معنى ذون وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ذون»: وقد ذَنَّ يَذِنُّ ذَنيناً، وذلك إذا سال. وذَنِنْتَ يا رجل تَذَنُّ ذَنَناً، فأنت أَذَنُّ والمرأة ذَنَّاءُ. والذَنَّاءُ أيضاً: المرأة لا ينقطع حيضها. والذنانة: بقية الشئ ال…
وقد ذَنَّ يَذِنُّ ذَنيناً، وذلك إذا سال.
وذَنِنْتَ يا رجل تَذَنُّ ذَنَناً، فأنت أَذَنُّ والمرأة ذَنَّاءُ.
والذَنَّاءُ أيضاً: المرأة لا ينقطع حيضها.
والذنانة: بقية الشئ الهالك الضعيف تذنها (١) شيئا بعد شئ.
وإنَّ فلاناً لَذِنٌّ، إذا كان ضعيفاً هالكاً هَرَماً أو مَرضاً.
وفلان يُذانُّ فلاناً على حاجة: يطلُبها منه، أي يطلب إليه ويسأله إيّاها.
والذُنانَةُ بالنون والضم: بقيَّة الدَيْنِ، والعِدَةُ تبقى لك عند القوم، وهو أدقُّ من الذُبابة لأنَّ الذُبابة بالباء بقيّة شئ صحيح، والذنانة بالنون لا تكون إلا بقية شئ ضعيف هالك تذنها شيئا بعد شئ.
ابن السكيت: ذناذن القميص، مثل ذَلاذِلِهِ، الواحدُ ذُنْذُنٌ وذُلْذُل.
[ذون] الذانُ: العيبُ.
قال ابن السكيت: سمعت أبا عمرو يقول: الذَامُ، والذَيمُ، والذانُ، والذابُ، بمعنىً واحد.
قال قيس بن الخطيم الاوسي
ذون:أيضاً مُهْمَلٌ عنده (١٢).
ذون، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بالإِدْرَوْن الْخَبِيثَ مِنَ الأُصول، فَذَهَبَ أَن اشْتِقَاقَهُ مِنَ الدَّرَن؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقِيلَ: الإِدْرَوْن الدَّرَن، قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا مَعْرُوفًا.
ورجَع إِلى إِدْرَوْنه أَي وطَنه؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: مُلْحَقُ بِجِرْدَحْل وحِنْزَقْر، وَذَلِكَ أَن الْوَاوَ الَّتِي فِيهَا لَيْسَتْ مَدًّا لأَنَّ مَا قَبْلَهَا مَفْتُوحٌ، فَشَابَهَتِ الأُصول بِذَلِكَ فأُلحقت بِهَا.
ابْنُ الأَعرابي: فُلَانٌ إِدْرَوْن شَرّ وطِمِرُّ شَرٍّ إِذا كَانَ نِهَايَةً فِي الشَّرِّ.
والدَّرَان: الثَّعْلَبُ.
وأَهل الْكُوفَةِ يُسمون الأَحمق دُرَيْنَة.
ودُرَّانة: مِنْ أَسماء النِّسَاءِ، وَهُوَ فُعْلانة.
قَالَ الأَزهري: النُّونُ فِي الدُّرّانة إِن كَانَتْ أَصلية فَهِيَ فُعْلالة مِنَ الدَّرَن، وإِن كَانَتْ غَيْرَ أَصلية فَهِيَ فُعْلانة مِنَ الدُّرّ أَو الدَّرّ، كَمَا قَالُوا قُرّان مِنَ الْقُرَى وَمِنَ القَرين.
ودَرْنا ودُرْنا، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ: مَوْضِعٌ زَعَمُوا أَنه بِنَاحِيَةِ الْيَمَامَةِ؛
قَالَ الأَعشى:حَلَّ أَهلي ما بَيْن دُرْنا فبادُولى .
، وحَلَّتْ عُلْوِيّةً بالسِّخالِ.
وَقَالَ أَيضاً:فقلْتُ للشَّرْب فِي دُرْنا، وَقَدْ ثَمِلُوا: .
شِيمُوا، وكيفَ يَشِيمُ الشارِبُ الثَّمِلُ؟
وَرُوِيَ دَرْنا، بِالْفَتْحِ، وَالرَّجُلُ دُرْنِيّ والمرأَة دُرْنيَّة؛
وَقَالَ:وإِن طَحَنَتْ دُرْنِيّةٌ لِعيالِها، .
تَطَبْطَب ثَدْياها فطارَ طَحِينُها.
ودارِينُ: مَوْضِعٌ أَيضاً، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ:أُلْقِيَ فِيهِ فِلْجانِ من مِسْك دارِينَ، .
وفِلْجٌ مِنْ فُلْفُلٍ ضَرِمِ.
الْجَوْهَرِيُّ: ودارِينُ اسمُ فُرْضة بالبحرَيْن يُنْسَبُ إِليها المِسك، يُقَالُ: مسكُ دارينَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:مَسائحُ فَوْدَيْ رأْسِه مُسْبِغِلّةٌ، .
جَرى مِسْكُ دارِينَ الأَحَمُّ خِلالَها.
والنِّسْبةُ إِليها دارِيٌّ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:كأَنَّ تَرِيكةً مِنْ ماءِ مُزْنٍ، .
ودارِيَّ الذَّكيِّ مِنَ المُدامِوَقَالَ كُثَيِّر:أُفِيدَ عَلَيْهَا المِسْكُ، حَتَّى كأَنَّها .
لَطِيمةُ دارِيٍّ تَفَتَّق فارُها «٢».
دربن: الدَّرْبان والدِّرْبانُ والدُّرْبانُ: البوّابُ، فَارِسِيَّةٌ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والدَّرابنة: الْبَوَّابُونَ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛
قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيِّ يَصِفُ نَاقَةً:فأَبْقَى باطِلي والجِدُّ مِنْهَا، .
كدُكّانِ الدَّرابِنةِ المَطينِ.
وَقِيلَ الدَّرَابِنَةُ التُّجار، وَقِيلَ: جَمْعُ الدِّرْبان، قَالَ: ودِرْبان قِيَاسُهُ عَلَى طَرِيقَةِ كَلَامِ الْعَرَبِ أَن يَكُونَ وَزْنُهُ فَعْلان [فِعْلان]، وَنُونُهُ زَائِدَةٌ، وَلَا يَكُونُ أَصلًا لأَنه لَيْسَ فِي كَلَامِهِمْ فعْلال إِلا مضاعفاً.
درحمن: ابْنُ بَرِّيٍّ: الدُّرَحْمِينُ، بِالْحَاءِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ، الرَّجُلُ الثَّقِيلُ؛
عَنِ الطُّوسِيِّ، وَقَالَ أَبو الطِّيبِ: هُوَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ لَا غَيْرُ، قَالَ: وَقَالَ قَوْمٌ الرَّجُلُ الدَّاهِيَةُ يُقَالُ فِيهِ دُرَخْمين، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وأَما الرَّجُلُ الثَّقِيلُ فبالحاء لا غير.
دَنّ؛
وأَنشد:قَدْ خَطِئَتْ أُمُّ خُثَيْمٍ بأَدَنْ، .
بناتِئ الجَبْهة مَفْسُوءِ القَطَنْ.
قَالَ: والفَسأُ دُخول الصُّلْبِ، والفَقَأ خُرُوجُ الصدْر.
وَيُقَالُ: دَنُّ وأَدْنَنُ وأَدَنُّ ودِنَّانٌ ودِنَنَةٌ.
أَبو زَيْدٍ: الأَدَنُّ الْبَعِيرُ المائِل قُدُماً وَفِي يَدَيْهِ قِصَرٌ، وَهُوَ الدَّنَن.
وَفَرَسٌ أَدَنّ بيِّن الدَّنَن: قَصِيرُ الْيَدَيْنِ؛
قَالَ الأَصمعي: وَمِنْ أَسوإِ الْعُيُوبِ الدَّنَنُ فِي كُلِّ ذِي أَربع، وَهُوَ دُنُوّ الصَّدْرِ مِنَ الأَرض.
وَرَجُلٌ أَدَنُّ أَي مُنْحني الظَّهْرِ.
وَبَيْتٌ أَدَنّ أَي مُتَطَامِنٌ.
والدَّنِين والدِّنْدِن والدَّنْدنة: صَوْتُ الذُّبَابِ وَالنَّحْلِ وَالزَّنَابِيرِ وَنَحْوِهَا مِنْ هَيْنَمة الْكَلَامِ الَّذِي لَا يُفهم؛
وأَنشد:كدَنْدنةِ النَّحلِ فِي الخَشْرَمِ.
الْجَوْهَرِيُّ: الدَّنْدَنة أَن تَسْمَعَ مِنَ الرَّجُلِ نَغْمة وَلَا تَفْهَمَ مَا يَقُولُ، وَقِيلَ: الدَّنْدنة الْكَلَامُ الْخَفِيُّ.
وسأَل النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، رَجُلًا: مَا تَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ؟
قَالَ: أَسأَل اللَّهَ الْجَنَّةَ وأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ، فأَمَّا دَنْدنتك ودَنْدَنةُ مُعَاذٍ فَلَا نُحْسِنُهَا، فَقَالَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: حَوْلَهُمَا نُدَنْدِن، وَرُوِيَ:عَنْهُمَا نُدَنْدِن.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الدَّنْدنة أَن يَتكلَّم الرَّجُلُ بِالْكَلَامِ تَسْمَعُ نَغْمته وَلَا تَفْهَمُهُ عَنْهُ لأَنه يُخْفيه، والهَيْنمة نَحْوٌ مِنْهَا؛
وَقَالَ ابْنُ الأَثير: وَهُوَ الدَّنْدنة أَرفع مِنَ الهيْنمة قَلِيلًا، وَالضَّمِيرُ فِي حولَهما لِلْجَنَّةِ وَالنَّارِ أَي فِي طَلَبِهِمَا نُدَنْدن، وَمِنْهُ: دَنْدَن إِذا اخْتَلَفَ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ مَجِيئًا وذَهاباً، وأَمّاعَنْهُمَا نُدَنْدِنفَمَعْنَاهُ أَن دَنْدَنتنا صَادِرَةٌ عَنْهُمَا وَكَائِنَةٌ بِسَبَبِهِمَا.
شِمْرٌ: طَنْطَن طَنْطَنة ودَنْدن دَنْدَنة بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛
وأَنشد:نُدَنْدِن مِثْلَ دَنْدَنةِ الذُّباب.
وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ فِي قَوْلِهِ حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ: أَي نَدُورُ.
يُقَالُ: نُدَنْدِنُ حَوْلَ الْمَاءِ ونَحُوم ونُرَهْسِم.
والدَّندنة: الصَّوْتُ وَالْكَلَامُ الَّذِي لَا يُفْهَمُ، وَكَذَلِكَ الدِّنْدان مِثْلُ الدَّنْدنة؛
وَقَالَ رُؤْبَةُ:وللبَعوضِ فَوْقَنَا دِنْدانُقَالَ الأَصمعي: يَحْتَمِلُ أَن يكونَ مِنَ الصَّوْتِ وَمِنَ الدَّوَران.
والدِّنْدِن، بِالْكَسْرِ: مَا بَلِي وَاسْوَدَّ مِنَ النَّبَاتِ وَالشَّجَرِ، وَخَصَّ بِهِ بعضُهم حُطام البُهْمَى إِذا اسْوَدَّ وقَدُم، وَقِيلَ: هِيَ أُصول الشَّجَرِ الْبَالِي؛
قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:المالُ يَغْشَى أُناساً لَا طباخَ لهُم، .
كالسَّيْل يَغْشَى أُصولَ الدِّنْدِن الْبَالِي.
الأَصمعي: إِذا اسْودَّ الْيَبِيسُ مِنَ القِدَم فَهُوَ الدِّنْدِن؛
وأَنشد:مِثْلُ الدِّنْدِن الْبَالِي.
والدِّنْدِن: أُصول الشَّجَرِ.
ابْنُ الْفَرَجِ: أَدَنَّ الرجلُ بِالْمَكَانِ إِدْناناً وأَبَنَّ إِبْناناً إِذا أَقام، وَمِثْلُهُ مِمَّا تَعَاقَبَ فِيهِ الْبَاءِ وَالدَّالُ انْدَرَى وانْبَرَى بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو عَمْرٍو الدِّنْدِن الصِّلِّيان المُحِيل، تَمِيمِيَّةٌ ثَابِتَةٌ.
والدَّنَنُ اسْمُ بَلَدٍ بِعَيْنِهِ.
دهن: الدُّهْن: مَعْرُوفٌ.
دَهَن رأْسه وَغَيْرَهُ يَدْهُنه دَهْناً: بلَّه، وَالِاسْمُ الدُّهْن، وَالْجَمْعُ أَدْهان ودِهان.
وَفِي حَدِيثِسَمُرة: فيخرجُون مِنْهُ كأَنما دُهنوا بالدِّهان؛
وَمِنْهُ حَدِيثُقَتَادَةَ بنِ مَلْحان: كُنْتُ إِذا رأَيته كأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ الدِّهانَ.
والدُّهْنة: الطَّائِفَةُ مِنَ الدُّهْن؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:فَمَا رِيحُ رَيْحانٍ بِمِسْكٍ بعنبرٍ، .
برَنْدٍ بكافورٍ بدُهْنةِ بانِ،بأَطيبَ مِنْ رَيَّا حَبِيبِي لَوْ أَنَّنِي .
وجدتُ حَبِيبِي خَالِيًا بمكانِ.
وَقَدِ ادَّهَن بالدُّهْن.
وَيُقَالُ: دَهَنْتُه بالدِّهان أَدْهُنه وتَدَهّن هُوَ وادَّهن أَيضاً، عَلَى افْتعل، إِذا تَطَلَّى بالدُّهن.
التَّهْذِيبُ: الدُّهن الِاسْمُ، والدَّهْن الْفِعْلُ المُجاوِز، والادِّهان الْفِعْلُ اللَّازِمُ، والدَّهَّان: الَّذِي يَبِيعُ الدُّهن.
وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ:وإِلى جَانِبِهِ صورةٌ تُشبِهه إِلَّا أَنه مُدْهانّ الرأْسأَي دَهِين الشَّعْرِ كالمُصْفارّ والمُحْمارّ.
والمُدْهُن، بِالضَّمِّ لَا غَيْرُ: آلَةُ الدُّهْن، وَهُوَ أَحد مَا شَذَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبُ عَلَى مُفْعُل مِمَّا يُستعمَل مِنَ الأَدوات، وَالْجَمْعُ مَداهن.
اللَّيْثُ: المُدْهُن كَانَ فِي الأَصل مِدْهناً، فَلَمَّا كَثُرَ فِي الْكَلَامِ ضَمُّوهُ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: مَا كَانَ عَلَى مِفْعل ومِفْعلة مِمَّا يُعْتَمل بِهِ فَهُوَ مَكْسُورُ الْمِيمِ نَحْوَ مِخْرَز ومِقْطَع ومِسَلّ ومِخَدة، إِلا أَحرفاً جَاءَتْ نَوَادِرَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ وَهِيَ: مُدْهُن ومُسْعُط ومُنْخُل ومُكْحُل ومُنْضُل، وَالْقِيَاسُ مِدْهَن ومِنْخَل ومِسْعَط ومِكْحَل.
وتَمَدْهن الرَّجُلُ إِذا أَخذ مُدْهُناً.
ولِحْية دَهِين: مَدْهونة.
والدَّهْن والدُّهن مِنَ الْمَطَرِ: قدرُ مَا يَبُلّ وجهَ الأَرض، وَالْجَمْعُ دِهان.
ودَهَن المطرُ الأَرضَ: بلَّها بَلًّا يَسِيرًا.
اللَّيْثُ: الأَدْهان الأَمطار اللَّيِّنة، وَاحِدُهَا دُهْن.
أَبو زَيْدٍ: الدِّهَان الأَمْطار الضَّعِيفَةُ، وَاحِدُهَا دُهْن، بِالضَّمِّ.
يُقَالُ: دهَنَها وَلْيُها، فَهِيَ مَدْهُونة.
وَقَوْمٌ مُدَهَّنون، بِتَشْدِيدِ الْهَاءِ: عَلَيْهِمْ آثَارُ النِّعَم.
اللَّيْثُ: رَجُلٌ دَهِين ضَعِيفٌ.
وَيُقَالُ: أَتيت بأَمر دَهِين؛
قَالَ ابْنُ عَرَادة:لِيَنْتَزعُوا تُراثَ بَنِي تَمِيم، .
لَقَدْ ظَنُّوا بِنَا ظَنًّا دَهِيناوالدَّهين مِنَ الإِبل: النَّاقَةُ البَكيئة الْقَلِيلَةُ اللَّبَنِ الَّتِي يُمْرَى ضرعُها فَلَا يَدِرّ قَطرةً، وَالْجَمْعُ دُهُن؛
قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَهْجُو أُمه:جَزاكِ اللهُ شَرًّا مِنْ عجوزٍ، .
ولَقَّاكِ العُقوقَ مِنَ الَبنينِلِسانُكِ مِبْرَدٌ لَا عَيْبَ فِيهِ، .
ودَرُّكِ دَرُّ جاذبةٍ دَهينِ «٢».
وأَنشد الأَزهري لِلْمُثَقَّبِ:تَسُدُّ، بمَضْرَحيِّ اللَّوْنِ جَثْلٍ، .
خَوايَةَ فرْج مِقْلاتٍ دَهينِ.
وَقَدْ دَهُنت ودهَنَت تَدْهُن دَهانة.
وَفَحْلٌ دَهِين: لَا يَكاد يُلْقِح أَصلًا كأَنَّ ذَلِكَ لقلَّة مَائِهِ، وإِذا أَلقَح فِي أَول قَرْعِه فَهُوَ قَبِيس.
والمُدْهُن: نُقْرَةٌ فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِع فِيهَا الْمَاءُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: والمُدْهُن مُسْتَنْقَع الْمَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ كُلُّ مَوْضِعٍ حَفَرَهُ سَيْلٌ أَو مَاءٌ واكفٌ فِي حَجَر.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ «٣».
نَشِفَ المُدْهُن وَيَبِسَ الجِعْثِن؛
هُوَ نُقْرَةٌ فِي الْجَبَلِ يَستنقِع فِيهَا الْمَاءُ ويَجتمع فِيهَا الْمَطَرُ.
أَبو عَمْرٍو: المَداهن نُقَر في رؤوس الْجِبَالِ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ، وَاحِدُهَا مُدْهُن؛
قَالَ أَوس:يُقَلِّبُ قَيْدوداً كأَنَّ سَراتَها .
صَفَا مُدْهُنٍ، قَدْ زَلَّقته الزَّحالِفُوَفِي الْحَدِيثِ:كأَنَّ وجهَه مُدْهُنة؛
هِيَ تأْنيث المُدْهُن، شَبَّهَ وجهَه لإِشْراق السُّرُورِ عَلَيْهِ بِصَفَاءِ الْمَاءِ الْمُجْتَمِعِ فِي الْحَجَرِ؛
قَالَ ابن الأَثير: والمُدْهُنوَالْعَقْلِ: متغيرهُنَّ.
والدُّخْنَان: ضرْب مِنَ الْعَصَافِيرِ.
وأَبو دُخْنة: طَائِرٌ يُشْبِه لَوْنُهُ لونَ القُبّرة.
وَابْنَا دُخانٍ: غَنِيّ وباهِلةُ؛
وأَنشد ابْنَ بَرِّيٍّ للأَخطل:تَعُوذُ نساؤُهُمْ بابْنَيْ دُخانٍ، .
وَلَوْلَا ذَاكَ أُبْنَ مَعَ الرِّفاقِ.
قَالَ: يُرِيدُ غَنِيًّا وباهلةَ؛
قَالَ: وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ يَهْجُو الأَصمَّ الْبَاهِلِيَّ:أَأَجْعَل دارِماً كابْنَيْ دُخانٍ، .
وَكَانَا فِي الغَنيمةِ كالرِّكاب.
التَّهْذِيبُ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ لغَنيّ وَبَاهِلَةَ بَنُو دُخان؛
قَالَ الطرمَّاح:يَا عَجَباً ليَشْكُرَ إِذ أَعدَّت، .
لتنصُرَهم، رُواةَ بَني دُخانِ.
وَقِيلَ: سُمُّوا بِهِ لأَنهم دَخَّنوا عَلَى قَوْمٍ فِي غَارٍ فقتلُوهم، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ أَنهم إِنما سُمُّوا بِذَلِكَ لأَنه غَزاهم ملِك مِنَ الْيَمَنِ، فَدَخَلَ هُوَ وأَصحابُه فِي كَهْفٍ، فنَذِرت بِهِمْ غَنِيٌّ وباهلةُ فأَخذوا بابَ الْكَهْفِ ودخَّنوا عَلَيْهِمْ حَتَّى مَاتُوا، قَالَ: وَيُقَالُ ابْنَا دُخَانٍ جبَلا غَنِيٍّ وَبَاهِلَةَ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: أَبو دُخْنَةَ طَائِرٌ يُشْبه لَوْنُهُ لونَ القُبّرة.
دخشن: ابْنُ سِيدَهْ: رَجُلٌ دَخْشَن غَلِيظٌ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَيُقَالُ الدَّخْشَم.
التَّهذيب: الْفَرَّاءُ الدَّخْشَن الحَدَبَةُ «١».
وأَنشد:حُدْبٌ حَدابيرُ مِنَ الدَّخْشَنِّ، .
تَرَكْنَ راعِيهِنَّ مثلَ الشَّنِّ.
قَالَ: والدَّخْشَن فِي الْكَلَامِ لَا ينوَّن، وَالشَّاعِرُ ثقَّل نونَه لحاجته إِليه.
ددن: الدَّدانُ مِنَ السُّيُوفِ: نَحْوُ الكَهامِ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ الَّذِي يُقْطَع بِهِ الشَّجَرُ، وَهَذَا عِنْدَ غَيْرِهِ إِنما هُوَ المِعْضَد.
وَسَيْفٌ كَهَامٌ ودَدَانٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ: لَا يَمْضِي؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لطُفَيْل:لَوْ كنتَ سَيْفاً كَانَ أَثْرُك جُعْرةً، .
وكنتَ دَدَاناً لَا يُغَيِّرك الصَّقلُ.
والدَّدَانُ: الرجُل الَّذِي لَا غَنَاءَ عِنْدَهِ، وَنَسَبَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الْقَوْلَ لِلْفَرَّاءِ قَالَ: لَمْ يَجِئ مَا عَيْنُهُ وفاؤُه مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ إِلَّا دَدَن وَدَدَانُ، قَالَ: وَذَكَرَ غَيْرُهُ البَبْر، وَقِيلَ: البَبْر أَعجميّ، وَقِيلَ: عَرَبِيٌّ وَافَقَ الأَعجمي، وَقَدْ جَاءَ مَعَ الْفَصْلِ نَحْوَ كَوْكَب وسَوْسَن ودَيْدَن وسَيْسَبان، والدَّدَن والدَّدُ مَحْذُوفٌ مِنَ الدَّدَن، والدَّدا محوَّل عَنِ الدَّدَن، والدَّيْدَن كُلُّهُ «٢».
اللَّهْو وَاللَّعِبُ، اعْتَقَبت النونُ وحرفُ الْعِلَّةِ عَلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ لَامًا كَمَا اعْتَقَبَتِ الْهَاءُ وَالْوَاوُ فِي سِنَةٍ لَامًا وَكَمَا اعْتَقَبَتْ فِي عِضاه؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ اللَّهْوُ.
والدَّيْدَبُون، وَهُوَ ددٌ ودَداً ودَيْدٌ ودَيَدانٌ ودَدَنٌ كُلُّهَا لغاتٌ صَحِيحَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أَنا مِنْ ددٍ وَلَا الدَّدُ منِّي، وَفِي رِوَايَةٍ:مَا أَنا مِنْ دَداً وَلَا دَداً منِّي؛
قَالَ ابْنُ الأَثير فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ: الدَّدُ اللَّهْوُ وَاللَّعِبُ، وَهِيَ مَحْذُوفَةُ اللَّامِ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَتْ مُتَمَّمَة عَلَى ضَرْبَيْنِ::لاهِ ابنُ عَمِّك، لَا أَفضَلْتَ فِي حسَب .
فِينَا، وَلَا أَنتَ دَيَّاني فتَخْزُوني!
أَي لَسْتَ بِقَاهِرٍ لِي فتَسوس أَمري.
والدَّيّانُ: اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.
والدَّيَّانُ: القَهَّارُ، وَقِيلَ: الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي، وَهُوَ فَعَّال مِنْ دَانَ الناسَ أَي قهَرَهم عَلَى الطَّاعَةِ.
يُقَالُ: دِنْتُهم فَدَانُوا أَي قهَرْتهم فأَطاعوا، وَمِنْهُ شِعْرُ الأَعشى الحِرْمازيّ يُخَاطِبُ سَيِّدَنَا رسول الله، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:يَا سيِّدَ الناسِ ودَيَّانَ العَرَبْوَفِي حَدِيثِأَبي طَالِبٍ: قَالَ لَهُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: أُريد مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُأَي تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ.
والدَّينُ: وَاحِدُ الدُّيون، مَعْرُوفٌ.
وكلُّ شَيْءٍ غَيْرُ حَاضِرٍ دَينٌ، وَالْجَمْعُ أَدْيُن مِثْلَ أَعْيُن ودُيونٌ، قَالَ ثَعْلَبٌةُ بْنُ عُبَيد يَصِفُ النَّخْلَ:تُضَمَّنُ حاجاتِ العِيالِ وضَيْفهمْ، .
ومَهْمَا تُضَمَّنْ مِنْ دُيُونِهِمُ تَقْضِييَعْنِي بالدُّيون مَا يُنالُ مِنْ جنَاها، وإِن لَمْ يَكُنْ دَيناً عَلَى النَّخْل، كَقَوْلِ الأَنصاري:أَدِينُ، وَمَا دَيْنِي عَلَيْكُمْ بِمَغْرَمٍ، .
ولكنْ عَلَى الشُّمِّ الجِلادِ القَراوِحِابْنُ الأَعرابي: دِنْت وأَنا أَدِينُ إِذا أَخذت دَيناً، وأَنشد أَيضاً قَوْلَ الأَنصاري:أَدين وَمَا دَيْنِي عَلَيْكُمْ بِمَغْرَمٍقَالَ ابْنُ الأَعرابي: القَراوِحُ مِنَ النَّخِيلِ الَّتِي لَا تُبالي الزمانَ، وَكَذَلِكَ مِنَ الإِبل، قَالَ: وَهِيَ الَّتِي لَا كَرَبَ لَهَا مِنَ النَّخِيلِ، ودِنْتُ الرجلَ: أَقْرَضْتُه فَهُوَ مَدِينٌ ومَدْيون.
ابْنُ سِيدَهْ: دِنْتُ الرجلَ وأَدَنْته أَعطيته الدَّيْنَ إِلى أَجل، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:أَدَانَ، وأَنْبأَه الأَوّلُونَ .
بأَنَّ المُدانَ مَلِيٌّ وفِيّالأَوّلون: الناسُ الأَوَّلون والمَشْيَخَة، وَقِيلَ: دِنْتُه أَقْرَضْتُه، وأَدَنْتُه اسْتَقْرَضته مِنْهُ.
ودانَ هُوَ: أَخَذَ الدَّيْنَ.
وَرَجُلٌ دائنٌ ومَدِينٌ ومَدْيُون، الأَخيرة تَمِيمِيَّةٌ، ومُدانٌ: عَلَيْهِ الدينُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: رَجُلٌ مَدْيونٌ كَثُرَ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ، وَقَالَ:وناهَزُوا البَيْعَ مِنْ تُرْعِيَّةٍ رَهِقٍ .
مُسْتأْرَبٍ، عَضَّه السلطانُ، مَدْيونِومِدْيانٌ إِذا كَانَ عَادَتُهُ أَن يأْخذ بالدَّيْن وَيَسْتَقْرِضَ.
وأَدَان فلانٌ إِدانَةً إِذا بَاعَ مِنَ الْقَوْمِ إِلى أَجل فَصَارَ لَهُ عَلَيْهِمْ دَيْنٌ، تَقُولُ مِنْهُ: أَدِنِّي عَشرةَ دَرَاهِمَ، وأَنشد بَيْتَ أَبي ذُؤَيْبٍ:بأَن الْمُدَانَ مليٌّ وَفِيُّوالمَدينُ: الَّذِي يَبِيعُ بِدَيْنٍ.
وادَّانَ واسْتَدان وأَدانَ: اسْتَقْرض وأَخذ بِدَيْنٍ، وَهُوَ افْتَعَلَ، وَمِنْهُ قَوْلُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فادَّانَ مُعْرِضاًأَي اسْتَدَانَ، وَهُوَ الَّذِي يَعْتَرِضُ الناسَ ويَسْتدين مِمَّنْ أَمكنه.
وتَدايَنُوا: تَبَايَعُوا بِالدَّيْنِ.
واسْتَدانوا: اسْتَقْرَضُوا.
اللَّيْثُ: أَدَانَ الرجلُ، فَهُوَ مُدِين أَي مُسْتَدِينٌ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا خطأٌ عِنْدِي، قَالَ: وَقَدْ حَكَاهُ شَمِر لِبَعْضِهِمْ وأَظنه أَخذه عَنْهُ.
وأَدَانَ: مَعْنَاهُ أَنه بَاعَ بدَيْن أَو صَارَ لَهُ عَلَى النَّاسِ دَيْنٌ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: إِن فُلَانًا يَدِينُ وَلَا مَالَ لَهُ.
يُقَالُ: دَانَ واسْتَدانَ وادَّانَ، مشدَّداً، إِذا أَخذ الدَّيْنَ وَاقْتَرَضَ، فإِذا أَعطى الدَّيْنَ قِيلَ أَدَانَ مُخَفَّفًا.
وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ عَنْأُسَيْفِع جُهَيْنة: فادَّانَوالخُوانُ والخِوَانُ: الَّذِي يُؤْكل عَلَيْهِ، مُعَرَّبٌ، وَالْجَمْعُ أَخْوِنة فِي الْقَلِيلِ، وَفِي الْكَثِيرِ خُونٌ.
قَالَ عدِيٌّ: لِخُونٍ مَأْدُوبةٍ وزَمير؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُحَرِّكُوا الْوَاوَ كَرَاهَةَ الضَّمَّةِ قَبْلَهَا وَالضَّمَّةُ فِيهَا.
والإِخْوَانُ: كالخِوانِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ونظيرُ خُوَانٍ وخُونٍ بِوانٌ وبُونٌ، وَلَا ثَالِثَ لَهُمَا، قَالَ: وأَما عَوَانٌ وعُونٌ فإِنه مَفْتُوحُ الأَول، وَقَدْ قِيلَ بُوانٌ، بِضَمِّ الْبَاءِ.
وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَرْجَمَةِ بَوَنَ أَن مثلهما إِوَانٌ وأُوانٌ، وَلَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْقَوْلَ هَاهُنَا.
اللَّيْثُ: الخِوَان الْمَائِدَةُ، مُعرَّبة.
وَفِي حَدِيثِ الدَّابَّةِ:حَتَّى إِن أَهلَ الخِوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ هَذَا يَا مؤْمن وَهَذَا يَا كَافِرُ، وجاءَ فِي رِوَايَةٍ:الإِخوان، بِهَمْزَةٍ، وَهِيَ لُغَةٌ فِيهِ.
وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِأَبي سَعِيدٍ: فإِذا أَنا بأَخاوِينَ عَلَيْهَا لُحومٌ مُنْتِنَةٌ، هِيَ جَمْعُ خِوَانٍ وَهُوَ مَا يُوضَعُ عَلَيْهِ الطعامُ عِنْدَ الأَكل؛
وبالإِخوَانِ فسِّر قَوْلُ الشَّاعِرِ:ومَنْحَرِ مِئْناثٍ تَجُرُّ حُوارَها، .
ومَوْضِع إِخوانٍ إِلى جَنْبِ إِخوانِ.
عَنْ أَبي عُبَيْدٍ.
والخَوَّانةُ: الاسْتُ.
وَالْعَرَبُ تُسَمِّي رَبِيعًا الأَوَّلَ: خَوَّاناً وخُوَّاناً؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وَفِي النِّصْفِ مِنْ خَوَّانَ وَدَّ عَدُوُّنا .
بأَنَّه فِي أَمْعاءِ حُوتٍ لَدَى البَحْرِ «١».
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَجَمْعُهُ أَخْوِنة، قَالَ: وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا.
وخَيْوَانُ: بَلَدٌ بِالْيَمَنِ لَيْسَ فَعْلانَ لأَنه لَيْسَ فِي الْكَلَامِ اسْمٌ عَيْنُهُ يَاءٌ وَلَامُهُ وَاوٌ، وَتُرِكَ صَرْفُهُ لأَنه اسْمٌ لِلْبُقْعَةِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا تَعْلِيلُ الْفَارِسِيِّ، فأَما رجاءُ بنُ حَيْوَة فَقَدْ يَكُونُ مَقْلُوبًا عَنْ حيَّةٍ فِيمَنْ جَعَلَ حَيَّةً مِنْ ح وي، وَهُوَ رأْي أَبي حَاتِمٍ، ويُعَضِّدُه رَجُلٌ حَوَّاء وحاوٍ لِلَّذِي عَمَلُه جَمْعُ الحَيّاتِ، وَكَذَلِكَ يُعَضِّدُه أَرض مَحْواة، فأَما مَحْياةٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى فمُعاقِبَةٌ إِيثاراً لِلْيَاءِ، أَو مَقْلُوبٌ عَنْ مَحْوَاة، فَلَمَّا نُقِلَتْ حَيَّةُ إِلَى الْعَلَمِيَّةِ خُصَّت الْعَلَمِيَّةُ بِإِخْرَاجِهَا عَلَى الأَصل بَعْدَ الْقَلْبِ، وسَهَّلَ ذَلِكَ لَهُمُ القلبُ، إذْ لَوْ أَعَلُّوا بَعْدَ الْقَلْبِ، والقَلْبُ علةٌ، لَتَوَالَى الإِعْلالانِ.
وَقَدْ قِيلَ عَنِ الْفَارِسِيِّ: إِن حَيَّة مِنْ ح ي ي، وإِن حَوَّاءَ مِنْ بَابِ لَأْآءٍ، وَقَدْ يَكُونُ حَيْوَة فَيْعِلَة مِنْ حَوَى يَحْوِي حَيْوِيَةً، ثُمَّ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ فَاجْتَمَعَتْ ثَلَاثُ يَاءَاتٍ، وَمِثْلُهُ حَيْيِيَة فَحُذِفَتِ الْيَاءُ الأَخيرة فَبَقِيَ حَيَّة، ثُمَّ أُخرجت عَلَى الأَصل فَقِيلَ حَيْوَة، فَإِذَا كَانَ حَيْوَةُ مُتَوَجِّهاً عَلَى هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ فَقَدْ تَأَدَّى ضمانُ الْفَارِسِيِّ أَنه لَيْسَ فِي الْكَلَامِ شَيْءٌ عَيْنُهُ يَاءٌ وَلَامُهُ وَاوٌ الْبَتَّةَ.
والخَانُ: الحانُوتُ أَو صَاحِبُ الحانوتِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقِيلَ: الخانُ الَّذِي للتِّجارِ.
(و) مِن المجازِ: (مَا زالَ {يَذِنُّ فِي تِلْكَ الحاجةِ حَتَّى أَنجَحَها، أَي يَتَرَدَّدُ فِيهَا) بتؤدةٍ ورفقٍ؛
كَمَا فِي الأَساسِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} الذَّنينُ: مَا سالَ مِن ذَكَرِ الرَّجلِ لفرْطِ الشَّهْوةِ؛
ذَكَرَه ابنُ السيِّد فِي الفرقِ؛
وَكَذَلِكَ الفحْلُ والحِمَارُ؛
قالَ الشمَّاخُ يَصِفُ عَيراً وأُتُنَه:تُوائِل من مِصَكَ أَنْصَبَتْهُحَوالِبُ أَسْهَرَيْهِ بالذَّنِينِوالحوالِبُ: عروقٌ يَسِيلُ مِنْهَا المنيُّ، والأَسْهَرَان: عرْقانِ يَجْرِي فيهمَا ماءُ الفحْلِ.
وتُوائِلُ: أَي تَنْجُو.
وأَوْرَدَه الجوْهرِيُّ مُسْتشهِداً بِهِ على الذَّنِينِ المُخاطِ يَسِيلُ مِن الأَنْفِ.
{والذُّنانَةُ، كثُمامَةٍ: بقِيَّةُ العِدَةِ أَو الدّيْن.
} والذُّنَيْناءُ، بالضمِّ مَمْدوداً: مَا يَخْرِجُ مِنَ الطَّعامِ فيُرْمَى بِهِ؛
عَن أَبي حِنيفَةَ.
وقَرحَةٌ {ذنَّاءُ: لَا ترْقَأُ.
} وذَنَّ البرْدُ {ذَنِيناً: إِذا اشْتَدَّ.
} والذَّنَنُ، محرَّكةً: القذرُ والثفلُ، نَقَلَه السّهيليُّ ومِن أَمْثالِهم: أَنْفكَ مِنْك وَإِن كانَ {أَذَنَّ.
[ذون]: (} الذَّانُ: العَيْبُ) ، كالذَّامِ والذَّابِ والذَّنَنِ والذَّيَمِ؛
وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لقَيْسِ بنِ الخطيمِ الأَنْصارِيّ:رَدَدْنا الكتيبةَ مَفْلولةً بهَا أَفْنُها وَبهَا!
ذانُها وقالَ كِنازٌ الجَرْميُّ: : (} الذَّانُ: العَيْبُ) ، كالذَّامِ والذَّابِ والذَّنَنِ والذَّيَمِ؛
وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لقَيْسِ بنِ الخطيمِ الأَنْصارِيّ:رَدَدْنا الكتيبةَ مَفْلولةً بهَا أَفْنُها وَبهَا!
ذانُها وقالَ كِنازٌ الجَرْميُّ:( {ذَنِنَ، كفَرِحَ) ،} يَذِنُّ {ذَنَناً: سَالَ} ذَنِينُه.
( {وذَنَّ) المخاطُ (} يَذِنُّ {ذَنِيناً} وذَنَناً) : سَالَ؛
( {وذَنَّنَ} تَذْنِيناً) مِثْلُه؛
عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
( {والأَذَنُّ: من يَسيلُ مَنْخِراهُ،} والذَّنَّاءُ للأُنْثى.
(و) {الذَّنَّاءُ: (الَّتِي لَا يَنْقَطِعُ حَيْضُها) ، على التَّشْبيهِ؛
وَمِنْه قوْلُ المرْأَةِ للحجَّاجِ تَشْفَع لَهُ فِي ابنِها مِنَ الغَزْوِ: (إِنَّني أَنا} الذَّنَّاءُ أَو الضَّهْياءُ) .
( {والذُّنانَى) ، بالضَّمِّ، مَقْصوراً: شبْهُ (مُخاطٍ) يَقَعُ مِن أُنُوفِ (الإِبِلِ) .
وقالَ كُراعٌ: إنَّما هُوَ} الذُّنانَى.
وقالَ قوْمٌ لَا يُوثَقُ بهم: إنَّه الزُّنانَي، والذَّالُ (لُغَةٌ فِي الزِّاي، أَو الصَّوابُ بالَّذالِ.
( {والذُّنانَةُ، كثُمَامَةٍ: الحاجَةُ.
(و) أَيْضاً: (بَقِيَّةُ الشَّيءِ الضَّعيفِ) الهالِكِ} يَذِنُّها شَيْئا بَعْد شيءٍ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ.
والذُّنابَةُ بالباءِ: بَقِيَّةُ الشَّيءِ الصَّحِيح.
(و) مِن المجازِ: (إِنَّه {لَيَذِنُّ: أَي ضعيفٌ هالِكٌ هَرَماً أَو مَرَضاً) ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(أَو) } يَذِنُّ: (يَمْشِي مِشْيَةً ضَعِيفةً) ؛
وأَنْشَدَ الأَصْمعيُّ لابنِ أَحْمر:وإِنَّ الموتَ أَدْنَى من خَيالٍ ودُونَ العَيْشِ تَهْواداً {ذَنِينا أَي لم يَرْفُقْ بنفْسِه.
(} وذَناذِنُ الثَّوْبِ) : أَسافِلُه، مثْلُ (ذَلاذِلِهِ) ؛
وقيلَ: نونُها بَدَلٌ مِن لامِها، الواحِدُ {ذُنْذُنُ وذُلْذُلُ؛
عَن أَبي عَمْرٍ و.
(وَهُوَ} يُذانُّهُ على حاجةٍ) يطْلبُها مِنْهُ؛
(أَي) يطْلُبُ و (يَسْأَلُه إيَّاها) ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ.
قوْلُهم: وهبَّتِ الرِّيحُ فكَبَّتِ الشَّجَرَ على أَذْقانِها؛
وقالَ امْرؤُ القَيْسِ ووَصَفَ سَحاباً:وأَضْحَى يَسُحُّ الماءَ عَن كل فِيقةٍ يَكُبُّ على الأَذْقانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلوالذقَّانَةُ، مُشَدَّدَة: الذَّاقنُونَ، عامِّيَّةٌ.
وقد ذَنَّ يَذِنُّ ذَنيناً، وذلك إذا سال. وذَنِنْتَ يا رجل تَذَنُّ ذَنَناً، فأنت أَذَنُّ والمرأة ذَنَّاءُ. والذَنَّاءُ أيضاً: المرأة لا ينقطع حيضها. والذنانة: بقية الشئ الهالك الضعيف تذنها (١) شيئا بعد شئ. وإنَّ فلاناً لَذِنٌّ، إذا كان ضعيفاً هالكاً هَرَماً أو مَرضاً. وفلان يُذانُّ فلاناً على حاجة: ي
جذر «ذون» هو (ذون)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.