معنى شرت وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شرت»: شرته والرمانة غلظت الرَّقَائِق الَّتِي تفصل بَين حباتها وَإِلَى الشَّحْم اشتهاه(أشحم) كثر عِنْده الشَّحْم وَالْقَوْم شحمهم(شَحم) مُبَالغَة فِي شَحم والآلة لينها بالشحم (م…
شرته والرمانة غلظت الرَّقَائِق الَّتِي تفصل بَين حباتها وَإِلَى الشَّحْم اشتهاه(أشحم) كثر عِنْده الشَّحْم وَالْقَوْم شحمهم(شَحم) مُبَالغَة فِي شَحم والآلة لينها بالشحم (محدثة)(الشَّحْم) من جسم الْحَيَوَان الْأَبْيَض الدهني المسمن لَهُ كسنام الْبَعِير ومادة دهنية تستخرج من الْحَيَوَان وَغَيره (ج) شحوم(الشحمة) الْقطعَة من الشَّحْم وشحمة الْعين مقلتها الَّتِي تجمع السوَاد وَالْبَيَاض وشحمة الْأذن مَا لَان من أَسْفَلهَا وَهُوَ مُعَلّق القرط وشحمة الرمانة الرقيقة الَّتِي تفصل بَين حباتها(الشحيم) الممتلئ شحما وَيُقَال رجل شحيم لحيم سمين(
شَرْتُه عَنْهُ، مِثْلَ سَحَفْتُه.
والسَحْتُ: العذابُ.
وسَحَتْناهم: بَلَغْنا مَجْهُودَهم فِي المَشَقَّة عَلَيْهِمْ.
وأَسْحَتْناهم: لُغَةٌ.
وأَسْحَتَ الرجلَ: اسْتَأْصَلَ مَا عِنْدَهُ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ؛
قُرِئَ فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ، ويَسْحَتَكم، بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْحَاءِ؛
ويُسْحِتُ: أَكثر.
فيَسْحَتكم: يَقْشِركم؛
ويُسْحِتَكُمْ: يَسْتَأْصِلكم.
وسَحَتَ الحَجَّامُ الخِتانَ سَحْتاً، وأَسْحَتَه: اسْتَأْصله، وَكَذَلِكَ أَغْدَفَه.
يُقَالُ: إِذا خَتَنْتَ فلا تُغْدِفْ، وَلَا تُسْحِتْ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: سَحَتَ رأْسَه سَحْتاً وأَسْحَتَه: اسْتَأْصَلَه حَلْقاً.
وأَسْحَتَ مالَه: اسْتَأْصَلَه وأَفْسَدَه؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وعَضّ زمانٍ، يَا ابنَ مَرْوانَ، لَمْ يَدَعْ .
مِنَ المالِ إِلَّا مُسْحَتاً، أَو مُجَلَّفُقَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ سَحَتَ وأَسْحَتَ، وَيُرْوَى: إِلا مُسْحَتٌ أَو مُجَلَّف، ومَن رَوَاهُ كَذَلِكَ، جَعَلَ مَعْنَى لَمْ يَدَعْ، لَمْ يَتَقارَّ؛
وَمَنْ رَوَاهُ: إِلا مُسْحَتاً، جَعَلَ لَمْ يَدَعْ، بِمَعْنَى لَمْ يَتْرُكْ، وَرَفَعَ قَوْلَهُ: أَو مُجَلَّفٌ بإِضمارٍ، كأَنه قَالَ: أَو هُوَ مُجَلَّف؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا هُوَ قَوْلُ الْكِسَائِيِّ.
ومالٌ مَسْحُوتٌ ومُسْحَتٌ أَي مُذْهَبٌ.
والسَّحِيتَةُ مِنَ السَّحاب: الَّتِي تَجْرُفُ مَا مَرَّتْ بِهِ.
وَيُقَالُ: مالُ فلانٍ سُحْتٌ أَي لا شيء على من اسْتَهْلَكه؛
ودَمُه سُحْتٌ أَي لا شيء على من سَفَكه، واشتقاقُه مِنَ السَّحْتِ، وَهُوَ الإِهلاكُ والاسْتئصال.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحْمَى لجُرَشَ حِمًى، وكَتَبَ لَهُمْ بِذَلِكَ كِتَابًا فِيهِ: فَمَنْ رَعاه مِنَ النَّاسِ فمالُه سُحْتٌأَي هَدَرٌ.
وقرئَ: أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ، مُثَقَّلًا ومخفَّفاً،ورأَيتُ أَسْكاتاً مِنَ النَّاسِ أَي فِرَقاً مُتَفَرِّقَةً؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَلَمْ يَذْكُرْ لَهَا وَاحِدًا؛
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُمُ الأَوْباش، وَتَقُولُ: كُنْتُ عَلَى سُكَاتِ هَذِهِ الْحَاجَةِ أَي عَلَى شَرَفٍ مِنْ إِدراكها.
سلت: سَلَتَ المِعَى يَسْلِتُه سَلْتاً: أَخرجه بِيَدِهِ؛
والسُّلاتةُ: ما سُلِتَ مِنْهُ.
وَفِي حَدِيثِ أَهل النَّارِ:فيَنْفُذ الحَمِيم إِلى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ مَا فِيهِأَي يَقْطَعُه ويستأْصله.
والسَّلْتُ: قَبْضُكَ عَلَى الشَّيْءِ، أَصابه قَذَر ولَطْخٌ، فَتَسْلِتُه عَنْهُ سَلْتاً.
وانْسَلَتَ عنَّا: انْسَلَّ مِن غَيْرِ أَن يُعْلَم بِهِ.
وَذَهَبَ مِنِّي الأَمْرُ فَلْتَةً وسَلْتَةً أَي سَبَقَني وفاتَني.
وسَلَتَ أَنْفَه بِالسَّيْفِ؛
وَفِي الْمُحْكَمِ: وسَلَتَ أَنْفَه يَسْلِتُه ويَسْلُته سَلْتاً: جَدَعَه.
وَالرَّجُلُ أَسْلَتُ إِذا أُوعِبَ جَدْعُ أَنفه.
والأَسْلَتُ: الأَجْدَع، وبه سمِّي الرجل، وأَبو قَيْس بْنُ الأَسْلَتِ الشاعرُ.
وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ:أَن عُمَرَ قَالَ مَن يأْخذها بِمَا فِيهَا؟
يَعْنِي الْخِلَافَةَ، فَقَالَ سَلْمَانُ: مَن سَلَتَ اللهُ أَنفَهأَي جَدَعَه وقَطَعَه.
وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ وأَزْدِ عُمانَ:سَلَتَ اللهُ أَقدامَهاأَي قَطَعَها.
وسَلَتَ يدَه بالسيف: قَطَعَها.
يقال: سَلَتَ فلانٌ أَنف فلانٍ بِالسَّيْفِ سَلْتاً إِذا قطَعَه كُلَّه، وَهُوَ مِنَ الجُدْعانِ أَسْلَتُ.
وسَلَتُّه مائةَ سَوْطٍ أَي جَلَدْتُهُ، مثلُ حَلَتُّه.
وسَلَتَ دَمَ الْبَدَنَةِ: قَشَره بِالسِّكِّينِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، هَكَذَا حَكَاهُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه قَشَر جِلْدَها بِالسِّكِّينِ حَتَّى أَظْهَر دَمها.
وسَلَتَ شَعرَه: حَلَقه.
وَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه لَعَنَ السَّلْتاء، والمَرْهاء؛
السَّلْتاء مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي لَا تَخْتَضِبُ.
وسَلَتَتِ المرأَةُ الخِضاب عَنْ يَدها إِذا مَسَحَتْهُ وأَلْقَتْه؛
وَفِي الصِّحَاحِ: إِذا أَلْقَتْ عَنْهَا العُصْمَ، والعُصْمُ: بقيةُ كُلِّ شَيْءٍ وأَثَرُه مِن القَطِرانِ والخِضابِ وَنَحْوِهِ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وسُئِلَتْ عَنِ الخِضاب، فَقَالَتْ: اسْلِتيه وأَرْغِمِيه.
وَفِي الْحَدِيثِ:ثُمَّ سَلَتَ الدمَ عَنْهَاأَي أَماطَهُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: فَكَانَ يَحْمِلُه عَلَى عاتِقه، ويَسْلُتُ خَشَمَهأَي مُخاطَه عن أَنفه؛
قَالَابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مَرْوِيًّا عَنْ عُمَرَ، وأَنه كَانَ يَحْمِل ابنَ أَمَته مَرْجانةَ.
وأَخرجهالْهَرَوِيُّ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه كَانَ يَحْمِل الحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقِهِ ويَسْلِتُ خَشَمه؛
قَالَ: وَلَعَلَّهُ حَدِيثٌ آخَرَ.
قَالَ: وأَصلُ السَّلْتِ القَطْعُ.
وسَلَتَ رأْسَه أَي حَلَقه.
ورأْس مَسْلوتٌ، ومَحَلْوُتٌ، ومَحْلُوقٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وسَلَتَ الحَلَّاقُ رأْسه سَلْتاً، وسَبَتَه سَبْتاً إِذا حَلَقَه.
وسَلَتُّ القَصعةَ مِنَ الثَّرِيدِ إِذا مَسَحْتَه.
والسُّلاتةُ: مَا يُؤْخَذُ بالإِصبع مِنْ جَوَانِبِ القَصْعة لتَنْظُف.
يُقَالُ: سَلَتُّ الْقَصْعَةَ أَسْلُتها سَلْتاً.
وَفِي الْحَدِيثِ:أُمِرْنا أَن نَسْلُتَ الصَّحْفَةأَي نَتَتَبَّعَ مَا بَقِيَ فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ، ونَمْسَحَها بالأَصابِع.
ومَرَةٌ سَلْتاء: لَا تَعَهَّدُ يَدَيها بالخِضابِ؛
وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا تَخْتَضِبُ البتَّةَ.
والسُّلْتُ، بِالضَّمِّ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّعِيرِ؛
وَقِيلَ: هُوَ الشَّعِيرُ بِعَيْنِهِ؛
وَقِيلَ: هُوَ الشَّعِيرُ الْحَامِضُ؛
وَقَالَ اللَّيْثُ: السُّلْتُ شَعِيرٌ لَا قِشْرَ لَهُ أَجْرَدُ؛
زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: كأَنه الْحِنْطَةُ؛
يَكُونُ بالغَوْر وَالْحِجَازِ،اليُونانِيُّون.
وزِتُّ الثَّريدَ والطعامَ أَزِيتُه زَيْتاً، فَهُوَ مَزِيتٌ، عَلَى النَّقْصِ، ومَزْيُوتٌ، عَلَى التَّمام: عَمِلْتُه بالزَّيت؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ فِي النُّقصان يَهْجُو ذَا الأَهْدام:وَلَمْ أَرَ سَوَّاقِينَ غُبْراً، كَساقةٍ .
يَسُوقونَ أَعْدالًا، يُدِلُّ بَعِيرُهاجاؤُوا بِعِيرٍ، لَمْ تَكُنْ يَمَنِيَّةً، .
وَلَا حِنْطة الشأْمِ المَزِيتِ خَميرُهاهَكَذَا أَنشده أَبو عَلِيٍّ؛
وَالرِّوَايَةُ:أَتَتْهم بِعِيرٍ لَمْ تكنْ هَجَرِيَّةًلأَنه لَمَّا أَراد أَن يَنْفِي عَنْ عِيرِ جعفرٍ أَن تَجْلِبَ إِليهم تَمْرًا أَو حِنْطة، إِنما ساقتْ إِليهم السلاحَ والرجالَ فَقَتَلُوهُمْ؛
أَلا تَرَاهُ يَقُولُ قَبْلَ هَذَا:وَلَمْ يأْتِ عِيرٌ قبلَها بِالَّذِي أَتتْ .
بِهِ جَعْفَراً، يومَ الهُضَيْباتِ، عِيرُهاأَتَتْهم بعَمْرو، والدُّهَيْمِ، وتِسْعةٍ .
وعِشْرينَ أَعْدالًا، تَمِيلُ أُيُورُها؟
أَي لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الأَعْدالُ الَّتِي حَمَلَتْها العِيرُ مِنْ ثيابِ اليَمن، وَلَا مِنْ حِنْطَةِ الشَّامِ.
وَمَعْنَى يُدِلّ: يَذْهَبُ سَنامُه لثِقَلِ حِمْلِه.
اللِّحْيَانِيُّ: زِتُّ الخُبْزَ والفَتُوتَ لتَتُّه بزَيْتٍ.
وزِتُّ رأْسي ورأْسَ فلانٍ: دَهَنْتُه بِالزَّيْتِ.
وازَّتُّ بِهِ: ادَّهَنْتُ.
وزِتُّ القَومَ: جعلتُ أَديمهم الزَّيتَ.
وزَيَّتُّهم إِذا زَوَّدْتَهم الزيتَ.
وزاتَ القومَ يَزيتُهم زَيْتاً: أَطعمهم الزيتَ؛
هَذِهِ رِوَايَةٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وأَزاتُوا: كثُر عِنْدَهُمُ الزيتُ، عَنْهُ أَيضاً، قَالَ: وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ هَذَا إِذا أَردت أَطعمتهم، أَو وَهَبْتَ لَهُمْ، قُلْتَه: فَعَلْتهم، وإِذا أَردتَ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ كثُر عِنْدَهُمْ، قلتَ: قَدْ أَفْعَلُوا.
وازْداتَ فلانٌ إِذا ادَّهَنَ بالزَّيْتِ، وَهُوَ مُزْداتٌ؛
وَتَصْغِيرُهُ بِتَمَامِهِ: مُزَيْتِيتٌ.
وَجَاؤُوا يَسْتَزِيتون أَي يَسْتَوْهِبُون الزيتَ.
(وَقد شَخُتَ، كَكرُمَ) ، (شُخُوتةً، فَهُوَ شَخْتٌ، وشَخِيتٌ) .
وَفِي حَدِيث عُمَرَ، رَضِي الله عَنهُ، قَالَ للجِنّيّ: (إِنّي أَراك ضَيئلاً شَخِيتاً) .
الشَّخْتُ، والشَّخِيتُ: النَّحِيفُ الجِسْمِ، الدَّقِيقهُ.
ويقالُ للحَطَب الدَّقيقِ: شَخْتٌ.
وَيُقَال: إِنَّه لشَخْتُ الجُزَارَةِ: إِذا كَانَ دَقيقَ القَوَائمِ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:شَخْتُ الجُزارَةِ مثْلُ البَيْتِ سائرُهُمِن المُسُوحِ خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُوإِنّه لشَخْتُ العَطاءِ: أَي قليلُه.
(والشِّخِّيتُ كسِكِّيتٍ، وكَرِيمٍ: الغُبارُ السّاطعُ، كالشِّخْتِيت) فِعْلِيلٌ من الشَّخْت الَّذي هُوَ الضّاوِي الدّقيقُ.
وَقيل: هُوَ فارسيٌّ معرَّبٌ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:وَهِي تُثِيرُ السّاطِع الشِّخْتِيتاورُوِي: الشِّخِّيتَا.
والّذِي رَوَاه يَعقُوبُ: السِّخِّيتا والسِّخْتِيتا، لأَنّ العَجَم تَقول: سَخْتٌ، كَذَا فِي اللّسان.
وَمن الْمجَاز: زيدٌ شَخْتُ الخُلُق: أَي دَنِيُّهُ.
كَذَا فِي الأَساس.
(والتَّشْخِيتُ: الإِبْلاغُ) ، نَقله الصّاغانيّ.
[شرت]: (الشَّرَنْتَى، كسَبَنْتَى) ، إِشارة إِلى زِيَادَة نُونه، فمُجَرَّدُه شرَت: أَهمله الجماعةُ، وَهُوَ (طائرٌ) .
[شست]: وممّا يُستدركُ عَلَيْهِ:شِسْتانُ، بِالْكَسْرِ، عُرِف بِهِ عليّ بن أَبِي سَعْدٍ الأَزَجيّ المُحَدِّثُ، يقالُ لَهُ ابنُ شِسْتانَ وأَخُوه مُشْرِفٌ وَالِد ثَابت، وعَزِيزة، حدَّثُوا.
[شمت]: (شَمِتَ) العَدُوُّ، (كفَرِحَ) وزْناً ومعْنًى، (شَمَاتاً، وشَمَاتةً) ، بِالْفَتْح فيهمَا، أَو شَمِتَ الرَّجُلُ: إِذا (فَرِحَ بِبَلِيَّةِ العَدُوِّ) .
وَقيل: البلِيَّةِ تنْزِلُ بمنْ يُعَاديه.
وَفِي حَدِيث الدُّعاءِ: (أَعوذُ بك من شَماتَةِ الأَعداءِ) ، قَالُوا: شمَاتةُ الأَعداءِ: فَرَحُ العَدُوِّ ببَلِيَّةِ تَنزِلُ بمَنْ يُعاديه.
(وأَشْمَتهُ اللَّهُ) تَعَالَى (بِهِ) ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {فَلَا تُشْمِتْ بِىَ الاعْدَآء} (الْأَعْرَاف: ١٥٠) ، قَالَ الفرّاءُ: هُوَ من: أَشْمت، ورُوِيَ عَن مُجاهِدٍ أَنّه قرأَ: فَلَا تُشَمِّتْ بِي الأَعداء.
قَالَ الفرّاءُ: لم نَسْمَعْها من الْعَرَب.
وَقَالَ الكِسائيّ: لَا أَدري، ولعلَّهم أَرادوا فَلَا تشمت بِي الأَعداء، فإِنْ تكن صَحِيحَة، فلهَا نظائرُ.
العربُ تقولُ: فَرِغْتُ وفَرَغْتُ، فَمن قَالَ: فَرِغْتُ، قَالَ: أَفْرَغُ، وَمن قَالَ: فَرَغْتُ، قَالَ: أَفْرُغُ، كَذَا فِي اللِّسَان.
(والشَّمَاتَى) بِالْفَتْح، (والشِّمَاتُ) بِالْكَسْرِ، هاكذا مضبوطٌ عندنَا، ومثلُه فِي غير نُسخ: (الخائِبُون بلَا) غنيمَة.
قَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: رجعُوا شَماتى: أَي خائبين.
قَالَ ابنُ سِيدهْ: وَلَا أَعْرِفُ مَا (واحِدُ) الشَّمَاتَى.
وَفِي الصَّحاح: رَجَعَ القومُ شِمَاتاً منْ مُتَوَجَّهِهِمْ، بِالْكَسْرِ، أَي: خائبينَ؛
وَهُوَ فِي شعر ساعِدةَ، قَالَ ابنُ برِّيّ: لَيْسَ هُوَ فِي شعر سَاعِدَة كَمَا ذكر الجوهريُّ، وإِنّما هُوَ فِي شعر المُعَطَّلِ الهُذَلِيّ:فأُبْنَا لنا مَجْدُ العلاءِ وذِكْرُهوآبُوا عليهمْ فلُّها وشِمَاتُهاقَالَ: والفَلُّ: الهَزيمةُ.
والشِّماتُ: الخَيبةُ.
واسمُ الْفَاعِل: شامتٌ، وجمعُ شامتٍ: شُمَّاتٌ.
(والشَّوامِتُ: قَوائم الدَّابَّةِ) ، وَهُوَ اسمٌ لَهَا، واحِدَتُها: شامِتَةٌ.
قَالَ أَبو عَمْرٍ و: يُقَال: لَا تَرَكَ اللَّهُ لَهُ شامِتةً، أَي قَائِمَة.
قَالَ النّابغةُ:فَارْتاعَ مِن صَوْتِ كلَاّبٍ فبَاتَ لهُطوْعَ الشَّوَامِتِ مِن خَوْفِ وَمن صَرَدِويُرْوَى: طَوْعُ الشَّوامِتِ، بالرَّفْع، يَعْنِي باتَ لَهُ مَا شَمِتَ بِهِ من أَجلِه شُمَّاتُهُ.
قَالَ ابْن سِيدَهْ: وَفِي بعض نُسَخ المُصَنِّف: باتَ لَهُ مَا شَمِتَ بِهِ شُمّاتُه.
قَالَ ابنُ السِّكِّيت فِي قَوْله: (فباتَ لهُ طوْعُ الشَّوامِتِ) .
يَقُول: باتَ لَهُ مَا أَطاعَ شامِتَهُ من البَرْدِ والخوْف أَي: بَات لَهُ مَا تَشْتَهِي شوَامِتُهُ؛
قَالَ: وسُرُورُهَا بِهِ هُوَ طوْعُها، وَمن ذالك يُقال: اللهُمَّ لَا تُطِيعَنَّ بِي شامتاً، أَي: لَا تَفْعَلْ بِي مَا يُحِبُّ، فَيكون كأَنَّك أَطَعْتَهُ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: من رَفع (طوْعُ) أَرادَ: بَات لَهُ مَا يَسُرُّ الشَّوامِتَ اللَّوَاتِي سَمِعْن بهِ.
وَمن رَوَاهُ بالنَّصْب: أَراد القَوائِمَ، يقولُ: فَبَاتَ لَهُ الثَّوْرُ طوْعَ شوَامِتِهِ، أَي: قوائِمِه، أَي: بَات قائِماً.
وَبَات فُلانٌ بلَيلة الشَّوامِت: أَي بليلةٍ تُشْمِتُ الشَّوامِت.
كلُّ ذالك فِي لِسَان الْعَرَب.
(والتَّشْمِيتُ: التَّسْمِيتُ) ، وتَشميتُ العاطسِ دُعاءٌ.
وَقَالَ ابنُ سِيدَهْ: شَمَّتَ العاطسَ، وشَمَّتَ عَلَيْهِ: دعَا لَهُ أَن لَا يكون فِي حَال يُشْمَتُ بِهِ فِيهَا، والسّين لُغَة عَن يعقوبَ.
وكلُّ داعٍ لاِءَحدٍ بخَير، فَهُوَ مُشمِّتٌ لَهُ ومُسَمِّتٌ، بالشّين والسّين، والشّينُ أَعلى فِي كَلَامهم وأَفْشَى.
وَفِي التَّهْذيب: كلُّ دعاءٍ بخيرٍ، فَهُوَ تَشميتٌ.
وَفِي حَدِيث زواجِ فاطمةَ لعليَ، رَضِي الله عَنْهُمَا: (فأَتَاهُما، فدعَا لَهما، وشَمَّتَ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ خرَجَ) .
وحُكي عَن ثَعْلَب أَنّه قَالَ: الأَصل فِيهَا السّين، من السَّمْت، وَهُوَ القَصْد والهَدْيُ، وَفِي حَدِيث العُطّاس: (فشَمَّتَ أَحدَهُما، وَلم يُشَمِّتِ الآخَرَ) التَّشْمِيتُ والتَّسْميتُ الدّعاءُ بالخَير والبرَكة، والمُعْجمَةُ أَعلاهُما، : (الشَّرَنْتَى، كسَبَنْتَى) ، إِشارة إِلى زِيَادَة نُونه، فمُجَرَّدُه شرَت: أَهمله الجماعةُ، وَهُوَ (طائرٌ) .
[شست]: وممّا يُستدركُ عَلَيْهِ:شِسْتانُ، بِالْكَسْرِ، عُرِف بِهِ عليّ بن أَبِي سَعْدٍ الأَزَجيّ المُحَدِّثُ، يقالُ لَهُ ابنُ شِسْتانَ وأَخُوه مُشْرِفٌ وَالِد ثَابت، وعَزِيزة، حدَّثُوا.
شرته والرمانة غلظت الرَّقَائِق الَّتِي تفصل بَين حباتها وَإِلَى الشَّحْم اشتهاه(أشحم) كثر عِنْده الشَّحْم وَالْقَوْم شحمهم(شَحم) مُبَالغَة فِي شَحم والآلة لينها بالشحم (محدثة)(الشَّحْم) من جسم الْحَيَوَان الْأَبْيَض الدهني المسمن لَهُ كسنام الْبَعِير ومادة دهنية تستخرج من الْحَيَوَان وَغَيره (ج) شحو
جذر «شرت» هو (شرت)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.