معنى سبدر

الإسلام > قاموس > سبدر

معنى سبدر وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سبدر»: وإِسْبَرْت، بِكَسْر فَسُكُون فَفتح: مدينةٌ عظيمةٌ بالروم، خَرَجَ مِنْهَا العلماءُ.وسِبْرَاة، بالكَسْر: ماءٌ لتَيْمِ الرِّباب.كتاب[سبدر]: ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصاغان…

الكلمات المشتقة من الجذر سبدر (1)

السبادرة

معنى سبدر في تاج العروس

وإِسْبَرْت، بِكَسْر فَسُكُون فَفتح: مدينةٌ عظيمةٌ بالروم، خَرَجَ مِنْهَا العلماءُ.

وسِبْرَاة، بالكَسْر: ماءٌ لتَيْمِ الرِّباب.

كتاب[سبدر]: ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصاغانِيُّ وصَاْهبُ اللِّسَان، وهم ، جمَع فارِغ ، والغَالِب على أَحْوَالهم التَّفرُّغُ، لَا يُعرَف لَهُ مُفردٌ، وَالَّذِي فِي النوادِر السَّنَادِرَةُ، بالنُّون، وسيأْتي.

[سبطر]: الماضِي) ، قَالَه اللَّيث، والسِّبَطْر: المِقْدَام.

السِّبَطْر: المُمْتَدّ.

السِّبَطْر: من نَعْت بالمَضَاءِ والشِّدّة.

يُقَال: هُوَ أَسَدٌ سِبَطْرٌ، أَي .

قَالَ سِيبَوَيه: جَمَلٌ سِبَطْرٌ، و ، سَرِيَعةٌ، وَلَا يُكَسَّر.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: لَيست للتأْنِيث، وإِنما هِيَ وحمَّاماتٍ فِي جَمْع المذكّر.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: التاءُ فِي سِبَطْرات للتَّأْنِيث، لأَن سِبَطْرَاتٍ من صِفَة الجِال، والجِمَالُ مُؤَنَثة تأْنِيثَ الجَمَاعةِ، بِدَلِيل قَوْلهم: الجِمَالُ سارَت ورَعَتْ وأَكَلتْ وشَرِبتْ.

قَالَ: وقَوْلُ الجَوْهَرِيّ إِنما هِيَ كحَمّامات ورِجَالات وَهَمٌ، فِي خَلْطه رِجَالات بحَمَّامات؛

لأَن رِجَالاً جماعةٌ مؤنَّثة، بِدَلِيل قَوْلك: الرّجال خرجَتْ وسارَتْ.

وأَما حمّامات فَهِيَ جمع حَمّام.

وَالْحمام مذكّر، وَكَانَ قِيَاسه أَن لَا يُجمَع بالأَلف والتاءِ.

قَالَ: قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وإِنما قَالُوا حَمّامات وإِسطَبْلات وسُرادِقَات وسِجِلّات فجَمَعُوها بالأَلِف والتاءِ وَهِي مُذَكَّرة؛

لأَنهم لم يُكسِّروها.

يُرِيد أَن الأَلف والتاءَ فِي هاذه الأَسماءِ المذكَّرة جَعَلُوهُمَا عِوَضاً من جَمع التَّكْسِير، وَلَو كَانَت مِمَّا يُكَسَّر لم تجمع بالأَلف والتَّاءِ.

أَي ، كَذَا قَالَه الجَوْهَرِيّ.

، كعَمَيْثَل: ، تَراه أَبداً فِي الماءِ الضَّحْضَاحِ، يُكْنَى أَبَا العَيْزارِ.

السَّبَيْطَرُ ، بالضَّمّ.

، أَي بكَسْر فَفَتْح فسُكُون وَآخِرهَا أَلِفٍ مَقْصُورة: .

قَالَ العَجّاج:يَمْشِي السَّبَطْرَي مِشْيَةَ التَّبَخْتُرِرَواه شَمِرٌ: مِشْيةَ البِخْتِيرِ.

فِي الصّحاح: وكُلُّ مُمْتَدَ مُسْبَطِرّ.

اسبطَرَّت فِي سَيْرِهَا: وامتَدَّت.

وحاكمت امرأَةٌ صاحِبتَها إِلى شُرَيْح فِي هِرَّة بِيَدها فَقَالَ: أَدْنُوها من المُدَّعِيَّة، فإِن هِيَ قَرَّت ودَرَّت واسبطَرَّت فَهِيَ لَهَا، وإِن فَرَّت وازبأَرَّت فَلَيْسَتْ لَهَا.

مَعْنَى اسبَطَرَّت: امتدَّت واستقامَتْ لَهَا.

وَقَالَ ابنُ الأَثِير، أَي امتدَّت للإِرضاع ومالت إِليه.

واسبطَرَّت الذَّبِيحةُ، إِذا امتَدَّت لِلْمَوْتِ بعد الذَّبْح.

قَالَ الفَرَّاءُ: يُقَال: اسبَطَّرتْ لَهُ .

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:السِّبَطْر من الرِّجال: السَّبْطُ الطَّوِيل، قالَه شَمِرٌ.

والسِّبَطْرَة: المرأَةُ الجَسِيمَةُ.

وشَعرٌ سِبَطْرٌ: سَبْطٌ.

: (السَّبَادرَةُ) ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصاغانِيُّ وصَاْهبُ اللِّسَان، وهم (الفُرَّاغُ) ، جمَع فارِغ (وأَصْحَابُ اللَّهْوِ والتَّبَطُّل) ، والغَالِب على أَحْوَالهم التَّفرُّغُ، لَا يُعرَف لَهُ مُفردٌ، وَالَّذِي فِي النوادِر السَّنَادِرَةُ، بالنُّون، وسيأْتي.

[سبطر]: (السِّبَطْرُ، كهِزَبْر: الماضِي) ، قَالَه اللَّيث، والسِّبَطْر: (الشَّهْمُ) المِقْدَام.

(و) السِّبَطْر: (السَّبْطُ الطَّوِيلُ) المُمْتَدّ.

(و) السِّبَطْر: من نَعْت (الأَسَد) بالمَضَاءِ والشِّدّة.

يُقَال: هُوَ أَسَدٌ سِبَطْرٌ، أَي (يَمْتَدُّ عِنْدَ الوَثْبَةِ) .

(و) قَالَ سِيبَوَيه: جَمَلٌ سِبَطْرٌ، و (جِمَالٌ سِبَطْرَاتٌ) ، سَرِيَعةٌ، وَلَا يُكَسَّر.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: (وَتَاؤُهُ) لَيست للتأْنِيث، وإِنما هِيَ (كرِجَالَاتٍ) وحمَّاماتٍ فِي جَمْع المذكّر.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: التاءُ فِي سِبَطْرات للتَّأْنِيث، لأَن سِبَطْرَاتٍ من صِفَة الجِال، والجِمَالُ مُؤَنَثة تأْنِيثَ الجَمَاعةِ، بِدَلِيل قَوْلهم: الجِمَالُ سارَت ورَعَتْ وأَكَلتْ وشَرِبتْ.

قَالَ: وقَوْلُ الجَوْهَرِيّ إِنما هِيَ كحَمّامات ورِجَالات وَهَمٌ، فِي خَلْطه رِجَالات بحَمَّامات؛

لأَن رِجَالاً جماعةٌ مؤنَّثة، بِدَلِيل قَوْلك: الرّجال خرجَتْ وسارَتْ.

وأَما حمّامات فَهِيَ جمع حَمّام.

وَالْحمام مذكّر، وَكَانَ قِيَاسه أَن لَا يُجمَع بالأَلف والتاءِ.

قَالَ: قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وإِنما قَالُوا حَمّامات وإِسطَبْلات وسُرادِقَات وسِجِلّات فجَمَعُوها بالأَلِف والتاءِ وَهِي مُذَكَّرة؛

لأَنهم لم يُكسِّروها.

يُرِيد أَن الأَلف والتاءَ فِي هاذه الأَسماءِ المذكَّرة جَعَلُوهُمَا عِوَضاً من جَمع التَّكْسِير، وَلَو كَانَت مِمَّا يُكَسَّر لمتجمع بالأَلف والتَّاءِ.

أَي (طوالٌ على وَجْهِ الأَرْضِ) ، كَذَا قَالَه الجَوْهَرِيّ.

(والسَّبَيْطَر) ، كعَمَيْثَل: (طائِرٌ طَوِيلُ العُنُقِ جِدًّا) ، تَراه أَبداً فِي الماءِ الضَّحْضَاحِ، يُكْنَى أَبَا العَيْزارِ.

(و) السَّبَيْطَرُ (الطَّوِيلُ، كالسُّبَاطِرِ) ، بالضَّمّ.

(والسِّبَطْرَى، كعِرَضْنَى) ، أَي بكَسْر فَفَتْح فسُكُون وَآخِرهَا أَلِفٍ مَقْصُورة: (مِشْيَةٌ فِيهَا تَبَخْتُرٌ) .

قَالَ العَجّاج:يَمْشِي السَّبَطْرَي مِشْيَةَ التَّبَخْتُرِرَواه شَمِرٌ: مِشْيةَ البِخْتِيرِ.

(و) فِي الصّحاح: (اسْبَطَرَّ: اضْطَجَعَ وامْتَدَّ) وكُلُّ مُمْتَدَ مُسْبَطِرّ.

(و) اسبطَرَّت (الإِبِلُ) فِي سَيْرِهَا: (أَسْرَعَت) وامتَدَّت.

وحاكمت امرأَةٌ صاحِبتَها إِلى شُرَيْح فِي هِرَّة بِيَدها فَقَالَ: أَدْنُوها من المُدَّعِيَّة، فإِن هِيَ قَرَّت ودَرَّت واسبطَرَّت فَهِيَ لَهَا، وإِن فَرَّت وازبأَرَّت فَلَيْسَتْ لَهَا.

مَعْنَى اسبَطَرَّت: امتدَّت واستقامَتْ لَهَا.

وَقَالَ ابنُ الأَثِير، أَي امتدَّت للإِرضاع ومالت إِليه.

واسبطَرَّت الذَّبِيحةُ، إِذا امتَدَّت لِلْمَوْتِ بعد الذَّبْح.

(و) قَالَ الفَرَّاءُ: يُقَال: اسبَطَّرتْ لَهُ (البِلادُ: استَقامَتْ) .

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:السِّبَطْر من الرِّجال: السَّبْطُ الطَّوِيل، قالَه شَمِرٌ.

والسِّبَطْرَة: المرأَةُ الجَسِيمَةُ.

وشَعرٌ سِبَطْرٌ: سَبْطٌ.

وأَنشد اللّيث للأَخطل:والحارِثَ بنَ أَبي عَوْف لَعِبْنَ بِهحتَّى تَعاوَرَه العِقْبَانُ والسُّبَرُ(و) سُبَر، (كصُرَد، أَو) سُبْرَةَ، مثل (قُتْرة، أَو) سُبَيْر، مِثْلُ (زُبَيْر: بِئْرٌ عادِيَّة لتَيْمِ الرِّبَابِ) فِي جَبَل يُقَال لَهُ السِّبْرَاة.

(و) سَبَّر (كَبَقَّم: كَثِيبٌ بَين بَدْرٍ والمَدِينةِ) ، هُنَاكَ قَسَم صلى الله عَلَيْهِ وسلمالغَنائِم.

قَالَ شيخُنَا يُزَاد على النَّظَائِر السابِقَة فِي (تَوّج وبَذَّرَ وجيّر) .

قلْت: وَضَبطه الصاغانيّ بِكَسْر الموحّدة المُشَدَّدة، وَهُوَ الصَّوَاب.

(و) فِي الحَدِيث (لَا بأْس أَن يُصَلِّيَ الرَّجلُ وَفِي كُمِّه سَبُّورة) ، هِيَ (كتَنُّومَة: جَرِيدَةٌ من الأَلْواحِ) من ساجِ (يُكْتَبُ عَلَيْهَا) التّذاكِيرُ، (فإِذا استغْنَوْا عَنْهَا مَحَوْها) ، كسَفُّورة، كَمَا سيأْتِي، وَهِي مُعرَّبة، وجماعةٌ من أَهل الحَدِيث يَرْوُونَهَا سَتُّورة، وَهُوَ خَطَأٌ.

(والمُسْبَئِرُّ، كمُقْشَعِرَ: الذّاهِبُ تَحْتَ اللَّيْلِ) .

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:المَسْبَرَةُ: المَخْبَرة: وحَدْت مَسْبَرَه ومَخْبَرَه.

والسِّبْر: مَاءُ الوَجْهِ.

والجمْع أَسْبَارٌ.

والسَّبَارَى، بالفَتْح: أَرضٌ.

قَالَ لَبِيد:دَرَى بالسّبَارَى حَبَّةً إِثْرَ مَيَّةٍمُسَطَّع الأَعْنَاقِ بُلْقَ القَوَادِمِوأَسْبَارُ، بالفَتْح: قَريةٌ بِبَاب أَصْبَهَانَ يُقَال لَهُ: جَيٌّ: مِنْهَاأَبو طَاهِرٍ سَهْلُ بن عبد الله بن الفَرُّخَان الزَّاهِد، كَانَ مُجابَ الدَّعوة.

وسَبِيرَى، بِفَتْح فكسْر: قَرْية بِبُخَارَى، قيل هِيَ سِبَارَى الْمَذْكُورَة.

مِنْهَا أَبو حَفْص عُمَر بنُ حَفْص بنِ عُمَر بن عُثْمَانِ بنِ عُمَر بنِ الحَسَن الهَمْدَانيّ، عَن عَلِيّ بنِ حجرٍ ويوسف بن عِيسَى، وَعنهُ محمّد بن صَابر الرِّبَاطيّ، تُوفِّي سَنَة ٢٩٤، ذكرَه الأَمير.

وأَبو سعيد السَّبِيريّ، روَى عَنهُ إِسحاقُ بنُ أَحمدَ السُّلَمِيّ.

وسُبْرانُ، كعُثْمانَ: موضعٌ بنواحِي البَامِيَانِ، وَهُوَ صُقْعٌ بَين بُسْت وكابُلَ، وَبَين الجِبَالِ عُيُونُ ماءٍ لَا تَقْبَل النَّجَاسةَ، إِذا أُلقِيَ فِيهَا شيْءٌ مِنْهَا مَاجَ وغَلَا نحوَ جِهَةِ المُلْقِي، فإِن أَدركَه أَحَاطَ بِهِ حتّى يُغْرِقَه.

وسُليمانُ بن محمّدٍ السَّبْرِيّ، عَن أَبي بَكْرِ بنِ أَبِي سَبْرَةَ.

وَعنهُ عبد الجَبّار المُساحِقَيّ، ذكرَه الْحَافِظ، ومحمّد بن عبد الْوَاحِد بن محمّد بن الحَسن بن حَمدانَ الفَقِيهُ السَّابُورِيّ، رَوَى عَنهُ هِبَةُ الله الشِّيرازيّ.

والسَّابِرِيّ: نِسْعةُ إِسماعيل بن سَمِيعٍ الحَنفيّ، لبيْعه الثيابَ السَّابِرِيّة، من رِجالِ مُسْلِمٍ.

ضبطَه ابنُ السّمْعَانِيّ بفتْح الموحّدة، وتعَقَّبه الرَّضيّ الشاطبيّ فَقَالَ: الصّواب بِالْكَسْرِ، كَذَا فِي تَبْصِير المُنْتَبِه لِلْحَافِظِ.

وسُبَارَى، بالضّمّ: قَرْيَة بِمصْر، وَقد دَخَلتُهَا.

وأَبُو سَبْرَةَ عبدُ الله بنُ عابِس النَّخَعيّ: مقبولٌ، من الثَّالِثَة.

وسَبْرَةُ بن المُسَيَّب بن نَجَبَة، كِلَاهُمَا عَن ابنِ عَبّاس.

وسُلَيمان بن سَبْرَةَ، عَن مُعَاذٍ، وَعنهُ أَبو وَائِل ٨وَمن المَجَاز: فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لَا يُسْبَر.

وأَمرٌ عَظِيم لَا يُسْبَر.

ومفَازَة لَا تُسْيَر، أَي لَا يعُرَف قَدْرُ سَعَتها.

ابْنِ سابورَ) الدَّقّاق، بغدادِيّ، عَن أَبي نُعَيم عُبَيدِ بن هِشَام الحَلَبيّ وَغَيره، (وعبدُ اللهاِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سابورَ الشِّيرازِيُّ، محدِّثانِ) ، قَالَ الذَّهَبِيّ: رَوَى لنا عَنهُ الأَبَقُوهِيّ الثَّلاثِيّاتِ حُضُوراً.

(والسُّبْرُورُ) ، بالضَّمّ: (الفَقِيرُ) الَّذِي لَا مالَ لَهُ، كالسُّبْروتِ، حَكَاهُ أَبُو علِيّ: وأَنشد:تُعِم المُعْتَفِينَ مِمَّا لَدَيْهَامِنْ جَنَاهَا والعَائِلَ السُّبْرُورَاقَالَ ابنُ سِيده: فإِذا صَحَّ هاذا فتاءُ سُبْروتٍ زائِدةٌ.

(و) من المَجَاز: (أَرضٌ) سُبْرُورٌ: (لَا نَبَاتَ ب ٢ ا) ، وكذَلك سُبْرُوتٌ.

(والسِّبَارُ، ككِتَاب، والْمِسْبَارُ) ، كمِحْرَاب: (مَا يُسْبَرُ بِه الجُرْحُ) ويُقَدَّرُ بِهِ غَوْرُه.

قَالَ الشَّاعِر يَصِف جُرْحَها:تَرُدّ السِّبَارَ علَى السّابِرِوَفِي التّهْذِيب: السِّبَار: فَتِيلَةٌ تُجْعَل فِي الجُرْح، وأَنشد:تَرُدُّ على السَّابِرِيِّ السِّبَارَاوَمن أَمثال الأَساس (لَوْلَا المِسْبَار مَا عُرً غَورُ الجُرْح) .

(و) الإِمامُ أَبو مُحَمَّد (عبدُ المَلِك ابنُ عَبْدِ الرَّحْمان) بنِ مُحَمَّد بنِ الحُسَيْن بنِ محمّد بن فَضَالَةَ (السِّبَارِيُّ) البُخَارِيّ، إِلى سِبَارَى، بِالكَسْر، قَرْية ببُخارَى، (حَدَّثَ بتارِيخ بُخَارَى عَن مُؤَلِّفهِ) أَبِي عبدِ الله مُحَمَّد بنِ أَحمدَ بنِ محمّدِ بنِ (غُنْجَارَ) ، وَعنهُ أَبو الفَضْل بَكرُ ابنُ محمّدِ بنِ عَلِيّ الزّنجويّ وَغَيره.

(و) سُبَرٌ وسُبْرَةٌ (كصُرَدٍ وقُتْرَةٍ: طائِرٌ) دونَ الصَّقْر، كَذَا فِي الْمُحكم (والمَسْبُورُ: الحَسَنُها) ، أَي الهَيْئَةِ.

(و) السِّبْر، (بِالْكَسْرِ: العَدَاوَةُ) .

وَبِه فَسَّرَ المُؤَرِّخ قَوْلَ الفَرزدقبجَنْبَيْ جُلَالٍ يَدْفَعُ الضَّيْمَ مِنْهمُخَوَادِرُ فِي الأَخْيَاس مَا بَيْنَها سِبْرُأَي عَداوة.

قَالَ الأَزهريّ: وَهُوَ غَرِيب.

وَقَالَ الصاغانيّ: وقرأْت فِي النَّقائِض:لِحَيَ حِلَالٍ يَدْفَع الضَّيْمَ عَنهمُهَوَادِرُ فِي الأَجْوَافِ ليسَ لَهَا سِبْرُ(و) السِّبْرُ: (الشَّبَهُ) ، وَبِه فُسِّر حدِيثُ الزُّبَيْر (أَنه قِيل لَهُ.

(مُرْ بَنِيك حتّ يَتَزَوَّجُوا فِي الغَرائِب، فقد غَلَبَ عَلَيْهِم سِبْرُ أَبِي بَكْر ونُحُولُه) .

قَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: أَي شَبَهُ أَبي بكْر، قَالَ: وَكَانَ أَبو بَكْرٍ دَقِيقَ المَحَاسِنِ نَحِيفَ البَدَنِ، فأَمرَهم الرَّجُلُ أَن يُزَوِّجَهم الغَرائِبَ يَجْتَمِع لَهُم حُسْنُ أَبِي بَكْرٍ وشِدَّةُ غَيْرِه.

وَيُقَال: عَرَفَه بسِبْر إِبِيه، أَي بهَيْئتِهِ وشَبَهِه.

وَقَالَ الشَّاعِر وَهُوَ القَتَّال الكِلابِيّ:أَنَا ابنُ المَضْرَحِيِّ أَبي شَلِيلٍوهَلْ يَخْفَى علَى النَّاسِ النَّهارُعَلَيْنَا سِبْرُه ولكُلّ فَحْلٍعَلَ أَوْلادهِ مِنْهُ نِجَارٌ(والسَّبْرَةُ، بالفَتْح) ، وذِكْر الفَتْح مُسْتَدْرك: (الغَدَاةُ البارِدَةُ) .

وَقيل هِيَ مَا بَيْن السَّحَر إِلى الصَّباح.

وَقيل: مَا بَيْن غُدُوَة إِلى طُلُوعِ الشَّمس، (ج سَبَرَاتٌ) ، مُحرَّكة.

وَفِي الحَدِيث (فِيمَ يَخْتَصِم المَلأُ الأَعْلَى يَا مُحَمَّد: فسكَت، ثُمَّ وَضعَ الرَّبُّ تَعَالَى يدَه بَين كَتِفَيه فأَلْهَمَه إِلى أَن قَالَ: فِي المُضِيِّ إِلى الجُمُعَاتِ، وإِسباغِ الوُضُوءِ فِي السَّبَرَات) .

وَقَالَ الحُطَيْئة:عِظامُ مَقِيلِ الهَامِ غُلْبٌ رِقَابُهايُبَاكِرْن حَدَّ المَاءِ فِي السَّبَراتِحَدِيثه بشيْءٍ، وَله أَخٌ اسْمه محمّد أَيضاً، وَلِيَ قضاءَ المدينةِ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَة، لَا يُحتَجُّ بِهِ.

(وسِبْرِتُ، كزِبْرِج: د، بالمَغْرِبِ) قُرْبَ أَطْرَابُلُسَ، وَقد تقدّم للمصنِّف أَيضاً فِي الثَّاءِ الفَوْقِيَّة.

وَقَالَ الصَّاغَانِيّ: سَبْآعةُ: من مُدُن إِفريقِيّةَ.

(والسَّابِريُّ: ثَوْبٌ رَقِيقٌ جَيِّدٌ) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:فجَاءَتْ نَسْجِ العَنْكَبُوتِ كأَنَّهعلَى عَصَوَيْهَا سابِرِيٌّ مُشَبْرَقُوكُلُّ رَقِيق سَابِريٌّ: (ومِنْهُ) الْمثل: ((عَرْضٌ سابِرِيٌّ)) أَي رَقِيقٌ لَيْسَ بمُحَقَّق.

يَقُوله: من يُعرَض عَلَيْهِ الشيْءُ عَرْضاً لَا يُبَالَغُ فِيهِ؛

(لِأَنَّه) أَي السَّابِرِيّ من أَجْوَدِ الثِّيَاب (يُرْغَبُ فِيهِ بأَدْنَى عَرْضِ) .

قَالَ الشَّاعِر:بمَنْزِلَةٍ لَا يَشْتَكي السِّلَّ أَهْلُهَاوعَيْشٍ كمِثْلِ السَّابِرِيِّ رَقِيقِوَفِي حَدِيث حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ: (رأَيْتُ علَى ابنِ عَبَّاس ثَوْباً سابِرِيًّا أَستَشِفُّ مَا وَرَاءَه) .

كلُّ رقِيق عِنْدهم سَابِرِيٌّ، والأَصل فِيهِ الدُّرُوع السَّابِرِيَّة منسوبة إِلَى سابُورَ.

(و) السَّابِرِيُّ: (تَمْرٌ) جَيِّدٌ (طَيِّبٌ) .

يُقَال: أَجْوَدُ تَمْرِ الكُوفَةِ النِّرْسِيَانُ والسابِرِيُّ:(و) السَّابِرِيُّ) (دِرْعٌ دقِيقَةُ النَّسْجِ فِي إِحْكام) صَنْعةٍ، مَنْسُوبة إِلى الْملك سابُورَ.

(وسابُورُ) ذُو الأَكتافِ: (مَلِك) العَجَم، (مُعرَّبُ شَاهْ بور) ، مَعَناه ابنُ السُّلطان.

(و) سابُورُ: (كُورَةٌ بفارِسَ، مدِينَتُها نَوْبَنْدَجانُ) ، قريبَة من شِعْب بَوّانَ، بَينهَا وَبَين أَرَّجَانَ سِتَّة وَعِشْرُونَ فَرْسخاً، وَبَينهَا وَبَين شِيرَازَ مِثلُ ذالك.

وَقد ذَكَرَها المُتَنَبِّي فِي شِعْره.

(و) أَبُو العَبَّاس (أَحمدُ بنُ عَبْدِ اللهيَعْنِي شِدّةَ بَرْدِ الشِّتَاءِ والسَّنَةِ.

وَفِي حديثِ زَوَاجِ فَاطِمَة عَلَيْهَا السَّلام (فدَخَلَ عَلَيْهَا رسُولُ اللهاِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي غَدَاةٍ سَبْرَةٍ) .

وسَبْرَةُ بنُ العَوَّال، مشتقّ مِنْهُ، (و) كَذَا (سَبْرَةُ بنُ أَبِي سَبْرَةَ) الجُعْفِيّ، رَوَى عَنهُ عُمَيْرُ بنُ سَعْد، وَله وِفَادَة، أَخرجه الثَّلاثة.

(و) سَبْرَةُ (بنُ عَمْرٍ و) التَّمِيميّ، وَفَدَ مَعَ الأَقْرَعِ بنِ حَابِسٍ، وأَخْرَجَه أَبو عَمْرٍ و.

(و) سَبْرَةُ (بنُ فاتِكٍ) الأَسَدِيّ.

رَوَى عَنهُ جُبَيْر بن نُفَيْر، وبُسْرُ بنُ عُبَيْد الله، وَهُوَ أَخُو خُرَيْم.

(و) سَبْرَةُ (بنُ الفاكِهِ) الأَسَدِيّ، رَوَى عَنهُ سالِمُ بن أَبي الجَعْد، وَيُقَال هُوَ ابنُ أَبِي الفَاكِه، (صحابِيُّون) .

وَكَذَا سَبْرة بن عَوْسَجة.

قَالَ مَرْوَان بن سَعِد: لَهُ صُحْبة.

وَقيل: هُوَ سَبْرَة بن مَعْبَد الجُهَنيّ، روَى عَنهُ مِن وَلدِه الرَّبِيعُ بنُ سَبْرَةَ وحَفِيداه: عبدُ الْملك وعبدُ العَزِيز، ابْنا الرّبيع، سَمِعَا عَن أَيهِما عَن جَدّهما.

وَمن وَلَدِه سَبْرَةُ بنُ عَبْدِ الْعَزِيز بنِ الرَّبِيع، سَمِعَ أَبا.

وَعنهُ إِسحاق ابْن يَزِيد، وَيَعْقُوب بن محمّد، وأَخوه حَرْمَلَةُ بنُ عبد الْعَزِيز، حدَّث عَن عَمِّه عَبْدِ المَلِك، وَعنهُ الحُمَيْدِيّ، كَذَا فِي تَارِيخ البخاريّ.

وَذكر الحافِظُ فِي التَّبْصِير عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الْعَزِيز، وحَدِيثُه فِي مُسنَد الإِمام أَحْمَد فِي المُتْعة.

(أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ السَّبْرِيُّ) .

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ الآجريّ: سأَلتُ أَبا دَاوُدَ عَن أَبي بَكْرٍ السَّبْرِيّ فَقَالَ: (مُفْتِي) أَهلِ (المَدِينَةِ) .

قلْت: هُوَ محمّد بن عبد الله بن محمّد بن أبي سَبْرة بن أَبي رُهْم بن عبد الْعَزِيز بن أَبي قَيْس بن عَبْدوُدِّ بنِ نَصْر بن مالِك بن حِسْل بن عامرٍ، تَولَّى قَضاءَ مكَّة لزيادِ بن عبيد الله، وأَفتَى بِالْمَدِينَةِ عَن شَرِيكٍ وَابْن أَبي ذِئْبٍ، وَعنهُ ابْن جُرَيج وَعبد الرَّزَّاق، ونزَلَ بغدَادَ وَمَات بهَا.

وَقَالَ ابنُ مُعِينٍ: لَيْسَأَتْطْمَعُون فِيمَا بَعُدَ وَقد تَبَيَّنَ لكم اليأْسُ، لأَنَّ مَنْ كانَتْ حاجَتُه اليومَ بأَسْرِهِ وَقد زالَ الظُّهْرُ وَجَبَ أَن يَيْأَسَ كَمَا يَيْأَسُ مِنْهَا بالغُرُوبِ) .

وذَكَره الجَوْهَرِيّ مَبْسُوطاً فِي (س ي ر) .

( {وسَئرَ، كفَرِحَ: بَقِيَ) ، وأَسأَرَ: أَبْقَى.

د (} وسُؤْرُ الأَسَدِ) هُوَ (أَبو خَبِيئَة) مُحَمَّدُ بنُ خَالِدٍ (الكُوفِيُّ) ، عَن أَنَسٍ، وَعنهُ الثَّوْرِيّ، (لأَنَّ الأَسَدَ افْتَرَسَه فَتَرَكَه حَيًّا) ، فلُقِّب بذالك، وَهُوَ مَجَاز.

وكذالك قَوْلهم: هاذِ {سُؤْرَةُ الصَّقْرِ، لِمَا يَبْقَى من لحْمَته.

(} وتَساءَر) كتَقَابَل وَفِي التَّكْمِلة كتَقَبَّل: (شَرِبَ {سُؤْرَ النَّبِيذِ) وبَقايَاه، عَن اللِّحْيَانيّ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:سُؤْرَةُ المالِ: جَيِّدُه.

} وأَسْأَرَ الحاسِبُ: أَفضَلَ وَلم يَسْتَقْصِ وَهُوَ مَجاز.

وَفِي الصّحاح: يُقَال فِي السّائرِ: سارٌ أَيضاً، وأَنشدَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ يَصِف ظَبْيةً:فسَوَّدَ ماءُ المَرْدِ فَاهَا فلَوْنُهكلَوْنِ النَّوْورِ وَهْيَ أَدْماءُ سَارُهاقَالَ: أَي!

سائِرُهَا.

واستدرك شيخُنا: سُؤْر الذِّئب، قَالَ: وَهُوَ شاعرٌ مَشْهُورٌ.

جذور ذات صلة بـ سبدر

جذورٌ تشترك مع «سبدر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن سبدر

ما معنى سبدر؟

وإِسْبَرْت، بِكَسْر فَسُكُون فَفتح: مدينةٌ عظيمةٌ بالروم، خَرَجَ مِنْهَا العلماءُ.وسِبْرَاة، بالكَسْر: ماءٌ لتَيْمِ الرِّباب.كتاب[سبدر]: ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصاغانِيُّ وصَاْهبُ اللِّسَان، وهم ، جمَع فارِغ ، والغَالِب على أَحْوَالهم التَّفرُّغُ، لَا يُعرَف لَهُ مُفردٌ، وَالَّذِي فِي النوادِر ا

ما جذر كلمة سبدر؟

جذر سبدر هو (سبدر)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف سبدر؟

سبدر تتكوّن من 4 أحرف: س، ب، د، ر؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله