معنى عود وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عود»: اعتادَ/ اعتادَ على يعتاد، اعْتَدْ، اعتيادًا، فهو مُعتاد، والمفعول مُعتاد • اعتاد الصِّدْقَ/ اعتاد على الصِّدْقِ: ألفه وتعوّده، صار عادةً وسلوكًا فيه "اعتاد الاستيقاظَ مبك…
محتويات صفحة عود
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| عاودَ | يعاود | معاودةً | معاوِد | معاوَد |
| عوَّدَ | يعوِّد | تعويدًا | مُعوِّد | مُعوَّد |
| عيَّدَ | يعيِّد | تعييدًا | مُعيِّد | - |
اعتادَ/ اعتادَ على يعتاد، اعْتَدْ، اعتيادًا، فهو مُعتاد، والمفعول مُعتاد • اعتاد الصِّدْقَ/ اعتاد على الصِّدْقِ: ألفه وتعوّده، صار عادةً وسلوكًا فيه "اعتاد الاستيقاظَ مبكِّرًا/ الإنفاقَ في وجوه الخير/ الصَّلاةَ في المسجد/ أمرًا ما- اعتاد على ممارسة الرِّياضة".
أعادَ يُعيد، أَعِدْ، إعادةً، فهو مُعيد، والمفعول مُعاد • أعاد القولَ أو الفِعلَ: كرَّره "أعاد الشَّرحَ/ المحاضرةَ/ الذِّكريات/ سؤالاً- أعاد صياغةَ كلامه: عبَّر عنه بكلمات أخرى" ° أعاد الكَرَّة: حاول مرَّةً ثانية- أعاد النَّظر في الأمر: نظر فيه من جديد- فلانٌ لا يُعيد ولا يبدئ: لا حيلة له، ضعيف، لا أثر له، لا يتكلّم.
• أعاد نشرَ الجيش أو انتشارَه: (سك) غيَّر وعدَّل من مواقعه.
• أعاد اللهُ الخلقَ: أحياهم للبعث " {إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} ".
• أعاد الكتابَ إلى صاحبه: أرجعه، ردّه إليه "أعاد الأمانةَ إلى أصحابها- {إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ} "? أعاد إليه الثِّقَة: جعله يثق في نفسه من جديد- أعاد الكرةَ إلى ملعب فلان: أرجع القضيَّة إلى مسئوليّته- إعادة الاعتبار: ردّ الكرامة وإعادة الحقوق المدنيَّة وإلغاء العقوبة.
عادَ يَعود، عُدْ، عَوْدةً وعَوْدًا، فهو عائد، والمفعول مَعود (للمتعدِّي) • عادَ الشَّخصُ: رجع "عاد بالذاكرة إلى الوراء- {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} " ° عاد أدراجَه: عاد من حيث أتى- عاد إلى رُشْده: وعَى، صحا- عاد الأمر إلى نصابه: تولاّه مَنْ يحسن تدبيره- عاد القهقرى: تراجع- عادت المياه إلى مجاريها: عادت الأمور إلى أوضاعها السَّابقة، صلَح الأمر بعد فساد، زال سوء التفاهم- عادت له الحياة: بُعث من جديد، جُدِّد الاهتمام به- عاد على أعقابه: تراجع- عاد عليهم الدَّهر: أتى عليهم- لم يَعُدْ قادِرًا على كذا: صار عاجزًا عنه.
• عادَ المريضَ: زاره للسؤال والمواساة أو للعلاج "عاد صديقًا مريضًا".
• عادَه الشَّوقُ: انتابه، أتاه مرَّةً بعد مرَّة "عاده الحنينُ".
استعادَ يستعيد، اسْتَعِدْ، استعادةً، فهو مُستعيد، والمفعول مُستعاد • استعادَ حقَّه: استرجعه، استردّه وطلب إعادته "استعاد صحَّته/ سمعته/ نشاطَه/ وعيَه/ أرضَه/ ذكرياته" ° استعاد أنفاسَه: عاد إليه هدوءُه واستراح.
عاودَ يعاود، معاودةً، فهو معاوِد، والمفعول معاوَد • عاوده المرضُ: رجع إليه بعد الانصراف عنه "عاوده الشَّوقُ إلى ولدِه/ الحنينُ إلى وطنه- عاوده بالسُّؤال: سأله مرَّةً بعد مرَّةٍ" ° كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟
: وصف من لا يفي بالعهد.
• عاود الهجومَ: كرّره مرَّةً بعد أخرى "يعاود الظُّهورَ ثانية- إذا لم تنجح مرّة، فعاود مرّة أخرى [مثل] ".
تعوَّدَ/ تعوَّدَ على يتعوَّد، تعوُّدًا، فهو مُتعوِّد، والمفعول مُتعوَّد • تعوَّد الكسلَ/ تعوَّد على الكسلِ: مُطاوع عوَّدَ: صار من عادته وسلوكه "تعوَّد على السَّهر/ الصّلاة في وقتها/ عدمَ تأجيل عمل اليوم إلى الغد/ التأدُّبَ في الحديث/ الانضباطَ".
عايدَ/ عايدَ على يعايد، معايدةً، فهو معايِد، والمفعول معايَد • عايد أباه/ عايد على أبيه: هنّأة بالعيد "كارت معايدة" ° بِطاقَة معايدة: بطاقة تحمل عبارات التهنئة.
أَعْوَدُ [مفرد]: اسم تفضيل من عادَ: أكثر نفعًا وأرفق "الصِّحَّة أعودُ عليك من الغِنى- زوج صالح أعودُ عليكِ من زوجٍ ذي مال".
استعادة [مفرد]: مصدر استعادَ.
عوَّدَ يعوِّد، تعويدًا، فهو مُعوِّد، والمفعول مُعوَّد • عوَّد ابنَه الطَّاعةَ/ عوَّد ابنَه على الطَّاعة: جعلها من عادته وسلوكه "عوّده على الصَّبر/ الكفاح/ التَّحمُّل والفداء".
اعتياديّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى اعتياد ° إجازة اعتياديّة.
٢ - مُشاهَد أو مُصادَف أو ملحوظ بشكل متكرِّر "أمر اعتياديّ".
٣ - مقبول لكن ليس من الدرجة الفُضلى.
إعادة [مفرد]: ١ - مصدر أعادَ.
٢ - عرض ثانٍ لبرنامج تلفِزْيونيّ مُسَجَّل.
• إعادة حيازة: (قن) إعادة ملكيَّة إلى مالك سابق.
• أمْر إعادة مُرافعة: (قن) أمر المحكمة عند الضرورة بتبادُل المذكِّرات مُجدَّدًا لإيضاح نقاط الخلاف بين الخصوم.
عائد [مفرد]: ج عائدات وعوائدُ: ١ - اسم فاعل من عادَ.
٢ - دخل، إيراد، ما يعود من ربح "عائدُ التجارة- عوائدُ المحاصيل/ الجمارك".
٣ - ما تفرضه المجالس البلديّة والقرويّة من مالٍ على العقار المبنيّ "عائدات العقارات".
عادة [مفرد]: ج عادات وعادٌ وعوائدُ: كلُّ ما ألِفه الشَّخصُ حتَّى صار يفعله من غير تفكير، أو فعل يتكرَّر على وتيرة واحدة "عادة التدخين- عادات اجتماعيّة- استيقظ باكرًا كعادته- العادة طبيعة ثانية [مثل]: يقابله المثل العربيّ: مَنْ شَبَّ على خُلُقٍ شابَ عليه" ° أمرٌ خارق للعادة: مجاوز لقدرة العبد أو لطبيعة المخلوقات، كالمعجزة والكرامة- العادة الشَّهريَّة: حيضُ المرأة- جرتِ العادةُ على كذا/ درجت العادةُ على كذا: صار من المعتاد والمألوف- سفير فوْق العادة: دبلوماسيّ له صلاحيَّات أكثر من صلاحيَّات السَّفير المعتادة- عادات خصوصيَّة- عادةً: في أغلب الأحيان- على عادته: حسب ما تعوَّد- فطمه عن العادة: قطعه عنها- كالعادة: كما يحدث دائمًا.
عِيادة [مفرد]: مكان يفحص الطبيبُ فيه مرضاه "فتح الطبيبُ عيادةً جديدة" ° عيادة خارجيَّة: عيادة مُلْحقة بمستشفى يُعالج فيها المرضى غير المقيمين في المستشفى.
• عيادة المريض: زيارتُه "عيادة المريض صدقة".
عِيد [مفرد]: ج أعياد: يوم سرور يُحتفل فيه بذكرى حادثةٍ عزيزة أو دينيَّة "يحتفل المسلمون بعيديْ الفِطْر والأضحى المباركَيْن- عيد الجلاء/ الاستقلال/ الميلاد- {تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا} " ° خُطبتا العيدين: خطبة بعد الصلاة في كلٍّ من العيدين- شهرا العيد: رمضان وذو الحجة- عيد المولد النَّبويّ: عيد مولد النبيّ صلّى الله عليه وسلّم- عيد الميلاد: عيد مولد السَّيِّد المسيح عليه السَّلام- وقفة عيد الأضحى: اليوم الذي يسبقه.
• العيدان: عيد الفطر وعيد الأضحَى.
• عيد الأضحى: العيد الكبير الذي يحتفل به المسملون يوم العاشر من ذي الحجّة.
• عيد الفِطْر: العيد الذي يَعقُب صومَ رمضان.
عادِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى عادة: بسيط، مألوف، معهود، غير متجاوز مستوى عامّة النَّاس "حديث/ شخص/ قماش/ كتاب عاديّ- جلسة/ فكرة عاديَّة- الحياة العاديَّة" ° فوق العاديّ: متجاوز للمستويات العاديّة لكنّه لا يتجاوز الحدود الطبيعيَّة.
• الأسهم العاديَّة: (قص) مجموعة من الأسهم تمكِّن حاملها من الحصول على حصَّة من الأرباح وموجودات الشَّركة بعد سداد كافّة المطالبات المسبقة المستحقَّة عليها، وتتذبذب أسعار هذه الأسهم طبقًا لأداء الشَّركة.
عَوَّاد [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من عادَ.
٢ - مَن يصنع العود "يعملُ عوَّادًا".
٣ - موسيقيّ يعزف على العود "عوَّادٌ شرقيّ- عوَّاد تسمع منه أرقى الألحان".
عَودة [مفرد]: ١ - مصدر عادَ.
٢ - اسم مرَّة من عادَ.
عَوْد [مفرد]: مصدر عادَ ° العَوْد أحمد: أكثر حمدًا- رجَع عَوْدُه على بدئه: لم يقطع ذهابه حتى وصله برجوعه، رجع في الطريق الذي جاء منه- عَوْدٌ على بَدْء: البدء من جديد بعد الانتهاء، الرُّجوع إلى البداية- لك العَوْد: لك أن تعود في الأمر.
عُود [مفرد]: ج أعواد وعيدان: ١ - كلّ غُصن مقطوع دقيق أو غليظ رطب أو يابس "عُود نعناع/ قصب/ برسيم" ° اشتدَّ عُودُه: قَوِي، صار عزيزًا ومنيعًا- صُلْب العُود: قويّ، شديد.
٢ - (سق) آلة موسيقيَّة وتريَّة يُضرب عليها بريشة ونحوها "عَزف على العود" ° حنَّ العودُ: صوّت عند النقر عليه.
٣ - نوع من الطِّيب الذي يُتبخَّر به "تطيَّب بالعُود- يفضِّل العُودَ على المِسْك".
• دُفْنَة عود الغار: (نت) شجرة دائمة الخضرة قصيرة ذات أزهار صغيرة صفراء مائلة للاخضرار.
• عود العُطاس: (نت) نبتة مركَّبة ذات أوراق عطرة مُسنَّنة وبراعم ذات رءوس بيضاء.
عِيديَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من عِيد: هِبة تُعطى يوم العيد "أعطى الأبُ أولادَه العيديّة يوم العيد".
عيَّدَ يعيِّد، تعييدًا، فهو مُعيِّد • عيَّد الأطفالُ: شهِدوا العيدَ واحتفلوا به "عيَّد عندنا الضَّيفُ- يُعيِّد المسلمون في العاشر من ذي الحجَّة".
مُعيد [مفرد]: ١ - اسم فاعل من أعادَ.
٢ - من يتولَّى منصبًا تعليميًّا في الجامعة قبل أن يحصل على منصب مدرِّس مساعد "تمّ تعيين الأوائل معيدين بالجامعة".
• المعيد: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الذي يُعيد إيجاد الأشياء بعد وجود سابق، أو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، ثم يعيدهم بعد الموت إلى الحياة.
مَعاد [مفرد]: ١ - مصدر ميميّ من عادَ: مرجع، مصير.
٢ - اسم مكان من عادَ: مكان يُرجع إليه " {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}: قيل: المراد به في الآية مكّة" ° أَرْض المعاد: البلاد التي يزعم اليهود أنّها بلادُهم الأصليَّة ويريدون العودة إليها.
• يوم المَعاد: يوم القيامة.
• معاد الأمر: جوهره.
عود على الْإِنَاء وَعرض السَّيْف على فَخذه وَعرض عرض فلَان نحا نَحوه وَلَا تعرض عرض فلَان لَا تذكره بِسوء (عرض) جن وَيُقَال عرض لَهُ أَيْضا (عرض) الشَّيْء عرضا وعراضة تَبَاعَدت حاشيتاه واتسع عرضه فَهُوَ عريض وعراض (ج) عراض وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذا مَسّه الشَّرّ فذو دُعَاء عريض} وَاسع كثير (أعرض) الشَّيْء ظهر وبرز وَصَارَ ذَا عرض يُقَال أعرض الثَّوْب اتَّسع وَعرض وَفِي الشَّيْء تمكن من عرضه أَي سعته وَيُقَال أعرض فِي الْ
(عَادَ) إِلَيْهِ رَجَعَ وَبَابُهُ قَالَ وَ (عَوْدَةً) أَيْضًا.
وَفِي الْمَثَلِ: الْعَوْدُ أَحْمَدُ.
وَ (الْمَعَادُ) بِالْفَتْحِ الْمَرْجِعُ وَالْمَصِيرُ وَالْآخِرَةُ مَعَادُ الْخَلْقِ.
وَ (عُدْتُ) الْمَرِيضَ أَعُودُهُ (عِيَادَةً) بِالْكَسْرِ.
وَ (الْعَادَةُ) مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ (عَادٌ) وَ (عَادَاتٌ) تَقُولُ مِنْهُ: (عَادَ) فُلَانٌ كَذَا مِنْ بَابِ قَالَ وَ (اعْتَادَهُ) وَ (تَعَوَّدَهُ) أَيْ صَارَ عَادَةً لَهُ.
وَعَوَّدَ كَلْبَهُ الصَّيْدَ (فَتَعَوَّدَهُ) .
وَ (اسْتَعَادَهُ) الشَّيْءَ (فَأَعَادَهُ) سَأَلَهُ أَنْ يَفْعَلَهُ ثَانِيًا.
وَفُلَانٌ (مُعِيدٌ) لِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُطِيقٌ لَهُ.
وَ (الْمُعَاوَدَةُ) الرُّجُوعُ إِلَى الْأَمْرِ الْأَوَّلِ.
وَ (عَاوَدَتْهُ) الْحُمَّى.
وَ (الْعَائِدَةُ) الْعَطْفُ وَالْمَنْفَعَةُ يُقَالُ: هَذَا الشَّيْءُ (أَعْوَدُ) عَلَيْكَ مِنْ كَذَا أَيْ أَنْفَعُ.
وَفُلَانٌ ذُو صَفْحٍ وَ (عَائِدَةٍ) أَيْ ذُو عَفْوٍ وَتَعَطُّفٍ.
وَ (الْعُودُ) مِنَ الْخَشَبِ وَاحِدُ (الْعِيدَانِ) .
وَ (الْعُودُ) الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ.
وَالْعُودُ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ.
وَ (عَادٌ) قَبِيلَةٌ وَهُمْ قَوْمُ هُودٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
وَشَيْءٌ (عَادِيٌّ) أَيْ قَدِيمٌ كَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى عَادٍ.
وَ (الْعِيدُ) وَاحِدُ (الْأَعْيَادِ) وَقَدْ (عَيَّدُوا) (تَعْيِيدًا) أَيْ شَهِدُوا الْعِيدَ.
يقال: هما واديان.
وعانَدَهُ معانَدَةً وعِناداً.
وعانَدَهُ، أي عارضه.
قال أبو ذؤيب:وعانَدَهُ طَريقٌ مَهْيَعُ (فافتنهن من السواء وماؤه * بثر وعانده طريق مهيع) * وطعنٌ عَنِدٌ بالكسر: إذا كان يمنةً ويسرةً.
قال أبو عمرو: أخفُّ الطعن الوَلْقُ، والعانِدُ مثله.
وأما عِنْدَ فحضور الشئ ودنوه.
وفيها ثلاث لغات: عِنْدَ، وعَنْدَ، وعُنْدَ.
وهي ظرفٌ في المكان والزمان، تقول: عند الليل، وعِنْدَ الحائط، إلا أنَّها ظرف غير متمكن، لا تقول عِنْدُكَ واسع بالرفع.
وقد أدخلوا عليه من حروف الجر " مِنْ " وحدها، كما أدخلوها على لدن.
قال الله تعالى:(رحمةً من عندنا) * وقال:(من لدنا) *.
ولا يقال مضيت إلى عندك، ولا إلى لدنك.
وقد يغرى بها، تقول عندك زيدا، أي خذه.
أبو زيد: مالى منه عندد ومعلندد، أي بد.
وما وجدت إلى كذا معلنددا، أي سبيلا.
[عود] عادَ إليه يَعودُ عَوْدَةً وعودا: رجع.
وفى المثل " العواد أحمد ".
وقال (هو مالك بن نويرة) : جزينا بنى شيبان أمسِ بقَرْضِهِمْ.
* وجِئْنا بمثل البَدْءِ والعَوْدُ أَحْمَدُ (صواب إنشاده: " وعدنا بمثل البدء ") - وقد عادَ له بعد ما كان أعرضَ عنه.
والمَعادُ: المصيرُ والمرجعُ.
والآخرةُ مَعادُ الخَلْقِ.
وعُدْتُ المريضَ أعودَهَ عِيادةً.
والعادَةْ معروفةٌ، والجمع عادٌ وعاداتٌ.
تقول منه: عادَهُ واعْتادَهُ.
وتَعَوَّدَهُ، أي صار عادة له.
وعَوَّدَ كلبه الصيد فتعوده.
واستعدته الشئ فأعادَهُ، إذا سألته أن يفعله ثانياً.
وفلانٌ مُعيدٌ لهذا الأمر، أي مُطيقٌ له.
والمُعيدُ: الفحل الذي قد ضرب في الإبل مرَّات.
والمُعاودَةُ: الرجوع إلى الأمر الأوَّل.
يقال: الشجاعُ مُعاودٌ، لأنه لا يملَّ المِراس.
وعاوَدَتْهُ الحمَّى.
وعاوَدَهُ بالمسألة، أي سأله مرة بعد أخرى.
وتَعاوَدَ القوم في الحرب وغيرها، إذا عادَ كلُّ فريق إلى صاحبه.
والعُوادَةُ بالضم: ما أعِيدَ من الطعام بعد ما أُكِل منه مرَّةً.
وعَوادِ بمعنى عُدْ، مثل نَزالِ وتَراكِ.
ويقال أيضاً: عُدْ فإنَّ لك عندنا عواداً حسناً، بالفتح، أي ما تحب.
والعائدة: العطف والمنفعة.
يقال: هذا الشئ أعود عليك من كذا، أي أنفع.
وفلانٌ ذو صفحٍ وعائِدَةٍ، أي ذو عفوٍ وتعطُّفٍ.
والعَوْدُ: المسنُّ من الإبل، وهو الذي جاوز في السن البازل والمخلف، وجمعه عِوَدَةٌ.
وقد عَوَّدَ البعير تَعْويداً.
وفي المثل: " إن جَرْجَرَ العَوْدُ فزِدْهُ وِقْراً ".
والناقة عَوْدَةٌ.
ويقال في المثل: " زاحِمْ بِعَوْدٍ أو دَعْ " أي استعن على حربك بأهل السنِّ والمعرفةِ، فإن رأي الشيخ خيرٌ من مشهد الغلام.
والعَوْدُ: الطريق القديم، وقال (بشير بن النكث) :عَوْدٌ على عَوْدٍ لأقوامٍ أوَلْ (يموت بالترك ويحيا بالعمل * أي إن الطريق يموت إذا ترك، ويحيا إذا سلك) * أي بعير مسن على طريق قديم.
وربَّما قالوا سودَدٌ عَوْدٌ، أي قديمٌ.
قال الطرماح: هل المجدُ إلا السوددُ العَوْدُ والنَدى * وَرَأْبُ الثَأى والصبرُ عند المَواطِنِ - والعودُ بالضم من الخشب: واحد العيدان والأعوادِ.
والعودُ: الذي يضرَبُ به.
والعودُ: الذي يتبخر به.
وعاد: قبيلة، وهم قوم هود عليه السلام.
وشئ عاديٌّ، أي قديمٌ، كأنه منسوب إلى عادٍ.
ويقال: ما أدري أيُّ عادَ هو، غير مصروف أيْ أيُّ الناسِ هو.
والعيدُ: ما اعْتَادَكَ من همٍّ أو غيره.
قال الشاعر:فالقَلْبُ يَعْتادُهُ من حُبِّها عيدُ * وقال آخر (يزيد بن الحكم الثقفى) : أمْسى بأسماَء هذا القَلْبُ مَعْمودا * إذا أقولُ صَحا يَعْتادُهُ عيدا (كأننى يوم أمسى ما تكلمني * ذو بغية يبتغى ما ليس موجودا) - والعيدُ: واحد الأعياد، وإنما جمع بالياء وأصله الواو للزومها في الواحد، ويقال للفرق بينه وبين أعواد الخشب.
وقد عَيَّدوا، أي شهدوا العيد.
وقول الشاعر (هو رذاذ الكلبى) : يطوى ابن سلمى بها عن راكب بعدا (البعيد.
وفى اللسان:ظلت تجوب بها البلدان ناجية:) * عيدية أرهنت فيها الدنانير - هي نوق من كرام النجائب منسوبة إلى فحل منجب.
عود] عادَ إليه يَعودُ عَوْدَةً وعودا: رجع.
وفى المثل " العواد أحمد ".
وقال (هو مالك بن نويرة) :جزينا بنى شيبان أمسِ بقَرْضِهِمْ.
* وجِئْنا بمثل البَدْءِ والعَوْدُ أَحْمَدُ (صواب إنشاده: " وعدنا بمثل البدء ") - وقد عادَ له بعد ما كان أعرضَ عنه.
والمَعادُ: المصيرُ والمرجعُ.
والآخرةُ مَعادُ الخَلْقِ.
وعُدْتُ المريضَ أعودَهَ عِيادةً.
والعادَةْ معروفةٌ، والجمع عادٌ وعاداتٌ.
تقول منه: عادَهُ واعْتادَهُ.
وتَعَوَّدَهُ، أي صار عادة له.
وعَوَّدَ كلبه الصيد فتعوده.
واستعدته الشئ فأعادَهُ، إذا سألته أن يفعله ثانياً.
وفلانٌ مُعيدٌ لهذا الأمر، أي مُطيقٌ له.
والمُعيدُ: الفحل الذي قد ضرب في الإبل مرَّات.
والمُعاودَةُ: الرجوع إلى الأمر الأوَّل.
يقال: الشجاعُ مُعاودٌ، لأنه لا يملَّ المِراس.
وعاوَدَتْهُ الحمَّى.
وعاوَدَهُ بالمسألة، أي سأله مرة بعد أخرى.
وتَعاوَدَ القوم في الحرب وغيرها، إذا عادَ كلُّ فريق إلى صاحبه.
والعُوادَةُ بالضم: ما أعِيدَ من الطعام بعد ما أُكِل منه مرَّةً.
وعَوادِ بمعنى عُدْ، مثل نَزالِ وتَراكِ.
ويقال أيضاً: عُدْ فإنَّ لك عندنا عواداً حسناً، بالفتح، أي ما تحب.
والعائدة: العطف والمنفعة.
يقال: هذا الشئ أعود عليك من كذا، أي أنفع.
وفلانٌ ذو صفحٍ وعائِدَةٍ، أي ذو عفوٍ وتعطُّفٍ.
والعَوْدُ: المسنُّ من الإبل، وهو الذي جاوز في السن البازل والمخلف، وجمعه عِوَدَةٌ.
وقد عَوَّدَ البعير تَعْويداً.
وفي المثل: " إن جَرْجَرَ العَوْدُ فزِدْهُ وِقْراً ".
والناقة عَوْدَةٌ.
ويقال في المثل: " زاحِمْ بِعَوْدٍ أو دَعْ " أي استعن على حربك بأهل السنِّ والمعرفةِ، فإن رأي الشيخ خيرٌ من مشهد الغلام.
والعَوْدُ: الطريق القديم، وقال (بشير بن النكث) :عَوْدٌ على عَوْدٍ لأقوامٍ أوَلْ (يموت بالترك ويحيا بالعمل * أي إن الطريق يموت إذا ترك، ويحيا إذا سلك) * أي بعير مسن على طريق قديم.
وربَّما قالوا سودَدٌ عَوْدٌ، أي قديمٌ.
قال الطرماح: هل المجدُ إلا السوددُ العَوْدُ والنَدى * وَرَأْبُ الثَأى والصبرُ عند المَواطِنِ - والعودُ بالضم من الخشب: واحد العيدان والأعوادِ.
والعودُ: الذي يضرَبُ به.
والعودُ: الذي يتبخر به.
وعاد: قبيلة، وهم قوم هود عليه السلام.
وشئ عاديٌّ، أي قديمٌ، كأنه منسوب إلى عادٍ.
ويقال: ما أدري أيُّ عادَ هو، غير مصروف أيْ أيُّ الناسِ هو.
والعيدُ: ما اعْتَادَكَ من همٍّ أو غيره.
قال الشاعر:فالقَلْبُ يَعْتادُهُ من حُبِّها عيدُ * وقال آخر (يزيد بن الحكم الثقفى) : أمْسى بأسماَء هذا القَلْبُ مَعْمودا * إذا أقولُ صَحا يَعْتادُهُ عيدا (كأننى يوم أمسى ما تكلمني * ذو بغية يبتغى ما ليس موجودا) - والعيدُ: واحد الأعياد، وإنما جمع بالياء وأصله الواو للزومها في الواحد، ويقال للفرق بينه وبين أعواد الخشب.
وقد عَيَّدوا، أي شهدوا العيد.
وقول الشاعر (هو رذاذ الكلبى) : يطوى ابن سلمى بها عن راكب بعدا (البعيد.
وفى اللسان:ظلت تجوب بها البلدان ناجية:) * عيدية أرهنت فيها الدنانير - هي نوق من كرام النجائب منسوبة إلى فحل منجب.
وعادياء: اسم رجل.
قال النمر بن تولب: هلا سألت بعادياء وبيته * والخلل والخمر الذى لم يمنع - فإن كان تقديره فاعلاء فهو من باب المعتل يذكر هناك.
والعيدان بالفتح: الطوال من النخل، الواحدة عيدانة.
هذا إن كان فعلان فهو من هذا الباب، وإن كان فيعالا فهو من باب النون.
[عهد] العَهْدُ: الأمانُ، واليمينُ، والموثقُ، والذمّةُ، والحِفاظُ، والوصيةُ.
وقد عَهِدْتُ إليه، أي أوصيته.
ومنه اشتُقَّ العَهْدُ الذي يكتب للوُلاةِ.
وتقول: عليَّ عَهْدُ الله لأفعلنَّ كذا.
وفي الأمرِ عُهْدَةٌ، بالضم، أي لم يُحْكَم بعد.
وفي عقله عُهْدَةٌ: أي ضعفٌ.
وقولهم لا عُهْدَةَ، أي لا رَجعةَ.
يقال: أبيعك المَلَسى لا عُهْدَةَ، أي يَتَمَلَّسُ وينفلتُ فلا يرجع إليَّ (" أي تنملس وتنفلت فلا ترجع إلى ".
وتملس، وانملس، بمعنى) .
والعُهْدَةُ: كتابُ الشراءِ.
ويقال: عُهْدَتُهُ على فلان، أي ما أدرَكَ فيه من دَرَكٍ فإصلاحه عليه.
والعهد، بالنصب: المنزل الذى لا يزالالقومُ إذا انتأوْا عنه رجَعوا إليه، وكذلك المَعْهَدُ.
والمعهودُ: الذي عُهِدَ وعُرِف.
وعَهِدْتُهُ بمكان كذا، أي ليقته.
وعهدي به قريب.
وقول الشاعر (أبوخراش الهذلى) : فليسَ كَعَهْدِ الدارِ يا أمَّ مالكٍ * ولكنْ أحاطَت بالرِقابِ السَلاسِلُ - أي ليس الأمر كما عهدْتِ، ولكن جاء الإسلامُ فهدم ذلك (وأراد بالسلاسل الاسلام وأنه أحاط برقابنا فلا نستطيع نعمل شيئا مكروها) .
وفي الحديث " إنَّ كَرَمَ العَهْدِ من الإيمان " أي رعايةَ المودّة.
والعَهْدُ: المطرُ الذي يكون بعد المطر، والجمع العِهادُ والعُهودُ.
وقد عُهِدَتِ الأرضُ فهي معهودةٌ، أي ممطورةٌ.
والتَعَهُّدُ: التحفُّظُ بالشئ وتجديد العهد به.
وتعهدت فلاناً وتَعَهَّدْتُ ضيعتي، وهو أفصح من قولك: تَعاهَدْتُهُ، لأنَّ التَعاهُدَ إنما يكون بين اثنين.
وفلانٌ يَتَعَهَّدُهُ صَرْعٌ.
والعِهْدانُ: العَهْدُ.
والمُعاهَدُ: الذِمِّيُّ.
وعَهيدُكَ: الذي يُعاهِدُكَ وتُعاهِدُهُ.
وقريةٌ عَهيدَةٌ، أي قديمةٌ أتى عليها عهد طويل.
والمعهد: الموضع الذي كنت تَعْهَدُ به شيئاً.
ورجل عهد بالكسر (أي كسر الهاء مع فتح الاول، على خلاف الاصطلاح من أن ضبط الاسماء لاولها، وضبط الافعال لوسطها.
ألا ترى أن الكسر الآتى في الغرد للاول كالفتح المذكور بعده.
قاله نصر) : يتعاهد الامور والولايات.
قال الكميت يمدح قتيبة بن مسلمٍ الباهليّ ويذكر فتوحه: نامَ المُهَلَّبُ عنها في إمارَتِه * حتَّى مَضَتْ سَنَةٌ لم يَقْضِها العَهِدُ -
تَقَدَّى بى الموماةَ عاجٌ كأنَّها … * أمامَ المطايا نِقْنِقٌ حين تُذعَر (البيت ليس فى ديوان ذى الرمة ولا ملحقاته.
انظر قصيدته على هذا الروى فى ٢٢٢ - ٢٣٩.
وأنشد صدره فى اللسان (عوج) محرفا) وإذا عطفوها قالوا: عاجِ عاجِ.
[عود]العين والواو والدال أصلان صحيحان، يدلُّ أحدهما على تثنيةٍ فى الأمر، والآخر جنسٌ من الخشب.
فالأوَّل: العَوْد، قال الخليل: هو تثنية الأمر عوداً بعد بَدْء.
تقول: بدأ ثُمَّ عاد.
والعَوْدة: المَرّة الواحدة.
وقولهم عادَ فلانٌ بمعروفِه، وذلك إذا أحسَنَ ثم زاد.
ومن الباب العِيادة: أن تعود مريضاً.
ولآل فلانٍ مَعَادةٌ، أى أمر يغشاهم («يغشيهم».
وفى اللسان: «أى مصيبة يغشاهم الناس فى مناوح أو غيرها، يتكلم به النساء.
يقال خرجت إلى المعادة والمعاد والماثم») النَّاسُ له.
والمَعَاد: كل شئٍ إليه المصير.
والآخرة مَعادٌ للناس.
واللّهُ تعالى المبدِئ المُعيد، وذلك أنّه أبدأَ الخلْقَ ثم يُعيدهم.
وتقول: رأيتُ فلاناً ما يبدئ وما يعيد، أى ما يتكلم ببادئةٍ ولا عائدة («ولا عادية»، صوابه فى اللسان).
قال عبيد:أقفر من أهله عبيدُ … فاليومَ لا يُبدِى ولا يُعيدُ (ديوان عبيد ٣) والعِيد: ما يعتاد من خَيالٍ أو هَمٍّ.
ومنه المعاوَدَة، واعتياد الرَّجل، والتعوُّد.
وقال عنترةُ يصف ظَلِيماً يعتاد بيضَهُ كلَّ ساعة:صَعْلٍ يعود بذِى العُشَيرةِ بيضَهُ … كالعبد ذى الفَرْوِ الطّويلِ الأصلمِ (البيت من معلقته المشهورة) ويقولون: أعادَ الصّلاةَ والحديثَ.
والعَادة: الدُّرْبة.
والتَّمادِى فى شئ حتَّى يصير له سجيّةً.
ويقال للمواظب على الشئ: المُعاوِد.
وفى بعض الكلام:«الزموا تُقَى اللّه تعالى واستَعيدوها»، أى تعوَّدوها.
ويقال فى معنى تعوَّد:أعادَ.
قال:الغَرب غَربٌ بقَرِىٌّ فارضُ … لا يستطيع جَرَّهُ الغَوامضُإلاّ المُعيداتُ به النواهضُ (١٢)) يعنى النوقَ التى استعادت النَّهْض بالدَّلو.
ويقال للشجاع: بَطَلٌ معاوِدٌ، أى لا يمنعُه ما رآه من شدّة الحرب أن يعاودها.
والقياس فى كلِّ هذا صحيح.
فأمَّا الجمَل المسِنُّ فهو يسمَّى عَوْداً.
وممكنٌ أن يكون من هذا، كأنَّه عاوَدَ الأسفار والرِّحَلَ مرّةً بعد مرة.
وقد أومأ الخليلُ إلى معنًى آخر فقال: هو الذى [فيه] بقيَّة.
فإن كان كذا فلأَنَّ لأصحابه («إلى أصحابه») فى إعماله عَودةً.
والمعنيان كلاهما جيِّدان.
وجمع الجَمَل العَوْد عِوَدة.
ويقال منه: عوَّد يُعوِّد تعويداً، إذا بلغ ذلك الوقت.
وقال:هل المجدُ إلاّ السُّودَدُ العَوْد والنَّدَى … ورأْبُ الثَّأى والصبرُ عند المَوَاطِنِ (البيت للطرماح فى ديوانه ١٧٣ واللسان (عود))
له الكرم العد، والسؤدد العود.
قال الطرماح:هل المجد إلا السودد العود والنّدى .
ورأب الثأى والصبر عند المواطنومجد عاديّ، وبئر عاديّة: قديمان.
وفلان معاود: مواظب.
ويقال للماهر في عمله: معاود.
قال عمر بن أبي ربيعة:فبعثنا مجرباً ساكن الري .
ح خفيفاً معاوداً بيطاراًويقول ملك الموت عليه السلام لأهل البيت إذا قبض أحدهم: إن لي فيكم عودةً ثم عودةً حتى لا يبقى منكم أحد.
وعاد عليهم الدّهر: أتى عليهم.
وعادت الرياح والأمطار على الديار حتى درست.
قال ابن مقبل:وكائن ترى من منهل باد أهله .
وعيد على معروفه فتنكّراوتقول: عاد علينا فلان بمعروفه.
وهذا الأمر أعود عليك أي أرفق بك من غيره.
وما أكثر عائدة فلان على قومه، وإنه لكثير العوائد عليهم.
ولآل فلان معادة أي مناحة ومعزّى.
يقولون: خرجوا إلى المعاود: لأنهم يعودون إليها تارة بعد أخرى.
واللهم ارزقنا إلى البيت معاداً وعودةً.
ورأيت فلاناً ما يبديء وما يعيد، وما يتكلم ببادئة، ولا عائدة.
قال:أقفر من أهله عبيد .
فاليوم لا يبدي ولا يعيدأي لا يتكلم بشيء.
وفي الحديث " تعوّدوا الخير فإن الخير عادة والشر لتجاجة " أي دربة وهو أن يعوده نفسه حتى يصير سجيةً له، وأما الشر فالنفس تلج في ارتكابه لا تكاد تخلّيه.
ويقال: هل عندكم عوادة؟
فيقدّمون إليه طعاماً يخصّ به بعد فراغ القوم.
ويقال: " ركب والله عود عوداً " إذا هاجت الفتنة.
وركب السهم القوس للرّمي.
قال:ولست بزميلة نأنأ .
ضعيف إذا ركب العود عوداولكنني أجمع المؤنسات .
إذا ما الرّجال استخفّوا الحديداأراد بالمؤنسات أنواع الأسلحة.
عَوْداً على بَدْءٍ،وعَوْدَه على بَدْئِه، أي: لم يَقْطَعْ ذَهابَه حتى وصَلَه برجوعِه.
ولكَ العَوْدُ والعُوادَةُ، بالضم،والعَوْدَةُ، أي: لك أن تَعودَ.
والعائِدَةُ: المَعْروفُ، والصِّلةُ، والعَطْفُ، والمَنْفَعَةُ.
وهذا أعْوَدُ: أنْفَعُ.
والعُوادَةُ، بالضم: ما أُعيدَ على الرَّجُلِ من طَعامٍ يُخَصُّ به بعدَ ما يَفْرُغُ القومُ.
وعَوَّدَ: أكَلَه.
والعادَةُ: الدَّيْدَنُ، ج: عادٌ وعِيدٌ.
وتَعَوَّدَه، وعاوَدَه مُعاوَدَةً وعِواداً،واعْتادَه وأعادَه واسْتَعادَه: جَعَلَه من عادَته.
وعَوَّدَه إيَّاه: جَعَلَهُ يَعْتادُه.
والمُعاوِدُ: المُواظِبُ، والبَطَلُ.
واسْتَعادَه: سألَه أن يَفْعَلَه ثانياً، وأن يَعودَ.
وأعادَه إلى مكانِه: رَجَعَه،وـ الكَلامَ: كَرَّرَه.
والمُعيدُ: المُطيقُ، والفَحْلُ الذي قد ضَرَبَ في الإِبِلِ مَرَّاتٍ، والأَسَدُ، والعالِمُ بالأُمُورِ، والحاذِقُ.
والمُتَعَيِّدُ: الظَّلومُ، والغَضْبانُ، والمُتَجَنِّي، والذي يُوعِدُ.
وذُو الأَعْوادِ: غُوَيٌّ بنُ سَلامةَ الأُسَيْدِيُّ، أو رَبيعةُ بنُ مُخاشِنٍ، أو سَلامةُ بنُ غُوَيٍّ: كانَ له خَرْجٌ على مُضَرَ يُؤَدُّونَه إليه كُلَّ عامٍ، فَشاخَ حتى كان يُحْمَلُ على سَريرٍ، يُطافُ به في مياهِ العَرَبِ فَيَجْبيها، أو هو جَدٌّ لأِكْثَمَ بنِ صَيْفِيٍّ من أعَزِّ أهلِ زَمانِه، ولم يكن يأتي سَريرَه خائِفٌ إلاَّ أمِنَ، ولا ذَليلٌ إلاَّ عَزَّ، ولا جائعٌ إلاَّ شَبعَ.
وعادِياءُ: جَدُّ السمَوْءَلِ بنِ حَيَّا.
وجِرانُ العَوْدِ: شاعِرٌ.
وعَوادِ، كقَطامِ: عُدْ.
وتَعاوَدوا في الحَرْبِ: عادَ كُلُّ فَريقٍ إلى صاحِبِه.
وعُدْ فلَكَ عُوادٌ حَسَنٌ، مُثَلَّثَةً، أي: لكَ ما تُحِبُّ، ولُقِّبَ مُعاوِيَةُ بنُ مالِكٍ: مُعَوِّدَ الحُكماء، لقوله:أُعَوِّدُ مِثلَها الحُكماءَ بَعْدي .
إذا ما الحَقُّ في الأَشْياعِ نَابَاوناجِيَةُ الجَرْمِيُّ: مُعَوِّد الفِتْيانِ، لأِنَّه ضَرَبَ مُصَدِّقَ نَجْدَةَ الخارِجِيِّ، فَخَرَقَ بناجِيَة، فَضَرَبه بالسَّيْفِ وقَتَلَه، وقال:أُعَوِّدُها الفِتْيانَ بَعْدي ليَفْعَلوا .
كفِعْلي إذا ما جارَ في الحُكْمِ تابعُوفَرَسٌ مُبْدِئٌ مُعيدٌ: رِيضَ، وذُلِّلَ، وأُدِّبَ،وـ مِنَّا: مَنْ غَزا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وجَرَّبَ الأُمورَ.
وتَعَيَّدَ العائِنُ على المَعْيونِ: تَشَهَّقَ عليه، وتَشَدَّدَ لِيُبالِغَ في إصابَته بِعَيْنِه،وـ المرأةُ: انْدَرَأَتْ بلِسانِها على ضَرَّاتِها، وحَرَّكَتْ يَدَيْها.
وعِيدانُ السِّقاءِ، بالكسر: لَقَبُ والِدِ أحمدَ بنِ الحُسَيْنِ المُتَنَبِّئِ.
وعَوَّدَ البعيرُ تَعْويداً: صارَ عَوْداً.
و"زاحِمْ بِعَوْدٍ أو دَعْ"، أي: اسْتَعِنْ على حَرْبِكَ بالمشايخِ الكُمَّلِ.
• ال
عود: طريق منخفض من أسفله إلى أعلاه.
والهَبُوط من أعلاه إلى أسفله.
والجميع: أصعدة وأهبطة.
والصَّعود أيضاً بمنزلة الكَؤود من عقبة، وارتكاب مشقة في أمر.
والعرب تؤنثه، وقول العرب: لأرهقنّك صَعودا، عود: الناقة يموت ولدها، فترجع (فترفع.
والظاهر أنه تصحيف، وصوابه من التهذيب ٢/ ٩ ومن اللسان (صعد)) إلى فصيلها الأول فتَدرّ عليه، يقال: هو أطيب للبنها.
وجمعها: صُعُد.
قال خالد بن جعفر (خالد بن جعفر وفي م: خلف بن جعفر ولا ندري من أين.
وعجز البيت في التهذيب ٢/ ٩ وتمام البيت في اللسان (صعد) والرواية عود: العَوْدُ: تثنيةُ الأمرِ عَوْداً بَعْدَ بَدْءٍ، بدأ ثم عاد.
والعَوْدَةُ مرّة واحدة،كما يقول: ملك الموت لأهل الميّت: إنّ لي فيكم عَوْدة ثمّ عَوْدة حتّى لا يبقى منكم أحد.
وتقول: عاد فلانٌ علينا معروفُه إذا أحسن ثمّ زاد قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول) :قد أحْسَنَ سعدٌ في الذي كان بيننا .
فإنْ عادَ بالإحْسانِ فالعَوْدُ أحمدُوقول معاوية: لقد متّتْ برحِمٍ عَوْدة.
يعني: قديمة.
قد عَوَّدَتْ،
عود:المَعَادُ: العَوْدُ (المعاد والعود، وحرف العطف زائد، ولم يرد في ك).
والمَوْضِعُ، جَميعاً.
ورَجَعَ عَوْدَه (عَوْدُه، بضم الدال، ولعله من أغلاط التطبيع) على بَدْئه: أي في الطّريق الذي جاء منه.
عود:فَمَا أُبن حتّى قُلْنَ يَا لَيْت عَنَّناترابٌ وعَنَّ الأرضَ بِالنَّاسِ تخْسَفُوَقَالَ الْفراء: لُغَة قُرَيْش وَمن جاورهم أنَّ، وَتَمِيم وَقيس وأسدٌ وَمن جاورَهم يجْعَلُونَ ألف أنَّ إِذا كَانَت مَفْتُوحَة عينا، يَقُولُونَ: أشهد عَنَّك رسولُ الله، فَإِذا كسروا رجَعوا إِلَى الْألف.
قَالَ: الْعَرَب تَ عود: قَالَ شمر قَالَ محَارب: العَوْد: الجَمَل المسنّ الَّذِي فِيهِ بَقِيَّة قُوَّة، والجميع عِوَدة.
وَيُقَال فِي لُغَة: عِيَدة وَهِي قبيحة وَقد عوّد البعيرُ تعويداً إِذا مَضَت لَهُ ثَلَاث سِنِين بعد بُزُوله أَو أربعٌ.
وسُودَد عَوْد إِذا وُصف بالقدم.
قَالَ: وَلَا يُقَال للناقة: عَوْدة، وَلَا عَوَّدت.
عود: الَّذِي يستَجْمرُ بِهِ مَعْرُوف.
وَقَول الْأسود بن يعْفُر:وَلَقَد علمت سوى الَّذِي ينتابنيأَن السَّبِيل سَبِيل ذِي الأعوادقَالَ الْمفضل: سَبِيل ذِي الأعواد يُرِيد الْمَوْت، عَنى بالأعواد مَا يحمل عَلَيْهِ الْمَيِّت.
عود: أَنه ذكر الْقِيَامَة والنْفْخَ فِي الصُّور، قَالَ: فَيقومُونَ فَيُجَبُّون تَجْبِيَةَ رَجلٍ وَاحِد قيَاما لرَبِّ الْعَالمين.
قَالَ أَبُو عُ عود: أَيْن أَتَى؟
قَالَ: وَتقول الْعَرَب: جئتُك من أَيْن لَا تَعلم.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: أمّا مَا حُكي عَن الْعَرَب: جئْتُك من أَيْن لَا تعلم، فَإِنَّمَا هُوَ جَوَاب مَن لم يَفْهم فاستفهم، كَمَا يَقُول قَائِل: أَيْن المَاء والعُشب؟
أَبُو عبيد، عَن أبي
٣٦٠ - أَعَادَ .
مَرَّاتالجذر:ع ودمثال:أَعَاد كلامه مرات عديدةالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الإعادة تكون لفعل الشيء مرة واحدة.
المعنى:كرَّرهالصواب والرتبة:-أعاد كلامه مرات عديدة [فصيحة]-كَرَّر كلامه مرات عديدة [فصيحة] التعليق:ذكرت بعض المصادر أن التكرار يقع على إعادة الشيء مرة، وعلى إعادته مرات، والإعادة للمرة الواحدة، فكرَّرت كذا، يحتمل مرة أو أكثر بخلاف أعدت، فلا يقال: أعاده مرات، ويمكن تصويب المثال المرفوض استنادًا إلى ما جاء في التاج: أعاد الكلام: كرّره .
وهو المشهور عند الجمهور والوارد في المعاجم الحديثة.
٣٦٧ - إِعْتِيَادِيّالجذر:ع ودمثال:يَتَكَلَّم كلامًا إِعْتِياديًّاالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنطق همزة الوصل همزة قطع.
الصواب والرتبة:-يتكلَّم كلامًا اعْتِياديًّا [فصيحة] التعليق:الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه.
وكلمة «اعتياد» مصدر «اعتاد»؛
لذا فهمزتها همزة وصل، و «الاعتياديّ» منسوبة إليها.
٣٩٢ - أَعْيَادالجذر:ع ودمثال:جَاءت الأعياد بالأفراحالرأي:مرفوضةالسبب:لورود الكلمة بالياء وهي واوية.
المعنى:كل يوم يحتفل فيه بذكرى كريمة أو حبيبةالصواب والرتبة:-جاءت الأعياد بالأفراح [فصيحة] التعليق:أصل «ياء» العيد «واو»، ومع ذلك جمعوها على «أعياد» كما ورد في المعاجم ليفرقوا بينها وبين «أعواد» الخشب.
٥٦٢ - أََنْ سَتَعُودَالجذر:ع ودمثال:عَلِمَ أن ستعودَ فلسطينالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للفصل بين «أنْ» والفعل المضارع المنصوب بعدها.
الصواب والرتبة:-عَلِمَ أن ستعودُ فلسطين [فصيحة] التعليق:تنص القواعد على أن الحرف الناصب للفعل المضارع يجب أن لا يفصل بينه وبين مضارعه بـ «السين» أو «سوف» أو «ما» أو «قد» أو «لو» وفي هذه الحال تُعَدُّ «أنْ» هي المخففة من الناسخة المشددة، واسمها ضمير الشأن محذوف على تقدير، أنْه ستعود فلسطين، وهذا يوافق قوله تعالى: {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} المزمل/٢٠.
٧٥٢ - اسْتَعَادَالجذر:ع ودمثال:اسْتَعَادت مصر القناةالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال «استفعل» بدلاً من «أفعل».
المعنى:استردتهاالصواب والرتبة:-استعادت مصر القناة [فصيحة] التعليق:استند المعترض على أن الوارد في المعاجم «أعاد» الشيء بمعنى أرجعه، أما «استعاد» الشيءَ فبمعنى طلب أن يعود.
وليس لهذا الكلام أصل في اللغة، والجملتان مختلفتان في المعنى، ويتضح الفرق فيما إذا قلنا أعاد اللص النقود، واستعاد المسروق نقوده.
وقد تنبهت بعض المعاجم الحديثة إلى هذا الفرق فذكرت أن استعاد بمعنى استرجع ما كان قد فقده.
هذا بالإضافة إلى أن السين والتاء تأتيان لمعان أخرى غير الطلب يناسب منها هنا معنى التفعُّل الذي يدل على المكابدة وبذل الجهد.
٨١٨ - اعْتَادَ علىالجذر:ع ودمثال:اعْتَادَ على الصِّدق في حديثهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه.
الصواب والرتبة:-اعْتَاد الصِّدقَ في حديثه [فصيحة]-اعْتاد على الصِّدق في حديثه [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن أجاز الأساسي تعديته بـ «على»، وأجاز «المنجد» تعدية «تعوَّد» بـ «على» كذلك، والفعلان بمعنى واحد.
١٦٢٤ - تَعُودُ لِـالجذر:ع ودمثال:تَعُود المشكلة لتطفو على السطحالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال اللام مع «تعود».
المعنى:ترجعالصواب والرتبة:-تعود المشكلة لِتطفوَ على السطح [صحيحة] التعليق:يُمكن تصحيح المثال المرفوض على اعتبار «اللام» هي لام التعليل، والفعل بعدها منصوب بها، وكأن المشكلة تعود أو ترجع من أجل أن تطفو من جديد على السطح.
كما يمكن اعتبار هذه اللام هي لام العاقبة كتلك الموجودة في قوله تعالى: {فَالْتَقَطَهُءَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} القصص/٨.
١٦٢٥ - تَعَوَّد علىالجذر:ع ودمثال:تَعَوَّد على فعل الخيرالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه.
الصواب والرتبة:-تَعَوَّد فعلَ الخير [فصيحة]-تَعَوَّد على فعل الخير [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن ورد في بعض المعاجم الحديثة تعديته بـ «على»، كما في الأساسيّ والمنجد.
٣٤٥٠ - عَادِيّالجذر:ع ودمثال:أَمْرٌ عَادِيّالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لعدم ورودها منسوبة إلى العادة في المعاجم القديمة.
المعنى:مألوف، نسبة إلى العادةالصواب والرتبة:-أَمْرٌ اعتيادِيّ [فصيحة]-أَمْرٌ عَادِيّ [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم الحديثة كلمة «عَادِيّ» بمعنى الأمر الذي جرت العادة به، والكلمة فصيحة من جانب القياس، وليست في حاجة إلى دعم معجمي.
٣٦٨٢ - عَوْدٌ علىالجذر:ع ودمثال:عَوْدٌ على بَدْءٍالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأن الفعل «عاد» لا يتعدى بـ «على».
الصواب والرتبة:-عَوْدٌ إلى بَدْءٍ [فصيحة]-عَوْدٌ على بَدْءٍ [فصيحة] التعليق:على الرغم من أن الفعل «عاد» يتعدى بـ «إلى» فقد جاء هذا التعبير في المعاجم متعديًا بـ «على»، ففي اللسان والتاج: «رَجَع عَوْدًا على بَدْء» وورد في المعاجم الحديثة متعديًا بـ «على» كذلك.
٤٢٦٥ - لَمْ يَعُدْ قادرًاالجذر:ع ودمثال:لَمْ يعد قادرًا على العملالرأي:مرفوضةالسبب:لتسليط النفي على مضارع «عاد» والصواب أن يدخل على خبره.
الصواب والرتبة:-عادَ غير قادر على العمل [فصيحة]-لم يَعُد قادرًا على العمل [صحيحة] التعليق: «عاد» بمعنى «صار» وهي من أخوات «كان» فإذا جاز «لم يكن» جاز أيضًا «لم يعد».
عودٌ؛
قَالَ: مَشْهود يَقُولُ هُوَ الساعةَ، والمعهودُ مَا كَانَ أَمْسِ، والموعودُ مَا يَكُونُ غَدًا.
والعَهْدُ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ: أَوَّل مَطَرٍ والوَليُّ الَّذِي يَلِيه مِنَ الأَمطار أَي يَتَّصِلُ بِهِ.
وَفِي الْمُحْكَمِ: العَهْدُ أَوَّل الْمَطَرِ الوَسْمِيِّ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَالْجَمْعُ العِهادُ.
والعَهْدُ: المطرُ الأَوَّل.
والعَهْدُ والعَهْدَةُ والعِهْدَةُ: مطرٌ بَعْدَ مطرٍ يُدْرِك آخِرُهُ بَلَلَ أَوّله؛
وَقِيلَ: هُوَ كُلُّ مطرٍ بَعْدَ مَطَرٍ، وَقِيلَ: هُوَ المَطْرَةُ الَّتِي تَكُونُ أَوّلًا لِمَا يأْتي بعْدها، وَجَمْعُهَا عِهادُ وعُهودٌ؛
قَالَ:أَراقَتْ نُجُومُ الصَّيْفِ فِيهَا سِجالَها، .
عِهاداً لِنَجْمِ المَرْبَعِ المُتَقَدِّمِقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِذا أَصاب الأَرضَ مَطَرٌ بَعْدَ مَطَرٍ، وَنَدَى الأَوّل بَاقٍ، فَذَلِكَ العَهْدُ لأَن الأَوّل عُهِدَ بِالثَّانِي.
قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِهادُ: الحديثةُ مِنَ الأَمطارِ؛
قَالَ: وأَحسبه ذَهَبَ فِيهِ إِلى قَوْلِ السَّاجِعِ فِي وَصْفِ الْغَيْثِ: أَصابَتْنا دِيمَةٌ بَعْدَ دِيمَةٍ عَلَى عِهادٍ غيرِ قَدِيمةٍ؛
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: عَلَى عِهَادٍ قَدِيمَةٍ تَشْبَعُ مِنْهَا النابُ قَبْلَ الفَطِيمَةِ؛
وَقَوْلُهُ: تشبعُ مِنْهَا النَّابُ قَبْلَ الْفَطِيمَةِ؛
فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: مَعْنَاهُ هَذَا النَّبْتُ قَدْ عَلَا وَطَالَ فَلَا تُدْرِكُهُ الصَّغِيرَةُ لِطُولِهِ، وَبَقِيَ مِنْهُ أَسافله فَنَالَتْهُ الصَّغِيرَةُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: العِهادُ ضعيفُ مطرِ الوَسْمِيِّ ورِكاكُه.
وعُهِدَتِ الرَّوْضَةُ: سَقَتْها العَهْدَةُ [العِهْدَةُ]، فَهِيَ معهودةٌ.
وأَرض معهودةٌ إِذا عَمَّها الْمَطَرُ.
والأَرض المُعَهَّدَةُ تَعْهِيداً: الَّتِي تُصِيبُهَا النُّفْضَةُ مِنَ الْمَطَرِ، والنُّفْضَةُ المَطْرَةُ تُصِيبُ القِطْعة مِنَ الأَرض وَتُخْطِئُ الْقِطْعَةَ.
يُقَالُ: أَرض مُنَفَّضَةٌ تَنْفيضاً؛
قَالَ أَبو زُبَيْدٍ:أَصْلَبيٌّ تَسْمُو العُيونُ إِليه، .
مُسْتَنيرٌ، كالبَدْرِ عامَ العُهودِومطرُ العُهودِ أَحسن مَا يكونُ لِقِلَّةِ غُبارِ الآفاقِ؛
قِيلَ: عامُ العُهودِ عامُ قِلَّةِ الأَمطار.
وَمِنْ أَمثالهم فِي كَرَاهَةِ الْمَعَايِبِ: المَلَسَى لَا عُهْدَةَ لَهُ؛
الْمَعْنَى ذُو المَلَسَى لَا عُهْدَةَ لَهُ.
والمَلَسَى: ذهابٌ فِي خِفْيَةٍ، وَهُوَ نَعْتٌ لِفَعْلَتِه، والمَلَسى مُؤَنَّثَةٌ، قَالَ: مَعْنَاهُ أَنه خَرَجَ مِنَ الأَمر سَالِمًا فَانْقَضَى عَنْهُ لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ؛
وَقِيلَ: المَلَسى أَن يَبيعَ الرجلُ سِلْعَةً يَكُونُ قَدْ سرَقَها فَيَمَّلِس ويَغِيب بَعْدَ قَبْضِ الثَّمَنِ، وإِن استُحِقَّتْ فِي يَدَيِ الْمُشْتَرِي لَمْ يتهيأْ لَهُ أَن يبيعَ البائعُ بِضَمَانِ عُهْدَتِها لأَنه امَّلَسَ هَارِبًا، وعُهْدَتُها أَن يَبيعَها وَبِهَا عَيْبٌ أَو فِيهَا اسْتِحْقَاقٌ لِمَالِكِهَا.
تَقُولُ: أَبيعُك المَلَسى لَا عُهْدَة أَي تنملسُصَارَ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُكَعْبٍ: وَدِدْتُ أَن هَذَا اللَّبَنَ يعودُ قَطِراناًأَي يَصِيرُ،فَقِيلَ لَهُ: لِمَ ذَلِكَ قَالَ: تَتَبَّعَتْ قُرَيشٌ أَذْنابَ الإِبلِ وتَرَكُوا الجماعاتِ.
والمَعادُ والمَعادة: المأْتَمُ يُعادُ إِليه؛
وأَعاد فُلَانٌ الصلاةَ يُعِيدها.
وَقَالَ اللَّيْثُ: رأَيت فُلَانًا ما يُبْدِيءُ وَمَا يُعِيدُ أَي مَا يَتَكَلَّمُ ببادئَة وَلَا عائِدَة.
وَفُلَانٌ مَا يُعِيدُ وَمَا يُبدئ إِذا لَمْ تَكُنْ لَهُ حِيلَةٌ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:وكنتُ امْرَأً بالغَورِ مِنِّي ضَمانَةٌ، .
وأُخْرى بِنَجْد مَا تُعِيدُ وَمَا تُبْدييَقُولُ: لَيْسَ لِما أَنا فِيهِ مِنَ الْوَجْدِ حِيلَةٌ وَلَا جِهَةٌ.
والمُعِيدُ: المُطِيقُ للشيءِ يُعاوِدُه؛
قَالَ:لَا يَسْتَطِيعُ جَرَّهُ الغَوامِضُ .
إِلا المُعِيداتُ بِهِ النَّواهِضُوَحَكَى الأَزهري فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ: يَعْنِي النُّوقَ الَّتِي اسْتَعَادَتِ النَّهْضَ بالدَّلْوِ.
وَيُقَالُ: هُوَ مُعِيدٌ لِهَذَا الشَّيْءِ أَي مُطِيقٌ لَهُ لأَنه قَدِ اعْتادَه؛
وأَما قَوْلُ الأَخطل:يَشُولُ ابنُ اللَّبونِ إِذا رَآنِي، .
ويَخْشاني الضُّواضِيَةُ المُعِيدُقَالَ: أَصل المُعيدِ الْجَمَلُ الَّذِي لَيْسَ بِعَياياءٍ وَهُوَ الَّذِي لَا يَضْرِبُ حَتَّى يَخْلِطَ لَهُ، والمعِيدُ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلى ذَلِكَ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمُعِيدُ الْجَمَلُ الَّذِي قَدْ ضَرَبَ فِي الإِبل مَرَّاتٍ كأَنه أَعاد ذَلِكَ مَرَّةً بَعْدَ أُخرى.
وَعَادَنِي الشيءُ عَوْداً وَاعْتَادَنِي، انْتابَني.
وَاعْتَادَنِي هَمٌّ وحُزْنٌ؛
قَالَ: والاعتِيادُ فِي مَعْنَى التَّعوُّدِ، وَهُوَ مِنَ الْعَادَةِ.
يُقَالُ: عَوَّدْتُه فاعتادَ وتَعَوَّدَ.
والعِيدُ: مَا يَعتادُ مِنْ نَوْبٍ وشَوْقٍ وهَمٍّ وَنَحْوِهِ.
وَمَا اعتادَكَ مِنَ الهمِّ وَغَيْرِهِ، فَهُوَ عِيدٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:والقَلْبُ يَعْتادُه مِنْ حُبِّها عِيدُوَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ الثَّقَفِيُّ يَمْدَحُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ:أَمْسَى بأَسْماءَ هَذَا القلبُ مَعْمُودَا، .
إِذا أَقولُ: صَحا، يَعْتادُه عِيداكأَنَّني، يومَ أُمْسِي مَا تُكَلِّمُني، .
ذُو بُغْيَةٍ يَبْتَغي مَا ليسَ مَوْجُوداًكأَنَّ أَحْوَرَ مِنْ غِزْلانِ ذِي بَقَرٍ، .
أَهْدَى لَنَا سُنَّةَ العَيْنَيْنِ والجِيدَاوَكَانَ أَبو عَلِيٍّ يَرْوِيهِ شِبْهَ الْعَيْنَيْنِ وَالْجِيدَا، بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ مِنْ تَحْتِهَا، أَراد وَشِبْهَ الْجِيدِ فَحَذَفَ الْمُضَافَ وأَقام الْمُضَافَ إِليه مُقامه؛
وَقَدْ قِيلَ إِن أَبا عَلِيٍّ صَحَّفَهُ يَقُولُ في مدحها:سُمِّيتَ باسمِ نَبِيٍّ أَنتَ تُشْبِهُه .
حِلْماً وعِلْماً، سُلَيْمَانَ بنِ دَاوُدَاأَحْمِدْ بِهِ فِي الْوَرَى الماضِين مِنْ مَلِكٍ، .
وأَنتَ أَصْبَحتَ فِي الباقِينَ مَوْجُوداًلَا يُعذَلُ الناسُ فِي أَن يَشكُروا مَلِكاً .
أَوْلاهُمُ، فِي الأُمُورِ، الحَزْمَ والجُوداوَقَالَ الْمُفَضَّلُ: عَادَنِي عِيدي أَي عَادَتِي؛
وأَنشد:عادَ قَلْبي مِنَ الطويلةِ عِيدُأَراد بِالطَّوِيلَةِ رَوْضَةً بالصَّمَّانِ تَكُونُ ثَلَاثَةَ أَميال فِي مِثْلِهَا؛
وأَما قَوْلُ تأَبَّطَ شَرّاً:يَا عيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وإِيراقِ، .
ومَرِّ طَيْفٍ، عَلَى الأَهوالِ طَرَّاقِقَالَ ابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِ يَا عِيدُ مَا لَكَ: العِيدُ مَا يَعْتادُه مِنَ الْحُزْنِ والشَّوْق، وَقَوْلُهُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ أَي مَا أَعظمك مِنْ شَوْقٍ، وَيُرْوَى: يَا هَيْدَ مَا لكَ، وَالْمَعْنَى: يَا هَيْدَ مَا حالُك وَمَا شأْنُك.
يُقَالُ: أَتىأَراد: والتَّأْمِيَةِ.
يُقَالُ: تَعَبَّدْتُ فُلَانًا أَي اتخذْتُه عَبْداً مِثْلُ عَبَّدْتُه سَوَاءٌ.
وتأَمَّيْتُ فُلَانَةً أَي اتخذْتُها أَمَة.
وَفِي الْحَدِيثِ:ثَلَاثَةٌ أَنا خَصْمُهم: رَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّراً، وَفِي رِوَايَةٍ: أَعبَدَ مُحَرَّراً أَي اتَّخَذَهُ عَبْدًا، وَهُوَ أَن يُعْتِقَه ثُمَّ يكْتمه إِياه، أَو يَعْتَقِلَه بَعْدَ العِتْقِ فَيَسْتَخْدِمَهُ كُرْهاً، أَو يأْخذ حُرًّا فيدَّعيه عَبْدًا وَيَتَمَلَّكَهُ؛
وَالْقِيَاسُ أَن يَكُونَ أَعبَدْتُه جَعَلْتُهُ عَبداً.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذِهِ آيَةٌ مُشْكِلَةٌ وَسَنَذْكُرُ مَا قِيلَ فِيهَا وَنُخْبِرُ بالأَصح الأَوضح.
قَالَ الأَخفش فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَتِلْكَ نِعْمَةٌ، قَالَ: يُقَالُ هَذَا اسْتِفْهَامٌ كأَنه قَالَ أَو تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ ثُمَّ فَسَّرَ فَقَالَ: أَن عَبَّدْتَ بَنِي إِسرائيل، فَجَعَلَهُ بَدَلًا مِنَ النِّعْمَةِ؛
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وَهَذَا غَلَطٌ لَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ الِاسْتِفْهَامُ مُلْقًى وَهُوَ يُطْلَبُ، فِيَكُونُ الِاسْتِفْهَامُ كَاْلَخَبَرِ؛
وَقَدِ استُقْبِحَ وَمَعَهُ أَمْ وَهِيَ دَلِيلٌ عَلَى الِاسْتِفْهَامِ، اسْتَقْبَحُوا قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ:تروحُ مِنَ الحَيِّ أَم تَبْتَكِرْقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ أَتَروحُ مِنَ الحَيِّ أَم تَبْتَكِر فحذفُ الِاسْتِفْهَامِ أَولى وَالنَّفِيُ تَامٌّ؛
وَقَالَ أَكثرهم: الأَوّل خَبَرٌ وَالثَّانِي اسْتِفْهَامٌ فأَما وَلَيْسَ مَعَهُ أَم لَمْ يَقُلْهُ إِنسان.
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ، لأَنه قَالَ وأَنت مِنَ الْكَافِرِينَ لِنِعْمَتِي أَي لِنِعْمَةِ تَرْبِيَتِي لَكَ فأَجابه فَقَالَ: نَعَمْ هِي نِعْمَةٌ عَلَيَّ أَن عبَّدْت بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَسْتَعْبِدْنِي، فَيَكُونُ مَوْضِعُ أَن رَفْعًا وَيَكُونُ نَصْبًا وَخَفْضًا، مَنْ رَفَعَ رَدَّهَا عَلَى النِّعْمَةِ كأَنه قَالَ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ تَعْبِيدُك بَنِي إِسرائيل وَلَمْ تُعَبِّدْني، وَمَنْ خَفَضَ أَو نَصَبَ أَضمر اللَّامَ؛
قَالَ الأَزهري: وَالنَّصْبُ أَحسن الْوُجُوهِ؛
الْمَعْنَى: أَن فِرْعَوْنَ لَمَّا قَالَ لِمُوسَى: أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ، فاعْتَدَّ فِرْعَوْنُ عَلَى مُوسَى بأَنه ربَّاه وَلِيدًا منذُ وُلدَ إِلى أَن كَبِرَ فَكَانَ مِنْ جَوَابِ مُوسَى لَهُ: تِلْكَ نِعْمَةٌ تَعْتَدُّ بِهَا عَلَيَّ لأَنك عبَّدْتَ بَنِي إِسرائيل، وَلَوْ لَمْ تُعَبِّدْهم لكَفَلَني أَهلي وَلَمْ يُلْقُوني فِي الْيَمِّ، فإِنما صَارَتْ نِعْمَةً لِمَا أَقدمت عَلَيْهِ مِمَّا حَظَرَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ؛
قَالَ أَبو إِسحاق: الْمُفَسِّرُونَ أَخرجوا هَذِهِ عَلَى جِهَةِ الإِنكار أَن تَكُونَ تِلْكَ نِعْمَةً، كأَنه قَالَ: وأَيّ نِعْمَةٍ لَكَ عَلَيَّ فِي أَن عَبَّدْتَ بَنِي إِسرائيل، وَاللَّفْظُ لَفْظُ خَبَرٍ؛
قَالَ: وَالْمَعْنَى يَخْرُجُ عَلَى مَا قَالُوا عَلَى أَن لَفْظَهُ لَفْظُ الْخَبَرِ وَفِيهِ تَبْكِيتُ الْمُخَاطَبِ، كأَنه قَالَ لَهُ: هَذِهِ نِعْمَةٌ أَنِ اتَّخَذْتَ بَنِي إِسرائيلَ عَبيداً وَلَمْ تَتَخِذْنِي عَبْدًا.
وعَبُدَ الرجلُ عُبودَةً وعُبودِيَّة وعُبِّدَ: مُلِكَ هُوَ وآباؤَه مِنْ قبلُ.
والعِبادُ: قَوْمٌ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى مِنْ بطونِ الْعَرَبِ اجْتَمَعُوا عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ فأَنِفُوا أَن يَتَسَمَّوْا بالعَبِيدِ وَقَالُوا: نَحْنُ العِبادُ، والنَّسَبُ إِليه عِبادِيّ كأَنصارِيٍّ، نَزَلُوا بالحِيرَة، وَقِيلَ: هُمُ العَباد، بِالْفَتْحِ، وَقِيلَ لِعَبادِيٍّ: أَيُّ حِمَارَيْكَ شَرٌّ؟
فَقَالَ: هَذَا ثُمَّ هَذَا.
وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ: العَبادي، بِفَتْحِ الْعَيْنِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا غَلَطٌ بَلْ مَكْسُورُ الْعَيْنِ؛
كَذَا قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ وَغَيْرُهُ؛
وَمِنْهُ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العِبادي، بِكَسْرِ الْعَيْنِ، وَكَذَا وُجِدَ بِخَطِّ الأَزهري.
وعَبَدَ اللَّهَ يَعْبُدُه عِبادَةً ومَعْبَداً ومَعْبَدَةً: تأَلَّه لَهُ؛
وَرَجُلٌ عَابِدٌ مِنْ قَوْمٍ عَبَدَةٍ وعُبُدٍ وعُبَّدٍ وعُبَّادٍ.
والتَّعَبُّدُ: التَّنَسُّكُ.
والعِبادَةُ: الطَّاعَةُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَابن معاويةَ بْنِ قُشَيْر، وعَبيدَةُ بْنَ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ.
والعَبادِلَةُ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاص.
رَوَاه أَهْلُ الحديثِ، وَهُوَ فِي سُنَنِ الإِمامِ أَبي دَاوُودَ، وضَبَطُوه بالفَتْح، وَمِنْهُم من يُرجِّح الكسْرَ.
، من العَوْد، كرَيْحَان من الرَّوْح } عَيْدَانُ: ، وَهُوَ عَيْدَانُ بن حُجْر بن ذِي رُعَيْنٍ، جاهليٌّ، واسْمه: جَيْشانُ، وَابْن أَخيه عبْدُ كَلَال هُوَ الّذي بَعثه تُبَّعٌ على مُقَدِّمته إِلى طَسْم وجَدِيس، وَنقل ابنُ مَاكُولَا، عَن خطِّ ابْن سعيد، بالغين الْمُعْجَمَة.
وأَبو بكر محمّد بن عليّ بن عَيْدان، {العَيْدانِيّ الأَهوازِيُّ، سمِعَ الحاكمَ.
فِي الْمُحكم: المَعادُ: قيل: المَعَاد: زِيدَت شَرَفاً، عِدَةً للنَّبيِّ، صلَّى الله عليْه وسلّم أَن يفْتَحَها لَهُ.
قَالَت طَائِفَة، وَعَلِيهِ العملُ {إِلَى} مَعَادٍ} أَي إِلى .
وَفِي الحَدِيث: .
أَي مَا يَعُود إِليه يَوم القِيَامَةِ.
: {إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءانَ لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ} وَقَالَ الفرَّاءُ: إِلى مَعَادٍ حيثُ وُلِدت.
وَقَالَ ثعلبٌ: مَعْنَاهُ: يَرُدُّك إِلى وَطَنِكَ وَبَلَدِك.
وذَكَرُوا أَنَّ جِبْرِيلَ قَال نعم.
فَقَالَ لَهُ: {٨.
قَالَ والمَعَادُ هُنَا: إِلى عادَتِك، حيثُ وُلِدْتَ، وَلَيْسَ من العَوْدِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: يُحْيِيه يوْمَ البَعْثِ.
وَقَالَ ابنُ عَبَّاس: أَي إِلى مَعْدِنِكَ من الجَنَّة.
وأَكثر التَّفْسِير فِي قَوْله: {لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ} لَبَاعِثُك، وعَلى هَذَا كلامُ النّاسِ: اذكُر المَعادَ، أَي اذكُرْ مَبْعَثَك فِي الآخِرَةِ.
قَالَه الزجَّاجُ.
وَقَالَ بَعضهم: إِلى أَصْلِكَ من بَنِي هاشِمٍ.
(و) المَعَادُ: وَفِي حَدِيثه عليَ: أَي المَعَادُ.
قَالَ ابنُ الأَثِير: هاكذا جاءَ قَالُوا أَكامٌ ونَمَاظٌ وقَضَامٌ.
وَقَالَ الجوهَرِيُّ: والعُوَاد، بالضّمّ: مَا {أُعِيدَ من الطَّعَامِ بعدَما أُكِلَ مِنْهُ مَرَّةً، يُقَال: ، إِذا ، نَقله الصاغانيُّ.
} يُعاد إِليه، معروفَةٌ، وَهُوَ نصّ عبارَة المُحْكَم.
وَفِي الْمِصْبَاح: سُمِّيَتْ بذالك لأَنَّ صاحِبَها {يُعَاوِدُهَا، أَي يرجِع إِليها، مرَّةً بعدَ أُخْرَى ، بِغَيْر هاءٍ، فَهُوَ اسمُ جِنْسٍ جَمْعِيّ.
وَقَالُوا: {عاداتٌ، وَهُوَ جمْع المؤنّثِ السَّالِم.
بِالْكَسْرِ، الأَخيرة عَن كُرَاع، وَلَيْسَ بقويَ إِنَّمَا العيدُ: مَا عَاد إِليكَ من الشَّوْقِ والمَرَضِ ونَحْوِه، كَذَا فِي اللِّسَان.
وَلَا وَجْهَ لإِنكار شيخِنا لَهُ.
وَمن جُموع {الْعَادة:} عَوَائِد، ذَكَرَه فِي الْمِصْبَاح وغيرِه، وَهُوَ نَظِيرُ حوائِجَ، فِي جمْعِ حاجةٍ، نَقله شيخُنا.
قلتُ: الَّذِي صَرَّحَ بِهِ الزَّمَخْشَرِيُّ وغيرُه أَنَّ {العَوَائِدَ جمعُ عائدةٍ لَا عادةٍ.
وَقَالَ جماعةٌ: العادةُ تكريرُ الشيْءِ دائِماً أَو غالِباً على نَهْجٍ واحِدٍ بِلَا علاقةٍ عَقْلِيّة.
وَقيل: مَا يستَقِرُّ فِي النُّفوسِ من الأُمور المتكرِّرَة المَعْقُولةِ عِنْد الطِّباع السَّلِيمة.
ونقَل شيخُنَا عَن جماعةٍ أَنَّ العادَةَ والعُرفَ بمعنٍ ى.
وَقَالَ قوم: وَقد تَخْتَصُّ العادةُ بالأَفعال، والعُرْفُ بالأَقوال.
كَمَا أَشار إِليه فِي أَثناءَ الكلامِ على مسأَلةِ: لَا بُدَّ للمجازِ من قَرينة.
{عادَه، و وعِوَاداً) ، بِالْكَسْرِ، وأَعادَهُ، {واسْتَعَادَهُ) ، كلُّ ذالك بمعنَى: ، وَفِي اللِّسَان: أَي صَار عَادَة لَهُ، أَنشد ابنُ الأَعرابيِّ:لم تَزَلْ تِلْكَ عادَةَ اللهِ عِندِيوالفَتَى آلِفٌ لِمَا {يَسْتَعِيدُوَقَالَ:} تَعَوَّدْ صالِحَ الأَخلاقِ إنِّيرأَيتُ المرْءَ يأْلَفُ مَا {استَعادَاوَقَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَليُّ، يصف الذِّئابَ:إِلّا عواسِلُ كالمِرَاطِ} مُعِيدَةٌباللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتغَضِّفِ وأَعوادٌ) ، قَالَ الأَعشى:فجَرَوْا على مَا {عُوِّدُواولِكُلِّ عِيدَانٍ عُصَارَهْ العُودُ أَيضاً: ، ذُو الأَوتارِ، مَشْهُورَة ، أَو هُوَ مُتَّخِذُ} العِيدَانِ.
العُودُ) ، الّذِي للبخُورِ) ، وَفِي الحَدِيث ، وَقيل هُوَ القُسْطُ البَحْرِيّ.
وَفِي اللِّسَان: العُودُ: الخشَبةُ المُطَرَّة يُدَخَّن بهَا، ويُستَجْمر بهَا، غَلبَ عَلَيْهَا الاسمُ لكَرَمِهِ.
وَمِمَّا اتّفَق لَفْظُه واختَلَف مَعناه فَلم يكن إِبطاءً، قولُ بعضِ المُولَّدِين:يَا طِيبَ لَذَّةِ أَيَّامٍ لنا سَلَفَتْوحُسْنَ بَهْجةِ أَيامِ الصِّبَا} - عُودِيأَيامَ أَسحَبُ ذَيْلاً فِي مَفارِقِهاإِذَا تَرَنَّمَ صَوتُ النَّايِ والعُودِوقَهْوَةٍ من سُلافِ الدَّنِّ صافِيَةٍكالمِسْكِ والعَنْبَرِ الهِنْدِيّ والعُودِتَسْتَلُّ رُوحَكَ فِي بِرَ وَفِي لَطَفٍإِذا جَرَتْ منكَ مجْرَى الماءِ فِي العُودِكَذَا فِي الْمُحكم.
العُودُ أَيضاً: قَالَ شَمِرٌ فِي قَول الفَرَزدَقِ يَمدَح هِشَامَ بنَ عبدِ الْملك:وَمن وَرِثع {العُودَيْنِ والخَاتَمَ الّذِيلَه المُلْكُ والأَرْضَ الفَضَاءَ رَحِيبُهقَالَ: ، وَقد وَرَدَ ذِكْرُ العُودَيْنِ وفُسِّرا بذالك.
، وَهِي الفَحِثُ، والجمْع: أُمَّهاتُ العُودِ.
: فِعْلٌ بمنزلةِ ، وَقَول ساعِدَةَ بْنِ جُؤَيةَ:فَقَامَ تَرْعُدُ كَفَّاهُ بمِيبَلَةٍقد {عادَ رَهْباً رَذِيًّا طائِشَ القَدَمِلَا يكون عَادَ هُنَا إِلّا بمعنَى صارَ، وَلَيْسَ يُرِيد أَنَّه} عاوَدَ حَالا كَانَ عَلَيْهَا قَبْلُ، وَقد جاءَ عَنْهُم هاذا مجيئاً واسِعاً، أَنشد أَبو عليَ للعحّاج:وقَصَباً حُنِّيَ حتَّى كادَا{يَعُودُ بَعْدَ أَعْظُمٍ} أَعْوَادَاأَي يصير.
، وهم قَوْمُ هُودٍ، عَلَيْهِ السَّلام، قَالَ ابْن سَيّده: قضَيْنَا على أَلِفها أَنَّهَا واوٌ للكثرة، وأَنَّه لَيْسَ فِي الْكَلَام: ع ى د.
وأَما عِيدٌ وأَعيادٌ فبدَلٌ لازِمٌ، وأَنشد سِيبَوَيْهٍ:تَمُدُّ عليهِ مِن يمِينِ وأَشْمُلٍبُحُورٌ لَهُ من عَهْدِ عادٍ وتُبَّعَا من الصّرْف.
قَالَ اللَّيْثُ وعادٌ الأُولى هم: عادُ بن عاديَا بنِ سامِ بن نُوحٍ، الّذِين أَهلكَهم اللهُ، قَالَ زُهَيْر:وأَهْلَكَ لُقْمَانَ بنَ عادٍ وعادِيَاوَمّا} عادٌ الأَخيرة فهم بَنُو تَمِيم، يَنزِلون رِمالَ عالِجٍ، عَصَوُا اللهَ فَمُسِخُوا نَسْناساً، لكلّ إِنسانٍ مِنْهُم يَدٌ ورِجْل من شقَ.
كتاب م كتاب وَفِي كتب الأَنساب عادٌ هُوَ ابْن إِرَمَ بن سَام بن نُوح، كَانَ يَعُبُد القَمَر.
وَقَالَ: إِنه رأَى من صُلْبِه وأَولاد أَولاد أَولاده أَربعةَ آلَاف، وَإنَّهُ نكَحَ أَلْفَ جاريةٍ وَكَانَت بلادُهُم إِرم الْمَذْكُورَة فِي الْقُرْآن، وَهِي من عُمَانَ إِلى حَضْرَمَوْت.
وَمن أَوْلَاده شَدَّادُ بنُ عادٍ صاحبُ المدينةِ الْمَذْكُورَة.
بئرٌ {عادِيَّة، و الشيْءُ القَدِيمُ) نُسب إِلى عادٍ، قَالَ كُثَيِّر:وَمَا سَالَ وادٍ من تِهامةَ طَيِّبٌبِهِ قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرَارُوَفِي الأَساس: مَجْدٌ عادِيٌّ وبِئْرُ عادِيٌّ: قديمانِ.
وَفِي الْمِصْبَاح: يُقَال للمُلْك القَدِيم: {- عادِيٌّ، كأَنه نِسْبة} لعَادٍ، لتقدُّمه، عُقَيْلِيٌّ، سُمِّيَ بقوله:فإِنَّ جِرانَ العَوْدِ قد كادَ يَصلُحُأَو لقَوْله:عَمَدْتُ {لِعَوْدٍ فالْتحَيْتُ جِرَانَهكَمَا فِي .
واختُلِف فِي اسْمه، فَقيل المستورِد، وَقيل غيرُ ذالك.
والصَّحِيحُ أَن اسمَه عامِر بن الْحَارِث.
، بِمَعْنى: ، ومَثَّله فِي اللِّسَان بنَزَالِ وتَرَاكِ.
يُقَال وغيرِهَا، إِذا .
يُقَال أَيضاً: إِلينا عندنَا الْعين، ، وَقيل أَي البِرُّ واللُّطْف.
بن جَعْفَر بن كِلَابٍ.
، جمع حَكيم، كَذَا فِي غَالب النُّسْخ، ومُعوِّد كمُحَدِّث، وَفِي بعضِها: الحُلَمَاءِ، جمع حَليم بِاللَّامِ، وَفِي نقلا عَن ابْن دُريد أَنّه مُعوِّد الحُكَّامِ، جمع حاكِم، وكذالك أَنشد الْبَيْت وَمثله فِي قَالَه شيخُنا أَي معاويةَ بن مالِك:هاكذا بالنُّون وَالْمُوَحَّدَة، من نابَه الأَمرُ، إِذا عَرَاهُ، وَفِي بعض النّسخ: بانَا، بِتَقْدِيم الموحّد على النُّون، أَي ظهرَ، وَفِي أُخرى: إِذا مَا الأَمر، بدلَ الحقّ.
وهاكذا فِي .
وَفِي بعض الرِّوَايَات:إِذا مَا مُعْضِلُ الحَدَثَانِ نَابَاوأَنشدَ ابنُ بَرِّيَ هاكذا وَقَالَ فِيهِ: معوِّد، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، كَذَا نَقله عَنهُ ابنُ منظورٍ فِي: ك س د، فَلْينْظر.
وَيُقَال للطَّرِيقِ الّذِي أَعادَ فِيهِ السّفر وأَبدأَ: مُعِيدٌ، وَمِنْه قولُ ابنِ مُقبلٍ، يصف الإِبلَ السائرة:يُصْبِحْنَ بالخَبتِ يَجْتَبْنَ النِّعافَ عَلَىأَصْلابِ هادٍ مُعِيدٍ لابِسِ القَتَمِأَراد بالهادِي: الطَّرِيقَ الَّذِي يُهْتَدَى إِليه، وبالمُعِيد: الَّذِي لُحِبَ.
وَقَالَ اللَّيْث: المَعَاد والمَعَادة: المأْتَم يُعَاد إِليه، تَقول؛
لآلِ فُلانٍ {مَعَادَةٌ، أَي مُصِيبَةٌ يَغْشَاهم الناسُ فِي مَنَاوِحَ أَو غيرِهَا، تَتَكَلَّم بِهِ النِّساءُ.
وَفِي الأَساس:} المعادَة: المَنَاحةُ المُعَزَّى.
وأَعادَ فلانٌ الصّلاةَ يُعِيدُهَا.
وَقَالَ اللّيث: رأَيتُ فلَانا مَا يُبْدِيءُ وَمَا يُعِيد، أَي مَا يَتَكَلَّم ببادِئةٍ وَلَا عائدةٍ، وفلانٌ مَا يُعِيدُ وَمَا يُبْدِيءُ، إِذا لم تَكن لَهُ حِيلةٌ، عَن ابْن الأَعرابِيِّ وأَنشد:وكنتُ أَمرَأً بالغَوْرِ مِنِّي ضَمَانَةٌوأُخرَى بِنَجْدٍ مَا تُعِيدُ وَمَا تُبْدِييَقُول: لَيْسَ لِما أَنا فِيهِ من الوَجْد حِيلةٌ وَلَا جِهَةٌ.
وَقَالَ المفضَّل: {- عادَني} - عِيدِي، أَي {- عادَتِي، وأَنشد:عادَ قَلبي من الطَّوِيلةِ عِيدُأَراد بالطَّوِيلة: رَوْضَةً بالصَّمَّانِ، تكون ثلاثَة أَميالٍ فِي مِثْلها.
وَيُقَال: هُوَ من عُودِ صِدْقٍ وسَوْءٍ، على المَثل، كَقَوْلِهِم: من شَجرةٍ صالحةٍ.
وَفِي حديثِ حُذيفة.
قَالَ ابنُ الأَثير هاكذا الرِّوَايَة، بالفَتْح، أَي مرَّة بعد مرَّة، ويُرْوَى بالضّمّ، وَهُوَ واحِد العِيدانِ يَعْنِي مَا يُنْسَجُ بِهِ الحصِيرُ من طاقَته، ويُروَى بالفتْح مَعَ ذال مُعْجمَة، كَأَنَّه استعاذَ من الفِتَن.
والعُودُ، بالضّمّ: ذُو الأَوتار الأَربعةِ وأَما قَولُ الأَخطل:يَشُول ابنُ اللَّبُون إِذَا رآنِيويَخْشانِي الضُّوَاضِيَةُ {المُعِيدُقَالَ: أَصلُ المُعِيد الجَملُ الّذِي لَيْسَ بعَيَاءٍ وَهُوَ الّذِي لَا يَضْرِب حتّى يُخْلَطَ لَهُ، والمُعِيد: الَّذِي لَا يَحتاج إِلى ذالك.
قَالَ ابنُ سَيّده المُعِيد الَّذِي قد ضَرَبَ فِي الإِبلِ مَرَّاتٍ) ، كأَنَّهُ أَعادَ ذالك مَرَّةً بعدَ أُخْرَى.
الُعِيدُ: } لإِعادتِهِ إِلى الفَرِيسَة مرّةً بعدَ أُخْرَى.
قَالَ شَمِرٌ: المُعِيد من الرِّجَال: الَّذِي لَيْسَ بِغُمْرٍ، وأَنشد:كَمَا يَتْبَع العَوْدَ المُعِيدَ السلائبُ قَالَ أَيضاً: المُعِيدُ هُوَ المجرِّب، قَالَ كُثَيّر:عَوْدُ المُعِيدِ إِلى الرَّجَا قَذَفَتْ بِهِفِي اللُّجِّ داوِيَةُ المَكَانِ جَمُومُ ، قَالَه شَمِرٌ، وأَنشد ابنُ الأَعرابِيِّ لِطَرفةَ:فقالَ أَلَا ماذَا تَرَوْنَ لِشَارِبٍشَدِيدٍ عَلَيْنَا سُخْطُهُ} مُتَعَيِّدِأَي ظَلومٍ، كأَنَّه قَلْب مُتَعَدَوَقَالَ رَبِيعَةُ بن مَقْروم:يَرَى {المُتعَيِّدونَ عَلَيَّ دُونِيأُسُودَ خَفِيَّةَ الغُلْبَ الرِّقَابَا قَالَ رَبِيعةُ بنُ مَقرومٍ أَيضاً:وأَرسَى أَصْلَهَا عِزٌّ أَبِيٌّعلَى الجُهَّالِ} والمُتَعَيِّدِيناقَالَ:!
المْتَعَيِّدُ: قَالَ أَبو عبدِ الرحمان: المُتعيِّد: قَيْسٍ ، أَي زُوَّارُهَا) ، وكلُّ مَن أَتاكَ مرَّةً بعدَ أُخرَى فَهُوَ عائِدٌ، وإِن اشتَهر ذالك فِي} عِيَادَةِ المَرِيضِ، حتَّى صَار كأَنَّه مُخْتَصٌّ بِهِ.
أَمَّا فالصَّحِيح أَنه جمْعٌ للإِناثِ، يُقَال: نِسْوَةٌ} عَوَائِدُ {وعُوَّدٌ، وهُنَّ اللَّاتي} يعُدْنَ المَرِيضَ، الْوَاحِدَة: {عائِدَةٌ.
كَذَا فِي اللِّسَان والمصباح.
، الأَخيرةُ شاذَّةٌ وَهِي تَمِيميَّةٌ.
العَوْدُ: يُقَال {- عادَني الشيْءُ عَوْداً} - واعتداَنِي: انتَابَنِي، واعتادَني هَمٌّ وحَزَنٌ.
قَالَ الأَزهَرِيُّ: والاعتيادُ فِي معنى التَّعَوّد، وَهُوَ من العَادَة، يُقَال: عَوَّدتُه فاعتادَ وتَعَوَّد.
العَوْدُ قَالَ:بَدَأْتُمْ فأَحْسَنْتُم فأَثْنَيْتُ جاهِداًفإِنْ عُدْتُمُ أَثْنَيْتُ والعَوْدُ أَحْمَدُ بِالْكَسْرِ، وَقد عَاد إِليه، وَعَلِيهِ،} عودًا {وعِيَاداً،} وأَعَادَه هُوَ، واللهُ يُبْدِىءُ الخَ ثُمَّ يُعيده، من ذالك.
العَوْدُ: ، وَفِي حَديث حَسَّان ، وَهُوَ الجَمَل الكبيرُ المُسِنُّ المُدرَّب، فَشَبَّهَ نفْسَه بِهِ.
وَفِي الحَدِيث: فعَمَدت إِلى عَنْزٍ لي لأَذبَحَهَا فَثَغَت، فَقَالَ عَلَيْهِ السلامُ: يَا جابِرُ، لَا تَقْطَعْ دَرًّا وَلَا نَسْلاً.
فقلتُ: يَا رسولَ اللهِ إِنَّمَا هِيَ {عَوْدَةٌ عَلَفْناها البَلَحَ، والرُّطَبَ فَسَمِنَتْ) حَكَاهُ الهَرَوِيُّ، فِي .
قَالَ ابنُ الأَثيرِ:} وعَوَّدَ البَعِيرُ والشّاةُ، إِذا أَسَنَّا، وبَعِيرٌ!
عَوْدٌ، وشاةٌ عَوْدَةٌ وَفِي اللِّسَان: العَوْد: الجَمَلُ المُسِنّ وَفِيه بَقِيَّةٌ.
وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ الَّذِي جَاوَزَ فِي السِّنِّ البازِلَ، والمُخْلِفَ.
وَفِي المثَل: المَعْوَدُ على الأَصل، وَهُوَ مَفْعَلٌ من عادَ يَعُودُ، وَمن حَقِّ أَمثالِه أَن يُقلَب واوُه أَلِفاً كالمَقَام والمَرَاحِ، ولاكِنَّه استَعْمَلَه على الأَصْلِ، تَقول عادَ الشيءُ يَعودُ عَوْداً ومَعَاداً، أَي رَجَعَ.
وَقد يَرِدُ بِمَعْنى صَار، كَمَا تقدَّم.
حَكَى بعضُهم ، من غير إِضافةٍ.
الَّذِي قَالَه سيبويهِ: تَقول رجعَ أَنه رجعْ عَوْدِي على بَدئِي، أَي رَجَعْتُ كَمَا جِئتُ، فالمَجيءُ موصولٌ بِهِ الرجوعُ فَهُوَ بدءٌ، والرُجُوعُ عَوْدٌ.
انْتهى كلامُ سِيبَوَيْهٍ.
قلت: وَقد مَرَّ إِيماءٌ إِلى ذَلِك فِي: بَاب الْهمزَة.
(ولَكَ العَوْدُ {والعُوَادَةُ بالضّمّ، والعَوْدَةُ) ، كلُّ هاذه الثلاثةِ عَن اللِّحْيَانِيِّ، فِي هاذا الأَمرِ.
يُعادُ بِهِ على الإِنسان، قَالَه ابنُ سَيّده.
وَقَالَ غَيره: {العائِدةُ اسْم مَا عادَ بِه عليكَ المُفْضِلُ من صِلَةٍ، أَو فَضْلٍ، وجَمْعه:} العَوَائِدُ.
وَفِي الْمِصْبَاح: عادَ فلانٌ بمعروفِ {عوداً فلانٌ بمعروفِهِ عَوْداً، كقال، أَي أَفْضَلَ.
قَالَ اللَّيْثُ: تَقول الأَمْرُ عليكَ، أَي أَرْفَقُ بِكَ من غَيْرِه و ، لأَنَّهُ {يَعودُ عليكَ برِفْقٍ ويُسْرٍ.
: قَالَ الأَزهريُّ إِذا حذفْتَ الهاءَ قلت.
عُوَادٌ، كَمَا وتصغير {عيد:} عُيَيْدٌ، تَرَكُوه على التَّغْيِيرِ، كَمَا أَنَّهُم جَمَعُوه {أَعياداً، وَلم يَقُولُوا أَعواداً.
قَالَ الأَزهريُّ: والعِيد عندَ العَرب: الوقْتُ الّذِي يَعُود فِيهِ الفَرَحُ والحُزْنُ.
وَكَانَ فِي الأَصل:} العِوْد، فلمَّا سَكنت الواوُ، وانْكَسَر مَا قَبلَه صَارَت يَاء وَقَالَ قُلِبَت الواوُ يَاء ليُفرِّقوا بينَ الِاسْم الحَقِيقيّ، وبينَ المَصْدَرِيّ.
قَالَ الجوهريُّ: إِنَّمَا جُمِعَ {أَعيادٌ بالياءِ، للِزُومِهَا فِي الواحِدِ.
ويُقَالُ للفَرْقِ بينَه وبينَ أَعوادِ الخَشَبِ.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: سُمِّيَ لعِيدُ} عِيداً، لأَنَّه يَعُودُ كلَّ سَنَةٍ بِفَرَحٍ مُجَدَّدٍ.
: شَجَرٌ جَبَلِيَ (و) عِيدٌ: اسْم ، أَي مَعْرُوف، مُنْجِب ، ضَرَبَ فِي الإِبِلِ مَرَّاتٍ، ، قَالَ ابْن سَيّده: وهاذا لَيْسَ بِقَوِيَ.
وأَنشد الجوهَرِيُّ لرذاذ الكلبيّ:ظَلَّتْ تَجوبُ بهَا البُلْدَانَ ناجِيةٌ{عِيدِيَّةٌ أُرْهِنَتْ فِيهَا الدَّنانِيرُوَقَالَ: هِيَ نُوقٌ من كِرَامِ النَّجَائِبِ، منسوبةٌ إِلى فَحْلٍ مُنْجِبٍ.
، محرَّكَةً، وعلَيْهِ اقتصرَ صاحِبُ الكِفَايَة) ، ، إِلَّا أَنَّه على هاذَيْنِ الأُخِيرَينِ نَسَبٌ شاذٌّ، ، كعَامِرِيَ.
قَالَ شيخُنَا: لَا يُعْرَفُ لَهُم عِجْل، كَمَا قَالُوه.
وَفِي اللِّسَان: قَالَ شَمِرٌ:!
والعِيدِيَّةُ: الّذِي يُضْرَب بِهِ، غَلَب عَلَيْهِ الِاسْم لكَرَمِه، قَالَ ابْن جِنِّي: وَالْجمع عِيدانٌ.
وَفِي حَدِيث شُريح: ، أَراد {بالعُودَيْن: الشَّاهِدَيْنِ، يُرِيد اتَّقِ النارَ بِهِما واجعَلْهما جُنَّتَكَ، كَمَا يَدْفَع المُصطلِي الجَمْرَ، عَن مَكَانَهُ بعُودٍ أَو غيرِه، لئلّا يَحْتَرِق، فمثَّلَ الشاهِدَينِ بهما، لأَنه يَدفَع بهما الإِثمَ والوَبَالَ عَنهُ، وَقيل: أَراد تَثَبَّتْ فِي الحُكْمِ واجْتَهِدْ فِيمَا يَدْفعُ عنكَ النّارَ مَا استطعْتَ.
وَقَالَ الأَسْوَدُ بن يَعْفُرَ:ولقَد عَلِمْتُ سِوَى الّذِي نَبَّأْتِنِيأَنَّ السَّبِيلَ سبِيلُ ذِي} الأَعوادقَالَ المفضَّل.
سَبِيلُ ذِي الأَعوادِ، يُرِيد المَوْتَ، وعَنَى بالأَعْوَادِ: مَا يُحْمَل عَلَيْهِ المَيتُ.
قَالَ الأَزهَرِي: وذالك أَن البَوادِيَ لَا جَنَائِزَ لَهُم، فهم يَضُمُّون عُوداً إِلى عُودٍ، ويَحْمِلُون المَيتَ عَلَيْهَا إِلى القَبْر.
وَقَالَ أَبو عدنان: هاذا أَمرٌ {يُعوِّد النّاسَ عليَّ، أَي يُضَرِّيهم بظُلْمى.
وَقَالَ: أَكرَهُ تَعوُّدَ النَّاسِ عليَّ فيَضْرَوْا بِظُلْمِي.
أَي يَعْتَارُوه.
وَفِي حديثِ معاوِيَةَ: إِنَّكَ لَتَمُتُّ بِرَحِمٍ} عَودةٍ، فَقَالَ: بُلَّهَا بِعَطَا حتَّى تَقْرُبَ) أَي بِرَحِمٍ قديمةٍ بعيدَة النَّسبِ.
وعوَّدَا الرَّجلُ تَعويداً ذَا أَسَنَّ، قَالَه ابْن الأَعرابيّ، وأَنشد:فقُلْنَ قد أَقْصَر أَو قَدْ!
عَوَّداأَي صَار عَوْداً قَالَ الأَزهريُّ: وَلَا يُقَال: عَوْدٌ لِبعيرٍ أَو شاةٍ.
وَقد تقدَّم.
وَقَالَ أَبو النّجْم:حتَّى إِذا اللَّيْلُ تَجَلَّى أَصحَمُهْوانْجَبَ عَن وَجْهٍ أَغَرَّ أَدْهَمُهْوتَبِعَ الأَحمَرَ عَوْدٌ يَرْجُمُهْأَراد بالأَحْمَرِ الصُّبْحَ، وأَراد بالعَوْد: الشَّمْسَ.
قَالَ ابْن بَرِّيّ: وَقَول الشّاعِر:عَوْدٌ على عَوْدٍ على عَوْدٍ خَلَقْالعَوْد الأَوّل: رَجُلٌ مُسِنٌّ، وَالثَّانِي: جَمَلٌ مُسِنٌّ، وَالثَّالِث: طَرِيقٌ قَدِيم.
والعَود: اسْم فَرَسِ مالِك بنِ جُشَم.
وَفِي الأَساس: عادَ عَلَيْهِم الدّهْرُ: أَتى وعادت الرِّياحُ والأَمطارُ على الدَّارِ حَتَّى دَرَسَتْ.
وَيُقَال: ركب الله عودا على عود، إِذا هاجَت الفتنةُ، ورَكِبَ السهمُ القَوسَ للرَّمْيِ.
وَفِي شرح شَيخنَا: وبَقِي عَلَيْهِ من مَباحِث عَاد: لَهُ ستّةُ أَمكنةٍ، فَيكون اسْما، وفعلاً نَاقِصا بِمَعْنى إِنَّ، (وحرفا بمنزلَة هَل وَجَوَاب الجملةِ المتضمّنَةِ معنى النَّفْيِ، مَبْنِيًّا على الْكسر، مُتَّصِلا بالمضمَرات.
الأَول: يكون هاذا اللَّفْظ اسْما متمكِّناً جَارِيا بتصاريف الإِعراب، نَحْو:!
وعاداً وثموداً.
الثَّانِي: فِعْلاً تامًّا بمعنَى: رَجَعَ أَو زارَ.
الثَّالِث: فِعْلاً ناقِصاً مفتقراً إِلى الخَبرِ، بمنزلةِ كانَ، بشَرْط أَن يَتَقَدَّمها حَرْفُ عَطْفٍ.
وَعَلِيهِ قولُ حَسَّان:وَلَقَد صَبَرْت بهَا وعادَ شَبابُهاغَضًّا وعَادَ زَمانُها مُسْتَطرَفَاأَي وَكَانَ شبابُها.
الرَّابِع: حرفا عامِلاً نصبا بِمَنْزِلَة إِنَّ، مبنيًّا على أَصْلِ الحَرّفِيَّة، محرّكاً لالتقاءِ الساكِنَيْنِ مكسوراً على الأَصل فِيهِ، بِشَرْط أَن يتقدَّها جملةٌ فعليةٌ وحرفُ عطف، كقَولك: تَعَيَّدَت ، وأَنشد ابنُ السِّكِّيت:كأَنَّهَا وفَوْقَها المُجَلَّدُوقِرْبَةٌ غَرْفِيَّةٌ ومِزْوَدُغَيْرَى على جاراتِهَا تَعَيَّدُقَالَ: المُجَلَّدُ: حِمْل ثَقِيلٌ، فكأَنَّها وفَوقَها هاذا الحِمْلُ وقِرْبَةٌ ومِزْوَدٌ: امرأَةٌ غَيْرَى {تَعَيّدُ أَيْ تَنْدَرِيءُ بلسانِها على ضَرَّاتِها وتُحَرِّك يَدَيْهَا.
لَقَبُ وَالِده) الإِمامِ أَي الطَّيّب بن عبد الصَّمَدِ الكوفيِّ الشاعرِ المشهورِ، هاكذا ضبطَه الصاغَانيُّ.
وَقَالَ: كَانَ أَبوه يُعرَفُ {بعِيدَان السَّقّاءِ، بِالْكَسْرِ، قَالَ الحافِظُ: وهاكذا ضَبطه ابنُ مَاكُولَا أَيضاً.
وَقَالَ أَبو الْقَاسِم بن برمانَ هُوَ أَحْمَدُ بن} عَيْدَان، بِالْفَتْح، وأَخْطَأَ من قَالَ بِالْكَسْرِ، فتأَمَّلْ.
فِي التَّهْذِيب: قد وذالك إِذا مَضَتْ لَهُ ثَلاثُ سِنينَ بعْدَ بُزولِه، أَو أَربعٌ.
قَالَ: وَلَا يُقَال للنّاقة عَودَتْ.
وَفِي حَدِيث حسَّان: هُوَ الجَمَلُ الكَبِيرُ المُسِنُّ المُدَرَّب، فشبَّه نفْسَه بِهِ.
فِي المَثَل: أَي استَعِنْ على حَرْبِكَ بالمشايِخِ الكُمَّلِ) ، وهم أَهْلُ السِّنِّ والمَعْرفة.
فإِنَّ رأْيَ الشيخِ خيرٌ من مَشْهَد الغُلَام.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المُبْدِيءُ المُعِيدُ: من صِفاتِ الله تعالَى، أَي يُعيد الخَلْقَ بعدَ الحياةِ إِلى المَمَاتِ فِي الدُّنْيا، وَبعد المَمَاتِ إِلى الحياةِ يومَ القِيَامَة.
{- وعادِيُّ الأَرضِ: مَا تقادَمَ مِلْكُه.
والعَرَب تنسُبُ البِنَاءَ الوَثِيقَ، والبِئرَ المُحْكَمَةَ الطَّيِّ، الْكَثِيرَة الماءِ إِلى عادٍ.
غَيْرَ مَصْرُوفٍ، هُوَ.
مَا اعتادكَ مِنْ هَمَ أَو مَرَضٍ أَو حُزْن ونحْوِه) من نَوْبٍ وشَوْقٍ، قَالَ الشَّاعِر:والقَلْبُ {يَعتادُه من حُبِّها عِيدُوَقَالَ يَزِيدُ بنُ الحَكَم الثَّقَفِيّ، يمدَح سُلَيمانَ بنَ عبدِ المَلِك:أَمسَى بأَسْماءَ هاذا القَلْبُ مَعْمُودَاإِذا أَقولُ صَحَا} يَعْتادُه {عِيدَاوَقَالَ تأَبَّط شَرًّا:يَا عِيدُ مالَكَ مِن شَوْقٍ وإِيراقِومَرِّ طَيْفٍ على الأَهوالِ طَاقهقَالَ ابنُ الأَنباريِّ، فِي قَوْله: يَا عِيدُ مَالك: الْعِيد: مَا يَعْتَادُه من الحُزْنِ والشَّوْقِ.
وَقَوله: مالَكَ مِن شَوْقٍ، أَيما أَعْظَمَكَ مِن شَوْقٍ، ويُرْوَى: يَا هَيْدَ مالَكَ.
وَمعنى يَا هَيْدَ مالَكَ: مَا حالُكَ وَمَا شأْنُك.
أَرادَ يَا أَيُّهَا} - المُعْتَادِي مالَكَ مِن شَوْق، كَقَوْلِك: مَالك من فارسٍ، وأَنت تَتعجَّبُ من فُرُوسِيَّتِهِ وتَمْدَحُه، وَمِنْه: قاتَلَه اللهُ من شاعِر.
العِيدُ: ، واشتِقَاقُه من عادَ يَعود، كأَنَّهم {عادُوا إِليه.
وَقيل: اشتِقاقُه من} العادَةِ، لأَنَّهُم {اعتادُوه.
والجَمْع:} أَعيادٌ، لزمَ البَدَلَ، وَلَو لم يلْزم لَقِيل وأعوادٌ، كرِيحٍ وأَرواحٍ، لأَنه من عَادَ يَعُود.
إِذا) شَهِدُوه) أَي العِيدَ، قَالَ العَجَّاجُ، يصف ثَوْراً وَحْشِيًّا:} واعتادَ أَرْباضاً لَهَا آرِيُّكَمَا!
يَعُودُ العهيدَ نَصْرانِيُّفجَعلَ العِيدَ من عادَ يَعُود.
قَالَ: وتَحوَّلَت الواوُ فِي العيدِ يَاء لكسرةِ العَيْنِ.
، فِي بيتِ ربيعةَ.
{المُتَعَيِّد: ، أَي} يُتَعيَّد عَلَيْهِ بِوَعْدِه، نقلَه شَمِرٌ عَن غير ابْن الأَعرابيِّ.
: الّذِي قُرِعَت لَهُ العَصَا: هُوَ الأُسَيِّدِيُّ، نقَلهما، الصاغانيُّ.
هُوَ ، على اختلافٍ فِي ذالك.
قيل: .
وَفِي اللِّسَان: قيل: هُوَ رَجلٌ أَسَنَّ فَكَانَ يُحْمَلُ على مِحَفَّةٍ من عُودٍ.
المُختلَفِ فِي صُحْبَته، وَهُوَ من بني أُسَيِّد بنِ عَمْرِو بن تَمِيم وَكَانَ فاتُّخِذتْ لَهُ قُبَّةٌ على سَرِير، وَهُوَ قولُ أَبي عُبيدةَ، وَبِه فُسِّر قولُ الأَسوَدِ بن يَعْفُرَ النَّهْشلِيّ:وَلَقَد عَلِمْتُ سِوَى الّذِي نَبَّأْتِنِيأَنَّ السَّبيلَ سَبيلُ ذِي الأَعْوادِيَقُول: لَو أَغفَلَ المَوتُ أَحداً لأَغْفَلَ ذَا الأَعوادِ، وأَنا ميِّت إِذ مَاتَ مِثلُه.
: رَجلٌ، وَهُوَ الْمَضْرُوب بِهِ المَثَل فِي الوفاءِ، قَالَ النَّمِرُ بن تَوْلب:هَلَّا سأَلت!
بِعَادِيَاءَ وَبَيْتِهِوالخَلِّ والخَمْرِ الَّذِي لم يُمْنَعِواختُلف فِي وَزْنه، قَالَ الجوهريُّ: وإِن كَانَ تقديرُه فاعلاءَ فَهُوَ من بَاب المعتَلّ، يُذكَر فِي موضعِه.
إِنما لُقِّب فِي أَبياتٍ:{أُعَوِّدُهَا الفِتْيَانَ بَعْدِي لِيَفْعَلُواكَفِعْلِي إِذا مَا جَارَ فِي الحُكْمِ تَابعُنَقله الصاغانيُّ.
قَالَ شيخُنا: وقصّتُه مشهورةٌ.
وَفِي كَلَام المصنِّف إِيامٌ ظاهِرٌ فتأَملْه.
يُقَال: ، وَهُوَ الّذي قد فَهُوَ طَوْعُ راكِبه وفارِسِه، يُصرِّفه كَيفَ شاءَ لطوَاعِيَه وذُلِّه، وإِنه لَا يَستصعِب عَلَيْهِ وَلَا يَمْنَعُه رِكَابَه، وَلَا يَجْمَحُ بِهِ.
المُبْدِيءُ {المُعِيدُ وَبِه فُسِّرَ الحَدِيث: وَمَا النَّكَلُ على النَّكَلِ؟
قَالَ: الرَّجُلُ القَوِيُّ المُجَرِّب المُبْدِىءُ المُعِيدُ على الفَرَسِ القَويِّ المُجَرَّب المُبْدِيءِ المُعِيد) قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: والمُبْدِيءُ المُعِيدُ: هُوَ الَّذِي قد أَبدأَ غَزْوَه} وأَعادَه، أَي غَزا مَرَّةً بعد مرَّةٍ طَوْراً بعدَ طَوْرٍ، ومثلُه للزمّخشريِّ، وابنِ الأَثيرِ.
وَقيل: الْفرس المُبدِيءُ المُعِيد الَّذِي قد غَزَا عَلَيْهِ صاحِبُه مَرَّةً بعد أُخرَى، وهاذا كَقَوْلِهِم: ليلٌ نائمٌ إِذا نِيمَ فِيهِ، وسِرٌّ كاتِمٌ، قد كَتَمُوهُ.
قَالَ أَبو سعيد مِن عانَهُ، إِذا أَصابَه بالعَيْن ، وَفِي بعض الأُصول: على مَا يَتَعَيَّن، وَهُوَ نصُّ عبارَة ابْن الأَعرابيِّ، إِذا ، وحُكِيَ عَن ابنِ الأَعرَابِيِّ هُوَ لَا يَتَعَيَّنُ عَلَيْه وَلَا} يَتَعَيَّدُ.
أَي وَرَدَتْ مَرَّتٍ، فلس تُنْكِر الوُرُودَ.
وَفِي الحَدِيث: عادةٌ، والشَّرَّ لَجَجَةٌ) .
أَي دُرْبَةٌ، وَهُوَ أَن يُعوِّدَ نفْسَه عَلَيْهِ حَتَّى يَصيرَ سَجِيَّةً لَهُ.
يَعْتَادُهُ) ، وَفِي الْمِصْبَاح: عوَّدته كَذَا {فاعتادَه، أَي صَيَّرْتُه لَهُ عَادَة.
وَفِي اللِّسَان: عوَّدَ كلْبَه الصَّيْدَ فتعوَّدَه.
، وَهُوَ مِنْهُ، قَالَ اللَّيْث: يُقَال للرجُل المُوَاظِبِ على أَمْرٍ: مُعَاوِدٌ.
وَيُقَال: عاوَد فُلانٌ مَا كانَ فِيه، فَهُوَ {مُعَاوِدٌ} وعَاوَدَتْهُ الحُمَّى، {وعَاوَدَه بالمَسَأَلَةِ، أَي سأَلَه مرَّةً بعد أُخْرَى.
وَفِي الأَساس: وَيُقَال للماهِر فِي عَمَلِه:} معاوِدٌ.
{المُعَاوَدةُ: الرُّجوعُ إِلى الأَمر الأَوَّلِ، وَيُقَال للشُّجَاع: } المُعَاوِدُ، لأَنه لَا يَمَلُّ المِرَاسَ.
فِي كلامِ بعْضهم: الْزَمُوا تُقَى اللهِ، {واستَعِيدُوها، أَي} تَعوَّدُوهَا.
و الشيْء} فأَعَادَه، إِذا {استعاده، إِذا سأَلَهُ .
، إِذا .
أَعَادَ ، قَالَ شيخُنَا هُوَ المشهورُ عِنْد الْجُمْهُور.
ووقَع فِي أَبي هلالٍ العَسْكَرِيّ أَنَّ التّكْرَار يَقع على إِعادةِ الشيْءِ مرَّةً، وعَلى {إِعادتِهِ مَرَّاتٍ،} والإِعادة للمرَّةِ الواحِدَةِ، فكرَّرت كَذَا، يَحْتَمِل مَرَّةً أَو أَكثَر، بخلافِ {أَعَدْت، فَلَا يُقال:} أَعادَهُ مرّاتٍ، إِلَّا من العامَّةِ.
للشيْءِ يُعَاوِدُه، قَالَ:لَا يَسْتَطِيعُ جَرَّهُ الغوامِضُإِلّا} المُعِيدَاتُ بِهِ النَّواهِضُوحكَى الأَزهريُّ فِي تَفْسِيره قَالَ: يَعنِي النُّوقَ الّتي استعادَت للنَّهْض بالدَّلْو، وَيُقَال: هُوَ {معِيدٌ لهاذا الشيْءِ، أَي مُطِيقٌ لَهُ، لأَنّه قد} اعتادَه.
ضَرْبٌ من الغَنَمِ، وَهِي الأُنثَى من البُرْقَان، قَالَ: والذَّكَرُ خَرُوفٌ، فَلَا يَزال اسمَه حَتَّى يُعَقَّ عَقِيقَتُه.
قَالَ الأَزهريُّ: لَا أَعرِف العِيدِيَّةَ فِي الغَنَمِ، وأَعرِف جِنْساً من الإِبِل العُقَيْلِيَّةِ، يُقَال لَهَا: العِيدِيَّةُ.
قَالَ: وَلَا أَدري إِلى أَيِّ شيْءٍ نُسِبَتْ.
فِي الصّحاح: الطِّوالُ من النَّخْلِ، وَاحِدَتُها) عَيْدَانَةٌ، ، هاذا إِن كَانَ فَعْلان فَهُوَ من هاذا البابِ، وإِن كَانَ فَيْعَالاً فَهُوَ من بابالنُّون.
وسيُذْكَر فِي موضِعِهِ.
وحَكَى الأَزهَرِيُّ عَن الأَصمعيّ:} العَيْدَانةُ: النَّخلَةُ الطَّوِيلةُ، والجمْع {العَيْدَان قَالَ لَبِيد:وأَنِيضُ العَيْدَانِ والجَبَّارُقَالَ أَبو عُدنان: يُقَال:} عَيْدَنَت إِذا صارَت {عَيْدانةً، وَقَالَ المسيّب بن عَلَسٍ:والأُدْمُك} كالعَيْدانِ آزَرَهَاتَحْت الأَشاءِ مُكَمَّمٌ جَعْلُقَالَ الأَزهريُّ: مَنْ جَعَل العَيْدَانَ فَيْعَالاً جَعَلَ النُّونَ أَصْلِيَّةً، والياءَ زائِدةً ودَلِيلُه على ذالك قولُهم: {عَيْدَنَت النّخْلَة.
ومَن جَعَلَه فَعْلَانَ مثْل: سَيْحَان، مِن ساحَ يَسِيحُ، جعلَها أَصْلِيَّةً، والنونَ زائدَةً، قَالَ الأَصمَعِيُّ: العَيْدَنَةُ: شَجَرَةٌ صُلْبَةٌ قَدِيمةٌ، لَهَا عُرُوقٌ نافِذَةٌ إِلى الماءِ، قَالَ: وَمِنْه هَيْمَان وعَيْن، وأَنْشَد:تَجَاوَبْنَ فِي} عَيْدَانَةٍ مُرْجَحنَّةٍمن السِّدْرِ رَوَّاهَا المَصِيفَ مَسِيلُوَقَالَ:بَواسِق النَّخْلِ أَبْكاراً!
وعَيْدَانَا باللَّيْلِ، كَمَا الجوهريّ، وَقَالَ الصّاغانيُّ: هُوَ: .
وممَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:العَنْكَدُ: ضَرْبٌ من السَّمَكِ البَحريِّ، مَا فِي اللِّسَان، وَغَيره.
[عود]: كالعَوْدَةِ) ، عَاد إِليه {يَعُود} عَوْدَة {وعَوْداً: رَجَعَ وَقَالُوا.
} عادَ إِلَى الشيْءِ {وعادَ لَهُ وعادَ فِيهِ، بِمَعْنى.
وبعضُهُم فَرَّقَ بَين اسْتِعْمَاله بفي وغيرِها.
قَالَه شيخُنا.
وَفِي المَثَلِ: وأَنشد الجوهَرِيُّ لمالِك بن نُوَيْرةَ:جَزَيْنَ بني شَيْبَانَ أَمْسِ بقَرْضِهِمْوجِئنَا بِمِثْلِ البَدْءِ} والعَوْدُ أَحْمَدُقَالَ ابنُ بَرِّيَ صَوَاب إِنشاده: {وعُدْنا بمِثْلِ البَدْءِ.
قَالَ: وكذالك هُوَ فِي شِعْرِهِ، أَلا تَرَى إِلى قولِه فِي آخر الْبَيْت: والعَوْدُ أَحْمَدُ.
وَقد عد لَهُ بعدَ مَا كَانَ أَعرضَ.
قَالَ الأَزهريُّ قَالَ بَعضهم: العَوْدُ تَثْنِيةُ الأَمرِ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ، يُقَال: بَدَأَ ثُمَّ عادَ،} والعَوْدَةُ {عَوْدَةُ مَرةٍ واحدةٍ.
قَالَ شيخُنَا: وحَقَّق الرَّاغِبُ، والزَّمَخْشَرِيُّ، وغيرُ حدٍ من أَهلِ تَحْقيقاتِ الأَلفاظِ، أَنه يُطْلَق العَوْدُ، ويُراد بِهِ الابتداءُ، فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى: {أَوْ} لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} : {إِنْ {عُدْنَا فِى مِلَّتِكُمْ} أَي دَخَلْنا.
وأَشار إِليه الجارَ برديّ، وغيرُه، وأَنشدُوا قَول الشَّاعِر:وَعَاد الرأْسُ مِنًى كالثَّغَامِقَالَ: ويُحْتَمل أَنه يُراد من العَوْد هُنَا الصَّيْرُورَةُ، كَمَا صرَّحَ بِهِ فِي الْمِصْبَاح، وأَشار إِليه ابنُ مالِكٍ وغيرِه من النُّحَاة، واستَدَلوا بقوله تَعَالَى: {وَلَوْ رُدُّواْ} لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ} ، كعَنَبَةٍ، وَهُوَ جمْع العَوْد من الإِبل.
كَذَا فِي النودار، قَالَ الصاغانيُّ: وَهُوَ جمعٌ نادِرٌ ، قَالَ الأَزهريُّ: وَيُقَال فِي لُغَةٍ: {عِيَدَة، وَهِي قَبِيحَةٌ.
قَالَ الأَزهريُّ: وَقد عَوَّدَ البَعِيرُ تَعْوِيداً، إِذا مَضَتْ لَهُ ثَلاثُ سِنِينَ بعْدَ بُزولِهِ أَو أَربعٌ، قَالَ: وَلَا يُقَال للنّاقَةِ} عَوْدَةٌ، لَا {عوَّدَتْ.
وَقَالَ فِي مَحَلَ آخَرَ من كتابِه: وَلَا يُقَال عَوْدٌ، لِبَعيرٍ أَو شاةٍ، ويقالُ للشاةِ: عَوْدَةٌ، وَلَا يُقَال للنَّعْجةِ: عَوْدَةٌ، قالٌ وناقَةٌ} مُعَوِّد.
وَقَالَ الأَصمعيُّ: جَمَل عَوْدٌ، وناقَةٌ عَوْدَةٌ، وناقتانِ عَوْدَتانِ، ثمّ {عِوَدٌ فِي جَمْع العَوْدَةِ، مثل هِرَّةٍ وهِرَرٍ، وعِوَدَة مثْل هِرَ وهِرَرة.
العَوْدُ: } - العاديُّ، قَالَ بَشِير بن النِّكْث:عَوْدٌ عَلى عَوْدٍ لأَقْوامٍ أَوَلْيموتُ بالتَّرْكِ ويَحْيَا بالعَمَلْيُرِيد بالعَوْدِ الأَوّل: الجَمَلَ المُسِنَّ، وبالثَّاني: الطَّرِيقَ، أَي على طريقٍ قَدِيمٍ، وهاكذا الطَّرِيقُ يَمُوت إِذا تُرِكَ ويَحْيَا إِذَا سُلِكَ.
من الْمجَاز: العَوْدُ اسْم اسْم .
قَالَ الأَزهَريُّ: عَوَّد البَعِيرُ وَلَا يُقَال للنّاقَة: عَوْدةٌ.
وسَمِعْتُ بعضَ العَرَب يَقُول لفَرَسٍ لَهُ أُنثَى: عَوْدةٌ.
من الْمجَاز: العَوْدُ قَالَ الطِّرِمَّاحُ:هَل المَجْدُ إِلّا السُّودَدُ العَوْدُ والنَّدَىوَرَأْبُ الثَّأَى والصَّبْرُ عِنْد المَواطِنِوَفِي الأَسَاس: وَيُقَال: لَهُ الكَرَمُ العِدُّ، والسؤدَد العَوْدُ.
العُودُ، ، وَقَالَ الليثُ: هُوَ كلُّ خَشَبَةٍ دَقَّتْ وَقيل: العُودُ خَشَبَةُ كُلِّ شَجرَةٍ، دَقَّ أَو غَلُظَ، وَقيل: هُوَ مَا جَرَى فِيهِ الماءُ من الشَّجَرِ، وَهُوَ يكونُ للرَّطْبِ واليابِسِ رَقَدْت وعادِ أَبَاكَ ساهِرٌ، أَي وإِنْ أَباك، وَمِنْه مَشْطُور حَسَّن:عُلِّقْتُها وعادٍ فِي قَلبي لَهَاوعادِ أَيّامَ الصِّبا مستقبَلَهوَقَالَ آخَرُ:أَنْ تَعْلُوَنْ زيدا فعادِ عَمْرَاوعَادِ أَمْراً بَعْدَه وأَمْرَاأَي، فإِنَّ عَمْراً موجودٌ.
الْخَامِس: أَن يكونَ حرفَ استفهامٍ بِمَنْزِلَة هَلْ مبنيًّا على الكَسْر للعِلَّة الْمَذْكُورَة آنِفا، مفتقراً إِلى الجوابِ، كَقَوْلِك: عادِ أَبُوك مُقيمٌ؟
مثل: هَلْ أَبوك مُقِيمٌ.
السَّادِس: أَن يكونَ جَوَابا بِمَعْنى الجملةِ المُتَضَمِّنَة لمعنَى النَّفْيِ بِلَم، أَو بِمَا فَقَط، مبنيًّا على الكسرِ أَيضاً وهاذا إِن اتّصلت بالمُضمَرات، يَقُول المستفهمْ.
هَل صَلَّيت؟
فَيَقُول: عادِني، أَي إِنّي لم أُصَلِّ أَو إِنّني مَا صَلَّيتُ.
وبعضُ الحجازِيّين يحذفُ نُونَ الوقايةِ، واللغتان فصيحتانِ، إِذا كَانَ عَاد بمعنَى إِنّ، وَلَا يمْتَنع أَن تَقول إِنني.
هاذا إِذا اتَّصلت عَاد بياءِ النَّفْس خَاصَّة، فإِن اتَّصَلت بغيرِها من المضمَرات كَقَوْل الْمُجيب لمن سأَله عَن شيْءَ.
{عادِه أَو} عادِنا.
وَكَذَا باقِي المضمَرات، فإِثباتُ نونِ الْوِقَايَة مُمْتَنِعٌ تَشبيهاً بإِن، ورُبّمَا فاهَ بهَا المستفهِم والمُجِيب، يَقُول المستفهم: عادِ، خَرَجَ زيدٌ؟
فَيَقُول المُجِيب لَهُ: عادْ أَي إِنَّه لم يخرج أَو إِنه مَا خَرَج.
قَالَ وهاذا فَائِدَة غَرِيبَة لم يُورِدْهَا أَحدٌ من ئمّةِ العَرَبيّة من المطوِّلين والمختصِرين.
والمصنِّف أَجمعُ المتأَخِّرين فِي الغَرَائِبِ، وَمَعَ ذالك فَلم يتعرَّض لهاذه الْمعَانِي، وَلَا عَدَّها فِي هاذِه المبانِي.
انْتهى.
{والعَوَّاد: الّذي يَتَّخِذُ العُودَ ذَا الأَوتارِ.
} عِيدُو، بِالْكَسْرِ: قَلْعَة بنواحِي حَلَب، وعَيْدان: مَوضِع.
وَله عندنَا {عُوَادٌ حَسَنٌ،} وعِوَاد، بالضمّ وَالْكَسْر، كِلَاهُمَا عَن الفرَّاءِ، لُغَتَان فِي!
عَواد، بالفَتْح، وَلم يَذْكُر قيل أَي صارُوا، كَمَا للفيُّومِيِّ وشِيخِه أَبي حَيَّان.
قلْت: وَمِنْه حديثُ مُعَاذٍ، قَالَ لَهُ النُّبيُّ صلَّى الله عليْه وسلَّم: ، أَي صِرْتٍ.
وَمِنْه حديثُ خُزَيْمَة.
، أَي صارَ.
وَفِي حديثِ كَعْبٍ: أَي يَصِير.
وسيأْتي.
تَقول عَاد الشيءُ يعودُ} عَوْداً، مثل ، وَهُوَ مصدرٌ مِيمِيٌّ، وَمِنْه قَوْلهم: اللّاهُمَّ ارزُقْنا إِلى البيتِ} مَعاداً {وعَوْدَةً.
العَوْدُ؛
، يُقَال:} عادَنِي أَن أَجِيئك، أَي صَرَفنِي، مقلوبٌ من عَدَانِي، حَكَاهُ يَعقُوبُ.
العَوْدُ: ، يُقَال: عادَ إِذا رَدَّ ونَقَضَ لِمَا فَعَل.
{العَوْدُ: ، بكسرهما.
وهاذه عَن اللِّحْيَانِيِّ.
وَقد {عَادَه} يَعُوده: زَارَه، قَالَ أَبو ذُؤَيْب:أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَل تَنَظَّرَ خالِدٌ{- عِيَادِي على الهِجْرانِ أَمْ هُوَ يائِسُقَالَ ابنُ جِنِّي: وَقد يَجُوز أَن يكون أَرادَ} - عِيَادَتِي، فحذَف الهاءَ لأَجل الإِضافَةِ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: {العُوَادةُ من} عيادةِ المَرِيضِ، لم يَزِد على ذالك.
وَذكر شيخُنَا هُنَا قَول السّراج الوَرّاق، وَهُوَ فِي غَايَة من اللُّطْفِ:عرِضْتُ، لِلّهِ قَوماًمَا فِيهُمُ مَنْ جَفَانِيعادُوا وعادُوا وعَادُواعلى اخْتِلافِ المَعَانِي {العَوْدُ استُعمل اسْم جمْع، كصاحِبٍ وصَحْبٍ، .
قَالَ الفَرَّاءُ: يُقَال هاؤلاءِ} عَوْدُ فلانٍ!
وعُوَّادُه، مثل زَوْرِه وزُوَّارِه، وهم الّذِين يَعودُونَه إِذا اعْتَلَّ.
وَفِي حديثِ فاطمةَ بنت : ( {العَوْدُ: الرُّجُوعُ،} كالعَوْدَةِ) ، عَاد إِليه {يَعُود} عَوْدَة {وعَوْداً: رَجَعَ وَقَالُوا.
} عادَ إِلَى الشيْءِ {وعادَ لَهُ وعادَ فِيهِ، بِمَعْنى.
وبعضُهُم فَرَّقَ بَين اسْتِعْمَاله بفي وغيرِها.
قَالَه شيخُنا.
وَفِي المَثَلِ: (العَوْدُ أَحْمَدُ) وأَنشد الجوهَرِيُّ لمالِك بن نُوَيْرةَ:جَزَيْنَ بني شَيْبَانَ أَمْسِ بقَرْضِهِمْوجِئنَا بِمِثْلِ البَدْءِ} والعَوْدُ أَحْمَدُقَالَ ابنُ بَرِّيَ صَوَاب إِنشاده: {وعُدْنا بمِثْلِ البَدْءِ.
قَالَ: وكذالك هُوَ فِي شِعْرِهِ، أَلا تَرَى إِلى قولِه فِي آخر الْبَيْت: والعَوْدُ أَحْمَدُ.
وَقد عد لَهُ بعدَ مَا كَانَ أَعرضَ.
قَالَ الأَزهريُّ قَالَ بَعضهم: العَوْدُ تَثْنِيةُ الأَمرِ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ، يُقَال: بَدَأَ ثُمَّ عادَ،} والعَوْدَةُ {عَوْدَةُ مَرةٍ واحدةٍ.
قَالَ شيخُنَا: وحَقَّق الرَّاغِبُ، والزَّمَخْشَرِيُّ، وغيرُ حدٍ من أَهلِ تَحْقيقاتِ الأَلفاظِ، أَنه يُطْلَق العَوْدُ، ويُراد بِهِ الابتداءُ، فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى: {أَوْ} لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} (الْأَعْرَاف: ٨٨) (أَي لتدخلنّ وَقَوله) : {إِنْ {عُدْنَا فِى مِلَّتِكُمْ} (الْأَعْرَاف: ٨٩) أَي دَخَلْنا.
وأَشار إِليه الجارَ برديّ، وغيرُه، وأَنشدُوا قَول الشَّاعِر:وَعَاد الرأْسُ مِنًى كالثَّغَامِقَالَ: ويُحْتَمل أَنه يُراد من العَوْد هُنَا الصَّيْرُورَةُ، كَمَا صرَّحَ بِهِ فِي الْمِصْبَاح، وأَشار إِليه ابنُ مالِكٍ وغيرِه من النُّحَاة، واستَدَلوا بقوله تَعَالَى: {وَلَوْ رُدُّواْ} لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ} (الْأَنْعَام: ٢٨)(ج {عِيَدَةٌ) ، كعَنَبَةٍ، وَهُوَ جمْع العَوْد من الإِبل.
كَذَا فِي النودار، قَالَ الصاغانيُّ: وَهُوَ جمعٌ نادِرٌ (} وعِوَدَةٍ، كفِيَلَةٍ، فيهِما) ، قَالَ الأَزهريُّ: وَيُقَال فِي لُغَةٍ: {عِيَدَة، وَهِي قَبِيحَةٌ.
قَالَ الأَزهريُّ: وَقد عَوَّدَ البَعِيرُ تَعْوِيداً، إِذا مَضَتْ لَهُ ثَلاثُ سِنِينَ بعْدَ بُزولِهِ أَو أَربعٌ، قَالَ: وَلَا يُقَال للنّاقَةِ} عَوْدَةٌ، لَا {عوَّدَتْ.
وَقَالَ فِي مَحَلَ آخَرَ من كتابِه: وَلَا يُقَال عَوْدٌ، لِبَعيرٍ أَو شاةٍ، ويقالُ للشاةِ: عَوْدَةٌ، وَلَا يُقَال للنَّعْجةِ: عَوْدَةٌ، قالٌ وناقَةٌ} مُعَوِّد.
وَقَالَ الأَصمعيُّ: جَمَل عَوْدٌ، وناقَةٌ عَوْدَةٌ، وناقتانِ عَوْدَتانِ، ثمّ {عِوَدٌ فِي جَمْع العَوْدَةِ، مثل هِرَّةٍ وهِرَرٍ، (وعَوْدٌ) وعِوَدَة مثْل هِرَ وهِرَرة.
(و) العَوْدُ: (الطَّرِيقُ القَدِيمُ) } - العاديُّ، قَالَ بَشِير بن النِّكْث:عَوْدٌ عَلى عَوْدٍ لأَقْوامٍ أَوَلْيموتُ بالتَّرْكِ ويَحْيَا بالعَمَلْيُرِيد بالعَوْدِ الأَوّل: الجَمَلَ المُسِنَّ، وبالثَّاني: الطَّرِيقَ، أَي على طريقٍ قَدِيمٍ، وهاكذا الطَّرِيقُ يَمُوت إِذا تُرِكَ ويَحْيَا إِذَا سُلِكَ.
(و) من الْمجَاز: العَوْدُ اسْم (فَرَسِ أُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، و) اسْم (فَرَس أَبي رَبِيعَةَ بنِ ذُهْلٍ) .
قَالَ الأَزهَريُّ: عَوَّد البَعِيرُ وَلَا يُقَال للنّاقَة: عَوْدةٌ.
وسَمِعْتُ بعضَ العَرَب يَقُول لفَرَسٍ لَهُ أُنثَى: عَوْدةٌ.
(و) من الْمجَاز: العَوْدُ (القَدِيمُ من السُّودَدِ) قَالَ الطِّرِمَّاحُ:هَل المَجْدُ إِلّا السُّودَدُ العَوْدُ والنَّدَىوَرَأْبُ الثَّأَى والصَّبْرُ عِنْد المَواطِنِوَفِي الأَسَاس: وَيُقَال: لَهُ الكَرَمُ العِدُّ، والسؤدَد العَوْدُ.
(و) !
العُودُ، (بالضَّمِّ: الخَشَبُ) ، وَقَالَ الليثُ: هُوَ كلُّ خَشَبَةٍ دَقَّتْ وَقيل: العُودُ خَشَبَةُ كُلِّ شَجرَةٍ، دَقَّ أَو غَلُظَ، وَقيل: هُوَ مَا جَرَى فِيهِ الماءُ من الشَّجَرِ، وَهُوَ يكونُ للرَّطْبِ واليابِسِرَقَدْت وعادِ أَبَاكَ ساهِرٌ، أَي وإِنْ أَباك، وَمِنْه مَشْطُور حَسَّن:عُلِّقْتُها وعادٍ فِي قَلبي لَهَاوعادِ أَيّامَ الصِّبا مستقبَلَهوَقَالَ آخَرُ:أَنْ تَعْلُوَنْ زيدا فعادِ عَمْرَاوعَادِ أَمْراً بَعْدَه وأَمْرَاأَي، فإِنَّ عَمْراً موجودٌ.
الْخَامِس: أَن يكونَ حرفَ استفهامٍ بِمَنْزِلَة هَلْ مبنيًّا على الكَسْر للعِلَّة الْمَذْكُورَة آنِفا، مفتقراً إِلى الجوابِ، كَقَوْلِك: عادِ أَبُوك مُقيمٌ؟
مثل: هَلْ أَبوك مُقِيمٌ.
السَّادِس: أَن يكونَ جَوَابا بِمَعْنى الجملةِ المُتَضَمِّنَة لمعنَى النَّفْيِ بِلَم، أَو بِمَا فَقَط، مبنيًّا على الكسرِ أَيضاً وهاذا إِن اتّصلت بالمُضمَرات، يَقُول المستفهمْ.
هَل صَلَّيت؟
فَيَقُول: عادِني، أَي إِنّي لم أُصَلِّ أَو إِنّني مَا صَلَّيتُ.
وبعضُ الحجازِيّين يحذفُ نُونَ الوقايةِ، واللغتان فصيحتانِ، إِذا كَانَ عَاد بمعنَى إِنّ، وَلَا يمْتَنع أَن تَقول إِنني.
هاذا إِذا اتَّصلت عَاد بياءِ النَّفْس خَاصَّة، فإِن اتَّصَلت بغيرِها من المضمَرات كَقَوْل الْمُجيب لمن سأَله عَن شيْءَ.
{عادِه أَو} عادِنا.
وَكَذَا باقِي المضمَرات، فإِثباتُ نونِ الْوِقَايَة مُمْتَنِعٌ تَشبيهاً بإِن، ورُبّمَا فاهَ بهَا المستفهِم والمُجِيب، يَقُول المستفهم: عادِ، خَرَجَ زيدٌ؟
فَيَقُول المُجِيب لَهُ: عادْ أَي إِنَّه لم يخرج أَو إِنه مَا خَرَج.
قَالَ وهاذا فَائِدَة غَرِيبَة لم يُورِدْهَا أَحدٌ من ئمّةِ العَرَبيّة من المطوِّلين والمختصِرين.
والمصنِّف أَجمعُ المتأَخِّرين فِي الغَرَائِبِ، وَمَعَ ذالك فَلم يتعرَّض لهاذه الْمعَانِي، وَلَا عَدَّها فِي هاذِه المبانِي.
انْتهى.
{والعَوَّاد: الّذي يَتَّخِذُ العُودَ ذَا الأَوتارِ.
} عِيدُو، بِالْكَسْرِ: قَلْعَة بنواحِي حَلَب، وعَيْدان: مَوضِع.
وَله عندنَا {عُوَادٌ حَسَنٌ،} وعِوَاد، بالضمّ وَالْكَسْر، كِلَاهُمَا عَن الفرَّاءِ، لُغَتَان فِي!
عَواد، بالفَتْح، وَلم يَذْكُرقيل أَي صارُوا، كَمَا للفيُّومِيِّ وشِيخِه أَبي حَيَّان.
قلْت: وَمِنْه حديثُ مُعَاذٍ، قَالَ لَهُ النُّبيُّ صلَّى الله عليْه وسلَّم: ( {أَعُدْتَ فَتَّاناً يَا مُعَاذُ) ، أَي صِرْتٍ.
وَمِنْه حديثُ خُزَيْمَة.
(عادَ لَهُ النِّقَادُ مُجْرَنْثِماً) ، أَي صارَ.
وَفِي حديثِ كَعْبٍ: (وَدِدْتُ أَن هاذا اللَّبَنَ يَعُودُ قَطِرَاناً) أَي يَصِير.
(فقِيل لَهُ: لِمَ ذالِكَ: قَالَ: تتَبَّعَتْ قُرَيْشٌ أذنابَ الإِبِلِ، وَتركُوا الجَمَاعاتِ) وسيأْتي.
(و) تَقول عَاد الشيءُ يعودُ} عَوْداً، مثل ( {المَعَادِ) ، وَهُوَ مصدرٌ مِيمِيٌّ، وَمِنْه قَوْلهم: اللّاهُمَّ ارزُقْنا إِلى البيتِ} مَعاداً {وعَوْدَةً.
(و) العَوْدُ؛
(الصَّرْفُ) ، يُقَال:} عادَنِي أَن أَجِيئك، أَي صَرَفنِي، مقلوبٌ من عَدَانِي، حَكَاهُ يَعقُوبُ.
(و) العَوْدُ: (الرَّدُّ) ، يُقَال: عادَ إِذا رَدَّ ونَقَضَ لِمَا فَعَل.
(و) {العَوْدُ: (زِيَارَةُ المريضِ،} كالعِيَادِ {والعِيَادَةِ) ، بكسرهما.
(} والعُوَادَةِ، بالضّمّ) وهاذه عَن اللِّحْيَانِيِّ.
وَقد {عَادَه} يَعُوده: زَارَه، قَالَ أَبو ذُؤَيْب:أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَل تَنَظَّرَ خالِدٌ{- عِيَادِي على الهِجْرانِ أَمْ هُوَ يائِسُقَالَ ابنُ جِنِّي: وَقد يَجُوز أَن يكون أَرادَ} - عِيَادَتِي، فحذَف الهاءَ لأَجل الإِضافَةِ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: {العُوَادةُ من} عيادةِ المَرِيضِ، لم يَزِد على ذالك.
وَذكر شيخُنَا هُنَا قَول السّراج الوَرّاق، وَهُوَ فِي غَايَة من اللُّطْفِ:عرِضْتُ، لِلّهِ قَوماًمَا فِيهُمُ مَنْ جَفَانِيعادُوا وعادُوا وعَادُواعلى اخْتِلافِ المَعَانِي (و) {العَوْدُ (جمْعُ} العائِدِ) استُعمل اسْم جمْع، كصاحِبٍ وصَحْبٍ، ( {كالعُوَّادِ) .
قَالَ الفَرَّاءُ: يُقَال هاؤلاءِ} عَوْدُ فلانٍ!
وعُوَّادُه، مثل زَوْرِه وزُوَّارِه، وهم الّذِين يَعودُونَه إِذا اعْتَلَّ.
وَفِي حديثِ فاطمةَ بنتالفرَّاءُ الفَتْحَ، وَاقْتصر الجوهَرِيُّ على الْفَتْح.
{وعائِدُ الكَلْبِ، لقبُ عبد الله بن مُصعَب بن ثابِتِ بن عبد الله بن الزُّبير، ذكره المبرِّد فِي (الْكَامِل) .
وَبَنُو عائِدٍ، وآلُ عائِدٍ: قَبِيلتَانِ.
وهِشَام بن أَحمدَ بنِ العَوَّاد الفَقِيه القُرْطُبِيُّ، عَن أَبي عليَ الغَسّانِيّ.
والجَلال محمّد بنُ أَحمدَ بنِ عُمَرَ البُخَارِيُّ} - العِيدِيّ فِي آبَائِهِ من وُلِدَ فِي العِيدِ، فنُسِب إِليه، من شُيُوخ أَبي العَلاءِ الفرضِيّ، مَاتَ سنة ٦٦٨ هـ.
وأَبو الحُسَيْن يَحيى بن عليّ بن الْقسم العِيدِيّ من مشايِخ السِّلَفِيّ، وذَهْبَن ابْن قِرْضِمٍ القُضاعيّ العِيديّ، صحابِيٌّ.
وعَيَّاد بن كَرمٍ الحَربيّ الغَزَّال، وعَرِيب بن حَاتِم بن عيَّاد البَعْلَبكيّ، وسَلمان بن محمّد بن عَيّاد بن خَفاجةَ، وسعود بن عيّاد بن عُمر الرّصافيّ، وعليّ بن عيّاد بن يُوسفَ الدِّيباجِيّ: محدّثون.
كتاب
جذورٌ تشترك مع «عود» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
اعتادَ/ اعتادَ على يعتاد، اعْتَدْ، اعتيادًا، فهو مُعتاد، والمفعول مُعتاد • اعتاد الصِّدْقَ/ اعتاد على الصِّدْقِ: ألفه وتعوّده، صار عادةً وسلوكًا فيه "اعتاد الاستيقاظَ مبكِّرًا/ الإنفاقَ في وجوه الخير/ الصَّلاةَ في المسجد/ أمرًا ما- اعتاد على ممارسة الرِّياضة". أعادَ يُعيد، أَعِدْ، إعادةً، فهو مُعيد،
جذر عود هو (عود)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عود تتكوّن من 3 أحرف: ع، و، د؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف د.
الماضي: عاودَ، المضارع: يعاود، المصدر: معاودةً، اسم الفاعل: معاوِد، اسم المفعول: معاوَد.
جمع أَعْوَدُ: صالح أعودُ عليكِ من زوجٍ ذي مال".