معنى «شرجع»

الإسلام > قاموس > شرجع

معنى شرجع وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شرجع»: شرجع)الْخَشَبَة المربعة نحت حروفها(الشرجع) الطَّوِيل والنعش(المشرجع) المطول(شرح)اللَّحْم شرحا قطعه قطعا طوَالًا رقاقا وَالشَّيْء بَسطه ووسعه وَيُقَال شرح صَدره بِالْأَمر …

الكلمات المشتقة من الجذر «شرجع» (2)

الشرجعالمشرجع

معنى «شرجع» في المعجم الوسيط

شرجع)الْخَشَبَة المربعة نحت حروفها(الشرجع) الطَّوِيل والنعش(المشرجع) المطول(شرح)اللَّحْم شرحا قطعه قطعا طوَالًا رقاقا وَالشَّيْء بَسطه ووسعه وَيُقَال شرح صَدره بِالْأَمر وَله حببه إِلَيْهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ} وَالْكَلَام أوضحه وَفَسرهُ(شرح) اللَّحْم شَرحه والجثة فصل بَعْضهَا عَن بعض للفحص العلمي(انْشَرَحَ) مُطَاوع شَرحه وَيُقَال (الت

معنى «شرجع» في الصحاح للجوهري

وليست بتاركة محرما * ولو حف بالاسل الشرع * وحيتان شرع، أي شارِعاتٌ من غمرة الماء إلى الجد.

[شرجع] الشَرْجَعُ: الطويلُ.

والشَرْجَعُ: الجِنازة (١) .

ومِطرقةٌ مُشَرْجَعَةٌ، أي مُطَوَّلةٌ لا حروف لنواحيها.

[شسع] الشِسْعُ: واحدُ شُسوعِ النعل التي تُشَدُّ إلى زِمامها.

تقول منه: شَسَعْتُ النعلَ.

وقال أبو الغوث: شَسَّعْتُ النعلَ بالتشديد، وكذلك أَشْسَعْتُها.

والشاسِعُ والشَسوعُ: البعيدُ.

وفلانٌ شِسْعُ مالٍ، إذا كان حسنَ القيام عليه.

[شعع] شُعاعُ الشمس: ما يُرى من ضوئها عند ذرورِها كالقضبان، والجمع أشعة وشعع.

وقد أشعت الشمسُ: نَشَرَتْ شُعاعَها.

ومنه حديث ليلة القدر: " إنَّ الشمسَ تطلع من غَدِ يومِها لا شُعاعَ لها ".

الواحدة شُعاعَةٌ.

والشَعاعُ بالفتح: تَفَرُّقُ الدمِ وغيرِه وانتشارُه.

قال ابن الخطيم (١) : طَعَنْتُ ابنَ عبدِ القيسِ طَعنةَ ثائرٍ * لها نَفَذٌ لولا الشُعاعُ (٢) أَضاَءها * ويقال أيضاً: رأيٌ شَعاعٌ، أي متفرّقٌ.

ونفسٌ شَعاعٌ: تفرَّقَتْ هِمَمُها.

قال قيس بن الملوَّح (٣) : فَقَدْتُكِ من نفسٍ شَعاعٍ ألم أَكُنْ * نَهَيْتُكِ عن هذا وأَنتِ جَميعُ * وشَعاعُ السنبلِ أيضاً: سَفاهُ.

وقد أَشَعَّ الزرعُ: أخرج شعاعَهُ.

وأَشَعَّ البعيرُ بَوْلَهُ، أي فَرَّقَهُ.

وكذلك شَعَّ بولَهُ يشعه.

وظل شعشع: ليس بكثيف، ومُشَعْشَعٌ أيضاً.

وشَعْشَعْتُ الشرابَ: مزجتُه بالماء.

شرجع] الشَرْجَعُ: الطويلُ.

والشَرْجَعُ: الجِنازة (١) .

ومِطرقةٌ مُشَرْجَعَةٌ، أي مُطَوَّلةٌ لا حروف لنواحيها.

معنى «شرجع» في القاموس المحيط

شَّرْجَعُ، كجعفرٍ: الطويلُ، والنَّعْشُ أو الجَنازَةُ، والسَّريرُ، والناقةُ الطويلَةُ، وخَشَبَةٌ طَويلَةٌ مُرَبَّعَةٌ.

والْمُشَرْجَعُ، بالفتح: المُطَوَّلُ،وـ من مَطارِقِ الحدّادينَ: ما لا حُروفَ لنواحيهِ، وكذلك من الخَشَبَةِ إذا كانَتْ مُرَبَّعَةً، فأمَرْتَهُ بِنَحْتِ حُروفِها قُلْتَ:شَرْجِعها.

• الشَّريعَةُ: ما شَرَعَ اللهُ تعالى لعبادِهِ، والظاهرُ المُسْتَقيمُ من المَذاهِبِ،كالشِّرْعَةِ، بالكسر فيهما، والعَتَبَةُ، ومَوْرِدُ الشارِبَةِ،كالمَشْرَعَةِ، (وتُضَمُّ راؤُها).

والشِّرْعُ، بالكسر: ع، وشِراكُ النَّعْلِ، وأوتارُ البَرْبَطِ، وبهاءٍ: حِبالَةٌ للقَطا، والوَتَرُ، ويُفْتَحُ، ومِثْلُ الشيءِ،كالشِّرْعِ، ج: شِرْعٌ أيضاً، ويُفْتَحُ، وشِرَعٌ، كعِنَبٍ،جج: شِراعٌ.

وككِتابٍ: الوَتَرُ ما دامَ مَشْدوداً على القَوْسِ،وـ من البَعيرِ: عُنُقُهُ، وكالمُلاءَة الواسِعَةِ فَوْقَ خَشَبَةٍ، تُصَفِّقُهُ الرِيحُ فَيَمْضي بالسَّفينَةِ، ج: أشْرِعَةٌ وشُرُعٌ، بضمتين.

وكغُرابٍ: رجُلٌ كان يَعْمَلُ الأسِنَّةَ والرِّماحَ،وـ من النَّبْتِ: المعْتَمُّ.

والشُّراعِيَّةُ، بالضم ويُكسرُ: الناقةُ الطَّويلَةُ العُنُقِ.

وشَرَعَ لهم، كمنَعَ: سَنَّ،وـ المنْزِلُ: صارَ على طَريقٍ نافِذٍ، وهي دارٌ شارِعَةٌ، ومَنْزِلٌ شارِعٌ،وـ الدَّوابُّ في الماءِ شَرْعاً وشُروعاً: دَخَلَتْ، وهي إِبلٌ شُروعٌ، بالضم، وشُرَّعٌ، كركَّعٍ،وـ في الأَمْرِ: خاضَ،وـ الْحَبْلَ: أنْشَطَه وأدخَلَ قُطْرَيْهِ في العُرْوَةِ،وـ الإِهابَ: سَلَخَهُ،وـ الشيءَ: رَفَعه جدّاً،وـ الرِّماحُ: تَسَدّدَتْ، فهي شارِعَةٌ وشَوارِعُ، وشَرَعْناها وأشْرعْناها فهي مَشْروعَةٌ ومُشْرَعَةٌ.

و"شَرْعُكَ ما بَلَّغَكَ المَحَلَّ"، أي: حَسْبُكَ من الزادِ ما بَلَّغَكَ مَقْصِدَكَ؛

يُضْرَبُ في التَّبَلُّغ باليَسيرِ.

ومَرَرْتُ بِرَجُلٍ شَرْعُكَ من رَجُلٍ، أي: حَسْبكَ، يَسْتَوِي فيه

معنى «شرجع» في كتاب العين

شرجع: الشَّرجَعُ: السَّريرُ الذي يُحْمُل عليه الميّت، قال:وساريةُ القَوْم في شَرْجَع .

ليهدى إلى حُفْرةٍ نازِحَه «١٥٢»والمُشَرْجَع من مطارق «١٥٣» الحدادين ما لا حروفَ لنَواحيه.

وكذلك

معنى «شرجع» في لسان العرب

شرجع: الشَّرْجَعُ: السرِيرُ يُحْمَلُ عَلَيْهِ الْمَيِّتُ.

والشَّرْجَعُ: الجَنازة؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لعَبْدة بن الطبيب:وَلَقَدْ عَلِمْتُ بأَنَّ قَصْرِي حُفْرةٌ .

غَبْراءُ، يَحْمِلُني إِليها شَرْجَعُالأَزهري: الشَّرْجَعُ النَّعْشُ؛

قَالَ أُمَيّةُ بْنُ أَبي الصلْت يَذْكُرُ الخالِقَ وملَكُوتَه:ويُنَفِّدُ الطُّوفانَ نَحْنُ فِداؤُه، .

واقْتادَ شَرْجَعَه بَداحُ بَدِيدُقَالَ شَمِرٌ: أَي هُوَ الْبَاقِي وَنَحْنُ الهالكُون.

واقْتادَ أَي وَسَّع.

قَالَ: وشَرْجَعُه سَرِيرُه.

وبَداحٌ بَدِيدٌ أَي واسِعٌ.

والشَّرْجَعُ: الطَّوِيلُ.

وشَرْجَعَ المِطْرقة وَالْخَشَبَةَ إِذا كَانَتْ مُرَبَّعةً فَنُحِتَتْ مِنْ حُرُوفِهَا، تَقُولُ مِنْهُ: شَرْجِعْه.

والمُشَرْجَعُ: المُطَوَّلُ الَّذِي لَا حَرْفَ لِنَوَاحِيهِ مِنْ مَطَارِقِ الْحَدَّادِينَ؛

وَفِي الْحَدِيثِ:فأَشرَعَ ناقتَهأَي أَدخَلها فِي شرِيعةِ الْمَاءِ.

وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ:حَتَّى أَشرَعَ فِي العضُدأَي أَدخَل الماءَ إِليه.

وشَرَّعَتِ الدابةُ: صَارَتْ عَلَى شَرِيعةِ الْمَاءِ؛

قَالَ الشَّمَّاخُ:فَلَمَّا شَرَّعَتْ قَصَعَتْ غَليلًا .

فأَعْجَلَها، وَقَدْ شَرِبَتْ غِماراوالشريعةُ مَوْضِعٌ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ تَشْرَعُ فِيهِ الدوابُّ.

والشريعةُ والشِّرْعةُ: مَا سنَّ اللَّهُ مِنَ الدِّين وأَمَر بِهِ كَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْحَجِّ وَالزَّكَاةِ وَسَائِرِ أَعمال البرِّ مشتقٌّ مِنْ شَاطِئِ الْبَحْرِ؛

عَنْ كُرَاعٍ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً؛

قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: الشِّرْعةُ الدِّين، والمِنهاجُ الطريقُ، وَقِيلَ: الشِّرْعَةُ وَالْمِنْهَاجُ جميعاً الطريق، والطريقُ هاهنا الدِّين، وَلَكِنَّ اللَّفْظَ إِذا اخْتَلَفَ أَتى بِهِ بأَلفاظ يؤَكِّدُ بِهَا القِصة والأَمر كَمَا قَالَ عَنْتَرَةُ:أَقوَى وأَقْفَرَ بَعْدَ أُمِّ الهَيْثَمِفَمَعْنَى أَقْوَى وأَقْفَرَ وَاحِدٌ عَلَى الخَلْوَة إِلا أَن اللَّفْظَيْنِ أَوْكَدُ فِي الْخَلْوَةِ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: شِرْعةً مَعْنَاهَا ابتِداءُ الطَّرِيقِ، والمِنهاجُ الطَّرِيقُ الْمُسْتَقِيمُ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا سَبيلًا وسُنَّة، وَقَالَ قَتَادَةُ: شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا، الدِّين وَاحِدٌ وَالشَّرِيعَةُ مُخْتَلِفَةٌ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ: عَلَى دِينٍ ومِلَّة وَمِنْهَاجٍ، وكلُّ ذَلِكَ يُقَالُ.

وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ: عَلَى شَرِيعَةٍ، عَلَى مِثال ومَذْهبٍ.

وَمِنْهُ يُقَالُ: شَرَعَ فُلَانٍ فِي كَذَا وَكَذَا إِذا أَخذ فِيهِ؛

وَمِنْهُ مَشارِعُ الْمَاءِ وَهِيَ الفُرَضُ الَّتِي تَشْرَعُ فِيهَا الواردةُ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَشْتَرعُ شِرْعَتَهُ ويَفْتَطِرُ فِطْرَتَه ويَمْتَلُّ مِلَّتَه، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ شِرْعةِ الدِّين وفِطْرتِه ومِلَّتِه.

وشَرَعَ الدِّينَ يَشْرَعُه شَرْعاً: سَنَّه.

وَفِي التَّنْزِيلِ: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: شَرَعَ أَي أَظهر.

وقال في قوله: شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ، قَالَ: أَظهَرُوا لَهُمْ.

والشارعُ الرَّبّاني: وَهُوَ الْعَالِمُ العاملُ المعَلِّم.

وشَرَعَ فُلَانٌ إِذا أَظْهَرَ الحَقَّ وقمَعَ الباطِلَ.

قَالَ الأَزهري: مَعْنَى شَرَعَ بَيَّنَ وأَوضَح مأْخوذ مِنْ شُرِعَ الإِهابُ إِذا شُقَّ وَلَمْ يُزَقَّقْ أَي يجعل زِقًّا وَلَمْ يُرَجَّلْ، وَهَذِهِ ضُرُوبٌ مِنَ السَّلْخِ مَعْرُوفة أَوسعها وأَبينها الشَّرْعُ، قَالَ: وإِذا أَرادوا أَن يَجْعَلُوهَا زِقًّا سلَخُوها مِنْ قِبَل قَفاها وَلَا يَشُقُّوها شَقّاً، وقيل في قوله: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً: إِنَّ نُوحًا أَول مَنْ أَتَى بِتَحْرِيمِ البَناتِ والأَخَواتِ والأُمَّهات.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى؛

أَي وَشَرَعَ لَكُمْ مَا أَوحينا إِليك وَمَا وصَّيْنا بِهِ الأَنبياء قبْلك.

والشِّرْعةُ: العادةُ.

وَهَذَا شِرْعةُ ذَلِكَ أَي مِثاله؛

وأَنشد الْخَلِيلُ يذمُّ رَجُلًا:كَفّاكَ لَمْ تُخْلَقا للنَّدَى، .

وَلَمْ يَكُ لُؤْمُهما بِدْعَهْفَكَفٌّ عَنِ الخَيرِ مَقْبُوضةٌ، .

كَمَا حُطَّ عَنْ مائَةٍ سَبْعهْوأُخْرَى ثَلاثَةُ آلافِها، .

وتِسْعُمِئيها لَهَا شِرْعهْوَهَذَا شِرْعُ هَذَا، وَهُمَا شِرْعانِ أَي مِثْلانِ.

والشارِعُ: الطريقُ الأَعظم الَّذِي يَشْرَعُ فِيهِ النَّاسُ عَامَّةًأَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: يَجِيءُ كَنْزُ أَحدهم يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجاعاً أَقرَعَ؛

وأَنشد الأَحمر:قَدْ سالَمَ الحَيَّاتُ مِنْهُ القَدَما، .

الأُفْعُوانَ والشُّجاعَ ال

معنى «شرجع» في تاج العروس

الشَّجاعَةَ وأَظْهرَها من نفسِه وليسَ بِهِ، يُقَال: تَشَجَّعوا فحملوا عَلَيْهِم.

وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: اللَّبُؤَةُ الشَّجْعاءُ: هِيَ الجَريئةُ.

والأَشْجَعُ: المَجنون، وَبِه فسَّرَ بعضٌ قولَ الأَعشَى السَّابِقَ.

وقَوائمُ شَجِعاتٌ: سريعَةٌ خفيفةٌ، قَالَ: على شُجِعاتٍ لَا شِحابٍ وَلَا عُصْلِ والشَّجَع، مُحرَّكَة: المَضاءُ والجُرأَةُ.

والشَّجْعَةُ، بِالْفَتْح: الطَّويلُ المُضْطَرِبُ، وأَيضاً الزَّمِنُ، وَفِي المَثَلِ: أَعمى يَقودُ شَجْعَةً، وَيُقَال للحَيَّةِ: أَشْجَع، قَالَ: .

فقَضى عليهِ الأَشْجَعُ جَمعُه: أَشاجِعُ، وَمِنْه حديثُ أَبي هُرَيرَةَ فِي مَنع الزَّكاةِ: إلاّ بُعِثَ عَلَيْهِ يومَ القيامَةِ سَعَفُها ولِيفُها أَشاجِعَ يَنْهَشْنَهُ أَي حَيَّاتٍ، وَقيل: هُوَ جَمعُ أَشْجِعَةٍ، وأَشْجِعَةٌ: جَمْعُ شُجاعٍ، وَهُوَ الحَيَّةُ.

والشَّجْعَمُ: الضَّخْمُ من الحَيّات، وَقيل: هُوَ الخبيثُ المارِدُ، وَذهب سِيبَوَيْهٍ إِلَى أَنَّه رُباعِيٌّ، وأَنشدَ الأَحمرُ:(قد سالَمَ الحَيّاتُ مِنْهُ القَدَما .

الأُفْعُوانُ والشُّجاعُ الشَّجْعَما)والأَشْجَع: الجَسيمُ، وَقيل: الشَّابُّ، هَكَذَا فسَّر بِهِ بعضُهم قولَ الأَعشى السابقَ.

[شرجع]الشَّرْجَعُ، كجَعْفَرٍ: الطَّويلُ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.

قيل: النَّعْشُ، نَقله الأَزْهَرِيُّ، أَو الجنازَةُ والسَّريرُ، يُحمَل عَلَيْهِ المَيِّتُ، وأَنشدَ الجَوْهَرِيُّ، لِعَبْدَةَ بنِ الطَّبيبِ:(وَلَقَد علمتُ بأَنَّ قصري حُفرَةٌ .

غَبراءُ يَحمِلُني إِلَيْهَا شَرْجَعُ)وأَنشدَ الأَزْهَرِيُّ لأُميَّةَ بنِ أَبي الصَّلْتِ يَذكُرُ الخالِقَ ومَلكوتَه:(ويُنَفِّدُ الطُّوفانَ نَحْنُ فِداؤُه .

واقْتادَ شَرْجَعَهُ بَداحٌ بَدْبَدُ)قَالَ شَمِرٌ: أَي هُوَ الْبَاقِي ونحنُ الهالكون، واقتادَ، أَي وَسَّعَ، قَالَ: وشَرْجَعُه: سَريرُه، وبَداحٌ بَدْبَدٌ، أَي واسِعٌ.

منَ المَجازِ عَن ابنِ عَبّادٍ: الشَّرْجَعُ: النّاقةُ الطَّويلَةُ الظَّهْرِ، على التَّشبيه بالسَّريرِ، قَالَ رُؤْبَةُ: تَرى لَهُ ونِضْواً شَرْجَعا الشَّرْجَعُ: خشَبةٌ طويلَةٌ مُرَبَّعةٌ.

والمُشَرْجَعُ، بِالْفَتْح، أَي على صيغَةِ المَفعول: المُطَوَّلُ الَّذِي لَا حُروفَ لِنَواحيه.

ومِن مَطارِق الحَدَّادينَ: مَا لَا حُروفَ لِنواحيه، يُقال: مِطْرَقَةٌ مُشَرْجَعَةٌ، قَالَ الشَّاعِرُ وَهُوَ الشَّمّاخُ:(كأَنَّ مَا بينَ عينيها ومَذْبَحِها .

مُشَرْجَعٌ مِنْ عَلاةِ القَيْنِ مَمْطول)ويُروَى: كأَنَّ مَا فاتَ لَحْيَيْها ومَذْبَحَها وأَنشدَ ابنُ بَرّيّ لِخُفافِ بن نُدْبَةَ:(جُلْمودُ بَصْرٍ إِذا المِنقارُ صادفَه .

فَلَّ المُشَرْجَع مِنْهَا كُلَّما يَقَعُ)وَكَذَلِكَ من الْخَشَبَة إِذا كَانَت الشَّرْجَعُ، كجَعْفَرٍ: الطَّويلُ،نَقله الجَوْهَرِيُّ.

قيل: النَّعْشُ، نَقله الأَزْهَرِيُّ، أَو الجنازَةُ والسَّريرُ، يُحمَل عَلَيْهِ المَيِّتُ، وأَنشدَ الجَوْهَرِيُّ، لِعَبْدَةَ بنِ الطَّبيبِ:(وَلَقَد علمتُ بأَنَّ قصري حُفرَةٌ .

غَبراءُ يَحمِلُني إِلَيْهَا شَرْجَعُ)وأَنشدَ الأَزْهَرِيُّ لأُميَّةَ بنِ أَبي الصَّلْتِ يَذكُرُ الخالِقَ ومَلكوتَه:(ويُنَفِّدُ الطُّوفانَ نَحْنُ فِداؤُه .

واقْتادَ شَرْجَعَهُ بَداحٌ بَدْبَدُ)قَالَ شَمِرٌ: أَي هُوَ الْبَاقِي ونحنُ الهالكون، واقتادَ، أَي وَسَّعَ، قَالَ: وشَرْجَعُه: سَريرُه، وبَداحٌ بَدْبَدٌ، أَي واسِعٌ.

منَ المَجازِ عَن ابنِ عَبّادٍ: الشَّرْجَعُ: النّاقةُ الطَّويلَةُ الظَّهْرِ، على التَّشبيه بالسَّريرِ، قَالَ رُؤْبَةُ: تَرى لَهُ ونِضْواً شَرْجَعا الشَّرْجَعُ: خشَبةٌ طويلَةٌ مُرَبَّعةٌ.

والمُشَرْجَعُ، بِالْفَتْح، أَي على صيغَةِ المَفعول: المُطَوَّلُ الَّذِي لَا حُروفَ لِنَواحيه.

ومِن مَطارِق الحَدَّادينَ: مَا لَا حُروفَ لِنواحيه، يُقال: مِطْرَقَةٌ مُشَرْجَعَةٌ، قَالَ الشَّاعِرُ وَهُوَ الشَّمّاخُ:(كأَنَّ مَا بينَ عينيها ومَذْبَحِها .

مُشَرْجَعٌ مِنْ عَلاةِ القَيْنِ مَمْطول)ويُروَى: كأَنَّ مَا فاتَ لَحْيَيْها ومَذْبَحَها وأَنشدَ ابنُ بَرّيّ لِخُفافِ بن نُدْبَةَ:(جُلْمودُ بَصْرٍ إِذا المِنقارُ صادفَه .

فَلَّ المُشَرْجَع مِنْهَا كُلَّما يَقَعُ)وَكَذَلِكَ من الْخَشَبَة إِذا كَانَتفَهُوَ إِذن من نادرِ مَعدولِ النَّسَبِ.

والأَسْمَرُ: الرُّمْحُ، والعاتِكُ: المُحَمَّر من قِدَمِه.

الشُّراعُ من النَّبْتِ: المُعَتَّمُ.

قَالَ مُحارِبٌ: يُقَال للنبت إِذا اعْتَمَّ وشَبِعَتْ مِنْهُ الإبِلُ: قد أَشْرَعَ، وَهَذَا نَبْتٌ شُراعٌ.

قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الشُّراعِيَّةُ، بالضَّمِّ، ويُكسَرُ: النّاقةُ الطَّويلةُ العُنق، وأَنشد:(شُراعِيَّةُ الأَعناقِ تَلْقَى قَلوصَها .

قد اسْتَلأَتْ فِي مَسْكِ كَوماءَ بادِنِ)قَالَ الأَزْهَرِيّ: لَا أَدري شُراعِيَّةٌ، أَو شِراعِيَّةٌ، الكَسْرُ عِنْدِي أَقرَبُ، شُبِّهَتْ أَعناقُها بشراع السَّفينة، لِطولِها، يَعني الإبٍ لَ.

وشَرَعَ لَهُم، كمَنَعَ يَشْرَعُ شَرْعاً: سَنَّ، وَمِنْه الشَّريعةُ، والشَّرْعَة، وَفِي التَّنزيل الْعَزِيز: شَرَعَ لكُمْ من الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نوحًا أَي سَنَّ، وَقَالَ الرَّاغِبُ: فِي الْآيَة إشارةٌ إِلَى الأُصولِ الَّتِي تتساوى فِيهَا المِلَلُ، وَلَا يَصِحُّ عَلَيْهَا النَّسْخُ، كمعرفة الله، وَنَحْو ذلكَ.

وَفِي اللِّسَان: قيل: إنَّ نوحًا عَلَيْهِ السَّلامُ أَوَّلُ مَنْ أَتى بتَحريمِ البَناتِ والأَخَواتِ والأُمَّهات.

شَرَعَ المَنزِلُ: صارَ على طَريقٍ نافِذٍ، هَكَذَا فِي نُسخ الصِّحاحِ، وَفِي بَعْضهَا: إِذا كَانَ بابُه على طَريقٍ نافِذٍ، وَهِي دارٌ شارِعَةٌ، ومَنزِلٌ شارِعٌ، إِذا كَانَت أَبوابُها شارِعَةً فِي الطَّريق.

وَقَالَ ابْن دُرَيد: دُورٌ شَوارِعُ: على نَهجٍ واحِدٍ، وَفِي الحديثِ: كَانَت الأَبوابُ شارِعَةً إِلَى المَسْجِدِ أَي مَفتوحَةً إِلَيْهِ، يُقَال: شَرَعْتُ البابَ إِلَى الطَّريق، أَي أَنْفَذْتُه إِلَيْهِ.

وشَرَعَ البابُ والدَّارُ شُروعاً: أَفضى إِلَى الطَّريق، وأَشرَعَه إِلَيْهِ، وَقيل: الدَّارُ الشَّارِعَةُ: هِيَالَّتِي قد دَنَتْ من الطَّريقِ، وقَرُبَتْ من النّاسِ.

شَرَعَت الدَّوابُّ فِي المَاء شَرْعاً، وشُروعاً، أَي دخلَت فشَرِبَت الماءَ: وَهِي إبِلٌ شُروعٌ، بالضَّمِّ، وشُرَّعٌ، كرُكَّعٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَقَالَ الشّمّاخُ:)(يَسُدُّ بِهِ نوائبَ تَعتَريه .

من الأَيّامِ كالنَّهَلِ الشُّرُوعِ)شَرَعَ فِي هَذَا الأَمر شُروعاً: خاضَ فِيهِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

يُقال: شرَعَ فلانٌ الحَبْلَ: إِذا أَنْشَطَهُ، وأَدخلَ قُطْرَيْهِ فِي العُرْوَةِ، نَقله الصَّاغانِيّ.

شَرَعَ الإهابَ يشرَعُه شَرْعاً: سلخَه، زَاد الجَوْهَرِيُّ: وَقَالَ يعقوبُ: إِذا شقَقْتَ مَا بينَ الرِّجْلَينِ ثمَّ سلخْتَه، قَالَ: وسمعته من أُمِّ الحُمارِسِ البَكْرِيَّةِ.

وَقَالَ غيرُه: شَرْعُ الإهابِ: أَن يُشَقَّ وَلَا يُزَقَّقُ، أَي لمْ يُجعَلْ زِقّاً، ولمْ يُرَجَّلْ، وَهَذِه ضُروبٌ من السَّلْخِ مَعروفَةٌ، أَوسَعُها وأَبيَنُها الشَّرْعُ، وَإِذا أَرادوا أَنْ يَجعلوها زِقّاً، سَلَخوها من قِبَلِ قَفاها، وَلم يَشُقّوها شَقّاً.

شَرَعَ الشيءَ: رفعَه جِدّاً، وَمِنْه شراعُ السَّفينَةِ، لكَونه مَرفوعاً.

شَرَعَتِ الرِّماحُ شَرْعاً: تَسَدَّدَتْ، فَهِيَ شارِعَةٌ وشوارعُ.

قَالَ:(غَداةَ تَعاوَرَتْهُ ثَمَّ بِيضٌ .

شَرَعْنَ إِلَيْهِ فِي الرَّهَجِ المُكِنِّ)وشرَعناها وأَشْرَعناها، يُقَال:والشِّرْعَة، بالكَسْر: العادَة.

والشّارِع: الطريقُ الأعظَم الَّذِي يَشْرَعُ فِيهِ الناسُ عامّةً، وَهُوَ على هَذَا الْمَعْنى ذُو شَرْعٍ من الخَلقِ يَشْرَعون فِيهِ.

ورِماحٌ شُرَّع، كرُكَّع، كَذَا فِي بعضِ نسخ الصِّحَاح، وأنشدَ لعبدِ الله بن أبي أَوْفَى يهجو امْرَأَة:(وَلَيْسَتْ بتارِكَةٍ مَحْرَماً .

وَلَو حُفَّ بالأَسَلِ الشُّرَّعِ)ورُمحٌ شُرَاعِيٌّ، بالضَّمّ، أَي طويلٌ، شُبِّهَ بشِراعِ الإبلِ، فَهُوَ من مَجازِ المَجاز، حقَّقَه الزَّمَخْشَرِيّ.

ورجلٌ شِراعُ الأنفِ، بالكَسْر، أَي مُمْتَدُّه طويلُه.

وشَرَّعَ السفينةَ تَشْرِيعاً: جَعَلَ لَهَا) شِراعاً.

وأَشْرَعَ الشيءَ: رَفَعَه جِدّاً.

وحِيتانٌ شُروعٌ: مثلُ شُرَّعٍ.

والشِّراع، ككِتابٍ: العُنُق.

وَهُوَ مَجاز.

وأَشْرَعني الرجلُ: أَحْسَبَني.

والشيءُ: كَفاني.

والشَّرَع، بِالتَّحْرِيكِ: مَا يُشرَع فِيهِ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطائيّ:(أَبَنَّ عِرِّيسَةً عُنَّابُها أَشِبٌ .

وعِندَ غابَتِها مُستَورَدٌ شَرَعُ)والشَّرْع: نَهْجُ الطريقِ الْوَاضِح، يُقَال: شَرَعْتُ لَهُ طَرِيقا.

والشَّرْع: مصدرٌ، ثمّ جُعِلَ اسْما للطريقِ النَّهجِ، ثمّ استُعيرَ ذَلِك للطريقةِ الإلهيّةِ من الدِّين، كَمَا حقَّقَه الراغبُ.

وشارِعُ القاهِرة: مَوْضِعٌ معروفٌ(وعاوَدَني ديني فَبِتُّ كأَنَّما .

خِلالَ ضُلوعِ الصَّدْرِ شِرْعٌ مُمَدَّدُ)وإنَّما ذَكَّرَ لأَنَّ الجَمْعَ الَّذِي لَا يُفارِقُ واحِدَه إلاّ بالهاءِ لكَ تذكيرُه وتأْنيثُه، يَقُول: بِتُّ كأَنَّ فِي صَدري عُوداً، من الدَّويِّ الَّذِي فِيهِ من الهُموم.

الشِّراعُ، ككِتابٍ، مثلُ الشِّرْعَة، هُوَ الوَتَرُ مَا دامَ مَشدوداً على القَوسِ، قَالَه الليثُ، أَو على العودِ، وجَمعُه: شُرُعٌ، بضَمَّتينِ، قَالَ كثَيِّرٌ:(إلاّ الظِّباءَ بهَا كأَنَّ نَزيبَها .

ضَرْبُ الشِّراعِ نواحِيَ الشِّرْيانِ)بِمَعْنى ضَرْبِ الوتَر سِيَتَيِ القَوْسِ.

منَ المَجاز: الشِّراعُ من الْبَعِير: عنُقُه، يُقَال لَهُ إِذا رفَع عُنُقَه: رفَعَ شِراعَهُ، على التَّشبيه بشراع السَّفينةِ، وَفِي الصِّحاح: رُبَّما قَالُوا ذَلِك.

الشِّراعُ:)القِلْعُ، وَهُوَ كالمُلاءَةِ الواسِعَةِ فوقَ خشَبَةٍ من ثوبٍ أَو حَصيرٍ مَربوعٍ وُتِّرَ على أَربَعِ قُوىً تُصَفِّقُه الرِّيحُ فيَمضي بالسَّفينة، وَمِنْه حَدِيث أَبي مُوسَى: بَيْنَمَا نَحن نسير فِي البحرِ، والرِّيحُ طَيِّبَةٌ، والشِّراعُ مَرفوعٌ.

وإنَّما سُمِّيَ بِهِ لأَنَّه يُشْرَعُ، أَي يُرْفَعُ، فوقَ السُّفُنِ، ج: أَشرعَةٌ، وشُرُعٌ، بضَمَّتينِ، قَالَ الطِّرِمّاحُ: .

كأَشْرِعَةِ السَّفينِ شُراعٌ، كغُرابٍ: رَجُلُ كَانَ يعملُ الأَسِنَّةَ والرِّماحَ، فِيمَا زعَموا، وَمِنْه سِنانٌ شُراعِيٌّ، ورُمْحٌ شُراعِيٌّ، أَنشدَ ابنُ الأَعرابيِّ لحبيب بن خالدِ بنِ قيسِ بنِ المُضَلَّلِ:(وأَسْمَرُ عاتِكٌ فِيهِ سِنانٌ .

شُراعِيٌّ كساطِعَةِ الشُّعاعِ)قَالَ: إِن كَانَ مَنسوباً إِلَى شُراعٍ فَيكون على قِيَاس النَّسَبِ، أَو كَانَ اسمُه غيرَ ذلكَ من أَبنية ش رعأَشْرَعَ نحوَهُ الرُّمْحَ والسَّيْفَ، وشَرَعَهُما: أَقْبَلَهُما إيّاه، وسَدَّدهما لَهُ، فَهِيَ مَشروعَةٌ ومُشْرَعَةٌ، قَالَ:(أَفاجوا من رماحِ الخَطِّ لَمّا .

رَأَوْنا قد شَرَعْناها نِهالا)وَقَالَ جعفَرُ بنُ عُلبَةَ الحارِثِيُّ:(فَقَالُوا لنا ثِنْتانِ لَا بُدَّ مِنْهُمَا .

صُدورُ رِماحٍ أُشْرِعَتْ، أَو سلاسِلُ)كَذَا فِي الحَماسَةِ.

فِي المَثَلِ: شَرْعُكَ مَا بَلَّغكَ المَحلَّ، هَكَذَا فِي الصِّحاح، وَهُوَ مِصراعُ بيتٍ، والرِّوايَةُ: شَرْعُكَ مَا بَلَّغَكَ المَحَلاّ أَي حَسْبُكَ وكافيكَ من الزَّادِ مَا بلَّغَكَ مَقصِدَكَ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: يُضْرَب فِي التَّبَلُّغ باليسير.

يُقال: مَرَرْتُ برَجُلٍ شَرْعُكَ من رَجُلٍ، بِكَسْر الْعين وضَمِّها، أَي حَسْبُكَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، يَجري على النَّكِرَةِ وَصْفاً، لأَنَّه فِي نِيَّة الانفصالِ.

وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: مَرَرْتُ برَجُلٍ شَرْعِكَ، هُوَ نَعتٌ لَهُ بكَمالِه وبَذِّه غيرَه، وَالْمعْنَى: أَنَّه من النَّحو الَّذِي تَشرع فِيهِ وتطلبه، قَالَ: يَسْتَوِي فِيهِ الواحدُ والجَميعُ، والمؤَنَّثُ والمُذَكَّرُ.

وَيُقَال: شَرْعُك هَذَا، أَي حَسْبُك، وَمِنْه حديثُ ابنُ مُغَفَّلٍ: سألَه غَزْوَانُ عمّا حُرِّمَ من الشَّراب، فعَرَّفَه، قَالَ: فقلتُ: شَرْعِي.

أَي حَسْبِي.

يُقَال: الناسُ فِي هَذَا الأمرِ شَرْعٌ واحدٌ، بالفَتْح ويُحرّك، أَي بَأْجٌ واحدٌ، والناسُ فِي هَذَا شَرْعٌ، ويُحرّك، أَي سَواءٌ لَا يَفوقُ بَعْضُنا بَعْضَاً، يَسْتَوِي فِيهِ الجَمعُ والتَّثْنِيَةُ والمُذَكّرُ والمُؤَنَّث، قَالَ الأَزْهَرِيّ: كأنّه جَمْعُ)شارِع، كَخَدَمٍ وخادِمٍ، أَي يَشْرَعون فِيهِ مَعًا.

وَفِي الحَدِيث: أَنْتُم فِيهِ شَرْعٌ سَواءٌ رُوِيَ بالسُّكونوالتحريك، أَي مُتَساوون لَا فَضْلَ لأحدِكم فِيهِ على الآخَر، قَالَ ابنُ دُرُسْتَوَيْه فِي شرحِ الفَصيح: أجازَ كُراع والقَزّازُ تسكينَ رائِه، وأَنْكَره يعقوبُ فِي الْإِصْلَاح.

وحِيتانٌ شُرَّعٌ، كرُكَّعٍ: رافِعَةٌ رؤوسَها، وَقيل: خافضةٌ لَهَا للشُّرْب، قَالَه أَبُو ليلى، وَفِي الْمُفْردَات: جَمْعُ شارِع، وَفِي الصِّحَاح: أَي شارِعاتٌ من غَمْرَةِ الماءِ إِلَى الجُدِّ.

قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الشّارِعُ هُوَ العالِمُ الرَّبّانِيُّ العامِلُ المُعَلِّم.

قلتُ: ويُطلَقُ عَلَيْهِ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم لذَلِك، وَقيل: لأنّه شَرَعَ الدِّينَ، أَي أَظْهَرَه وبَيَّنَه.

وكلُّ قريبٍ من شيءٍ مُشرِفٍ عَلَيْهِ: شارِعٌ، وَمِنْه: الدارُ الشارِعَة: الدَّانِيَةُ من الطريقِ، القريبةُ من النَّاس.

وشارِعٌ: جَبَلٌ، هَكَذَا بِالْجِيم فِي سَائِر النّسخ، وصوابُه بالحاءِ المُهمَلة: حَبْلٌ بالدَّهْناءِ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:(خَليلَيَّ عُوجا عَوْجَةً ناقَتَيْكُما .

على طَلَلٍ بَيْنَ القِلاتِ وشارِعِ)شارِع: ة.

وشارِعُ الأَنْبار، وشارِعُ المَيْدان: محَلَّتانِ بِبَغْدَاد، الثانيةُ بالجانبِ الشَّرقيِّ مِنْهَا، والأُولى من جهةِ الأنبار، وَلذَا أُضيفَت إِلَيْهِ.

وفاتَه: شارِعُ دارِ الرَّقيق: مَحِلَّةٌ غَرْبِيَّ بَغْدَاد، مُتَّصِلَةٌ بالحَريم الطاهِرِيّ.

والشَّوارِعُ من النُّجُوم: الدانيةُ من المَغيب، وكلُّ دانٍ من شيءٍ فَهُوَ شارِعٌ، كَمَا تقدّم.

الشَّريع، كأميرٍ: الرجلُ الشُّجاع، بَيِّنُ الشَّراعَة، كَسَحَابةٍ، أَي الجُرْأَة، قَالَ أَبُو وَجْزَة:(وَإِذا خَبَرْتَهُمْ خَبَرْتَ سَماحَةً .

وشَراعَةً تحتَ الوَشيجِ المُورَدِ)ويُروى: مَا هَكَذَا تُورَدُ يَا سَعْدُ الإبلْ ثمَّ قَالَ: إنّ أَهْوَنَ السَّقيِ التَّشْريعُ، ثمّ فرَّقَ عليُّ بينَهم، وَسَأَلَهم وَاحِدًا وَاحِدًا فَأَقَرُّوا بقَتلِه، فَقَتَلهم بِهِ، أَي: مَا فَعَلَه شُرَيْحٌ كَانَ يَسيراً هَيِّناً، وَكَانَ نَوْلُه أَن يَحْتَاطَ ويَمْتَحِنَ ويَسْتَبْرِئَ الحالَ بأَيسَرِ مَا يُحتاطُ بمِثلِه فِي الدِّماءِ، كَمَا أنَّ أَهْوَنَ السقيِ التَّشريعُ.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعَاً، وشُروعاً: تناولَ الماءَ بفِيه.

وشِرَاعُ الماءِ، بالكَسْر: الشِّرْعَة.

وشَرَعَ إبلَه شَرْعَاً، كشَرَّعَ تَشْرِيعاً.

وأَشْرَعَ يَدَه إِلَى المِطْهَرة: أَدْخَلها فِيهَا.

وأَشْرَعَ ناقتَه: أَدْخَلها فِي شَريعةِ الماءِ، وَفِي حديثِ الْوضُوء: حَتَّى أَشْرَعَ فِي العَضُدِ أَي أَدْخَلَ الماءَ إِلَيْهِ.

وشَرَّعَتِ الدّابَّةُ: صارتْ على شَريعةِ المَاء، قَالَ الشَّمَّاخ:(فلمّا شَرَّعَتْ قَصَعَتْ غَليلاً .

فَأَعْجلَها وَقد شَرِبَتْ غِمارا)وشَرَعَ فلانٌ فِي كَذَا وَكَذَا، إِذا أَخَذَ فِيهِ، وَمِنْه مَشارِعُ المَاء، وَهِي الفُرَضُ الَّتِي تَشْرَعُ فِيهَا الوارِدَةُ.

وَيُقَال: فلانٌ يَشْتَرِعُ شِرْعَتَه، كَمَا يُقَال: يَفْتَطِرُ فِطرَتَه، وَيَمْتَلُّ مِلَّتَه، كلُّ ذَلِك من شِرعَةِ الدِّين، وفِطرَتِه، ومِلَّتِه.

وشَرَعَ الأمرُ: ظَهَرَ.

وشَرَعَه: أَظْهَرَه.

وشَرَعَ فلانٌ: إِذا أَظْهَرَ الحقَّ، وقَمَعَ الباطِلَ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: معنى شَرَعَ: أَوْضَحَ وبَيَّنَ، مأخوذٌ من: شُرِعَ الإهابُ، إِذا شُقَّ وَلم يُزَقَّقْ.

مُرَبَّعَةً فأَمرته بنحت حُروفِها، قُلتُ: شَرْجِعْها.

وَمِمَّا يستدرَكُ عَلَيْهِ: الشَّرْجَعُ: القَوْسُ، وَبِه فَسَّرَ ابنُ بَرّيّ قولَ أَعشَى عُكْلٍ:(أُقيمُ على يَدي وأُعِينُ رِجْلِي .

كأَنِّي شَرْجَعٌ بعدَ اعْتِدالي)

أسئلة شائعة عن «شرجع»

ما معنى «شرجع»؟

شرجع)الْخَشَبَة المربعة نحت حروفها(الشرجع) الطَّوِيل والنعش(المشرجع) المطول(شرح)اللَّحْم شرحا قطعه قطعا طوَالًا رقاقا وَالشَّيْء بَسطه ووسعه وَيُقَال شرح صَدره بِالْأَمر وَله حببه إِلَيْهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ} وَالْكَلَام أوضحه وَفَسرهُ(شرح

ما جذر كلمة «شرجع»؟

جذر «شرجع» هو (شرجع)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله