ والرِّمالِ، وأَهلُ المَدَرِ: أَهلُ البِلَادِ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي حَدِيث وإسمُ ذِي رُعَيْنٍ يَرِيمُ بنُ يَزِيدَ بنِ سَهْلِ بنِ عَمْرِو بنِ قَيْسِ بنِ مُعاوِيَةَ بنِ جُشَمَ بنِ عبد شمسِ بنِ وائلِ بنِ الغَوْثِ بنِ قَطَنِ بنِ عَرِيب بنِ زُهَيْرِ بنِ أَنمى بنِ الهَمَيْسَعِ بنِ حِمْيَرَ، ، يَرْوِي عَن عبد اللهِ بنِ عُمَرَ وأَبي الدَّرْدَاءِ، وَعنهُ أَبو هانِيءٍ حُمَيْدُ بنُ هانيءٍ، قَالَ أَبو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ.

الحَجْرِي، حَجْرُ رُعَيْنٍ.

الحَجْرِيُّ العارِضُ، كَانَ على عَرْض الجُيُوشِ بمصرَ.

أَبي خليفةَ محمّدِ بنِ قُرَّةَ بنِ محمّدِ بنِ الحَجْرِيُّ المِصْرِيُّ، رَوَى عَنهُ أُسامةُ بنُ إِساف، ، مِنْهُم: أَبو قُرَّةَ محمّدُ بنُ حُمَيْدِ بنِ هِشَامٍ الحَجْرِيُّ، يَرْوِي عَنهُ عبدُ الغَنِيِّ بنُ سعيدٍ المِصْريُّ.

ومِن حَجْرِ رُعَيْنٍ: سعيدُ بنُ أَبي سعيدٍ الحَجْرِيُّ، وإِسماعيلُ بنُ سُفْيَانَ الأَعْمَى.

وأَبو زُرْعَةَ وَهْبُ اللهِ بنُ رَاشد المؤذِّنُ البَصْرِيُّ، وسيأْتي فِي كَلَام المصنِّف.

وَالثَّانيَِة: حَجْرُ حِمْيَرَ، مِنْهَا:مُخْتَارٌ الحَجْرِيُّ، رَوَى عَنهُ صالحُ بنُ أَبي عَرِيب الحَضْرَمِيُّ.

ومُعَاوِيَةُ بنُ نَهِيك الحَجْرِيُّ، رَوَى عَنهُ نُعَيْمٌ الرُّعَيْنِيُّ، وهما مِن حَجْرِ حِمْيَرَ، هاكذا ذَكَرَه ابنُ الأَثِير وغيرُه، والصَّوَابُ أَن حَجْرَ حِمْيَرَ عَيْنُ حَجْرِ رُعَيْنٍ، وسِيَاقُ النَّسَبِ يَدُلُّ على ذالك، قالَه البُلْبَيسِيُّ.

وَهِي الثالثةُ وَهُوَ حَجْرُ بنُ عِمْرَانَ بنِ عَمْرِو مُزَيْقِيَا بنِ عامرٍ ماءِ السَّمَاء بنِ حارثةَ بنِ امرىءِ القَيْسِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ مازِنِ بن الأَزْدِ: الجَلِيلان العَظِيمانِ بنُ سعيدٍ الأَزْدِيُّ المصْرِيُّ وآلُ بيتِه، (والإِمام الَّتِي تُنقَرُ فِيهَا، وَهِي بُيوتٌ فِي غايةٍ الحسْنِ، فِيهَا بيوتٌ وطَبَقَاتٌ مَحْكَمَةُ الصَّنْعَةِ، وَفِي وَسَطها البِئْرُ الَّتِي كَانَت تَرِدُهَا النّاقَةُ.

قَالَ شيخنَا: ونَقَلَ الشهَاب الخَفَاجِيُّ فِي العِنَايَة أَثنَاءَ بَرَاءَة: الحِجْر: بِالْكَسْرِ ويُفْتح: بلادُ ثَمود، عَن بعض التَّفاسِير، وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّة الفتْحِ.

الحِجْر: لم يَقُولُوا ؛

لأَنه إسمٌ لَا يَشْرَكَهَا فِيهِ المذكَّرُ، وَهُوَ .

وَفِي التَّكْمِلَةِ بعد ذِكْرِهِ أَحْجَارَ الخَيْلِ: وَلَا يَكَادون يُفْرِدُون الواحدةَ، وأَمّا قَوْل العامَّة للواحِدَة حِجْرَة بالهاءِ فمُسْتَرْذَلٌ.

انتَهى.

وَقد صَحَّحَه غيرُ واحدٍ.

قَالَ الشِّهَابُ فِي شَرْح الشِّفَاءِ: إِن كلامَ المصنِّفِ لَيْسَ بصَوَابٍ، وإِنْ سَبَقَه بِهِ غيرُه؛

فقد وَردَ فِي الحَدِيث، وصَحَّحَه القَزْوِينِيُّ فِي مثلّثاته، وإِليه ذَهَبَ شَيْخُنَا المَقْدِسِيُّ فِي حَوَاشِيه قَالَ شيخنَا: القَزْوِينِيُّ لَيْسَ مِمَّن يُرَدُّ بِهِ كَلَام جَمَاهِيرِ أَئِمَّةِ اللغةِ، والمَقْدِسيُّ لم يَتَعَرَّضْ لهاذه المادَّةِ فِي حَوَاشِيه، وَلَا لفَصْلِ الحاءِ بأَجْمَعِه، ولعَلَّه سَها فِي كَلَام غيرِه.

قَالَ: والْحَدِيث الَّذِي أَشار إِليه؛

فقد قَالَ القَسْطلانِيُّ فِي شرْح البُخاريّ حِين تَكَلَّم على الحِجْرِ أُنْثَى الخَيْلِ وإِنكارِ أَهلِ اللغةِ الحِجْرَة، بالهاءِ: لاكن رَوَى ابنُ عَدِيَ فِي الْكَامِل مِن حَدِيث عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عَن أَبِيه، عَن جَدِّه، مَرْفوعاً: .

قَالَ شيخُنَا: وَقد يُقَال إِن إِلحاقَ الهاءِ هُنَا لمُشَاكَلَة بَغْلَةٍ، وَهُوَ بابٌ واسعٌ.

فِي الأَساس: يُقَال: هاذه حِجْرٌ مُنْجِبَةٌ مِن حُجُورٍ مُنْجِباتٍ، وَهِي الرَّمَكَةُ، كَمَا قِيل:إِذا خَرِسَ الفَحْلُ وَسْطَ الحُجُورِوصاحَ الكِلَابُ وعُقَّ الوَلَدْ السّلامُ بأَحْجارِ المِراءِ) قَالَ مُجاهد: وَهِي قُبَاءُ.

فِي حَدِيث الفِتَنِ: ) ، هُوَ المشرَّفَة على ساكِنها فضلُ الصّةَ والسّلامِ، وَلَا يَخْفَى مَا فِي مُقَابَلَةِ الدّاخِل ع الْخَارِج من حُسْنِ التَّقَابُلِ.

قلْتُ: وَبِه قُتِلَ الإِمامُ محمّدٌ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ، ويُقَال لَهُ: قَتِيلُ أَحْجارِ الزَّيْتِ.

كأَنَّه جمْعُ حُجَيْرَةٍ، تَصْغِير حُجْرَة، وَهِي الموضعُ المُنْفَرِدُ، كَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي التكملة: الحُجَيْرِيّاتُ: مَوضعُ بِهِ كَانَ السَّعْدِيِّ.

بالضمّ: صغيرةٌ ، وأَنشدَ ابْن الأَعرابيِّ:لَو كانَ خَزُّ واسِطٍ وسعقَطُهْحُنْجُورُه وحُقُّه وسَفَطُهْ الأَصلُ فيهمَا ، والنونُ زائدةٌ، ، بِالْفَتْح أَيضاً؛

وإِنما أَطْلَقَ اعْتِمَادًا على الشُّهْرة.

وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ} أَي الحلَاقِم.

الحُنْجُورُ: فِي نواحِي الرُّومِ، وَيُقَال: حُنْجُر، كقُنْفُذ، وَيُقَال بجِيمَيْن، وَيُقَال بالخاءِ.

(وحَجَّرَ القَمَرُ تَحْجِيراً؛

اسْتدارَ الأَصبحيُّ، دَرَّسَ بتَعِزَّ، وَمَات سنة ٧١٩ هـ.

وَفِي الحَدِيث: منسوبٌ إِلى الحَجْرَ: قَصَبَةِ اليَمَامَةِ، أَو إِلى حَجْرَةِ القَوْمِ: ناحِيَتِهم، قالَه ابْن الأَثِيرِ.

وَقَالَ الرّاعِي، ووَصَفَ صائِداً:تَوَخَّى حَيثُ قَالَ القَلْبُ مِنْهُبحَجْرِيَ تَرَى فِيهِ اضْطِمارَاعَنَى نَصْلاً مَنْسُوباً إِلى حَجْر.

وَقَالَ أَبو حنيفَة: وحَدائِدْ حَجْرٍ: مُقَدَّمَةٌ ي الجَوْدَة، وَقَالَ زُهَيْر:لِمَنِ لدِّيارُ بقُنَّةِ الحَجْرِهُوَ موضعٌ، وَلم يعرفهُ أَبو عَمْرٍ وَفِي الأَمكنة، وَقَالَ آخرُ:أَعْتَدْتُ للأَبْلَجِ ذِي التَّمايُلِحَجْرِيَّةً خِيضَتْ بِسُمَ ماثِلِعَنَى قَوْساً أَو نَبْلاً مَنْسُوبا إلِلى حَجْر.

انْتَشَرَتْ حَجْرَتُه: كَثُرَ مالُه.

وَفِي الحَدِيث ، وَفِي رِوَايَة: ؛

أَي يَجعلُه لنفْسِه دون غيرِه.

وَفِي صِفَة الدَّجّال: .

قَالَ ابْن الأَثِير: قَالَ الهَرَوِيُّ: إِن كَانَت هاذه اللَّفْظَةُ مَحْفُوظَة فَمَعْنَاه: لَيست بصُلْبَة مُتَحَجِّرَةَ، قَالَ: وَقد رُوِيَتْ: جَحْراءَ) بِتَقْدِيم الْجِيم وَهُوَ مذكورٌ فِي مَوْضِعه.

وأَبو حُجَيْرٍ: جَدُّ خالدِ بنِ عبد والحَنَاجِرُ: بَلَدٌ.

والحُنْجُورُ: دُوَيْبَّةٌ، وَلَيْسَ بثَبت.

والحَجّار: مِن رُوَاةِ البُخارِيِّ، هُوَ أَحمدُ بنُ أَبي النعم الصالِحِيُّ، مشهورٌ.

ومِحْجَر: كمِنْبَرٍ: قريةٌ جاءَ ذِكْرُهَا فِي حَدِيث وائلِ بنِ حُجْر، وَقَالَ ابْن الأَثِير هِيَ بالنُّون، قَالَ: وَهِي حَظائرُ حَولَ النّخل، وسيأْتي.

وَقَالَ الطِّرِمّاحُ يَصفُ الخَمْرَ:فَلَمَّا فُتَّ عَنْهَا الطِّينُ فاحَتوصَرَّحَ أجْوَدُ الحُجْرَانِ صافِاستعارِ الحُجْرَان للخَمْر لأَنها جَوْهَرٌ سَيّال كالماءِ.

وَفِي التَّهذِيب؛

وَقيل لبَعْضهِم: أَيُّ الإِبلِ أَبْقَى على السَّنَة؟

فَقَالَ: ابْنةُ لَبُون، قيل: لِمَهْ؟

قَالَ: لأَنها تَرْعَى مَحْجِراً، وتَترُكُ وَسَطاً.

قَالَ: وَقَالَ بعضُهم: المحْجِرُ هُنَا الناحيةُ.

وَقَالَ الأَخطل:ويُصْبِحُ كالخُفّاشِ يَدْلُكُ عَيْنَهفقُبِّحَ مِن وَجُهٍ لَئيمٍ ومِن حَجْرفَسَّرَه ابنُ الأَعرَابِيِّ فَقَالَ: أَراد مَحْج ٢ العَيْنِ.

وَقَالَ آخَرُ:وجارَةُ البَيتِ لهَا حُجْرِيُّمَعْنَاهُ: لَهَا خاصَّةً دونَ غَيرهَا.

وَفِي حَدِيث سَعْدِ بنِ مُعاذ: : أَي اجْتمع والْتَأَمَ، وقَرُبَ بعضُه من بعض.

والحُجَرِيَّةُ، بضمَ ففتْحٍ: قَريةٌ بالجَنَد، مِنْهَا:يَحْيَى بنُ عبد العَليم بنِ أَبي بكْرالحُجَرِيُّ، أَخَذَ عَن ابْن أَبي مَيْسَرَةَ.

ومحمّدُ بنُ عليِّ بن أَحمدَ الحُجَريُّ بنُ راشدٍ المُؤذِّن الحَجرِيّ المِصْرِيُّ، مِن حَجْرِ رُعَيْنٍ، يَرْوِي عَن ثَوْرِ بنِ يَزِيدَ الأُبُلِّيِّ، وحَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ، وغيرِهما، رَوَى عَنهُ أَبو الرَّدّادِ عبدُ اللهِ بنُ عبد السّلامِ بنِ الرَّبِيعِ والرَّبيعُ بنُ سُلَيْمَانَ، وغيرُهما.

الحَجَرُ، ، نقلَه الفَرّاءُ عَن الْعَرَب، وأَنشد:يَرْمِينِيَ الضَّعِيفُ بالأُحْجُرِّقَالَ: ومثلُه هُوَ أُكْبُرُّهم، وفَرَسٌ أُطْمُرٌّ وأُتْرُجٌّ، يُشَدِّدُون آخِرَ الحَرْفِ.

فِي القِلَّة فِي الكَثْر ، وَهُوَ نادِر، قَالَه الجوهريّ.

ورُوِيَ عَن أَبي الهَيثمِ أَنه قَالَ: العرَبُ تُدْخِلُ الهاءَ فِي كلِّ جَمْعِ على فِعال أَو فُعُولٍ؛

وإِنما زادوا هاذه الهاءَ فيا، لأَنه إِذا سُكِتَ عَلَيْهِ اجتمعَ فِيهِ عِنْد السَّكْتِ ساكِنانِ، أَحدُهما الأَلفُ الَّتِي آخر حرفٍ فِي فِعال، وَالثَّانِي آخِرُ فِعال المَسْكُوت عَلَيْهِ، فَقَالُوا: عِظَامٌ وعِظَامَةٌ ، وَقَالُوا: فِحالَةٌ وحِبالَةً وذِكارَةٌ وذُكُوَةٌ وفُحُولَةٌ .

، أَي الحَجَرِ.

الحَجَرانِ: .

وَيُقَال للرّجل إِذا كثُرَ مالُه وعَدَدُه: قد انْتَشَرَتْ حَجْرَتُه، وَقد ارْتَعَجَ مالُه، وارْتَعَجَ عَدَدُه.

رُبما كُنِيَ بالحَجَرِ عَن ، حَكاه ابنُ الأَعْرَابيِّ، وبذالك فُسِّر قولُه:عَشِيَّةَ أَحْجارُ الكِناسِ رَمِيمُقَالَ: أَراد عَشِيَّةَ رَمْل الكِنَاسِ، ورَمْلُ الكِنَاسِ: مِن بلادِ عبدِ اللهِ بنِ كِلاب.

وَبَنُو حَجَرٍ: قبيلةٌ باليَمَن.

والمَحْجَر: بِالْفَتْح: مَحَلَّةٌ بمصرَ.

وأَبو سَعْدٍ محمّدُ بنُ عليَ الحَجَرِيُّ محرَّكَةً يُعْرَفُ بسنك انداز، مُحدِّث مقريءٌ.

وأَبو المَكَارِمِ المُبَارَكُ بنُ أَحمدَ الحَجَرِيُّ، عُرِفَ بِابْن الحَجَرِ، من أَهل بغدادَ؛

محدِّث.

وحُجْر بضمّ فَسُكُون ابْن عبدِ بنِ مَعِيصِ بنِ عامرِ بنِ لُؤيّ: جدُّ بنِ أُمِّ مَكْتومٍ الصَّحَابِيّ.

وَفِي كِنْدَةَ: حُجْرُ بن وَهْبِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ مُعَاوِيَةَ الأَكْرَمِين، مِنْهُم: جَبَلَةُ بنُ أَبي كُرَيبِ بنِ قَيْسِ بن حُجْر، لَهُ وِفَادةٌ، وَمِنْهُم: الأَجلح الكِنْدِي، وَهُوَ يحْيَى بن عبدِ اللهِ بن مُعَاوِيَة بنِ حَسَّان الفقِيهُ، وَمِنْهُم: عَمْرو بن أَبي قُرَّةَ الحُجْرِيّ، قَاضِي لكُوفة.

وحَجْرٌ القَرِدُ بنُ الحارِثِ الوَلّادة بن عَمرِو بنِ معَاوِيَةَ بنِ الحارِثِ بنِ معَاوِية بنِ ثَوْرٍ، ومعنَى القَرِد: الكثيرُ العَطاءِ، والوَلّادة: كثيرُ الوَلدِ، وَهُوَ جَدُّ المُلُوكِ الَّذين لَعَنَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم، وهم مِخْوَس، ومِشْرَحٌ، وأَبْضَعَةُ، وجَمْدٌ، بَنُو مَعْدِي كَرِبَ بنِ وَكِيعَةَ بنِ شُرَحْبِيلِ بنِ معَاوِيَةَ بنِ حَجْرٍ.

وحُجُور، بالضمّ: مَوضعٌ جاءَ ذِكْرُه فِي الشّعْر.

وذاتُ حَجُور، بِالْفَتْح: مَوضعٌ آخَر.

وأَبْرَقَا حُجْرٍ: جَبلانِ على طَريقِ حاجّ البَصرةِ، بَين جدِيلة الباهِلِيُّ، كَانَ أمِيرَ مِصرَ لمَرْوانَ.

ورَجلٌ مُحْثَرُ الأَنْفِ، كمُكْرَم: ضَخْمُه.

وَقد حَثِرَ أَنْفُه.

[حثفر]: أَهملَه الجوهريُّ، وَقَالَ ابْن الأَعرابيِّ: هُوَ فِي القَارُورَةِ، كالحُثْفُلِ.

مِن ذالك: الحُثْفُرُ: مِمَّا لَا يُنتَفع بِهِ.

يُقال: (والحُثْفُرَةُ، بالضمِّ: خُثُورَةٌ وَقَذَّى يَبْقَى فِي أَسفَلِ الجَرَّةِ) ، وَهُوَ الثُّفْلُ بعَيْنِه، كَمَا هُوَ ظاهرٌ.

[حجر]: المَنْعُ) مِن التَّصَرُّفِ.

وحَجَرَ عَلَيْهِ القاضِي يَحْجُرُ حَجّراً، إِذا مَنَعَه مِن التَّصَرُّفِ فِي مالِه.

وَفِي حَدِيث عائشةَ وابنِ الزُّبَيْرِ: ؛

أَي أَمنَعَ.

قَالَ ابْن الأَثِير: وَمِنْه حَجْرُ القاضِي على الصَّغِيرِ والسَّفِيهِ، إِذا مَنَعَهُما من التصرُّفِ فِي مَالهمَا، والضَّمِّةُ والكسرةُ فِيهِ لُغَتَانِ، .

قَالَ ابْن سِيدَه: حَجَرَ عَلَيْهِ يَحْجُرُ حَجْراً وحُجْراً وحِجْراً وحُجْرَاناً وحِجْراناً.

مَنَ مِنْهُ.

وَلَا حُجْرَ عَنهُ، لَا مَنْعَ وَلَا دَفْعَ.

الحَجْرُ: بالفتحِ والكسرِ؛

صَرَّحَ باللُّغَتَيْن الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الأَساس، وَابْن سِيدَه فِي المُحْكَم، جَمْعُه حُجُور.

وَفِي سُورة النِّساءِ: {فِى حُجُورِكُمْ مّن نِّسَآئِكُمُ} وَفِي حَدِيث عائشةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا: .

الحجْرُ، بالضمِّ والكسرِ والفتحِ: ، والكسرُ أَفْصَحُ، وَهُوَ امْرُؤُ القَيْسِ بنُ جُجْرِ بنِ الحارِثِ بن حُجْرٍ آكِلِ المُرَارِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ ثَوْرٍ، وَهُوَ كِنْدَةُ.

وحُجْرُ بنُ النُّعْمَانِ بنِ الحارِثِ بن أَبي شَمِرٍ الغَسّانيُّ، وإِيّاه عَنَى حسّانُ.

حُجْرُ بنِ وائلٍ الحَضْرَمِيُّ الكِنْدِيُّ، والدُ وائلٍ أَبي هُنَيْدَةَ مَلِكِ حَضْرَمَوتَ، وَقد حَدَّثَ مِن وَلَدِه عَلْقَمَةُ وعبدُ الجَبّارِ، ابْنا وائِلِ بنِ حُجْرِ بنِ ربيعَةَ بنِ وائلٍ.

حُجْرُ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ جَبَلةَ الكِنْدِيُّ، وَيُقَال لَهُ: حُجْرُ الخَيْرِ، وأَبوه عَدِيٌّ هُوَ المُلَقَّبُ بالأَدْبَرِ؛

لأَنَّه طُعِنَ فِي أَلْيَتَيْهِ مُوَلِّياً، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الأَدْبَرُ هُوَ ابنُ عَدِيَ، وَقد وَهِمَ، حُجْرُ الحارثيُّ، لَهُ وِفَادةٌ، وَهُوَ والِدُ الصَّلْتِ.

حُجْرُ بنِ سَلَمَةَ الكِنْدِيُّ، وَيُقَال لَهُ: حُجْرُ الشَّرِّ؛

للفَرْقِ بَينه وَبَين حُجْرِ الخَيْر، وَهُوَ أَحَدُ الشهُودِ بَين الحَكَمَيْنِ، وَلَّاهُ مُعاويةُ إِرْمِينِيَةَ: .

وحُجْرُ بنُ يَزِيدَ بنِ مَعْدِي كَرِبَ الكِنْدِيُّ، صاحِبُ مِرْبَاعِ بَنِي هِنْدٍ، اختُلِفَ فِي صُحْبته، والصَّوابُ أَنَّ لأَخِيه أَبي الأَسْوَدِ صُحْبَةً.

حُجْرُ ، وَقيل: ابنُ قَيْسٍ أَبو العَنْبَسِ، وَقيل: أَبو السَّكْنِ الكُوفِيُّ، أَدْرَكَ الجاهليَّةَ، وَلَا رُؤْيَةَ لَهُ، شَهِدَ الجَمَلَ وصِفِّين، رَوَى عَنهُ سَلَمَةُ بن كُهَيْل، ومُوسَى بنُ قَيْسٍ الحَضْرَميُّ أَوْرَدَه أَبو موسَى.

حُجْرُ: (يَحْيَى بنُ المُنْدِرِ) ، عَن شَرِيك، وَعنهُ ابنُه أَحمدُ، وَعَن أَحمدَ أَبو سعيدِ بنُ الأَعرابيِّ.

، شَيخٌ لعبد الغنيِّ بنِ سَعِيد.

وأَحمدُ بنُ عليَ الهُذَلِيُّ الشاعرُ {وَحَرْثٌ حِجْرٌ} أَي حَرامٌ، قُرِيءَ بهنّ.

ويقولُون: حِجْراً مَحْجُوراً، أَي حَراماً مُحَرَّماً، قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْر الهِلالِيُّ:فهَمَمْتُ أَنْ أَغْشَى إِليهَا مَحْجِراًولَمِثْلُهَا يغْشَى إِليه المَحْجِيَقُول: لَمِثْلُها يُؤْتَى إِليه الحَرَامُ.

ورَوَى الأَزهريُّ عَن الصَّيْدَاوِيِّ أَنه سَمِعَ عبويه يقولُ: المَحْجَرُ، بفتحِ الجيمِ: الحُرْمةُ، وأَنشد يَقُول:وهَمَمْتُ أَن أَغْشَى إِليها مَحْجَراًوَقَالَ سِيبويهِ: ويقولُ الرجلُ للرجلِ: أَتفعلُ كَذَا وَكَذَا يَا فلانُ، فَيَقُول: حَجْراً، أَي ستْراً وبراءَةً مِن هاذا الأَمرِ، وَهُوَ راجعٌ إِلى كعنَى التَّحْرِيمِ والحُرْمةِ، قَالَ اللَّيْث: كَانَ الرجلُ فِي الجاهليَّة يَلْقَى الرجلَ يَخافُه فِي الشَّهر الحرامِ، فَيَقُول: حَجِراً محْجُوراً؛

أَي حَرامٌ مُحرَّم عليكَ فِي هاذا الشَّهْر، فَلَا يَبْدؤُه مِنْهُ سَرٌّ.

قَالَ: فإِذا كَانَ يَوْم القِيامةِ رَأَى المشرِكون ملائكةَ العذابِ، فَقَالُوا: {حِجْراً مَّحْجُوراً} وظَنُّوا أَن ذالك يَنفعُهم، كفِعْلِهم فِي الدُّنْيَا، وأَنشد:حتَّى دَعونا بأَرْحامٍ لنا سلَفَتْوَقَالَ قائِلُهُم: إِنِّي بحاجُورِيَعنِي بمعَاذ، يَقُول: أَنا مُتَمسِّكٌ بِمَا يُعِيذُني منكَ، ويَحْجُركَ عنِّي.

قَالَ: وعَلى قِيَاسه العاثُورُ وَهُوَ المَتْلَفُ.

قَالَ الأَزهريُّ: أَمّا مَا قَالَه اللَّيْث من تَفْسِير قولهِ : {وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً} إِنه مِن قَول المُشرِكين للْمَلَائكَة يومَ القيامةِ فإِن أهلَ التفسيرِ الَّذِي يُعْتَمَدُون، مثل ابنِ عبّاس وأَصحابِه فَسَّرُوه على غير مَا فَسَّره اللَّيْثُ، قَالَ ابْن عبّاس: هاذا كلُّه مِن قَوْله الملائكةِ؛

قَالُوا للمُشْرِكين: {حِجْراً مَّحْجُوراً} ، أَي حُجِرَتْ عَلَيْكُم البُشْرَى فَلَا تُبَشَّرُون بخَير.

ورُوِيَ عَن أَبي حاتمٍ فِي قَوْله : {وَيَقُولُونَ حِجْراً} تَمَّ الكلامُ.

قَالَ الحَسَنُ: هاذا مِن قَول المُجْرِمين، فَقَالَ اللهُ: {مَّحْجُوراً} عَلَيْهِم أَن يُعاذُوا، كَمَا كَانُوا يُعاذُون فِي الدُّنْيَا؛

فحَجَرَ اللهُ عَلَيْهِم ذالك يومَ القِيامَةِ.

قَالَ أَبو حاتمٍ: وَقَالَ أَحمدُ الُّؤْلُئِيّ: بَلَغَنِي عَن ابْن عَبّاس أَنه قَالَ: هاذا كلُّه من قَول الْمَلَائِكَة.

قَالَ الأَزهريُّ: وهاذا أَشْبَهُ بنَظْمِ القرآنِ المُنَزَّلِ بلسانِ الْعَرَب، وأَحْرَى أَن يكون قَوْله : {حِجْراً مَّحْجُوراً} كلَاما وَاحِدًا لَا كلامَيْن مَعَ إِضمار كلامٍ لَا دليلَ عَلَيْهِ.

الحَجْرُ، .

الحَجْرُ: ، وَهُوَ مَا دارَ بهَا، وشاههدُه قولُ الأَخْطَلِ الآتِي فِي المُسْتَدركات.

حَجْر، بِلَا لَام: مُذَكَّر مَصْرُوف، وَقد يُؤَنَّثُ وَلَا يُصْرَفُ؛

كمرأَة اسمُها سَهْل.

وَقيل: هِيَ سُوقُها، وَفِي المراصد: مدِينَتُها وأُمُّ قُراها، وأَصلها لِحنِيفَةَ، ولكلِّ قوم فِيهَا خِطَّة، كالبصْرةِ والكُوفَةِ.

حَجْر: يُقَال لَهُ؛

حَجْرُ الرّاشِدِ، وَهُوَ قَرْن ظَلِيلٌ أَسفلُه كالعُمودِ، وأَعلاه مُنْتَشِرٌ حَجْرٌ: حَجْر: يُقَال لَهَا: حَجْرُ بنِي سُلَيْمٍ، فِي هاذه.

حَجْرٌ: أَيضاً .

حَجْرٌ: ، وَهُوَ غير حُجْر، بالضمّ.

وسيأْتي حَجْرٌ: (و) حَجْرٌ: كجَمْرٍ وجَمْرةٍ، ، محرَّكةً على الْقيَاس، ، فِيمَا أنْشدهُ ثعلبٌ:سَقَانَا فَلم نَهْجَا مِن الجُوعِ نَقْرَةًسَمَاراً كإِبْطِ الذِّئْبِ سُودٌ حَواجِرُهْقل ابْن سِيدَه: وَلم يُفَسِّره، وَعِنْدِي أَنه جَمعُ حَجْرَةٍ الَّتِي هِيَ الناحيةُ، على غير قِياس، وَله نظائرُ.

وحَجْرَتَا العَسْكَرِ: ناحِيَتاه مِن المَيْمَنَةِ والمَيْسَرَةِ، وَقَالَ:إِذا اجْتَمَعُوا فَضَضْنَا حَجْرَتَيْهمْونَجْمَعُهمْ إِذَا كَانُوا بَدَادِوَفِي الحَدِيث: وحَجّرَةُ القَومِ: نحيةُ دارِهم.

وَفِي الْمثل: (فلانٌ يَرْعَى وَسَطاً، ويَرْبِضُ حَجْرَةً، (أَي نَاحيَة، وَقَالَ ابْن بَرِّيّ يُضْرَبُ فِي الرَّجل يكونُ وَسَطَ القَومِ، إِذا كَانُوا فِي خَيْر، وإِذا صَارُوا إِلى شَرَ تَرَكَهم ورَبَضَ نَاحيَة، قَالَ: وَيُقَال إِن هاذا المَثَلَ لعَيْلانَ بنِ مُضَرَ.

وَفِي حَدِيث أبي الدَّرْدَاءِ: (رأَيتُ رجلا يَسيرُ حَجْرَةً) ؛

أَي نَاحيَة مُنْفَرِداً.

وَفِي حَدِيث عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ؛

الحُكْمُ لله:ودَعْ عنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهمثَلٌ يُضْرَبُ فِي مَن ذَهَبَ مِن مَاله شيءٌ، ثمَّ ذَهَبَ بعده مَا هُوَ أَجَلُّ مِنْهُ، وَهُوَ صَدْرُ بيتٍ لامرىءِ القَيْسِ:فدَعْ عَنكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَراتِهولاكنْ حَدِيثاً مَا حَدِيثُ الرَّوَاحِلِأَي دَع النَّهْبَ الَّذِي نُهِبَ مِن نَوَاحِيك، وحَدِّثْنِي حديثَ الرَّواحلِ وَهي الإِبلُ الَّتِي ذَهبْتَ بهَا مَا فَعَلت.

حَجْرٌ: ثلاثُ قَبَائِلَ:الأُولَى: وَفِي بعض نُسَخِ الأَنسابِ: حَجْرُ رُعَيْن، بحذْف ذِي : (الحُثْفُرُ بالضمَّ) أَهملَه الجوهريُّ، وَقَالَ ابْن الأَعرابيِّ: هُوَ (ثُفْلُ الدُّهْنِ وغيرِه) فِي القَارُورَةِ، كالحُثْفُلِ.

(و) مِن ذالك: الحُثْفُرُ: (سَقَطُ المالِ ورُذَاله) مِمَّا لَا يُنتَفع بِهِ.

(و) يُقال: (أَخذْتُ بحَثافِيرِ الأَمْرِ، أَي بآخِرِه أَو سائِرِه، كحَذافِيرِه وحَزَامِيره.

(والحُثْفُرَةُ، بالضمِّ: خُثُورَةٌ وَقَذَّى يَبْقَى فِي أَسفَلِ الجَرَّةِ) ، وَهُوَ الثُّفْلُ بعَيْنِه، كَمَا هُوَ ظاهرٌ.

جذور ذات صلة بـ حثفر

جذورٌ تشترك مع «حثفر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حثفر

ما معنى حثفر؟

حثفر) ثفل الدّهن وَغَيره والسقط والرذال (ج) حثافر(الحثفرة) خثورة وقذى يبْقى فِي أَسْفَل الْإِنَاء(

ما جذر كلمة حثفر؟

جذر حثفر هو (حثفر)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حثفر؟

حثفر تتكوّن من 4 أحرف: ح، ث، ف، ر؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر