معنى «ضرب»

الإسلام > قاموس > ضرب

معنى ضرب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ضرب»: ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في يَضرِب، ضَرْبًا وضَرَبانًا، فهو ضارب، والمفعول مضروب (للمتعدِّي) • ضرَبَ القلبُ: تحرَّك، نبض ° ضرَب الجُرحُ/ ضر…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
ضرَبَ٢يَضرِبضِرابًاضاربمَضْروب
تضاربَيتضاربتضارُبًامُتضارِب
الأسماء والمشتقّات
إضراب مفرد ج إضراباتضِراب مصدرضَرْب مفرد ج أضرابضَرْبَة مفرد ج ضَرَبات وضَرْباتضَرَبان مصدراضطراب مفرد ج اضطراباتضريبة مفرد ج ضرِيبات وضرائِبُمضاربة مفردضريبيّ مفردمِضْرَاب مفرد ج مَضَاريبُمَضْرِب مفرد ج مَضَارِبُمِضْرَب مفرد ج مَضَارِبُ

الكلمات المشتقة من الجذر «ضرب» (26)

ضربهضرباضربضرباناأضربتضاربااضطربايضطربالاضطرابضاربهالضربوضربتضريبافضربتوضاربةكضربهكالضاربكالضريبالمضروبوالمضربكأضربضراباواضطربوضربهوضروبومضرب

معنى «ضرب» في معجم اللغة العربية المعاصرة

ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في يَضرِب، ضَرْبًا وضَرَبانًا، فهو ضارب، والمفعول مضروب (للمتعدِّي) • ضرَبَ القلبُ: تحرَّك، نبض ° ضرَب الجُرحُ/ ضرَب الضِّرسُ: اشتدَّ ألمه- ضرَب العِرْقُ: اختلج- ضرَب في الماء: تحرَّك وسبح فيه.

• ضرَبَ الزَّمانُ: مضَى "القرن الذي ضرَب مليء بكبار الحوادث".

• ضرَبَ بين النَّاسِ: أفسد بينهم "استطاعت إسرائيلُ أن تضرِب بين العرب وحلفائهم"? ضرَب الدَّهرُ بيننا.

• ضرَبَ شيئًا/ ضرَبَ بالشَّيء/ ضرَبَ على الشَّيء/ ضرَبَ في الشَّيء: ١ - أصابه وصدمه "ضرَبه ضربة لم يقم بعدها أبدًا- ضربت إسرائيلُ بكلِّ قيم الشرعيَّة الدوليَّة عُرضَ الحائط- ضرب اللهُ قلوبَ بعضهم ببعض: سلَّط كلاًُّ منهم على الآخر- إما أن تؤدِّب الولدَ بالضَّرْب أو تكفّ عن توبيخه [مثل أجنبيّ]- {يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ} " ° القوَّة الضَّاربة: مجموعة الوسائل العسكريَّة الحديثة- ضرَب آباطَ الأمور: عرف بواطنَها- ضرَب الأرزَ: قشَّره- ضرَب البيضَ بالدَّقيق: خلطه ومزجه به- ضرَب التَّاجرُ على يد شريكه: عقد معه البيعَ- ضرَب الجرسَ: دقّه، ضغط عليه ليرنّ- ضرَب النَّومُ على أذنه: غلبه، نام- ضرَب بالأمر عُرْضَ الحائط: أهمله، أعرض عنه، احتقره- ضرَب بذقنه الأرضَ: أطرق استحياء، خاف وبكى- ضرَب به الأرضَ: ألقاه عليها- ضرَب بيده إلى الشَّيء: أهوى بها وأشار- ضرَبتِ العقربُ الولدَ: لدغته- ضرَب رقبتَه/ ضرَب عنقَه: قتله بالسيف- ضرَب عُصْفورين بحجرٍ واحد: حقّق هدفين بعمل واحد- ضرَب على الآلة الكاتبة: كتب عليها- ضرَب على الآلة الموسيقيَّة: طرق وعزف عليها- ضرَب على الرِّسالة: ختمها- ضرَب على الوتر الحسَّاس: مسَّ الموطنَ الحسّاس أو قلبَ الموضوع، عالج نقطة حسّاسة- ضرَب على بصره/ ضرَب على سمعه: أضلّه، أعمى بصيرتَه- ضرَب على نغمة الحرِّيَّة والاستقلال: أكَّد على ذلك وكرَّر- ضرَب على وتر واحد: كرَّر الشّيء نفسَه- ضرَب عينَ الأمر/ ضرَب وجْهَ الأمر: نجح في تحقيق هدفه- ضرَب كفًّا بكفّ/ ضرَب يدًا بيد: أبدى دهشتَه، وحيرتَه، وندمَه- ضرَبه البردُ/ ضرَب عليه البردُ: أصابه- ضرَبه بالسَّوط: جلده به- ضرَبه بالسَّيف: أصابه به وأوقعه عليه- ضرَبه ببليّة: رماه بها- ضرَبه ضرب غرائب الإبل: ضرَبه ضربًا شديدًا موجعًا.

٢ - أقامه ومدَّه "ضرَب الجيشُ طوقًا أمنيًّا على الحدود- {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ} - {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} " ° ضرَب أطنابَه/ ضرَب سرادقَه: استقرَّ وتمكَّن- ضرَب الإبرةَ في جسد المريض: أدخلها فيه- ضرَب الوتدَ في الأرض: دقَّه فيها- ضرَبتِ العنكبوتُ نسيجَها: خيَّمت- ضرَبتِ المرأةُ بخمارها: ألقته على صدرها- ضرَبت جذورُه في الأعماق: امتدَّت- ضرَبت عليه العنكبوتُ نسيجَها: بلي، صار قديمًا- ضرَب على الحديد وهو ساخن: تصرَّف في الوقت المناسب- ضرَب في الأمر بسهم: شارك فيه- ضرَب في حديد بارد: بذل جهدًا ضائعًا، قام بما لا يُجْدِي- ضرَب للأمر جأشًا: صبر ووطَّن نفسه عليه.

• ضرَبَ النُّقودَ/ ضرَبَ العُمْلةَ: سكَّها، طبعها? ضرَب الخاتمَ: صاغه.

• ضرَبَ الودعَ: استخدمه للإخبار بالغيب.

• ضرَبَ مثلاً/ ضرَبَ له مثلاً: قاله وذكره وبيّنه "ضرَب الشّعبُ أروعَ الأمثلة في البطولة والمقاومة- {وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}: يجعلها حجَّة للنَّاس- {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً} ".

• ضرَبَ عددًا في آخر: (جب) كرَّره بعدد مرات العدد الآخر "ضرب ٥ في ٦"? ضرَب أخماسًا في أسداس [مثل]: يُضرَب للحائر القَلِق كما يُضَرب للماكر المحتال- ضرَب الرَّقمَ القياسيّ: حقّقه وتعدَّاه إلى رقم جديد لم يحقِّقه غيره، أو تفوَّق على غيره في عمل ما.

• ضرَبَ الضَّريبةَ عليهم: أوجبها عليهم وألزمهم بها " {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ} "? ضرَب له في ماله سهمًا: جعل له فيه نصيبًا وحصَّة- ضرَب له موعدًا/ ضرَب له وقتًا: حدَّده وعيَّنه له.

• ضرَب عليهم الحصارَ: حاطهم وضيَّق عليهم? ضرَب الشَّبكةَ على الطَّائر: ألقاها عليه- ضرَب القاضي على يد فلان: حجر عليه ومنعه من التصرُّف، عاقبه.

• ضرَبَ اللَّونُ إلى لون آخر: مال إليه "ضرَب إلى الحمرة"? ضرَب اللَّيلُ بأرواقه/ ضرَب اللَّيلُ بظلامه: أقبل وخيَّم- ضرَب على غِراره: تبعه، عمل عملَه- ضرَب عليهم اللَّيلُ: طال وامتدَّ- ضرَب عليهم اليأسُ: شملهم.

• ضرَبَ على كلمة: شطبها ومحاها.

• ضرَبَ على أُذُنِه: أنامه، بعث عليه النَّوم ومنعه من السّمع " {فَضَرَبْنَا عَلَى ءَاذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا}: المراد: جعلنا عليها حجابًا يمنعهم من السّمع".

• ضرَبَ عن الأمر: أضرب، توقَّف وانقطع "ضرَب عن العمل- {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا}: أنهملكم فنعرض عن أن نذكِّركم بالقرآن".

• ضَرَبَ في الأرض: سافر، سعى فيها ابتغاء الرِّزق أو الغزو " {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ} "? ضرَب إليه أكبادَ الإبل: سافر إليه- ضرَبتِ الطيرُ: ذهبت تبتغي الرِّزقَ- ضرَب في الآفاق: تنقَّل بعيدًا، تجوَّل- ضرَب في سبيل الله: خرج للجهاد- ضرَب له الأرضَ كلّها: طلبه وبحث عنه في كلّ مكان.

• ضرَبَ في البوق: نفخ فيه.

ضرَبَ٢ يَضرِب، ضِرابًا، فهو ضارب، والمفعول مَضْروب • ضرَب الفحلُ النَّاقةَ: نكحها.

ضاربَ/ ضاربَ في/ ضاربَ لـ يضارب، مُضارَبةً، فهو مُضارِب، والمفعول مُضارَب • ضارَب الرَّجلُ عدوَّه: ١ - غالبه وباراه في الضّرب.

٢ - ضرب كلٌّ منهما الآخرَ.

• ضارَب في السُّوق: اشترى سلعًا رخيصة أملاً في أن يرتفع سعرُها فيكسب "ضارَب في البورصة: راهن على تقلُّبات الأسعار".

• ضارَب لفلانٍ بماله/ ضارَب لفلانٍ في ماله: اتَّجر له فيه.

تضاربَ يتضارب، تضارُبًا، فهو مُتضارِب • تضارب الشَّخصان: ضرب كلّ منهما الآخرَ.

• تضاربتِ الآراءُ ونحوُها: تباينت واختلفت، تعارضت وتنافرت "تضاربت مشاعرُ الأسف والحيرة والقلق بين جوانحه- تضاربت المصالحُ".

اضطربَ/ اضطربَ في يضطرب، اضطرابًا، فهو مُضطرِب، والمفعول مُضْطَرَب فيه • اضطرب الشَّخصُ: أحسَّ بقلق وحيرة، تردَّد وارتبك ° مُضطرِب العقل: مختلُّه.

• اضطرب موجُ البحرِ ونحوُه: تموَّج، ضرب بعضُه بعضًا.

• اضطرب الأمنُ في البلاد: اختلَّ وارتبك? اضطرب الحبلُ بينهم: اختلفت كلمتهم وتباينت آراؤهم- اضطرب الرَّجلُ في أموره: تردَّد وارتبك وجاء وذهب.

• اضطرب الجنينُ في أحشاء أمِّه: تحرّك على غير انتظام.

أضربَ عن/ أضربَ في يُضرب، إضرابًا، فهو مُضرِب، والمفعول مُضرَب عنه • أضرب عن الشَّيء: ضرَبَ عنه؛

امتنع عنه، أعرض عنه "أضرب عن الكلام/ عن ذكر اسمه".

• أضرب العمَّالُ عن عملهم: امتنعوا عنه احتجاجًا على أمر أو مطالبة بمطلب "أضرب عن الطعام".

• أضرب في المكان: أقام فيه لا يغادره.

إضراب [مفرد]: ج إضرابات (لغير المصدر): ١ - مصدر أضربَ عن/ أضربَ في.

٢ - توقُّف وامتناع عن العمل احتجاجًا على أمر أو مطالبة بمطلب، كارتفاع الأجور أو تحسين الأوضاع "هدّد العمالُ بالإضراب عن العمل".

٣ - إعراض عن الشَّيء بعد الإقبال عليه.

ضِراب [مفرد]: مصدر ضرَبَ٢.

ضَرْب [مفرد]: ج أضراب (لغير المصدر) وضروب (لغير المصدر) وأضرُب (لغير المصدر): ١ - مصدر ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في ° ضَرْب الرَّمْل: العِرافة، طريقة لقراءة المجهول تعتمد على رسم خطوط وأشكال في الرّمل.

٢ - نوع وصنف "هذه الأشياء على ضَرْب واحد- خاصمته هو وأضرابه- تعتبر الرِّواية ضربًا من ضروب التجديد في الأدب العربيّ- قاسى ضروبَ التنكيل والتعذيب: ألوان التنكيل والتعذيب".

٣ - (جب) عمليَّة حسابيَّة تستخدم لإيجاد حاصل ضرب عددين أو عبارتين رياضيَّتين، أو تكرار عدد ما عدّة مرّات بقدر ما في عدد آخر من الوحدات.

٤ - (حي) وحدة التصنيف الصغرى، وهي أفراد من نوع واحد تميَّزت بصفات خاصّة ظاهرة أو خفيّة.

٥ - (عر) آخر تفعيلة من الشطر الثاني من البيت الشعريّ.

٦ - (قن) كلّ ما يقع على البدن من أذى بسبب لكمة أو ركل بالقدم، ويؤدّي إلى تمزُّق العضل أو الجروح أو النزيف .

إلخ "الضَّرب المميت: الضَّرب المؤدِّي إلى موت المجنيّ عليه، وهو جريمة يعاقب عليها القانون- ضرب غير مشروع: إضرار غير قانونيّ بفرد ما باستخدام القوّة".

• الضَّرْبُ من الرِّجال: الماضي في الأمور، الخفيف في قضاء الحاجات "أنا الرجل الضرْبُ الذي تعرفونه".

• الضَّرْبُ من العَسَل: الأبيض الغليظ.

• جَدْول الضَّرْب: (جب) بيان بعمليّات الضرب للأعداد الصغيرة يحفظه المتعلِّم.

ضَرْبَة [مفرد]: ج ضَرَبات وضَرْبات: اسم مرَّة من ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في: "ضربه ضَرْبَة عنيفة- تبادلوا الضرَبات- تلقى العدوّ ضَرَبَاتٍ موجعة من رجال المقاومة" ° أخَذته ضَرْبَة واحدة: دفعة واحدة- ضَرْبَة حظّ: حظّ مفاجئ، غير متوقّع- ضَرْبَة مُعلِّم: عمل أو تصرُّف مُتقَن مُحكَم- على ضَرْبَة مِعول: قريب ميسور.

• ضَرْبَة التَّماسّ: (رض) إطلاق الكرة باليدين ضدّ الفريق الذي يكون قد رمى بالكرة إلى ما وراء خطَّي عرض الملعب.

• ضَرْبَة جزاء: (رض) ضربة عقابيّة موجّهة إلى الهدف من نقطة الجزاء لا يتعرَّض لصدِّها إلاّ حارس المرمى، وهي أن تطلق الكرة مباشرة على الهدف على بعد عدَّة أمتار مُعيَّنة.

• ضَرْبَة حرَّة/ ضربة مباشرة: (رض) ضربة جزائيَّة ضدّ الفريق المخطئ.

• ضَرْبَة قاضية: (رض) ضَرْبَة تجعل الخصمَ غير قادر على متابعة اللعب.

• ضَرْبَة إجهاضيَّة: (سك) حرب تستهدف القضاءَ على خطر قبل أن يستفحل، فكأنَّ هذا الخطر المتنامي جنين، وضربه يُعدّ إسقاطًا لهذا الجنين.

• ضَرْبَة رُكْنِيَّة: (رض) ضرب الكرة بالقدم من إحدى الزَّاويتين المحاذيتين لمنطقة هدف الفريق الذي يكون قد رمى بالكرة خطأ إلى ما وراء خطّ أهدافه.

• ضَرْبَة الشَّمس: (طب) حالة مرضيّة حادّة تنشأ من تأثير أشعّة الشَّمس الحارَّة، قد تؤدِّي إلى موت المريض إذا لم يُسعَف في حينه، وتتميَّز بارتفاع الحرارة والصداع الشديد والحمَّى، وقد تصاحبها غيبوبة.

ضَرَبان [مفرد]: مصدر ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في.

اضطراب [مفرد]: ج اضطرابات (لغير المصدر): ١ - مصدر اضطربَ/ اضطربَ في ° اضطراب البَحر: تلاطم أمواجه.

٢ - حالة عدم الاستقرار، فوضى، بلبلة، صَخَب وجَلَبة ° اضطرابات اجتماعيّة: عدم استقرار اجتماعيّ- اضطرابات جوِّيَّة: عدم استقرار في الطقس- اضطرابات سياسيّة: عدم استقرار سياسيّ.

• اضطراب السُّلوك: (نف) نمط من الأنماط السلوكيّة السلبيّة التي تحدث في مرحلة الطفولة والبلوغ، يتميَّز بعدم التكيُّف ويظهر في صورة انطواء ومقاومة مشاعر الآخرين والاعتداء عليهم.

• اضطراب الشَّخصيَّة القسريَّة: (نف) نمط من أنماط الشخصيّة غير السويّة، ويتميَّز صاحب هذه الشخصيّة ببرود المشاعر وعدم القدرة على اتِّخاذ القرار.

• اضطراب النُّموّ: (طب) خلل في مجموعة من الوظائف العقليَّة والجسميَّة يظهر قبل أن يصل الشّخصُ لمرحلة النضج.

• اضطراب عصبيّ عامّ: (نف) نوع من أنواع القلق العصبيّ يتميَّز بالتوتُّر العضليّ والرعشة والخوف والأرق والضجر وعدم القدرة على التركيز.

• اضطراب نطقيّ: (لغ) قصور في نطق الأصوات اللُّغويَّة مثل التأتأة واللثغة والفأفأة وعدم القدرة على نطق صوت مُعيَّن.

• اضطراب فصاميّ عاطفيّ: (نف) اضطراب عقليّ يجمع بين مظاهر انقسام الشخصيّة والاضطراب العاطفيّ.

• اضطراب وسواسيّ قهريّ: (نف) نوع من أنواع القلق يتميَّز بأنّ المصاب به يعاني بعض الأفكار والصور والدوافع المتكرِّرة أو يسلك سلوكًا مُعيَّنًا بصورة مقصودة أو إجباريَّة.

• اضطراب انفعاليّ موسميّ: (نف) مرض نفسيّ يتميَّز بالإحساس بالهبوط واليأس في مواسم البرد والإظلام.

• اضطراب عقليّ: (نف) خلل أو تعثُّر شاذّ في الحالة الذِّهنيّة.

• اضطرابات العاطفة: (نف) الاضطرابات الانفعاليّة التي تتميّز بالتغيُّرات في المزاج كالاكتئاب والانبساط.

• اضطرابات الفكر: (نف) الاضطرابات التي تصيب عمليَّة التفكير كالهلوسة وهروب الأفكار.

ضريبة [مفرد]: ج ضرِيبات وضرائِبُ: (قص) ما يفرض على المِلْك والعمل والدخل من الفرد لصالح الدولة بصفة جبريّة مساهمة منه في الأعباء العامَّة، وتكون مباشرة بالاقتطاع من الرواتب والأجور، وغير مباشرة بفرضها على السِّلع والموادّ الاستهلاكيّة "ضرِيبة كسب العمل- دافع الضرائب: المكلَّف بدفع الضريبة- مُعْفى من الضريبة: لا يخضع لضريبة" ° شمول الضريبة: مبدأ يقضي بأنّ على جميع المواطنين دفع الضرِيبة، بمن فيهم الأجانب المقيمون في البلاد- ضرائب إجباريَّة: مُساهَمة تخضع لها الشركات والأفراد مثل الضرائب والاشتراكات في التأمينات الاجتماعيَّة- ضريبة الدَّخل: ما يدفعه المواطن على دخله- ضريبة تصاعُديّة: ضريبة تتزايد حسب تزايد دخل الفرد أو المجموعة أو نحوهما- ضريبة رأسيَّة/ ضريبة شخصيَّة: ضريبة تفرض على المواطن نفسه- ضريبة الأملاك: ضريبة تفرض على العقارات التي يمتلكها الأفراد- ضريبة غير مباشرة: ضريبة تدفعها الشركات فتنعكس على الزبائن مثل ضريبة الجمارك- ضريبة مباشِرة: ضريبة تُفرض على دخل المكلّف- وعاء الضَّريبة: المبالغ التي ينبغي أن تفرض عليها الضريبة.

• ضرِيبة الخُمس: (فق) الضريبة التي تغذّي بيتَ المال وكانت تؤخذ من خمس الإنتاج الذي يستخرج من جوف الأرض أو من جوف البحر.

مضاربة [مفرد]: ١ - مصدر ضاربَ/ ضاربَ في/ ضاربَ لـ.

٢ - (فق) عقد شركة في الرِّبح بمالٍ من رجل وعمل من آخر.

٣ - (قص) عمليّة بيع أو شراء يقوم بها أشخاص خبراء بالسوق للانتفاع من فروق الأسعار، وقد يخسرون.

ضريبيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى ضرِيبة: "ازدواج/ نظام ضريبيّ- قدَّم التاجرُ الإقرارَ الضريبيّ".

• تهرُّب ضريبيّ: (قص) تخفيض أو تقليل قيمة الضريبة بطرق غير قانونيَّة.

• إعفاء ضريبيّ: (قص) قانون ضرائب يُسمح من خلاله لدافع الضرائب أن يستبعد أنواعًا مُعيَّنة من دخله ويعفيها من الضرائب.

مِضْرَاب [مفرد]: ج مَضَاريبُ: ١ - صيغة مبالغة من ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في: "ولدٌ مِضْراب".

٢ - اسم آلة من ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في: ما يُضرب به "مِضْراب أرز/ بيض- مِضْراب كرة الطّاولة".

مَضْرِب [مفرد]: ج مَضَارِبُ: ١ - اسم مكان من ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في: "مَضْرِب الأرز في ضواحي القرية: مكان قَشْرِه" ° كان مَضْرِبَ المثل/ كان مَضْرِبَ الأمثال: مثاليًّا في مجاله، يُضرب به المثل.

٢ - اسم زمان من ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في: وقت الضَّرْب "مَضْرِب الأرز في الصَّيف: وقت قَشْرِه".

• مَضْرِبُ السَّيف: حدُّه.

مِضْرَب [مفرد]: ج مَضَارِبُ: اسم آلة من ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في: أداة تُستعمل للضّرب "مِضْرَب بيض/ الذباب".

• المِضْرَب: (رض) أداة ذات أشكال مختلفة تُستخدم لضرب الكرة في كثير من اللُّعبات الرِّياضيّة، كالتِّنس، وتنس الطَّاولة.

• كُرَة المِضْرَب: (رض) كرة التِّنِس، لعبة تكون بين فريقين تفصل بينهما شبكة، يتقاذفان الكرة بمضربين ويتألَّف الفريق الواحد من لاعب واحد أو لاعبين.

معنى «ضرب» في المعجم الوسيط

ضَّرْب بالحصى وَهُوَ ضرب من التكهن والفخ (ج) طروق(الطّرق) الفخ والشحم وَالْقُوَّة (ج) أطراق(الطرقة) الْمرة من الطّرق يُقَال أَنا آتيه فِي الْيَوْم طرقتين وطرقة وَاحِدَة أَي أتية(الطرقة) الطَّرِيق وَالْمذهب والدأب وَالْعَادَة والطريقة فِي الْأَشْيَاء المطارقة أَي المطارق بَعْضهَا على بعض (ج) طرق والطرق حِجَارَة بَعْضهَا فَوق بعض(الطَّرِيق) المطروق والممر الْوَاسِع الممتد أوسع من الشَّارِع ومسلك الطَّائِفَة من المتصوفة (ج) طرقو (طرق الطعْن) (فِي قانون المرافعات) الْوَسَائِل القضائية الَّتِي يلجأ إِلَيْهَا الْمَحْكُوم عَلَيْهِ ابْتِغَاء إِلْغَاء الحكم أَو تعديله (مج)(الطَّرِيقَة) الطَّرِيق والسيرة وَالْمذهب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز فِي قصَّة فِرْعَوْن {ويذهبا بطريقتكم المثلى} والطبقة (ج) طرائقو (الطرائق) الطَّبَقَات بَعْضهَا فَوق بعض وَالْفرق الْمُخْتَلفَة الْأَهْوَاء وَيُقَال ثوب طرائق خلق أَو قطع(المستطرقة) الْأَوَانِي المستطرقة المعدنيات الْقَابِلَة للطرق و (فِي الطبيعة) عدَّة أنابيب مُخْتَلفَة الأحجام والأشكال مُتَّصِل بَعْضهَا بِبَعْض بأنبوبة أفقية فَإِذا وضع سَائل فِي إِحْدَى هَذِه الأنابيب ارْتَفع سطح السَّائِل إِلَى مستوى أفقي وَاحِد (مج)(المطراق) آلَة الطّرق وَالطَّرِيق الْكثير الإطراق وَمن الشَّيْء تلوه وَنَظِيره (ج) مطاريق والمطاريق الْقَوْم المشاة وَجَاءَت الدَّوَابّ مطاريق جَاءَت يتبع بَعْضهَا بَعْضًا على طَرِيق وَاحِد(المطرق) آلَة من حَدِيد وَنَحْوه يطْرق بهَا الْحَدِيد وَنَحْوه من الْمَعَادِن وَآلَة يدق بهَا الصُّوف والقطن ليندف (ج) مطارق(المطرقة) المطرق(المطروق) الَّذِي بِهِ طرق ضعف عقل(المنطرقات) الْأَجْسَام المعدنية المطروقة(طرمت)بيُوت النَّحْل طرما امْتَلَأت من الْعَسَل(أطرمت) أَسْنَانه علتها الطرامة(تطرم) فِي كَلَامه التاث(الطارمة) بَيت من خشب كالقبة (تعريب طارم بِالْفَارِسِيَّةِ)(الطرامة) الخضرة على الْأَسْنَان وَبَقِيَّة الطَّعَام بَين الْأَسْنَان(الطرم) الشهد والزبد(الطرمة) نتوء فِي وسط الشّفة الْعليا (ج) طرم وطرم(الطرنشول)نَبَات من الفصيلة المركبة تتجه نورته إِلَى الشَّمْس (مُعرب تورنسول الفرنسية) (وَانْظُر عباد الشَّمْس)(طري) طراوة وطراءة كَانَ غضا لينًا(طرُو) طراوة وطراءة وطراء صَار طريا(أطراه) أحسن الثَّنَاء عَلَيْهِ وَبَالغ فِيهِ(طراه) جعله طريا وَالطّيب فتقه بالأخلاط أَو خلطه بالأفاويه(الإطرية) ضرب من الطَّعَام كالخيوط يتَّخذ من الدَّقِيق أشبه بالكنافة(الطري) اللين الغض الْجَدِيد والنقي الْخَالِص (ج) طراء (الطحور) الْقوس الْبَعِيدَة المرمى(طحطح)

معنى «ضرب» في مختار الصحاح

(ضَرَبَهُ) يَضْرِبُهُ (ضَرْبًا) .

وَ (ضَرَبَ) فِي الْأَرْضِ يَضْرِبُ (ضَرْبًا) وَمَضْرَبًا بِفَتْحِ الرَّاءِ أَيْ سَارَ لِابْتِغَاءِ الرِّزْقِ.

يُقَالُ: إِنَّ فِي أَلِفِ دِرْهَمٍ لَمَضْرَبًا أَيْ ضَرْبًا.

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا أَيْ وَصَفَ وَبَيَّنَ.

وَضَرَبَ الْجُرْحُ (ضَرَبَانًا) بِفَتْحِ الرَّاءِ.

وَ (أَضْرَبَ) عَنْهُ أَعْرَضَ.

وَ (تَضَارَبَا) وَ (اضْطَرَبَا) بِمَعْنًى.

وَالْمَوْجُ (يَضْطَرِبُ) أَيْ يَضْرِبُ بَعْضُهُ بَعْضًا.

وَ (الِاضْطِرَابُ) الْحَرَكَةُ.

وَاضْطَرَبَ أَمْرُهُ اخْتَلَّ.

وَ (ضَارَبَهُ) فِي الْمَالِ مِنَ الْمُضَارَبَةِ وَهِيَ الْقِرَاضُ.

وَ (الضَّرْبُ) الصِّنْفُ.

وَدِرْهَمٌ (ضَرْبٌ) وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ.

معنى «ضرب» في الصحاح للجوهري

الغليظ، يذكر ويؤنث.

قال الهذلي (١) : وما ضَرَبٌ (٢) بيضاءُ يأوي مَليكَها * إلى طُنُف أعْيا بِراقٍ ونازِلِ واستضرب العسلُ: صار ضَرَباً.

وهذا كقولهم: استنوق الجمل، واسْتَتْيَسَ العنز، بمعنى التحوُّل من حال إلى حال.

وتقول: أتت الناقة على مضرِبِها بكسر الراء، أي الوقت الذي ضربها الفحلُ فيه، جعلوا الزمان كالمكان.

وتقول أيضاً: ما لِفلان مَضْرِبُ عَسَلَةٍ، أي مَضْرِبٌ من النسب والمال.

وما أعرف له مَضْرِبَ عَسَلَةٍ، تعني أعراقَه (٣) .

ومَضْرِبُ السيف أيضاً: نحوُ من شِبْرٍ من طَرَفِهِ، وكذلك مَضْرِبَةُ السيف.

والمَضرِبُ أيضاً: العظْم الذي فيه مُخٌّ.

تقول للشاة إذا كانت مهزولةً: ما يُرِمُّ منها (٤) مضرِبٌ، أي إذا كُسِر عظمٌ من عظامها لم يُصَبْ فيه مُخٌّ.

والمِضراب: الذي يضرب به العود.

وضربت فيه فلانة بِعِرْقٍ ذي أشَبٍ، أي التباس.

أبو زيد: أضرب الرجل في بيته، أي أقام فيه.

قال ابن السكيت: سمعتها من جماعة من الاعراب.

وأضرب، أي أطرق.

تقول: رأيت حيَّة مُضْرِبا، إذا كانت ساكنةً لا تتحرك.

وأضْرَبَ عنه، أي أعرض.

وأضْرَبَ الرجل الفحلَ الناقةَ فضربَها.

والتضريب بين القوم: الإغراء.

وضرَّب النجَّادُ المُضَرَّبَةَ، إذا خاطَها.

وضارَبَه، أي جالدَه.

وتضاربا واضطربا بمعنًى.

والموج يضطرب، أي يضرب بعضُه بعضا.

والاضطراب: الحركة.

واضطرب أمرُه: اختلَّ.

وهذا حديثٌ مضطرِبُ السَنَدِ.

وضاربه في المال من المضاربة، وهي القِراضُ.

والضَرْبُ: الخفيف من المطر.

والضَرْبُ: الرجل الخفيف اللحم.

قال طرفة: أنا الرجل الضَرْبُ الذي تعرفونه * خَشاشٌ كرأس الحيّة المتوقِّدِ والضَرْبُ: الصيغة والصِنف من الأشياء.

ودرهمٌ ضَرْبٌ وُصِفَ بالمصدر، كقولهم ماء غَوْر وسَكْبٌ.

ويقال الضرب: الإسراع في المشي.

والضرَبُ، بالتحريك: العسل الابيض ورجل مضرب، بكسر الميم: شديد الضرب.

والضارب: المكان ذو الشجر.

والضارب: الناقة التى تضرب حالبها.

والضارب: الليل الذي ذهبت ظُلمته يميناً وشمالا وملات الدنيا.

قال الراجز: ياليت أم الغمر كانت صاحبي * مكان من أمسى على الرَكائِبِ * ورابَعَتْني تحت ليلٍ ضارِبِ * بسَاعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خاضِبِ * والضارب: السابح.

قال ذو الرمّة: لَياليَ اللَّهْو تُطْبيني فأَتْبَعُهُ * كأنّني ضاربٌ في غَمْرَةٍ لَعِبُ والضارب والضَريب: الذي يَضرب بالقِداح، وهو الموكَّل بها، والجمع الضرباء.

والضَريب: الصقيع، تقول منه: ضُرِبت الأرض، كما تقول طُلَّت الأرض من الطَلِّ.

وضريب الشئ: مثله وشكله.

والضرائب: الاشكال.

وضَريب الشَوْل: لبنٌ يُحْلب بعضه على بعض.

عن أبي نصر.

وقال بعض أهل البادية: لا يكون ضريباً إلا من عِدَّةِ أبل، فمنه ما يكون رقيقاً، ومنه ما يكون خاثراً.

قال ابن أحمر: وما كنت أخشى أن تكون منيَّتي * ضريبَ جِلاد الشَوْلِ خَمْطاً وصافِيا والضَريبة: الطبيعة والسجية، تقول: فلان (٢٢ - صحاح) اللحم.

تقول: تضبَّب الصبيُّ، أي سَمِن وانفتقت آباطُه وقَصُرَ عنقه.

ورجلٌ ضُباضِبٌ بالضم، إذا كانَ قصيراً سميناً.

والضَبيبة: سمنٌ ورُبٌّ يُجعل للصبيّ في عُكَّةٍ يُطْعَمُه، يقال: ضَبِّبوا لصبيِّكم.

ورجلٌ خَبٌّ ضَبٌّ، أي جربز مراوغ.

وضبة بن أد: عم تميم بن مر.

والضبة: حديدة عريضة يضَبَّب بها الباب.

والضَبابة: سَحابة تُغَشِّي الأرض كالدخان، والجمع الضَباب.

تقول منه: أضب يومنا.

وضب: اسم الجبل الذى مسجد الخيف في أصله.

[ضرب] ضربه يضرِبه ضرباً.

وضرب في الأرض ضرباً ومَضرَباً بالفتح، أي سار في ابتغاء الرزق.

يقال: إنّ في ألفِ درهمٍ لمضرَبا، أي ضربا.

و (ضربَ اللهُ مثلاً) ، أي وصفَ وبيَّن.

وقولهم: " فضرَب الدهر ضَرَبانَه " كقولهم فقضَى، من القضاء.

وضرب الفحلُ الناقةَ ضِراباً.

وضربَ الجُرح ضَرَباناً.

وضربَ على يد فلانٍ، إذا حَجَر عليه.

والطير الضَوارب: التي تطلب الرزق.

وضرب البعيرُ في جهازه، أي نفر.

ضَرَبٌ (٢) بيضاءُ يأوي مَليكَها * إلى طُنُف أعْيا بِراقٍ ونازِلِ واستضرب العسلُ: صار ضَرَباً.

وهذا كقولهم: استنوق الجمل، واسْتَتْيَسَ العنز، بمعنى التحوُّل من حال إلى حال.

وتقول: أتت الناقة على مضرِبِها بكسر الراء، أي الوقت الذي ضربها الفحلُ فيه، جعلوا الزمان كالمكان.

وتقول أيضاً: ما لِفلان مَضْرِبُ عَسَلَةٍ، أي مَضْرِبٌ من النسب والمال.

وما أعرف له مَضْرِبَ عَسَلَةٍ، تعني أعراقَه (٣) .

ومَضْرِبُ السيف أيضاً: نحوُ من شِبْرٍ من طَرَفِهِ، وكذلك مَضْرِبَةُ السيف.

والمَضرِبُ أيضاً: العظْم الذي فيه مُخٌّ.

تقول للشاة إذا كانت مهزولةً: ما يُرِمُّ منها (٤) مضرِبٌ، أي إذا كُسِر عظمٌ من عظامها لم يُصَبْ فيه مُخٌّ.

والمِضراب: الذي يضرب به العود.

وضربت فيه فلانة بِعِرْقٍ ذي أشَبٍ، أي التباس.

أبو زيد: أضرب الرجل في بيته، أي أقام فيه.

قال ابن السكيت: سمعتها من جماعة من الاعراب.

وأضرب، أي أطرق.

تقول: رأيت حيَّة مُضْرِبا، إذا كانت ساكنةً لا تتحرك.

وأضْرَبَ عنه، أي أعرض.

وأضْرَبَ الرجل الفحلَ الناقةَ فضربَها.

والتضريب بين القوم: الإغراء.

وضرَّب النجَّادُ المُضَرَّبَةَ، إذا خاطَها.

وضارَبَه، أي جالدَه.

وتضاربا واضطربا بمعنًى.

والموج يضطرب، أي يضرب بعضُه بعضا.

والاضطراب: الحركة.

واضطرب أمرُه: اختلَّ.

وهذا حديثٌ مضطرِبُ السَنَدِ.

وضاربه في المال من المضاربة، وهي القِراضُ.

والضَرْبُ: الخفيف من المطر.

والضَرْبُ: الرجل الخفيف اللحم.

قال طرفة: أنا الرجل الضَرْبُ الذي تعرفونه * خَشاشٌ كرأس الحيّة المتوقِّدِ والضَرْبُ: الصيغة والصِنف من الأشياء.

ودرهمٌ ضَرْبٌ وُصِفَ بالمصدر، كقولهم ماء غَوْر وسَكْبٌ.

ويقال الضرب: الإسراع في المشي.

والضرَبُ، بالتحريك: العسل الابيضورجل مضرب، بكسر الميم: شديد الضرب.

والضارب: المكان ذو الشجر.

والضارب: الناقة التى تضرب حالبها.

والضارب: الليل الذي ذهبت ظُلمته يميناً وشمالا وملات الدنيا.

قال الراجز: ياليت أم الغمر كانت صاحبي * مكان من أمسى على الرَكائِبِ * ورابَعَتْني تحت ليلٍ ضارِبِ * بسَاعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خاضِبِ * والضارب: السابح.

قال ذو الرمّة: لَياليَ اللَّهْو تُطْبيني فأَتْبَعُهُ * كأنّني ضاربٌ في غَمْرَةٍ لَعِبُ والضارب والضَريب: الذي يَضرب بالقِداح، وهو الموكَّل بها، والجمع الضرباء.

والضَريب: الصقيع، تقول منه: ضُرِبت الأرض، كما تقول طُلَّت الأرض من الطَلِّ.

وضريب الشئ: مثله وشكله.

والضرائب: الاشكال.

وضَريب الشَوْل: لبنٌ يُحْلب بعضه على بعض.

عن أبي نصر.

وقال بعض أهل البادية: لا يكون ضريباً إلا من عِدَّةِ أبل، فمنه ما يكون رقيقاً، ومنه ما يكون خاثراً.

قال ابن أحمر: وما كنت أخشى أن تكون منيَّتي * ضريبَ جِلاد الشَوْلِ خَمْطاً وصافِيا والضَريبة: الطبيعة والسجية، تقول: فلان (٢٢ - صحاح)اللحم.

تقول: تضبَّب الصبيُّ، أي سَمِن وانفتقت آباطُه وقَصُرَ عنقه.

ورجلٌ ضُباضِبٌ بالضم، إذا كانَ قصيراً سميناً.

والضَبيبة: سمنٌ ورُبٌّ يُجعل للصبيّ في عُكَّةٍ يُطْعَمُه، يقال: ضَبِّبوا لصبيِّكم.

ورجلٌ خَبٌّ ضَبٌّ، أي جربز مراوغ.

وضبة بن أد: عم تميم بن مر.

والضبة: حديدة عريضة يضَبَّب بها الباب.

والضَبابة: سَحابة تُغَشِّي الأرض كالدخان، والجمع الضَباب.

تقول منه: أضب يومنا.

وضب: اسم الجبل الذى مسجد الخيف في أصله.

[ضرب] ضربه يضرِبه ضرباً.

وضرب في الأرض ضرباً ومَضرَباً بالفتح، أي سار في ابتغاء الرزق.

يقال: إنّ في ألفِ درهمٍ لمضرَبا، أي ضربا.

و (ضربَ اللهُ مثلاً) ، أي وصفَ وبيَّن.

وقولهم: " فضرَب الدهر ضَرَبانَه " كقولهم فقضَى، من القضاء.

وضرب الفحلُ الناقةَ ضِراباً.

وضربَ الجُرح ضَرَباناً.

وضربَ على يد فلانٍ، إذا حَجَر عليه.

والطير الضَوارب: التي تطلب الرزق.

وضرب البعيرُ في جهازه، أي نفر.

نمش بأعراف الجيادِ أَكُفُّنا * إذا نحنُ قُمنا عن شِواء مُضَهَّبِ وتضهيب القوس والرمح: عَرْضُهُما على النار عند التثقيف.

ضرب] ضربه يضرِبه ضرباً.

وضرب في الأرض ضرباً ومَضرَباً بالفتح، أي سار في ابتغاء الرزق.

يقال: إنّ في ألفِ درهمٍ لمضرَبا، أي ضربا.

و (ضربَ اللهُ مثلاً) ، أي وصفَ وبيَّن.

وقولهم: " فضرَب الدهر ضَرَبانَه " كقولهم فقضَى، من القضاء.

وضرب الفحلُ الناقةَ ضِراباً.

وضربَ الجُرح ضَرَباناً.

وضربَ على يد فلانٍ، إذا حَجَر عليه.

والطير الضَوارب: التي تطلب الرزق.

وضرب البعيرُ في جهازه، أي نفر.

وضربت فيه فلانة بِعِرْقٍ ذي أشَبٍ، أي التباس.

أبو زيد: أضرب الرجل في بيته، أي أقام فيه.

قال ابن السكيت: سمعتها من جماعة من الاعراب.

وأضرب، أي أطرق.

تقول: رأيت حيَّة مُضْرِبا، إذا كانت ساكنةً لا تتحرك.

وأضْرَبَ عنه، أي أعرض.

وأضْرَبَ الرجل الفحلَ الناقةَ فضربَها.

والتضريب بين القوم: الإغراء.

وضرَّب النجَّادُ المُضَرَّبَةَ، إذا خاطَها.

وضارَبَه، أي جالدَه.

وتضاربا واضطربا بمعنًى.

والموج يضطرب، أي يضرب بعضُه بعضا.

والاضطراب: الحركة.

واضطرب أمرُه: اختلَّ.

وهذا حديثٌ مضطرِبُ السَنَدِ.

وضاربه في المال من المضاربة، وهي القِراضُ.

والضَرْبُ: الخفيف من المطر.

والضَرْبُ: الرجل الخفيف اللحم.

قال طرفة: أنا الرجل الضَرْبُ الذي تعرفونه * خَشاشٌ كرأس الحيّة المتوقِّدِ والضَرْبُ: الصيغة والصِنف من الأشياء.

ودرهمٌ ضَرْبٌ وُصِفَ بالمصدر، كقولهم ماء غَوْر وسَكْبٌ.

ويقال الضرب: الإسراع في المشي.

والضرَبُ، بالتحريك: العسل الابيضالغليظ، يذكر ويؤنث.

قال الهذلي (١) : وما ضَرَبٌ (٢) بيضاءُ يأوي مَليكَها * إلى طُنُف أعْيا بِراقٍ ونازِلِ واستضرب العسلُ: صار ضَرَباً.

وهذا كقولهم: استنوق الجمل، واسْتَتْيَسَ العنز، بمعنى التحوُّل من حال إلى حال.

وتقول: أتت الناقة على مضرِبِها بكسر الراء، أي الوقت الذي ضربها الفحلُ فيه، جعلوا الزمان كالمكان.

وتقول أيضاً: ما لِفلان مَضْرِبُ عَسَلَةٍ، أي مَضْرِبٌ من النسب والمال.

وما أعرف له مَضْرِبَ عَسَلَةٍ، تعني أعراقَه (٣) .

ومَضْرِبُ السيف أيضاً: نحوُ من شِبْرٍ من طَرَفِهِ، وكذلك مَضْرِبَةُ السيف.

والمَضرِبُ أيضاً: العظْم الذي فيه مُخٌّ.

تقول للشاة إذا كانت مهزولةً: ما يُرِمُّ منها (٤) مضرِبٌ، أي إذا كُسِر عظمٌ من عظامها لم يُصَبْ فيه مُخٌّ.

والمِضراب: الذي يضرب به العود.

ورجل مضرب، بكسر الميم: شديد الضرب.

والضارب: المكان ذو الشجر.

والضارب: الناقة التى تضرب حالبها.

والضارب: الليل الذي ذهبت ظُلمته يميناً وشمالا وملات الدنيا.

قال الراجز: ياليت أم الغمر كانت صاحبي * مكان من أمسى على الرَكائِبِ * ورابَعَتْني تحت ليلٍ ضارِبِ * بسَاعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خاضِبِ * والضارب: السابح.

قال ذو الرمّة: لَياليَ اللَّهْو تُطْبيني فأَتْبَعُهُ * كأنّني ضاربٌ في غَمْرَةٍ لَعِبُ والضارب والضَريب: الذي يَضرب بالقِداح، وهو الموكَّل بها، والجمع الضرباء.

والضَريب: الصقيع، تقول منه: ضُرِبت الأرض، كما تقول طُلَّت الأرض من الطَلِّ.

وضريب الشئ: مثله وشكله.

والضرائب: الاشكال.

وضَريب الشَوْل: لبنٌ يُحْلب بعضه على بعض.

عن أبي نصر.

وقال بعض أهل البادية: لا يكون ضريباً إلا من عِدَّةِ أبل، فمنه ما يكون رقيقاً، ومنه ما يكون خاثراً.

قال ابن أحمر: وما كنت أخشى أن تكون منيَّتي * ضريبَ جِلاد الشَوْلِ خَمْطاً وصافِيا والضَريبة: الطبيعة والسجية، تقول: فلان (٢٢ - صحاح)كريم الضريبة، ولئيم الضريبة.

وكذلك تقول في النحيتة، والسليقة، والنحيزة، والتوس، والسوس، والغريزة، والنحاس، والخيم.

والضريبة: واحدة الضرائب التي تؤخذ في الأرصاد والجزية ونحوها.

ومنه ضريبة العبد، وهي غلته.

والضريبة: المضروب بالسيف، وإنما دخلته الهاء وإن كان بمعنى مفعول لانه صار في عداد الاسماء، كالنطيحة والاكيلة.

والضريبة: الصوف أو الشعر يُنفَشُ ثم يُدرَجُ ويشدُّ بخَيط ثم يغزل: والجمع الضرائب.

معنى «ضرب» في أساس البلاغة

ضربه بالسيف وغيره، وضاربه، وتضاربوا واضطربوا، وضربوا أعناقهم، وأمر بتضريب الرقاب.

وسيوف مفلولة المضارب، جمع: مضرب ومضربة.

ورجل مضرب وضراب.

وضروب.

واضطرب الولد في البطن.

واضطربت الأمواج.

ورجل ضرب: خفيف اللحم غير جسيم.

وأنه الراح بالضرب وهو العسل الغليظ: واستضرب العسل: غلظ.

وسقاه ضريب الشول وهو ما حلب بعضه على بعض من عدة لقاح.

قال ابن أحمر:وما كنت أدري أن تكون منيتي .

ضريب جلاد الشول خمطاً وصافياًسقي شربة فيها حسكة فأخذت كبده.

والناس ضروب.

ومن المجاز: ضرب على يده إذا أفسد عليه أمراً أخذ فيه.

وضرب القاضي على يده: حجره.

وضرب الدهر بهم ضرباناً، وضرب الدهر من ضربانه أن كان كذا.

وتقول: لحا الله تعالى زماناً ضرب ضربانه، حتى سلط علينا ظربانه.

وضرب في الأرض وفي سبيل الله.

وبيننا مضرب بعيد: مسافة.

وضربت له الأرض كلها فلم أجده.

ومنه: المضاربة، يقال: ضاربته بالمال وفي المال، وضارب فلان لفلان في ماله: تجر له فيه.

وضرب على المكتوب.

وضرب الجرح والضرس: اشتد وجعه.

وضرب العرق ضرباناً: نبض.

وضرب الشيء بالشيء: خلطه.

وضرب المضرب والمضارب: " وضربت عليهم الذلة "، وضرب الله على آذانهم.

وطير ضوارب: طوالب للرزق.

وضرب الفحل الشول ضراباً، وأضربتها الفحل.

وضربت المخاض، وهي ضوارب إذا شالت بأذنابها ثم ضربت بها فروجها.

وضرب الأرض إذا أبدى.

وذهب فلان ليضرب الغائط.

وضربت عليهم ضريبة وضرائب من الجزية وغيرها.

وضرب خاتماً واضطربه لنفسه.

وضرب اللبن.

وضرب مثلاً.

وضرب القداح، وهو ضريبي: لمن يضربها معك، وهم ضربائي، ومنه.

قولهم: هو ضربه وضريبه أي مثله.

وضرب بذقنه خوفاً أو حياءً أو نكداً.

قال الراعي:ضوارب بالأذقان من ذي شكيمة .

إذا ما هوى كالنيزك المتوقديريد الغربان.

وذو الشكيمة: الصقر.

تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى .

وفترن عن أبصار مضروجة نجلويسحبن أكسية الإضريح: الخز الأحمر، وثوب إضريج: مشبع حمرة.

قال النابغة:تحيتهم بيض الولائد بينهم .

وأكسية الإضريح فوق المشاجبوإذا بدت ثمار البقول قيل: انضرجت عنها لفائفها وأكمامها.

قال ذو الرمة:لما تعالت من البهمي ذوائبها .

بالصلب وانضرجت عنها الأكاميمومن المجاز: هو مضرج الخدين، وكلمته فتضرج خدّاه.

وتضرجت المرأة: تبرجت وتحسنت.

ويقال: خير ما يضرج به الصدق، وشر ما يضرج به الكذب أي يحسن به الكلام ويوسع.

معنى «ضرب» في القاموس المحيط

ضَرَبَه يَضْرِبُهُ، وضَرَّبَهُ،وهو ضارِبٌ وضَريبٌ وضَروبٌ وضَرِبٌ ومِضْرَبٌ: كثيرهُ، ومَضْرُوبٌ وضَريبٌ.

والمِضْرَبُ والمِضْرابُ: ما ضُرِبَ به.

وضَرُبَتْ يَدُهُ، ككَرُم: جادَ ضَرْبُها.

وضَرَبَتِ الطَّيْرُ تَضْرِبُ: ذَهَبَتْ تَبْتَغِي الرِّزْقَ،وـ على يَدَيْهِ: أمْسَكَ،وـ في الأرضِ ضَرْباً وضَرَبَاناً: خَرَجَ تاجِراً أو غازياً، أو أسْرَعَ، أو ذَهَبَ،وـ بنَفْسِه الأرضَ: أقامَ،كأضْرَبَ، ضِدُّ،وـ الفَحْلُ ضِراباً: نَكَحَ،وـ النَّاقَةُ: شَالَتْ بِذَنَبِها، فَضَرَبَتْ فَرْجَهَا، فَمَشَتْ، وهي ضَارِبٌ وضاربَةٌ،وـ الشيءَ بالشيءِ: خَلَطَهُ،كَضَرَّبَهُ، وـ في الماءِ: سَبَحَ، ولَدَغَ، وتَحَرَّكَ، وطالَ، وأعرَضَ، وأشار،وـ الدَّهْرُ بَيْنَنا: بَعَّدَ،وـ بِذَقَنِهِ الأرضَ: جَبُنَ وخافَ،وـ الزَّمانُ: مَضَى.

والضَّرْبُ: المِثْلُ، والرَّجُلُ الماضي النَّدْبُ، والخَفيفُ اللَّحْمِ، والصِّنْفُ من الشيءِ،كالضَّريبِ والمَضْروبِ، والمَطَرُ الخَفيفُ، والعَسَلُ الأَبْيَضُ، وبالتَّحْرِيكِ أشْهَرُ،وـ من بَيْتِ الشِّعْرِ: آخِرُهُ.

والضَّريبُ: الرَّأسُ، والمُوَكَّلُ بالقِداحِ، أو الذي يَضْرِبُ بها،كالضَّاربِ، والقِدْحُ الثالِثُ، واللَّبَنُ يُحْلَبُ من عِدَّةِ لقاحٍ في إناءٍ، والنَّصيبُ، والبَطِينُ من الناسِ، والثَّلْجُ، والجَليدُ، والصَّقِيعُ، ورَديءُ الحَمْضِ، أو ما تَكَسَّرَ منه.

وكزُبَيْرٍ: ضُرَيْبُ بنُ نُقَير، في: ن ق ر.

والمِضْرَبُ:

معنى «ضرب» في كتاب العين

ضرب: الضَّرْبُ يقَع على جميع الأعمال، ضَرْب في التجارةِ، وفي الأرض، وفي سبيل اللهِ، يصِفُ ذَهابَهم وأَخْذَهم فيه.

وضَرَبَ يَدَه الى كذا، وضَرَبَ فلانٌ على يَدِ فلانٍ: حَبَسَ عليه أمراً أَخَذَ فيه وأراده، ومعناه: حَجَرَ عليه.

والطَّيْرُ الضَّوارِبُ: المُخْتَرِقاتُ الأرضِ، الطّالباتُ الرِّزقِ.

وضَرَبَ الدَّهْرُ من ضَرَباته أي كان كذا وكذا.

معنى «ضرب» في المحيط في اللغة

ضرب:الضَّرْبُ: مَعْروفٌ.

ورَجُلٌ مِضْرَبٌ (٣٢): شَدِيْدُ الضَّرْبِ.

وأضْرَبْتُه: جَعَلْتَ له ما يَضْرِبُه.

والضَّرِيْبُ: المِضْرَبُ (٣٣).

ومَضْرِبُ السَّيْفِ ومَضْرَبُه.

وسَيْفٌ سَقّاطٌ وَرَاءَ ضَرِيْبَتِه.

وضارَبْتُه ضِيْرَاباً وضِرَاباً.

والضَّرْبُ يَقَعُ على أعمالٍ كثيرةٍ، منها: ضَرَبَ في التِّجَارَة، وفي الأرْضِ، وفي سَبيلِ اللهِ.

وضَرَبَ يَدَه إلى كذا.

وضَرَبَ على يَدِه: إذا أفْسَدَ عليه أمْراً أرادَه.

واضْرِبْ (٣٤) جَأْشاً للأمْرِ: أي وَطِّنْ نَفْسَكَ عليه.

وضَرِبْتُ عنه جَأْشاً: اطْمَأَنَّتْ نَفْسي.

والضَّرُوْبُ: الذي يَعزِفُ عن الشَّيْءِ.

والطَّيْرُ الضَّوَارِبُ (٣٥): المُخْتَرِقاتُ.

وضَرَبَ الدَّهْرُ من ضَرَبَانِه.

وضَرَبَ الجَرَادُ: وهو أنْ تَرُزَّ (٣٦) بأذْنابِها في الأرْضِ.

وذَهَبَ يَضْرِبُ الغائطَ: أي لقَضَاءِ الحاجَة.

والمِضْرَبُ والمِضْرَابُ: ما يُضْرَبُ به النَّبِيْذُ وغيرُه، وهي المَضَارِيْبُ.

وضَرَبَتِ المَخَاضُ: إذا شالَتْ بأذنابِها ثُمَّ ضَرَبَتْ بها فُرُوْجَها، وهي الضَّوَارِبُ.

معنى «ضرب» في تهذيب اللغة

ضرب: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الضَّربُ: الشكْلُ فِي القَدّ والخَلْق.

الحرّانيّ عَن ابْن السِّكِّيت قَالَ: الضَّربُ الصِّنف من الْأَشْيَاء؛

يُقَال: هَذَا من ضَربِ ذَاك، أَي: من نَحوه، وجمعُه ضروب.

قَالَ: والضَّربُ: الرجلُ الْخَفِيف اللَّحم.

وَأنْشد قَول طرَفة:أَنا الرجلُ الضَّرْب الَّذِي تعرفونهخَشَاشٌ كرأْسِ الحيَّة المتوقِّدِقَالَ: والضربُ: مصدر ضربتُه ضَرْباً.

وضربْتُ فِي الأَرْض: أَبتغِي الخيرَ من الرِّزق.

وَقَالَ الله تَعَالَى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى الَاْرْضِ} (النِّسَاء: ١٠١) ، أَي: سافرتُم.

والضرْبُ أَيْضا من المطَر: الخفيفُ.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: { (حَكِيمٌ أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ ضرب: هِيَ فِي مُنْيتها، وَذَلِكَ مَا لم يَعلموا أَبِهَا حَمْلٌ أم لَا؟

ومُنْية البِكْر: الَّتِي لم تحمل قبل ذَلِك عشر لَيَال.

ومُنية الثِّنْي، وَهُوَ الْبَطن الثَّانِي خمس عشرَة لَيْلَة.

معنى «ضرب» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ضرب): شدّه بالجبائر (: عيدان) ليلتئم وينمو، فجَبَر وانجبر.

وعلى المثل: جَبَرَ الفقيرَ واليتيم: سدّ مفاقره ".

ومن ذلك "جَبَره وأجبره: أكرهه وقهره (تجاوز بقوته إرادة الضعيف فأكرهه) {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} [ق: ٤٥].

و "الجبَّار كشداد: المتكبر الذي لا يرق لأحد عليه حقًّا/ المتمرد العاتي {وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} [هود: ٥٩] , (ضرب): شَدَدْت فَتْله.

وجَدَل وَلَدُ الناقة والظبية (ضرب): قصَد ".

(النية عمدة في القلب) {فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (٢٣) أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (٢٤) وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ} [القلم: ٢٣ - ٢٥] على نية عقدوها {أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ} وجفاف الباطن في المعنى المحوري يتأتى منه (المنع) أيضًا، وهو أولى في الآية كحِرَاد النوق.

والغضب يتأتى من جفاف الباطن أيضًا، ولكن لا وجه له في الآية إلا لمعنى المنع أو القسوة المؤدية إليه.

ومن الأصل "حَرَد حرودًا: تنحّى عن قومه ونزل منفردًا " (جفاف أو جفاء قلبي).

(ضرب): قشره، والبيتَ: كنسه.

والحاسر (من الحاربين) خلافُ الدارع، والذي لا بيضةَ علي رأسه ".

° المعنى المحوري زوال ما ينبت أو يلزم لتغطية الشيء تغطيه لازمة لحفظ قوامه زوالًا متواليًا أو بالغًا.

كزوال الريش والوبر والشعر مرة بعد أخرى، وقَشر الغصن، وعدم الدرع والبيضة، إذ المفروض أو المعتاد أن يلبسهما المحارب فكأنهما كانا فزالا.

ومن زوال ما له أثر من جنس الحفظ والحماية (الريش والوبر إلخ) قالوا "حَسرَت الدابة (ضرب): قَشَره (القِشْر طبقة غليظة نافذة من داخل الشجرة أو الثمرة، أو يُحْمل على حَلْق الشعر) وهن هذا "حَلِقَ الفرسُ والحمار (ضرب): عَمِلَها عَمَلَها الأَوَّل، والنبلَ: براها الَبرىَ الأَول ولم يَفْرُغ منها.

والخشيب: السهمُ حين يُبرى البَرْىَ الأول.

ويقول الرجل للنبال: أفَرَغْتَ من سَهمِي؟

فيقول قد خَشَبته أي قد بَرَيتُه البَرىَ الأول ولم أسَوِّه.

فإذا فَرَغ قال قد خَلّقته أي سَويته من الصفاة الخلْقَاء وهي الملساء.

وجَفْنَةٌ مَخْشُوبة هي التي لم يحكَم عملها " (كل هذا من مد جسم الشيء أي هيكله صلبَا غليظًا خشنًا).

ثم تطورت دلالة عملية الخَشْب -بالفتح.

قال الأصمعي: سَيْفُ خشيب وهو عند الناس الصقيل، وإنما أصله بُرِدَ قَبْل أن يُلَين " (يليّن: ينَعَّم وُيصْقَل -ومعنى كلامه أنه يقال له قَبْلَ الصَقْل خشيبٌ وبعد الصقل صَقِيلٌ.

لكن نظرًا إلى كان البَرْيَةَ الأُولَى وهي الخشب تعنى أنه صُنِعَ جديدًا، فإنهم استعملوا الخشب بمعنى الجديد، والجديد يكون صقيلا ولابد.

فهذا هو أساس ذلك التطور).

ومن معنى الغِلَظ والجفاء قولهم "طَعام مَخْشوب: إذا كان حَبا فهو مفَلَّقٌ قَفَار (خَشِن)، وإن كان لحَما فَنِيءٌ لم ينضَجْ "اهـ.

(ضرب): أكل شيئًا رطبًا نحو القِثّاء والجزَر وما أشبهها (الأكل هنا معالجة ذلك الرخو الكثيف).

وسئل أعراب عما يعجبه من القِثاء فقال: خَضدُه -بالفتح- يقصد غَضاضته ورطوبته في الأكل) (ولسهولة أكل مثل هذا الغض قالوا) الخضد: الأكل الشديد ".

وقوله تعالى: {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ} فُسِّرَ بأنه الذي لا شوك فيه [أبو عبيدة ٢/ ٢٥٠] ذلك أن السدر المعروف في الدنيا (والمقصود هنا العُبْرى وثمره النَبِق الجيد الحلو الطيب الرائحة -لا الضالُ) له سُلَّاءٌ، فناسب أن يَعرف الناس أن سِدرَ الجنة خال من الشوك [انظر قر ١٧/ ٢٠٧].

(ضرب): شَوَاه فلم يُنْضجْه.

والخمْطَة -بالفتح: الخَمْر التي أَخَذَت شيئًا من الريح وأُعْجِلَت عَنْ الاستِحْكامِ في دَنّها/ أَوَّل ما تبتدئ في الحُمُوضة قبل أن تَشْتَدّ.

وكلّ طَرِيّ أخَذَ طَعْمًا ولم يستَحْكِمْ فهو خَمْطٌ.

ولبن خَمطٌ: حامض.

وخَمَطَ السِقاءُ: تغيرت رائحتُه ".

° المعنى المحوري فقد الشيء طِيبَه أو قبولَ النفس له لعدم سَوَاء الأثناء أو تغيرها.

كطعم اللحم واللبن وكل ما لم ينضج، وكريح السقاء المتغير الرائحة {ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ} أي مسيخ أو حامض، والسياق والتركيب يُحيلان تفسير الخمْط بالطيّب.

ومن ذلك "الخَمْطَةُ: ريح نَوْر الكَرْم وما أشبهه مما له ريحٌ طيبة وليست بشديدة الذكاء طِيبًا (ريح نَور الكرْم ضعيفة أصلا).

وأرض خَمْطَة: طيبة الرائحة (طيب نسبِيٌّ من رُبُوض الغَنَم بها مثلًا، وتُقبَل رائحتها عندهم -لا أنها عطرية [ينظر ل بنن]).

وليس في هذا تضاد مع نحو "خمط السقاء "، إذ ليس الأمر مقابلة بين ريح خبيثة وطيبة، بل هي في الحالين ريحٌ عاديّة مشوبة بخبْثٍ ما.

ومن الأصل كذلك "خَمِطَ الرجل (تعب) وتَخَمَّط: غَضِبَ وتكبر وثار.

وهو مُتَخَمّط: شديدُ الغضب له ثَوْرَةٌ وجَلّبَة " (الغضب مشاعر حادة في الباطن، لنقص ما يُرضِي).

(ضرب): عَقَدها وشدّها.

والإرب بالكسر: العُضْو الموفَّر الكامل الذي لم ينقُصْ منه شيء (أي من أعضاء الذيحة -فَخِذٌ او كَتِف إلخ)، أرّب العُضْوَ -ض: قَطَعَه مُوَفّرًا.

يقال أعطاه عضوًا مُؤرّبًا -كمُعَظَّم: أي تامًّا لم يُكَسّر.

والأربة -بالضم: أَخية الدابة " (: عروة مشدودة في حائط أو في عود مدفون في الرمل فتكون كالوتَدِ للدابة).

° المعنى المحوري جمع المتفرق (أو ما شأنه التفرق) أي ربطه معًا بضبط وإحكام -كربط العقدة من طَرَفَي الحبْلين، وكما تَشُدّ الأَخِيّة الدابة، وكتجمع العضو المنفصل من الذبيحة مُوَفَّرًا تامًّا لم ينقص منه شيء.

ومن معنويه: "الإرْبُ -بالكسر والفتح، والأُِربة -بالكسر والضم: الدهَاء والبَصَر بالأمور وهو من العقل/ الدَهاءُ والمكرُ/ الدهاءُ والفِكرْ/ الفطنةُ.

أرِبْتُ بفلان أي احْتَلْتُ عليه.

أَرِبَ في ذلك الأمر -بكسر الراء فيهما: بلغَ فيه جُهده وطاقَتَه وفَطِنَ له، وقد أرُب -بضم الراء- في العقل أي صار ذا فِطنة.

والأريب: العاقل " (هذا المعنى كله من لمح كل جوانب الأمر والفِطنة لها مع رَبْط بعضها ببعض فيُحسن الاستخلاصَ ويبنى عليه).

ومن الربط والجمع: "الأُرَبى -بضم ففتح فقصر: الداهيةُ.

والمُسْتَأرَب- بفتح الراء: الذي أحاط الدَيْنُ أو غيرُه من النوائب به (كأنه جمعه واجتاحه).

ومن المفعولية (حسب الصيغة): "أَرِب الرجل (ضرب): سدّه كله وكذا الثُلْمة، والمَدْخَل، ونحو ذلك.

وقيل الردْم أكثر من السد، لأن الردم ما جُعِل بعضُه على بعض.

ورَدَمت الثوبَ وردَّمته -ض، وهو رَديم ومردَّم كمعظم أي مُرَقَّع.

ورَدَم الشيءُ: سال ".

° المعنى المحوري تراكم مادة مناسبة في ثُلْمة أو فَجْوة حتى تُسَدَّ وتستويَ مع ما حولها.

كالسدّ بمادة تُجْمَع في فجوة بين صَدَفين أو فريقين، أو في شيء متماسك كالثوب المرقَّع {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا} أي سدًا.

(ضرب): دعمه برفادة، وأعانه، وكل ما أمسك شيئًا فقد رَفَده.

ورَفَده كذلك: أعطاه، وأرفده: أعانه، وأعطاه " (تزويد).

وتقول "عَمَدتُ الحائط وأسندتُه ورَفَدته "بمعنى.

ومنه "المِرْفَد -بالكسر: العُظّامة تُعَظِّم بها الرَسْحاء رِدْفها، والرِفادة كوسادة: خِرْقة يُرْفَد بها الجْرح وغيره " (يُمْسَك بها ليلتئم) ومنه "الرافد: الذي يَلى المَلِكَ ويَخْلُفه إذا غاب " (يَدْعَمه بأن ينوب عنه ويحمل عبئه ويضبط له الأمور عند غيابه)، وفي قوله تعالى: {وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} قال: ابن قتيبة ص ٢٠٩ "الرِفْد: العطية: رَفَدْته: أعطيته وأعنته.

كما يقول بئس العطاء المعطَى "اهـ فَدَعَمَتْ لعنةُ الآخرة لعنة الدنيا وبئس ما لَقُوا -ونعوذ بالله من سوء المصير.

(ضرب): أكله كُلَّه ولم يدع منه شيئًا.

وأَرَمَت الإبلُ: أكلت، وعلى الشيء: عَضّ عليه "ومنه "أرَمَت السنَةُ بأموالنا: أكلت كلّ شيء "على أن الأكل والعضّ ضمّ.

ثم قالوا "أَرِمَ المالُ - كتعب: فَنِى وذَهَب " (جُمِع وذُهب به - يلحظ أثر الصيغة)، وفي قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ} الواضح أنها أخذت اسمها من هذه العماد وفيها قراءات أخرى [انظر قر ٢٠/ ٤٤] وفي تعيين المكان [انظر ق، ودائرة المعارف الإِسلامية ٣/ ١٤].

والذي أراه أنها كانت بجنوب الجزيرة بالأحقاف حيث عاشت عاد وحيث اشتهر الجنوبيون قديمًا بالتغالي في رفع المباني، وقصر غُمْدَان شاهد لهذا.

وقد نَعَى القرآن عليهم ذلك {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} [الشعراء: ١٢٨, ١٢٩].

ومن معنويه قولهم: "جارية مَأْرومة: حَسَنة الأَرْم مجدولة الخَلْق "، (ضرب): دَفَعَتْه عَنْ ضَرْعها بِثَفِنَاتها (ثفناتها: ما ولى الأرض منها عند بروكها.

والمراد هنا ركبتها) والزَبَن - محركة: ثوب على تقطيع البيت كالحَجَلة (تدفع وتحجب)، والناحية [تاجِ] (يُتَنَحَّى إليها أي يُنْدَفع).

والزبانيةُ: الذين يَزْبِنون الناس: يدفعونَهم في جهنم واحدهم زِبْنِيَةٌ أو زِبْنِيّ {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} ملائكة يدفعون أهل النار فيها.

ومن المعنوي "حرب زَبون: تزبن الناس أي تصدمهم وتدفعهم " [تاج].

° معنى الفصل المعجمي (زب): الاكتناز أو أثره في الانتصاب أو النضح - كما يتمثل في زَبِّ القربة: مَلئها إلى رأسها - في (زبب)، وفي تجمع الزُبْد والزَبَد - في (زبد) والتجمع من باب الامتلاء، وكما في صدّ الطين جدار البئر، وصدّ السندان أثر الدقّ - في (زبر)، وفي انتصاب الأَكَمة الشارعة في الوادي وكذا انتصاب العنق مع تجمعها - في (زبن).

(ضرب): لان، وياسَره: لاينه.

يسّر الرجل - ض: سَهُلَت ولادة إبله وغنمه، وإبل ذات أيسار: قوائم لينة ".

ومن معنوى الليونة والسهولة: "اليُسْر بمعنى: ضد العسر "، أي جريان الأمور بسهولة بلا عوائق مالية أو غير مالية {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: ٥] {فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا} [الإسراء: ٢٨] بالدعاء لهم بالفتح والإصلاح.

و "يسّر له الأمر - ض: سهّله ووسع عليه {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [الليل: ٧] نرشده لأسباب الخير والصلاح (ونشرح صدره للإقبال عليها) حتى يسهل عليه فعلها.

[قر ٢٠/ ٨٣] ويسّر الشيء: سهله/ هيّأه وأعدّه خيرًا أو شرًّا [متن] {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ} [مريم: ٩٧] بيناه بلسانك العربي " {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ} [القمر: (ضرب): شَدَّه بالقّد وهو الإسار.

وأُسِرَ بول الرجل - للمفعول: احْتَبَس ".

(ضرب): كَنَسه.

والمِسْفرة: المكنسة.

وأصله الكشف.

سفرت الريحُ الغيمَ عن وجه السماء: فرّقته وكَشَطته عن وجه السماء، والريحُ الترابَ والورَقَ: كنسته.

السَفير: ما سقط من ورق الشجر وتحاتّ.

انسفر مقدم رأسه من الشعر: إذا صار أَجْلَح ".

° المعنى المحوري كشف ظاهر الشيء أو أعلاه بزوال ما يعروه أو يغشاه كما في كنس أرض البيت، وكما في إزالة الريح الغيمَ والتراب والورق، وخلو منبت الشعر منه.

ومن ذلك: "فرس سافر اللحم، أي: قليله (كأنه زال عنه)، والسَفْر - بالفتح: الأثر يبقى على جلد الإنسان " (كأنه أثر كشطٍ لبعض الجلد).

ومن ذلك السفَر وقد عرّفوه بأنه قطع المسافة.

ويمكن أن يقال إنه مفارقة (إرادية) للمقر بابتعاد أو استرسال.

وهذا القيد (بابتعاد أو استرسال) يؤخذ من كون المفارقة أو الزوال في الاستعمالات السابقة ليست قريبة العودة، كما في سقوط ورق الشجر والشعر، وزوال الكُناسة.

ويؤخذ أيضًا من تعريفهم السفَر بأنه قطع المسافة، ومن قولهم: سافرت إلى بلد كذا.

وما جاء في الحديث: "يا أهل البلد صلُّوا أربعًا فإنا سَفْرٌ "؛

فالبلاد لم تكن حينذاك متقاربة.

ويعتبر ذلك بالسفر من مكة إلى الطائف أو إلى جدة مثلًا.

فالمسافة البعيدة قَيْدٌ من صُلب معنى (ضرب): قشره، وسَفَنت الريحُ التراب عن وجه الأرض ".

° المعنى المحوري النحت من ظاهر الشيء باتجاه باطنه للتسوية، أو لصنع فجوة في ذلك الظاهر: كنحت القدوم جِرْمَ الخشب، وتسوية ظاهر القِدْح بالسفَن (: السنفرة) وكشفِ التراب عن وجه الأرض.

ومنه: "السفينة؛

لأنها تقشر وجه الماء (تغوص فيه وتزيحه حين جريها).

وعلى هذا فلفظ سفينة فعيل بمعنى فاعل، أو لأنها خشب نُحت وصُنع " [ل] (فتكون بمعنى مفعول) [ل] وهذا الأخير أقرب وأولى؛

إذ إن من السفن البدائية ما كان يُصنع بنحت فجوة مستطيلة في وَجْه من جذع شجرة؛

فيصير الجذع بذلك كالقارب يجلس راكبه في هذه الفجوة المستطيلة.

ويسمى بالإنجليزية Canoe وقد كاد يقول هذا في [ل]، إذ قال: "ويكون (لفظ السفينة) مأخوذًا من السَفَن، وهو الفأس التي يَنحت بها النجّار "ثم قال: "والسَفَن - محركة: الفأس العظيمة/ قدوم تُقشَر به الأجذاع ".

{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ} [الكهف: ٧٩].

(ضرب): فَرَغْتُ من عملها وأحكمتها " (أي هي تامة سليمة.

والدلاء كانت تُصنع من جلود تُخرز وتُلأم).

ومنه "السُلَّم المِرقاة "لأنه أداة الصعود دون عَطَب.

ومنه ما في [الأنعام: ٣٥: والطور: ٣٨] ومنه: "سَلِم (كفرح) سلامة وسلامًا: بريء من (عيب) جسميّ أو معنويّ، فهو سالم وسليم ".

فمن السلامة المادية أي عدم التصدع والعيوب {وَهُمْ سَالِمُونَ} [القلم: ٤٣] وكذا ما في [البقرة: ٧١، هود: ٤٨، الأنبياء: ٦٩].

ومن السلامة المعنوية ما في [الأنفال: ٤٣، والصافات: ٨٤].

ومن هذه السلامة "السِلْم ضد الحرب "لأنه مسالمة [الأنفال: ٦١، محمد: ٣٥] {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: ٨٩] لم يقسمه الشك أو الشرك.

[ينظر قر ١٣/ ١١٤]، {وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ} [الزمر: ٢٩].

أي ذا سَلَم، أي خالصًا [قر ١٥/ ٢٥٣].

ومن ذلك "أسلم الشيء إليه: دفعه إليه (كلَّه أو سالمًا).

وكذا سلّمه - ض {إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٣٣ وكذا ما في النساء: ٩٢].

وقريب منه معنى الانقياد لأنه تسليم نَفْس، ومنه تسليم النفْس لله {وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آل عمران: ٨٣]: استسلم وانقاذ وهو معنى {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: ١٩].

وبهذا المعنى كل صيغة (أسلم) ماضيها ومضارعها وأمرها ومصدرها واسم الفاعل منها.

ويضم إلى هذا ما في (ضرب): كَوَّمه صُبْرَة، والصَبَّارة -كزمّارة: الأرض الغليظة المشرفة (ارتفاع كالتكدس) لا نبت فيها.

ونبات الصَبِر -ككتف لحظ فيه ثخانة أوراقه وكثرة الماء تراكمه وثباته فيه.

(وربما نظر إلى أن عصارته تديم بقاء البدن أي تمنع تحلله.

وكان العرب يعرفون بعض ذلك على الأقل وهو أن الصاب الذي هو عصارة الصبر يُحِدّ العين فلا تسترخي ولا تنام [ينظر ل صوب] وقوله (كأن عينَيَّ فيها الصاب مذبوح).

ومن ملحظ الثبات والاستمرار أخذًا من التراكم "صَبَره عن الشيء: حَبَسه (فبقى ثابتًا على حاله مستمرًّا)، وعلى القتل: أمسكه ونَصَبَه عليه، وصَبَره: أحلفه يمين صَبْر -وهي التي يمسكه الحاكم عليها حتى يحلف، ولَزِمه ".

وحقيقة كل ذلك إثبات الشخص في مكان ليُقتَل، أو يَحلِف، أو لئلا يذهب إلى الشي.

كما (ضرب): لم يعطه شيئًا ".

كل هذا عدم نفاذ شيء أو ثمرة.

ومن الأصل "صَلَدَ بيديه مثل صَفَق سواء " (من التقاء الصَلْدين العريضين).

وجاء "صَلَدَتْ صَلْعَتُه: بَرَقت "وكذلك العُودُ المقشورُ واللبنُ يَصْلِدُ أي يبرقان -من أن الصُلْبَ الأملسَ يبرق فهو على التشبيه.

° معنى الفصل المعجمي (صل): هو التماسك الدقيق مع لُطفٍ ما في الأثناء كما يتمثل في تماسك الصلصال عند جفافه وكذلك صليله -في (صلل)، وكتماسك الأثناء مع رخاوتها (لا تسيبها) -في (صلو صلي)، وكما في اتصال الأرض والنبت من خصوبة الأثناء -في (وصل)، وكما يمتسك الأصل الشيء فيقيمه -في (أصل)، وكسريان التماسك في أثناء الشيء الصلب -في (صلب)، وكالتئام جسم الشئ مع امتساكه نفعه وخيره -في (صلح)، وكاشتداد أثناء الشيء لا ينفذ منها شيء في (صلد).

(ضرب):{أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ} [الشعراء: ٦٣].

"الضَرِيبُ: الصَقِيعُ والجليد، والعَسَل الأبيضُ الغَليظ كالضَرَب -محركة.

والضوارب: وِدْيانٌ فيها شَجَر.

والضَريبة: الصُوفُ أو الشَعَر ينفش ثم يُدْرَجُ ويُشَدُّ بخَيْط ليُغْزل.

وضَرَبَ الدرهمَ: طبعه ضرب الوتِد: دقه حتى رسب في الأرض ".

° المعنى المحوري غلظ يخالط الشيء الرخو أو يداخله مداخلة قوية (فيتماسك أو يشتد): كالجليد والعسل الموصوف، وكالشجر في الوادي (الذي يشغل عادة بالعشب والحشيش - وهذه هشاشة) وكدَرْج الصوف وشَدّه.

وضرب الدرهم بكون بتجميد الفضة الذائبة في قالَب على هيئته، وكضرب (ضرب): ضربه ببطن كفه.

والضَفْدُ: الكسع، وهو ضربك استه بباطن رجلك ".

° المعنى المحوري ضغط بصدم من الخلف: كالكسع المذكور.

والضرب ببطن الكف هو من الضغط بصدم المذكور - دون ذكر قيد الخلفية.

وإذا حُق لنا أن ننظر إلى الضفاع الذي هو رباعيّ هذا التركيب لاحظنا أن تركيب (ضفد) فيه مبدأ أحد أهم ملامح الضفدع وهو انضغاط العجيزة، فالضفادع توصف بأنها (زُلّ) جمع زلَّاء.

[معاني الشعر للأشناندانى ٥١ - ٥٢] والزلاء: الرسحاء أي التي لا ألية لها.

ثم إنهم قالوا "امرأة ضَفَنْدد: ضخمة الخاصرة مسترخية اللحم، ورجل صفندد: كثير اللحم ثقيل مع حُمق.

وضَفِد الرجل واضْفَأدَّ: صار كذلك "فأقول لعل كثرة لحم الخاصرة يلزمه ضآلة الألية نسبيًّا، فينطبق على الضفندد والمُضفَئِدّ ما في المعنى المحوري.

(ضرب): أطبق أحدَ جَفْنَيه على الآخر (الجفن غطاء فهو كالنهاية المتدلية، وإطباق الجفن إيقاف للنظر كالإنهاء أيضًا) والطرْف - بالفتح: العين (ذات طرف أو هو مصدر بمعنى النظر يمتد بعيدًا حتى ينتهي نظره.

ودقته لطفه أي خفاء مساره).

{لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} [إبراهيم: ٤٣] لا ترجع إليهم أبصارهم من شدة النظر فهي شاخصة النظر [قر ٩/ ٣٧٧].

كما قالوا: "الطوارف: العيون ".

(ضرب): عَقَله ".

° المعنى المحوري ثقل الشيء بحدوث ما يُذْهِب أو يَعوق خفته أو رقته - كعقل البعير، والجاريةُ تبلغ بالحيض وبالافتضاض طور الأنثى الكاملة، إذْ بالحيض يمكن أن تحمل، وهي تتوقر حينئذ إذ يكتمل شعورها بالأنوثة.

(ضرب): فَرَّغته على المُشَرِّ اليابس ليحمل يابسُه رَطْبَه ".

° المعنى المحوري خلط أجناس شتى بلا قصد تناسب.

كالعبيثة الموصوفة من لبن يابس وتمر، وكالبُرّ والشعير المخلطين، والغنم المختلطة، وأخلاط الناس الموصوفين.

ومن عدم التناسب في وقوع الخلط على أجناس شتى عبَّر التركيب عن العشوائية، وعدم القصد، واللعب وما إلى ذلك.

ومنه "عَبِث (فرح) لعب بما لا يعنيه وليس من باله.

وفي الحديث "أنَّه عَبِث في منامه: أي حَرَّك يديه كالدافع أو الآخذ " (حركة غير مقصودة) وفيه "من قتل عصفورًا عَبَثًا "أي لَعِبًا لغير قَصْد الأكل ولا على جهة الصيد للانتفاع [ل] {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}.

أي (ضرب): حبسها عنه وهوله مُشْتَهٍ ليؤْثِرَ به ولا يكون إلا على الجوع والشهوة (تماسك على جفاف وشدة امتناع عن الامتلاء والطراءة).

وأعجف القومُ: حَبَسوا أموالهم من شدة وتضييق.

وعجف نفسه على المريض: صَبَرها على تمريضه وأقامَ على ذلك (تماسك على شدة) وعَجَف نفْسَه عنه: احتمل غَيّه/ أَذَاه ولم يؤاخذه.

وعَجَف نفسه (ضرب): حَلّمها " (تماسك على شدة كذلك).

(ضرب): سَوَّيت بينهما.

وهو يعادِلُه: يُساويه (يثاقله).

وعَدَلَ الشيءَ وعادَلهُ: وازنه.

وعَادَلت بين الشيئين ".

ومنه كذلك "العِدْل -بالكسر والفتح والعَديل: النظير والمثل، {أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا} [المائدة: ٩٥]: أي ما يَعْدِ لُه ويوازنه.

{وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} [البقرة: ٤٨، وكذا ما في ١٢٣] ولا يقبل من نَفْسِ في ما لَزِمَها فدية [طب: ١/ ٥٧٤] كان الفِدْية تُثَاقل وتُوَازن المفتدَى في القيمة.

(ضرب): استخرجَ ما فيه.

وعَصِيرُ الشيء وعُصَارته - كرُخامة: ما تَحلَّبَ منه إذا عَصَرْتَه.

والعَوَاصر: ثلاثةُ أحجار يَعْصِرون العنب بها يجعلون بعضها فوق بعض.

والاعْتِصار بالماء أن يَغَصَّ بالطعام فيعتصر بالماء يشربه قليلًا قليلًا ليسيغه ".

° المعنى المحوري ضغط بثقل بالغ يُسِيلُ أو يُنْفِذُ ما في الأثناء من مائع ونحوه.

كعصر العنب ونحوه إذا اعتُصِر.

{إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} [يوسف: ٣٦] أي العنب ليصير خمرا {فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ} [يوسف: ٤٩].

أي يعصِرون العِنَب والزيت ونحوهما رمزًا لجرَيان الغَلَّة -أو يستغلون عامة- أي يُنتَج لهم.

وقرئ "يُعْصَرون "للمفعول أي يُمْطَرون أو يُنْجَدُون.

ولكن معاني هذه المحكية تبدو تكرارًا مع يُغاَث في الآية.

فالأوّل أولى.

ومن الأصل كذلك: "الإعصار رِياح شديدة تَهُبُّ من الأرض وتثير الغُبَار (اللاصق بالأرض بضغطها البالغ الشدة) فيرتفعُ كالعمود إلى السماء ".

{فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ} [البقرة: ٢٦٦].

ومن لطف مصدر العصير (أي أنه مختزن في الثمر خفيّ) مع سيلانه شيئًا فشيئًا فيوحي بالاستمرار - عُبِّرَ بالعصر عن "الدهر "، لامتداده هكذا {وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: ١ - ٢]-كما عُبّر به عما "بعد الزوال إلى احمرار الشمس "، لأن هذا الوقت نتيجةٌ وامتدادٌ لبلوغ الشمس أَوْجَها نعني أقصى شدتها) في فترة الصبح إلى الظهيرة، ثم إن الشمس تبدو أو تظل هذه الفترة في (ضرب): مَنَعَه ووَقَاه " (كأنما أحاطه بطبقة تحفظه أو أمسكه شديدًا أي حفظه) {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: ٦٧]، ومن ذلك الامتساك {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ} [آل عمران: ١٠٣].

استَمْسِكوا به بقوة تُمنَعُوا (ضرب): قَطَعه بالمِعْضَد "فهو من إصابة ذلك الغليظ الممتد وهو الشَجَر أو الإصابة بما هو غليظ قوي.

تأمل: "المِعْضَد والمِعْضَاد من السيوف: الممتهنُ في قَطْع الشجر قال: {سيفًا فِرِنْدًا لم يكن مِعْضادًا}.

و"المِعْضَاد سيف يكون مع القَصَّابين تقطع به العظام/ حديدة ثقيلة.

يقطع بها الشجر ".

(ضرب): أَلْزقه.

وعَقَد العَسَلُ والرُبُّ ونحوُهما: غَلُظ (تماسك).

وتَعَقَّد الثَرَى: جَعُد.

واعتَقَدَ الشيءُ: صَلُبَ واشتدّ.

وعَقَدَ الحبلَ وغيره ".

° المعنى المحوري امتساك وتحبس يبلغ الأثناءَ شديدًا.

كعَقْد البناء وتماسُك العسل والثرى (وشدة التماسك في العسل والثرى نسبية لأن العسل مائع والثرى تسيب كالرمل) وعَقْد الحبل.

ومن الشبه بعقد الحبل "شاة عَقداء (ملتوية الذنَب) وكبش أعقد: ملتوي القرون، وكذلك الذئب والكلب الأعقدان " (ملتويَا الذنَب).

ومن معنويه "عَقدَ العَهْدَ واليمينَ: أكّدهما {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ} [المائدة: ٨٩] وَكَّدتم [قر ٦/ ٢٢٦] {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: ٣٣]- أي لَهُم الحِلْفَ، [٥/ ١٦٦] "وانعقدَ النكاح بين الزوجين والبيعُ بين المتبايعين.

وعُقدة كل شيء -بالضم.

إبرامه ".

{وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى.

} [البقرة: ٢٣٥، وكذا ما في ٢٣٧]، {أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: ١]: الرُبُوط.

ما عَقَدَه المرءُ على نفسه من بيع وشراء وإجارة ومناكحة "إلخ [قر ٦/ ٣٢] {وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ} [الفلق: ٤]: عُقَد الخيط التي ينفث فيها السواحر " [ذاته ٢٠/ ٢٥٧]- أو المفسدات الروابط بين الناس.

{وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي} [طه: ٢٧] هي الرُتَّة [قر ١١/ ١٩٢] و "الأَرَتّ: الذي في لسانه عقدة وحُبْسة ويعجل في كلامه فلا يطاوعه لسانه.

كالريح تمنع منه أول الكلام، فإذا (ضرب): فَهِمَه " {ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ} [البقرة: ٧٥] أي عن عَمْد تمامًا {وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [البقرة ٧٣].

وكل ما جاء في القرآن من التركيب هو من العقل: قوة الإدراك هذه.

{وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت: ٤٣].

لا يعقل صحتها وحسنها وفائدتها.

كانوا يضحكون من ضرب المثل بالذباب ونحوه.

وما علموا أن الأمثال والتشبيهات طرق إلى المعاني المحتجبة، فتبرزها وتصورها للفهم [بحر ٧/ ١٤٩].

وإذا أطلقت العبارة فإن أهل العلم الذين يفحصون ويدققون هم (ضرب): أضناه.

عَمَدَه حُصْرٌ وأُسْرٌ: فَدَحَه واشتد عليه.

ما يَعْمِدُك: ما يُوجِعك؟

ما عَمَدك: ما أحزنك؟

"ومنه مطاوعةً "عَمِدَ البعير (ضرب): كَفَّه أي طال فثَنَاه (بإدخال طرفه تجاه باطنه) ليُنْتَقَص من طوله.

وغَبَنْت الشيءَ: خَبَأْته في المَغْبِن، والطعامَ: خَبَأته للشدة " (المنجد).

و "الغبْنُ في البيع والشراء: الوَكْس " (النقصان).

ويقال هذه الناقة ما شئت من ناقةٍ ظَهْرًا وكَرَما غير أنها مغبونة: لا يُعْلَم ذلك منها " (أي هي خفية الأمر، أو لا تُقَدَّر حق قدرها بل تنتقص).

{ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} هو يوم القيامة.

والتغابن فيه بتفاوت الدرجات حسب الأعمال، وتبادل الحسنات والسيئات بين المُعتَدِين والمظلومين.

ومن معنى الغبْن فيه أنه يقع رغما لا اختيارًا، وأنهم لفداحة الخسران يظنون أن سيئاتهم لا تبلغ ما لقوا من سوء.

فيشعرون بالوكس الجسيم.

والتفاعل يعبر عن التبادل وعن المقابلة.

ومن ملحظ امتداد النقص في الداخل: "غَبِنَ الشيءَ (ضرب): مرّ به وهو ماثل فلم يَرَه ولم يَفْطِن له.

وغَبِنَ رأيُه (كتعب): ضَعُفَ/ نَقَص "° معنى الفصل المعجمي (ضرب): فَتَحَه للموت.

وباب مَفْرُوج: مُفَتَّح، ورَجُل أفْرَجُ الثنايا وأفْلَج الثنايا ".

° المعنى المحوري انفتاح أو متسع في أثناء جرم كثيف أو بين أجرام: كفرجة الباب والحائط إلخ: {وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ} [المرسلات: ٩] (كما في آيات أُخَر: "انفطرت ""انشقت ""فُتِحَت ".

ومنه عن السماء أيضًا: {كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ} [ق: ٦]، كما قال تعالى: {فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} [الملك: ٣].

ومن ماديه: "قوس فُرُج -بضمين: مُنْفَجّة السِيَتين/ بان وترها عن كبدها " (سِيَة القوس: ما عُطِفَ من جانبيها).

ومن مجازه: "الفُرُج بضمتين، وبالكسر: الذي لا يكتم السر ".

(ضرب): كَسَرته من غير أن تُبِين.

ودُرَّة بيضاءُ ليس فيها فَصْم: أي صَدْع ".

(ضرب): غلب " (كأنما علا).

(ضرب): قطعه.

وقَرض الرجل (كجلس وتعب): مات.

وانقَرَضَ القومُ: دَرَجوا ولم يبق منهم أحد ".

ومنه "القَرْض - بالفتح والكسر: ما تعطيه غيرَك من مال تُقضَاه (كأنك قطعت له من مالك قطعة دقيقة) أَقْرضه: أعطاه قرضًا {وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [الحديد: ١٨] و "العربي يقول لكل من فعل إليه خيرًا قد أَحْسَنْت قرضي، وقد أقرضْتَنِي قَرْضًا حسنًا.

وما يتقارضان الثناءَ في الخير والشر: يتجازيان " (كل يكيل للآخر كما كال له) ومنه "القريض: ما يردده البعير من جِرَّته " (يأخذها من بين الطعام الذي في جوفه يمضغها وَيرُدّها) ومنه "القَرْض: السير في البلاد إذا قطعتها قال: (إلى ظُعُن يَقْرِضْنَ أجواز مشرف).

(ضرب): قَشَرها.

وقَرَفْت جِلْدَ الرجل إذا اقتلعته.

والقَرْف - بالفتح: الأديم الأحمر، كأنه قُرِفَ، أي قُشِرَ؛

فبدت حمرته (كل ذلك على الإصابة).

ومنه: "يَقْرِفُ لعياله: أي يَكْسِب " (نظير يجرم لهم): {وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا} [التوبة: ٢٤].

ومن هذا: "قَرَفَ على نفسه ذنوبًا: كسبها، واقترف الذنب: عمله " (من كسب الشيء واقتطاعه للنفس كقوله تعالى: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: ٢٨٦] {وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ} [الأنعام: ١١٣، وكذا ما في ١٢٠ منها] ولم يبرز في [ل] استعمال التركيب في كسب الحسنات.

ولكنه ورد في القرآن كما في آية التركيب {وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا}.

ومن الأصل قيل: "قارف الشيء: داناه " (كأنما ماسّ قِرْفَه: قِشْرَه - كما قيل في المباشرة إنها مماسة البشرة بالبشرة قال طرفة:وقِرَافُ من لا يستفيق دعارةً .

يُعدِى كما يُعْدِى الصحيحَ الأجربُو"قارَفَ امرأته: جامعها " (كما قيل باشرها).

ومن الإصابة: "قَرَفه بكذا: اتهمه ورماه به " (ألصقه به).

(ضرب): شدَّه إليه، واقترن الشيئان وتقارنا ": {أَوْ جَاءَ مَعَهُ (ضرب): شدهما بحبل واحد.

والقرين: البعير المقرون بآخر، والمِثْلُ في السن، والمصاحبُ المقارن، والشيطان المقرونُ بالإنسان لا يفارقه " {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ} [الصافات: ٥١] وكذا كل (قرين) والسياق يعين المقصود.

و "قرّن الأسرى بالحبال - ض: شدّهم (التضعيف للتكثير) {وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ} [إبراهيم: ٤٩] وكذا كل (مُقَرّنين) و "القَرَن - محركة: الحبل الذي يُقْرَن به بعيران.

والقِرْن - بالكسر: الكفؤ والنظير (الذي يُقْرَن بك) وأقرن له وعليه: أطاق وقوى عليه " (صار له قِرنًا) {وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} وأما "أَقْرَنَ الرجلُ: غلبته ضَيْعَته فله إبل وغنم لا مُعين له عليها "فهذا من الاستحقاق كأنما استحق أو احتاج أن يكون له قرين يعينه أو كأن أمره تشعب عليه كالقُرون.

أما القَرْنُوة التي شذذها ابن فارس فذكروا أن لها ثمرة كالسنبلة وهي تشبه القرن.

° معنى الفصل المعجمي (ضرب): فَرَّقه "فأعطى هذا قِسْطًا وهذا قِسْطًا.

وكذلك جاء "قَسَطَ بمعنى عدل ": فالعَدْل أصله موازنة ثِقْل بثِقْل (انظر عدل) فكذلك هنا: كيل لهذا وكيل لذاك.

ولذا وُصِف الميزان نفسُه بالقسط لأنه يعدل هذا الجانب منه بهذا، {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء: ٤٧]، {وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ} [الرحمن: ٩]، {وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ} [آل عمران: ٢١].

ومن ذلك جاء الإقساطُ العدل في القسمة كأنما هو إعطاءُ كلٍّ قِسْطَه {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: ٤٢]، {فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا} [الحجرات: ٩].

فهذا المعنى كما قالوا: "تَقَسَّطوا الشيءَ بينهم: تقسَّمُوه على العَدْل والسواء وقَسَّط الشيءَ - ض: فرقه ".

وكل (القِسْط) و (الإقساط) والتفضيل (أقسط) هي من معنى العدل المذكور.

ومن ذلك التجمد مع الصلابة في الأصل قالوا "قَسَط: جار عن الحق "كما أن (عتا) تعبر عن نوع من الجفاف والجمود "يقال للشيخ إذا ولّى وكبر عتا عتوًا " (المقصود طال عمره أكثر مما في الغالب والبقاء الطويل جمود) ثم قالوا "العُتا: العصيان، والعاتي: الشديد الدخول في الفساد، المتمرد الذي لا يقبل موعظة "وفي تفسيرهم (قَسَط) بـ (جار) بُعْدٌ.

وأرى أن الدقيق هو قَسَط بمعنى عَصَى (ضرب): (جزّأته) وأعطيت كل شريك قِسْمَه وقَسِيمه.

وتقسموا الشيء واقتسموه وتقاسموه: قَسّموه بينهم ".

° المعنى المحوري تجزئة من أجل ضم الأجزاء الى أشخاص: كما هو واضح.

{وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى} [النساء: ٨ وكذا ما في النجم: ٢٢] أي التقسيم فهي اسم مصدر.

{أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ} [القمر: ٢٨] أي مقسوم بينهم لها شِرب يوم ولهم شِرْبُ يوم [الكشاف ٤/ ٤٢٧]، {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ (ضرب): احتكروه.

رجل قفلة - كهُمزة: حافظ لكل ما يسمع ".

° المعنى المحوري حبس بشدة وجفاف لما هو مجتمع (جمع وحبس شديد) ككتلة الخشب اليابسة، وجِلْد الشيخ على بدنه، وجمع الطعام (البُرّ أو الحبّ عامة) واحتكاره، وجمع المسموع وضبطه.

ومنه: "المقتفل من الناس - بكسر الفاء: الذي لا يخرج من يديه خير.

ودرهم قفلة: بالفتح: وازن " (تحتبس فيه كثير من مادته).

وخيل قوافل: ضوامر (لحم أبدانها شديد أي غير مترهل).

القفيل: السوط "كذلك.

ومنه: "القُفْل - بالضم وكعُنُق: الحديد الذي يُغْلَقُ به البابُ {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}.

وفي وضوحها مأخذًا ومعنًى ومبنًى ما يكفي لتزييف الزعم بتعريبها.

ويؤيد قولنا ما يؤخذ مما أورده [ف عبد الرحيم في المعرب ٥٢٩] أن للكلمة شقيقة سريانية.

ومن ذلك: "قَفَل الفحلُ (ضرب): إذا قَدَحْت بقَدَحك من الماء ثم صببته في الحوض أو السقاء، والسَمْنَ في النّحْى: جمعته فيه.

وقَلَد من الشراب في جوفه إذا شرب.

"القِلدة - بالكسر: ثُفْل السمن الذي يبقى أسفل الزُبْد إذا طُبِخَ الزبد مع السويق ليُتَّخَذ سَمْنًا.

والبُرَةُ التي يُشَدّ فيها زمامُ الناقة لها إقليد وهو طرَفها يُثنَى على طرَفها الآخر ويلوَى ليًّا حتى يسْتَمْسك.

والقَلْد - بالفتح: السوار المفتول من فضة.

وقَلَد الحديدةَ: رقَّقَها ولواها على شيء أو على مثلها ".

° المعنى المحوري حوز بحبس شديد حملا أو نقلا شيئًا بعد شيء.

كما في نقْل اللبن إلى السقاء والماء إلى الحوض والسَمْن إلى النِحْى (للتخزين) ولو إلى (ضرب): غَلَبه في القمار، وقَمَروا الطير: عَشَّوْها بالليل بالنار ليصيدوها.

وتقمَّر الأسدُ: خرج يطلب الصيد في القَمْراء.

وتَقَمَّرها فلان عِشاءً: تزوجها وذهب بها ".

° المعنى المحوري تزايد أو استرسال في الضم والتجمع.

كجِرم القمر يتزايد ليلةً فَلْيلة حتى الخامسة عشرة، ثم لعلهم حملوا سائره على أوّله، وكأخذ المُقَامر من صاحبه، وأخذ الصيد والزوجة.

ومنه كذلك "قَمِرَت القِرْبة (ضرب): أصبته ".

° المعنى المحوري جَمْع الشيء وتحصيلُه (شيئًا بعد شيء) بجُهْدٍ ما أخذًا من حيث كان: كما تأخذ الجوارحُ (الكلابُ والطيورُ المعلَّمة الصيدَ) فرائسَها (مرةً بعد أخرى)، وكما يُجمع المالُ من مظانّه (شيئًا بعد شيء).

ومنه: الكَسْب: طَلَبُ الرزق.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: ٢٦٧] (المقصود ما حصّلتم من رزق) ومن هذا الباب ما في [٢٠٢، ٢٦٤ منها وما في الأنعام: ١٥٨] وكل {لَهَا مَا كَسَبَتْ}، {مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: ٢].

واستعملت في كسب الحرام، {فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا} [المائدة: ٣٨].

(ضرب): قَلعه ونَزَعه وكَشَفه عنه ".

° المعنى المحوري نَزْعُ الغطاء الذي ينتشر على الشيء لازقًا به، أو كَشْفُه: كما يُكشَط الجِلْد عن المسلوخ والجُلُّ عن ظهر الفرس.

ومنه "تَكَشَّطَ السحابُ: تقطَّع وتفرَّق " (والسحاب يغطِّي السماء).

ومن ذلك كشط السماء - في آية التركيب كما عُبِّر بـ (انشقت) (انفطرت) (فُرجت) (فُتحت).

لكن لكلٍّ معنى خاصّ.

(ضرب): سَرَوْته عن البدن ونحوه.

وأَكْشَفَ الرجلُ: إذا ضَحِك فانقلبتْ شفتُه حتي تبدو دَرادِرُه.

واكْتَشَفَ الكَبْشُ النعجةَ: نزا عليها ".

° المعنى المحوري تنحِّي ما شأنه أن يغطَّى من ظاهر الشيء فيَظهر مِنْ تحته: كظهور جِلد مقدَّم الرأس، ودُبُر الأَكْشَف من الخيل، وظهور ما تحت الشَفَة في ضحك المذكور، واكتشاف الكبش النعجةَ إزاحته ذيلَها عند نَزْوه عليها.

فمن تنحية الغطاء الماديّ {وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا} [النمل: ٤٤].

ثم استُعمل في تنحية ما يَغشى معنويًّا {لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ} [الأعراف: ١٣٤]، ومن هذا الباب قوله (ضرب): قمتَ عليه فسددتَه بنفسك أو بشيءٍ غيرِك، وكَظَم البعيرُ جِرَّتَه: ازْدَرَدَها وكَفَّ عن الاجترار.

والكُظُوم السكوت ".

° المعنى المحوري سدّ فتحة الشيء سدًّا حينيًّا (أو اختياريًّا) على ما في باطنه من غليظ أو كثير: كالماء الكثير في الكِظَامة، وكالنَفَس في الأنف، وكل ما يُسَدّ عليه من المذكورات.

ومنه "كَظَم غيظَه: ردَّه وحَبَسَه وأمسكَ على ما في نفسه منه (والغيظ غِلَظٌ) {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} [آل عمران: ١٣٤]- ورجل مكظوم وكَظِيم: مكروبٌ قد أخذ الغمُّ بكَظَمِه {وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ} [القلم: ٤٨] مملوء غْمًّا وكَرْبًا، أو محبوس [قر ١٨/ ٢٥٣] والأوضح المستيقَن أن هنا كَظْمًا ماديًّا واقعًا عليه {وَهُوَ مَكْظُومٌ} فتفسيره بالمحبوس هو الأصل، والكرب لازم له.

{ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} [النحل: ٥٨, والزخرف: ١٧] ممتلئ القلب حزنًا وغمًّا [بحر ٥/ ٤٨] (ولعل عين المعنى أنه لا يستطيع أن يبث حزنه وغمه لئلا يعاب)، {إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ} [غافر: ١٨].

وقعت في الحناجر من المخافة فهي لا تخرج ولا تعود في (ضرب): ضمَّه وقبضه.

وكفتُّه: ضممتَه إلى نَفْسك.

وفي الحديث اكْفِتوا صِبيانَكم، أي ضُمُّوهم إليكم واحبِسُوهم في البيوت " (عند انتشار الظلام).

(ضرب): ملأتُه.

وكَنَزْتُ البُرَّ في الجِراب فاكتنز.

وشَدَّ كَنْزَ القِرْبة: مَلأَها.

وكَنَزوا التمرَ للشتاء في قَوَاصِرَ وأوعية ".

(ضرب): أبلغه الأَلُوك.

وينقل بالهمزة فيقال آلكتُه والأصل أَأْلكته.

والأمر منه ألِكْنى إليها برسالة [أصلها أَأْلِكني]، والمعنى كُنْ رسولي إليها، والهمزة فيه لإصحاب المفعول مثل: "أقربتُ السيفَ: جعلتُ له قِرابًا ".

وقالوا إن المَلَك -كجبل- من هذا، وأصله مَألَك، ثم بالنقل مَلْأَك، ثم خُفِّف فصار مَلَكًا.

لأن الملَك رسولٌ يحمل رسالةٌ من الله عزّ وجلّ إلى مَن أراد من عباده.

وفي ترجمة لأك في [ل] أوردوا أن ألِكْنى أصلها أَلْئِكْنى، والمَلْأك المَلَك لأنه يُبلّغ الرسالة عن الله عزّ وجل.

وهذا التركيب (لأك) ليس فيه إلا هذا المعنى فحرِيٌّ أن تكون "ألك "هي الأصل.

ويقويه كثرةُ ورود أَلَك ومَأْلك بمعنى رسالة، ولم يرد من التركيب الآخر إلا مَلأك.

كما ينبغي أن يُعَتدّ بملحظ أن الرسالة هنا تَعني رسالةً شفوية يحملها رسولٌ إلى المرسل إليه -كما تَشْهد بذلك الشواهدُ الواردة [انظر ل ألك]- وهذا يقوِّي مأخذَ الملَك من تركيب "ألك "من ناحيتين: الأولى أن الاستعمالات الواردة في ألك هي في تقليب شيء في الفم، والثانية أن رسالة الملائكة كانت دائمًا -فيما أعلم- شفويةً يملون رسالاتهِ عزّ وجلّ إلى المصطفَين من خَلْقه؛

فهذا وجه شَبَهٍ يحقِّق أخذَ هذه من تلك.

وأما أخذها من "ملك "كما قال ابن كَيسان وغيره، فلا يناسب الملائكة الذين هم أعلم الخلق بأن المُلْك الحق لله الواحد القهار.

[وانظر ل، وطب ١/ ٤٤٤، وقر (ضرب): دفعه وضربه ".

° المعنى المحوري الدفع في البدن بشدّة وحِدّة.

ومنه قيل: "لمَزه: عابه ووقَع فيِه ": {وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)} [الهمزة: ١].

{وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: ٥٨] أي من يعيبك في قَسْم الصدقات، وهي نزغة منافق مُتَعَلّقُه تحميل الدنيا ومحبة المال [ينظر بحر ٥/ ٥٧].

{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ} [التوبة: ٧٩] عابوا من تصدق بصاع من صاعين كان آجَرَ نفسه بهما، ومن تصدق بناقة وذي بطنها، وكان هو قصيرا أسود، فقالوا: هي خير منه، فرد الرسول - صلى الله عليه وسلم - عنه [نفسه ٥/ ٧٦].

{وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ} [الحجرات: ١١] اللمز: العيب، ويكون [مواجهة] بالقول، وبالإشارة [بالعين] ونحوها [كالرأس والشفة] مما يفهمه آخر.

والهمز يكون باللسان وغيره في القفا.

والمعنى: لا يعب بعضكم بعضا- كأن المؤمين نفْس واحدة [بحر ٨/ ١١٢ ل، تاج].

(ضرب): شَدّدَتْ عَجنَه أجادت عَجْنَه حتى يأخذَ بعضُه بَعضًا.

ويقال للعجين إذا كان متماسكًا متينًا مملوك ومُمْلَك.

ومَلَك الخِشْفُ أمه: قَوي وقَدَر أن يتبعها.

وناقة مِلاك الإبل- ككتاب: إذا كانت تتبعها ".

(ضرب): إذا ألقيته من يدك.

والمنبوذ وَلَد الزنا, لأنه يُنْبَذ على الطريق ".

° المعنى المحوري طَرْح الشيء أو تنحيته بعيدًا مع تخَلٍّ أو ما يشبهه -كالنبيذ الموصوف- حيث ينَحَّى زمنا طويلًا إلى أن يصلح، وكنبذ الشيء: إلقائه من اليد، وكطرح ولد الزنا.

ومن قولهم "جلس نَبْذة أي ناحية، وانتبذ عن قومه: تَنَحَّى {إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا} [مريم: ١٦، وفه ما في ٢٢ منها].

ومن معنى الطرح- لكن قذفا إخراجا من الماء {فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ} [الصافات: ١٤٥ ومثلها ما في القلم: ٤٩].

وبعكس ذلك {فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ} [القصص: ٤٠، الذاريات: ٤٠].

ومن الطرح والإلقاء كذلك {كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} [الهمزة: ٤] {فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا} [طه: ٩٦] أي ألقيتها على الحلى الذي جمعوه من أهل مصر [ينظر بحر ٦/ ٢٥٤].

ومن الطرح المجازي تخليا وإعراضًا {نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ} [البقرة: ١٠١، وكذا ما في البقرة: ١٠٠، آل عمران: ١٨٧].

وأما قوله تعالى {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيهِمْ عَلَى سَوَاءٍ} (ضرب): لَقَّبه (بلقب خشن شديد عليه يَلْصَقُ به) والتنابز: التَدَاعِي بالألقاب، وهو يكثر في ما كان ذَمًّا.

وهذا يُحِقّه قوله تعالى بعد النهي في آية التركيب {بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: ١١].

(ضرب): نَزَحْته كلَّه.

وأنزف القوم: نَفِدَ شَرابهم.

ونَزَفَهُ الحجّام: أَخْرَج دَمَه كلّه.

ونَزِفَتْ عَبْرته " (كفرح).

° المعنى المحوري ذهاب عُظم ما في الباطن والأثناء -أو كلِّه- من مائع وبَلال يمسكها أو يملؤها: كذهاب الماء من الوعاء، والبدن، والبئر، ونفاد شراب القوم، والدم من البدن.

ومنه: (النزيف والمنزوف: السكران المنزوف العقل.

وقد نُزِفَ- للمفعول {لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ} [الصافات: ٤٧]: بكسر الزاي من: أَنْزَفَ الرجل (قاصر): فَنِى خَمْره، وكذلك ذهب عقله، فلها معنيان: لا تَنْفَدُ خَمْرهم، ولا يَسْكَرون عنها.

أما يُنْزَفُون -بفتح الزاي للمفعول- فمن "نُزِفَ الرجُل- للمفعول: سَكِرَ فذَهَبَ عقله "أي لا يسكرون.

ومن مجازه "أَنْزَفَ الرجلُ: انقطع كلامه أو حُجَّته في خصومة أو غيرها ".

(ضرب): أقمته ورفعته منتصبًا).

° المعنى المحوري إقامة الشيء إلى أعلى قويًّا متماسكًا أو شديدًا على وضع مستقيم دائم: كلي يقيم النصابُ السكين فتقف إلى أعلى أو على استقامتها دون أن تتدلى، والمِنصبُ القِدرَ، والساريةُ الخيمة.

وكالينصوب .

الخ.

فمن النصب الإقامة: {وَإِلَى الْجِبَالِ كَيفَ نُصِبَتْ} [الغاشية: ١٩]، واستعمال النصب للجبال لأنها كتل هائلة مصمتة.

والرفع للسماء في الآية السابقة لهذه - للفراغ الذي دونها كما قال {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} [الطور: ٥]، "وأنصاب الحرَم: حدوده " (هي كُتَل عظيمة كالعُمُد القائمة.

ثم إن تمييز حدود الشيء بيان لقوامه) والنَصْب - بالفتح وبالضم وبضمتين: ما نُصِب فعُبِد من دون الله، {كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} [المعارج: ٤٣]، كانوا يبتدرون إذا طلعت الشمس إلى نُصُبهم التي كانوا يعبدونها من دون الله [قر ٢٩٧/ ١٨] (وفي الآية إنذار بالعقوبة مع (ضرب): رَجَفَتْ / قَلِقَت وتحركت، وكذلك رَحْلُ البعير.

ونَغَضَ رأسُه (قاصر) وبرأسه كذلك.

وأنغضه: حَرّكه إلى فوق إلى أسفل .

تَعَجُّبًا من شيء أو إنكارًا.

وفي الحديث: وأَخذَ يُنْغِضُ رأسَه إليه أي يُحَرّكه ويميله إليه.

كالمستفهم ما يقال له ".

° المعنى المحوري تحرك الشيء حركة مختلفة لخفته ورخاوته أو لضعف امتساكه واشتداده بأصله.

كتَحَرك (السنّ والرحْل والكتِف والرأس) حركة اهتزاز بقوة.

والظليمُ إذا عَجِل في مِشْيئته ارتفع رأسه وانخفض [ل ١٠٦].

ومن إنغاض الرأس الموصوف قوله تعالى: {فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ} [الإسراء: ٥١] نغض الرءوس هنا التفات إليه - صلى الله عليه وسلم - كأنما استثباتا من التعجب والاستبعاد.

والاستفهام للإنكار.

° معنى الفصل المعجمي (ضرب): كَمَزْتَها بيدك فصارت فيها وَقرة، وكذلك القِرْبَة تَنْهَزِم في جوفها ".

وهُزُوم الجوف: مواضع الطَّعام والشراب فيه، والكُسُورُ في القِربة ونحوها.

والهزيمة: الرَكيّة، وقبل التي خُسِفَتْ وقُطِع حَجَرها ففاض ماؤها.

والهزائم: العَجائف من الدوابّ ".

° المعنى المحوري تراجع عن النتوء المعتاد غئورًا إلى داخل الشيء.

كهَزْمَة الأرض والصدْر والتفاحةِ والقثاءةِ، وكُسرِ القربة وعَجَف الدوابّ العجفاء.

(ضرب): نَهَكه " (الكَشْح: الخَصْر).

° المعنى المحوري نَهْك الغليظ وتذويبه وإذهاب غِلَظه - كهَضم الطَّعام، والأهضم الكشحين نُهِك ما بجوفه من غَلِيظٍ فدقَّ، كما يوصف الكشح بالدقة.

ومنه: "الِهضْم - بالكسر: المطمئن من الأرض "، (كأنما سُحِق ما كان في جوفه من غِلَظ وصلابة).

{وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (١٤٨)} [الشعراء: ١٤٨]: طَرِيّ غَضّ (ما دام في كوافيره) أو الذي رُطَبه بلا نوى، أو الذي يهشم تهشُّمًا "وكل سائغ ".

(ضرب): شَرِهَ (من ذهاب صلب جوفه).

ومنه "هَلَك: مات {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ} [النساء: ١٧٦]، وأهلك المال: أنفقه " {يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (٦)} [البلد: ٦]، وعَمّ في الإفناء {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا} [يونس: ١٣]، وقال جميل بثينة [المفصل في الأدب وتاريخه ج ١/ ١٤٧].

أَبيتُ مع الهُلَّاك ضيفًا لأهلها .

وأَهْلي قريب موسعون ذو وفضلقال الشراح: الهُلَّاك: السؤَّال والفُقَراء (والفقر فراغ حوزة).

وقد استعمل القرآن لفظ الهَلَاك في الموت المعتاد (أي لا أخذ عذاب) كما في {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ} [النساء: ١٧٦، وكذا ما في يوسف: ٨٥، القصص: ٨٨، يس: ٣١، الجاثية: ٢٤، الملك: ٢٨]، كما استعمله في إنفاد المال إنفاقًا لا بتدمير في {يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا} [البلد: ٦].

وفي سائر المواضع في معنى الإفناء مؤاخذة، وهو في {مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ} [النمل: ٤٩] عدوان.

° معنى الفصل المعجمي (هل): فراغ الأثناء أو ما هو من باب الفراغ.

كفراغ دائرة هلال السماء في ما يُرَى، وفراغ أثناء الجمل المهزول من الضِراب أو السير - في (هلل)، وكفراغ أثناء الهَيُول: الهباء المنبث وهو ما يُرى في البيت من ضوء الشمس يدخل في الكوة - في (هيل)، وكالإهالة الذائب من الشحم والودك يفرغ مصدره - في (أهل)، وكفراغ جوف الهُلَعة - كهُمَزة: الذي يجوع سريعًا - في (هلع)، وكفراغ الهلكون: الأرض الجدبة التي ليس فيها شيء وإن كان فيها ماء - في (هلك).

هذا، وقد جاء في تركيب (ضرب): صَبَّه.

وهَمَرَ الغُزْرُ الناقةَ: جَهَدها.

وهَمَر ما في الضَرْع أي حَلَبه كلَّه ".

° المعنى المحوري انصباب المتجمع من المائع من مجمعه بقوة: كالمطر والدمع .

{فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ}.

(ضرب): مَضَغ من الطعام وفُوه مُنْضَمّ - الهميس: المضغ الذي لا يُفْغَر به الفم.

همسه: عصره ".

معنى «ضرب» في معجم الصواب اللغوي

٨١٠ - اضْرِبْالجذر:ض ر بمثال:اضْرِبْ عن العملالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة:-أَضْرِبْ عن العمل [فصيحة] التعليق:همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَضْرَبَ» فصوابه: «أَضْرِبْ».

٣١٤٢ - شَرَّ ضَرْبَةالجذر:ض ر بمثال:ضربته شرَّ ضَرْبَةالرأي:مرفوضةالسبب:لأن المراد هنا هو الإخبار عن هيئة الضرب.

الصواب والرتبة:-ضربته شَرَّ ضَرْبَة [فصيحة]-ضربته شَرَّ ضِرْبَة [فصيحة مهملة] التعليق:ليس هناك من حجر على المتكلم إذا قصد الهيئة أن يكسر «الضاد» لتصبح الكلمة على وزن «فِعْلة»، ويكون اللفظ من الفصيح المهمل، أما إذا قصد المعنى المصدريّ الواقع مرة واحدة وهو ما يسمى باسم المرة، فاللازم فتح الضاد لتكون الكلمة على وزن «فَعْلة».

٣٣١٨ - ضَرَب من بُعْدالجذر:ض ر بمثال:ضَرَب الكرةَ من بُعْد عشرة أقدامالرأي:مرفوضةالسبب:لمجىء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «عن».

الصواب والرتبة:-ضَرَب الكرةَ عن بُعْد عشرة أقدام [فصيحة]-ضَرَب الكرةَ من بُعْد عشرة أقدام [صحيحة] التعليق:أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».

وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك.

ومجيء «من» بدلاً من «عن» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} الزمر/٢٢، وورد عن العرب أمثلة كثيرة ذكرها ابن قتيبة كقولهم: حدثني فلان من فلان.

واشتراك الحرفين في بعض المعاني كالتعليل والمجاوزة- وهما من المعاني الأساسية للحرف «عن» - يسوِّغ قبول النيابة، ويؤكدها وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة، كما يصح المثال الثاني على معنى ابتداء الغاية، أي مبتدئًا من بعد كذا، أو على معنى المجاوزة؛

فتكون نائبة مناب «عن».

٣٣٢٣ - ضَرِيبيّالجذر:ض ر بمثال:قَدَّمَ الإقرار الضريبيّالرأي:مرفوضةالسبب:لإثبات ياء «فَعِيلة» عند النسب إليها، والنحاة يوجبون حذفها.

الصواب والرتبة:-قَدَّمَ الإقرار الضريبيّ [فصيحة] التعليق:اختلفت المراجع في حكم النسب إلى «فَعِيل» و «فَعِيلة»، فمنها ما قصر حذف ياءيهما على ما سمع، ومنها ما قصره على الأعلام المشهورة، ومنها ما أجاز الحذف والإثبات، ومنها ما ذكر أن القياس في النسب إليهما هو بقاء الياء، وبهذا يتبين أن بقاء الياء في النسب إلى «ضريبة» متفق عليه في جميع الأقوال، وقد عضد مجمع اللغة المصري الرأي الأخير.

٤٦٨٥ - مَضْرَبالجذر:ض ر بمثال:مَضْرَب البيضالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط الكلمة بفتح الميم.

الصواب والرتبة:-مِضْرَب البيض [فصيحة] التعليق:أقرَّ مجمع اللغة المصري صوغ اسم الآلة من الثلاثي على «مِفْعَل» بكسر الميم قياسًا، وقد وردت هذه الكلمة في المعاجم بكسر الميم.

وأما فتح الميم من اسم الآلة فهو خطأ قديم سجّله ابن قتيبة.

معنى «ضرب» في تاج العروس

(و) يُقَال: (هُوَ يَضْرِبُ المَجْدَ) أَي (يَكْتَسِبُه) ، وَقد تَقَدَّم الإِنْشَاد (و) يَضْرِبُ لَهُ الأَرَضْ كُلَّهَا أَي (يَطْلُبُه) فِي كُلِّ الأَرْضِ، عَنْ أَبِي زَيْد.

(واسْتَضْرَبَ العَسَلُ: ابْيَضَّ وغَلُظَ) وصَار ضَرَباً، كَقَوْلهِم: اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ، واستَتْيَسَ العَنْزُ بمَعْنَى التَّحَوُّل مِنْ حَال إِلَى حَال.

وعَسَلٌ ضَرِيبٌ: مُسْتَضْرِبٌ.

(و) اسْتَضْرَبَت (النَّاقَةُ: اشْتَهَتِ الفَحْلَ) لِلضِّرَابِ.

(وضُرَابِيَةُ كَقُرَاسِيَةٍ) ، بالضَّمِّ، (كُورَةٌ) وَاسعَةٌ (بِمصْر من الحَوْفِ) فِي الشَّرْقِيَّة.

(و) مِنَ المَجَازِ: ضَارَبَه و (ضَارَبَ لَهُ) إِذا (اتَّجَرَ فِي مَالِه، وَهِيَ القِرَاضُ) .

والمُضَارَبَةُ: أَن تُعْطِيَ إِنْسَاناً مِن مَالِكَ مَا يَتَّجِرُ فِيه على أَنْ يَكُونَ الرِّبْحُ بَيْنَكُمَا، أَو يَكُونَ لَهُ سَهْم مَعْلُومٌ من الرِّبْح، وكأَنَّه مأْخُوذٌ من الضَّرْبِ فِي الأَرْضِ لطَلَب الرِّزْقِ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَءاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الاْرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ} (المزمل: ٢٠) .

قَالَ الأَزهريّ: وعَلى قِيَاسِ هَذَا المَعْنَى يُقَالُ للعَامِل ضَارِبٌ، لأَنَّه هُوَ الَّذِي يَضْرِب فِي الأَرْض.

قَالَ: وَجَائِز أَن يكُونَ كُلُّ وَاحِد مِن رَبِّ المَالِ ومِنَ الْعَامِل يُسَمَّى مُضَارِباً؛

لأَنَّ كُلَّ وَاحِد مِنْهُمَا يُضَارِبُ صَاحِبَه وكذَلِكَ المُقَارِض.

وَقَالَ النَّضْرُ: المُضَارِبُ: صَاحِبُ المَالِ، والَّذِي يَأْخُذُ المَالَ، كِلَاهُمَا مُضارِب، هَذَا يُضَارِبُه وذَاكَ يُضَارِبُه.

وَفِي حَدِيث الزُّهْرِيّ: (لَا تَصْلُح مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُه حَرَامٌ) .

(و) مِنَ المَجَازِ قَوْلُهم: فُلانٌ (مَا يُعْرَفُ لَهُ مَضْرِبُ المَلَّة، فَهُوَ مُضْرِبٌ إِذَا (نَضَجَ) وآنَ لَهُ أَنْ يُضْرَبَ بالعَصَا أَو يُنْفَضَ عَنهُ رَمَادُه وتُرَابُه.

وخُبْزٌ مُضْرِبٌ وَمَضْرُوبٌ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ خُبْزَةً:ومَضْرُوبَةٍ فِي غَيْر ذَنْبٍ بَرِيئةٍكَسَرْتُ لأَصْحَابي على عَجَلٍ كَسْرَا(و) ضَاربْت الرجلَ مُضَارَبَةً وضِرَاباً، وتَضَاربَ القَومُ واضْطَرَبُوا: ضَرَبَ بَعْضُهُم بَعْضاً.

و (ضَارَبَه فَضَرَبَهُ) يَضْرُبُه (كنَصَرَه: غَلَبَهُ فِي الضَّرْب) أَي كَانَ أَشَدَّ ضَرْباً مِنْه.

وفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى مَا قَالُوا: إِن أَفْعَالَ المُغَالَبَة كُلَّهَا مِنْ بَابِ نَصَر، وَلَو كَانَ أَصْلُهَا من غَيْر بَابِه كَهَذَا وفارَصْتُه فَفَرَصْتُه وَنَحْو ذَلِك إِلا خَاصَمْتُه فَخَصَمْتُه فأَنا أَخُصِمُه فإِن مُضَارِعَه جَاءَ بالكَسْرِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَهُوَ شَاذٌّ، قالَهُ شَيْخُنَا.

وَمِمَّا أَغْفَلَه المُصنِّفُ واسْتُدْرِكَ عَلَيْهِ قَوْلُهم.

ضَرَبَ الوَتِدَ يَضْرِبُه ضَرْباً: دَقَّه حَتَّى رَسَبَ فِي الأَرْضِ.

وَتِدٌ ضَرِيبٌ: مَضْرُوبٌ، هَذِه عَن اللِّحْيَاني.

وَفِي الحَدِيث: (يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي المَسْجد) أَي يَنْصِبُه ويُقِيمُه على أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الأَرْضِ.

وَمن الْمجَاز: ضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُه ضَرْباً: طَبَعَه، وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الأَمِير.

ودرهمٌ ضَرْبٌ، وَصَفُوه بالمَصْدَرِ وَوَضَعُوه مَوْضِعَ الصِّفَةِ كقَوْلِهِم: ماءٌ سَكْبٌ وغَوْرٌ، وإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ على نِيَّة المَصْدَرِ وَهُوَ الأَكْثَر؛

لأَنَّه لَيْسَ مِن اسْمِ مَا قَبْله وَلَا هُوَ هُوَ، كَذَا فِي لِسَانِ الْعَرَبِ.

وَمن الأَسَاسِ فِي المَجَازِ: وضَرَبَ عَلَى المَكْتُوب أَي خَتَم.

وضَرَب الجُرْحُ والضِّرْسُ: اشْتَدَّ وَجَعُه.

وَفِي لِسَانِ العَرب: ضُرِبَ بِبَلِيَّةِ: رُمِيَ بِهَا لأَنّ ذَلِكَ ضَرْب.

وَمن الْمجَاز: ضَرَبَ البَعِيرُ فِي جَهَازِه أَي نَفَر فلَم يَزَل يَلْتَبِطُ ويَنْزُو حَتَّى طَرَحَ عَنْه كُلَّ مَا عَلَيْهِ مِنْ أَدَاتِه وحِمْلِه.

وَمن الْمجَاز: أَيضاً قَوْلُهم: ضَرَبَتْ فِيهِ فُلَانَةُ بعِرْقٍ ذِي أَشَبٍ، أَي الْتِبَاسٍ عَسَلَةٍ) بفَتْح المِيمِ وكَسْرِ الرَّاءِ وَلَا مَنْبِض عَسَلَة أَي مِنَ النَّسَبِ والمَالِ، يُقَال ذَلِك إِذَا لَم يَكُن لَهُ نَسَبٌ مَعْرُوفٌ وَلَا يُعْرف إِعْرَاقُه فِي نَسَبِه.

وَفِي الْمُحكم: مَا يُعْرَفُ لَهُ مَضْرِبُ عَسَلَةٍ (أَي أَصْلٌ وَلَا قَوْمٌ وَلَا أَبٌ وَلَا شَرَفٌ) .

كَمَا يُقَالُ: إِنَّه لكَرِيمُ المَضْرِب شَرِيفُ المَنْصِبَ) .

(و) فِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: {فَضَرَبْنَا عَلَىءاذَانِهِمْ فِى الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا} (الْكَهْف: ١١) .

قَالَ: الزَّجَّاج: (مَنَعْنَاهم) السَّمْعَ (أَنْ يَسْمَعُوا) .

والمَعْنَى أَنَمْنَاهم ومَنَعْنَاهم أَن يَسْمَعُوا، لأَن النَّائِمَ إِذَا سَم ٢ عَ انْتَبَه.

والأَصْلُ فِي ذَلِك أَنَّ النَّائِمَ لَا يَسْمَعُ إِذَا نَامَ.

وَفِي الحَدِيث: (فَضَرَبَ اللهُ على أَصْمِخَتِهِم) أَي نَامُوا فَلم يَنْتَبِهُوا.

والصِّمَاخ؛

ثقْبُ الأُذُن.

وَفِي الحَدِيثِ: (فضَرَبَ عَلَى آذَانِهِم) هُوَ كنايَة عَن النَّوْمِ.

مَعْنَاه حَجَبَ الصَوتَ والحِسَّ أَنْ يَلِجَا آذَانَهم فَيَنْتَبِهُوا، فكَأَنَّهَا قد ضُرِبَ عَلَيْهَا حِجَابٌ.

وَمِنْه حَدِيثُ أَبِي ذَرَ: (ضُرِبَ عَلَى أَصْمِخَتِهم فَمَا يَطُوفُ بالبَيْتِ أَحَدٌ) كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.

(و) يُقَال: (جَاءَ مُضْطَرِبَ العِنَانِ) أَي (منْهَزِماً مُنْفَرِداً) .

(وضَرَّب) الشُّجَاعَ فِي الحَرْب (تَضْرِيباً) : حَرَّضَهُ وأَغْرَاهُ.

وضَرَّب النَّجَّادُ المُضَرَّبَةَ تَضْرِيباً إِذَا خَاطَهَا.

وبِسَاطٌ مُضَرَّبٌ إِذَا كَان مَخِيطاً.

وضَرَّبَ إِذَا (تَعَرَّضَ للثَّلْج) ، وَهُوَ الضَّرِيبُ.

(و) ضَرَّب أَيضاً إِذَا (شَرِبَ الضَّرِيبَ) وَهُوَ الشَّهْد، وَقد أَغْفله المُصَنّف فِي مَحَله وأَطلقه هُنَا، وَقد تَقَدَّمَت الإِشَارَةُ إِليه.

(و) ضَرَّبَتْ (عَيْنهُ) إِذَا (غَارَت) ، نَقله الصاغانيّ، كَحَجَّلَت.

(وأَضْرَبَ القومُ) إِضْرَاباً كأَجْلَدُوا وأَصْقَعُوا.

(وَقَعَ عَلَيْهِم) الضَّرِيبُ، وَهُوَ (الصَّقِيعُ) والجَلِيدُ الَّذِي يَقَعُ بالأَرْضِ، وقَدْ تَقَدَّم.

(و) أَضْرَبَتِ (السَّمُومُ المَاءَ: أَنْشَفَتْه) حَتَّى تُسْقِيَه (الأَرْضَ) .

قَالَه اللَّيْثُ.

(و) أَضْرَب (الخُبْزُ) أَي خُبْزُ نَهَى عَنْ ثَمَنِ ضِرَابِ الْجَمَل كنَهْيه عَنْ عَسِيبِ الفَحْل أَي (عَنْ) ثمنه.

وَمِنْه الحَدِيثُ الآخر: (ضِرَابُ الفَحْلِ من السُّحْتِ) أَي أَنَّه حَرَامٌ، وَهَذَا عامٌّ فِي كُلِّ فَحْل.

ويقَال أَتَتِ النَّاقَ عَلَى مَضْرِبِهَا، بالكَسْر، أَي على زَمَنِ ضِرَابِها والوَقْتِ الَّذِي ضَرَبَهَا الفَحْلُ فِيهِ، جَعَلُوا الزَّمَانَ كالمَكَانِ.

(و) مِنَ المَجَازِ: ضَرَبَت (النَّاقَةُ) وَفِي غيرِ القَامُوسِ (المَخَاضُ) (شَالَتْ بِذَنَبِهَا) .

قَالَ شَيخنَا: وَفِي نُسْخَة صَحِيحَة بأَذْنَابِهَا، بصِيغَة الجَمْعِ فيكُونُ من إِطْلَاقِ الجَمَع عَلَى المُفْرَد أَو تَسْمِيَةِ كُلِّ جُزْءٍ باسْمِ الكُلّ.

قلت: ومِثْلُهُ فِي المُحْكَم ولِسَانِ الْعَرَب.

والَّذِي فِي تَهْذِيبِ ابْنِ القَطَّاع: والنُوق ضَرْباً: شَالَتْ بأَذْنَابِهَا (فَضَرَبَتْ) بِهِ أَو بِهَا (فَرْجَهَا) ، وَفِي نُسْخَة فُرُوجَهَا، ومِثْلُه فِي الأَسَاس وغَيْرِ (فَمَشَتْ، وَهِي) ضَوَارِبُ.

ونَاقَةٌ ضَارِبٌ) على النَّسَب (وضَارِبَةٌ) على الفِعْلِ، ونَاقَةٌ ضَارِبٌ، كتَضْرَابٍ.

وَقَالَ اللِّحْيَانيّ: هِيَ الَّتِي ضُرِبَت فَلَمْ يُدْرَ أَلَاقِحٌ هِيَ أَمْ غَيْرُ لَاقِح.

(و) مِنَ المَجَازِ: ضَرَبَ (الشيءَ بالشَّيْءِ: خَلَطَه) .

ونَقَلَ شَيْخُنَا عَن بَعْضِهِم تَقْيِيدَه باللَّبَنِ، ولَمْ أَجِدْه فِي دِيوَان.

وَالَّذِي فِي لِسَانِ الْعَرَب وغَيْرِه: وضَرَبْتُ بَيْنَهُم فِي الشَّرِّ: خَلَطْتُ (كَضَرَّبَه) تَضْريباً.

والتَّضْرِيبُ بَين القَوْمِ: الإِغْرَاءُ.

والتَّضْريبُ أَيْضاً: تَحْرِيضُ الشُّجَاعِ فِي الحَرْبِ.

يُقَالُ: ضَرَّبَه وحَرَّضَهُ.

وَفِي لِسَان العَرَب: ضُرِبَت الشَّاةُ بِلَوْنِ كَذَا أَي خُولِطَت؛

ولِذَلِكَ قَالَ اللُّغَوِيُّونَ: الجَوزَاءُ مِنَ الغَنَم: الَّتي ضُرِبَ وَسَطُها بِبَيَاضٍ مِنْ أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا.

(و) ضَرَبَ (فِي المَاءِ: سَبَحَ) .

والضَّارِبُ: السَّابِحُ فِي المَاءِ.

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:لَيَالِيَ اللَّهُو تُطْبِينِي فَأَتبَعُهكَأَنَّنِي ضَارِبٌ فِي غَمْرَةِ لَعِبُ ضغب: (الضَّاغِبُ: الرَّجُلُ) الَّذِي (يَخْتَبِيءُ) فِي الخَمَر (فيُفَزِّعُ الإِنْسَانَ بِصَوْتٍ كَصَوْتِ) الضَّبُعِ أَو الأَسَد أَو (الوَحْشِ) .

حكاهُ أَبُو عَمْرو وأَبُو حَنِيفَة، وأَنْشَد:يَا أَيُّهَا الضَّاغِبُ بالغُمْلُولُإِنَّكَ غُولٌ وَلَدَتْكَ غُولْهَكَذَا أَنْشَدَه بالإِسْكَانَ، والصَّحِيحُ بالإِطْلَاق وإِنْ كَانَ فِيهِ حِينَئِذٍ الإِقْوَاء، وَقد ضَغَبَ فَهُوَ ضاغِبٌ.

(والضَّغِيبُ: صَوْتُ الأَرْنَبِ والذِّئْبِ، كالضُّغَابِ بالضَّمِّ) .

ضَغَب يَضْغَبُ ضَغِيباً.

وَقيل: هُوَ تَضَوّرُ الأَرْنَبِ عِنْدَ أَخْذِها، واسْتعاره بعضُ الشَّعَرَاء للَّبَنِ فَقَالَ، أَنْشَدَه ثَعْلَب:كَأَنَّ ضَغِيبَ المَحْضِ فِي حَاوِيَائِهمَعَ التَّمْرِ أَحْيَاناً ضَغِيبُ الأَرَانِب(و) الضَّغِيبُ: (صوْتُ تَقَلْقُلِ الجُرْدَانِ فِي قُنْبه) بالضَّمِّ (الفَرَسِ) وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ.

والقُنْبُ: جِرَاب قَضِيبِ كُلِّ ذِي حَافِرٍ، كَمَا يَأْتِي لَهُ.

(و) قَالَ أَبو حَنِيفَة: (أَرْضٌ مَضْغَبَةٌ: كَثِيرَةٌ الضَّغَابِيسِ) وَهِي صِغَارُ القِثّاء.

(وَرَجُلٌ ضَغْبٌ بالفَتْح، وَهِي بِهَاء: مُشْتَه للضَّغَابِيسِ أَو مُولَعٌ بِحُبِّهَا) .

أُسقِطَت السِّينُ مِنْهُ لأَنَّهَا آخرُ حُرُوفِ الاسْم، كَمَا قِيلَ فِي تَصْغِيرِ فَرَزْدَق فُرَيْزِدٌ، وَجمعه فَرَازِدُ فَعَلَى هَذَا كَانَ الأَوْلَى ذكرُه هُنَا للتَّنبِيهِ عَلَيْه أَو أَصَالَة كَمَا هُوَ رَأْيُ الجَوْهَرِيّ وغَيْرِه فِي زِيَادَةِ السِّينِ كَمَا قَالَهُ شَيخنَا.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: ومِنْ كلَامِ امرَأَة من العَرَبِ: وإِنْ ذَكَرْتِ الضَّغَابِيسَ فإِنِّي ضَغِبَةٌ) ولَيْسَت الضَّغِبَةُ من لفظ الضُّغْبُوسِ، لأَنَّ الضَّغِبَةَ ثِلَاثِيٌّ، وضِغُبوسٌ رُبَاعِيّ فَهُوَ إِذاً مِنْ بَابِ لآلِ، انتَهَى، وسَيَأْتِي طَرَفٌ مِنْ ذَلِكَ فِي ضَغْبَسَ.

(وضَغَبَ كَمَنَ) يَضْغَبُ ضَغِيباً (صَوَّتَ كالأَرَانب والذِّئَاب.

وفَزَّع) .

والجَمعُ أَضْرُبٌ وضُرُوبٌ.

(والضَّريبُ: الرَّأْسُ) سُمِّي بِذَلِكَ لكَثْرَة اضْطِرَابِهِ.

(و) الضَّرِيبُ: (المُوَكَّلُ بالقِدَاحِ) وأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ:وعَدَّ الرَّقِيبُ خِصَالَ الضَّرِيب لَا عَنْ أَفَنِينَ وَكْساً قِمَارَا(أَو الَّذِي يَضْرِب بِهَا) أَي القِدَاح.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ فَعِيل بمَعْنى فَاعِل، وَهُوَ ضَرِيبُ قِدَاح، قَالَ: ومِثْلُه قَوْلُ طَرِيفِ بْنِ مَالِك العَنْبَرِيّ:أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌبَعَثُوا إِليَّ عَرِيفَهُم يَتوسَّمُّإِنَّمَا يُرِيدُ عَارِفَهم.

وجَمْعُ الضَّرِيب ضُرَبَاء.

قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:فَوَرَدْنَ والعَيّوقُ مَقْعَدُ رَابِىء الضُّرَبَاءِ خَلْفَ النَّجْم لَا يَتَتَلَّعُ(كالضَّارِب) وَفِي الأَسَاسِ، ومِنَ المَجَازِ: وضَرَب القِدَاحَ، وَهُوَ ضَرِيبِي: لِمَنْ يَضْرِبُهَا مَعَكَ.

(و) الضَّرِيبُ: (القِدْحُ الثَّالِثُ) من قِدَاح المَيْسِرِ.

وذَكر اللِّحْيَانِيُّ أَسْمَاءَ قِدَاحِ المَيْسِر الأَوَّل والثَّاني ثمَّ قَالَ: والثَّالِثُ: الرَّقِيبُ، وبعضُهم يُسَمِّيه الضَّرِيبَ، وفِيه ثَلَاثَةُ فُرُوض، وَله غُنْمُ ثَلَاثَةٍ أَيْضاً إِنْ فَازَ، وعَلَيه غُرْم ثَلَاثَةٍ أَيْضاً إِنْ لَمْ يَفُز، كَذَا فِي لِسَان العَرَبِ.

(و) ضَرِيبُ الشَّوْلِ: (اللَّبَنُ يُحْلَبُ) بعضُه علَى بَعْضٍ، عَنْ أَبِي نَصْر، ومِثْلُه فِي الصَّحَاحِ.

وقَالَ الأَصْمَعِيُّ: إِذَا صُبَّ بَعْضُ اللَّبَنِ على بَعْضٍ فَهُوَ الضَّرِيبُ.

وعَنِ ابْنِ سِيدَه: الضَّرِيبُ من اللَّبن: الَّذِي يُحْلَبُ (منْ عِدَّة لِقَاحٍ فِي إِنَاءٍ) وَاحِدٍ فيُضْرَبُ بَعْضُه بِبَعْضٍ، وَلَا يُقَالُ ضَرِيبٌ لأَقَلَّ مِنْ لَبَن ثَلَاثِ أَيْنُق.

قَالَ بَعْضُ أَهْلِ البَاديَة: لَا يَكُونُ ضَرِيباً إِلَّا مِنْ عِدَّة أَي أَفْسَدَت نَسَبَهم بِوِلَادَتِهَا فِيهِم، وقِيل: عَرَّقَتْ فِيهِم عِرْقَ سَوْء.

وَمن الْمجَاز أَيضاً: أَضْرَبَ أَي أَطْرَقَ، تَقُولُ: حَيَّةٌ مُضْرِبَةٌ وَمُضْرِبٌ.

ورأَيْت حَيَّةً مُضْرِباً إِذا كَانَت ساكِنَة لَا تَتَحَّرك.

والمَضْرُوبُ: المُقِيمُ فِي البَيْت.

ولَقَب نُوحِ بْنِ مَيْمُون بْنِ أَبِي الرِّجَالِ العِجْليّ، تَرْجَمَه البنداريّ فِي ذَيْله على تَارِيخ بَغْدَاد.

والمُضَرِّب، كُحدِّث ومُعَظَّم، لقبُ عُقْبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبي سُلْمَى الشَّاعر.

وبِالوَجْهَيْن ضُبِطَ فِي نُسْخَة الصَّحَاح فِي بَاب (ل ب ب) فليُرَاجَعْ.

والضَّرَّابُ: لَقَب أَبِي عَليَ عَرفَة بْن مُحَمّد المِصْرِيّ ثِقَة، تُوُفِّي سنة ٣٤٠ هـ وأَبُو القَاسِم عَبْدُ العَزِيز بن أَبي مُحَمَّد الحَسَن بْنِ إِسْمَاعِيل بْنِ مُحَمَّد الغَسَّانِيّ الضَّرَّاب مُحَدِّثٌ، رَوَى عَن أَبِيهِ كِتَابَ الْحَمَاسَة.

وَفِي الحَدِيث: (الصّدَاع ضَرَبَانٌ فِي الصُّدْغَيْن) أَي حَرَكَةٌ بقُوَّة.

وَفِي الحَدِيث: (نَهَى عَنْ ضَرْبَة الغَائِصِ) وَهُوَ أَن يَقُول الغَائِصُ فِي البحْر اللتَّاجِر: أَغُوصُ غَوْصَةً فَمَا أَخْرَجْتُ فَهُوَ لَكَ بِكَذَا فيتَّفِقَان عَلَى ذَلِكَ، ونُهِي عَنهُ لأَنه غَرَرٌ.

وَعَن ابْن الأَعْرَابِيّ: المَضَارِبُ: الحِيَلُ فِي الحُرُوب.

وَمن الْمجَاز: ضُرِبَت عَلَيْه الذِّلَّة.

وضَرَب خَاتَماً، وأَضْرَبَه لِنَفْسِه، وأَضْرَبَ عَن الأَمْر: عَزفَ عَنْه.

وطَرِيقُ مَكَّةَ مَا ضَرَبَهَا العَامَ قَطْرَةٌ.

وأضْرَبَ جَأْشاً لأْمْرِ كَذَا؛

وَطَّنَ نَفْسَه عَلَيْه.

وضَرَبَ الفَحَّ عَلَى الطَّائِرِ، وَهُوَ الضَّاروبُ، كَمَا فِي الأَسَاسِ.

والضَّرِيبَةُ: اسْمُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَب.

وَقَالَ أَبو زَيْد: يُقَالُ: ضَرَبْتُ لَهُ الأَرْضَ كُلَّهَا أَي طَلَبْتُه فِي كُلِّ الأَرْض.

وَقَالَ غَيره: يُقَال: فُلَانٌ أَعْزَبُ عَقْلاً مِنْ ضَارِبٍ، يَعْنُونَ مَاضِياً إِلى غَائِط.

وضَارِبُ السَّلَم: وْضِعٌ باليَمَامَةِ.

والضَّرِيبةُ: الخَلِيقَةُ.

يُقَالُ: خُلِق النَّاسُ عَلَى ضَرَائِبَ شَتى.

ويُقَالُ: إِنه لِكَرِيمُ الضَّرَائب.

(و) قَالَ ابْنُ سِيدَه رُبَّمَا سُمي (السيفُ) نَفْسُه ضَرِيبَة.

قَالَ جَرِيرٌ:وإِذَا هَزَزْتَ ضَرِيبَةً قَطَّعْتَهافَمَضَيْتَ لَا كَزِماً وَلَا مَبْهُورَا(و) الَّذِي صَرَّحَ بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ من أَئِمَّةِ اللُّغَةِ أَنَّ ضَرِيبَة السَّيْفِ (حَدُّه) ، وقِيلَ: هُوَ دُونَ الظُّبَة، وَقيل: هُوَ نَحْوٌ مِنْ شِبْرٍ فِي طَرَفِهِ (كالمَضْرَبِ والمَضْرَبَةِ) بفَتْح المِيمِ (وتُكْسَرُ رَاؤُهُمَا) وتُضَمُّ أَي الرَّاءُ فِي الأَخِيرِ، حَكَاهَ سِيبَوَيْه وقَال: جَعَلُوه اسْماً كالحَدِيدَة يَعْنِي أَنَّهُمَا لَيْسَتَا عَلَى الفِعْل.

(و) الضَّرِيبَةُ: الصّوفُ أَو الشعَر يُنْفَشُ ثمَّ يُدْرَجُ ويُشَدّ بخَيْطٍ ليُغْزَلَ فَهِيَ ضَرَائِبُ.

والضَّرِيبَ: الصوفُ يُضْرَبُ بالمِطْرَقِ، وقِيلَ: الضَّرِيبَةُ: (القِطْعَةُ من القُطْنِ) وَقيل: مِنْهُ وَمن الصُّوفِ.

(و) الضَّرِيبَةُ: (الرَّجُلُ المَضْرُوبُ بالسَّيْفِ) ، وإِنَّمَا دَخَلَتْه الهَاءُ وإِنْ كَانَ بمَعنَى مَفْعُول لأَنَّه صَارَ فِي عِدَادِ الأَسْمَاءِ كالنَّطِيحَة والأَكِيلَةِ.

وَفِي التَّهْذِيب: الضَّرِيبَةُ: كُلُّ شَيْءٍ ضَرَبْتَهُ بِسَيْفكِ مِنْ حَيَ أَو مَيِّت.

(و) الضَّرِيبَةُ: وَادٍ) حِجَازِيٌّ (يَدْفَعُ) سَيْلهُ (فِي ذَاتِ عِرْقٍ) .

(و) من الْمجَاز: الضَّرِيبَةُ (وَاحِدَةُ الضَّرَائِبِ) وَهِيَ (الَّتِي تُؤْخَذُ فِي) الأَرْصَادِ و (الجِزْيَةِ ونَحْوِها) .

(و) مِنْه ضَرِيبَةُ العَبْدِ أَي (غَلَّةُ العَبْدِ) .

وَفِي حَدِيثِ الحَجَّامِ: (كم ضَرِيبَتُكَ) ؟

وَهِيَ مَا يُؤَدِّي العَبْدُ إِلى سَيِّدِه من الخَرَاجِ المُقَرَّر عَلَيْه، فَعيلة بمَعْنَى مَفْعُولَ، وتُجُمَعُ عَلَى ضَرَائِب.

وَمِنْه حَدِيثُ الإِمِاءِ الَّلاتِي كانَتْ عَلَيْهِنِ لمَوَالِيهِن ضَرَائبُ.

يُقَالُ: كم ضَرِيبَةُ عَبْدِك فِي كُلِّ شَهْر.

والضَّرَائِبُ: ضَرَائِبُ الأَرَضِين، وَهيَ وَظَائِفُ الْخراج عَلَيْهَا الْعَرَب والمُحْكَمِ وغَيْرِهِمَا مِنْ دَوَاوِين اللُّغَةِ.

(و) الضَّرْبُ: (الرَّجُلُ المَاضِي النَّدْبُ) الَّذِي لَيْسَ بِرَهْل.

قَالَ طَرَفَةُ:أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهخَشَاشٌ كرَأْسه الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ(و) فِي صفة مُوسَى عيْهِ السَّلَام (أَنَّه ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ) .

وَهُوَ (الخَفِيفُ اللَّحْمِ) الممشوقُه المُسْتَدِقّ.

وَفِي رِوَايَة: (فإِذا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ رَجْلُ الرَّأْسِ) وَهُوَ مُفْتَعِلٌ من الضَّرْبِ، والطَّاءُ بَدَلٌ من تَاءِ الافْتِعَالِ.

وَفِي صفَةِ الدجّال: (طُوَالٌ ضَرْبٌ من الرِّجَالِ) وجَمْعُه ضُرُب، بِضَمَّتَيْن.

قَالَ أَبُو العِيَالِ:صُلَاةُ الْحَرْب لم تُخْشِعْهُمُ ومَصَالِتٌ ضُرُبقَالَه ابْنُ جِنِّي.

وقدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُون جمع ضَرُوب، حَذَا فِي لِسَانِ الْعَرَب.

(و) الضَّرْبُ: الصِّفَةُ.

الضَّرْبُ: (الصِّنْفُ) بالكَسْرِ (من الشَّيْءِ) وَفِي نُسْخَةٍ: مِنَ الأَشْيَاءِ.

يقَال: هَذَا مِنْ ضَرْب ذَلِكَ أَيْ مِنْ نَحْوِه وصِنْفِه، والجَمْعُ ضُرُوبٌ.

أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:أَرَاكَ مِنَ الضَّرْب الّذِي يَجْمَعُ الهَوَىوحَوْلَكَ نِسْوَانٌ لَهُنُّ ضُرُوبُ(كالضَّرِيب) .

(و) الضَّرْبُ أَيضاً: مصدر بِمَعْنى (و) الضَّرْبُ أَيضاً: مصدر بِمَعْنى (المَضْرُوب) وَهُوَ مَعْطُوفٌ على قَوْله: والصِّنْف، وضُبِطَ فِي بَعْضِ النُّسَخ مَخُفُوضاً على أنَّه مَعْطُوفٌ على قَوْله كالضَّرْب، وَهُوَ خطأٌ.

والَّذِي فِي لِسَانِ الْعَرَب مَا نَصُّه والضَّرِيبُ: المَضْرُوبُ.

(و) من الْمجَاز: الضَّرْبُ: (المَطَرُ الخَفِيفُ) .

قَالَ الأَصْمَعِيُّ: الدِّيمَةُ: مَطَرٌ يَدُومُ مَعَ سُكُون.

والضَّرْبُ فَوْقَ ذَلِكَ قَلِيلاً.

والضَّرْبَةُ: الدّفْعة من الْمَطَر الْخَفِيف.

وَقد ضَربتْهم السَّمَاء.

(و) الضَّرْبُ: (العَسَلُ الأَبْيَضُ) وضَرَبَ عَلَى العَبْد الإِتَاوة ضَرْباً: أَوْجَهَا عَلَيْه بالتّأْجِيلِ.

(و) قَالَ أَبُو حَنِيفَة: (ضَرِبَ) النَّبَاتُ (كفَزِح) ضَرَباً، فَهُوَ ضَرِبٌ (ضَرَبَه البَرْدُ) زَادَ ابْنُ القَطَّاعِ فِي التَّهْذِيبِ والرِّيحُ فأَضَرَّ بِه وَعَن أَبِي زَيْد: الأَرْضُ ضَرِبَةٌ إِذَا أَصَابَهَا الجَلِيدُ واحْتَرَقَ نَبَاتُهَا، وَقد ضَرِبَتِ الأَرْضُ ضَرَباً، وأَضْرَبَهَا الضَّرِيبُ إِضْرَابا.

وَقَالَ غَيْرُه: وأَضْرَبَ الْبَرْدُ والرِّيحُ النَّبَات حَتَّى ضَرِبَ ضَرَباً فَهُوَ ضَرِبٌ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْه القُرُّ.

وضَرَبَهُ البزْدُ حَتَّى يَبِسَ.

وضُرِبَتِ الأَرْضُ، وأَضْرَبْنَا، وضُرِبَ البَقْلُ وجُلِدَ وصُقِعَ.

وأَصْبَحَتِ الأَرْضُ ضَرِبَةً وصَقِعَةً، ويُقَالُ للنَّبَاتِ ضَرِبٌ ومَضْرِب.

(والضَّارِبُ: المَكَانُ) ذُو الشَّجَر، والضَّارِبُ: الوَادِي يَكُونُ فِيهِ شَجَر، يُقَال: عَلَيْكَ بِذَلِك الضَّارِب فانْزِلْهُ، وأَنْشد:لَعَمْرُكَ إِنَّ البَيْتَ بالضَّارِبِ الَّذِيرأَيْتَ وإِنْ لَمْ آتِهِ لِيَ شَائِقُوَقيل: الضَّارِبُ: المَكَانُ (المُطْمَئنُّ) من الأَرْضِ (بِه شَجَرٌ.

و) قيل؛

الضَّارِبُ: (القِطْعَةُ) من الأَرْض (الغَلِيظَةُ تَسْتَطِيلُ فِي السَّهْلِ) ، (و) قِيلَ: هُوَ مُتَّسَعُ الوَادِي.

والكُلّ مُتَقَارِب.

(و) الضَّارِبُ: (اللَّيْلُ المُظْلِمُ) ، وَهُوَ الَّذِي ذَهَبَتْ ظُلْمَتُه يَمِيناً وشِمالاً ومَلأَتِ الدُّنْيَا.

وضَرَبَ اللَّيْلُ بأَرْوَاقِه: أَقْبَلَ.

قَالَ حُمَيْدٌ:سَرَى مِثْلَ نَبْضِ العِرْقِ واللَّيْلُ ضَارِبٌبأَرْوَاقِه والصُّبْحُ قَدْ كَادَ يَسْطَعُ(و) الضَّارِبُ: (النَّاقَةُ) تَكُونُ ذَلُولاً فإِذَا لَقِحَ (تَضْرِبُ حَالِبَهَا) مِنْ قُدامِها.

وَقيل: الضَّوَارِبُ من الإِبِل: الَّتي تَمْتَنِع بَعْدَ اللِّقَاح فتُعزُّ أَنْفُسَهَا فَلَا يُقْدَرُ علَى حَلْبِهَا، وَقد تَقَدَّم.

(و) الضَّارِبُ: (شِبْهُ الرَّحَبَة فِي الوَادِي، ج ضَوَارِبُ) .

قَالَ ذُو الرُّمَّة:قد اكْتَفَلَتْ بالحَزْن واعْوَجَّ دُونَهاضَوَارِبُ من غَسَّان مُعْوَجَّةٌ سَدْرَا.

مِنَ الإِبِل، فمِنْهُ مَا يكون رَقِيقاً، ومِنْه مَا يَكُون خَاثِراً.

قَالَ ابْنُ أَحْمَر:وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مَنِيَّتِيضَرِيبَ جِلَادِ الشَّوْلِ خَمْطاً وصَافِيَاأَي سَبَب مَنِيَّتِي، فَحذَفَ.

وقِيلَ: هُوَ ضَرِيب إِذَا حُلِبَ عَلَيْه من اللَّيْل، ثمَّ حُلِبَ عَلَيْه من الغَدِ فضُرِبَ بِهِ.

وَعَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ: ويُقَالُ: فُلَانٌ ضَرِيبُ فُلَانٍ أَي نَظِيرُه.

وضَريبُ الشَّيْءِ: مِثْلُه وشَكْلُه، ومثلُه عَنِ ابْنِ سِيدَه فِي الْمُحكم، وَقد تَقَدَّمَ، وجَمْعُه ضُرَبَاء.

وَفِي حَدِيث عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: (إِذَا ذَهَبَ هذَا وضُرَبَاؤُه) .

هُمُ الأَمْثَالُ والنُّظَرَاءُ.

(و) الضَّرِيبُ: (النَّصِيبُ) .

(و) الضَّرِيبُ: (البَطِينُ من النَّاسِ) وغَيْرِهِم.

(و) الضَّرِيبُ: (الثَّلْجُ والجَلِيدُ والصَّقِيع) الَّذِي يَقَع بالأَرْضِ.

وَفِي الحَدِيثِ: (ذَاكِرُ اللهِ فِي الغَافِلِين مثلُ الشَّجَرَةِ الخَضْرَاءِ وَسَطَ الشَّجَرِ الذِي تَحَاتَّ مِنَ الضَّرِيبِ) أَي البَرْد والجَلِيد.

(و) الضَّرِيبُ: (رَدِيءُ الحَمْضِ، أَو) هُوَ (مَا تَكَسَّر مِنْه) أَي مِنَ الحَمْضِ.

(وكَزُبَيْر) أَبُو السُّلَيْل (ضُرَيْبُ بن نُقَيْر) بن شَمِير القَيْسيّ الجَرِيريّ من أهل الْبَصْرَة، سيأْتي ذكره (فِي ن ق ر) .

(والمِضْرَب) أَي كمِنْبَر كَمَا هُوَ مَضْبُوطٌ عِنْدَنَا، وضَبَطَه شيخُنَا كمَجّلِس، والعَامَّةُ يَنْطُقُونه كمَقْعَد، وكل ذَلِك عَلَى غير صَوَاب، وإِنما لم يُقَيِّد مَعَ أَنَّ الإِطلَاقَ يَقْتَضِي الفَتح على مَا هُوَ قَاعِدَته، وَبِه اشْتَبَه على كَثِيرٍ من الشُّرَّاح لَهُ قَرِينَةِ مَا بَعْده، وَهُوَ قَوْله: (وبفَتْحِ المِيمِ) (الفُسْطَاطُ العَظِيمُ) وَهُوَ فُسْطَاط المَلِك جَمْعُه مَضَارِبُ.

(وبفَتْح المِيمِ) والرَّاءِ أيْضاً: (العَظْمُ الَّذِي فِيهِ المُخُّ) .

ومِنَ المَجَازِ تَقُولُ للِشَّاةِ إِذَا كَانَت مَهْزُولَةً: مَا يُرِمّ قَالَ ابْن عَرَفَه: ضَرْبُ الأَمْثَالِ: اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِه.

قَالَ شَيْخُنَا: وَفِي شَرْح نَظْمِ الفَصِيح: ضَرْبُ المَثلِ: إِيرادُه لِيُتَمَثَّل بِهِ وَيُتَصَوَّر مَا أَرَادَ المُتَكَلِّمُ بَيَانَه لِلْمُخَاطَب.

يُقَالُ: ضَرَب الشَّيْءَ مَثَلاً، وضَرَبَ بِهِ.

وتَمَثَّلَه وتَمَثَّلَ بِهِ.

ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا مَعْنى قَوْلِ بَعْضِهِم: ضَرْبُ المَثَلِ: اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ وتَمْثِيلُه بِهِ، انْتَهَى، وقَوْلُه تَعَالَى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلاً أَصْحَابَ القَرْيَةِ} (يللهس: ١٣) .

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: مَعْنَاه اذكُرْ لَهُم مَثَلاً: مَثِّل لهُم مَثَلاً.

قَالَ: ومَثَلاً مَنْصُوبٌ لأَنَّه مَفْعُولٌ بِهِ، ونَصبَ قَوْلَه: أَصْحَابَ القَرْيَة لأَنَّهُ بَدلٌ مِنْ قَوْله مَثَلاً، كأَنَّه قَالَ: اذكُر لَهُم أَصْحَابَ القَرْيَة أَي خَبَرَ أصْحَابِ القَرْيَةِ.

قُلْت: ويَجُوزُ أَنْ يَكُون مَنْصُوباً على أَنه مَفْعُولٌ ثَانِ كَمَا هُوَ رأْيُ ابْنِ مَالِك.

وَفِي الكَشَّافِ: ضَرْبُ المَثَلِ: اعْتِبَارُه وصُنْعُه.

وقَال الرَّاغِبُ: الضَّرْبُ: إِيقَاعُ شَيْءٍ على شيْءٍ.

قُلْت: وقَيَّدَه بعْضُهُم بأَنَّه إِيقَاعٌ بَشِدة، وبِتَصَوُّرِ اخْتِلَاف الضَّرْبه خُولِفَ بَيْن تَفَاسِيرِه.

وَقَالَ شَيْخُنَا: قَالُوا: ويَرِد ضَرَب بمَعْنَى وصَفَ، وَبَيَّنَ، وجَعَل، وضَرَبَ لَهُ وَقْتاً: عَيَّنَه، وإِلَيْه: مَالَ.

وضَرب مَثَلاً: ذكره، يَتَعَدَّى لمَفْعُولٍ وَاحِدٍ، أَو صَيَّر، فلمَفْعُولَيْنِ، وإِلَيْه مالَ ابْنُ مَالِكٍ عِبَارَةُ الجَوْهَرِيّ: ضَرَبَ الله مَثَلاً أَي وَصَفَ وبَيَّنَ، ثمَّ إِنه اخْتُلِفَ فِي أَنَّ ضَرْبَ المَثَل مَأْخُوذٌ مِمَّاذَا؟

فِقِيل: من ضَرْبِ الدِّرْهَم صَوْغُه لإِيقَاعِ المَطَارِق، سُمِّيَ بِهِ لتَأْثِيرِه فِي النُّفُوسِ.

وقِيلَ: إِنَّه مأْخُوذٌ من الضَّرِيبِ أَي المَثِيلِ.

تَقُولُ: هُوَ ضَرِيبُه، وهُمَا مِنْ ضَرِيبٍ وَاحِد؛

لأَنَّه يَجْعَلُ الأَوَّلَ مِثْلَ الثَّاني.

وَقيل: مِنْ ضَرْبِ الطِّينِ عَلَى الجِدَارِ.

وقِيلَ: مِنْ ضَرْبِ الخَاتَم ونَحْوِه؛

لأَن التَّطْبِيقَ وَاقعٌ بَيْن المَثَلِ وبَيْنَ مَضْرِبه كَمَا فِي الخَاتَم على الطَّابِع كَمَا حَقَّقَه شَيْخُنَا ومِثْلُه مُفَرَّقاً فِي لسَانِ (و) من الْمجَاز: ضَرَبَ العُقْرُبان إِذَا (لَدَغَ) .

يُقَال: ضَربَت العَقْرَبُ تَضْرِب ضَرْباً: لَدَغَتْ.

(و) مِنَ المَجَازِ: ضَرَبَ العِرْقُ ضَرْباً وضَرَبَاناً: نَبَضَ وخَفَقَ، وضرَبَ العِرْقُ ضَرَبَانا إِذَا آلَمَه و (تَحرَّك) بقُوَّةٍ.

والضَّارِبُ: المُتَحَرِّكُ.

والمَوْجُ يَضْطَربُ أَي يَضْرِبُ بَعْضُه بَعضاً.

والاضْطرَابُ: الحَرَكَة.

واضْطَرَبَ البَرْقُ فِي السحَاب: تَحَرَّكَ.

(و) ضعرَبَ الليلُ عَلَيْهِم: (طَالَ) .

قَالَ:ضَرَبَ اللَّيْلُ عَلَيْهِم فرَكَدْوالضَّارِبُ: الطَّوِيلُ من كُلِّ شَيْءٍ، ومِنْ قَوْلُه:وَرَابتْنِي تَحْتَ لَيْلٍ ضَارِببِسَاعِدٍ فَعْمٍ وكَفَ خَاضِبِ(و) ضَرَبَ عَن الشَّيْء: كَفَّ و (أَعْرَضَ) .

وضَرَبَ عَنْه الذِّكْرَ، وأَضْرَبَ عَنْه: صَرَفَه.

وأَضْرَب عَنه أَعْرَضَ.

قَالَ عَزَّ وجَلَّ: {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذّكْرَ صَفْحاً} (الزخرف: ٥) أَي نُهْمِلُكُم فَلَا نُعَرِّفكم مَا يَجِبُ عَلَيْكُم لِأَنْ كُنْتُم قَوْماً مُسْرِفِين، الأَصْلُ فِي قَوْلِه: ضَرَبْتُ عَنه الذِّكْر أَنَّ الرَّاكِبَ إِذَا رَكِبَ دَابَّةً فَأَرَادَ أَنْ يَصْرِفَه عَنْ جِهَتِهِ ضَرَبَه بعَصَاه ليَعْدِلَه عَن الْجِهَةِ الَّتِي يُرِيدُهَا فوُضِعَ الضَّرْبُ مَوْضِعَ الصَّرْفِ والعَدْلِ.

يُقَالُ: ضَرَبْتُ عَنْه وأَضْرَبْتُ، وقِيل (فِي) قوْله: {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذّكْرَ صَفْحاً} أَنَّ مَعْنَاهُ أَفَنَضْرِب الْقُرْآن عَنْكُم وَلَا نَدْعُوكُم بِهِ إِلَى الإِيمان صَفْحاً أَي مُعْرِضِين عَنْكُم.

أَقَامَ صَفْحاً وَهُوَ مَصْدَرٌ مُقَامَ صَافِحِين، وهذَا تَقْرِيعٌ لَهُم وإِيجَابٌ للحُجَّة عَلَيْهِ وإِنْ كَانَ لَفْظُه لَفْظَ اسْتِفْهَام.

وَيُقَال: ضَرَبتُ فُلَاناً عَنْ فُلَان، أَي كَفَفْتُه عَنْهُ فأَضْرَبَ عَنْهُ إِضْرَاباً، إِذَا كَفَّ.

وأَضْرَبَ فُلَانٌ عَن الأَمْرِ فهُو مُضْرِبٌ إِذَا كَفَّ.

وأَنْشَدَ: الغَليظُ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ.

قَالَ أَبُو ذُؤَيْب الهُذَلِيّ فِي تأْنِيثه:وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَأْوِي مَلِيكُاإِلى طُنُفٍ أَعْيَا بِرَاقٍ ونَازِلهأَطْيَبَ مِنْ فِيهَا إِذا جِئْتَ طَارِقاًوأَشْهَى إِذَا نَامَت كِلَابُ الأَسَافِلمليكه: يَعْسوبُها.

والطُّنُفُ: حَيَدٌ يَنْدُرُ من الجَبَل قد أَعْيَا بمَنْ يَرْقَى وَمن يَنْزِل.

وَقيل: الضَّرْبُ: عَسَلُ البَرِّ.

قَالَ الشَّمَّاخُ:كأَنَّ عُيُونَ النَّاظِرِينَ يَشُوقُهابهَا ضَرَبٌ طابَتْ يَدَا مَنْ يَشُورُهَا(و) هُوَ بالتَّسْكِين لُغَةٌ فِيهِ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَة، قَالَ: وذَلِكَ قلِيلٌ و (بالتَّحْرِيكِ أَشْهَر) .

والضَّرَبَة: الضَّرَبُ، وقِيلَ: هِيَ الطَّائِفَة نْه.

وقَالَ الشَّاعِرُ:.

كأَنَّمارِيقَته مسْكٌ عَلَيْه ضَرَبوَفِي حَدِيثِ الحَجَّاجِ: لأَجْزُرَنَّكَ جَزْرَ الضَّرَبِ) هُوَ، بفَتْح الرَّاءِ، العَسَلُ الأَبْيَضُ الغَلِيظُ، ويروى بالصَّادِ، وَهُوَ العَسَلُ الأَحْمَر، وَقد أَغْفَلَه المُؤَلِّف فِي مَحَلِّه كَمَا أَغْفَلَ الضَّرِيبَ هُنَا، وَهُوَ الشَّهْدُ، وَقد ذَكَره بِنَفْسِه فِي (تَرْقِيقِ الأَسَل) ، وَهُوَ فِي نُسْخَة مُصَحَّحة من كِفَايَة المُتَحَفِّظ أَيْضاً، أَشَار لِذَلِكَ شَيْخُنَا، وأَنْسَدَ فِي لِسَان الْعَرَب قَوْلَ الجُمَيْح:يَدِبُّ حُمَيَّا الكَأْسِ فِيهم إِذَا انْتَشَوْادَبِيبَ الدُّجَى وَسْطَ الضَّرِيبِ المُعَسَّلِومثلُه فِي التَّك ٢ لَم ٢ ةِ.

(و) الضَّرْبُ (مِنْ بَيْتِ الشِّعْرِ: آخِرُه) كقَوْلِه: فَحَوْمل، مِنْ قَوْله:بِسِقْط اللِّوَىبَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ الرِّزْقَ.

يُقَال: إِنَّ لِي فِي أَلْفِ دِرْهَم لمضْرَباً أَي ضَرْباً.

وضربتُ فِي الأَرْضِ أَبْتَغِي الخيرَ مِن الرِّزْقِ.

قَالَ الله عزّ وجلّ: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى الاْرْضِ} (النِّسَاء: ١٠١) أَي سَافَرْتُم.

وَقَوله: {لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى الاْرْضِ} (الْبَقَرَة: ٢٧٣) إِذَا سَارَ فِيهَا مُسَافِراً، فَهُوَ ضَارِبٌ.

والضَّرْب يَقَع على جَمِيعِ الأَعْمَال إِلَّا قَلِيلاً، ضَرَبَ فِي التِّجَارة وَفِي الأَرْض وَفِي سَبِيلِ اللهِ.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيَ قَالَ: (إِذَا كَانَ كَذَا وكَذَا، وذَكَر فِتْنَة، ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِه) .

قَالَ أَبُو مَنْصُور أَي أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الأَرْضِ فِرَاراً من الفِتن، وقِيلَ: أَسْرَع الذَّهَابِ فِي الأَرْضِ بأَتْبَاعِه.

وَفِي تَهْذيب ابْن القَطَّاع: وضَرَبَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَفِي الأَرْضِ للِتِّجَارَةِ ضَرْباً: قَصَدَ.

(و) ضَرَبَ (بِنَفْسِه الأَرْضَ) ضَرْباً: (أَقَامَ) ، وَفِي الحَدِيثِ: (حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَن) أَي رَوِيتْ إِبِلُهم حتَّى بَرَكَت وأَقَامَتْ مَكَانَها (كَأَضْرَب) يُقَالُ: أَضْرَبَ الرَّجُلُ فِي الْبَيْت: أَقَامَ.

قَالَ ابْن السِّكِّيت: سَمِعْتُهَا من جَمَاعَةٍ من الأَعْرَاب.

ومَا زَال مُضْرِباً فِيهِ أَي لَمْ يَبْرَح فَهُوَ (ضد) .

(و) ضَرَب (الفَحْلُ) الناق يَضْرِبُها (ضِرَاباً) بالكَسْرِ: نَزَا عَلَيْهَا أَي (نَكَح) .

وأَضْرَبَ فُلَانٌ (ناقَتَه) أَي أَنْزَى الفَحْلَ عَلَيْهَا.

ضَرَبَهَا وأَضْرَبْتُها إِيَّاهُ، الأَخيرَةُ على السَّعَة.

وَقد أَضْرَبَ الفحلُ النَّاقَةَ يُضْرِبُهَا إِضْرَاباً فَضَرَبها الفَحْلُ يَضْرِبُهَا ضَرْباً وضِرَاباً، وَقد أَغفَله المُصَنّف، كَمَا أَغْفَل شيخُنَا أَضْرَبْتُهَا إِيَّاه مَعَ تَبَجُّحَاتِه.

قَالَ سِيبَوَيْه: ضَرَب ٢ االفحلُ ضِرَاباً كالنِّكَاح، قَالَ: والقِيَاس ضَرْباً، وَلَا يَقُولُونَه، كَمَا لَا يَقُولُون: نَكْحاً وَهُوَ القِيَاسُ.

قُلْت: ومِثْلُه قولُ الأَخْفَشِ خِلَافاً للفَرَّاءِ فإِنَّه جَوَّزَه قِيَاساً.

وَفِي الحَدِيثِ (أَنَّه نَهَى عَن ضِرَابِ الجَمَل) هُوَ نَزْوُه عَلَى الأُنْثَى، والمُرَادُ بالنَّهْي مَا يُؤْخَذُ عَلَيْه من الأُجْرَةِ لَا عَن نَفْسِ الضِّرَابِ، وتَقْديرُه مِنْهَا مَضْرَب.

أَيّ إِذَا كُسِر عَظْمٌ من عِظَامِها أَو قَصَبها لم يُصَبْ فِيها مُخٌّ.

(واضْطَرَبَ) الشيءُ: (تَحَرَّك ومَاجَ كتَضَرَّبَ) .

والاضْطِرَابُ: تَضْرُّبُ الوَلَدِ فِي الْبَطن.

واضْطَرَب البَرْقُ فِي السَّحَابِ: تَحَرَّك.

(و) اضْطَرَب الرَّجُلُ: (طَالَ مَعَ رَخَاوَة) .

ورجُلٌ مُضْطَرِبُ الخَلْقِ: طَوِيلٌ غَيْرُ شَدِيد الأَسْرِ: (و) اضْطَرَب أَمْرُهُ: (اخْتَلَّ) .

يُقَالُ: حَدِيثٌ مُضْطَرِبُ السَّنَدِ، وأَمْرٌ مُضْطَرِبٌ.

(و) اضْطَرَبَ: (اكْتَسَبَ) .

قَالَ الكُمَيْتُ:رَحْبُ الفِنَاءِ اضْطِرَابُ المَجْدِ رَغْبَتُهوالمَجْدُ أَنْفَعُ مَضْرُوبٍ لمُضْرطِبِقَالَ الصَّاغَانيّ: والرِّوَايَة الصَّحيحَةُ مَصرُوب لمُصْطَرِب، بالصَّادِ الْمُهْملَة، أَي أَنْفَع مَجْمُوع لجَامع.

(و) اضْطَرَبَ: جَاءَ بمَا (سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ) .

(وَفِي الحَدِيث أَنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم اضْطَرَبَ خَاتَماً من حَدِيدٍ) أَي سَأَل أَن يُضْرَبَ لَهُ ويُصَاغَ، وَهُوَ افْتَعَل من الضَّرْب بمَعْنَى الصِّيَاغة، والطَّاءُ بَدَلٌ من التَّاء.

(و) ضَارَبَهُ أَي جَالَدَه، و (القَوْمُ ضَارَبُوا كَتَضَارَبُوا) واضْطَرَبُوا بِمَعْنى.

(و) يُقَالُ: اضْطَرَب (حَبْلُهُم) واضْطَرَبَ الحَبْلُ بَيْنَ القَوْمِ، وَفِي نُسْخَةِ الكفوى (خَيْلهُم) وَهُوَ خَطَأ، إِذَا (اخْتفَت كَلِمَتُهم) .

وَفِي الأَسَاسِ، ومِنَ المَجَازِ: فِي رأْيِه اضْطِرَابٌ مِنْه أَي ضَجَر، انْتهى.

(و) من الْمجَاز: (الضَّرِيبَةُ: الطَّبِيعَةُ) والسَّجِيَّةُ.

يُقَالُ: هَذِه ضَرِيبَتُه الَّتِي ضُرِبَ عَلَيْهَا، وضُرِبَها، وضُرِبَ عَنِ اللِّحْيَانِي وَلم يَزِدْ عَلَى ذَلِك شَيْئاً، أَي طُبِع.

وَفِي الحَدِيثِ (أَنَّ المُسْلِم المُسَدِّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصُّوَّامِ بحُسْنِ ضَرِيبَتِه) أَي سَجِيَّتِه وطَبِيعَتِه.

تَقُولُ: فلانٌ كَريمُ الضَّرِيبَةِ ولَئيم الضَّرِيبَةِ.

وَكَذَلِكَ تقُول فِي النَّحِيتَة والسَّلِيقَةِ والنَّحِيزَة والسُّوس والغَرِيزة والنِّحَاس والخيم أَصْبَحتُ عَنْ طَلَبِ المَعِيشَة مُضْرِباًلَمَّا وَثِقْتُ بأَنَّ مَالَكَ مَالي(و) ضَرَبَ بِيَدِه إِلى الشَّيْءِ (أَشَار) .

(و) مِنَ المَجَازِ: ضَرَبَ (الدهرُ بَيْنَنَا) إِذَا (بَعَّدَ) مَا بَيْنَنَا وفَرّق، قَالَه أَبُو عُبَيْدَة، وأَنْشَد لذِي الرُّمَّة:فإِنْ تَضْرِبِ الأَيَّامُ يَا مَيَّ بَيْنَنَافَلَا ناشِرٌ سِرًّا وَلَا مُتَغَيِّرُ(و) من الْمجَاز أَيضاً: ضرَب (بِذَقَنهِ الأَرْضَ) إِذَا (جَبُنَ وخَافَ) شَيْئاً فخرِقَ بالأَرض، وَزَاد فِي الأَسَاس أَو استحيا.

قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ غِرْبَاناً خافَتْ صَقْراً:ضَوَارِبُ بالأَذْقَان من ذِي شَكِيمَةٍإِذَا مَا هَوَى كالنَّيْزَكِ المُتوَقِّدِ(و) من الْمجَاز فِي الحدِيثِ: (فَضَرَبَ (الدَّهْرُ) من ضَرَبَانِه) ، ويُرْوَى (مِنْ ضَرْبِه) أَي مَرَّ من مُروره و (مضى) بعضُه وَذهب.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وقَوْلُهِم: فضَرَبَ الدَّهْرُ ضَرَبَانه كقَوْلِهِم: فقَضَى مِنَ الْقَضَاء، وضَرَبَ الدَهرُ مِن ضَرَبَانِه أَنْ كَانَ كَذَا وكَذَا.

وَفِي التَّهْذِيب لابْنِ القَطَّاع: وضَرَبَ الدَهْرُ ضَرَبَانه: أَحْدَثَ حَوَادِثَه.

(و) وَمن الْمجَاز: (الضَّرْبُ) يالفَتْح، ورُوِيَ عَنِ الزَّمَخْشَرِيّ بالكَسْرِ أَيضاً كالطِّحْنِ هُوَ (المِثْلُ) والشَّبِيهُ.

قَالَه ابنُ سِيدَه.

وجَمْعُه ضُرُوبٌ.

وقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِي: الضَّرْبُ: الشَّكْلُ فِي القَدِّ والخَلْق.

وَقَوله عَزّ وجَلّ: {كَذالِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ} (الرَّعْد: ١٧) أَي يُمَثِّلُه حَيْثُ ضَرَبَ مَثَلاً للحَقِّ والبَاطِلِ، والكَافِرِ والمُؤْمِنِ فِي هَذِهِ الآيَة.

ومَعْنَى قَوْله عَزَّ وجَلَّ: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلاً} (يللهس: ١٣) أَي اذكُرْ لَهُم ومَثِّل لَهُم.

يُقَالُ: عِنْدِي مِنْ هَذَا الضَّرْبِ شَيءٌ كَثِيرٌ أَي مِنْ هَذَا المِثَالِ.

وَهَذِه الأَشْيَاءُ عَلَى ضَرْبٍ واحِدٍ أَي عَلَى مِثَال وَهُوَ نَوْعٌ من التَّخْلِيطِ يَنْبَغِي التَّنْبِيهُ لَهُ، كَذَا قَالَه شَيْخُنَا.

(والمِضْرَبُ والمِضْرَابُ) بكَسْرِهِما جَمِيعاً: (مَا ضُرِبَ بِهِ) .

(وضَرُبَتْ يَدُه كَكَرُمَ: جَادَ ضَرْبُها) .

(و) مِنَ الْمَجَازِ: (ضَرَبَت الطيرُ تَضْرِبُ: ذَهَبَت) والطَّيْرُ الضَّوَارِبُ الَّتِي (تَبْتَغِي) أَي تَطْلُب (الرِّرْقَ) .

وَفِي لِسَان الْعَرَب: هِيَ المُخْتَرِقَاتُ فِي الأَرْض الطَّالِبَاتُ أَرزَاقَها.

(و) مِنَ المَجَازِ: ضَرَبَ (عَلى يَدَيْه: أَمْسَكَ) ، وضَرَبَ بِيَدِه إِلَى كَذَا: أَهْوَى.

وضَرَبَ عَلَى يَده: كَفَّه عَن الشَّيْء.

وضَرَبَ على يَدِ فُلَانٍ إِذَا حَجَر عَلَيْه.

وَعَن اللَّيْثِ: ضَرَبَ يَدَهُ إِلَى عَمَل كَذَا، وضَرَب على يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعَه مِنْ أَمْرٍ أَخَذَ فِيه كقَوْلِك: حَجَر عَلَيْه.

وَفِي حَدِيثِ ابْن عُمَر: (وأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِه) أَي أَعْقِدَ مَعه البَيْعَ؛

لأَنَّ مِنْ عَادَةِ المُتَبَايِعَين أَن يَضَع (أَحَدُهما) يَدَه فِي يَد الآخر عِنْد عَقْدِ التَّبَايُع.

قلت: وَفِي الأَسَاس فِي بَابِ المَجَاز: ضَرَبَ عَلَى يَدِه: أَفْسَدَ عَلَيْه مَا هُو فِيهِ.

وضَرَبَ القَاضِي على يَدِه: حَجَرَه (و) مِنَ المَجَازِ: ضَرَبَ (فِي الأَرْضِ) وَفِي سبيلِ اللهِ، كَمَا فِي الأَسَاسِ، يَضْرِب (ضَرْباً وضَرَبَاناً) مُحَرّكَةً ومَضْرَباً بِالْفَتْح: (خَرَجَ) فِيهَا (تَاجِراً أَو غَازِياً، أَو) ضَرَبَ فِيهَا إِذَا نَهَضَ و (أَسْرَعَ) فِي السَّيْرِ (أَو) ضَرَبَ: (ذَهَبَ) يَضْرِبُ الغَائِطَ والخَلَاءَ والأَرْضَ إِذَا ذَهَب لقضاءِ الحَاجَة.

ومِنْهُ الحَدِيثُ: (لَا يَذْهَبُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الغَائِطَ يَتَحَدّثَان) .

وَفِي حَدِيثِ المُغِيرَةِ (أَنَّ النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم انْطَلَق حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فضَرَبَ الخَلَاءَ ثمَّ جَاءَ) .

ويُقَلُ: ضَرَبَ فُلان الغَائِطَ إِذَا مَضَى إِلَى مَوْضع يَقْضِي فِيه حَاجَتَه، وَهُوَ مَجَازٌ.

وَقيل: ضَرَبَ: سَارَ فِي ابْتِغَاء الرِّزْقِ.

وَفِي الحَدِيث: (لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الإِبِل إلّا إِلى ثلاثَةِ مَسَاجِد) .

أَي لَا تُرْكَبُ فَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا، يُقَال: ضَرَبْتُ فِي الأَرْضِ إِذَا سَافَرْتَ تَبْتَغِي أَصْبَحَ قَلْبِي صَرِدَالَا يَشْتَهِي أَنْ يَرِدَاإِلَّا عَرَاداً عَرِدَاوصِلِّيَاناً بَرِداوعَنْكَثاً مُلْتَبِدَاوالضَّبُّ يُكْنَى أَبَا حِسْل.

والعَرَبُ تُشَبِّه كَفَّ البَخِيل إِذَا قَصَّر عَنِ الْعَطَاءِ بكَفِّ الضَّبِّ، ومِنْه قَوْلُ الشَّاعر:مَنَاتِينُ أبحرَامٌ كَأَنَّ أَكُفَّهمأَكُفُّ ضِبَابٍ أُنْشِقَتْ فِي الحَبَائِلوَفِي الأَسَاس فِي الْمجَاز: يُقَالُ فُلَانٌ كَفُّ الضَّبِّ، أَي بَخِيلٌ.

وكَفُّ الضَّب مَثَلٌ فِي القِصَر والصِّغَر، انتهَى.

وَفِي حَدِيثِ أَنَس: (إِنَّ الضَّبَّ ليَمُوتُ هُزَالاً فِي جُخْرِه بذَنْبه ابْنِ آدَم) أَي يَحْتَبِسُ المَطَر عَنْه بشُؤْم ذُنُوبِهِم، وإِنَّمَا خَصَّ الضَّبَّ لأَنَّه أَطْوَلُ الْحَيَوَانِ نَفْساً وأَصْبَرُها عَلَى الجُوعِ.

ويُرْوَى (إِنَّ الحَبَارَى) بدل (الضَّبِّ) ؛

لأَنَّهَا أَبْعَدُ الطَّيْرِ نَجْعَةً.

وَعَن أَبي عَمْرو: ضَبْضَبَ إِذَا حَقَدَ.

وَفِي الحَدِيثِ: (إِنَّمَا بَقِيَت مِنَ الدُّنْيَا مِثلُ {ضَبَابَةٍ) يَعْنِي فِي القِلَّةِ وسُرْعَةِ الذَّهَابِ.

قَال أَبُو مَنْصُور:الَّذِي جَاءَ فِي الحَدِيث: (إِنَّمَا بَقِيَت مِنَ الدُّنْيَا صُبَابَةٌ كصُبابة الإِنَاء) .

بالصَّادِ المُهْمَلَة، هَكَذَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْد وغَيْره.

وَفِي حَدِيثٍ آخر: (مَا زَال} مُضِبًّا مُذه اليَوْمِ) أَي إِذَا تَكَلَّم {ضَبَّتْ لِثَاتُه دَماً.

وَفِي المَثَل: (أَتُعَلِّمُنِي} بِضَبٍّ أَنَا حَرَشْتُه) إِذَا أَخْبَره بأَمْر هُو صَاحِبُه ومُتَوَلِّيه، وَهُوَ مجَاز كَمَا فِي الأَسَاسِ.

[ضرب]: (ضَرَبَه يَضْرِبُه) ضَرْباً، والضَّرْب مَعْرُوفٌ (وضَرَّبَه) مُشَدَّداً (وَهُوَ ضَارِبٌ وضَرِيبٌ) كأَمِيرٍ (وضَرُوبٌ) كَصَبُور (وضَرِبٌ) كَكَتِفٍ (ومِضْرَبٌ) بِكَسْر الْمِيم (كَثِيرُه) أَي الضَّرْب أَو شَدِيدُه (ومَضْرُوبٌ وضَرِيبٌ) كِلَاهُمَا بِمَعْنًى.

وقَدْ جَمعَ المُؤَلِّفُ بَيْنَ هَذِه الصِّفَاتِ دُونَ تَمْيِيز بَيْنَ فَاعِل أَو مَفْعُولٍ أَو صِفَةٍ مُشَبَّهةٍ أَوْ أَسمَاءِ مُبَالَغَةٍ، فِي نَمَطٍ وَاحِدٍ، : (ضَرَبَه يَضْرِبُه) ضَرْباً، والضَّرْب مَعْرُوفٌ (وضَرَّبَه) مُشَدَّداً (وَهُوَ ضَارِبٌ وضَرِيبٌ) كأَمِيرٍ (وضَرُوبٌ) كَصَبُور (وضَرِبٌ) كَكَتِفٍ (ومِضْرَبٌ) بِكَسْر الْمِيم (كَثِيرُه) أَي الضَّرْب أَو شَدِيدُه (ومَضْرُوبٌ وضَرِيبٌ) كِلَاهُمَا بِمَعْنًى.

وقَدْ جَمعَ المُؤَلِّفُ بَيْنَ هَذِه الصِّفَاتِ دُونَ تَمْيِيز بَيْنَ فَاعِل أَو مَفْعُولٍ أَو صِفَةٍ مُشَبَّهةٍ أَوْ أَسمَاءِ مُبَالَغَةٍ، فِي نَمَطٍ وَاحِدٍ،فَحَّاشٌ) جَرِيءٌ (أَو جَلْدٌ شَدِيدٌ) .

ورُبَّمَا استْعْمِلَ فِي البَعِيرِ.

(وسَمَّوْا {ضَبَّا} وضَبَّاباً {وضِبَاباً} ومُضِبًّا كشَدَّاد وكِتاب ومُحِبّ) والضِّبابُ بالكَسْرِ: اسْم رجل، وهُو أَبُو بَطْن سُمِّيَ بجَمْع الضَّبِّ.

قَالَ:لَعَمْرِي لَقَدْ بَرَّ الضِّبَابَ بَنُوهُوبَعْضُ البَنِينَ غُصَّةٌ وسُعَالُوالنَّسَبُ إِلَيْهِ!

- ضِبَابِيٌّ، وَلَا يُرَدُّ فِي النَّسَبِ إِلَى وَاحِدِه، لأَنَّه قَدْ جُعِلَ اسْماً لِلْوَاحِدِ، كَمَا تَقُولُ فِي النَّسَبِ إِلَى كِلاب كِلَابيّ.

والضَّبَابُ: اسْمُ رَجُل أَيضاً والأَوَّلُ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، وأَنْشَدَ:نَكِدْتَ أَبَا زُبَيْبَةَ إِذْ سَأَلْنابحَاجَتِنَا ولَمْ يَنْكَدْ ضَبَابُورُوِيَ بَيْتُ امْرِىءِ القَيْس:وعَلَيْكِ سَعْدَ بْن الضَّبَابِ فَسمِّحِيسَيْراً إِلَى سَعْدٍ عَلَيْكِ بِسَعْدِقَالَ ابْنُ سِيدَه: هَكَذَا أَنْشَدَه ابْن جِنِّي بِفَتْح الضَّاد، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.

وَبَنُو ضُبَيْب كزُبَيْر، وَقيل كَأَمِير، وقِيلَ إِنه مُصَغَّر وآخِرُه نُونٌ: بَطْنٌ من جُذَام، وهم بَنُو ضُبَيْبِ بْن زَيْد.

مِنْهُم رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الصَّحَابِيُّ رَضِي الله عَنْه.

(وقَلْعَةُ الضِّبَاب كَكِتَاب) : محلّة (بالكُوفَة) .

مِنْهَا شَيْخُ الزَّيْدِيَّة أَبُو البَركات عُمرُ بْن إِبْرَاهِيمِ الحُسَيْنيّ.

ومِمَّا لَمْ يَذْكُرْه المُؤَلِّف:قَوْلُهم فِي المَثَلِ: (أَعَقُّ مِنْ ضَبَ) لأَنَّه رُبَّما أَكَلَ حُسُولَه.

وقَوْلُهُم: (لَا أَفْعَله حَتَّى يَرِدَ الضَّبُّ المَاءَ) لأَنَّ الضَّبَّ لَا يَشْرَبُ مَاءً.

ومِنْ كَلَامِهِم الَّذِي يَضَعُونَه عَلَى أَلْسِنَةِ الْبَهَائِم قَالَتِ السَّمَكَة: وِرْداً يَا ضَبُّ، فَقَالَ:( {والضَّبِيبَةُ: سَمْنٌ ورُبٌّ يُجْعَلُ للصَّبِيّ فِي عُكَّةٍ) يُطْعَمُه.

(و) يُقَال: (} ضَبَّبَةُ: أَطْعَمَه إِيَّاه) {وضَبِّبُوا لصَبِيِّكم.

(} والضَّبُوبُ) كَصَبُورٍ: (الدَّابَّةُ) الَّتِي (تَبُولُ و) هِيَ (تَعْدُو) .

وَقَالَ الأَعْشَى:مَتى تَأْتِنا تَعْدُو بسَرْجِكَ لَقْوَةٌ{ضَبُوبٌ تُحَيِّينَا ورأْسُك مَائِلُوأَهْلُ الفِراسَة يَجْعَلُونَه من العُيُوب.

وَقد} ضَبَّت {تضِبُّ} ضُبوباً.

(و) فِي حَدِيث مُوسَى وشُعَيْب عَلَيْهِما السَّلَامُ: (لَيْسَ فِيهَا ضَبُوبٌ وَلَا تَعُولٌ) .

{الضَّبُوبُ: (الشَّاةُ الضَّيِّقَةُ) ثَقْبِ (الإِحْلِيلِ) .

وَفِي نُسْخَة (النَّاقَة) بَدَل (الشَّاةِ) ، والأُولى هِيَ الصَّوَابُ.

(و) الضَّبُوبُ: (فَرَسُ جُمَانَةَ) بْنِ رَبِيعَةَ الحَارِثِيّ) .

(و) الضُّبَيْبُ (كَزُبَيْرٍ: فَرَسَانِ لحَسَّانَ بْنِ حَنْظَلَةَ) الطَّائِيِّ (وحَضْرَمِيّ بْنِ عامِرٍ) الأَسَدِيّ، ولأَحَدِهما حَدِيثٌ.

(و) } ضُبَيْبٌ: (مَاء.

ووَادٍ) .

( {والضَّبْضِبُ بالكَسْرِ: السَّمِينُ) .

يُقَال: امْرَأَةٌ} ضِبْضِبٌ أَي سَمِينَةٌ.

(والفَحَّاشُ الجَرِيءُ) قَالَ أَبو زيد: رَجُلٌ ضِبْضِبٌ، وامرَأَةٌ {ضِبْضِبَةٌ وَهُوَ الجَرِيءُ عَلَى مَا أَتَى، وهُوَ الأَبْلَخُ أَيضاً، وامرأَةٌ بَلْخَاءُ، وَهِي الجَرِيئَةُ الَّتِي تَفْخَر عَلَى جِيرَانِهَا (} كالضُّبَاضِبِ) كَعُلَابِط.

( {وضَبِيبُ السَّيْفِ) كأَمِير: (حَدُّه) ، ومثْلُه فِي تَّوْشِح، وكَذَا} ضَبَّةُ السَّيْف، قالَه الخَطَّابِيّ ولمْ يَذْكُرْه ابنُ الأَثِير.

( {ومَضَبٌّ) بالفَتْح: (ع) .

(وَرَجُلٌ} ضُبَاضِبٌ) بالضَّمِّ: (قَوِيٌّ) مِثْل بُضَابِضٍ، عَنِ ابْنِ دُرَيْد، وقِيلَ غَلِيظٌ سَمِينٌ (أَو قَصِيرٌ

أسئلة شائعة عن «ضرب»

ما معنى «ضرب»؟

ضرَبَ١/ ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في يَضرِب، ضَرْبًا وضَرَبانًا، فهو ضارب، والمفعول مضروب (للمتعدِّي) • ضرَبَ القلبُ: تحرَّك، نبض ° ضرَب الجُرحُ/ ضرَب الضِّرسُ: اشتدَّ ألمه- ضرَب العِرْقُ: اختلج- ضرَب في الماء: تحرَّك وسبح فيه. • ضرَبَ الزَّمانُ: مضَى "القرن الذي ضرَب مليء بكبا

ما جذر كلمة «ضرب»؟

جذر «ضرب» هو (ضرب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «ضرب»؟

الماضي: ضرَبَ٢، المضارع: يَضرِب، المصدر: ضِرابًا، اسم الفاعل: ضارب، اسم المفعول: مَضْروب.

ما جمع «إضراب»؟

جمع «إضراب»: إضرابات.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد