معنى «سءر»

الإسلام > قاموس > سءر

معنى سءر وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سءر»: أسأرَ من يُسئر، إسآرًا، فهو مُسْئِر، والمفعول مُسْأَرٌ منه • أسأر من الطَّعامِ والشَّرابِ: أبقى بقيَّة منه. سُؤْر [مفرد]: ج أسآر: بقيَّة الشّيء "لأُوثِرَ بِسُؤْرِكَ عَلَي…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
سُؤْر مفرد ج أسآرسائِر مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «سءر» (9)

سئرأسأرتسأرالسائرالسؤرالسؤرةأسآرسئارسأر

معنى «سءر» في معجم اللغة العربية المعاصرة

أسأرَ من يُسئر، إسآرًا، فهو مُسْئِر، والمفعول مُسْأَرٌ منه • أسأر من الطَّعامِ والشَّرابِ: أبقى بقيَّة منه.

سُؤْر [مفرد]: ج أسآر: بقيَّة الشّيء "لأُوثِرَ بِسُؤْرِكَ عَلَيَّ أَحَدًا [حديث] ".

سائِر [مفرد]: ١ - باقٍ قليلاً أو كثيرًا "شربت نصفَ الكوب وتركت سائِره".

٢ - جميع "زرتُ سائرَ البلاد العربيّة".

معنى «سءر» في المعجم الوسيط

سأر)من الطَّعَام وَالشرَاب سأرا أبقى بَقِيَّة فَهُوَ سآر(سئر) سأرا بَقِي(أسأر) سأر وَفِي الحَدِيث (إِذا شربتم فأسئروا) أَبقوا مِنْهُ بَقِيَّة وَيُقَال أسأر من حسابه أفضل وَلم يستقص فَهُوَ سآر أَيْضا(تسأر) الشَّرَاب شرب بَقِيَّته(السائر) الْبَاقِي(السؤر) بَقِيَّة الشَّيْء وَفِي حَدِيث الْفضل بن الْعَبَّاس (لَا أوثر بسؤرك أحدا) وَيُقَال للشرير إِنَّه سُؤْر شَرّ (ج) أسآر(السؤرة) الْبَقِيَّة يُقَال للْمَرْأَة إِذا جَاوَزت عنفوان الشَّبَاب وفيهَا بَقِيَّة إِن فِيهَا لسؤرة وَمن المَال جيده (ج) سُؤْر(

معنى «سءر» في مختار الصحاح

(السُّؤْرُ) جَمْعُهُ (أَسْآرٌ) وَقَدْ (أَسْأَرَ) يُقَالُ: إِذَا شَرِبْتَ فَأَسْئِرْ.

أَيْ أَبْقِ شَيْئًا مِنَ الشَّرَابِ فِي قَعْرِ الْإِنَاءِ.

وَالنَّعْتُ مِنْهُ (سَئَّارٌ) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لِأَنَّ قِيَاسَهُ مُسْئِرٌ وَنَظِيرُهُ أَجْبَرَهُ فَهُوَ جَبَّارٌ.

معنى «سءر» في الصحاح للجوهري

سأر] سُؤْرُ الفَأرَةِ وغيرها، والجمع الاسآر.

وقد أسأر.

ويقال: إذا شربت فأسئر، أي أبق شيئا من الشَرابِ في قَعْرِ الإِناء.

والنَعْتُ منه سَآَّرٌ على غير قياسٍ، لان قياسه مسئر ونظيره أجبره فهو جبار.

قال لاخطل: وشاربٍ مُرْبِحٍ بالكأْسِ نادَمَني * لا بالحَصورِ ولا فيها بِسَآَّرِ - أي لا يسئر كثيرا.

ويروى: " ولا فيها بسوار "، وهو المعربد الوثاب.

وإنما أدخلالباء في الخبر لانه ذهب بها مذهب ليس، لمضارعته له في النفى.

معنى «سءر» في أساس البلاغة

أسأر الشارب في الإناء سؤرا وسؤرة: بقية.

وأسأرت الإبل في الحوض وسأرت بقية سؤورا.

وفلان يتسأر: يشرب الأسآر.

ومن المجاز: أسأر من الطعام سؤرة.

وهذه سؤةر الصقر: لما يبقى من لحمته.

وأسأر الحاسب من حسابه: أفضل ولم يستقص.

وقال:في هجمة يسئر منها القابضويقال للمرأة التي جاوزت الشباب ولم يهرمها الكبر: إن فيها لسؤرة: بقية.

قال حميد بن ثور:إزاء معاش ما تحل إزارها .

من الكيس فيها سؤرة وهي قاعدوفلان سؤر شرّ إذا كان شريراً.

وهذه سؤرة من القرآن وسؤر منه: لأنها قطعة منه.

وفي مثل " أسائر اليوم وقد زال الظهر " لما يرجى نيله وقد فات وقته.

معنى «سءر» في القاموس المحيط

سُّؤْرُ، بالضم: البقيةُ، والفَضْلَةُ.

وأسْأرَ: أبقاهُ،كسأرَ، كمنَعَ.

والفاعِلُ منهما: سَأَّارٌ، والقِياسُ: مُسْئِرٌ، ويجوزُ.

وفيه سُؤْرَةٌ، أي: بَقِيَّةٌ من شَبابٍ.

وسُؤْرَةٌ من القرآنِ: لُغةٌ في سورَةٍ.

والسائرُ: الباقي لا الجميعُ، كما تَوَهَّمَ جَماعاتٌ، أو قد يُسْتَعْمَلُ له.

ومنه قَوْلُ الأَحْوَصِ:فَجَلَتْها لَنا لُبابَةُ لَمَّا .

وقَذَ النَّوْمُ سائِرَ الحُرَّاسِوضافَ أعْرابِيٌّ قَوْماً، فأمَرُوا الجارِيَةَ بِتَطْييبِهِ، فقالَ: بَطْنِي عَطِّرِي، وسائِرِي ذَرِي.

وأُغِيرَ على قَوْمٍ، فاسْتَصْرَخُوا بَنِي عَمِّهم، فأبْطَؤُوا عنهم حتى أُسِرُوا، وذُهِبَ بهم، ثم جاؤوا يَسْألُونَ عنهم، فقالَ لهم المَسْؤُولُ: أسائِرَ اليومِ وقد زالَ الظُّهْرُ، أي: أتَطْمَعُونَ فيما بَعُدَ، وقد تَبَيَّنَ لكمُ اليأسُ، لأَنَّ من كانتْ حاجتُهُ اليومَ بأسْرِهِ، وقد زالَ الظُّهْرُ، وجَبَ أن يَيْأسَ كما ييأسُ منها بالغُروبِ.

وسَئِرَ، كَفَرِحَ: بَقِيَ.

وسُؤْرُ الأَسَدِ: أبو خَبِيئَةَ الكُوفِيُّ، لأَنَّ الأَسَدَ افْتَرَسَه، فَتَرَكَه حَيّاً.

وتَسَأَّرَ: شَرِبَ سُؤْرَ النَّبيذِ.

معنى «سءر» في المحيط في اللغة

سأر:السُّؤْرُ: البَقِيَّةُ من الماءِ والطَّعَامِ، أسْأَرَ طَعامَه.

وقَوْلُه:

معنى «سءر» في معجم الصواب اللغوي

٢٨٧٣ - سَائِرالجذر:س أرمثال:زُرْت سائر البلاد العربيةالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم بمعنى «جميع».

المعنى:جميعهاالصواب والرتبة:-زُرْت جميع البلاد العربية [فصيحة]-زُرْت سائر البلاد العربية [فصيحة] التعليق:كلمة «سائر» من الكلمات التي اختلف القدماء في استخدامها الصحيح، فقيل: إنها تستخدم بمعنى الباقي الأكثر، أو مطلق الباقي قَلَّ أو كَثُرَ، أو بمعنى الجميع، أو بجميع المعاني السابقة.

وقد ذكر كل من تاج العروس (سأر، سير) واللسان (سير) أنها تأتي بمعنى الجميع، وأنها تأتي بمعنى الباقي (سأر).

معنى «سءر» في لسان العرب

سُؤْرَةِ الْمَالِ، تُرِكَ هَمْزُهُ لَمَّا كَثُرَ فِي الْكَلَامِ؛

التَّهْذِيبُ: وأَما أَبو عُبَيْدَةَ فإِنه زَعَمَ أَنه مُشْتَقٌّ مِنْ سُورة الْبِنَاءِ، وأَن السُّورَةَ عِرْقٌ مِنْ أَعراق الْحَائِطِ، وَيُجْمَعُ سُوْراً، وَكَذَلِكَ الصُّورَةُ تُجْمَعُ صُوْراً؛

وَاحْتَجَّ أَبو عُبَيْدَةَ بِقَوْلِهِ:سِرْتُ إِليه في أَعالي السُّوْرِوَرَوَى الأَزهري بِسَنَدِهِ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ أَنه رَدَّ عَلَى أَبي عُبَيْدَةَ قَوْلَهُ وَقَالَ: إِنما تُجْمَعُ فُعْلَةٌ عَلَى فُعْلٍ بِسُكُونِ الْعَيْنِ إِذا سَبَقَ الجمعَ الواحِدُ مِثْلَ صُوفَةٍ وصُوفٍ، وسُوْرَةُ الْبِنَاءِ وسُوْرُهُ، فالسُّوْرُ جَمْعٌ سَبَقَ وُحْدَانَه فِي هَذَا الْمَوْضِعِ؛

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ؛

قَالَ: والسُّور عِنْدَ الْعَرَبِ حَائِطُ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ أَشرف الْحِيطَانِ، وَشَبَّهَ اللَّهُ تَعَالَى الْحَائِطَ الَّذِي حَجَزَ بَيْنَ أَهل النَّارِ وأَهل الْجَنَّةِ بأَشرف حَائِطٍ عَرَفْنَاهُ فِي الدُّنْيَا، وَهُوَ اسْمٌ وَاحِدٌ لِشَيْءٍ وَاحِدٍ، إِلا أَنا إِذا أَردنا أَن نعرِّف العِرْقَ مِنْهُ قُلْنَا سُورَةٌ كَمَا نَقُولُ التَّمْرُ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْجِنْسِ، فإِذا أَردنا مَعْرِفَةَ الْوَاحِدَةِ مِنَ التَّمْرِ قُلْنَا تَمْرَةٌ، وكلُّ مَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ فَهِيَ سُورَةٌ مأْخوذة مِنْ سُورَةِ الْبِنَاءِ؛

وأَنشد لِلنَّابِغَةِ:أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَعطاكَ سُورَةً، .

تَرَى كُلَّ مَلْكٍ دُونَهَا يَتَذَبْذَبُ؟

مَعْنَاهُ: أَعطاك رِفْعَةً وَشَرَفًا وَمَنْزِلَةً، وَجَمْعُهَا سُوْرٌ أَي رِفَعٌ.

قَالَ: وأَما سُورَةُ الْقُرْآنِ فإِنَّ اللَّهَ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ، جَعَلَهَا سُوَراً مِثْلَ غُرْفَةٍ وغُرَفٍ ورُتْبَةٍ ورُتَبٍ وزُلْفَةٍ وزُلَفٍ، فَدَلَّ عَلَى أَنه لَمْ يَجْعَلْهَا مِنْ سُور الْبِنَاءِ لأَنها لَوْ كَانَتْ مِنْ سُور الْبِنَاءِ لَقَالَ: فأْتُوا بِعَشْرِ سُوْرٍ مِثْلِهِ، وَلَمْ يَقُلْ: بِعَشْرِ وَفِي دِيَارِ تَمِيمٍ مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ: السِّرُّ.

وأَبو سَرَّارٍ وأَبو السَّرّارِ جَمِيعًا: مَنْ كُناهم.

والسُّرْسُورُ: الفَطِنُ الْعَالِمُ.

وإِنه لَسُرْسُورُ مالٍ أَي حَافِظٌ لَهُ.

أَبو عَمْرٍو: فُلَانٌ سُرْسُورُ مالٍ وسُوبانُ مالٍ إِذا كَانَ حَسَنَ الْقِيَامِ عَلَيْهِ عَالِمًا بِمَصْلَحَتِهِ.

أَبو حَاتِمٍ: يُقَالُ فُلَانٌ سُرْسُورِي وسُرْسُورَتِي أَي حَبِيبِي وخاصَّتِي.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ سُرْسُورُ هَذَا الأَمر إِذا كَانَ قَائِمًا بِهِ.

وَيُقَالُ للرجل سُرْسُرْ «١».

إِذا أَمرته بِمَعَالِي الأُمور.

وَيُقَالُ: سَرْسَرْتُ شَفْرَتِي إِذا أَحْدَدْتَها.

سطر: السَّطْرُ والسَّطَرُ: الصَّفُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالشَّجَرِ وَالنَّخْلِ وَنَحْوِهَا؛

قَالَ جَرِيرٍ:مَنْ شاءَ بايَعْتُه مَالِي وخُلْعَتَه، .

مَا يَكْمُلُ التِّيمُ فِي ديوانِهمْ سَطَراوالجمعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَسْطُرٌ وأَسْطارٌ وأَساطِيرُ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وسُطورٌ.

وَيُقَالُ: بَنى سَطْراً وغَرَسَ سَطْراً.

والسَّطْرُ: الخَطُّ وَالْكِتَابَةُ، وَهُوَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ.

اللَّيْثُ: يُقَالُ سَطْرٌ من كُتُبٍ وسَطْرٌ مَنْ شَجَرٍ مَعْزُولِينَ وَنَحْوُ ذَلِكَ؛

وأَنشد:إِني وأَسْطارٍ سُطِرْنَ سَطْرا .

لقائلٌ: يَا نَصْرُ نَصْراً نَصْرَاوَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ؛

خَبَرٌ لابتداء مَحْذُوفٌ، الْمَعْنَى وَقَالُوا الَّذِي جَاءَ بِهِ أَساطير الأَولين، مَعْنَاهُ سَطَّرَهُ الأَوَّلون، وواحدُ الأَساطير أُسْطُورَةٌ، كَمَا قَالُوا أُحْدُوثَةٌ وأَحاديث.

وسَطَرَ يَسْطُرُ إِذا كَتَبَ؛

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ؛

أَي وَمَا تَكْتُبُ الْمَلَائِكَةُ؛

وَقَدْ سَطَرَ الكتابَ يَسْطُرُه سَطْراً وسَطَّرَه واسْتَطَرَه.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ.

وسَطَرَ يَسْطُرُ سَطْراً: كَتَبَ، واسْتَطَرَ مِثْلُهُ.

قَالَ أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً فَصِيحًا يقول: أَسْطَرَ فلانٌ اسمي أَي تَجَاوَزَ السَّطْرَ الَّذِي فِيهِ اسْمِي، فإِذا كَتَبَهُ قِيلَ: سَطَرَهُ.

وَيُقَالُ: سَطَرَ فلانٌ فُلَانًا بِالسَّيْفِ سَطْراً إِذا قَطَعَهُ بِهِ كَأَنَّهُ سَطْرٌ مَسْطُورٌ؛

وَمِنْهُ قِيلَ لِسَيْفِ القَصَّابِ: ساطُورٌ.

الْفَرَّاءُ: يقال للقصاب ساطِرٌ وسَطَّارٌ وشَطَّابٌ ومُشَقِّصٌ ولَحَّامٌ وقُدَارٌ وجَزَّارٌ.

وقال ابن بُزُرج: يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذا أَخطأَ فَكَنَوْا عَنْ خَطَئِهِ: أَسْطَرَ فلانٌ اليومَ، وَهُوَ الإِسْطارُ بِمَعْنَى الإِخْطاءِ.

قَالَ الأَزهري: هُوَ مَا حَكَاهُ الضَّرِيرُ عَنِ الأَعرابي أَسْطَرَ اسْمِي أَي جَاوَزَ السَّطْرَ الَّذِي هو فيه.

والأَساطِيرُ: الأَباطِيلُ.

والأَساطِيرُ: أَحاديثُ لَا نِظَامَ لَهَا، وَاحِدَتُهَا إِسْطارٌ وإِسْطارَةٌ، بالكسر، وأُسْطِيرٌ وأُسْطِيرَةٌ وأُسْطُورٌ وأُسْطُورَةٌ، بِالضَّمِّ.

وَقَالَ قَوْمٌ: أَساطِيرُ جمعُ أَسْطارٍ وأَسْطارٌ جمعُ سَطْرٍ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: جُمِعَ سَطْرٌ عَلَى أَسْطُرٍ ثُمَّ جُمِعَ أَسْطُرٌ عَلَى أَساطير، وَقَالَ أَبو الْحَسَنِ: لَا وَاحِدَ لَهُ، وَقَالَ اللحياني: واحد الأساطير أُسطورة وأُسطير وأُسطيرة إِلى الْعَشْرَةِ.

قَالَ: وَيُقَالُ سَطْرٌ وَيُجْمَعُ إِلى الْعَشْرَةِ أَسْطاراً، ثُمَّ أَساطيرُ جمعُ الجمعِ.

وسَطَّرَها: أَلَّفَها.

وسَطَّرَ عَلَيْنَا: أَتانا بالأَساطِيرِ.

اللَّيْثُ: يُقَالُ سَطَّرَ فلانٌ عَلَيْنَا يُسَطِّرُ إِذا جَاءَ بأَحاديث تُشْبِهُ الْبَاطِلَ.

يُقَالُ: هُوَ يُسَطِّرُ مَا لَا أَصل لَهُ أَي يُؤَلِّفُ.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: سأَله الأَشعث عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُ: وَاللَّهِ إِنك ما سُورَةِ سُبْحَانَ إِنما [وُرا وايرا] وَكَذَلِكَ أَكثر آيَاتِ [كهيعص] إِنما هِيَ يَاءٌ مُشَدَّدَةٌ.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَى مَسْتُوراً مانِعاً، وَجَاءَ عَلَى لَفْظِ مَفْعُولٍ لأَنه سُتِرَ عَنِ العَبْد، وَقِيلَ: حِجاباً مَسْتُوراًأَي حِجَابًا عَلَى حِجَابٍ، والأَوَّل مَسْتور بِالثَّانِي، يُرَادُ بِذَلِكَ كَثَافَةُ الْحِجَابِ لأَنه جَعَلَ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّة وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا.

وَرَجُلٌ مَسْتُور وسَتِير أَي عَفِيفٌ وَالْجَارِيَةُ سَتِيرَة؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:ولَقَدْ أَزُورُ بها السَّتِيرَةَ .

فِي المُرَعَّثَةِ السَّتائِروسَتَّرَه كسَتَرَه؛

وأَنشد اللِّحْيَانِيُّ:لَها رِجْلٌ مُجَبَّرَةٌ بِخُبٍّ، .

وأُخْرَى مَا يُسَتِّرُها أُجاحُ «١».

وَقَدِ انْسَتَر واستَتَر وتَسَتَّر؛

الأَوَّل عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والسِّتْرُ مَعْرُوفٌ: مَا سُتِرَ بِهِ، وَالْجَمْعُ أَسْتار وسُتُور وسُتُر.

وامرأَةٌ سَتِيرَة: ذاتُ سِتارَة.

والسُّتْرَة: مَا اسْتَتَرْتَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ كَائِنًا مَا كَانَ، وَهُوَ أَيضاً السِّتارُ والسِّتارَة، وَالْجَمْعُ السَّتائرُ.

والسَّتَرَةُ والمِسْتَرُ والسِّتارَةُ والإِسْتارُ: كالسِّتر، وَقَالُوا أُسْوارٌ لِلسِّوار، وَقَالُوا إِشْرارَةٌ لِما يُشْرَرُ عَلَيْهِ الأَقِطُ، وجَمْعُها الأَشارير.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَيُّما رَجُلٍ أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى امرأَةٍ وأَرْخَى دُونَها إِستارَةً فَقَدْ تَمَّ صَداقُها؛

الإِسْتارَةُ: مِنَ السِّتْر، وَهِيَ كالإِعْظامَة فِي العِظامَة؛

قِيلَ: لَمْ تُسْتَعْمَلْ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَقِيلَ: لَمْ تُسْمَعْ إِلَّا فِيهِ.

قَالَ: وَلَوْ رُوِيَ أَسْتَارَه جَمْعُ سِتْر لَكَانَ حَسَناً.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ فُلَانٌ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سُتْرَةٌ ووَدَجٌ وصاحِنٌ إِذا كَانَ سَفِيرًا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ.

والسِّتْرُ: العَقْل، وَهُوَ مِنَ السِّتارَة والسّتْرِ.

وَقَدْ سُتِرَ سَتْراً، فَهُوَ سَتِيرٌ وسَتِيرَة، فأَما سَتِيرَةٌ فَلَا تُجْمَعُ إِلَّا جَمْعَ سَلَامَةٍ عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ، وَيُقَالُ: مَا لِفُلَانٍ سِتْر وَلَا حِجْر، فالسِّتْر الْحَيَاءُ والحِجْرُ العَقْل.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ؛

لِذِي عَقْل؛

قَالَ: وَكُلُّهُ يَرْجِعُ إِلى أَمر وَاحِدٍ مِنَ الْعَقْلِ.

قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ إِنه لَذُو حِجْر إِذا كَانَ قَاهِرًا لِنَفْسِهِ ضَابِطًا لَهَا كأَنه أُخذَ مِنْ قَوْلِكَ حَجَرْتُ عَلَى الرَّجُلِ.

والسَّتَرُ: التُّرْس، قَالَ كَثِيرُ بْنُ مُزَرِّدٍ:بَيْنَ يديهِ سَتَرٌ كالغِرْبالْوالإِسْتارُ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، مِنَ الْعَدَدِ: الأَربعة؛

قَالَ جَرِيرٌ:إِنَّ الفَرَزْدَقَ والبَعِيثَ وأُمَّه .

وأَبا البَعِيثِ لشَرُّ مَا إِسْتارأَي شَرُّ أَربعة، وَمَا صِلَةٌ؛

وَيُرْوَى:وأَبا الفرزْدَق شَرُّ مَا إِسْتاروَقَالَ الأَخطل:لَعَمْرُكَ إِنِّنِي وابْنَيْ جُعَيْلٍ .

وأُمَّهُما لإِسْتارٌ لئِيمُوَقَالَ الْكُمَيْتُ:أَبلِغْ يَزِيدَ وإِسماعيلَ مأْلُكَةً، .

ومُنْذِراً وأَباهُ شَرَّ إِسْتارِوَقَالَ الأَعشى:تُوُفِّي لِيَوْمٍ وَفِي لَيْلَةٍ .

ثَمانِينَ يُحْسَبُ إِستارُهاقَالَ: الإِستار رابِعُ أَربعة.

وَرَابِعُ القومِ: والسَّرِيرُ: المُضطَجَعُ، وَالْجَمْعُ أَسِرَّةٌ وسُرُرٌ؛

سِيبَوَيْهِ: وَمَنْ قَالَ صِيدٌ قَالَ فِي سُرُرٍ سُرٌّ.

والسرير: الَّذِي يُجْلَسُ عَلَيْهِ مَعْرُوفٌ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ*؛

وَبَعْضُهُمْ يَسْتَثْقِلُ اجْتِمَاعَ الضَّمَّتَيْنِ مَعَ التَّضْعِيفِ فَيَرُدُّ الأَول مِنْهُمَا إِلى الْفَتْحِ لِخِفَّتِهِ فَيَقُولُ سُرَرٌ، وَكَذَلِكَ مَا أَشبهه مِنْ الْجَمْعِ مِثْلَ ذَلِيلٍ وذُلُلٍ وَنَحْوِهِ.

وَسَرِيرٌ الرأْس: مُسْتَقَرُّهُ فِي مُرَكَّبِ العُنُقِ؛

وأَنشد:ضَرْباً يُزِيلُ الهامَ عَنْ سَرِيرِهِ، .

إِزَالَةَ السُّنْبُلِ عَنْ شَعِيرِهِوالسَّرِيرُ: مُسْتَقَرُّ الرأْس وَالْعُنُقِ.

وسَرِيرُ العيشِ: خَفْضُهُ ودَعَتُه وَمَا اسْتَقَرَّ واطمأَن عَلَيْهِ.

وسَرِيرُ الكَمْأَةِ وسِرَرُها، بِالْكَسْرِ: مَا عَلَيْهَا مِنَ التُّرَابِ وَالْقُشُورِ وَالطِّينِ، وَالْجَمْعُ أَسْرارٌ.

قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الفَقْعُ [الفِقْعُ] أَرْدَأُ الكَمْءِ طَعْماً وأَسرعها ظُهُورًا وأَقصرها فِي الأَرض سِرَراً، قَالَ: وَلَيْسَ لِلْكَمْأَةِ عُرُوقٌ وَلَكِنْ لَهَا أَسْرارٌ.

والسَّرَرُ: دُمْلُوكَة مِنْ تُرَابٍ تَنبت فِيهَا.

والسَّرِيرُ: شَحْمَةُ البَرْدِيِّ.

والسُّرُورُ: مَا اسْتَسَرَّ مِنَ البَرْدِيَّة فَرَطُبَتْ وحَسُنَتْ ونَعُمَتْ.

والسُّرُورُ مِنَ النَّبَاتِ: أَنْصافُ سُوقه العُلا؛

وَقَوْلُ الأَعشى:كَبَرْدِيَّة الغِيلِ وَسْطَ الغَرِيفِ، .

قَدْ خالَطَ الماءُ مِنْهَا السَّرِيرايَعْنِي شَحْمَةَ البَرْدِيِّ، وَيُرْوَى: السُّرُورَا، وَهِيَ مَا قَدَّمْنَاهُ، يُرِيدُ جَمِيعَ أَصلها الَّذِي اسْتَقَرَّتْ عَلَيْهِ أَو غَايَةَ نِعْمَتِهَا، وَقَدْ يُعَبَّرُ بِالسَّرِيرِ عَنِ المُلْكِ والنّعمَةِ؛

وأَنشد:وفارَقَ مِنها عِيشَةً غَيْدَقِيَّةً؛

وَلَمْ يَخْشَ يَوْمًا أَنْ يَزُولَ سَرِيرُهاابْنُ الأَعرابي: سَرَّ يَسَرُّ إِذا اشْتَكَى سُرَّتَهُ.

وسَرَّه يَسُرُّه: حَيَّاه بالمَسَرَّة وَهِيَ أَطراف الرَّيَاحِينِ.

ابْنُ الأَعرابي: السَّرَّةُ، الطَّاقَةُ مِنَ الرَّيْحَانِ، والمَسَرَّةُ أَطراف الرَّيَاحِينِ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَقَوْمٌ يَجْعَلُونَ الأَسِرَّةَ طَرِيقَ النَّبَاتِ يَذْهَبُونَ بِهِ إِلى التَّشْبِيهِ بأَسِرَّةِ الْكَفِّ وأَسرة الْوَجْهِ، وَهِيَ الْخُطُوطُ الَّتِي فِيهِمَا، وَلَيْسَ هَذَا بِقَوِيٍّ.

وأَسِرَّةُ النبت: طرائقه.

والسَّرَّاءُ: النِّعْمَةُ، والضرَّاء: الشِّدَّةُ.

والسَّرَّاءُ: الرَّخاء، وَهُوَ نَقِيضُ الضَّرَّاءِ.

والسُّرُّ والسَّرَّاءُ والسُّرُورُ والمَسَرَّةُ، كُلُّه: الفَرَحُ؛

الأَخيرة عَنِ السِّيرَافِيِّ.

يُقَالُ: سُرِرْتُ بِرُؤْيَةِ فُلَانٍ وسَرَّني لِقَاؤُهُ وَقَدْ سَرَرْتُه أَسُرُّه أَي فَرَّحْتُه.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: السُّرور خِلَافُ الحُزن؛

تَقُولُ: سَرَّني فلانٌ مَسَرَّةً وسُرَّ هُوَ عَلَى مَا لَمْ يسمَّ فَاعِلُهُ.

وَيُقَالُ: فلانٌ سِرِّيرٌ إِذا كَانَ يَسُرُّ إِخوانَه ويَبَرُّهم.

وامرأَة سَرَّةٌ «١».

وقومٌ بَرُّونَ سَرُّونَ.

وامرأَة سَرَّةٌ وسارَّةٌ: تَسُرُّك؛

كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وَالْمَثَلُ الَّذِي جَاءَ: كُلَّ مُجْرٍ بالخَلاء مُسَرٌّ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا حَكَاهُ أَفَّارُ بنُ لَقِيطٍ إِنما جَاءَ عَلَى تَوَهُّمِ أَسَرَّ، كَمَا أَنشد الْآخَرُ فِي عَكْسِهِ:وبَلَدٍ يُغْضِي عَلَى النُّعوتِ، .

يُغْضِي كإِغْضَاءِ الرُّوَى المَثْبُوتِ «٢».

أَراد: المُثْبَتَ فَتَوَهَّمَ ثَبَتَهُ، كَمَا أَراد الْآخَرُ المَسْرُورَ فَتَوَهَّمَ أَسَرَّه.

وَوَلَدَتْ ثَلَاثًا فِي سَرَرٍ وَاحِدٍ أَي بَعْضُهُمْ فِي إِثر بَعْضٍ.

وَيُقَالُ: وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ عَلَى سِرٍّ وَعَلَى سِرَرٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ أَن تُقْطَعَ سُرَرُهم أَشباهاً لَا تَخْلِطُهُم قَالُوا دَرَّاك مِنْ أَدْرَكْتُ وجَبَّار مَنْ أَجْبَرْتُ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:صَدَرْنَ بِمَا أَسْأَرْتُ مِنْ ماءِ مُقْفِرٍ .

صَرًى لَيْس مِنْ أَعْطانِه، غَيْرَ حائِليَعْنِي قَطاً وَرَدَتْ بَقِيَّةَ مَا أَسأَره فِي الْحَوْضِ فَشَرِبَتْ مِنْهُ.

اللَّيْثُ: يُقَالُ أَسأَر فُلَانٌ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ سُؤْراً وَذَلِكَ إِذا أَبقى بقيَّة؛

قَالَ: وبَقِيَّة كُلِّ شَيْءٍ سُؤْرُه.

وَيُقَالُ للمرأَة الَّتِي قَدْ جَاوَزَتْ عُنْفُوان شَبَابِهَا وَفِيهَا بَقِيَّةٌ: إِنَّ فِيهَا لَسُؤْرةً؛

وَمِنْهُ قَوْلُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ:إِزاءَ مَعاشٍ مَا يُحَلُّ إِزارُها .

مِنَ الكَيْسِ، فِيهَا سُؤْرَةٌ، وَهِيَ قاعدُأَراد بِقَوْلِهِ وَهِيَ قَاعِدٌ قُعودها عَنِ الْحَيْضِ لأَنها أَسَنَّتْ.

وتَسَأَّر النبيذَ: شَرِبَ سُؤْرَه وَبَقَايَاهُ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: وأَسْأَر مِنْ حِسابِه: أَفْضَلَ.

وَفِيهِ سُؤْرَة أَي بَقِيَّةُ شَبَابٍ؛

وَقَدْ رُوِيَ بَيْتُ الْهِلَالِيِّ:إِزاءَ مَعاشٍ لَا يَزَالُ نِطاقُها .

شَديداً، وَفِيهَا سُؤْرَةٌ، وَهِيَ قاعِد «٢».

التهذيب: وأَما قوله:[وسائِرُ الناسِ هَمَج]فإِن أَهل اللُّغَةِ اتَّفَقُوا عَلَى أَن مَعْنَى سَائِرُ فِي أَمْثال هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَعْنَى الْبَاقِي، مِنْ قَوْلِكَ: أَسْأَرْتُ سُؤْراً وسُؤْرَة إِذا أَفْضَلْتَها وأَبقيتها.

والسَّائِرُ: الْبَاقِي، وكأَنه مِنْ سَأَرَ يَسْأَرُ فَهُوَ سائِر.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي فِيمَا رَوَى عَنْهُ أَبو الْعَبَّاسِ: يُقَالُ سَأَر وأَسْأَرَ إِذا أَفْضَلَ، فَهُوَ سائِر؛

جَعَلَ سَأَرَ وأَسْأَرَ وَاقِعَيْنِ ثُمَّ قَالَ وَهُوَ سَائِرٌ.

قَالَ: قَالَ فَلَا أَدري أَراد بالسَّائِرِ المُسْئِر.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كفَضْلِ الثَّريد عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ؛

أَي بَاقِيهِ؛

وَالسَّائِرُ، مَهْمُوزٌ: الْبَاقِي؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالنَّاسُ يَسْتَعْمِلُونَهُ فِي مَعْنَى الْجَمِيعِ وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ؛

وَتَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ وَكُلُّهُ بِمَعْنَى بَاقِي الشَّيْءِ، وَالْبَاقِي: الفاضِلُ.

وَمَنْ هَمَزَ السُّؤْرَة مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ جَعَلَهَا بِمَعْنَى بقيَّة مِنَ الْقُرْآنِ وقطْعَة.

والسُّؤْرَةُ مِنَ الْمَالِ: جَيِّدُهُ، وَجَمْعُهُ سُؤَر.

والسورةُ مِنَ الْقُرْآنِ: يَجُوزُ أَن تَكُونَ مِنْ سُؤْرة الْمَالِ، تُرِكَ هَمْزُه لَمَّا كَثُرَ فِي الْكَلَامِ.

سبر: السَّبْرُ: التَّجْرِبَةُ.

وسَبَر الشيءَ سَبْراً: حَزَره وخَبَرهُ.

واسْبُرْ لِي مَا عِنْدَهُ أَي اعْلَمْه.

والسَّبْر: اسْتِخْراجُ كُنْهِ الأَمر.

والسَّبْر: مَصْدَرُ سَبَرَ الجُرْحَ يَسْبُرُه ويَسْبِرُه سَبْراً نَظَر مِقْدارَه وقاسَه لِيَعْرِفَ غَوْرَه، ومَسْبُرَتُهُ: نِهايَتُه.

وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ:قَالَ لَهُ أَبو بَكْرٍ: لَا تَدْخُلْه حتى أَسْبِرَه [أَسْبُرَه] قَبْلَكأَي أَخْتَبِرَه وأَعْتَبِرَه وأَنظرَ هَلْ فِيهِ أَحد أَو شَيْءٌ يُؤْذِي.

والمِسْبارُ والسِّبارُ: مَا سُبِرَ بِهِ وقُدِّرَ بِهِ غَوْرُ الْجِرَاحَاتِ؛

قَالَ يَصِفُ جُرْحَها:تَرُدُّ السِّبارَ عَلَى السَّابِرِالتَّهْذِيبِ: والسِّبارُ فَتِيلة تُجْعَلُ فِي الجُرْح؛

وأَنشد:تَرُدُّ عَلَى السَابرِيِّ السِّباراوَكُلُّ أَمرٍ رُزْتَه، فَقَدْ سَبَرْتَه وأَسْبَرْتَه.

يُقَالُ: حَمِدْتُ مَسْبَرَه ومَخْبَره.

والسِّبْرُ والسَّبْرُ: الأَصلُ واللَّوْنُ والهَيْئَةُ والمَنْظَرُ.

قَالَ أَبو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ: وَقَفْتُ عَلَى رَجُلٌ مِنْ أَهل الْبَادِيَةِ بَعْدَ مُنْصَرَفِي مِنَ الْعِرَاقِ فَقَالَ: أَمَّا اللسانُ فَبَدَوِيُّ، وأَما السِّبْرُ فَحَضَرِيُّ؛

قَالَ: السِّبْر، بِالْكَسْرِ، الزِّيُّ والهيئةُ.

قَالَ: وَقَالَتْ بَدَوِيَّةٌ أَعْجَبَنا سِبْر فُلَانٍ أَي حُسْنُ حَالِهِ وخِصْبُه فِي بَدَنه، وَقَالَتْ: رأَيته سَيِءَ السِّبْر إِذا كان وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي السَّكَرِ الَّذِي فِي التَّنْزِيلِ: إِنه الخَلُّ وَهَذَا شَيْءٌ لَا يَعْرِفُهُ أَهل اللُّغَةِ.

الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ: تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً، قَالَ: هُوَ الْخَمْرُ قَبْلَ أَن يُحَرَّمَ وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ الزَّبِيبُ والتمر وما أَشبهها.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: السَّكَرُ نقيع التَّمْرِ الَّذِي لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ، وَكَانَ إِبراهيم وَالشَّعْبِيُّ وأَبو رَزِينٍ يَقُولُونَ: السَّكَرُ خَمْرٌ.

وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنه قَالَ: السَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ وَحْدَهُ: السَّكَرُ الطَّعَامُ؛

يَقُولُ الشَّاعِرُ:جَعَلْتَ أَعْرَاضَ الكِرامِ سَكَراأَي جعلتَ ذَمَّهم طُعْماً لَكَ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هَذَا بِالْخَمْرِ أَشبه مِنْهُ بِالطَّعَامِ؛

الْمَعْنَى: جَعَلْتَ تَتَخَمَّرُ بأَعراض الْكِرَامِ، وَهُوَ أَبين مِمَّا يُقَالُ لِلَّذِي يَبْتَرِكُ فِي أَعراض النَّاسِ.

وَرَوَىالأَزهري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ: السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتها، وَالرِّزْقُ مَا أُحِلَّ مِنْ ثَمَرَتِهَا.

ابْنُ الأَعرابي: السَّكَرُ الغَضَبُ؛

والسَّكَرُ الِامْتِلَاءُ، والسَّكَرُ الْخَمْرُ، والسَّكَرُ النَّبِيذُ؛

وَقَالَ جَرِيرٌ:إِذا رَوِينَ عَلَى الخِنْزِيرِ مِن سَكَرٍ .

نادَيْنَ: يَا أَعْظَمَ القِسِّينَ جُرْدَانَاوَفِي الْحَدِيثِ:حُرِّمَتِ الخمرُ بِعَيْنِهَا والسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ؛

السَّكَر، بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ: الْخَمْرُ المُعْتَصَرُ مِنَ الْعِنَبِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا رَوَاهُ الأَثبات، ومنهم مَنْ يَرْوِيهِ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ، يُرِيدُ حَالَةَ السَّكْرَانِ فَيَجْعَلُونَ التَّحْرِيمَ للسُّكْرِ لَا لِنَفْسِ المُسْكِرِ فَيُبِيحُونَ قَلِيلَهُ الَّذِي لَا يُسْكِرُ، وَالْمَشْهُورُ الأَول، وَقِيلَ: السَّكَرُ، بِالتَّحْرِيكِ، الطَّعَامُ؛

وأَنكر أَهل اللُّغَةِ هَذَا وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُهُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي وَائِلٍ: أَن رَجُلًا أَصابه الصَّقَرُ فَبُعِثَ لَهُ السَّكَرُ فَقَالَ: إِن اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرُمَ عَلَيْكُمْ.

والسَّكَّار: النَّبَّاذُ.

وسَكْرَةُ الْمَوْتِ: غَشْيَتُه، وَكَذَلِكَ سَكْرَةُ الهَمِّ وَالنَّوْمِ وَنَحْوُهُمَا؛

وَقَوْلُهُ:فجاؤونا بِهِمْ، سُكُرٌ عَلَيْنَا، .

فَأَجْلَى اليومُ، والسَّكْرَانُ صَاحِيأَراد سُكْرٌ فأَتبع الضَّمَّ الضَّمَّ لِيَسْلَمَ الْجَزْءُ مِنَ الْعَصْبِ، وَرَوَاهُ يَعْقُوبُ سَكَرٌ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَمَنْ قَالَ سَكَرٌ عَلَيْنَا فَمَعْنَاهُ غَيْظٌ وَغَضَبٌ.

ابْنُ الأَعرابي: سَكِرَ مِنَ الشَّرَابِ يَسْكَرُ سُكْراً، وسَكِرَ من الغضب يَسْكَرُ سَكَراً إِذا غَضِبَ، وأَنشد الْبَيْتَ.

وسُكِّرَ بَصَرُه: غُشِيَ عَلَيْهِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا؛

أَي حُبِسَتْ عَنِ النَّظَرِ وحُيِّرَتْ.

وَقَالَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: مَعْنَاهَا غُطِّيَتْ وغُشِّيَتْ، وقرأَها الْحَسَنُ مُخَفَّفَةً وَفَسَّرَهَا: سُحِرَتْ.

التَّهْذِيبِ: قُرِئَ سُكِرت وسُكِّرت، بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ، وَمَعْنَاهُمَا أُغشيت وسُدّت بالسِّحْرِ فَيَتَخَايَلُ بأَبصارنا غَيْرَ مَا نَرَى.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: سُكِّرَتْ أَبصارنا أَي سُدَّت؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يَذْهَبُ مُجَاهِدٌ إِلى أَن الأَبصار غَشِيَهَا مَا مَنَعَهَا مِنَ النَّظَرِ كَمَا يَمْنَعُ السَّكْرُ الْمَاءَ مِنَ الْجَرْيِ، فَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: سُكِّرَتْ أَبصار الْقَوْمِ إِذا دِيرَ بِهِم وغَشِيَهُم كالسَّمادِيرِ فَلَمْ يُبْصِرُوا؛

وَقَالَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: سُكِّرَتْ أَبصارُنا مأْخوذ مِنْ سُكْرِ الشَّرَابِ كأَن الْعَيْنَ لَحِقَهَا مَا يَلْحَقُ شَارِبَ المُسكِرِ إِذا سكِرَ؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ حُبِسَتْ وَمُنِعَتْ مِنَ النَّظَرِ.

الزَّجَّاجُ: يُقَالُ سَكَرَتْ عَيْنُه تَسْكُرُ إِذا تَحَيَّرَتْ وسَكنت عَنِ النَّظَرِ، وسكَرَ الحَرُّ يَسْكُرُ؛

وأَنشد:جَاءَ الشِّتاءُ واجْثَأَلَّ القُبَّرُ، .

وجَعَلَتْ عينُ الحَرُورِ تَسْكُرُ الأَعرابي: السَّفَرُ الْفَجْرُ؛

قَالَ الأَخطل:إِنِّي أَبِيتُ، وَهَمُّ المَرءِ يَبْعَثُه، .

مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ حَتَّى يُفْرِجَ السَّفَرُيُرِيدُ الصُّبْحَ؛

يَقُولُ: أَبيت أَسري إِلى انْفِجَارِ الصُّبْحِ.

وَسُئِلَ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ عَنِ الإِسْفارِ بِالْفَجْرِ فَقَالَ: هُوَ أَن يُصْبِحَ الفَجْرُ لَا يُشَكُّ فِيهِ، وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ إِسحاق وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَذَوِيهِ.

وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنه قَالَ: صَلَاةُ الْمَغْرِبِ والفجَاجُ مُسْفِرَةٌ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَعْنَاهُ أَي بَيِّنَةٌ مُبْصَرَةٌ لَا تَخْفَى.

وَفِي الْحَدِيثِ:صَلَاةُ الْمَغْرِبِ يُقَالُ لَهَا صَلَاةُ البَصَر لأَنها تُؤَدَّى قَبْلَ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ الْحَائِلَةِ بَيْنَ الأَبصار وَالشُّخُوصِ.

والسَّفَرُ سَفَرانِ: سَفَرُ الصُّبْحِ وسَفَرُ المَسَاء، وَيُقَالُ لِبَقِيَّةِ بَيَاضِ النَّهَارِ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ: سَفَرٌ لِوُضُوحِهِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ السَّاجِعُ إِذا طَلَعَتِ الشِّعْرى سَفَرا، لَمْ تَرَ فِيهَا مَطَرا؛

أَراد طُلُوعَهَا عِشاء.

وَسَفَرَتِ المرأَة وَجْهَهَا إِذا كَشَفَتِ النِّقابَ عَنْ وَجْهِهَا تَسْفِرُ سُفُوراً؛

وَمِنْهُ سَفَرْتُ بَيْنَ القوم أَسْفِرُ سِفَارَةً [سَفَارَةً] أَي كَشَفْتُ مَا فِي قَلْبِ هَذَا وَقَلْبِ هَذَا لأُصلح بَيْنَهُمْ.

وسَفَرَتِ المرأَةُ نِقابَها تَسْفِرُهُ سُفُوراً، فَهِيَ سافِرَةٌ: جَلَتْه.

والسَّفِيرُ: الرَّسول وَالْمُصْلِحُ بَيْنَ الْقَوْمِ، وَالْجَمْعُ سُفَراءُ؛

وَقَدْ سَفَرَ بَيْنَهُمْ يَسْفِرُ سَفْراً وسِفارة وسَفارة: أَصلح.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ أَنه قَالَ لِعُثْمَانَ: إِن النَّاسَ قَدِ اسْتَسْفَرُوني بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْأَي جَعَلُونِي سَفِيرًا، وَهُوَ الرَّسُولُ الْمُصْلِحُ بَيْنَ الْقَوْمِ.

يُقَالُ: سَفَرْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ إِذا سَعَيْتَ بَيْنَهُمْ فِي الإِصلاح.

والسِّفْرُ، بِالْكَسْرِ: الْكِتَابُ، وَقِيلَ: هُوَ الْكِتَابُ الْكَبِيرُ، وَقِيلَ: هُوَ جُزْءٌ مِنَ التَّوْرَاةِ، وَالْجَمْعُ أَسْفارٌ.

والسَّفَرَةُ: الكَتَبَةُ، وَاحِدُهُمْ سافِرٌ، وَهُوَ بالنَّبَطِيَّةِ سَافَرَا.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: بِأَيْدِي سَفَرَةٍ؛

وسَفَرْتُ الكتابَ أَسْفِرُهُ سَفْراً.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً؛

قَالَ الزَّجَّاجُ فِي الأَسفار: الْكُتُبُ الْكِبَارُ وَاحِدُهَا سِفْرٌ، أَعْلَمَ اللهُ تَعَالَى أَن الْيَهُودَ مَثَلُهم فِي تَرْكِهِمُ استعمالَ التَّوْرَاةِ وَمَا فِيهَا كَمَثَلِ الحمارُ يُحْمَل عَلَيْهِ الْكُتُبُ، وَهُوَ لَا يَعْرِفُ مَا فِيهَا وَلَا يَعِيهَا.

والسَّفَرَةُ: كَتَبَة الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ يُحْصُونَ الأَعمال؛

قال ابْنُ عَرَفَةَ: سُمِّيَتِ الْمَلَائِكَةُ سَفَرَةً لأَنهم يَسْفِرُونَ بَيْنَ الله وبين أَنبيائه؛

قال أَبو بَكْرٍ: سُمُّوا سَفَرَةً لأَنهم يَنْزِلُونَ بِوَحْيِ اللَّهِ وبإِذنه وَمَا يَقَعُ بِهِ الصَّلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَشُبِّهُوا بالسُّفَرَاءِ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيَصْلُحُ شأْنهما.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَثَلُ الماهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ؛

هُمُ الْمَلَائِكَةُ جَمْعُ سَافِرٍ، والسافِرُ فِي الأَصل الْكَاتِبُ، سُمِّيَ بِهِ لأَنه يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ.

قال الزَّجَّاجُ: قِيلَ لِلْكَاتِبِ سَافِرٌ، وَلِلْكِتَابِ سِفْرٌ لأَن مَعْنَاهُ أَنه يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ.

وَيُقَالُ: أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذا انْكَشَفَ وأَضاء إِضاءة لَا يُشَكُّ فِيهِ؛

وَمِنْهُقَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فإِنه أَعظم للأَجْرِ؛

يَقُولُ: صَلُّوا صلاة الفجر بعد ما يَتَبَيَّنُ الْفَجْرُ وَيَظْهَرُ ظُهُورًا لَا ارْتِيَابَ فِيهِ، وَكُلُّ مَنْ نَظَرَ إِليه عَرَفَ أَنه الْفَجْرُ الصَّادِقُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ؛

أَي صَلُّوا صَلَاةَ الْفَجْرَ مُسْفِرين؛

وَيُقَالُ: طَوِّلُوها إِلى الإِسْفارِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالُوا يَحْتَمِلُ أَنهم حِينَ أَمرهم بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَول وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الأَوَّل حِرْصًا وَرَغْبَةً، فَقَالَ: أَسْفِرُوا بِهَا أَي أَخروها إِلى أَن يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ، وَيُقَوِّي ذَلِكَأَنه قَالَ لِبِلَالٍ: نَوِّرْ بالفجْرِ قَدْرَ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِم، وَقِيلَ: الأَمر بالإِسْفارِ خَاصٌّ فِي اللَّيَالِي المُقْمِرَة لأَن أَوَّل الصُّبْحِ كُلِّ أَمر شَدِيدٍ، وَطَاعُونًا مَنْصُوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً.

واسْتَعَرَ اللصوصُ: اشْتَعَلُوا.

وال

أسئلة شائعة عن «سءر»

ما معنى «سءر»؟

أسأرَ من يُسئر، إسآرًا، فهو مُسْئِر، والمفعول مُسْأَرٌ منه • أسأر من الطَّعامِ والشَّرابِ: أبقى بقيَّة منه. سُؤْر [مفرد]: ج أسآر: بقيَّة الشّيء "لأُوثِرَ بِسُؤْرِكَ عَلَيَّ أَحَدًا [حديث] ". سائِر [مفرد]: ١ - باقٍ قليلاً أو كثيرًا "شربت نصفَ الكوب وتركت سائِره". ٢ - جميع "زرتُ سائرَ البلاد العربيّة"

ما جذر كلمة «سءر»؟

جذر «سءر» هو (سءر)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «سُؤْر»؟

جمع «سُؤْر»: أسآر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد