معنى زدق وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زدق»: زدقمه) ابتلعه(تزقم) فلَان أكل ال…
زدقمه) ابتلعه(تزقم) فلَان أكل ال
زِدْقُ، بالكسر: لغةٌ في الصِدْقِ، وأنا أزْدَقُ منه.
• الزَّرَقُ، محرَّكةً،والزُّرْقَةُ، بالضم: لَوْنٌ م، زَرِقَتْ عَيْنُه، كفرِحَ.
والزَّرَقُ: العَمَىو{يَومئذٍ زُرْقاً}، أي: عُمْياً.
زدق: وزدق لغة لهم في صدق.
زدق:إِذا هِيَ بالرّكْب العِجالِ تَرَدَّفَتْنَحَائِزَ ضَحَّاك المَطَالع فِي نَقْبنَحائِزُ الطَّرِيق: جَوادُّه.
وبُرْقَةُ ضَاحِك: فِي ديار تَميم، ورَوْضَةُ ضَاحِك بالصَّمَّانِ مَعْرُوفَة.
ح ك صاسْتعْمل من وجوهه: حكص، كحص.
حكص: اللَّيْث: الحِكيصُ: المَرْميُّ بالرِّيبَةِ وَأنْشد:فَلَنْ تَرَاني أَبداً حَكِيصامعَ المُرِيبينَ ولَنْ أَلُوصَاقلت: لَا أعرف الحَكِيصَ وَلم أَسْمَعهُ لغير اللَّيْث.
زدق:ومُهورُ نِسْوتِهم إِذا مَا أَنْكَحُواغدَوِيُّ كلِّ هَبَنْقَعٍ تِنْبالوَقَالَ زدق: وَقَالَ أَبُو زدق:دفعنَ إليَّ لم يُطمثنَ قبْلِيفهنَّ أصَحُّ من بَيْض النّعامِأَي: هُنَّ عذارى غير مُفْتَرعَات.
انْتهى وَالله أعلم.
(بَاب الطَّاء وَالرَّاء)ط ر لاستُعمل من وجوهه: رَطْل.
رَطْل: سمعتُ المنذريَّ يَقُول: سمعتُ إبراهيمَ الحربيَّ يقُول: السُّنةُ فِي النِّكاح رِطْل، قَالَ: والرِّطْل اثْنَتَا عشرةَ أوقيَّة.
قَالَ: وَالْأُوقِ زدق:وَقد رأى مُصْعَبٌ فِي ساطعٍ سَبِطٍمِنْهَا سوابقُ غاراتٍ أطانيبِيُقَال: رَأَيْت إطْنابةً من خيل وطير.
وفرسٌ أطنبُ: إِذا كَانَ طويلَ القَرَى، وَهُوَ عيب، وَمِنْه قَول النَّابِغَة:لقد لَحِقْتُ بأولَى الْخَيل يَحْمِلُنيكبْداءُ لَا شَنَجٌ فِيهَا وَلَا طَنَبُوجيشٌ مِطْنَابٌ: بعيدُ مَا بَين الطَّرَفين، لَا يكَاد يَنْقَطِع، قَالَ الطَّرِمّاح:عَمِّي الَّذِي صَبَح الحَلائبَ غُدْوَةًمن نَهْرَوان بجَحْفَل مِطْنابِوَقَالَ أَبُو عَمْرو: التَّطنيبُ: أَن تُعلِّق السقاءَ من عَمُود الْبَيْت ثمَّ تَمخَضه.
والمَطْنَبُ: حبلُ العاتق، وَجمعه مَطانِب.
وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:وَإِذ هِيَ سَوداءُ مثلُ الفَحيمتُغَشِّي المَطانِبَ والمَنْكَباوَيُقَال للشمس إِذا تَقَضَّبَتْ عِنْد طُلُوعهَا: لَهَا أطناب، وَهِي أشعَّةٌ تمتدّ كَأَنَّهَا القُضُب.
وَفِي حَدِيث
زْدَق والمُشَنَّقُ والعَجاجير.
ورجل شِنِّيقٌ: سَيءُ الخُلُق.
وَبَنُو شَنوقٍ: بَطْنٌ.
والشَّنِيق: الدَّعِيّ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أَنَا الدَّاخِلُ الْبَابَ الَّذِي لَا يَرومُه .
دَنيٌّ، وَلَا يُدْعَى إِلَيْهِ شَنِيقُوَفِي قِصَّةِ سُلَيْمَانَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامِ:احْشُروا الطيرَ إِلَّا الشَّنْقاءَ؛
هِيَ التي تزُقُّ فِراخَها.
شنتق: الشُّنْتُقةُ: خِرْقةٌ تَكُونُ عَلَى رأْس المرأَة تَقِي بِهَا الخِمارَ مِنَ الدُّهْن.
شندق: شَنْدَق: اسْمٌ أَعجمي معرب.
شنفلق: الشَّنْفَلِيق: الضَّخْمَةُ مِنَ النساء.
شهق: الشَّهِيقُ: أَقِبحُ الأَصوات، شَهِقَ وشَهَقَ يَشْهَقُ ويَشْهِقُ شَهِيقاً وشُهاقاً، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ شُهوقاً: ردَّد الْبُكَاءَ فِي صَدْرِهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: شَهِقَ يَشْهَقُ ارْتَفَعَ.
وشَهِيقُ الْحِمَارِ: آخِرُ صَوْتِهِ، وَزَفِيرُهُ أوَّله، وَقِيلَ: شَهِيقُ الْحِمَارِ نَهيقه.
وَيُقَالُ: الشَّهِيق ردُّ النفَس والزَّفِيرُ إِخْرَاجُهُ.
اللَّيْثُ: الشَّهِيقُ ضِدُّ الزَّفِيرِ، وَالزَّفِيرُ إِخْرَاجُ النَّفَسِ؛
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي صِفَةِ أَهْلِ النَّارِ: لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: الزَّفِير والشَّهِيق مِنْ أَصوات الْمَكْرُوبِينَ، قَالَ: وَالزَّفِيرُ مِنْ شَدِيدِ الأَنِين وَقَبِيحِهِ، والشَّهِيقُ الأَنِينُ الشَّدِيدُ الْمُرْتَفِعُ جِدًّا، قَالَ: وَزَعَمَ بَعْضُ أَهل اللُّغَةِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ وَالْكُوفِيِّينَ أَنَّ الزَّفِيرَ بِمَنْزِلَةِ ابْتِدَاءِ صَوْتِ الْحِمَارِ مِنَ النَّهِيقِ، وَالشَّهِيقُ بِمَنْزِلَةِ آخِرِ صَوْتِهِ فِي الشَّهِيق، وَرُوِيَ عَنِالرَّبِيعِ فِي قوله لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، قَالَ: الزَّفِيرُ فِي الْحَلْقِ والشَّهِيق فِي الصَّدْرِ.
وَرَجُلُ ذُو شاهقٍ: شديدُ الْغَضَبِ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اشْتَدَّ غَضَبُهُ: إِنَّهُ لَذُو شاهقٍ وَأَنَّهُ لَذُو صاهلٍ.
وَفَحْلٌ ذُو شاهقٍ وَذُو صاهلٍ إِذَا هاجَ وصالَ فَسَمِعْتَ لَهُ صَوْتًا يَخْرُجُ مِنْ جَوْفِهِ.
الأَصمعي: يُقَالُ شَهَقت وشَهِقَت عَيْنُ النَّاظِرِ عَلَيْهِ إِذَا أَصابه بِعَيْنٍ؛
وَقَالَ مُزَاحِمٌ الْعُقَيْلِيُّ:إِذَا شَهِقت عَيْنٌ عَلَيْهِ، عَزَوْتُه .
لِغَيْرِ أَبيه، أَوْ تَسَنَّيْتُ راقِياوَفِي الدِّرْع ضَخْم المَنْكِبَيْنِ شِناقأَيْ طَوِيلٌ.
النَّضْرُ: الشَّنَقُ الْجَيِّدُ مِنَ الأَوتار وَهُوَ السَّمْهَرِيّ الطَّوِيلُ.
والشَّنَقُ: طُولُ الرأْس.
ابْنُ سِيدَهْ: والشَّنَقُ الطولُ.
عُنُقٌ أَشْنَقُ وَفَرَسٌ أَشْنَقُ ومَشْنُوقٌ: طَوِيلُ الرأْس، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ، والأُنثى شَنْقاء وشِناق.
التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ الطويلِ شِناقٌ ومَشْنوقٌ؛
وأَنشد:يَمَّمْتُه بأَسِيلِ الخَدِّ مُنْتَصبٍ، .
خاظِي البَضِيع كمِثْل الجِذْع مَشْنوقابْنُ شُمَيْلٍ: نَاقَةٌ شِناقٌ أَي طَوِيلَةٌ سَطْعاء، وَجَمَلٌ شِناقٌ طَوِيلٌ فِي دِقّةٍ، وَرَجُلٌ شِناقٌ وامرأَة شِناقٌ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ، وَمِثْلُهُ ناقةٌ نِيافٌ وَجَمَلٌ نِيافٌ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ.
وشَنِقَ شَنَقاً وشَنَقَ: هَوِيَ شَيْئًا فَبَقِيَ كأَنه مُعلّقٌ.
وقَلْبٌ شَنِقٌ: هيْمان.
وَالْقَلْبُ الشَّنِقُ المِشْناقُ: الطامحُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ؛
وأَنشد:يَا مَنْ لِقَلْبٍ شَنِقٍ مِشْناقوَرَجُلٌ شَنِقٌ: مُعَلَّقُ الْقَلْبِ حَذِرٌ؛
قَالَ الأَخطل:وَقَدْ أَقولُ لِثُوْرٍ: هَلْ تُرَى ظُعُناً، .
يَحْدو بِهِنَّ حِذارِي مُشْفِقٌ شَنِقُ؟
وشِناقُ القِربةِ: علاقتُها، وَكُلُّ خَيْطٍ عَلَّقْتَ بِهِ شَيْئًا شِناقٌ.
وأَشْنَقَ الْقِرْبَةَ إشْناقاً: جَعَلَ لَهَا شِناقاً وشدَّها بِهِ وَعَلَّقَهَا، وَهُوَ خَيْطٌ يُشَدُّ بِهِ فَمُ الْقِرْبَةِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أَنه بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، قَالَ: فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فحَلَّ شِناقَ الْقِرْبَةِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: شِناقُ الْقِرْبَةِ هُوَ الْخَيْطُ وَالسَّيْرُ الَّذِي تُعلّق بِهِ القربةُ عَلَى الْوَتِدِ؛
قَالَ الأَزهري: وَقِيلَ فِي الشِّناق إِنَّهُ الْخَيْطُ الَّذِي تُوكِئُ بِهِ فمَ الْقِرْبَةِ أَو الْمَزَادَةِ، قَالَ: وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى هَذَا لأَن العِصامَ الَّذِي تُعَلَّق بِهِ الْقِرْبَةُ لَا يُحَلّ إِنَّمَا يُحَلُّ الْوِكَاءُ لِيُصَبَّ الْمَاءُ، فالشِّناقُ هُوَ الْوِكَاءُ، وَإِنَّمَا حَلَّهُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيَتَطَهَّرَ مِنْ مَاءِ تِلْكَ الْقِرْبَةِ.
وَيُقَالُ: شَنَقَ القربةَ وأَشْنَقَها إِذَا أَوكأَها وَإِذَا عَلَّقَهَا.
أَبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ: الشِّناقُ أَنْ تُغَلَّ الْيَدُ إِلَى العُنُقِ؛
وَقَالَ عَدِيٌّ:ساءَها مَا بِنَا تَبَيَّنَ في الأَيْدي، .
وإشْناقُها إِلَى الأَعْناقِوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الإِشْناقُ أَن تَرْفَعَ يدَه بالغُلّ إِلَى عُنُقِهِ.
أَبو سَعِيدٍ: أَشْنَقْتُ الشَّيْءَ وشَنَقْتُه إِذَا علَّقته؛
وَقَالَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ قَوْسًا وَنَبْلًا:شَنَقْت بِهَا مَعابِلَ مُرْهَفاتٍ، .
مُسالاتِ الأَغِرَّة كالقِراطِقَالَ: شَنَقْتُ جَعَلْتُ الْوَتَرَ فِي النَّبْلِ، قَالَ: والقِراطُ شُعْلة السِّراج.
والشِّناق والأَشْناقُ: مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ مِنَ الإِبل وَالْغَنَمِ فَمَا زَادَ عَلَى العَشْر لَا يُؤْخَذُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تَتِمَّ الْفَرِيضَةُ الثَّانِيَةُ، وَاحِدُهَا شَنَقٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بالأَشْناق الإِبلَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا شِناقَأَي لَا يُؤْخَذُ مِنَ الشَّنَقِ حَتَّى يَتِمَّ.
والشِّناقُ أَيضاً: مَا دُونَ الدِّيَةِ، وَقِيلَ: الشَّنَقُ أَن تَزِيدَ الإِبل عَلَى الْمِائَةِ خَمْسًا أَوْ سِتًّا فِي الحَمالة، قِيلَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْعَرَبِ إِذَا حَمَلَ حَمالةً زَادَ أَصحابَها لِيَقْطَعَ أَلسنتهم ولِيُنْسَبَ إِلَى الْوَفَاءِ.
وأَشْناقُ الدِّيَةِ: دياتُ جِرَاحَاتٍ دُونَ التَّمَامِ، وَقِيلَ: هِيَ زِيَادَةٌ فِيهَا وَاشْتِقَاقُهَا مِنْ تَعْلِيقِهَا بِالدِّيَةِ الْعُظْمَى، وَقِيلَ: الشَّنَقُالصَّخَّابةُ؛
وأَنشد:بضَرّةٍ تَشُلُّ فِي وَسِيِقها، .
نَأْآجةِ العَدْوَةِ شَمْشَلِيقِها،صَلِيبةِ الصَّيْحة صَهْصَلِيقِهاوالشَّمْشَلِيقُ: الْخَفِيفُ؛
وَأَنْشَدَ لأَبي مُحِصَّةَ: «١».
وهَبْتُه لَيْسَ بشَمْشَلِيقِ، .
وَلَا دَحُوقِ العَيْنِ حَنْدَقُوقِ،وَلَا يُبالي الجَوْرَ فِي الطَّرِيقِوالشَّمْشَليقُ: الطَّوِيلُ السَّمِينُ:شملق: الشَّمْلَقُ: السَّيِّئَةُ الْخُلُقِ، وَقِيلَ: هِيَ الْعَجُوزُ الهَرِمة؛
قَالَ:أَشْكو إِلَى اللَّهِ عِيالًا دَرْدَقا، .
مُقَرْقَمِينَ وعَجُوزاً شَمْلَقاوَقِيلَ: إِنَّمَا هِيَ سَمْلَق، وَأَنَّ أَبَا عُبَيْدٍ صحّفه.
شنق: الشَّنَقُ: طولُ الرأْس كأَنما يُمَدُّ صُعُداً؛
وأَنشد:كأَنَّها كَبْداءُ تَنْزُو فِي الشَّنَقْ «٢».
وشَنَقَ البَعيرَ يَشْنِقُه ويَشْنُقُه شَنْقاً وأَشْنَقَه إِذَا جَذَبَ خِطَامَهُ وكفَّه بِزِمَامِهِ وَهُوَ رَاكِبُهُ مِنْ قِبَل رأْسِه حَتَّى يُلْزِقَ ذِفْراه بِقَادِمَةِ الرَّحْلِ، وَقِيلَ: شَنَقَه إِذَا مَدَّهُ بِالزِّمَامِ حَتَّى يَرْفَعَ رأْسه.
وأَشْنَقَ البعيرُ بِنَفْسِهِ: رَفع رأْسَه، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: شَنَقَ البعيرَ وأَشْنَق هُوَ جَاءَتْ فِيهِ الْقَضِيَّةُ مَعْكُوسَةً مُخَالِفَةً لِلْعَادَةِ، وَذَلِكَ أَنك تَجِدُ فِيهَا فَعَلَ مُتَعَدِّيًا وأَفْعَلَ غَيْرَ مُتَعَدٍّ، قَالَ: وَعِلَّةُ ذَلِكَ عِنْدِي أَنه جَعَلَ تعدِّي فَعَلْت وَجُمُودَ أَفْعَلْت كَالْعِوَضِ لِفَعَلْت مِنْ غَلَبَةِ أَفْعَلْت لَهَا عَلَى التَّعَدِّي نَحْوَ جَلَسَ وأَجلست، كَمَا جُعِلَ قَلْبُ الْيَاءِ وَاوًا فِي البَقْوَى والرَّعْوَى عِوَضًا لِلْوَاوِ مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِ الْيَاءِ عَلَيْهَا، وأُنْشِدَ طلحةُ قَصِيدَةً فَمَا زَالَ شانِقاً راحلتَه حَتَّى كَتَبَتْ لَهُ، وَهُوَ التَّيْمِيُّ لَيْسَ الْخُزَاعِيَّ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَأَيْ إن بالع فِي إشْناقِها خَرَمَ أَنْفَها.
وَيُقَالُ: شَنَقَ لَهَا وأَشْنَقَ لَهَا.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوّلَ طَالِعٍ فأَشْرَعَ ناقتَه فشَرِبَت وشَنَقَ لَهَا.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: سأَله رَجُلٌ مُحْرِمٌ فَقَالَ عَنَّت لِي عِكْرِشةٌ فشَنَقْتُها بجَبُوبةأَي رَمَيْتُهَا حَتَّى كَفَّت عَنِ العدوِ.
والشِّناقُ حَبْلٌ يُجْذَبُ بِهِ رأْس الْبَعِيرِ والناقةِ، وَالْجَمْعُ أَشْنِقةٌ وشُنُقٌ.
وشَنَقَ البعيرَ والناقةَ يَشْنِقُه شَنْقاً: شَدَّهُمَا بالشِّناق.
وشَنَقَ الخلِيّةَ يَشْنِقها شَنْقاً وشَنَّقها: وَذَلِكَ أَن يَعمِد إِلَى عُودٍ فيَبْرِيه ثُمَّ يأْخذ قُرْصاً مِنْ قِرَصةِ الْعَسَلِ فيُثْبت ذَلِكَ العودَ فِي أَسفل القُرْص ثُمَّ يُقِيمُهُ فِي عرْضِ الْخَلِيَّةِ فَرُبَّمَا شَنَقَ فِي الْخَلِيَّةِ القُرْصَين وَالثَّلَاثَةَ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ هَذَا إِذَا أَرْضعت النحلُ أولادهَا، وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّيْءِ الشَّنِيقُ.
وشَنَقَ رأْسَ الدَّابَّةِ: شدَّه إِلَى أَعلى شَجَرَةٍ أَوْ وَتَدٍ مُرْتَفِعٍ حَتَّى يَمْتَدَّ عُنُقُهَا وَيَنْتَصِبَ.
والشِّناقُ: الطَّوِيلُ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:قَدْ قَرنَوني بامْرِئٍ شِناقِ، .
شَمَرْدلٍ يابسِ عَظْمِ السّاقِوَفِي حَدِيثِالْحَجَّاجِ وَيَزِيدَ بْنِ المهلب:يُقَالُ شَفَقْت.
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: شَفَقْت وأَشْفَقْت بِمَعْنًى، وأَنكره أَهْلُ اللُّغَةِ.
اللَّيْثُ: الشَّفَقُ الْخَوْفُ.
تَقُولُ: أَنَا مُشْفِق عَلَيْكَ أَيْ أَخاف.
والشَّفَقُ أَيْضًا الشَّفَقة وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الناصِحُ مِنْ بُلوغِ النُّصْح خَائِفًا عَلَى المَنْصوح.
تَقُولُ: أَشْفَقْت عَلَيْهِ أَنْ يَنالَه مَكْرُوهٌ.
ابْنُ سِيدَهْ: وأشْفَق عَلَيْهِ حَذِرَ، وأشْفَق مِنْهُ جَزِع، وشَفَق لُغَةٌ.
والشَّفَق والشَّفقة: الخيفةُ مِنْ شِدَّةِ النُّصْحِ.
والشَّفِيق: الناصِحُ الْحَرِيصُ عَلَى صَلَاحِ الْمَنْصُوحِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ، أَيْ كُنَّا فِي أَهْلِنَا خَائِفِينَ لِهَذَا الْيَوْمِ.
وشَفِيق: بِمَعْنَى مُشْفِق مِثْلُ أَليم ووَجِيع وداعٍ «١» وسَميع.
والشَّفَق والشَّفَقة: رقَّة مِنْ نُصْحٍ أَوْ حُبّ يؤدِّي إِلَى خَوْفٍ.
وشَفِقْت مِنَ الأَمر شَفَقَةً: بِمَعْنَى أَشْفَقْت؛
وَأَنْشَدَ:فإنِّي ذُو مُحافَظَةٍ لِقَوْمي، .
إِذَا شَفِقَتْ عَلَى الرِّزْقِ العِيالُوَفِي حَدِيثِبِلَالٍ: وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ شَفَقاً مِنْ أَن يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ؛
الشَّفَق والإِشْفاق: الْخَوْفُ، يُقَالُ: أَشْفَقْت أُشْفِق إِشْفَاقًا، وَهِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ.
وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ: شَفِقْت أَشْفَق شَفَقاً؛
وَمِنْهُ حَدِيثُالْحَسَنِ: قَالَ عُبَيْدة أَتَيْناه فازْدحَمْنا عَلَى مَدْرَجةٍ رَثّةٍ فَقَالَ: أَحسنوا مَلأَكم أَيُّها المَرْؤون وَمَا عَلَى البِناء، شَفَقاً وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ؛
انْتَصَبَ شَفَقاً بفعل مضمر وتقديره وَمَا أُشْفِقُ عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقاً وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ؛
وَقَوْلُهُ:كَمَا شَفِقَت عَلَى الزَّادِ العِيالُأَرَادَ بَخِلت وضَنّت، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَن الْبَخِيلَ بِالشَّيْءِ مُشْفِق عَلَيْهِ.
والشَّفَق: الرَّدِيءُ مِنَ الأَشياء وَقَلَّمَا يُجْمَعُ.
وَيُقَالُ: عَطَاءٌ مُشَفَّق أَي مُقَلَّل؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:مَلِك أَغرُّ مِنَ الْمُلُوكِ، تَحَلّبَت .
لِلسَّائِلِينَ يَدَاهُ، غَيْرُ مُشَفِّقوَقَدْ أَشْفَق الْعَطَاءُ.
ومِلْحفة شَفَقُ النَّسْجِ: رَدِيئَةٌ.
وشَفَّق المِلْحَفة: جَعَلَهَا شَفَقاً فِي النَّسْجِ.
والشَّفَقُ: بَقِيَّةُ ضَوْءِ الشَّمْسِ وحمرتُها فِي أَول اللَّيْلِ تُرَى فِي الْمَغْرِبِ إِلَى صَلَاةِ الْعِشَاءِ.
والشَّفَق: النَّهَارُ أَيضاً؛
عن الزَّجَّاجِ، وَقَدْ فُسِّرَ بِهِمَا جَمِيعًا قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ.
وَقَالَ الْخَلِيلُ: الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الْعِشَاءِ الأَخيرة، فَإِذَا ذَهَبَ قِيلَ غابَ الشَّفَق، وَكَانَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ يَقُولُ: الشَّفَق الْبَيَاضُ لأَن الْحُمْرَةَ تَذْهَبُ إِذَا أَظلمت، وَإِنَّمَا الشَّفَق البياضُ الَّذِي إِذَا ذَهَبَ صُلِّيَت العشاءُ الأَخيرة، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِصَوَابِ ذَلِكَ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ عَلَيْهِ ثَوْبٌ مَصْبُوغٌ كَأَنَّهُ الشَّفَق، وَكَانَ أَحمر، فَهَذَا شاهِدُ الْحُمْرَةِ.
أَبُو عَمْرٍو: الشَّفَقُ الثَّوْبُ الْمَصْبُوغُ بِالْحُمْرَةِ.
فِي السَّمَاءِ.
وأَشْفَقَنْا: دَخَلْنَا فِي الشَّفَق.
وأَشْفَق وشَفَّق: أَتَى بشَفَقٍ وَفِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ؛
هُوَ مِنَ الأَضداد يَقَعُ عَلَى الْحُمْرَةِ الَّتِي تُرى بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ، وَعَلَى الْبَيَاضِ الْبَاقِي فِي الأُفُق الْغَرْبِيِّبَعْدَ الْحُمْرَةِ الْمَذْكُورَةِ، وَبِهِ أَخذ أَبو حَنِيفَةَ.
وَفِي النَّوَادِرِ: أَنَا فِي أَشْفَاقٍ مِنْ هَذَا الأَمر أَي فِي نواحٍ مِنْهُ، وَمِثْلُهُ: أَنا عَروض مِنْهُ وَفِي أَعْراضٍ مِنْهُ أَيْ فِي نواحٍ.
شفشلق: الشَّفْشَلِيق والشَّمْشَلِيق: المُسِنّة.
يُقَالُ: عَجُوزٌ شَفْشَلِيق وشَمْشَلِيق إذا استرخى لحمها.
أَخبر أَنه إِذَا فَتَحَ إِنْسَانٌ عَيْنَهُ عَلَيْهِ فَخَشِيتُ أَنْ يُصِيبَهُ بِعَيْنِهِ، قُلْتُ: هُوَ هجِين لأَرُدَّ عينَ النَّاظِرِ عَنْهُ وإعجابَه بِهِ.
والشَّهْقة: كَالصَّيْحَةِ، يُقَالُ: شَهَقَ فلانٌ وشَهِقَ شَهْقةً فَمَاتَ.
والتَّشْهاقُ: الشَّهِيق؛
وَقَالَ حَنْظَلَةُ بْنُ شَرْقيّ وَكُنْيَتُهُ أَبو الطَّمَحان:بِضَرْبٍ يُزِيلُ الهامَ عَنْ سَكِناتِه، .
وطَعْنٍ كتَشْهاق العَفَا [العِفَا] هَمَّ بالنَّهْقِوَيُقَالُ: ضَحِكٌ تَشْهاق؛
قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ:تَقُولُ خَوْدٌ ذاتُ طَرْفٍ بَرَّاقْ، .
مَزَّاحةٌ تَقْطعُ هَمَّ المُشْتاقْ،ذاتُ أَقاويلَ وضَحْكٍ تَشْهاقْ، .
هلَّا اشتَرَيْتَ حِنْطةً بالرُّسْتاقْ،سَمْراءَ مِمَّا دَرَسَ ابنُ مِخْراقْ؟
والشاهِقُ: الْجَبَلُ الْمُرْتَفِعُ.
وَجَبَلٌ شاهِقٌ: طَوِيلٌ عالٍ، وَقَدْ شَهَق شُهوقاً.
وَكُلُّ مَا رُفِعَ مِنْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ وَطَالَ فَهُوَ شاهِقٌ، وَقَدْ شَهَقَ؛
وَمِنْهُ يُقَالُ: شَهِقَ يَشْهَقُ إِذَا تَنفَّس تنفُّساً، وَمِنْهُ الْجَبَلُ الشاهِقُ.
وَجَبَلٌ شاهِقٌ: مُمْتَنِعٌ طُولًا، وَالْجَمْعُ شَوَاهِقُ.
وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ:ليتَرَدَّى من رُؤوس الْجِبَالِأَيْ شواهِق الْجِبَالِ أي عواليها.
شهرق: الشَّهْرقُ: الْقَصَبَةُ الَّتِي يُدير حَوْلَهَا الحائكُ الغزلَ، كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ قَدِ اسْتَعْمَلَهَا الْعَرَبُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:رأَيتُ فِي جَنْبِ القَتامِ الأَبْرقا، .
كفِلْكةِ الطاوِي أَدارَ الشَّهْرَقاوَكَذَلِكَ شَهْرقُ الحائِك وَالْخَارِطِ وَالْحَفَّارِ؛
كُلُّهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ.
شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً.
والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى.
والشُّوق: العُشّاق.
وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته أَن يُشَوِّقَ إِنْسَانًا إِلَى الْآخِرَةِ.
وَيُقَالُ: شاقَني الشيءُ يَشُوقُني، فَهُوَ شائِقٌ وَأَنَا مَشوقٌ؛
وَقَوْلُهُ:يَا دارَ سَلمى بِدَكادِيك البُرَقْ، .
صَبْراً فَقَدْ هَيَّجْتِ شَوقَ المُشْتَئِقْإِنَّمَا أَراد الْمُشْتَاقَ فأَبدل الأَلف هَمْزَةً، قَالَ سِيبَوَيْهِ: هَمَزَ مَا لَيْسَ بِمَهْمُوزٍ ضَرُورَةً، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: الْقَوْلُ عِنْدِي أَنه اضَطَرَّ إِلَى حَرَكَةِ الأَلف الَّتِي قَبْلَ الْقَافِ مِنَ المُشتاق لأَنها تُقَابِلُ لَامَ مُسْتَفْعِلُنْ، فَلَمَّا حَرَّكَهَا انْقَلَبَتْ هَمْزَةً إِلَّا أَنه اخْتَارَ لَهَا الْكَسْرَ لأَنه أَراد الْكَسْرَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْوَاوِ الَّتِي انْقَلَبَتِ الأَلف عَنْهَا، وَذَلِكَ أَنَّهُ مُفْتَعِلن مِنَ الشَّوْق، وَأَصْلُهُ مُشْتَوِق ثُمَّ قُلِبَتِ الْوَاوُ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا، فَلَمَّا احْتَاجَ إِلَى حَرَكَةِ الأَلف حَرَّكَهَا بِمِثْلِ الْكَسْرَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْوَاوِ الَّتِي هِيَ أَصْلُ الأَلف.
وشاقَني شَوْقاً وشَوَّقَنى: هَاجَنِي فَتَشوَّقْت إِذَا هَيَّجَ شَوقَك، وَيُقَالُ مِنْهُ: شاقَني حُسْنُها وذِكْرُها يَشُوقني أَيْ هُيِّجَ شَوْقي؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:إِلَى ظُعُنٍ لِلْمَالِكِيَّةِ غُدْوةً، .
فَيَا لَكَ مِنْ مَرْأًى أَشاقَ وأَبعدافَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ وَجَدْنَاهُ شَائِقًا بَعِيدًا.
وشاقَ الطُّنُبَ إِلَى الْوَتِدِ شَوْقاً: مدَّه إِلَيْهِ فأَوثقه به.
ابن بزرج: شُقْتُ الْقِرْبَةَ أَشُوقُها نَصَبْتُها مُسْنَدة إِلَى الْحَائِطِ، فَهِيَ مَشُوقة.
والشِّيقُ والشِّيَاقُ: كالنِّياط انْقَلَبَتِ الْوَاوُ فِيهَا يَاءً لِلْكَسْرَةِ.
وَرَجُلٌ أَشْوَقُ: طَوِيلٌ.
واحدهُ وجمعهُ سَوَاءٌ وَإِنَّمَا أُضيف إِلَى النُّعْمَانِ لأَنه حَمَى أَرْضًا فَكَثُرَ فِيهَا ذَلِكَ.
غَيْرُهُ: ونَوْرٌ أَحْمَرُ يُسَمَّى شَقائِق النُّعمان، قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ وأُضيف إِلَى النُّعْمَانِ لأَن النُّعْمَانَ بنَ الْمُنْذِرِ نَزَلَ عَلَى شَقائِقِ رَمْلٍ قَدْ أَنْبَتَتِ الشَّقِرَ الأَحمرَ، فَاسْتَحْسَنَهَا وأَمر أَن تُحْمَى، فَقِيلَ للشَّقِر شَقائِق النُّعْمَانِ بمَنْبِتِها لَا أَنها اسْمٌ للشَّقِر، وَقِيلَ: النُّعْمان اسْمُ الدَّمِ وشَقائِقُه قِطَعهُ فشُبِّهت حُمْرَتُهَا بِحُمْرَةِ الدَّمِ، وَسُمِّيَتْ هَذِهِ الزهرةُ شَقائِقَ النُّعْمان وغلَب اسمُ الشَّقَائِقِ عَلَيْهَا.
وَفِي حَدِيثِأَبِي رَافِعٍ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجرةً تَحْمِل كُسْوة أَهلِها أَشدَّ حُمْرَةً مِنَ الشَّقائِق؛
هُوَ هَذَا الزَّهْرُ الأَحمر الْمَعْرُوفُ، وَيُقَالُ لَهُ الشَّقِرُ وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّقِيقة وَهِيَ الفُرْجة بَيْنَ الرِّمَالِ.
قَالَ الأَزهري: والشَّقائِقُ سَحائبُ تَبَعَّجتْ بالأَمطار الغَدِقة؛
قَالَ الْهُذَلِيُّ:فَقُلْتُ لَهَا: مَا نُعْمُ إِلَّا كَرَوضةٍ .
دَمِيثِ الرُّبى، جادَت عَلَيْهَا الشَّقائِقُوالشَّقِيقةُ: المَطرةُ المُتَّسعة لأَن الْغَيْمَ انْشَقَّ عَنْهَا؛
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الدُّمَيْنة:ولَمْح بعَيْنَيْها، كأَنَّ ومِيضَه .
وَمِيضُ الحَيا تُهْدَى لِنَجْدٍ شَقائِقُهْوَقَالُوا: المالُ بَيْنَنَا شَقَّ وشِقَّ الأَبْلمَةِ والأُبْلُمةِ أَيِ الخُوصِة أَيْ نَحْنُ مُتَسَاوُونَ فِيهِ، وَذَلِكَ أَن الخُوصةَ إِذَا أُخذت فشُقَّت طُولًا انْشَقّت بِنِصْفَيْنِ، وَهَذَا شَقِيقُ هَذَا إِذَا انْشَقَّ بِنِصْفَيْنِ، فَكُلٌّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَقِيقُ الْآخَرِ أَي أَخوه، وَمِنْهُ قِيلَ فلانٌ شَقِيقُ فلانٍ أَي أَخوه؛
قَالَ أَبو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ وَقَدْ صغره:يا ابنَ أُمّي، وَيَا شُقَيِّقَ نَفْسِي، .
أَنتَ خَلَّيْتَني لأَمْرٍ شَدِيدوالشَّقُّ والمَشَقُّ: مَا بَيْنَ الشُّفْرَين مِنْ حَيا المرأَة.
والشَّواقُّ مِنَ الطَّلْع: مَا طَالَ فَصَارَ مقدارَ الشِّبْر لأَنها تَشُقُّ الكِمامَ، واحدتُها شاقَّةٌ.
وَحَكَى ثَعْلَبٌ عَنْ بَعْضِ بَنِي سُواءةَ: أَشَقَّ النخلُ طَلَعَتْ شَواقُّه.
والشِّقَّةُ: الشَّظِيّةُ أَو القِطعةُ المَشْقوقةُ مِنْ لَوْحٍ أَوْ خَشَبٍ أَو غَيْرِهِ.
وَيُقَالُ للإِنسان عِنْدَ الْغَضَبِ: احْتَدَّ فَطَارَتْ مِنْهُ شِقَّةٌ فِي الأَرض وشِقَّةٌ فِي السَّمَاءِ.
وَفِي حَدِيثِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ: مَا كَانَ لِيُخْنِيَ بابِنه فِي شِقّة مِنْ تَمْرٍأَي قطعةٍ تُشَقُّ مِنْهُ؛
هكذا ذكره الزمخشري وأَبو مُوسَى بَعْدَهُ فِي الشِّينِ ثُمَّ قَالَ: وَمِنْهُ أَنه غَضِبَ فَطَارَتْ مِنْهُ شِقَّةٌ أَي قِطْعَةٌ، وَرَوَاهُ بَعْضُ المتأَخرين بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَطَارَتْ شِقَّةٌ مِنْهَا فِي السَّمَاءِ وشِقَّة فِي الأَرض؛
هُوَ مُبَالَغَةٌ فِي الْغَضَبِ وَالْغَيْظِ.
يُقَالُ: قَدِ انْشَقَّ فُلَانٌ مِنَ الْغَضَبِ كَأَنَّهُ امتلأَ باطنُه؛
بِهِ حَتَّى انْشَقَّ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ.
وشَقَّقْتُ الحطبَ وَغَيْرَهُ فتَشَقَّقَ.
والشِّقُّ والشِّقَّة، بِالْكَسْرِ: نِصْفُ الشَّيْءِ إِذَا شُقَّ، الأَخيرة عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ.
يُقَالُ: أَخذت شِقَّ الشَّاةِ وشِقّةَ الشاةِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: خُذْ هَذَا الشِّقَّ لِشِقّةِ الشاةِ.
وَيُقَالُ: الْمَالُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ شِقَّ الشَّعْرة وشَقَّ الشَّعْرَةِ، وَهُمَا مُتَقَارِبَانِ، فَإِذَا قَالُوا شَقَقْتُ عَلَيْكَ شَقّاً نَصَبُوا.
قَالَ: وَلَمْ نَسْمَعْ غَيْرَهُ.
والشِّق: النَّاحِيَةُ مِنَ الْجَبَلِ.
والشِّقُّ: النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ مِنَ الشَّقِّ أَيضاً.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: لَا وَالَّذِي جَعَلَ الْجِبَالَ وَالرِّجَالَ حِفْلَةً وَاحِدَةً ثُمَّ خَرَقَهَا فَجَعَلَ الرِّجَالَ لِهَذِهِ وَالْجِبَالَ لِهَذَا.
وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: وَجَدَنِي فِيوشَرَّقْتُ اللَّحْمَ: شَبْرَقْته طُولًا وشَرَرْته فِي الشَّمْسِ ليجِفَّ لأَن لُحُومَ الأَضاحي كَانَتْ تُشَرَّق فِيهَا بِمِنًى؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَغَدَا يُشَرِّقُ مَتْنَه، فَبَدا لَهُ .
أُولى سَوابِقها قَرِيباً تُوزَعُيَعْنِي الثَّوْرَ يُشَرِّقُ مَتْنَه أَي يُظْهِرُه لِلشَّمْسِ ليجِف مَا عَلَيْهِ مِنْ نَدَى اللَّيْلِ فَبَدَا لَهُ سوابقُ الكِلابِ.
تُوزَع: تُكَفّ.
وتَشْريق اللَّحْمِ: تَقْطِيعُه وتقدِيدُه وبَسْطُه، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ.
وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ: ثَلَاثَةُ أَيام بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ لأَن لَحْمَ الأَضاحي يُشَرَّق فِيهَا لِلشَّمْسِ أَي يُشَرَّر، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنهم كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: أَشْرِقْ ثَبِير كَيْمَا نُغِير؛
الإِغارةُ: الدَّفْعُ، أَي نَدْفَعُ للنَّفْر؛
حَكَاهُ يَعْقُوبُ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَن الهَدْيَ وَالضَّحَايَا لَا تُنْحَر حَتَّى تَشْرُق الشمسُ أَي تَطْلُعَ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: فِيهِ قَوْلَانِ: يُقَالُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنهم كَانُوا يُشَرِّقون فِيهَا لُحوم الأَضاحي، وَقِيلَ: بَلْ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها كلَّها أَيام تَشْرِيقٍ لِصَلَاةِ يومِ النَّحْرِ، يَقُولُ فَصَارَتْ هَذِهِ الأَيام تَبَعًا لِيَوْمِ النَّحْرِ، قَالَ: وَهَذَا أَعجب الْقَوْلَيْنِ إليَّ، قَالَ: وَكَانَ أَبو حَنِيفَةَ يَذْهَبُ بالتَّشْرِيقِ إِلَى التَّكْبِيرِ وَلَمْ يَذْهَبْ إِلَيْهِ غَيْرُهُ، وَقِيلَ: أَشْرِق ادْخُلْ فِي الشُّرُوقِ، وثَبِيرٌ جَبَلٌ بِمَكَّةَ، وَقِيلَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ أَشْرِق ثبِير: كَيْما نُغِير: يُرِيدُ ادْخل أَيُّهَا الْجَبَلُ فِي الشُّرُوقِ وَهُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ، كَمَا تَقُولُ أَجْنَب دَخَلَ فِي الْجَنُوبِ وأَشْمَلَ دَخَلَ فِي الشِّمال، كَيْمَا نُغِير أَي كَيْمَا نُدْفَعُ لِلنَّحْرِ، وَكَانُوا لَا يُفِيضون حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيُقَالُ كَيْمَا نَدْفَعُ فِي السَّيْرِ مِنْ قَوْلِكَ أَغارَ إغارةَ الثَّعْلبِ أَي أَسْرع وَدَفَعَ فِي عَدْوِه.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ ذَبَح قَبْلَ التَّشْرِيقِ فلْيُعِدْ، أَي قَبْلَ أَن يصلِّيَ صَلَاةَ الْعِيدِ وَيُقَالُ لِمَوْضِعِهَا المُشَرَّق.
وَفِي حَدِيثِمَسْروق: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى مُشَرَّقِكميَعْنِي المُصَلَّى.
وَسَأَلَ أَعرابي رَجُلًا فَقَالَ: أَين مَنْزِل المُشَرَّق؟
يَعْنِي الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ الْعِيدُ، وَيُقَالُ لِمَسْجِدِ الخَيْف المُشَرَّق وَكَذَلِكَ لِسُوقِ الطَّائِفِ.
والمُشَرَّق: الْعِيدُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَن الصَّلَاةَ فِيهِ بَعْدَ الشَّرْقةِ أَي الشَّمْسِ، وَقِيلَ: المُشَرَّق مُصَلَّى الْعِيدِ بِمَكَّةَ، وَقِيلَ: مُصَلَّى الْعِيدِ وَلَمْ يُقَيَّدْ بِمَكَّةَ وَلَا غَيْرِهَا، وَقِيلَ: مُصَلَّى الْعِيدَيْنِ، وَقِيلَ: المُشَرَّق الْمُصَلَّى مُطْلَقًا؛
قَالَ كُرَاعٌ: هُوَ مِنْ تَشْرِيقِ اللَّحْمِ؛
وَرَوَىشُعْبَةُ أَنَّ سِماك بْنَ حَرْب قَالَ لَهُ يَوْمَ عِيدٍ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى المُشَرَّقيَعْنِي الْمُصَلَّى؛
وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الأَخطل:وبالهَدايا إِذَا احْمَرَّتْ مَدارِعُها، .
فِي يَوْمِ ذَبْحٍ وتَشْرِيقٍ وتَنْحارِوالتَّشْرِيق: صَلَاةُ الْعِيدِ وَإِنَّمَا أُخذ مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ لأَن ذَلِكَ وقتُها.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا ذَبْحَ إِلَّا بَعْد التَّشْرِيقأَي بَعْدَ الصَّلَاةِ، وَقَالَ شُعْبَةُ: التَّشْرِيق الصَّلَاةُ فِي الْفِطْرِ والأَضحى بالجَبّانِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا جُمْعة وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:قُلْتُ لِسَعْدٍ وَهُوَ بالأَزارِق: .
عَلَيْكَ بالمَحْضِ وبالمَشارقفَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ عَلَيْكَ بِالشَّمْسِ فِي الشِّتَاءِ فانْعَمْ بِهَا ولَذَّ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّ المَشارِق هُنَا جَمْعُ لحمٍ مُشَرَّق، وهو هذا المَشْرُور عِنْدَ الشَّمْسِ، يُقَوِّي ذَلِكَ قولُه بِالْمَحْضِ لأَنهما مَطْعُومَانِ؛
يَقُولُ:فَسَّرَهُ الْجَوْهَرِيُّ؛
قَالَ أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ: قَوْلُ أَبي عُبَيْدٍ الشَّنَقُ مَا بَيْنَ الخَمْس إِلَى الْعَشْرِ مُحالٌ، إِنَّمَا هُوَ إِلَى تِسْعٍ، فَإِذَا بَلَغَ العَشْرَ فَفِيهَا شَاتَانِ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى خَمْس عَشْرةَ، وَكَانَ حقُّه أَن يَقُولَ إِلَى أَرْبَعَ عَشْرة لأَنها إِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ عَشْرةَ فَفِيهَا ثلاثُ شِياه.
قَالَ أَبو سَعِيدٍ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ الشَّنَقُ شَنَقاً لأَنه لَمْ يُؤْخَذْ منه شيء.
وشْنَقَ إِلَى مَا يَلِيهِ مِمَّا أُخذ مِنْهُ أَي أُضِيفَ وجُمِعَ؛
قَالَ: وَمَعْنَى قَوْلِهِ لَا شِناقَ أَي لَا يُشْنِقُ الرَّجُلُ غَنَمَهُ وَإِبِلَهُ إِلَى غَنَمِ غَيْرِهِ لِيُبْطِلَ عَنْ نَفْسِهِ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنَ الصَّدَقَةِ، وَذَلِكَ أَن يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَربعون شَاةً فَيَجِبُ عَلَيْهِمَا شَاتَانِ، فَإِذَا أَشْنَقَ أَحدُهما غنمَه إِلَى غَنَمِ الْآخَرِ فَوَجَدَهَا المُصَدِّقُ فِي يَدِهِ أَخَذَ مِنْهَا شَاةً، قَالَ: وَقَوْلُهُلَا شِناقَأَيْ لَا يُشْنِقُ الرجلُ غَنَمَهُ أَوْ إِبِلَهُ إِلَى مَالِ غَيْرِهِ لِيُبْطِلَ الصَّدَقَةَ، وَقِيلَ: لَا تَشانَقُوا فَتَجْمَعُوا بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِوَلَا خِلاطَ؛
قَالَ أَبو سَعِيدٍ: وَلِلْعَرَبِ أَلفاظ فِي هَذَا الْبَابِ لَمْ يَعْرِفْهَا أَبو عُبَيْدٍ، يَقُولُونَ إِذَا وَجَبَ عَلَى الرَّجُلِ شَاةٌ فِي خَمْسٍ مِنَ الإِبل: قَدْ أَشْنَقَ الرجلُ أَي وَجَبَ عَلَيْهِ شَنَقٌ فَلَا يَزَالُ مُشْنِقاً إِلَى أَنْ تَبْلُغَ إِبِلُهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، فَكُلُّ شَيْءٍ يؤدِّيه فِيهَا فَهِيَ أَشْناقٌ: أَربَعٌ مِنَ الْغَنَمِ فِي عِشْرِينَ إِلَى أَربع وَعِشْرِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بنتُ مَخاضٍ مُعَقَّلٍ أَيْ مُؤَدًّى لِلْعِقَالِ، فَإِذَا بَلَغَتْ إبلُه سِتًّا وَثَلَاثِينَ إِلَى خَمْسٍ وأَربعين فَقَدْ أَفْرَضَ أَيْ وَجَبَتْ فِي إِبِلِهِ فَرِيضَةٌ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: حَكَى الْكِسَائِيُّ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ: الشَّنَقُ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ.
قَالَ والشَّنَقُ مَا لَمْ تَجِبْ فِيهِ الْفَرِيضَةُ؛
يُرِيدُ مَا بَيْنَ خَمْسٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ، عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ أَطلق أَبو سَعِيدٍ الضريرُ لِسانَه فِي أَبي عُبَيْدٍ ونَدَّدَ بِهِ بِمَا انْتَقَده عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ أَوّلًا إِنَّ قَوْلَهُ الشَّنَقُ مَا بَيْنَ الخَمْسِ إِلَى العَشْرِ مُحالٌ إِنَّمَا هُوَ إِلَى تِسْعٍ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ مَا بَيْنَ العَشْرِ إِلَى خَمْسَ عَشْرةَ كَانَ حَقُّهُ أَن يَقُولَ إِلَى أَربعَ عَشْرَةَ، ثُمَّ بِقَوْلِهِ ثَانِيًا إِنَّ لِلْعَرَبِ أَلفاظاً لَمْ يَعْرِفْهَا أَبُو عُبَيْدٍ، وَهَذِهِ مشاحَّةٌ فِي اللَّفْظِ واستخفافٌ بِالْعُلَمَاءِ، وأَبو عُبَيْدٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ، لَمْ يَخْفَ عَنْهُ ذَلِكَ وَإِنَّمَا قَصَدَ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ فَاحْتَاجَ إِلَى تَسْمِيَتِهِمَا، وَلَا يَصِحُّ لَهُ قَوْلُ الْفَرِيضَتَيْنِ إِلَّا إِذَا سَمَّاهُمَا فَيَضْطَرُّ أَنْ يقول عشر أَوْ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَهُوَ إِذَا قَالَ تِسْعًا أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَلَيْسَ هُنَاكَ فَرِيضَتَانِ، وَلَيْسَ هَذَا الِانْتِقَادُ بِشَيْءٍ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَكَاهُ الْفَرَّاءُ عَنِ الكسائي عن بعض العرب: الشَّنَقُ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ؟
وَتَفْسِيرُهُ بِأَنَّهُ يُرِيدُ مَا بَيْنَ الْخَمْسِ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، وَكَانَ عَلَى زَعْمِ أَبِي سَعِيدٍ يَقُولُ: الشَّنَقُ إِلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، لأَنها إِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ، وَلَمْ يَنْتَقِدْ هَذَا الْقَوْلَ عَلَى الْفَرَّاءِ وَلَا عَلَى الْكِسَائِيِّ وَلَا عَلَى الْعَرَبِيِّ الْمَنْقُولِ عَنْهُ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لأَنه قَصَدَ حَدَّ الْفَرِيضَتَيْنِ، وَهَذَا انْحِمال مِنْ أَبِي سَعِيدٍ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
والأَشْناقُ: الأُروشُ أَرْش السِنُّ وأَرْشُ المُوضِحة والعينِ الْقَائِمَةِ وَالْيَدِ الشلَّاء، لَا يَزَالُ يُقَالُ لَهُ أَرْشٌ حَتَّى يكونَ تكملَة ديةٍ كَامِلَةٍ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:كأَنّ الدِّياتِ، إِذَا عُلِّقَتْ .
مِئُوها به، والشَّنَقُ الأَسْفَلُوَهُوَ مَا كَانَ دُونَ الدِّية مِنَ المَعاقِل الصِّغارِ.
قَالَ الأَصمعي: الشَّنَقُ مَا دُونُ الدِّيَةِ والفَضْلةُ تَفْضُل، يَقُولُ: فَهَذِهِ الأَشْناقُ عَلَيْهِ مِثْلُ العَلائِق عَلَى الْبَعِيرِ لَا يَكْتَرِثُ بِهَا، وَإِذَا أُمِرَّت الْمَئُونَ فوقَه حَمَلها، وأُمِرَّت: شُدَّت فَوْقَهُ بمرارٍ، والمِرارُ الحَبْلُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ فِي تَفْسِيرِ بَيْتِ الْكُمَيْتِ: الشَّنَقُ شَنَقانِ:وَمَكَانٌ شَرِقٌ ومُشْرِق، وشَرِقَ شَرَقاً وأَشْرَق: أَشْرَقَت عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَأَضَاءَ.
وَيُقَالُ: أَشْرَقَت الأَرض إِشْرَاقًا إِذَا أَنَارَتْ بإشْراق الشَّمْسِ وضِحِّها عَلَيْهَا.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها.
والشَّرْقة: الشَّمْسُ، وَقِيلَ: الشَّرَق والشَّرْق، بِالْفَتْحِ.
والشَّرْقة الشَّرِقة والشارِقُ والشَّرِيق: الشَّمْسُ، وَقِيلَ: الشَّمْسُ حِينَ تَشرُق.
يُقَالُ: طَلَعَتِ الشَّرَق والشَّرْق، وَفِي الصِّحَاحِ: طَلَعَ الشَّرْق وَلَا يُقَالُ غرَبت الشَّرْق وَلَا الشَّرَق.
ابْنُ السِّكِّيتِ: الشَّرَق الشَّمْسُ، والشَّرْق، بِسُكُونِ الرَّاءِ، الْمَكَانُ الَّذِي تَشْرُق فِيهِ الشَّمْسُ.
يُقَالُ: آتِيكَ كُلَّ يَوْمٍ طَلْعَةَ شَرَقِه.
وَفِي الْحَدِيثِ:كأَنَّهما ظُلَّتان سَوْداوانِ بَيْنَهُمَا شَرَقٌ؛
الشَّرَقُ: الضوءُ وَهُوَ الشَّمْسُ، والشَّرْق والشَّرْقة والشَّرَقة مَوْضِعُ الشَّمْسِ فِي الشِّتَاءِ، فَأَمَّا فِي الصَّيْفِ فَلَا شَرقة لَهَا، والمَشْرِقُ مَوْقِعُهَا فِي الشِّتَاءِ عَلَى الأَرض بَعْدَ طُلُوعِهَا، وشَرْقَتُها دَفاؤُها إِلَى زَوَالِهَا.
وَيُقَالُ: مَا بَيْنَ المَشْرِقَيْنِ أَي مَا بَيْنَ المَشْرِق وَالْمَغْرِبِ.
وأَشْرَق الرجلُ أَي دَخَلَ فِي شروقِ الشَّمْسِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ؛
أَي مُصْبِحين.
وأَشْرَقَ القومُ: دَخَلُوا فِي وَقْتِ الشُّرُوقِ كَمَا تَقُولُ أَفْجَرُوا وأَصْبَحُوا وأَظْهَرُوا، فَأَمَّا شَرَّقُوا وغَرَّبوا فسارُوا نحوَ المَشْرِق وَالْمَغْرِبِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ، أَيْ لَحِقوهم وَقْتَ دُخُولِهِمْ فِي شُرُوقِ الشَّمْسِ وَهُوَ طُلُوعُهَا.
يُقَالُ: شَرَقَت الشمسُ إِذَا طَلَعَتْ، وأَشْرَقَت أَضاءت عَلَى وَجْهِ الأَرض وصَفَتْ، وشَرِقْت إِذَا غَابَتْ.
والمَشْرِقان: مَشْرِقا الصَّيْفِ وَالشِّتَاءِ.
ابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِمْ فِي النِّدَاءِ عَلَى الباقِلَّا شَرْقُ الْغَدَاةِ طَرِيّ قَالَ أَبو بَكْرٍ: مَعْنَاهُ قَطْعُ الْغَدَاةِ أَي مَا قُطِع بِالْغَدَاةِ والْتُقِط؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا فِي الباقلَّا الرَّطْب يُجْنَى مِنْ شَجَرِهِ.
يُقَالُ: شَرَقْتُ الثمرةَ إِذَا قَطَعْتَهَا.
وَقَالَ الفراءُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهل الْعَرَبِيَّةِ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ؛
يَقُولُ هَذِهِ الشَّجَرَةُ لَيْسَتْ مِمَّا تطْلع عَلَيْهَا الشمسُ فِي وَقْتِ شُروقِها فَقَطْ أَو فِي وَقْتِ غُرُوبِهَا فَقَطْ، وَلَكِنَّهَا شَرْقِيَّة غرْبِيَّة تُصِيبها الشَّمْسُ بِالْغَدَاةِ والعشيَّة، فَهُوَ أَنْضَر لَهَا وأَجود لِزَيْتُونِهَا وزيتِها، وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ أَهل التَّفْسِيرِ؛
وَقَالَالْحَسَنُ: لَا شَرْقِيَّة وَلَا غَرْبِيَّة إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ شَجَرِ أَهل الدُّنْيَاأَي هِيَ مِنْ شَجَرِ أَهل الْجَنَّةِ، قَالَ الأَزهري: وَالْقَوْلُ الأَول أَولى؛
قَالَ وَرَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبي الهيثم في قول الحرث بْنِ حِلِّزة:إِنَّهُ شارِق الشَّقِيقة، إذ جاءَت .
مَعَدٌّ، لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُقَالَ: الشَّقِيقة مَكَانٌ مَعْلُومٌ، وَقَوْلُهُ شَارِقُ الشَّقِيقة أَي مِنْ جَانِبِهَا الشَّرْقي الَّذِي يَلِي المَشْرِق فَقَالَ شَارِقٌ، وَالشَّمْسُ تَشْرُق فِيهِ، هَذَا مَفْعُولٌ فَجَعَلَهُ فَاعِلًا.
وَتَقُولُ لِما يَلِي المَشْرِق مِنَ الأَكَمَةِ وَالْجَبَلِ: هَذَا شارِقُ الْجَبَلِ وشَرْقِيُّه وَهَذَا غاربُ الْجَبَلِ وغَربِيُّه؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:والفُتُن الشَّارِقُ والغَرْبيّأَراد الفُتُنَ الَّتِي تَلِي المَشْرِق وَهُوَ الشَّرْقيُّ؛
قَالَ الأَزهري: وَإِنَّمَا جَازَ أَن يَفْعَلَهُ شَارِقًا لأَنه جَعَلَهُ ذَا شَرْقٍ كَمَا يُقَالُ سِرُّ كاتمٌ ذُو كِتْمان وَمَاءٌ دافِقٌ ذُو دَفْقٍ.
وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّق فَجَعَلَ كلُّ وَاحِدٍ مِنْهُ جُزْءًا، ثُمَّ جَمَعَ عَلَى هَذَا.
وشَفةٌ شَدْقاء: واسعةُ مَشَقِّ الشِّدْقَيْنِ.
والأَشْدَق: الْعَرِيضُ الشِّدْق الواسعُه المائلُه، أَيَّ ذَلِكَ كَانَ.
وشِدْقا الْوَادِي: نَاحِيَتَاهُ.
وَرَجُلٌ أَشْدَق: وَاسِعُ الشِّدْق، والأُنثى شَدْقاء.
والشَّدَق، بِالتَّحْرِيكِ: سَعة الشِّدْق، وَفِي التَّهْذِيبِ: سَعة الشِّدْقَيْنِ وَقَدْ شَدِقَ شَدَقاً.
وخَطِيبٌ أَشْدَق بَيِّنُ الشَّدَقِ: مُجِيد.
والمُتَشَدِّق: الَّذِي يَلْوي شِدْقَه للتَّفَصُّح.
وَرَجُلٌ أَشْدَق إِذَا كَانَ مُتَفَوِّهاً ذَا بيانٍ، وَرِجَالٌ شُدْقٌ؛
قَالَ: وَمِنْهُ قِيلَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الأَشْدَق لأَنه كَانَ أَحدَ خُطباء الْعَرَبِ.
وَيُقَالُ: هُوَ مُتَشَدِّق فِي مَنْطِقِهِ إِذَا كَانَ يَتَوَسَّعُ فِيهِ ويَتَفَيْهَق.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:يَفْتَتِح الْكَلَامَ ويختَتِمه بأَشْداقِه؛
الأَشْداقُ: جَوَانِبُ الْفَمِ وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ لرُحْبِ شِدْقيه، وَالْعَرَبُ تَمْتَدِح بِذَلِكَ، وَرَجُلٌ أَشْدَق بَيِّنُ الشَّدَق.
فأَما حَدِيثُهُ الْآخَرُ:أَبْغَضُكم إلىَّ الثّرْثارون المُتَشَدِّقون، فَهُمُ الْمُتَوَسِّعُونَ فِي الْكَلَامِ مِنْ غَيْرِ احْتِيَاطٍ وَاحْتِرَازٍ، وَقِيلَ: أَراد بالمُتَشَدِّق المُسْتهزئ بِالنَّاسِ يَلْوي شِدْقه بِهِمْ وَعَلَيْهِمْ.
وتَشَدَّق فِي كَلَامِهِ: فَتَحَ فَمَهُ وَاتَّسَعَ.
والشِّداقُ مِنْ سِماتِ الإِبل: رَسْمٌ عَلَى الشِّدْق؛
عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ فِي تَذْكِرَةِ أَبي عَلِيٍّ.
والشَّدْقَم والشَّدْقَميّ: الأَشْدَق، زادُوا فِيهِ الْمِيمَ كَزِيَادَتِهِمْ لَهَا فِي فُسْحُمٍ وسُتْهُم، وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُباعِيّاً مِنْ غَيْرِ لَفْظِ الشِّدْق.
وشِدقٌ شَدْقَم: عَرِيضٌ.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: حدَّثَه رَجُلٌ بِشَيْءٍ فَقَالَ: مِمَّنْ سمعتَ هَذَا؟
فَقَالَ: مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مِنَ الشَّدقَم؟
أَيِ الْوَاسِعِ الشِّدْق، وَيُوصَفُ بِهِ المِنْطِيق الْبَلِيغُ المُفَوَّه، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.
وشَدْقَم: اسْمُ فَحْلٍ.
والأَشْدق: سَعِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ.
شذق: التَّهْذِيبُ: السَّوْذَق والشَّوْذَقُ السِّوار.
قَالَ أَبو تُرَابٍ: وَيُقَالُ لِلصَّقْرِ سُوذانِق وشُوذانِق.
ابْنُ سِيدَهْ: الشُّوذانِق؛
عَنْ يَعْقُوبَ، والشَّيْذَقانُ لُغَةٌ فِي الشُّوذانِق؛
حَكَاهُ ثَعْلَبٌ؛
وأَنشد:كالشَّيْذَقانِ خاضِب أَظْفارَه، .
قَدْ ضَرَبَتْه شَمْأَلٌ فِي يومِ طَلّوالشَّوْذَق: لُغَةٌ فِيهِ أَيْضًا.
التَّهْذِيبُ: وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب الشَّوْذقةُ والتَّزْخيف أَخذُ الإِنسانِ عَنْ صَاحِبِهِ بأَصابِعه الشيْذَقَ.
قَالَ الأَزهري: أَحسب الشَّوْذَقة مُعَرَّبَةً أَصلها الشَّيْذَقُ.
شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ.
يُقَالُ: شَرَقَت الشمسُ إِذَا طَلَعَتْ، وأشْرَقَت إِذَا أَضَاءَتْ، فَإِنْ أَرَادَ الطُّلُوعَ فَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِحَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَإِنْ أَرَادَ الإِضاءة فَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ:حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، والإِضاءة مَعَ الارتفاع.
وقوله تعالى: يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ [الْمَشْرِقَيْنِ] فَبِئْسَ الْقَرِينُ؛
إِنَّمَا أَراد بُعْدَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَلَمَّا جُعِلا اثْنَيْنِ غَلَّب لفظَ الْمَشْرِقِ لأَنه دَالٌّ عَلَى الْوُجُودِ وَالْمَغْرِبُ دَالٌّ عَلَى الْعَدَمِ، والوجودُ لَا مَحَالَةَ أشرفُ، كَمَا يُقَالُ الْقَمَرَانِ للشمس وَالْقَمَرُ؛
قَالَ:لَنَا قَمراها والنجومُ الطَّوالعُأَراد الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ فغَلّب الْقَمَرَ لِشَرَفِ التَّذْكِيرِ، وَكَمَا قَالُوا سُنَّة العُمَرين يُرِيدُونَ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ،اللَّيْثُ: الجَنْفَلِيق مِنَ النِّسَاءِ العظيمة، وكذلك الشَّفْشَليق.
شفلق: ابْنُ الأَعرابي: الشَّفَلَّقة لُعْبة لِلْحَاضِرَةِ وَهُوَ أَن يَكْسَعَ الإِنسان مِنْ خَلْفِه فيَصْرَعَه وَهُوَ الأَسْنُ عِنْدَ الْعَرَبِ، قَالَ: وَيُقَالُ سَاتاهُ إِذَا لَعِب مَعَهُ الشَّفَلَّقة.
شقق: الشَّقُّ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَقَقْت العُود شَقّاً والشَّقُّ: الصَّدْع الْبَائِنُ، وَقِيلَ: غَيْرُ الْبَائِنِ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْعُ عَامَّةً.
وَفِي التَّهْذِيبِ: الشَّقُّ الصَّدْعُ فِي عُودٍ أَو حَائِطٍ أَوْ زُجاجة؛
شَقَّه يَشُقُّه شَقّاً فانْشَقَّ وشقَّقَه فتَشَقَّقَ؛
قَالَ:أَلَا يَا خُبْزَ يَا ابْنةَ يَثْرُدانٍ، .
أَبَى الحُلْقومُ بَعْدَكِ لَا يَنامُوبَرْقاً للعَصِيدة لاحَ وَهْناً، .
كَمَا شَقَّقْت فِي القِدْرِ السَّناما «١».
والشَّقُّ: الْمَوْضِعُ الْمَشْقُوقُ كأَنه سُمِّي بِالْمَصْدَرِ، وَجَمْعُهُ شُقوق.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الشَّقُّ الْمَصْدَرُ، والشِّقُّ الِاسْمُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا أَعرفها عَنْ غَيْرِهِ.
والشِّقُّ: اسْمٌ لِمَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ، وَالْجَمْعُ الشُّقوق.
وَيُقَالُ: بِيَدِ فُلَانٍ وَرِجْلِهِ شُقوق، وَلَا يُقَالُ شُقاق، إِنَّمَا الشُّقاق دَاءٌ يَكُونُ بِالدَّوَابِّ وَهُوَ يُشِقِّق يأْخذ فِي الْحَافِرِ أَوِ الرُّسغ يَكُونُ فِيهِمَا مِنْهُ صُدوع وَرُبَّمَا ارْتَفَعَ إِلَى أوْظِفَتِها.
وشُقَّ الحافرُ وَالرُّسْغُ: أَصابَهُ شُقاقٌ.
وَكُلُّ شَقٍّ فِي جِلْدٍ عَنْ داء شُقاق، جاؤوا بِهِ عَلَى عَامَّةِ أَبنية الأَدواء.
وَفِي حَدِيثِقُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ: أَصَابَنَا شُقاق وَنَحْنُ مُحْرمون فسأَلنا أَبا ذَرٍّ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بالشَّحْمِ؛
هُوَ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ وَهُوَ مِنَ الأَدواء كالسُّعال والزُّكام والسُّلاق.
والشَّقُّ: وَاحِدُ الشُّقوق وَهُوَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ.
الأَزهري: والشُّقاق تَشَقُّق الْجِلْدِ مِنْ بَرْدٍ أَو غَيْرِهِ فِي الْيَدَيْنِ وَالْوَجْهِ.
وَقَالَ الأَصمعي: الشُّقاق فِي الْيَدِ وَالرَّجْلِ مِنْ بَدَنِ الإِنس وَالْحَيَوَانِ.
وشَقَقْت الشَّيْءَ فانْشَقَّ.
وشَقَّ النبتُ يَشُقُّ شُقوقاً: وَذَلِكَ فِي أَول مَا تَنْفَطِر عَنْهُ الأَرض.
وشقَّ نابُ الصَّبِيِّ يَشُقُّ شُقُوقًا: فِي أَوّل مَا يَظْهَرُ.
وشقَّ نابُ الْبَعِيرِ يَشُقُّ شُقُوقًا: طَلَعَ، وَهُوَ لُغَةٌ فِي شَقا إِذَا فَطَرَ نابُه.
وشَقَّ بَصَرُ الميِّت شَقُوقًا: شخَص وَنَظَرَ إِلَى شَيْءٍ لَا يرتدُّ إِلَيْهِ طرْفُه وَهُوَ الَّذِي حَضَرَهُ الْمَوْتُ، وَلَا يُقَالُ شَقَّ بَصَرَه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَلم تَرَوْا إِلَى الميِّت إِذَا شَقَّ بَصَرُهأَيِ انْفَتَحَ، وضَمُّ الشِّينِ فِيهِ غيرُ مُخْتَارٍ.
والشَّقُّ: الصُّبْحُ.
وشَقَّ الصبحُ يَشُقُّ شَقّاً إِذَا طَلَعَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَمَّا شَقَّ الفَجْران أمَرنا بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ؛
يُقَالُ: شَقَّ الفجرُ وانْشَقَّ إِذَا طَلَعَ كَأَنَّهُ شَقَّ موضعَ طلوعِه وَخَرَجَ مِنْهُ.
وانْشقَّ البرقُ وتَشَقَّقَ: انْعَقَّ، وشَقِيقة البَرْق: عَقِيقته.
ورأَيت شقِيقةَ البَرْق وعَقِيقته: وَهُوَ مَا اسْتَطَارَ مِنْهُ فِي الأُفق وَانْتَشَرَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سُئِلَ عَنْ سَحَائِبَ مَرَّت وَعَنْ بَرْقِها فَقَالَ: أَخَفْواً أَمْ وَمِيضاً أَم يَشُقُّ شَقّاً؟
فَقَالُوا: بَلْ يَشُقُّ شَقّاً، فَقَالَ: جَاءَكُمُ الحَيا؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَى شَقَّ البرقُ يَشُقُّ شَقّاً هُوَ الْبَرْقُ الَّذِي تَرَاهُ يَلْمَعُ مُسْتَطِيلًا إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ وَلَيْسَ لَهُ اعْتِرَاضٌ، ويَشقّ مَعْطُوفٌ عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي انْتَصَبَ عَنْهُ الْمَصْدَرَانِ تَقْدِيرُهُ أَيَخْفِي أَمْ يُومض أَم يَشُقُّ.
وشَقائِقُ النُّعْمَانِ: نَبْتٌ، وَاحِدَتُهَا شَقيقةٌ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِحُمْرَتِهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بشَقِيقةِ البَرْق، وقيل:وعَرْضُ كُلِّ حبلٍ مِيلٌ، وَكَذَلِكَ عرضُ كلِّ شَيْءٍ شَقِيقةٌ، وَأَمَّا قَدْرُهَا فِي الطول فما بَيْنَ يَبْرين إِلَى يَنْسوعةِ القُفّ، فَهُوَ قَدْرُ خَمْسِينَ مِيلًا.
والشَّقِيقةُ: الْفُرْجَةُ بَيْنَ الْحَبْلَيْنِ مِنْ حِبَالِ الرَّمْلِ تُنْبِتُ الْعُشْبَ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الشَّقِيقة لَيِّنٌ مِنْ غِلَظ الأَرض يَطُولُ مَا طَالَ الْحَبْلُ، وَقِيلَ: الشَّقِيقةُ فُرْجة فِي الرِّمَالِ تُنْبِتُ الْعُشْبَ، وَالْجَمْعُ الشَّقائِقُ؛
قَالَ شَمْعَلة بْنُ الأَخضر:ويومَ شَقِيقة الحسَنَيْنِ لاقَتْ .
بَنُو شَيْبانَ آجَالًا قِصاراوَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:جِماد وشَرْقيّات رَمْلِ الشَّقائِقوالحَسَنانِ: نَقَوانِ مِنْ رَمْلِ بَنِي سَعْدٍ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَقَالَ لِي أَعرابي هُوَ مَا بَيْنَ الأَمِيلَينِ يَعْنِي بالأَمِيل الحبلَ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَمْرٍو: فِي الأَرض الْخَامِسَةِ حيَّاتٌ كالخَطائِط بَيْنَ الشَّقائِق؛
هِيَ قِطَعٌ غِلَاظٌ بَيْنَ حِبَالِ الرَّمْلِ، واحدتُها شَقِيقةٌ، وَقِيلَ: هِيَ الرِّمَالُ نَفْسُهَا.
والشَّقِيقةُ والشَّقُوقةُ: طائرٌ.
والأَشَقُّ: اسْمُ بَلَدٍ؛
قَالَ الأَخطل:فِي مُظْلِمٍ غَدِقِ الرَّبابِ، كأَنَّما .
يَسْقِي الأَشَقَّ وعالِجاً بِدَواليوالشِّقْشِقةُ: لَهاةُ الْبَعِيرِ وَلَا تَكُونُ إِلَّا لِلْعَرَبِيِّ مِنَ الإِبل، وَقِيلَ: هُوَ شَيْءٌ كالرِّئة يُخْرِجُهَا الْبَعِيرُ مِنْ فِيهِ إِذَا هَاجَ، وَالْجَمْعُ الشَّقاشِقُ، وَمِنْهُ سُمّي الْخُطَبَاءُ شَقاشِقَ، شَبَّهوا المِكْثار بِالْبَعِيرِ الْكَثِيرِ الهَدْرِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الخُطَبِ مِنْ شقاشِق الشَّيْطَانِ، فَجَعَلَ لِلشَّيْطَانِ شَقاشِقَ ونسبَ الخطبَ إِلَيْهِ لِما يَدْخُلُ فِيهَا مِنَ الْكَذِبِ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: شَبَّهَ الَّذِي يَتَفَيْهَقُ فِي كَلَامِهِ ويَسْرُده سَرْداً لَا يُبَالِي مَا قَالَ مِنْ صِدْقٍ أَوْ كَذِبٍ بِالشَّيْطَانِ وإسْخاطه رَبَّهُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْخَطِيبِ الجَهِرِ الصَّوْتِ الْمَاهِرِ بِالْكَلَامِ: هُوَ أَهْرَتُ الشِّقْشِقة وهَرِيتُ الشّدْق؛
وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ قَوْمًا بالخَطابة:هُرْتُ الشَّقاشِقِ ظَلَّامُون للجُ
(ووَصْلُهُنَّ الصِّبا إِنْ كُنْتَ فاعِلَه .
وَفِي مَقام الصِّبا زُحْلُوقَةٌ زَلَلُ)وأَنشَدَ الجَوْهَرِيُ لمُلاعِبِ الأَسِنَّةِ:(يَمّمْتُه الرُّمْحَ شَزْراً ثُمّ قُلْتُ لَهُ .
هذِي المُرُوءَةُ لَا لِعْبُ الزَّحالِيقِ)وقالَ الصّاغانِيُّ: الزَّحالِيقُ: لُغَةُ تَمِيمٍ فِي الزَّحالِيفِ.
وَمن المَجازِ: الزُّحلُوقَةُ: القَبْرُ أنَّه يُزْلَقُ فِيهِ.
والزُّحْلُوقَةُ: الأُرْجُوحَةُ اسْم لخَشَبَةٍ يَضَعُها الصِّبْيانُ على مَوْضِع مُرْتَفِعٍ، ويَجْلِسُ على طَرَفِها الواحِدِ جَماعَة، وعَلَى الآَخرِ جَماعَةٌ، فإِذا كانَتْ إِحْداهُما أَثْقَلُ ارْتَفَعَت الأُخرَى فتَهِمُّ بالسُّقوطِ، فيُنادُونَ بِهِم: أَلا خَلُّوا أَلَا خَلُّوا.
وَمِمَّا يُسْتَدركُ عَلَيْهِ: المُزَحْلَقُ: الأَمْلَسُ.
والزَّحالِيقُ: المَزالِقُ، كالزِّحْليقِ، بِالْكَسْرِ.
[زدق]الزِّدْق، بالكسرِ أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أَبو زَيْدٍ: لُغَةٌ فِي الصِّدْقِ، ويُقال: أَنا أَزْدَقُ مِنْهُ، أَي أَصْدَقُ، قالَ: وَقد قالُوا: القَزْد للقَصْدِ، وحَكَى النَّضْرُ عَن بعضِ العَرَب: خَيْرُ القَوْلِ أَزْدَقُهُ وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ:(فَلاةٌ فَلىً لَمّاعَة من يَجُرْبِها .
عَن القَزْدِ تُجْحِفْه المَنايا الجَواحِفُ)هَكَذَا أَنْشَدَه أَبُو حاتِم عَن الأَصْمعي بالزّاىِ لمُزاحِم العُقَيْلِيِّ، وَفِي اللِّسانِ فِي تركيب ص د ق مَا نَصُّه: وكَلْبُ تَقْلِبُ الصادَ مَعَ القافِ زاياً، تَقول: ازْدُقْنِي، أَي: اصْدُقنِي، وَقد بَيَّنَ سِيبَوَيهِ هَذَا الضَّرْبَ من المُضارَعَة فِي بابِ الإدْغام.
قلتُ: وَمِنْه قَوْلُ الشاعِرِ: يَزِيدُ زادَ اللهُ فِي حَياتِه حامِي نِزارٍ عندَ مَزْدُوقاتِه الزِّدْق، بالكسرِ أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أَبو زَيْدٍ: لُغَةٌ فِي الصِّدْقِ، ويُقال: أَنا أَزْدَقُ مِنْهُ، أَي أَصْدَقُ، قالَ: وَقد قالُوا: القَزْد للقَصْدِ، وحَكَى النَّضْرُ عَن بعضِ العَرَب: خَيْرُ القَوْلِ أَزْدَقُهُ وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ:(فَلاةٌ فَلىً لَمّاعَة من يَجُرْبِها .
عَن القَزْدِ تُجْحِفْه المَنايا الجَواحِفُ)هَكَذَا أَنْشَدَه أَبُو حاتِم عَن الأَصْمعي بالزّاىِ لمُزاحِم العُقَيْلِيِّ، وَفِي اللِّسانِ فِي تركيب ص د ق مَا نَصُّه: وكَلْبُ تَقْلِبُ الصادَ مَعَ القافِ زاياً، تَقول: ازْدُقْنِي، أَي: اصْدُقنِي، وَقد بَيَّنَ سِيبَوَيهِ هَذَا الضَّرْبَ من المُضارَعَة فِي بابِ الإدْغام.
قلتُ: وَمِنْه قَوْلُ الشاعِرِ: يَزِيدُ زادَ اللهُ فِي حَياتِه حامِي نِزارٍ عندَ مَزْدُوقاتِهويُرْوَى زَنْقٍ، كَمَا سَيَأْتِي، وقالَ الوَزِيرُ ابنُ المَغْرِبِيِّ: الأَزْبَقُ: الّذِي يَنْتِف شَعْرَ لِحْيَتِه، لحَماقَتِه، يُقال: أَحْمَقُ أزْبَقُ، وَهَذَا القَوْلُ يُصَحِّحُ قولَ الجَوْهَرِيِّ وابنِ دُرَيْدٍ.
وانْزَبَقَ فِي الحِبالَةِ: نَشِبَ، عَن اللِّحيانِيَ.
وقالَ ابنُ بُزرْجَ: زَبَقَت المَرْأَةُ بوَلَدِها، أَي: رَمَت بِهِ.
وانْزَبَق: اسْتَخْفي.
قَالَ ابنُ خالَوَيْهِ: ليسَ من كَلام العَرَبِ زَبَقَ إِلاّ فِي ثَلاثَةِ أَشياءَ.
زَبَقْتُ فلَانا فِي الشَّيْءَ: أَدْخَلْتُه فيهِ.
وزَبَقْتُه فِي البَيْتِ، وانْزَبَقَ هُوَ.
وزَبقْتُ الشّاةَ والبَهْمَ، مثل رَبَقْتُه بحَبْلٍ، انْتهى.
وزَبَقَ الشَّيْءَ: كَسَرَه.
والقُقلَ: فَتَحَه، وَمِنْه قَوْلُ الرّاجِزِ: ويَزْبِقُ الأقْفالَ والتّابُوتَا وقالَ ابنُ عَبّادٍ: المَرْأةُ الزَّبِقّانَةُ بكسرتينِ مَعَ تَشْدِيدِ القافِ: الضَّيِّقَةُ الخُلُقِ، ورَجُل زِبِقّانَةٌ: شِرِّيرٌ.
وَمَا أَغْنَى عَنهُ، زَبَقَةً، أَي: شَيْئاً.
ودِرْهَمٌ مُزَبِّقٌ، كمُحَدِّب: مَطلي بالزِّئْبَقِ، ونَسَبَهُ ثَعْلَبٌ إِلى العامًّةِ، وقالَ الصّوابُ: مُزَأبِقٌ بكسرِ الباءِ.
زدقمه) ابتلعه(تزقم) فلَان أكل ال
جذر «زدق» هو (زدق)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.